نتائج البحث عن (ظِلِّي) 50 نتيجة

ظِلِّي
: (ى} تَظَلَّى) :
أَهْملهُ الجوهريُّ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: أَي (لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَةَ) .
قالَ الأَزْهري: وكانَ فِي الأصْلِ تَظَلَّلَ فقُلِبَتْ إحْدَى اللاّماتِ يَاء كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنِّ.
(الظليف) الْمَكَان الخشن وَالْأَمر الشَّديد الصلب والشدة والسيء الْحَال (ج) ظلف وَيُقَال ذهب بِهِ ظليفا مجَّانا بِغَيْر ثمن أَو بَاطِلا بِغَيْر حق وَذهب دَمه ظليفا هدرا وَهُوَ ظليف النَّفس ظلفها
(الظليفة) يُقَال أَخذ الشَّيْء بظليفته بأسره
(الظليل) ذُو الظل وَيُقَال ظلّ ظَلِيل دَائِم
(الظليلة) الرَّوْضَة الْكَثِيرَة الحجرات (ج) ظلائل
(الظليمة) مَا أَخذ مِنْك ظلما (ج) ظلائم
نظلي: نظلي: ناعم، طري، ميال للراحة والرفاهية؛ صعب الإرضاء (بوشر).
ظُلَيْفٌ:
تصغير ظلف، وهو ما خشن من الأرض، والمكان الظّليف: الحزن الخشن، والظّليف:
موضع في شعر عبيد بن أيوب اللّص حيث قال:
ألا ليت شعري هل تغيّر بعدنا ... عن العهد قارات الظليف الفوارد
وهل رام عن عهدي وديك مكانه ... إلى حيث يفضي سيل ذات المساجد؟
ظَلِيلاء:
بالفتح ثم الكسر، والمد، يجوز أن يكون من الظلّ الظليل وهو الدائم الطيب، أو من الظليلة وهو مستنقع ماء قليل في مسيل ونحوه: وهو اسم موضع.
ظُلَيمٌ:
بوزن تصغير الظّلم أو الظّلم وهو الثلج:
موضع باليمن، ينسب إليه ذو ظليم أحد ملوك حمير من ولده حوشب الذي شهد مع معاوية صفّين، قتله سليمان، عن نصر.
ظَلِيمٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وهو ذكر النعام:
واد بنجد، عن نصر، وقال أبو دؤاد الإيادي:
من ديار كأنهنّ رسوم ... لسليمى برامة فتريم
أقفر الخبّ من منازل أسما ... ء فجنبا مقلّص فظليم
ظَلِّيمي
من (ظ ل م) نسبة إلى ظضلِّيم: من يضع الشيء في غير موضعه والجائر مجاوز الحد.
ظُلَيْمِي
من (ظ ل م) نسبة إلى ظُلَيْم: قبيلة عدنانية، وتصغير ظلم بمعنى الجبل والشخص، أو ظلم وهو الثلج والماء الذي يجري ويظهر على الأسنان من صفاء اللون.
ظَلِيمِيّ
من (ظ ل م) نسبة إلى ظَلِيم: ذكر النعام، أو إلى ظليمة: ما أخذ ظلما.
ظُلَيْل
من (ظ ل ل) تصغير الظل: عتمة تغشى مكانا حجب عنه أشعة ضوئية وحاجز غير شفاف وشخص كل شيء وأول كل شيء.
علم الآلات الظلية
وهو: علم يتعرف منه مقادير ظلال المقايس، وأحوالها، والخطوط التي ترسم في أطرافها، وأحوال الظلال المستوية، والمنكوسة.
ومنفعته: معرفة ساعات النهار بهذه الآلات: كالبسائط، والقائمات، والمائلات، من الرخامات.
وفيه: كتاب مبرهن.
لإبراهيم بن سنان الحراني.
ذكره: أبو الخير في فروع الهيئة.

ثعلبة بن زهدم الحنظلي

معجم الصحابة للبغوي

ثعلبة بن زهدم الحنظلي
272 - حدثني محمد بن علي الجوزجاني نا قبيصة بن عقبة نا سفيان عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال قدم علي النبي صلى الله عليه وسلم نفرا من بني تميم فانتهينا إليه وهو يقول: " يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك " فقال رجل من الأنصار: هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا في الجاهلية فهتف النبي صلى الله عليه وسلم: " أي لا

سهل بن الحنظلية الأنصاري كان يسكن المدينة ثم قدم دمشق فأقام بها.

معجم الصحابة للبغوي

سهل بن الحنظلية الأنصاري
[كان] يسكن المدينة ثم قدم دمشق فأقام بها.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.

