نتائج البحث عن (طَرَبَ ) 13 نتيجة

(طَرَبَ)الطَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْبَاءُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ. يَقُولُونَ: إِنَّ الطَّرَبَ خِفَّةٌ تُصِيبُ الرَّجُلَ مِنْ شِدَّةِ سُرُورٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَيُنْشِدُونَ:

وَقَالُوا قَدْ طَرِبْتَ فَقُلْتُ كَلَّا...وَهَلْ يَبْكِي مِنَ الطَّرَبِ الْجَلِيدُ

وَقَالَ نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ:

وَأُرَانِي طَرِبًا فِي إِثْرِهِمْ...طَرَبَ الْوَالِهِ أَوْ كَالْمُخْتَبَلْ

قَالُوا: وَطَرَّبَ فِي صَوْتِهِ، إِذَا مَدَّهُ. وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ. وَالْكَرِيمُ طَرُوبٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ " الْمَطَارِبُ " ; وَهِيَ طُرُقٌ ضَيِّقَةٌ مُتَفَرِّقَةٌ. وَأُرَاهَا مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، كَأَنَّهَا مَدَارِبُ، مُشْتَقَّةٌ مِنَ الدَّرْبِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الطُّرْطُبِّ، إِنَّهُ الثَّدْيُ الْمُسْتَرْخِي، وَكَذَلِكَ الطَّرْطَبَةُ: صَوْتُ الْحَالِبِ بِالْمِعْزَى، فَكُلُّهُ وَمَا أَشْبَهَهُ كَلَامٌ.

غير وَاحِد مَاء بَرْدٌ وبَرُودٌ وبارِدٌ بَيِّنُ البَرْدِ والبُرُودَةِ وَقد بَرَدَ وبَرَّدْتُهُ جعَلْتُه بارِداً أَبُو عبيد سَقَيْتُهُ شربةً بَرَدَتْ فُؤَادَهُ وأَبْرَدْتُ لَهُ سَقَيْتُهُ بارِداً الْأَصْمَعِي أَبْرَدْتُ الماءَ جِئْتُ بِهِ بارِداً وبَرَدْتُ الماءَ أَبْرُدُه خَلَطْتُهُ بِثَلْجٍ أوْ غَيره حَتَّى بَرَدَ أَبُو عبيد بَرَّدْتُهُ جَعَلْتُه بارِداً أَبُو حَاتِم وَمن قَالَ بَرَّدْتُ فِي معنى سَخَّنْتُ فقد أَخطَأ وَكَانَ قُطْربٌ قَالَ هَذَا وَهُوَ خطأ وَإِنَّمَا قَالَه لبيتٍ سَمِعَهُ وَلم يَعْرِف مَعْنَاهُ

المخصص

(عَافَتِ الماءَ فِي الشِّتَاءِ فقُلْنَا ...
بَرِّدِيهِ تُصَادِ فِيهِ سَخِينَا)

وَمعنى هَذَا بلْ رِدِيه فأَدْغَمَ أَي رِدِي ذَلِك الماءَ فَلَمَّا سَمِع قُطْرِبٌ تصاد فِيهِ سخينا ظَنَّ أَن بَرَّدْتُ وسَخَّنْتُ شَيْء وَاحِد ابْن السّكيت ابْتَرَدْتُ بالماءِ صَبَبْتُ على رَأْسِي مَاء بارِداً واقْتَرَرْتُ بِهِ كَذَلِك قَالَ ابْن جني وَقَوله
(اِلاَّعَراداً عردَا ...
وصِلِّيَاناً بَرِداً)

أَرَادَ عارِداً وبارِداً الْأَصْمَعِي البَرَّادة الإناءُ الَّذِي يُبَرَّدُ فِيهِ الماءُ أَبُو عبيد القَرُور الماءُ البارِدُ يُغْتَسَلُ بِهِ والشُّنَانُ الماءُ الْبَارِد وَأنْشد
(بماءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَه الصَّبا ...
وجادَت عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِل)

والشَّبِمُ البارِدُ ابْن السّكيت الشَّبَمُ البَرْدُ غَيره القَرْقَفُ المَاء الْبَارِد وَأنْشد وَلَا زَادَ إِلاَّ فَضْلَتَانِ سُلافةٌ ...
وأَبْيَضُ من ماءِ الغَمَامَةِ قَرْقَفُ)
أَبُو عبيد السُّلاسِلُ الماءُ الْبَارِد وَقيل هُوَ السَّهْلُ فِي الحَلْقِ ابْن السّكيت هُوَ السَّلْسَلُ والسَّلْسَالُ ابْن جني وَهُوَ اللَّسْلَسُ واللُّسالِسُ أَبُو حَاتِم مَاء مَثْلُوجٌ مَبْرُود بثلج وَأنْشد
(لَو ذُقْتَ فاها بَعْدَ المُدْلِجِ ...
والصُّبْحُ لَمَّا هَمَّ بالتَّبَلُّجِ)


(قُلْتَ جَنَى النَّحْل بماءِ الحَشْرَجِ ...
يُخَالُ مَثْلُوجاً وإنْ لَمْ يُثْلَجِ)

ابْن دُرَيْد ماءٌ بَيُّوتٌ إِذا باتَ لَيْلَة وَقَالَ سَخُنَ المَاء سخانَةً وسُخُوناً وسَخَناً وصَخُنَ كَذَلِك أَبُو عبيد الحَمِيم المَاء الحارُّ والاستِحْمَامُ الاغْتِسَالُ بأَيِّ ماءٍ كَانَ ابْن السّكيت الحَمِيمَةُ الماءُ يُسَخَّنُ يُقَال أَحِمُّوا لنا الماءَ وَقد تقدَّم أَنه المَحْضُ إِذا سُخِّنَ الْأَصْمَعِي والحَمَّام مُشْتَقٌّ من الحَمِيم وَهُوَ أحدُ مَا جُمِعَ من الْمُذكر بِالْألف وَالتَّاء وَيُقَال هـ الدِّيماسُ والدَّيْماسُ أَبُو عبيد الماءُ المُبَحْزَجُ المُسَخَّنُ وَأنْشد

(كَأَنَّ على أَكْسَائِهَا من لُغّامِهِ ...
وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بماءٍ مُبَحْزَجِ)

وَكَذَلِكَ المُوغَرُ وَفِي الْمثل
كَرِهَت الخَنَازيرُ الحَميم المُوغَرَ
ابْن دُرَيْد أَوْغَرَ القومُ الخِنْزِير وَهُوَ أَن يُغْلَى لَهُ المَاء ويُسْمَطَ وَهُوَ حَيٌّ ثمَّ يُذْبَح صَاحب الْعين السَّخِيمُ الماءُ المُسَخَّنُ وَقَالَ كَسَرْتُ من حَرِّ الماءِ وبَرْدِهِ أَكْسِرُ كَسْراً فَتَّرْتُ السيرافي مَاء فاتورٌ فاتِرٌ وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد (¬1) بن المستنير بن أحمد البصري، مولى سالم بن زياد المعروف بقطرب، أَبو علي.
من مشايخه: سيبويه وجماعة من العلماء البصريين.
من تلامذته: محمّد بن الجهم السمري وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "أحد العلماء في النحو واللغة، وكان موثقًا فيما يحكيه" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان يبكر إلى سيبويه قبل حضور أحد من التلامذة فقال له يومًا: ما أنت إلا قطربُ ليل، فبقي عليه هذا اللقب، وقطرب اسم دويبة لا تزال تدب ولا تفتر.
وهو أول من وضع المثلث في اللغة ... "
أ. هـ.
¬__________
* فهرست ابن النديم (58)، تاريخ بغداد (3/ 298)، معجم الأدباء (6/ 2646)، الكامل (6/ 380)، وفيات الأعيان (4/ 312)، إنباه الرواة (3/ 219)، إشارة التعيين (338)، تاريخ الإسلام (وفيات 206) ط. تدمري، العبر (1/ 350)، الوافي (5/ 19)، البلغة (214)، البداية والنهاية (10/ 259)، لسان الميزان (5/ 374)، بغية الوعاة (1/ 242)، مفتاح السعادة (1/ 160)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 256)، الشذرات (3/ 33)، كشف الظنون (1/ 723)، هدية العارفين (2/ 9)، روضات الجنات (7/ 265)، الأعلام (7/ 95)، معجم المؤلفين (3/ 712)، "الأزمنة وتلبية الجاهلية" للمترجم له، تحقيق د. حنا جميل حداد - مكتبة المنار - الأردن - الزرقاء. وكتاب "مثلثات قطرب" تحقيق ودراسة بقلم د. رضا السوسي، الدار العربية للكتاب، ليبيا - تونس.
(¬1) وقيل الحسن بن محمّد ... وما أثبتناه أصح.

* معجم الأدباء: "ولما صنف كتاب التفسير أراد أن يقرأه في الجامع فخاف من العامة وإنكارهم عليه لأنه ذكر فيه مذهب أهل الاعتزال فاستعان بحماعة من أصحاب السلطان ليتمكن من قراءته في الجامع" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان موثقًا فيما ينقله" أ. هـ.
* الوافي: "كان قطرب يرى رأي المعتزلة النظامية وعن النظام أخذ مذهبه قال أَبو زيد: قطرب وأَبوه معتزليان وهما متهمان في عظم الدين" أ. هـ.
* لسان الميزان: "قال ثعلب: كان قطرب معتزليًا يقول بالقدر" أ. هـ.
* البلغة: "كان عالمًا ثقة روى عن الجلة" أ. هـ.
* الشذرات: "هو أول من وضع المثلث في اللغة وتبعه البطليوسي والخطيب" أ. هـ.
وكذبه ابن منصور الأزهري في مقدمة التهذيب في ذكر أقوام تسموا بمعرفة اللغة وألَّفوا كتبًا أودعوها الصحيح والسقيم منهم قطرب.
وذكر عند ثعلب مرة، فهجنه ولم يوثقه، وذكر عند يعقوب بن السكيت قال: عندي عن قطرب قطر، ما أجزى أن أروي عنه منه شيئًا" أ. هـ.
* قلت: ومن مقدمة كتابه (الأزمنة) بقلم المحقق حنا جميل حداد (37): "
قطرب عند النديم ثقة فيما يحكيه، وعند أبي الطيب اللغوي حافظ اللغة كثير النوادر والغريب، وعند الخطيب البغدادي والقفطي ثقة وعند الفيروز أبادي عالم ثقة روى عنه الجلة، وعند ابن الأنباري وياقوت الحموي: أحد أئمة العلم بالنحو واللغة.
أما عند الداودي وطاش كبري زادة والصفدي والسيوطي: لم يكن ثقة، وأما ثعلب فقد روى الأزهري: أنه كان يهجن قطربًا ولا يعبأ به" أ. هـ.
* قلت: نلاحظ من خلال هذا الكلام أن هناك اختلافًا كبيرًا من جهة توثيقه وعدمه، وأما من جهة عقيدته فهو معتزلي بدون خلاف .. والله أعلم بالصواب.
وفاته: سنة (206 هـ) ست ومائتين.
من مصنفاته: "
معاني القرآن"، وكتاب "الاشتقاق"، و"القوافي "، و"العلل" في النحو.

هذه الكلمة لقبٌ لنوع من الأحاديث الضعيفة ، راجع (الاضطراب) و(مضطرب الحديث).
إذا قال الجارح في راو: هذا مضطرب الحديث ، أو قال: أحاديثه مضطربة، فهو إنما يريد بذلك تضعيفه أو تليينه وأنه لا يثبت على ما يرويه فمرة يرويه على وجه ، ومرة أخرى على وجه آخر مخالف للأول قليلاً أو كثيراً ؛ وهذا دليل سوء حفظه ؛ وانظر (الاضطراب).
ومن عباراتهم التي ترد فيها كلمة الاضطراب: قولهم (شديد الاضطراب) ، وهي عبارة دالة على شدة الضعف ما لم يخفف منها تقييدُها - أو قرْنُها - بما يُفيد التخفيف فيكون الضعف غير شديد.
قال الإمام أحمد في خُصَيفِ بن عبد الرحمن - كما في (العلل) (1) -: (شديد الاضطراب في المسنَد) ، فهذا التقييد بقوله (في المسند) الظاهر أنه يفيد أن الضعف ليس شديداً ، ولذلك وصفه في موضع آخر من (العلل) (2) بقوله: (ليس بقوي في الحديث) ، ولم يُطلق ضعفه(3).
وليس في لفظة (مضطرب الحديث) ولا لفظة (شديد الاضطراب فيما يرويه) تهمة للراوي في عدالته ، وإنما هي متعلقة بحفظه وضبطه ، لأن العدالة لا يُقتصر في الطعن فيها على مثل هذه الكلمة ، والاضطراب فرع سوء الحفظ وليس فرعاً لسقوط العدالة.
(4) انظر (شديد الاضطراب في المسند) و(ليس بقوي في الحديث).

الأنيس المطرب وروض القرطاس في أخبار المغرب وتاريخ مدينة فاس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأنيس المطرب، وروض القرطاس، في أخبار المغرب، وتاريخ مدينة فاس
لعلي بن محمد بن أحمد بن عمر بن أبي زرع.
ألفه: لأبي سعيد عثمان بن المظفر، قبل سنة ست وعشرين وسبعمائة.
طرب المجالس
فارسي.
مختصر.
في: النصائح، والحكم.
على: لسان الوحوش، والطيور.
لحسين بن حسن (لحسين بن عالم بن حسن) بن السيد الحسيني.
المتوفى: سنة 718.
وهو: على خمسة أقسام.
بدائع وروائع.
وهذه الأبواب: تشتمل على مقطعات.
مجموعها: ألف بيت.

المرقص والمطرب في أخبار أهل المغرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المرقص والمطرب، في أخبار أهل المغرب
في الأدب.
لأبي الحسن: علي بن موسى بن سعيد الأندلسي، المؤرخ.
المتوفَّى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة.
أوَّله: (أما بعد، حمدا لله الذي شرف الإنسان على سائر أنواع الحيوان ... الخ) .
قال: إني لما تغلغلت في الرحلة، بين المشرق والمغرب، اشتغلت بالكتاب الموسوم: (بجامع المرقصات والمطربات) .
وهو محتوٍ على: ما يتضمنه من الغرض المذكور، في كتاب: (المشرق، في حلى المشرق) .
وكتاب: (المغرب في حلى المغرب) .
فجعلت هذا الكتاب: كالمقدمة بين يديه.
وصنفته، ليكون كالمدخل إليه.
وقال: رتبته على الأعصار.
والطبقات التي يبني الجامع المذكور على الكلام فيها خمس:
المرقص، والمطرب، والمقبول، والمسموع، والمتروك.
فالمرقص: ما كان مخترعا، أو مولدا، يكاد يلحق بطبقة الاختراع، لما يوجد فيه من السر، الذي يمكن أزمة القلوب من يديه، ويلقي محبة عليه.
والمطرب: ما نقص فيه الغرض عن درجة الاختراع إلا أن فيه شمة من الابتداع.
والمقبول: ما كان عليه طلاوة، مما لا يكون فيه غرض.
والمسموع: ما عليه أكثر الشعر.
والمتروك: ما كان كلا على السمع.
ولمحمد بن معلى الأزدي.
المتوفَّى: سنة ...

مطرب السمع في شرح: (حديث أم زرع)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطرب السمع، في شرح: (حديث أم زرع)
لتاج الدين: عبد الباقي بن عبد المجيد المكي.
المتوفى: سنة 743، ثلاث وأربعين وسبعمائة.

المطنب المطرب على وزن مثلث قطرب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطنب المطرب، على وزن مثلث قطرب
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفَّى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة أبو بكر الادمى القارى البغدادي الشاهد صاحب الصوت المطرب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، والحارث بن أبي أسامة، وعدة.
وعنه ابن بشران، وأبو علي بن شاذان.
قال ابن أبي الفوارس: خلط فيما حدث.
ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت