نتائج البحث عن (عارم) 8 نتيجة

(العارم) يَوْم عَارِم نِهَايَة فِي الْبرد وَأمر عَارِم شَدِيد وَخلق عَارِم شكس
عَارِمٌ:
يقال عرم الإنسان يعرم عرامة فهو عارم إذا كان جاهلا، والعرم والأعرم والعارم:
الذي فيه سواد وبياض، وسجن عارم: حبس فيه محمد بن الحنفية، حبسه عبد الله بن الزبير، فخرج المختار بالكوفة ودعا إليه ثم كان بعد ذلك سجنا للحجاج، ولا أعرف موضعه وأظنه بالطائف، وقال محمد بن كثيّر في محمد بن الحنفية ويخاطب عبد الله ابن الزبير:
تخبّر من لاقيت أنك عائذ، ... بل العائذ المحبوس في سجن عارم
ومن يلق هذا الشيخ بالخيف من منى ... من الناس يعلم أنه غير ظالم
سميّ النبيّ المصطفى وابن عمّه، ... وفكّاك أغلال وقاضي مغارم
أبي فهو لا يشري هدى بضلالة، ... ولا يتّقي في الله لومة لائم
ونحن بحمد الله نتلو كتابه ... حلولا بهذا الخيف خيف المحارم
بحيث الحمام آمنات سواكن، ... وتلقى العدوّ كالصديق المسالم
فما رونق الدنيا بباق لأهله، ... ولا شدّة البلوى بضربة لازم
ويروى وصيّ النبيّ، والمراد ابن وصيّ النبيّ فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، وله نظائر كثيرة في كلامهم.
عَارِمَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء، واشتقاقهما واحد: وهو جبل لبني عامر بنجد، وقال أبو زياد:
عارمة ماء لبني تميم بالرّمل، وقال ابن المعلّى الأزدي: عارمة من منازل بني قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وقال الصّمّة بن عبد الله القشيري:
أقول لعيّاش صحبنا وجابر ... وقد حال دوني هصب عارمة الفرد:
قفا فانظرا نحو الحمى اليوم نظرة، ... فإنّ غداة اليوم من عهده العهد
فلما رأينا قلّة البشر أعرضت ... لنا وجبال الحزن غيّبها البعد
أصاب جهول القوم تتييم ما به ... فحنّ ولم يملكه ذو القوّة الجلد
عَارِم
من (ع ر م) الشديد والصبي إذا رضع أمه.
1607- عارم 1: "ع"
محمد بن الفضل الحَافِظُ الثَّبْتُ الإِمَامُ أَبُو النُّعْمَانِ السَّدُوْسِيُّ البَصْرِيُّ.
ولد: سنة نيف وأربعين وَمائَةٍ.
وَسَمِعَ: حَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ، وَجَرِيْرَ بنَ حَازِمٍ، وَثَابِتَ بنَ يَزِيْدَ الأَحْوَلَ وَدَاوُدَ بنَ أَبِي الفُرَاتِ، وَمَهْدِيَّ بنَ مَيْمُوْنَ وَعُمَارَةَ بنَ زَاذَان وَأَبَا هِلاَلٍ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيَّ، وَقَزَعَةَ بنَ سُوَيْدٍ وَوُهَيْباً، وَعَبْدَ الوَارِثِ وَأَبَا عَوَانَةَ، وَعَبْدَ الوَاحِدِ بنَ زِيَادٍ وَخَلْقاً.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَعَبْدُ بن حميد ومحمد بن يحيى وسليمان ين سَيْفٍ، وَالكُدَيْمِيُّ وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَابْنُ وَارَةَ، وَأَبُو الأَحْوَصِ العُكْبَرِيُّ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ الذُّهْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ عَارِمٌ، وَكَانَ بَعِيْداً مِنَ العَرَامَةِ.
وَقَالَ ابْنُ وَارَةَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ الصَّدُوْقُ المَأْمُوْنُ.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الزُّرَيْقِيُّ: حَدَّثَنَا عَارمٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: إِذَا حَدَّثَكَ عَارمٌ فَاخْتِمْ عَلَيْهِ عَارمٌ لاَ يتَأَخَّرُ عَنْ عَفَّانَ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ يُقَدِّمُ عَارماً عَلَى نَفْسِهِ إِذَا خَالَفَهُ فِي شَيْءٍ، وَيرجعُ إِلَى مَا يَقُوْلُ عَارمٌ، وَهُوَ أَثْبَتُ أَصْحَابِ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ بَعْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيٍّ، وَقَالَ: عَارمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي سلمة.
ثُمَّ قَالَ: اختلطَ عَارمٌ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَزالَ عَقْلُهُ فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الاخْتِلاَطِ فسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ بَعْدَ مَا اختلطَ، فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ سنَةِ عِشْرِيْنَ، وَمائَتَيْنِ فَسَمَاعُهُ جيد قال: وأبو زراعة لَقِيَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ.
وَسُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ عَارمٍ فَقَالَ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ الذَّرَّاعُ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ عَارماً أُنْكِرَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ ثُمَّ رَاجَعَهُ عَقْلُهُ، وَاسْتحكمَ بِهِ الاخْتِلاَطُ سنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
مَاتَ عَارمٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ فِي صَفَرٍ.
أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَارمٍ فَحَدَّثَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ مَاعزاً سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الصَّوْم فِي السَّفَرِ. فَقُلْتُ لَهُ: حَمْزَةُ الأَسْلَمِيُّ بَدَلَ مَاعزٍ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ مَاعزٌ لاَ يَشْقَى بِهِ جليسُه يَعْنِي أَنَّ عَارماً قَالَ هَذَا وَقَدْ زَالَ عَقْلُهُ.
قُلْتُ: فَرَّجَ عَنَّا الدَّارَقُطْنِيُّ فِي شَأْنِ عَارمٍ فَقَالَ: تَغَيَّرَ بِأَخَرَةٍ وَمَا ظَهَرَ لَهُ بَعْدَ اختلاَطِهِ حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ وهو ثقة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 305"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 654"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 267"، والمجروحين لابن حبان "2/ 294"، والعبر "1/ 392"، والكاشف "3/ ترجمة 5197"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8057"، وتهذيب التهذيب "9/ 402"، وتقريب التهذيب "2/ 200"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6590"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 55".

395 - ع: محمد بن الفضل، أبو النعمان السدوسي البصري الحافظ، ولقبه عارم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - ع: محمد بن الفضل، أبو النُّعْمان السَّدُوسيّ البَصْريُّ الحافظ، ولقبه عارم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: الحمادين، وجرير بن حازم، ومهديّ بن ميمون، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وثابت بن يزيد الأحول، وعمارة بن زاذان، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والستة عن رجلٍ عنه، وأحمد بن حنبل، وأبو زُرْعة، وعبد بن حُمَيْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن وَارَةَ، ومحمد بن الحسين الحُنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأحمد بن سليمان الرّهاويّ، وخلْق.
قال ابن وارة: حدثنا عارِم بن الفضل الصَّدُوق الأمين.
وقال أبو حاتم: إذا حدثك عارم فاختم عليه، وعارم لا يتأخّر عن عَفَّان. وكان سليمان بن حرب يقدِّم عارِمًا على نفسه.
وقال أبو حاتم أيضًا: اختلط عارِم في آخر عُمْره وزال عقله، فمن سمع منه قبل سنة عشرين ومائتين فَسَمَاعُه جيّد، وأبو زُرْعة لقيه سنة اثنتين وعشرين.
وقال البخاريّ: تغيَّر في آخر عُمره.
قالوا: مات في صفر سنة أربع وعشرين.
وقال أبو داود السِّجِسْتانيّ: بَلَغَنَا أن عارِمًا أُنْكِرَ سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثمّ راجعه عقْلُه، ثمّ استحكم به الاختلاط سنة ستّ عشرة.
قُلْتُ: فَمِمَّا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ رِوَايَتُهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ حَدِيثُ: -[686]- " اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ". وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، كَمَا رَوَاهُ عَفَّانُ وَغَيْرُهُ.
قال الحَسَن بن عليّ الخلّال: سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول: إذا ذكرت أبا النُّعْمان فاذكُر أيّوب وابن عَوْن.
وقال أبو جعفر العُقَيْليّ: قال لنا جدّي: ما رأيت بالبصْرة شيخًا أحسن صلاة من عارِم، وكانوا يقولون: أخذ الصّلاة عن حمّاد بن زيد عن أيّوب، وكان عارِم مِنْ أخشع مَنْ رأيت، رحمه الله تعالى.
قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة، تغيّر بآخره، وما ظهر له بعد اختلاطه حديث مُنْكَر.
قلت: فهذا قول الدَّارَقُطْنيّ الذي لم يأتِ بعد النَّسائيّ مثله، فأين هو من قول ابن حِبّان الخسّاف في عارِم: اختلط في آخر عُمره، وتغير حتى كان لا يدري ما يحدِّث به، فوقع المناكير الكثيرة في حديثه، فيجب التنكّب عن حديثه فيما رواه المتأخّرون، فإذا لم يُعلم هذا من هذا وجب تُرك الكُلّ، ولا يُحْتَجّ بشيءٍ منها. ثمّ لم يقدر ابن حِبّان أنّ يسوق لعارِم حديثًا مُنْكَرًا.

محمد بن الفضل [ع] السدوسي أبو النعمان عارم شيخ البخاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وقال العقيلي: سماع على البغوي من عارم سنة سبع عشرة ومائتين.
وقال سليمان بن حرب: إذا ذكرت أبا النعمان فاذكر أيوب، وابن عون.
قال العقيلي: قال لنا جدى: ماريت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم كانوا يقولون: أخذ الصلاة عن حماد بن زيد، وأخذها عن أيوب.
وكان عارم أخشع من رأيت، رحمه الله.
مات سنة أربع وعشرين ومائتين، ولم يسمع منه أبو داود لتغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت