|
حسل: الحِسْل: ولد الضَّبِّ، وقيل ولد الضب حين يخرج من بَيْضته، فإِذا كَبِر فهو غَيْداق، والجمع أَحْسال وحِسْلان، الكسرة في حِسْل غَيْرُ الكسرة في حِسْلان، تلك وضْعِيَّة وهذه مُجْتَلَبَة للجمع، وحِسَلة وحُسُول، هذه في الأَزهري. والضب يكنى أَبا حِسْل وأَبا الحِسْل وأَبا الحُسَيل. وقال أَبو الدُّقيش: تقول العرب للضَّبِّ إِنه لَقاضي الدواب والطير، قال الأَزهري: ومما يحقق قوله الدواب والطير، قال الأَزهري: ومما يحقق قوله ما رويناه عن عامر الشعبي قال: سمعت النعمان ابن بشير على المنبر يقول: يا أَيها الناس، إِني ما وجدت لي ولكم مَثَلاً إِلا الضَّبُع والثعلب أَتَيا الضبَّ في جُحْره فقالا: أَبا الحِسْل قال: أَجئتما؟ قالا: جئناك نَحْتَكِم، قال: في بيته يُؤتى الحَكَم، في حديث فيه طول، وقولهم في المثل: لا آتيك سِنَّ الحِسْل أَي أَبداً لأَن سِنَّها لا تسقط أَبداً حتى تموت؛ وأَنشد ابن بري: ثُمَّتَ لا أُرْسِلها سِنَّ الحِسِل والحُسالة: الرَّذْل من كل شيء؛ وقال بعض العَبْسِيِّين: قَتَلْتُ سَراتَكم، وحَسَلَتْ منكم حَسِيلاً، مِثْلَ ما حُسِل الوِبار قال ابن الأَعرابي: حَسَلْت أَبْقَيت منكم بَقِيَّة رُذالاً. والحُسالة: مثل الحُثالة. والمَحْسول، مثل المَخْسول: وهو المَرْذُول. وقد حَسَله وخَسَله أَي رَذَله. وحُسِل به أَي أُخِسَّ حَظُّه. وفلان يُحَسِّل بنفسه أَي يُقَصِّر ويركب الدناءة، وهو من حَسِيلتهم؛ عن ابن الأَعرابي، أَي من خُشارتهم. والحَسِيل: الرُّذال من كل شيء. والحُسالة: كالحَسِيلة. قال ابن سيده: وأُرى اللحياني قال الحُسالة من الفِضَّة كالسُّحالة، وهو ما سقط منها، ولست منها على ثِقَة. وقال أَبو حنيفة: الحُسالة ما تَكَسَّر من قشر الشعير وغيره. والمَحْسول: الخَسِيس، والخاء أَعلى. والحَسْل: السَّوْق الشديد. يقال: حَسَلها حَسْلاً إِذا ضبطها سَوْقاً. والحَسِيلة: حَشَف النخل الذي لم يَحْلُ بُسْره يُيَبِّسونه حتى يَيْبَس، فإِذا ضُرِب انْفَتَّ عن نَواه وَودَنُوه باللبن ومَرَدُوا له تمراً حتى يُحَلَّيه فيأْكلونه لَقِيماً، يقال: بُلُّوا لنا من تلك الحَسِيلة، ورُبَّما وُدِن بالماء. والحَسِيل: ولد البقرة الأَهلية وعَمَّ به بعضهم فقال هو ولد البقرة، والأُنثى بالهاء، وجمعها حَسِيل على لفظ الواحد المذكر، وقيل: الحَسِيلْ البقر الأَهلي لا واحد له من لفظه؛ ومنه قول الشَّنْفَرَى الأَزدي يصف السيوف: وهُنَّ كأَذناب الحَسِيل صَوادر، وقد نِهِلَتْ من الدِّماءِ وعَلَّتِ قال ابن بري: قال الجوهري والحَسِيل ولد البقرة لا واحد له من لفظه، قال: صوابه والحَسِيل أَولاد البقر، وقال: قال الأَصْمعي واحدها حَسِيلة فقد ثبت أَن له واحداً من لفظه، وشبه السيوف بأَذناب الحَسيل إِذا رأَت أُمهاتها فحرَّكتها؛ وقيل لولد البقرة حَسِيل وحَسِيلة لأَن أُمه تُزْجِيه معها. ابن الأَعرابي: يقال للبقرة الحَسِيلة والحائرة والعَجوز والبعبة (* قوله «والحاـرة» وقوله «البعبة» هكذا في الأصل من غير نقط للكلمتين، ولعل الاولى الجائرة أو الخائرة من الجؤار أو الخوار) وأَنشد غيره: عَليَّ الحَشِيش ورِيٌّ لها، ويوم العُوار لحسْل بن ضَب يقولها المستأْثر مَرْزِئة على الذي يفعله. قال أَبو حاتم: يقال لولد البقرة إِذا قَرَم أَي أَكل من نبات الأَرض حَسِيل، قال: والحَسِيل إِذا هَلَكت أُمُّه أَو ذَأْرتْه أَي نَفَرت منه فأُوجِر لبناً أَو دَقِيقاً فهو مَحْسول؛ أَنشد: لا تَفْخَرَنَّ بِلحيَةٍ، كثُرَتْ مَنابِتُها، طوِيله تَهْوى تَفَرُّقَها الرِّيا حُ، كأَنَّها ذَنَبُ الحَسِيله
|
|
الْحَاء وَالسِّين وَاللَّام
الحِسْلُ: ولد الضَّب حِين يخرج من بيضته. وَالْجمع أحْسالٌ وحِسْلانٌ وحِسَلَةٌ. والضب يكنى أَبَا حِسْلٍ وَأَبا الحُسَيْلِ. والحَسْلُ: السّوْق الشَّديد. والحسيلَةُ: حشف النّخل الَّذِي لم يحل بسره، ييبسونه حَتَّى ييبس، فَإِذا ضرب انفتَّ عَن نَوَاه وودنوه بِاللَّبنِ ومردوا لَهُ تَمرا حَتَّى يحليه، فيأكلونه لقيما. والحسيلُ: ولد الْبَقَرَة الْأَهْلِيَّة، وَعم بَعضهم فَقَالَ: هُوَ ولد الْبَقَرَة. وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، وَجَمعهَا حَسيلٌ، على لفظ الْوَاحِد الْمُذكر. وَقيل: الحسيل، الْبَقر الأهلي، لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه. وَهُوَ من حَسيلِتهم، عَن ابْن الْأَعرَابِي، أَي من خُشارتهم. والحسيل، الرذال من كل شَيْء. والحُسالَة كالحسيلة. وَأرى الَّلحيانيّ قَالَ: الحسالة من الْفضة كالسحالة، وَهُوَ مَا سقط مِنْهَا، وَلست مِنْهَا على ثِقَة. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحسالة، مَا تكسر من قشر الشّعيروَغَيره. والمحسول: الخسيس، وَالْخَاء أَعلَى. |
|
حسل
الحَسْلُ بِالْفَتْح: السَّوقُ الشَّدِيدُ كَمَا فِي المُحكَم والمُحِيط. أَيْضا: النَّبِقُ الأخضَرُ الواحِدة: حَسْلَةٌ، كَمَا فِي المُحِيط. قَالَ أَبُو زيد: الحِسْلُ بِالْكَسْرِ: وَلَدُ الضَّبِّ حِينَ يَخرُجُ مِن بَيضَتِه فَإِذا كَبِر فَهُوَ غَيداقٌ. واحْتَسَل الرجُلُ: اصْطادَها أَي الحُسُول، كَمَا فِي العُباب.ج: أَحْسالٌ وحُسُولٌ وحِسْلانٌ، بِالْكَسْرِ، وحِسَلَةٌ بِكَسْر فَفتح. وأَبو حِسْلٍ بِالْكَسْرِ، وَأَبُو حُسَيْل كزُبَيرٍ: كُنْيَةُ الضَّبِّ قَالَ الأزهريُّ: تَقول العَربُ: إِنَّه قاضِي الدَّوابِّ والطَّير، وممّا يُحَقِّقُه مَا رَويناه عَن النُّعمان بن بَشِير رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ علَى المِنْبَر: إنى مَا وجدتُ لي وكُم مَثَلاً إلاّ الضَّبُعَ والثَّعْلَب، أَتَيا الضَّبَّ فِي جُحْره، فَقَالَا: أَبَا حِسْلٍ، قَالَ: أَجَبتُكما، قَالَا: جِئناكَ نَحْتَكِم، فاخْرُجْ إِلَيْنَا، قَالَ: فِي بَيْتِه يُؤْتَى الحَكَم. قَوْلهم فِي المَثَل: لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ: أَي أَبَداً لأنّ سِنَّها لَا تَسْقُط حَتَّى تَمُوتَ كَمَا فِي الصِّحاح. والحَسِيلَةُ كسَفِينةٍ: حَشَفُ النَّخْلِ الَّذِي لم يَحْلُ بُسْرُه فَيُيَبَّسُ فَإِذا ضُرِب انْفَتَّ عَن نَواهُ ويُوَدَّنُ باللَّبنَ أَو بِالْمَاءِ قَالَ الجوهريّ: وُيمْرَسُ لَهُ تَمْرٌ حَتَّى يُحَلِّيَه فيُؤكَلَ لَقِيماً يُقَال: بُلُّوا لَنا مِن تِلْكَ الحَسِيلَةِ، قَالَه الكِسائي. الحَسِيلَةُ: خُشارَةُ القَوْمِ عَن ابْن سِيدَه. الحَسِيلَةُ: وَلدُ البَقَرةِ عَن الأَصمَعِي، وخَصّ غيرُه بالأَهْلِيّة. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقال للبَقَر: الحَسِيلَةُ، والخاثِرَةُ، والعَجوزُ، واليَفَنَةُ. والحَسِيلُ كأمِيرٍ: جَمْعُه، قِيل: الحَسِيلُ: البَقَرُ الأَهْلِيُّ لَا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِه، كَمَا فِي المُحْكَم، وَفِي الصِّحاح والعُباب: الحَسِيلُ وَلَدُ البَقرةِ، لَا واحِدَ لَهُ مِن لَفظه،) قَالَ الشَّنْفَرَي: (تَراها كأَذْنابِ الحَسِيلِ صَوادِراً...وَقد نَهِلَتْ مِن الدِّماءِ وعَلَّتِ) والأنثَى: حَسِيلَةٌ. الحَسِيلُ: رُذالُ الشَّيْء عَن ابنِ الأعرابيّ. ج: حُسُلٌ ككُتُبٍ. الحُسالَةُ كثُمامَةٍ: الفِضَّةُ أَو سُحالَتُها وَهَذَا عَن اللِّحياني، وَهُوَ مَقلُوبٌ.وَفِي المُحكَم: وأُرَى أَن اللحيانيَّ قَالَ: الحُسالَةُ مِن الفِضَّة، كالسُّحالَة: وَهُوَ مَا سَقَط مِنْهَا، وَلست مِنْهَا عَليّ ثِقَةٍ. الحُسالَةُ أَيْضا: مَا يُكَسَّرُ مِن قِشْرِ الشَّعِير وغيرِه كَمَا فِي المُحكَم، إِلَّا أَنه فِيهِ: مَا تَقَشَّر بدل مَا يُكَسَّر. والمَحْسُولُ كالمَخْسُولِ، وَهُوَ الخَسِيسُ والمَرْذُولُ قَالَ ابنُ سِيدَه: والخاءُ أعلَى. حَسَلَهُ حَسْلاً: رَذَلَهُ، حَسَلَ مِنْهُ حَسْلاً: أَبْقَى مِنْهُ بَقِيَّةً رُذالاً وَمِنْه قولُ شَدَّادِ بنِ مُعاوِيةَ أبي عَنْترةَ الْعَبْسِي: (قَتَلْتُ سَراتَكُم وحَسَلْتُ مِنْكُم...حَسِيلاً مِثْلَ مَا حُسِلَ الوِبارُ) والحَسَلاتُ، مُحرَّكةً وَفِي العُباب: الحُسَيلاتُ: هَضَباتٌ وَفِي العُباب: جِبالٌ بدِيارِ الضِّبابِ، وَيُقَال أَيْضا: حَسْلَةٌ وحُسَيْلَةٌ. وَقَالَ نَصْرٌ: هِيَ أَجْبالٌ بِيضٌ للضِّباب إِلَى جَنْبِ رَمْلِ الغَضَى. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الحُسُولُ: السَّوقُ الشَّدِيدُ، عَن ابنِ عَبّاد. والحَسْلُ: الشَّيْء الرُّذالُ. والحُسالَةُ: الرَّدِيءُ مِن كلِّ شَيْء. وحُسالَةُ النّاسِ: خُشارَتُهم. وحُسِلَ بِهِ، كعُنيَ: أَي أَخَسَّ حَظَّه. وفُلانٌ يُحَسِّلُ بنَفْسِه: أَي يُقَصِّرُ وَيركَبُ بهَا الدَّناءةَ. |
|
[حسل]قال أبو زيد: يقال لفرخ الضبّ حين يخرج من بيضته حِسْلٌ، والجمع حُسولٌ. ويُكْنى الضبٌّ أبا الحِسْلِ. وقولهم في المثل: " لا آتيك سِنَّ الحِسْل " أي أبداً، لأنَّ سنّها لا تسقط أبداً حتى تموت. والحَسِيلُ: ولدُ البقرةِ، لا واحد له من لفظه. ومنه قول الشاعر :
وهن كأذناب الحسيل صوادر *والانثى حسيلة، عن الاصمعي. والحسالة، مثل الحُثالَة. والمَحْسولُ مثل المَخْسولِ، وهو المرذول، وقد حَسَلَهُ، أي رَذَلَهُ: وحُسِلَ به، أي أُخِسَّ حظُه. وفلانٌ يُحَسِّلُ بنفسه، أي يقصِّر ويركب بها الدناءةَ. والحَسيلَةُ: حَشَفُ النخل الذي لم يكن حلا بسره، فييبس ويودن باللبن أو بالماء، ويُمْرَسُ له تمرٌ حتى يحليه فيؤ كل لقيما. يقال: بلوا لنا من تلك الحسيلة. عن الكسائي. |
|
باب الحاء والسين واللام معهما ح س ل، س ل ح، س ح ل، ح ل س، ل ح س، ل س ح كلهن مستعملات
حسل: الضَبُّ يُكْنَى أبا حِسْل، والحِسْلُ: ولدُه، ويقال: إنه قاضي الدوابّ والطَّيْر، ويقال: وُصِفَ له آدَمُ وصورتُه- عليه السلام-، فقال الضَّبُّ: وَصَفتُم طَيْراً ينزل الطير من السماء والحوت [في] الماء، فمن كان ذا جَناحٍ فَلْيَطِرْ، ومن كان ذا حافر فليحفر. وجمعة حِسَلةٌ . سحل: السَّحيل: ثَوْبٌ لا يُبْرَمُ غَزْلُة أي لا يفتل طاقَيْنِ طاقَْين، تقول: سَحَلُوه أي:لم يَفْتِلوا سَداه ، والجمع السُّحُل، قال : على كلِّ حالٍ من سَحيلٍ ومُبْرَمِ والمِسْحَلُ: الحِمارُ الوحشيُّ، والسَّحيل: أشدُّ نهيق الحمار. والسَّحْل: نَحْتُكَ الخَشَبَةَ بالمِسْحَل، أيْ: المِبْرَد، ويقال له ومِبْرَد الخَشَب، إذا شَتَمه. والمِسْحَل: من أسماء الرِّجال الخُطَباء، واللِّسان، قال الأعشى: وما كنتُ شاحرداً ولكن حَسْبتُني...إذا مِسْحَلٌ سَدَّى ليَ القَوْلَ أَنطِقُ ومِسْحَل يقال، اسمُ جِنّيّ الأعشى في هذا البيت، ويُريد بالمِسْحَل المِقْوَل. والريحُ تَسْحَل الأرض سَحْلاً تَكْشِطُ أَدَمَتَها. والسُّحالةُ: ما تحات من الحديد إذا بُرِدَ، ومن الموازين إذا [تَحاتّتْ] ، ومن الذُّرَة والأَرُزِّ إذا دُقَّ شِبْهُ النُّخالة. والسَّحْل: الضرْب بالسياط مما يَكْشِطُ من الجِلد. والمِسَحلان: حَلْقَتان إحداهما مُدْخَلة في الأخرى على طَرَفَي شَكيم الدابّة، وتُجمَع مَساحِل، قال: لولا شَباةُ المِسْحَلَيْنِ اندَقَّاً وقال: صُدودَ المَذاكي أفلتتها المساحل والساحل: شاطىء البحر. والإسْحِل: من شَجَر السِّواك. ومُسْحُلان: اسمُ وادٍ، قال النابغة: سأربِطُ كلبي أنْ يَريبك نَبْحُهُ...وإنْ كنتُ أرْعَى مُسْحُلانَ وحامِرا وشابٌّ مُسْحُلان : طويل حَسَن القامة. سلح: السَّلْح: السُّلاح، ويقال: هذه الحشيشة تُسَلِّح الإِبِل تسليحاً. والسِّلاح من عِداد الحرب ما كان من حديد، حتى السَّيف وحدَه يُدعَى سِلاحاً، قال: طَليحَ سِفارٍ كالسِلّاح المُفَرَّد يعني السيف وحدَه. والسُّلْحة: رُبُّ خاثر يُصَبُّ في النِحْي.والمَسْلَحة: قومٌ في عُدَّةٍ قد وُكِّلوا بإزاء ثَغْر، والجميع المَسالِح، والمَسْلَحيٌّ: الواحد المُوَكَّل به. والاِسليح: شجرة تغرُز عليه الإبل. وسَيْلَحِين وسَيْلَحُون ونُصيبِين ونَصيُبون، كذا تُسميه العرب بلغتين. حلس: الحِلْس: ما وَلِيَ البعير تحت الرحل ، ويقال: فلان من أحلاس الخيل، أي في الفُروسيّة أي كالحِلْس اللازم لظَهْر الفَرَس. والحِلْس للبيت: ما يُبْسَطُ تحت حُرِّ المتاع من مِسْحٍ وغيره. وحَلَسْتُ البعيرَ حَلْساً: غشَّيتُه بحِلْسٍ. وفي الحديث في الفِتْنة كُنْ حِلْسَ بيتِكَ حتى تأتيك يدٌ خاطية أو مَنِيّةٌ قاضية . وحَلسَتِ السماءُ: أمطرتْ مطراً رقيقاً دائماً. وعُشّبٌ مُسْتَحِلس: ترى له طرائق بعضها فوق بعض لتراكُمه وسواده. واستَحْلَسَ الليلُ بالظلام، أي: تراكَمَ. واستَحْلَسَ السَّنام إذا رَكِبَتْه رَوادِفُ الشَّحم ورَواكبُه. والحَلِس (بكسر اللام) : [الشجاع الذي يُلازمُ قِرْنَهُ] والحِلْس: أن ياخذ المُصَدِّق مكان الإبل دراهمَ .والحِلْسُ: الرّابعُ من القِداح. والمُسْتَحلِس: الذي يلزم المكان. لحس: اللَّحْسُ: أكل الدَّوابّ الصوف، وأكل الجَراد الخضر والشجر ونحوه. واللاحوس: المشئوم يَلْحَس قومه. واللَّحُوس: الذي يَتَتَبَّع الحلاوة كالذُّباب. والمِلْحَس: الشُّجاع الذي يأكل كل شيء يرتفع إليه. |
|
حُسالة [مفرد]:1 -حُثالة، نُفاية، رديء كلِّ شيء، وما لا خير فيه.2 -أسافلُ النَّاس وأراذُلهم "هو من حُسالة الناس".
حَسْل [جمع]• الحَسْل: (نت) النَّبِقُ الأخضر، عُشب شُجيريّ دائم الخضرة، تستعمل أطرافه الغضَّة كتابل، ويستخرج منه زيت طيَّار يستعمل في تقطير بعض المشروبات الرُّوحيَّة. |
|
ح س ل
" لا آتيك سنّ الحسل " مثل فيالتأبيد، لأنّ الضبّ لا تسقط له سن. واشترى بقة بحسيلها. وتقول: كم بين الحسيل والحسيّل. |
|
(حسل)من الشَّيْء حسلا أبقى حسالة وبفلان أخس حَظه وَيُقَال حسل بِهِ
(حسل) بِنَفسِهِ ركب الدناءة وَقصر |
|
(ح س ل) : (الْحِسْلُ) وَلَدُ الضَّبِّ (وَبِهِ) سُمِّيَ حِسْلُ بْنُ خَارِجَةَ الْأَشْجَعِيُّ وَقِيلَ حُسَيْلٌ عَلَى التَّصْغِيرِ.
|
|
حسل
الحِسْلُ: وَلَدُ الضَّبِّ، وكُنْيَةُ الضَّبِّ: أبو حِسْلٍ، والجَميعُ: الحِسَلَةُ والحُسُوْلُ والأحْسَالُ. وفي المَثَلِ: " لا أفْعَله سِنَّ الحِسْلِ " أي أبداً. وهم سَوَاءٌ كأسْنَانِ الحِسْلِ. والحَسْلُ: السَّوْقُ الشَّديدُ. والنَّبْقُ الأخْضَرُ، الواحِدَةُ: حَسْلَةٌ. والشَّيْءُ الرُّذَالُ، وهو مَحْسُوْلٌ. والحُسَالَةُ: الرَّديءُ من كل شَيْءٍ. والحَسِيْلُ أوْلاَدُ البَقَرِ، الواحِدَةُ: حَسِيْلَةٌ وحُسْلانٌ. والحَسِيْلَةُ: حَشَفُ النَّخْلِ. وفُلانٌ يَحْسِلُ بنَفْسِه: أي يَرْكَبُ بها الدَّناءةَ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مَرَّ بنا يَتَبَحْسَلُ: أي يُخَلِّطُ.
|
|
حسل: حِسْل: ضرب من السعتر الطويل الورق (ابن البيطار 308: 1). أما عن كتابة هذه الكلمة وتلفظها فإنا نجد في مخطوطة 13 (3) إنها تعني أيضاً ولد الضب وهو المعنى المعروف لكلمة حِسْل.
وحسل: طحين البهش وهو ثمرة الدوم أي شجر المقل (ابن البيطار 1: 461) وفيه: وهو سويقة وهو الحسل. حُسالة: نخالة، وهو ما يتبقَّى من قشر الشعير ونحوه بعد نخله (ألكالا). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ حسْلَةَ:
موضع في قول القتّال الكلابي: عفا من آل خرقاء الستار، ... فبرقة حسلة منها قفار لعمرك! إنني لأحبّ أرضاظ ... بها خرقاء، لو كانت تزار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَسَلاتُ:
بالتحريك أيضا، وآخره تاء فوقها نقطتان: وهي جبال بيض إلى جنب رمل الغضا، كأنه جمع حسلة مثل ضربة وضربات، وهو الشّوق الشديد، وقال ابن دريد في كتاب البنين والبنات: الحسلات هضبات في ديار الضباب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَسْلَةُ:
بسكون السين: وهو الذي قبله يقال له حسلة وحسلات، قال: أكلّ الدهر قلبك مستعار، ... تهيج لك المعارف والديار على أني أرقت وهاج شوقي، ... بحسلة، موقد ليلا ونار فلما أن تضجّع موقدوها، ... وريح المندليّ لهم شعار |
|
حسل8 احتسل He hunted, caught, snared, or entrapped, the [young lizards termed] حُسُول, pl. of حِسْلٌ. (O, K. *) حِسْلٌ The young one of the [kind of lizard called] ضَبّ, (Az, S, Mgh, K,) when it first comes forth from its egg: (Az, S, K:) it is next called غَيْدَاقٌ; then, مُطَبِّخٌ; then, خُضَرِمٌ; and then, ضَبٌّ: (S and L voce مُطَبِّخٌ: [but see this word:]) pl. [of pauc.] أَحْسَالٌ (K) and [of mult.]
حُسُولٌ (S, K) and حِسْلَانٌ, with kesr, and حِسَلَةٌ, (K, TA,) with kesr and then fet-h. (TA. [In the CK حَسِلَةٌ.]) [Hence,] أَبُو الحِسْلِ, (S,) or أَبُو حِسْلٍ, and ↓ أَبُو حُسَيْلٍ, (K,) The [lizard called] ضَبّ. (S, K.) [Hence also,] لَا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ, i. e. I will not come to thee ever, (S, K,) until thy death: (S:) because the tooth of the حسل does not fall out: (S, K:) a prov. (S.) حُسَيْلٌ: see حِسْلٌ [of which it is the dim.]. |
|
لحِسْل
صورة كتابية صوتية من الحِسْل بمعنى ولد الضب حين يخرج من بيضته. |
|
لحَسْل
صورة كتابية صوتية من الحَسْل بمعنى النبق الأخضر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحَسْلُ: السَّوْقُ الشَّديدُ، والنَّبِقُ الأَخْضَرُ، وبالكسر: ولَدُ الضَّبِّ حينَ يَخْرُجُ من بَيْضَتِهِ.واحْتَسَلَ: اصْطادَها، ج: أحْسالٌ وحُسولٌ وحِسْلانٌ، بالكسر، وحِسَلَةٌ.وأبو حِسْلٍ وأبو حُسَيْلٍ: الضَّبُّ.و"لا آتيكَ سِنَّ الحِسْلِ"، أي: أبَداً، لأَنَّ سِنَّها لا تَسْقُطُ.والحَسيلَةُ: حَشَفُ النَّخْلِ الذي لم يَحْلُ بُسْرُهُ، فَيُيَبَّسُ ويُوَدَّنُ باللبَنِ أو بالماءِ، ويُمْرَسُ له تَمْرٌ حتى يُحَلِّيَهُ، فَيُؤْكَلَ لَقيماً، وخُشارَةُ القَوْمِ، ووَلَدُ البَقَرَةِ.والحَسيلُ: جَمْعُهُ، والبَقَرُ الأَهْلِيُّ، لا واحدَ له، ورُذالُ الشيءِ، ج: ككُتُبٍ. وكثُمامةٍ: الفِضَّةُ، أَو سُحالَتُها، وما يُكَسَّرُ من قِشْرِ الشَّعيرِ وغيرِه.والمَحْسولُ: الخَسيسُ والمَرْذولُ.حَسَلَهُ: رَذَلَهُ،وـ منه: أبْقَى بَقِيَّةً رُذالاً.والحَسَلاتُ، محرَّكةً: هَضَباتٌ بدِيارِ الضَّبابِ، ويقالُ: حَسْلَةٌ وحُسَيْلَةٌ.
|
|
حسل
حَسَلَ(n. ac. حَسْل) a. Drove (cattle). b. Despised; rejected. c. [Bi], Demeaned, debased (himself). حِسْل (pl. حِسَلَة حُسُوْل حِسْلَاْن أَحْسَاْل) a. Young lizard. حُسَاْلَةa. Filings of silver. b. Dregs of the people. حَسِيْل (pl. حُسُل) a. Cattle. b. Refuse. حَسِيْلَة (pl. حَسِيْل) a. Bad dates. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَسَلَ)الْحَاءُ وَالسِّينُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ قَلِيلُ الْكَلِمِ، وَهُوَ وَلَدُ الضَّبِّ، يُقَالُ لَهُ الْحِسْلُ وَالْجَمْعُ حُسُولٌ. وَيَقُولُونَ فِي الْمَثَلِ: " لَا آتِيكَ [سِنَّ الْحِسْلِ "، أَيْ لَا آتِيكَ] أَبَدًا. وَذَلِكَ أَنَّ الضَّبَّ لَا يَسْقُطُ لَهُ سِنٌّ. وَيُكْنَى الضَّبُّ أَبَا الْحِسْلِ. وَالْحَسِيلُ: وَلَدُ الْبَقَرِ، لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ. قَالَ:
وَهُنَّ كَأَذْنَابِ الْحَسِيلِ صَوَادِرُ |
معجم الصحابة للبغوي
|
حويطب بن عبد العزى
من بني مالك بن حسل سكن مكة. 551 - حدثنا بشر بن الوليد الكندي نا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن حويطب بن عبد العزى قال: كنا جلوسا بفناء الكعبة في الجاهلية إذ جاءت امرأة إلى البيت تعوذ به من زوجها فجاء زوجها فمد يده إليها فيبست يده فلقد رأيته في الإسلام بعد وإنه لأشل. حدثني عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول: لا أحفظ عن حويطب بن عبد العزى عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا. حدثنا أحمد بن زهير أنا مصعب قال: حويطب بن عبد العزى بن أبي |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1163- حسل بن خارجة
ب: حسل بْن خارجة الأشجعي وقيل: حسيل، وبعضهم يقول: حنبل. أسلم يَوْم خيبر وشهد فتحها، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَّهُ أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم، وأعطى الراجل سهمًا واحدًا ". أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. حسل: بكسر الحاء، وآخره لام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1164- حسل العامري
د ع: حسل العامري من بني عامر بْن لؤي، حديثه: مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجته عَلَى رجل قد فرغ من حجته، فقال له: " أسلم لك حجك "؟ قال: نعم، قال: " ائتنف العمل ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4582- مالك بن حسل
مالك بْن حسل قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أناس من أصحابه فِي قصة الهجرة، روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ الأشعري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون ثانيه- ابن جابر العبسيّ، والد حذيفة. يأتي في حسيل بالتصغير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في حسيل- بالتصغير- أيضا.
|
|
هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي سماه ابن حبان. وهو مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: كان دليل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خيبر واستدركه أبو موسى فوهم، لأنّ ابن مندة قد ذكره في حسيل بن خارجة، وقد قيل فيه حسيل بن نويرة فهو واحد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وسكون ثانيه- ابن جابر العبسيّ، والد حذيفة. يأتي في حسيل بالتصغير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في حسيل- بالتصغير- أيضا.
|
|
هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي سماه ابن حبان. وهو مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: كان دليل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى خيبر واستدركه أبو موسى فوهم، لأنّ ابن مندة قد ذكره في حسيل بن خارجة، وقد قيل فيه حسيل بن نويرة فهو واحد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو عليّ الجياني، وابن فتحون، وابن الأثير على «الاستيعاب» ، وقال: قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في ناس من الصحابة في قصة الهجرة.
روى عنه عبد اللَّه الأشعري. ورأيت في نسخة قديمة من تاريخ البخاري رواية الحسين بن محمد بن الحسين البزار النيسابورىّ عنه ما ذكر هنا بلا زيادة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سهيل بن عمرو، وسليط بن عمرو، والسكران ابن عمرو، وذكره ابن عقبة فيمن شهد بدرًا من بني عامر بن لؤي. وأسلم حاطب بن عمرو قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا في رواية ابن إسحاق والواقدي. وروى الواقدي عن سليط بن مسلم العامري، عن عَبْد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه قَالَ: أول من قدم أرض الحبشة حاطب بن عمرو بن عَبْد شمس في الهجرة الأولى. قَالَ الواقدي: وهو الثابت عندنا، وذكره ابن إسحاق والواقدي فيمن شهد بدرًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان من مسلمة الفتح، وهو أحد المؤلفة قلوبهم. أدركه الإسلام وهو ابن ستين سنه أو نحوها، وأعطى من غنائم حنين مائة بعير، وهو أحد النفر الذين أمرهم عمر بن الخطاب بتجديد أنصاب الحرم، وكان ممن دفن عثمان بن عفان. وباع من معاوية دارًا بالمدينة بأربعين ألف دينار، فاستشرف لذلك الناس، فقال لهم معاوية: وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال؟ يكنى أبا مُحَمَّد وقيل: يكنى أبا الأصبع. روى عنه أبو نجيح المكي، والسائب بن يزيد. وقال ابن معين: لست أعلم له حديثًا ثابتا عن النبي ﷺ. قال أبو عمر: قد روى عن عَبْد الله بن السعدي، عن النبي ﷺ. وقال مروان يومًا لحويطب بن عَبْد العزى: تأخر إسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الأحداث فقال حويطب: الله المستعان، والله لقد هممت بالإسلام غير ما مرة، كل ذلك يعوقى أبوك عنه وينهاني، ويقول: تضع شرف قومك وتدع دينك ودين آبائك لدين محدث، وتصير تابعًا. قَالَ: فأسكت- والله- مروان، وندم على ما كان قال له. صلى اللحم: شواه، كأصلاه، وصلّاه (القاموس) . ليس في أ. في أ، ت: تضع شرفك. ثم قَالَ له حويطب: أما كان أخبرك عثمان بما كان لقي من أبيك حين أسلم، فازداد مروان غمًا. ثم قَالَ حويطب: ما كان في قريش أحد من كبرائها الذين بقوا على دين قومهم إلى أن فتحت مكة أكره لما هو عليه مني، ولكن المقادير. ويروى عنه أنه قَالَ: شهدت بدرًا مع المشركين فرأيت عبرًا، رأيت الملائكة تقتل وتأسر بين السماء والأرض، ولم أذكر ذلك لأحد. وشهد مع سهيل بن عمرو صلح الحديبية، وآمنة أبو ذر يوم الفتح، ومشى معه، وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان للجميع، إلا للنفر الذين أمر بقتلهم، ثم أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا والطائف مسلمًا، واستقرضه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أربعين ألف درهم فأقرضه إياها. ومات حويطب بالمدينة في آخر إمارة معاوية. وقيل: بل مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن مائة وعشرين سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال حسيل. وبعضهم يقول حنبل. أسلم يوم خيبر، وشهد فتحها، وروى عن النبي ﷺ أنه أعطى الفارس يومئذ ثلاثة أسهم، سهمان لفرسه وسهم له، وأسهم للراجل سهمًا واحدًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أسلم يوم فتح مكة. وقتل يوم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سهيل بن عمرو، وكان من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين. وذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، ولم يذكره غيره في البدريين، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى هوذة ابن علي الحنفي وإلى ثمامة بن أثال الحنفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك في سنة ست أو سبع. ذكر الواقدي وابن إسحاق إرساله إلى هوذة. وزاد ابن هشام وثمامة. وقتل سنة أربع عشرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا يزيد، كان أحد الأشراف من قريش وساداتهم في الجاهلية، أسر يوم بدر كافرا، وكان خطيب قريش، فَقَالَ عمر: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انزع ثنيته، فلا يقوم عليك خطيبا أبدا. فَقَالَ ﷺ: دعه فعسى أن يقوم مقاما تحمده، وكان الّذي أمره مالك بن الدّخشم، فقال في ذلك: أسرت سهيلا فما أبتغي ... أسيرا به من جميع الأمم ليس في أ، وهو في س. في أ: عمر، والمثبت من س، وأسد الغابة. في أ: فلم. وخندق تعلم أن الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم ضربت بذي الشفر حتى انثنى ... وأكرهت سيفي على ذي العلم قَالَ: فقدم مكرز بن حفص بن الأحنف العامري فقاطعهم في فدائه، وَقَالَ: ضعوا رجلي في القيد حتى يأتيكم الفداء، ففعلوا ذَلِكَ. وكان سهيل أعلم مشقوق الشفة، وهو الذي جاء في الصلح يوم الحديبية، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ- حين رآه: قد سهل لكم من أمركم ، وعقد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ الصلح يومئذ، وهو كان متولى ذَلِكَ دون سائر قريش، وهو الذي مدحه أمية بن أبى الصلت فقال: أبا يزيد، رأيت سيبك واسعا ... وسجال كفك يستهل ويمطر وَقَالَ فيه ابن قيس الرقيات حين منع خزاعة من بني بكر بعد الحديبيّة، وكانوا أخواله، فقال: منهم ذو الندى سهيل بن عمرو ... عصبة الناس حين جب الوفاء حاط أخواله خزاعة لما ... كثرتهم بمكة الأحياء وكان المقام الذي قامه في الإسلام الذي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعمر: دعه فعسى أن يقوم مقاما تحمده، فكان مقامه في ذَلِكَ أنه لما ماج أهل مكة عند وفاة النبي ﷺ وارتد من ارتدّ من العرب قام سهيل ابن عمرو خطيبا، فَقَالَ: والله إني أعلم أن هذا الدين سيمتدّ امتداد الشمس في أ: يصطلم. في أ: سهل أمركم. في أ: وكان متولى. في أ: أأبا. في أ: وعصمة. في طلوعها إلى غروبها. فلا يغرنكم هذا من أنفسكم- يعني أبا سفيان، فإنه ليعلم من هذا الأمر ما أعلم. ولكنه قد ختم على صدره حسد بني هاشم. وأتى في خطبته بمثل ما جاء به أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالمدينة، فكان ذَلِكَ معنى قول رَسُول اللَّهِ ﷺ فيه لعمر. والله أعلم. وروى ابن المبارك قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بن حازم، قَالَ: سمعت الحسن يقول: حضر الناس باب عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيهم سهيل بن عمرو، وأبو سفيان بن حرب، وأولئك الشيوخ من قريش، فخرج آذنه، فجعل يأذن لأهل بدر: لصهيب، وبلال، وأهل بدر، وكان يحبهم، وكان قد أوصى بهم، فَقَالَ أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قط، إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد، ونحن جلوس، لا يلتفت إلينا، فَقَالَ سهيل بن عمرو: قَالَ الحسن- ويا له من رجل ما كان أعقله: أيها القوم، إني والله قد أرى الذي في وجوهكم، فإن كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم، دعى القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذي تتنافسون فيه، ثم قَالَ: أيها القوم، إن هؤلاء القوم قد سبقوكم بما ترون، ولا سبيل لكم والله إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله عز وجل أن يرزقكم شهادة، ثم نقض ثوبه وقام ولحق بالشام. قَالَ الحسن: فصدق، والله لا يجعل الله عبدا له أسرع إليه كعبد أبطأ عنه. وذكر الزبير عن عمه مصعب، عن نوفل بن عمارة، قال: جاء الحارث بن في أ: جثم. في أ: وروى ابن المبارك عن جرير. ليس في أ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أمّه عاتكة بنت الأحنف ابن علقمة من بني معيص بن عامر بن لؤي، كان شريفا سيدا من سادات الصحابة، هو أخو سودة زوج النبي ﷺ لأبيها. وأخوه لأبيه أيضا عبد الرحمن بن زمعة ابن وليدة زمعة الذي تخاصم فيه عبد بن زمعة مع سعد. وقد ذكرناه في باب عبد الرحمن. وأخوه لأمه قرظة بن عبد عمرو بن نوفل ابن عبد مناف. سيأتي على حسب الترتيب الجديد للكتاب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا يَحْيَى، كذا قَالَ ابْن الكلبي فِي نسبه حَبِيب بْن جذيمة بالتخفيف. وقال مُحَمَّد بْن حَبِيب: حَبِيب بالتشديد، وكذا قَالَ أَبُو عُبَيْدَة. أسلم قبل الْفَتْح، وهاجر، وَكَانَ يكتب الوحي لرسول الله ﷺ، ثُمَّ ارتد مشركا، وصار إِلَى قريش بمكة، فَقَالَ لهم: إِنِّي كنت أصرف محمدا حيث أريد، كَانَ يملي علي: «عَزِيزٌ حَكِيمٌ» ، : فأقول: أو عليم حكيم؟ فيقول: نعم، كل صواب. فلما كَانَ يَوْم الْفَتْح أمر رَسُول اللَّهِ ﷺ بقتله، وقتل عَبْد اللَّهِ بْن خطل، ومقيس بْن حبابة، ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، ففر عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي السرح إِلَى عُثْمَان، وَكَانَ أخاه من الرضاعة، أرضعت أمه عُثْمَان، فغيبه عُثْمَان حَتَّى أتى بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد ما اطمأن أهل مكة، فاستأمنه لَهُ، فصمت رَسُول اللَّهِ ﷺ طويلا، ثُمَّ قَالَ: نعم. فلما انصرف عُثْمَان قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ لمن حوله: مَا صمت إلا ليقوم إِلَيْهِ بعضكم فيضرب عنقه. وقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي يَا رَسُول اللَّهِ؟ فَقَالَ: إن النَّبِيّ لا ينبغي أن يكون لَهُ خائنة الأعين. وأسلم عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي السرح أيام الْفَتْح، فحسن إسلامه، فلم يظهر منه شيء ينكر عَلَيْهِ بعد ذَلِكَ، وَهُوَ أحد النجباء العقلاء الكرماء من قريش، ثُمَّ ولاه عُثْمَان بعد ذَلِكَ مصر فِي سنة خمس وعشرين، وفتح على يديه إفريقية في أسد الغابة: حبيب- بضم الحاء المهملة وتخفيف الياء تحتها نقطتان- قاله ابن الكلبي وابن ماكولا وغيرهما. وقال ابن الكلبي: ثقله حسان للحاجة، وقال ابن حبيب هو بتشديد الياء. سنة سبع وعشرين، وَكَانَ فارس بني عَامِر بْن لؤي المعدود فيهم، وَكَانَ صاحب ميمنة عَمْرو بْن الْعَاص فِي افتتاحه وفي حروبه هناك كلها. وولى حرب مصر لعثمان أيضا، فلما ولاه عمان، وعزل عنها عَمْرو بْن الْعَاص جعل عَمْرو بْن الْعَاص يطعن على عُثْمَان أيضا، ويؤلب عَلَيْهِ، ويسعى فِي إفساد أمره، فلما بلغه قتل عُثْمَان وَكَانَ معتزلا بفلسطين قَالَ: إِنِّي إذا نكأت قرحةً أدميتها، أو نحو هَذَا. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا الدولابي، حدثنا أبو بكر الوجيهي ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ الْوَجِيهِ، قَالَ: فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ انْتُقِضَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةُ، فَافْتَتَحَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ، وَسَبَى الذُّرِّيَةَ، فَأَمَرَ عُثْمَانُ بِرَدِّ السَّبْيِ الَّذِينَ سُبُوا مِنَ الْقُرَى إِلَى مَوَاضِعِهِمْ لِلْعَهْدِ الَّذِي كَانَ لَهُمْ، وَلَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُ نَقْضُهُمْ، وَعَزَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، وَوَلَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، وَكَانَ ذَلِكَ بَدْءُ الشَّرِّ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. وأما عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد بْن أَبِي سرح فافتتح إفريقية من مصر سنة سبع وعشرين، وغزا منها الأساود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين، وَهُوَ الَّذِي هادنهم الهدنة الباقية إِلَى اليوم، وغزا الصواري فِي البحر من أرض الروم سنة أربع وثلاثين، ثُمَّ قدم على عُثْمَان. واستخلف على مصر السائب بن هشام ابن عَمْرو العامري، فانتزى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة بْن عُتْبَة بْن رَبِيعَة، فخلع السائب، وتأمر على مصر، ورجع عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد من وفادته، فمنعه ابْن أَبِي حذيفة من دخول الفسطاط فمضى إِلَى عسقلان، فأقام بها حتى قتل بفتح الواو وكسر الجيم وسكون الياء تحتها نقطتان وفي آخرها الهاء (اللباب) . من أسد الغابة. في أسد الغابة: فظهر عليه محمد بن أبي حذيفة. عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وقيل: بل أقام بالرملة حَتَّى مات، فارا من الفتنة، ودعا ربه فَقَالَ: اللَّهمّ اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح، فتوضأ ثُمَّ صَلَّى الصبح، فقرأ فِي الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات، وفي الثانية بأم القرآن وسورة، ثُمَّ سلم عَنْ يمينه، وذهب يسلم عَنْ يساره، فقبض الله روحه، ذكر ذَلِكَ كله يَزِيد بْن أَبِي حَبِيب وغيره، ولم يبايع لعلي ولا لمعاوية، وكانت وفاته قبل اجتماع الناس على مُعَاوِيَة، وقيل: إنه توفي بإفريقية، والصحيح أَنَّهُ توفي بعسقلان سنة ست أو سبع وثلاثين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا سهيل، هاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية فِي قول ابْن إِسْحَاق، وَمُحَمَّد بْن عُمَر، ثُمَّ رجع إِلَى مكة، فأخذه أبوه وأوثقه عنده، وفتنه فِي دينه، ثُمَّ خرج مع أَبِيهِ سهيل بْن عَمْرو يَوْم بدر، وَكَانَ يكتم أباه إسلامه، فلما نزل رسول الله ﷺ بدرا امحاز من المشركين، وهرب إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ مسلما، وشهد معه بدرا والمشاهد كلها، وَكَانَ من فضلاء الصحابة، وَهُوَ أحد الشهود فِي صلح الحديبية، وَهُوَ أسن من أخيه أَبِي جندل، وَهُوَ الَّذِي أخذ الأمان لأبيه يوم الفتح، أتى رسول الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَبِي تؤمنه؟ فَقَالَ رسول الله ﷺ: نعم، هُوَ آمن بأمان الله، فليظهر ثُمَّ قَالَ رسول الله ﷺ حوله: من رأى سهيل بْن عَمْرو فلا يشد إِلَيْهِ النظر. فلعمري إن سهيلا لَهُ عقل وشرف، وما مثل سهيل جهل الإسلام، ولقد رأى مَا كَانَ يوضع فِيهِ أَنَّهُ لم يكن بنافعه، فخرج عَبْد اللَّهِ إِلَى أَبِيهِ فأخبره مقالة رَسُول اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ سهيل: كَانَ والله برا صغيرا وكبيرا. واستشهد عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عَمْرو يَوْم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وَهُوَ ابْن ثمان وثلاثين سنة. قال الْوَاقِدِيّ في تسمية من شهد بدرا مع النبي ﷺ. من بني مَالِك بْن حسل بْن عَامِر بْن لؤي: عَبْد اللَّهِ بْن سهيل بْن عَمْرو، وَقَالَ فِي موضع آخر: يكنى أَبَا سهيل. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
القرشي، العامري، يكنى أَبَا مُحَمَّد فِي قول الْوَاقِدِيّ. أمه أم نهيك بِنْت صَفْوَان، من بني مَالِك بْن كنانة. آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين فروة بْن عَمْرو بْن ودقة البياضي. كَانَ من المهاجرين الأولين، وشهد بدرا، وسائر المشاهد. وقال الْوَاقِدِيّ: هاجر عَبْد اللَّهِ بْن مخرمة العامري الهجرتين جميعا، ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فيمن هاجر الهجرة الأولى، وَقَالَ: إنه هاجر الهجرة الثانية مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ ابْن ثلاثين سنة، واستشهد يَوْم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وَهُوَ ابْن إحدى وأربعين سنة. ومن ولده نوفل بْن مساحق بْن عَبْد اللَّهِ بْن مخرمة. روى عَنْهُ أَنَّهُ دعا الله عز وجل ألا يميته حَتَّى يرى فِي كل مفصل منه ضربة فِي سبيل الله. فضرب يَوْم اليمامة فِي مفاصله. واستشهد، وَكَانَ فاضلا عابدا. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن محمد بن علي، قال، حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله ابن يُونُسَ، قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ صَرِيعًا يَوْمَ الْيَمَامَةِ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ ابن عُمَرَ، هَلْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ؟ قَلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَاجْعَلْ فِي هَذَا الْمِجَنِّ مَاءً لَعَلِّي أُفْطِرُ عَلَيْهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ الْحَوْضَ وَهُوَ مَمْلُوءٌ مَاءً فَضَرَبْتُهُ بِحَجَفَةٍ مَعِي. ثُمَّ اغْتَرَفْتُ فِيهِ فَأَتَيْتُ بِهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ. رَضِيَ اللَّهُ عنه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يَوْم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ قديم الإسلام. هاجر إِلَى أرض الحبشة، ومعه امرأته عمرة بِنْت السعدي العامرية، هُوَ أخو سودة بِنْت زمعة زوج النَّبِيّ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هُوَ أخو عبد الله بن سعد بن أبي سرح، شهد أحدا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وقتل يوم مؤتة شهيدا، وكان رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد آخى بينه وبين سويد بن عمرو، فقتلا يوم مؤتة جميعا. ليس في أ، وحنبش- بخاء معجمة مفتوحة بعدها نون، وباء مفتوحة معجمة بواحدة وآخره شين معجمة (أسد الغابة) . في أ: بدرا، وأحدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو سهيل بْن عَمْرو. هاجر إِلَى أرض الحبشة فِيمَا قَالَ ابْن إِسْحَاق. |