1004 - حدثنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن نا الوليد بن مسلم نا معاوية بن سلام، عن جده أبي سلام الأسود عن أبي كبشة السلولي عن سهل بن الحنظلية قال: صلينا [العصر] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيرة إلى حنين فأمر الناس فنزلوا وعسكروا وأقبل فارس فقال: يارسول الله خرجت بين أيديكم حتى أشرفت على جبل كذا وكذا فإذا بهوازن على بكرة أبيها بظعنها ونعمها وشائها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " تلك غنيمة المسلمين غدا إن شاء الله.

شريك بن طارق الحنظلي سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

شريك بن طارق الحنظلي
سكن الكوفة.
1246 - حدثنا شيبان وخلف بن هشام قالا: نا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن شريك بن طارق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منكم من أحد إلا وله شيطان ". قالوا: ولك يارسول الله؟ قال: " ولي ولكن الله أعانني عليه فأسلم وما منكم من أحد يدخله عمله الجنة ". قالوا: ولا أنت يارسول الله؟ قال: " ولا أنا إلا أن يتغمدني الله تعالى برحمته ".

1247 - حدثنا //292//عبد الله نا محمد بن بكار نا الوليد بن أبي بدر عن زياد بن [علاقة] عن شريك بن طارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

1994- سعد بن الربيع، ابن الحنظلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1994- سعد بن الربيع، ابن الحنظلية
ب د ع: سعد بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي يكنى أبا الحارث، ويعرف بابن الحنظلية.
استصغر يَوْم أحد، وهو أخو سهل بْن الحنظلية، وهما من بني حارثة من الأنصار، وقد قيل: إن سعد ابْن الحنظلية أبوه يسمى عقيبًا، ولهما أخ يسمى عقبة، والحنظلية أم جده، وقيل: أمه وأم إخوته.
أخرجه أَبُو عمر.

2287- سهل ابن الحنظلية الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2287- سهل ابن الحنظلية الأنصاري
ب د ع: سهل بْن الحنظلية الأنصاري وهو سهل بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي بْن زيد الأنصاري الأوسي، من بني حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أمه، وقيل: أم جده.
وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلًا، معتزلًا عن الناس، كثير الصلاة والذكر، كان لا يزال يصلي مهما هو بالمسجد، فإذا انصرف لا يزال ذاكرًا من تسبيح وتهليل، حتى يأتي أهله.
وسكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأن يكون لي سقط في الإسلام أحب إلي مما طلعت عليه الشمس.
وله أخ اسمه عقبة له صحبة.
روى قيس بْن بشر الثعلبي، قال: كان أَبِي جليسًا لأبي الدرداء، فمر سهل بْن الحنظلية بأبي الدرداء، ونحن عنده، فسلم عليه، فقال أَبُو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المنفق عَلَى الخيل في سبيل اللَّه، كالباسط يديه بالصدقة، لا يقبضها ".
(589) أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ إِجَازَةً، أخبرنا ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أخبرنا الْمُخَلِّصُ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ، عن عُبَادَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عن رَجُلٍ كَانَ فِي حَرَسِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: عُرِضَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ خَيْلٌ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةَ: مَاذَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الْخَيْلِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَصَاحِبُهَا مُعَانٌ عَلَيْهَا، وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لا يَقْبِضُهَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

2288- سهل ابن الحنظلية العبشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2288- سهل ابن الحنظلية العبشمي
د ع: سهل بْن الحنظلية العبشمي روى عنه أَبُو العالية، قال البخاري: هذا غير الأول، وقيل: سهيل.
روى معتمر بْن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن سهل بْن الحنظلية، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يجتمع قوم عَلَى ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم، فقد بدلت سيئاتكم حسنات ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2317- سهيل ابن الحنظلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2317- سهيل ابن الحنظلية
د ع: سهيل ابن الحنظلية وقيل: ابن حنظلة العبشمي.
قاله مسلم بْن إِبْرَاهِيم، عن أبان بْن يَزِيدَ، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن سهيل بْن الحنظلية العبشمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " لا يجتمع قوم عَلَى ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم ".
ورواه سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، فقالا: سهل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3706- عقبة بن الحنظلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3706- عقبة بن الحنظلية
عقبة بْن الحنظلية لَهُ صحبة، وَقَدْ ذكر فِي ترجمة أخيه سهل.
ذكره ابْنُ الدباغ.

5511- يحيى بن الحنظلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5511- يحيى بن الحنظلية
د ع: يَحْيَى بن الحنظلية هُوَ ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان تحت الشجرة.
2757 روى يزيد بن أبي مريم الأنصاري، عن أبيه، عن يَحْيَى بن الحنظلية، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة، وَكَانَ عقيما لا يولد لَهُ، فقال: " وَالَّذِي نفسي بيده لأن يولد لي ولد فِي الإسلام واحتسبه أحب إلي من الدُّنْيَا بما فيها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

الأسود بن ربيعة الحنظليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة. ذكره ابن شاهين. وسيأتي ذكره في الأسود بن عبس.
قال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.
قلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.
: هو ابن طخية، وقيل ابن طخمة. ويقال ابن الساعي بن عتبان بن ظليم بن ذي أستار «2» ، ويقال غير ذلك في نسبه.
روى سيف في «الفتوح» قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جرير بن عبد اللَّه إلى ذي الكلاع وذي ظليم، وهاجر حوشب بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد اليرموك.
وروى ابن السّكن، من طريق محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما أن أظهر اللَّه محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر، فقدموا عليه بكتابي، فقال له: «ما اسمك» ؟ قال: عبد شرّ. قال: «بل أنت عبد خير» . فبايعه على الإسلام، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم، فآمن حوشب.
قال أبو عمر: اتفق أهل السّير أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث إليه جرير بن عبد اللَّه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتال الأسود الكذّاب.
ونزل حوشب الشام، وشهد صفّين مع معاوية.
وذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا، واتفقوا على أنه قتل بصفّين، فروى يعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن ديزيل، في كتاب صفّين، والبيهقيّ في الدلائل، وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل، قال: رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب. قلت: فأين عمار؟ قال: أمامك قلت: وكيف؟ وقد قتل بعضهم بعضا؟ قال: إنهم لقوا اللَّه فوجدوه واسع المغفرة.
والد شبيب.
قال سيف، عن رجاله: قدم ربعي على عمر، فأمدّ به المثنى بن حارثة بالعراق، ولما مات رأس بعده ولده شبثا.
واسم أبيه الرّبيع. [وقيل: عبيد] «3» ، وقيل: عقيب بن عمرو وقيل عمرو بن عديّ. وهو الأشهر، عدي هو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
قال ابن أبي خيثمة: والحنظلية أمّه. وقيل: الحنظلية جدّته. وقيل: أمّ جدّه.
[وقال ابن سعد- بعد أن ساق هذا النسب: الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميميّة، فمن كان من ولد عمرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليّة.
وقال ابن البرقيّ: اسم أبيه عبيد، من بني عدي بن زيد]
«1» ، شهد أحدا وما بعدها، ثم تحوّل إلى الشام حتى مات.
وروي عن النّبي ﷺ. روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم بن عبد الرّحمن، ويزيد بن أبي مريم الشّامي وغيرهم.
قال البخاريّ: له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، وقد بايع تحت الشّجرة. وقال غيره: شهد المشاهد إلا بدرا. وقال أبو زرعة، عن دحيم: توفي في خلافة معاوية.
[وفي جامع ابن وهب، من طريق القاسم مولى معاوية هجّرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفرّ اللّحية، فقيل لي: هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول اللَّه ﷺ.
وأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدّرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحّدا قلّما يجالس النّاس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدّرداء، فقال أبو الدّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك ... فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن.
وقال أبو زرعة الدمشقيّ: توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان]
«2» .

ز عقبة بن الحنظلية

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سهل «2» .
قال ابن الدّباغ «3» : له ذكر في ترجمة أخيه سهل.
قلت: وأشار بذلك إلى قول ابن عبد البر في ترجمة سهل.
قال أبو مسهر: قال سعيد بن عبد العزيز: كان سهل بن الحنظلية لا يولد له، وله أخ يسمى سعدا، وأخ يسمى عقبة، ولهم صحبة.

الأسود بن ربيعة الحنظليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة. ذكره ابن شاهين. وسيأتي ذكره في الأسود بن عبس.
قال سيف: كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر.
قلت: تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة.
: هو ابن طخية، وقيل ابن طخمة. ويقال ابن الساعي بن عتبان بن ظليم بن ذي أستار «2» ، ويقال غير ذلك في نسبه.
روى سيف في «الفتوح» قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جرير بن عبد اللَّه إلى ذي الكلاع وذي ظليم، وهاجر حوشب بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد اليرموك.
وروى ابن السّكن، من طريق محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما أن أظهر اللَّه محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر، فقدموا عليه بكتابي، فقال له: «ما اسمك» ؟ قال: عبد شرّ. قال: «بل أنت عبد خير» . فبايعه على الإسلام، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم، فآمن حوشب.
قال أبو عمر: اتفق أهل السّير أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بعث إليه جرير بن عبد اللَّه ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتال الأسود الكذّاب.
ونزل حوشب الشام، وشهد صفّين مع معاوية.
وذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا، واتفقوا على أنه قتل بصفّين، فروى يعقوب بن سفيان، وإبراهيم بن ديزيل، في كتاب صفّين، والبيهقيّ في الدلائل، وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل، قال: رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب. قلت: فأين عمار؟ قال: أمامك قلت: وكيف؟ وقد قتل بعضهم بعضا؟ قال: إنهم لقوا اللَّه فوجدوه واسع المغفرة.
والد شبيب.
قال سيف، عن رجاله: قدم ربعي على عمر، فأمدّ به المثنى بن حارثة بالعراق، ولما مات رأس بعده ولده شبثا.
واسم أبيه الرّبيع. [وقيل: عبيد] «3» ، وقيل: عقيب بن عمرو وقيل عمرو بن عديّ. وهو الأشهر، عدي هو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
قال ابن أبي خيثمة: والحنظلية أمّه. وقيل: الحنظلية جدّته. وقيل: أمّ جدّه.
[وقال ابن سعد- بعد أن ساق هذا النسب: الحنظلية أمّ عمرو بن عدي. واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميميّة، فمن كان من ولد عمرو بن عديّ قيل له ابن الحنظليّة.
وقال ابن البرقيّ: اسم أبيه عبيد، من بني عدي بن زيد]
«1» ، شهد أحدا وما بعدها، ثم تحوّل إلى الشام حتى مات.
وروي عن النّبي ﷺ. روى عنه أبو كبشة السلولي، والقاسم بن عبد الرّحمن، ويزيد بن أبي مريم الشّامي وغيرهم.
قال البخاريّ: له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، وقد بايع تحت الشّجرة. وقال غيره: شهد المشاهد إلا بدرا. وقال أبو زرعة، عن دحيم: توفي في خلافة معاوية.
[وفي جامع ابن وهب، من طريق القاسم مولى معاوية هجّرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية حينئذ خليفة، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم فاطلعت فإذا شيخ مصفرّ اللّحية، فقيل لي: هذا سهل بن الحنظلية صاحب رسول اللَّه ﷺ.
وأخرج له أحمد وأبو داود من طريق قيس بن بشر أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدّرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبيّ ﷺ يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحّدا قلّما يجالس النّاس، إنما هو صلاة، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله قريبا ونحن عند أبي الدّرداء، فقال أبو الدّرداء كلمة تنفعنا ولا تضرّك ... فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن.
وقال أبو زرعة الدمشقيّ: توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان]
«2» .

ز عقبة بن الحنظلية

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو سهل «2» .
قال ابن الدّباغ «3» : له ذكر في ترجمة أخيه سهل.
قلت: وأشار بذلك إلى قول ابن عبد البر في ترجمة سهل.
قال أبو مسهر: قال سعيد بن عبد العزيز: كان سهل بن الحنظلية لا يولد له، وله أخ يسمى سعدا، وأخ يسمى عقبة، ولهم صحبة.
. قال ابن مندة: له ذكر في المغازي. وذكره البغويّ في الصّحابة، وأورد له من طريق يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن يحيى ابن الحنظلية، وكان ممن بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بيعة الرّضوان تحت الشجرة، وكان عقيما لا يولد له، فقال: والّذي نفسي بيده لأن يولد في الإسلام فأحتسبه أحبّ إلي من الدّنيا وما فيها. وسنده ضعيف.

‏<br> أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف لبني نوفل بن عَبْد مناف، والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية، وهي أمّه، وأمية أبوه، ولابنه يعلي صحبة، وصحبة أبنه يعلي أشهر، وسيأتي في بابه إن شاء الله تعالى.

قدم أمية هذا مع ابنه يعلي على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بايعنا على الهجرة فقال: لا هجرة بعد الفتح، وكان قدومهما بعد الفتح.

‏<br> ثعلبة بن زهدم الحنظلي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، روى عنه الأسود بن هلال، بصرى.

في م: فمنعوا رحالهم.

من م.

في ى: قريظ.

في ى: سهل.

في أسد الغابة: ثعلبة بن عبد الله، وقيل: ثعلبة بن إياس.


حوشب بن طخية. ويقَالَ: ظليم بضم الظاء، وهو الأكثر.

ويقَالَ: في اسم أبيه حوشب بن طخية وطخمة، والأول أكثر ، بعث إليه رسول الله ﷺ جرير البجلي في التعاون على الأسود العنسي وإلى ذي الكلاع معه، وكانا رئيسي قومهما، وقتل رحمه الله بصفين سنة سبع وثلاثين.

أَخْبَرَنَا خلف بن قاسم، قال: حدثنا عبد الله بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حُجْرٍ الأَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُفْيَانَ الثوري، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَأَصْحَابَهُ فِي رَوْضَةٍ، وَرَأَيْتُ ذَا الْكُلاعِ وَحَوْشَبًا فِي رَوْضَةٍ، فَقُلْتُ: كَيْفَ وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا؟ فَقَالَ: إِنَّهُمْ وجدوا الله واسع المغفرة.

البرح: الشدة والشر.

في أسد الغابة: وهو الأكثر.

في ى: حوشب بن عبد الله البجلي. والمثبت من أ، ت.

في تاج العروس: ويقال في اسم أبيه طحية- بضم فتشديد الياء والحاء مهملة (مادة طخم)

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت