نتائج البحث عن (عتد) 50 نتيجة

عتد
: (العَتِيدُ الحاضِرُ المُهَيأُ) وقولُه تَعَالَى: {{هَاذَا مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ}} (قلله: 23) قيل: حاضِرٌ، وَقيل: قَرِيبٌ.
(والمُعْتَدُ، كَمُكْرَمٍ: المُعَدُّ) ، وأَعَدَّ يُعِدُّ إِنَّمَا هُوَ أَعْتَدَ يُعْتِدُ، فأُدْغِم. وَقيل: إِنَّمَا هُوَ من عَيْن ودالَيْن لقَولهم أعْدَدْنا، فيُظْهِرُونَ الدَّالَيْنِ.
(وَقد عَتُدَ) الشيءُ، (كَكَرُمَ، عَتَادَةً، عَتَاداً) ، بِالْفَتْح فيهمَا، فَهُوَ عَتِيدٌ: جَسُم(وعَتَّدْتِ تَعْتِيداً، واعْتَدْتُه) : هَيَّأْتُه ليومٍ، وَمِنْه قَوْله جلّ وعَزَّ: {{وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئًا}} (يُوسُف: 31) .
(وفَرَسٌ عَتَدٌ مُحَرَّكةً وككَتِفٍ: مُعَدٌّ لِلْجَرْيِ) والرُّكوبِ، مُعْتَدٌ، لُغَتَان: شَدِيدُ الخَلْقِ، سَرِيعُ الوَثْبَة، لَيْسَ فِيهِ اضطرابٌ وَلَا رَخَاوةٌ (أَو شَدِيدٌ تامُّ الخَلْقِ) ، وَقيل: هُوَ العَتِيدُ الحاضِرُ، الذَّكَرُ والأُنْثَى سواءٌ.
(وعَتِيدُ بنُ ضِرَار) بن سَلَامانَ، كأَمِيرٍ: (شاعِرٌ) كَلْبِيّ، ذكَره الآمِدِيُّ.
(و) عُتَيْدٌ (كَزُبَيْرٍ: ع) ، نَقله الصاغانيُّ.
(والعَتِيدَةُ: الطَّبْلَةُ أَو الحُقَّةُ يكون فِيهَا طِيبُ الرَّجُلِ والعَرُوسِ) وأَدْهَانُهما.
(والعَتَادُ والعُتْدَةُ) كسَحاب وتُحْفَةٍ: العُدَّةُ) لأَمْرٍ مَا تُهَيِّئه لَهُ، التاءُ مُدْغَمةٌ (ج: أَعْتُدٌ) ، كأَفْلُسٍ، وأَعْتِدَةٌ وعُتُدٌ بضمْتين، وَهُوَ أَيضاً مَا أُعِدَّ من سِلاحٍ ودَوابٌ وآلةِ حَرْبٍ.
(و) العَتَادُ (كسَحَابٍ) : العُسُّ من الأَثْلِ. وَرُبمَا سَمَّوا (القَدَح الضَّخم) عَتَاداً، وَهُوَ العَسْفُ والصَّحْنُ.
(وعُتائِدُ، بالضمّ: ع) بالحجازِ، وَفِيه ماءٌ لِبَنِي نَصْرِ بنِ مُعَاوِيةَ، قَالَ مُزَرِّدٌ:
فأَيِّهْ بكندِيرٍ حِمارِ ابنِ واقِعٍ
رآكَ بأَيْرٍ فاشْتَأَى مِن عُتَائِدِ
أَيِّه: صِحْ بِهِ وأَيْر: جَبَلٌ.
(والعَتُودُ) كصَبُور، فِي قَول أَعرابيّ، من بَلْعَنبر:
يَا حَمْزَ هَلْ شَبِعْتَ مِن هاذا الخَبَطْ
أَمْ أنتَ فِي شَكَ فهاذا مُنْتَفَدْ
صَقْبٌ جَسِيمٌ وشَدِيدٌ المُعْتَمَدْ
يَعْلُو بِهِ كُلُّ عَتُودٍ ذاتِ وَدْ
قَالَ شَمِر: أَراد (السِّدْرَةَ أَو الطَّلْحَة.
(و)
العَتُود: الجَدْيُ الَّذِي اسْتَكْرَشَ، وَقيل: هُوَ (الحَوْلِيُّ من أَولادِ المَعزِ) ،وَقيل: الّذي بَلَغَ السِّفادَ. وَقيل: الّذي أَجْذَعَ. وَقيل رَعَى وقَوِيَ، وَهُوَ العَرِيضُ أَيضاً. وَقيل: إِذا أَجْذَع من أَولاد المِعْزَى فعَرِيضٌ. وإِذا أَثْنَى فَعُتُودٌ. وَقيل: إِذا أَجْذَعَ الجَدْيُ والعَنَاقُ سُمِّيَ عَرِيضاً وعَتُوداً، (ج: أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ) ، الأَخِيرُ بِالْكَسْرِ، (وأَصلُه: عِتْدانٌ، فأُدْغِمَت التَّاءُ) فِي الدَّال.
(و) يُقَال: (تَعَتَّدَ فِي صَنْعَتِهِ) ، إِذَا (تَأَنَّقَ) .
(وَعِتْوَدٌ، كدِرْهَمٍ) ، كَمَا ضَبَطَه الجوهريُّ. قَالَ الصاغانيُّ: وَهُوَ الأَفْصحُ، (ويُفْتَحُ) ، عَن شَمِرٍ: (وادٍ) أَو مَوضِعٌ بالحجازِ، مَأْسَدَةٌ، قَالَ ابنُ مُقْبِلٍ:
جُلوساً بِهِ الشُّمُّ العُجَافُ كأَنَّهُمْ
أُسودٌ بِتَرْجٍ أَو أُسودٌ بِعَتْوَدَا
هاكذا أَنشده شَمِرٌ وَضَبطه بِفَتْح العَيْن. وَقَالَ شَيخنَا: وَزْنُه بِدِرْهَمٍ غيرُ جارٍ على قواعِدِ أَئمّةِ الصَّرْفِ، لأَن واوَه زائدةٌ، فَلَو وَزَنَه بِخُرْوَعٍ كَانَ أَوْلَى. (وَمن أَخَواتِهِ) الَّتي وَرَدَت على وِزَانِه: (خِرْوَعٌ) سيأْتي (وذِرْوَدٌ) . قد تقدَّم (وعِتْوَرٌ) ، سيأْتي (وَوَهِم الجوهَرِيُّ) حَيْثُ ادَّعَى أَنه لَا ثالِثَ لَهُمَا، قَالَ شيخُنَا: وهاذا لَا يُقَال فِيهِ وَهَمٌ، بل تقصيرٌ، أَو قُصورٌ وعدمُ اطَّلاع، وهاذا لَا يَتِمّ، إِذ لَيْسَ بِمُتَّفَقٍ على ثُبوتِ هاذيْنِ اللَّفْظَيْنِ، بل هُناكَ من أَنْكَرَهُما. وهُنَاكَ من قَالَ بأَصَالَةِ الواوِ. والحَصْرُ ادَّعَاهُ قَبْلَ الجَوْهَريِّ أَئِمَّةُ الاستقراءِ.
قلت: ومِنْهُ صاحِبُ (الجَمْهَرةِ) ولعلَّه لم يَثْبُتْ عِنْدَ الجَوْهريِّ صِحَّتُهما فترَكَهُما تَنْزِيهاً لكتابِه عَمَّا لَا يَصِحُّ. وَالله أَعلم.
(وعَتْيَدٌ، كجَعْفَرٍ، ع) أَو وادٍ (واسمٌ) قَالَ الصاغانيّ: هُوَ مُرْتَجَلٌ. قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ مِمَّا يَرِد على صَهْيَد، وتَرَك المصنِّفُ التَّنْبِيهَ عَلَيْهِ، تَقْصِيراً.(وتُكْسَرُ عَيْنُهُ) ، وَالَّذِي فِي التكملة: وعَتْيَدٌ، وَقيل عِتْيَدٌ: من كِنانَةَ، انْتهى. فَهَذَا يَدُلُّ على أَنَّه رَجُلٌ من كِنَانَةَ لأَنه ذَكَرَه بعد أَن ذَكَر الموضعَ المذكورَ فتأَمَّلْ.
وأَبو عبد الله محمّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب الشِّيرازيّ العُتَايديّ: مُحَدِّثٌ، مَاتَ سنّ 354 هـ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
عُتُود، بِعَين وتاءٍ مضمومتين، أَبو بُحْتُر، بَطْنٌ من طَيِّءٍ، مِنْهُم أَبو عُبَادَة البُحْتُرِيُّ الشاعِرُ.
وعَتِيدُ بنُ رَبيعةَ: شيخٌ لأَبِي إِسحاقَ السَّبِيعِيِّ. قَالَ الْحَافِظ: وَقيل هُوَ عُتَيْدةُ، بهاءٍ، وَقيل بموحَّدة.
عتد1 عَتُدَ, [aor. ـُ (O, L, Msb, K,) inf. n. عَتَادٌ (O, Msb, K) and عَتَادَةٌ, (O, L, K,) It (a thing, L, Msb) was, or became, ready, at hand, or prepared. (O, L, Msb, K.) b2: And عَتُدَ, inf. n. عَتَادٌ (L, TA) and عَتَادَةٌ, (TA,) It (a thing) was, or became, great, big, or bulky. (L, TA.) 2 عَتَّدَ see the next paragraph.4 اعتدهُ, (S, O, Msb, K,) inf. n. إِعْتَادٌ; (S;) and ↓ عتّدهُ, (S, Msb, K,) inf. n. تَعْتِيدٌ; (S, K;) He made it ready, or prepared it, (S, O, Msb, K,) for a [future] day. (S, O.) The former verb occurs in the Kur xii. 31. (S, O, Msb.) Yaakoob says that the [former] ت in أَعْتَدْتُهُ is a substitute for the [former] د in أَعْدَدْتُهُ: and some say that أَعَدَّ is originally أَعْتَدَ; but others deny this. (L.) 5 تعتّد فِى صَنْعَتِهِ He was nice, or scrupulously nice and exact, in his work, art, or craft. (O, K.) عَتَدٌ: see عَتِيدٌ. b2: [Hence,] فَرَسٌ عَتَدٌ, as also ↓ عَتِدٌ, A horse made ready, or prepared, for running; (S, O, L, K;) of strong make; quick in leaping, or springing; not incongruous, unsound, faulty, or weak, in make; nor lax, or uncompact: (L:) or strong, and perfect in make: (ISk, S, O, K:) or that performs run after run: (O:) or made ready, or prepared, for riding: and applied alike to a male and to a female. (L.) عَتِدٌ: see the next preceding paragraph.

عُتْدَةٌ and عَتَدَةٌ: see what next follows.

عَتَادٌ (S, A, O, L, Msb, K) and ↓ عُتْدَةٌ, (L, K,) or ↓ عَتَدَةٌ, (so in the O,) Apparatus; syn. عُدَّةٌ [q. v.]; (S, A, O, L, K;) which is said by some to be formed from عُتْدَةٌ, but others deny this; (L;) implements, or instruments, or the like; (S, O;) or weapons, beasts, and instruments, or equipage, of war: (L, Msb:) pl. أَعْتُدٌ (O, L, Msb, K) and أَعْتِدَةٌ (L, Msb) [both pls. of pauc.] and عُتُدٌ. (L.) One says, أَخَذَ لِلْأَمْرِ عَتَادَهُ He took his apparatus, or implements, or instruments, or the like, [or he prepared, or provided, himself,] for the affair: (S, O:) or he took, for the affair, what he had prepared of weapons, and beasts, and instruments, or equipage, of war. (Msb.) b2: And sometimes, (S, O,) عَتَادٌ signifies also A large drinking-cup or bowl: (S, O, K:) i. q. عَسْفٌ and صَحْنٌ: (IAar, L:) or a large drinking-cup or bowl (عُسٌّ) of [wood of the tree called] أَثْل. (AHn, TA.) عَتُودٌ A yearling goat; (Msb, K;) a young goat that pastures, and is strong, and has become a year old: (S, O, L:) or a kid that has begun to pasture: (L:) or that pastures, and has become strong; (Mgh, TA;) as also عَرِيضٌ: or that has become a جَذَع [a year old, in the second year]; and such is called عَرِيضٌ also; both of which appellations are applied to the male and the female; or such is only termed عَرِيضٌ; عتود signifying one that has become a ثَنِىّ [app. meaning in the third year]: (TA:) or that has attained the fit age for procreation: (L:) pl. [of pauc.] أَعْتِدَةٌ and [of mult.] عِدَّانٌ the latter originally عِتْدَانٌ, (S, O, L, Msb, K,) the use of which last form is also allowable. (Msb.) b2: Also [A tree of the species called] a سِدْرَة: or a طَلْحَة. (O, L, K.) عَتِيدٌ A thing (S, O, L) ready, at hand, or prepared; (S, A, O, L, K;) as also ↓ عَتَدٌ [q. v.]: pl. [of pauc.] of the latter أَعْتَادٌ and [of mult.]

عُتُدٌ: (Msb:) the former occurs in the Kur l. 22, (O, L,) in this sense: or as meaning near: (L:) or as meaning ↓ مُعْتَدٌ, (O,) i. e. made ready, or prepared. (K.) عَتِيدَةٌ A receptacle for perfume (A, Msb) and unguent (A) or unguents: (Msb:) a kind of wooden tray (طَبْلَة), or a small round box (حُقَّة), in which are the perfume of a man, (O, K,) or his unguent, (O,) and the perfume of the bride, (O, K,) prepared (أُعْتِدَتْ) for what she requires of perfume, and substance for fumigation, and a comb, and other things; [formed from عَتِيدٌ;] the ة being affixed to it as being a subst.: (O:) or a طَبْل [or small round basket covered with leather] prepared for the perfume, (Az, Mgh, L,) and utensils, and substance for fumigation, (Az, L,) and comb, (Az, Mgh, L,) and mirror, (Mgh,) and other things, required by a bride: (Az, Mgh, L:) or a thing like a casket, or small chest, in which a woman puts such of her goods, or utensils, as she values. (L.) مُعْتَدٌ: see عَتِيدٌ.
[عتد]العتيد: الشئ الحاضر المهيا. وقد عَتَّدَهُ تَعْتيداً، وأَعْتَدَهُ إِعْتاداً، أي أَعَدَّهُ ليومٍ. ومنه قوله تعالى:

(وأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً) *. وفرسٌ عَتَدٌ وعَتِدٌ، بفتح التاء وكسرها: المُعَدُّ للجري. قال ابن السكيت: وهو الشديدُ التامُّ الخَلْق. والعَتادُ: العُدَّة. يقال: أخذ للأمر عُدَّتَهُ وعَتَادَهُ، أي أُهْبَتَهُ وآلَتَهُ. وربما سموا القدح الضخم عتادا. وأنشد أبو عمرو: فكل هنيئا ثم لا تزمل * وادع هديت بعتاد جنبل - والعتود من أولادِ المَعَزِ: ما رَعى وقوي وأتى عليه حولٌ، والجمع أَعْتِدةٌ وعِدَّانٌ، وأصله عِتْدانٌ فادُّغِمَ. وعتود: اسم واد. وليس في الكلام فعول غيره وغير خروع.
عتد: عَتُدَ الشيءُ عَتاداً، فهو عَتِيدٌ: جَسُمَ. والعَتِيدَةُ: وعاءُ الطِّيب ونحوهُ، منه. قال الأَزهري: والعَتِيدَةُ طَبْلُ العَرائس أُعْتِدَتْ لِما تحتاج إِليه العَرُوسُ من طيب وأَداة وبَخُور ومُِشْط وغيره، أُدخل فيها الهاء على مذهب الأَسماء. وفي حديث أُم سليم: فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَها؛ هي كالصندوق الصغير الذي تترك فيه المرأَة ما يَعِزُّ عليها من متاعها. وأَعْتَدَ الشيءَ: أَعَدَّه؛ قال الله عز وجل: وأَعتدَت لهن مُتَّكَأً أَي هَيَّأَتْ وأَعَدَّت. وحكى يعقوب أَن تاء أَعْتَدْتُه بدل من دال أَعْدَدْتُه. يقال: أَعْتَدْتُ الشيءَ وأَعْدَدْتُه، فهو مُعْتَدٌ وعَتِيدٌ؛ وقد عَتَّدَه تَعْتِيداً. وفي التنزيل: إِنا أَعْتَدْنا للظالمين ناراً؛ وقال الشاعر: أَعْتَدْتُ للغُرَماءِ كَلْباً ضارِياً عِنْدي، وفَضْلَ هِراوَةٍ مِن أَزرَقِ وشيء عَتِيدٌ: مُعَدٌّ حاضِرٌ. وعَتُدَ الشيءُ عَتادَةً، فهو عَتِيدٌ: حاضر. قال الليث: ومن هناك سُمِّيَتِ العَتِيدَةُ التي فيها طِيبُ الرجل وأَدْهانُه. وقوله عز وجل: هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ؛ في رفعها ثلاثة أوجه عند النحويين: أَحدها أَنه على إِضمار التكرير كأَنه قال: هذا ما لدي هذا عتيد، ويجوز أَن ترفعه على أَنه خبر بعد خبر، كما تقول هذا حلو حامض، فيكون المعنى هذا شيء لديّ عتيد، ويجوز أَن يكون بإِضمار هو كأَنه قال: هذا ما لديّ هو عتيد، يعني ما كتبه من عمله حاضر عندي، وقال بعضهم قريب. والعَتادُ: العُدَّةُ، والجمع أَعْتِدَةٌ وعُتُدٌ. قال الليث: والعتاد الشيء الذي تُعِدُّه لأَمْرٍ ما وتُهَيِّئُه له، يقال: أَخذ للأَمر عُدَّتَه وعَتادَه أَي أُهْبَتَه وآلته. وفي حديث صفته، عليه السلام: لكل حالٍ عنده عَتادٌ أَي ما يَصْلُحُ لكلّ ما يقع من الأُمور. ويقال: إِنَّ العُدَّةَ إِنما هي العُتْدَةُ، وأَعَدَّ يُعِدُّ إِنما هو أَعْتَدَ يُعْتِدُ، ولكن أُدغمت التاء في الدال؛ قال: وأَنكر الآخرون فقالوا اشتقاق أَعَدَّ من عين ودالين لأَنهم يقولون أَعددناه فيظهرون الدالين؛ وأَنشد: أَعْدَدْتُ للحَرْبِ صارماً ذَكَراً، مُجَرَّبَ الوقْع، غيرَ ذي عَتَبِ ولم يقل أَعْتَدْتُ. قال الأَزهري: وجائز أَن يكون عَتَدَ بِناءً على حِدَةٍ وعَدَّ بناء مضاعفاً؛ قال: وهذا هو الأَصوب عندي. وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، نَدَب الناسَ إِلى الصَّدقةِ فقيل له: قد مَنَعَ خالدُ بنُ الوليدِ والعباسُ عَمُّ النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: أَمّا خالد فإِنهم يَظْلِمون خالداً، إِنَّ خالداً جَعَل رقيقَه وأَعْتُدَه حُبُساً في سبيل الله، وأَما العباس فإِنها عليه ومثلُها معها؛ الأَعْتُدُ: جمع قلة للعَتاد، وهو ما أَعدّه الرجل من السلاح والدواب وآلة الحرب للجهاد، ويجمع على أَعْتِدَةٍ أَيضاً. وفي رواية: أَنه احْتَبَسَ أَدْراعَهُ وأَعْتادَه؛ قال الدارقطني، قال أَحمد بن حنبل، قال علي بن حفص: وأَعْتادَه وأَخطأَ فيه وصحَّف وإِنما هو أَعْتُدَه، وجاء في رواية أَعْبُدَه، بالباء الموحدة، جمع قلة للعبد؛ وفي معنى الحديث قولان: أَحدهما انه كان قد طولب بالزكاة عن أَثمان الدروع والأَعْتُدِ على معنى أَنها كانت عنده للتجارة فأَخبرهم النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه لا زكاة عليه فيها وأَنه قد جعلها حُبساً في سبيل الله، والثاني أَن يكون اعتذر لخالد ودافع عنه؛ يقول: إِذا كان خالد قد جعل أَدراعه وأَعتاده في سبيل الله تبرعاً وتقرباً إِلى الله، وهو غير واجب عليه، فكيف يستجيز منع الصدقة الواجبة عليه؟ وفرس عَتَدٌ وعَتِدٌ، بفتح التاء وكسرها: شديد تامّ الخلق سريع الوثبة مُعَدٌّ للجَرْيِ ليس فيه اضطِرابٌ ولا رَخاوَةٌ، وقيل: هو العتيد الحاضر المُعَدُّ للركوب، الذكر والأُنثى فيهما سواء؛ قال الأَشْعَرُ الجُعْفِيُّ: راحُوا بَصائِرُهُم على أَكتافِهِمْ، وبَصِيرَتي يَعْدُو بها عَتَِدٌ وَأَى وقال سلامة بن جندل: بِكُلِّ مُجَنَّب كالسِّيدِ نَهْدٍ، وكلِّ طُوالَةٍ عَتَِدٍ نِزاقِ ومثله رجل سَبِطٌ وسَبَطٌ، وشعَرٌ رَجِلٌ ورَجَلٌ، وثَغْرٌ رَتِلٌ ورَتَلٌ أَي مُفَلَّج. والعَتُودُ: الجَدْيُ الذي استَكْرَشَ، وقيل: هو الذي بلغ السِّفادَ، وقيل: هو الذي أَجْذَعَ. والعَتُودُ من أَولاد المَعَز: ما رَعى وقَوِيَ وأَتى عليه حَوْل. وفي حديث الأُضحية: وقد بقي عندي عَتُودٌ. وفي حديث عمر وذكَرَ سِياسَتَهُ فقال: وَأَضُمُّ العَتُودَ أَي أَرُدُّه إِذا نَدَّ وشَرَدَ، والجمع أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ، وأَصله عِتْدانٌ إِلا أَنه أُدغم؛ وأَنشد أَبو زيد: واذْكُرْ غُدانَةَ عِدّاناً مُزَنَّمَةً من الحَبَلَّقِ، تُبْنى حَوْلها الصِّيَرُ وهو العَريضُ أَيضاً. ابن الأَعرابي: العَتادُ القَدَحُ، وهو العَسْفُ والصَّحْنُ، والعَتادُ: العُسُّ من الأَثل؛ عن أَبي حنيفة. قال الجوهري: وربما سَمَّوُا القَدَحَ الضَّخْم عَتاداً؛ وأَنشد أَبو عمرو: فكُلْ هَنِيّاً ثم لا تُزَمِّلِ، وادْعُ هُديتَ بِعَتادٍ جُنْبُلِ قال شمر: أَنشد ابن عدنان وذكر أَن أَعرابيّاً مِنْ بَلْعَنْبَرِ أَنشده هذه الأُرجوزة: يا حمزُ هل شَبِعْتَ من هذا الخَبَطْ؟ (* «الخبط» كذا بالأصل)؟ أَو أَنتَ في شَكٍّ فهذا مُنْتَفَدْ، صَقْبٌ جَسِيمٌ وشَديدُ المُعْتَمَدْ: يَعْلُو به كلُّ عَتُودٍ ذاتِ وَدْ، عرُوقُها في البحر تَرْمي بالزَّبَدْ قال: العَتُودُ السِّدْرَة أَو الطَّلْحَةُ. وعَتائِد: موضع، وذهب سيبويه إِلى أَنه رباعي. وعَتْيَدٌ وعِتْوَدٌ: واد أَو موضع؛ قال ابن جني: عَتْيَدٌ مصنوع كَصَهْيَدٍ، وعِتْوَدٌ دُوَيْبَّةٌ مثل بها سيبويه وفسرها السيرافي. وَعَتْوَدٌ على بِناء جَهْورٍ (* قوله «على بناء جهور» في المعجم لياقوت وقال العمراني: عتود، بفتح أوله، واد، قال ويروى بكسر العين، قال ابن مقبل: جلوساً به الشعب الطوال كأَنهم): مَأْسَدَةٌ؛ قال ابن مقبل: جُلوساً به الشُّمُّ العِجافُ كأَنَّه أُسودٌ بِتَرْجٍ، أَو أُسودٌ بَعَتْوَدا وعِتْوَدٌ: اسم واد، وليس في الكلام فِعْوَلٌ غيره، وغير خِرْوَعٍ.
ع ت د: عَتُدَ الشَّيْءُ بِالضَّمِّ عَتَادًا بِالْفَتْحِ حَضَرَ فَهُوَ عَتَد بِفَتْحَتَيْنِ وَعَتِيدٌ أَيْضًا يَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَعْتَدَهُ صَاحِبُهُ وَعَتَدَهُ إذَا أَعَدَّهُ وَهَيَّأَهُ وَفِي التَّنْزِيلِ {{وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً}} [يوسف: 31] وَالْعَتِيدَةُ الَّتِي فِيهَا الطِّيبُ وَالْأَدْهَانُ وَأَخَذَ لِلْأَمْرِ عَتَادَهُ بِالْفَتْحِ وَهُوَ مَا أَعَدَّهُ مِنْ السِّلَاحِ وَالدَّوَابِّ وَآلَةِ الْحَرْبِ وَجَمْعُهُ أَعْتُدٌ وَأَعْتِدَةٌ مِثَالُ زَمَانٍ وَأَزْمُنٍ وَأَزْمِنَةٍ.وَفِي حَدِيثٍ أَنَّ خَالِدًا جَعَلَ رَقِيقَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبُسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيُرْوَى أَعْبُدَهُ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا وَقَدْ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِوُجُودِ الْمُغَايَرَةِ بَيْنَ الْمَعْطُوفِ وَالْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ وَإِنْ جُعِلَ الْعَبِيدُ فَهُمْ الرَّقِيقُ فَلَمْ يَبْقَ فِيهِ فَائِدَةٌ إلَّا التَّأْكِيدُ.

وَالْعَتُودُ مِنْ أَوْلَادِ الْمَعْزِ مَا أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ وَالْجَمْعُ أَعْتِدَةٌ وَعِدَّانٌ بِتَثْقِيلِ الدَّالِ وَالْأَصْلُ عُتْدَانٌ وَاسْتِعْمَالُ الْأَصْلِ جَائِزٌ
ع ت د: (الْعَتِيدُ) الْحَاضِرُ الْمُهَيَّأُ. وَقَدْ (عَتَّدَهُ تَعْتِيدًا) وَ (أَعْتَدَهُ إِعْتَادًا) أَيْ أَعَدَّهُ لِيَوْمٍ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً}} [يوسف: 31] .
أعتدَ يُعتِد، إعتادًا، فهو مُعتِد، والمفعول مُعتَد• أعتد المكانَ لصديقه: جهَّزه، هيَّأه وأعدَّه " {{وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً}} ".

عَتَاد [جمع]: جج أعْتُد وأَعْتِدة وعُتُد:1 -كُلُّ ما هُيِّئ من سلاحٍ وغيره للحرب "أرسل يطلب عُدَّة وعَتادًا- نَفِد العَتَادُ فَهُزم الجيشُ".2 -عُدَّة كُلِّ شيء "أخذ للأمر عُدَّته وعتَادَه- لِكلِّ حالٍ عنده عَتَاد: ما يصلح لكلِّ ما يقع من الأمور".

عتيد [مفرد]: مؤ عتيدة، ج مؤ عتائدُ: حاضِر مُهيَّأ " {{مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}} ".
ع ت د

هو عتاد لكذا أي عدة. قال الكميت:

فلكل ذلك قد أعدّ عتاده...أنف الكريم وحيلة المحتال

وأعتده له: هيأه، وهو عتيد: معدّ حاضر، ومنه:العتيدة التي فيها الطيب والأدهان.
(عتد) : تَعَتَّدَ فلانٌ في صَنْعَتِه: إذا تَنَوَّقَ.
(عتد) الشَّيْء عتادا وعتادة تهَيَّأ وَحضر وجسم
(أَعْتَد) الشَّيْء هيأه وأعده وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وأعتدت لَهُنَّ متكأ}}
(تَعْتَد) فِي صَنعته عَملهَا بإتقان وَحِكْمَة
(العتد) الْمعد المهيأ يُقَال فرس عتد معد للجري (للمذكر والمؤنث)
(اعْتد) صَار معدودا وَالْمَرْأَة دخلت فِي عدتهَا بعد طَلاقهَا أَو وَفَاة زَوجهَا وَانْقَضَت عدتهَا وبالشيء أدخلهُ فِي الْحساب وَالْعد وَهَذَا شَيْء لَا يعْتد بِهِ لَا يهتم بِهِ وَالشَّيْء أحضرهُ
(اعتدل) توَسط بَين حَالين فِي كم أَو كَيفَ أَو تناسب يُقَال مَاء معتدل بَين الْحَار والبارد وجو معتدل بَين الْحَرَارَة والبرودة وجسم معتدل بَين الطول وَالْقصر أَو بَين البدانة والنحافة واستقام وَيُقَال هِيَ حَسَنَة الِاعْتِدَال القوام
(الِاعْتِدَال) الْوَقْت يتساوى فِيهِ اللَّيْل وَالنَّهَار فِي أرجاء الْعَالم جَمِيعه وَهُوَ ربيعي وَيكون فِي أول يَوْم من فصل الرّبيع وخريفي وَيكون فِي أول يَوْم من فصل الخريف
(المعتدلة) المنطقة المعتدلة (فِي الجغرافيا) منْطقَة تجاور المنطقة الاستوائية فِي شماليها وَتسَمى المعتدلة الشمالية وَأُخْرَى فِي جنوبيها وَتسَمى المعتدلة الجنوبية
(اعْتدى) عَلَيْهِ ظلمه وَالْحق جاوزه وَيُقَال اعْتدى عَن الْحق وَفَوق الْحق
(ع ت د) : (قَوْلُهُ وَعَتِيدَةٌ بِمِرْآتِهَا) هِيَ طَبْلُ الْعَرَائِسِ (اعْتَدَّتْ) أَيْ هُيِّئَتْ لِمَا تَحْتَاجُ إلَيْهِ مِنْ طِيبٍ وَمُشْطٍ وَمِرْآةٍ وَغَيْرِهَا (وَالْعَتُودُ) مِنْ أَوْلَادِ الْمَعْزِ كَالْبَذَجِ مِنْ أَوْلَادِ الضَّأْنِ وَهُوَ مَا قَوِيَ وَرَعَى مَعَهَا.
عتد
عَتُدَ الشَّيْءُ عَتَاداً، وهو عَتِيْد: أي مُعد، وأعْتَدْتُه أنا، والجَميعُ: العُتُدُ والأعْتِدَة. ومن ذلك سمَيَتِ العَتِيدَةُ التي يكون فيها الطيْبُ وغيرُه.
وهذا الفَرَسُ عَتد وعَتِدٌ: أي مُعد، الذكَرُ والأنْثى فيه سَوَاء.
والعَتُوْدُ: الجَدْيُ الذي قد اسْتَكْرَشَ، وقيل: الذي بَلَغَ السفَادَ، وجَمْعُه: أعْتدَةٌ وعِدانٌ.
وعَتْوَدُ: اسْمُ مَوْضِع، وهُوَ عَلى فَعْوَلٍ.
وعُتَائِدُ: من بلادِ مُرةَ؛ وهي أظْرَابٌ سُوْدٌ بِبَطنِ الرمَة.
عتد: عَتد وجمعها أعْتدُ: فرس شديد انظر المقري (1: 77).
عتود وتجمع على عِتْدان (السعدية النشيد 50، 56) عُتُد (المفصل ص196) وعَتَاوِد (فوك، الكالا).
(عتد)- في الحديث : "وقد بَقِى عَتُودٌ". وهو الصَّغيِرُ من أَولادِ المَعِز، والجمع أَعْتِدَة وعِتْدَان وعِدّان مُدْغَم.
الاعتدال:[في الانكليزية] Equinox [ في الفرنسية] Equinoxe هو عند أهل العروض الزّحاف الذي يقع في جميع البيت كما سيأتي في لفظ الزحاف.واعتدال المزاج عند الأطباء مع أقسامه يجيء في لفظ المزاج. والاعتدال الربيعي والخريفي سيأتي ذكرهما في بيان دائرة البروج.
المعتدل:[في الانكليزية] Circular verse ،calligramme [ في الفرنسية] Poesie circulaire ،calligramme بكسر الدال المهملة عند الشعراء هو البيت الذي يستوفي دائرة كما سبق وعند المحاسبين هو العدد المساوي وقد سبق.
مغيب الاعتدال:[في الانكليزية] Setting [ في الفرنسية] Coucher هو نقطة المغرب.
العَتَادُ: ادّخار الشيء قبل الحاجة إليه كالإعداد، والعَتِيدُ: المُعِدُّ والمُعَدُّ. قال تعالى: هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ[ق/ 23] ، رَقِيبٌ عَتِيدٌ [ق/ 18] ، أي: مُعْتَدٌّ أعمالَ العباد، وقوله: أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً[النساء/ 18] ، قيل: هو أفعلنا من العَتَادِ، وقيل: أصله أعددنا، فأبدل من إحدى الدّالين تاء . وفرس عَتِيدٌ وعَتِدٌ: حاضر العدو، والعَتُودُ من أولاد المعز، جمعه: أَعْتِدَةٌ، وعِدَّانٌ على الإدغام.
باب العين والدّال والتاء معهما ع ت د فقط

عتد: عَتُدَ الشَّيء يَعْتُد عَتاداً فهو عَتِيد: حاضرٌ. ومنه سُمِّيَتِ العَتيدةُ التي يكون فيها الطِّيب، والأدهان. قال النابغة :

عتادُ امرىءٍ لا يَنْقُضُ البُعْدُ هَمَّهُ...طَلُوبِ الأعادي، واضحٍ غير خامِلِ

والعتيدُ: الشّيءُ المُعَدُّ. أَعتَدْناه، أي: أعددناه لأمرٍ إن حزب. وجمعه: عُتُدٌ، وأَعْتِدة. والعَتُودُ: الجدْيُ الذي قد استكرش. وثلاثة أعتدة، والجميع عِدّاتٌ: فِعْلانٌ، أصله: عِتْدان، فأدغمت التّاء في الدّال. ويقال: العَتُودُ: الذي بلغ السّفاد، قال :

واذْكُرْ غُدَانَةَ عِدّاناً مُزَنَّمَةً...من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَهُ الصيروتقول: هذا الفرس عَتِدٌ، أي معدّ متى ما شئت ركبت، الذكر والأنثى فيه سواء. قال سلامة :

وكلِّ طُوَالَةٍ عَتِدٍ نِزاقِ

أي: شديد الجري.
(عَتُدَ)(هـ) فِيهِ «أنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعلَ رَقِيقَه وأَعْتُدَهُ حُبُساً فِي سَبِيلِ اللهِ» الأَعْتُدُ: جمعُ قِلَّة للعَتَاد، وَهُوَ مَا أعَدَّه الرجلُ مِنَ السِّلاح والدَّوابّ وَآلَةِ الحَرْب. وتُجْمَع عَلَى أَعْتِدَة أَيْضًا.وَفِي رِوَايَةٍ «أَنَّهُ احْتَبَسَ أدْرَاعَه وأَعْتَاده» .قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفص «وأَعْتَادَه» وأخْطَأ فِيهِ وصحَّف، وَإِنَّمَا هُوَ «وأَعْتُدَه» والأدْرَاع: جمعُ دِرْع، وَهِيَ الزَّرَدِيَّة.وَجَاءَ فِي رِوَايَةٍ «أعْبُدَه» بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، جمعُ قِلَّة للعَبْد.وَفِي مَعْنَى الْحَدِيثِ قَوْلاَن: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ كَانَ قَدْ طُولِب بالزَّكاة عَنْ أثمانِ الدُّرُوع والأَعْتُدِ، عَلَى مَعْنى أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَهُ للتِّجَارة، فأخْبَرهُم النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَا زكاةَ عَلَيْهِ فِيهَا، وأَنَّه قَدْ جَعَلها حُبُسا فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَالثَّانِي أَنْ يَكُونَ اعْتذَر لِخَالِدٍ ودافَع عَنْهُ. يَقُولُ: إِذَا كانَ خَالِدٌ قد جعلأدْراعه وأَعْتُدَه فِي سَبِيلِ اللَّهِ تبرُّعا وتَقرُّبا إِلَى اللَّهِ وَهُوَ غَير واجِب عَلَيْهِ، فكيفَ يَسْتَجِيُز منعَ الصَّدقة الوَاجِبَة عَلَيْهِ! (هـ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ «لكُلِّ حالٍ عِنْدَهُ عَتَاد» أَيْ مَا يَصْلُحُ لكُلِّ مَا يقَع مِنَ الأُمُور.وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ «فَفَتَحَت عَتِيدَتَها» هِيَ كَالصُّنْدُوقِ الصَّغِيرِ الَّذِي تَتْرُكُ فِيهِ المَرْأة مَا يَعِزُّ عَلَيْهَا مِنْ مَتاعِها.(س) وَفِي حَدِيثِ الأضْحية «وَقَدْ بَقي عِنْدي عَتُود» هُوَ الصَّغير مِنْ أوْلادِ المَعَز إِذَا قَوي وَرَعَى وأتَى عَلَيْهِ حَولٌ. والجمعُ: أَعْتِدَة.وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، وَذَكَرَ سياسَتَهُ فَقَالَ: «وأضُمُّ العَتُود» أَيْ أرُدُّه إِذَا نَدَّ وشَرَد.
[عتد]فيه: إن خالدًا جعل رقيقه و"أعتده" حبسًا في سبيل الله، هي جمع عتاد وهو ما أعد من السلاح والدواب وآلة الحرب، ويجمع على أعتدة أيضًا، وروى: وأعتاده- وهو خطأ، وروى: أعبده- بموحدة جمع عبد. ك: يريد أنكم تظلمونه بطلب الزكاة عن أثمان ما وقفه إذ لا زكاة فيه، أو يريد أنه كيف يمنع الفرض وقد تطوع بوقف سلاحه تقربًا إلى الله وهو غير واجب فكيف يمنع الواجب فكأنكم تظلمونه بطلب أكثر مما عليه، أو يكون صلى الله عليه وسلم احتسب له ما فعله من الزكاة لأنه في سبيل الله؛ وأعتد بضم مثناة فوق جمع عتد بفتحتين، قوله: وأما العباس فهي، أي الصدقة المطلوبة منه ثابتة عليه سيصدق بها ومثلها عليه، فيكون صلى الله عليه وسلم ألزمه بتضعيف صدقة ليكون أرفع لقدره، فظاهر الحديث أنها صدقة عليه ومثلها معها على أنها كانت قبل تحريم الصدقة على آله، وفي مسلم: فهي علي ومثلها، وهي تدل أنه صلى الله عليه وسلم التزم بإخراج ذلك عنه، ويؤيده قوله: إن عم الرجل صنو أبيه، قيل: إنه كان أخر عنه صدقة عامين لحاجته، وقيل: إنه تسلف منه صدقة عامين. ج: الحبس الوقف. نه: وفي ح صفته صلى الله عليه وسلم: لكل حال عنده "عتاد"، أي ما يصلح لكل ما يقع من الأمور. شا: هو بفتح عين وخفة فوقية ومهملة، والعدة والعتاد الحاضر المعدة. نه: وفيه: ففتحت "عتيدتها"، هي كالصندوق الصغير الذي تترك فيه المرأة ما يعز عليها من متاعها. وفي ح الأضحية: بقي عندي "عتود"، هو الصغير من أولاد المعز إذا قوي ورعي وأتى عليه حول، وجمعه أعتدة. ومنه ح عمر في سياسة: وأضم "العتود"، أي أرده إذا ند وشرد. ط: هو بفتح مهملة وضم فوقية.
مُعْتَد
من (ع د د) الشيء الحاضر والمجهز، والمستعز بما لديه.
مَعْتَد
من (ع ت د) المصنوع في إتقان وحكمة، والمهيأ المعد.
عتد
عَتُدَ(n. ac. عَتَاْد
عَتَاْدَة)

a. Was ready.

عَتَّدَأَعْتَدَa. Prepared, made ready.

تَعَتَّدَ
a. [Fī], Was careful over.
عَتَدa. see 5
عَتِدa. Prepared, ready; handy.
b. Strong, robust.

عَتَاْد
(pl.
أَعْتُد)

a. Apparatus: implement; utensil.
b. Large cup.

عَتِيْدa. see 5 (a)b. [ coll. ], Future.
عَتِيْدَةa. Perfume-box.
اعْتَدَّ بنفسهالجذر: ع د د

مثال: اعتدَّ بنفسهِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «اعتد» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: وثق بها

الصواب والرتبة: -اعتدَّ بنفسهِ [صحيحة] التعليق: ورد الفعل في المعاجم بمعنى استوفى العدة (للمطلقة ونحوها)، وبمعنى عدّ، ولكنه جاء في الوسيط بمعنى اهتمَّ، وفي الأساسي بمعنى وَثِقَ بنفسه، وفي المنجد بالمعنيين، وقد شاع هذا المعنى بين كُتَّابنا المعاصرين.
اعْتَدُواالجذر: ع د

مثال: اعْتَدُوا عليناالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.

الصواب والرتبة: -اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين.

أسجال الاهتداء، بإبطال الاعتداء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسجال الاهتداء، بإبطال الاعتداء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
ألفه: ردا على الجوجري.

أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أسد البقاع الناهسة، في معتدي المقادسة
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة خمس وثمانين وثمانمائة.
ألفه: في ذم بعض أهل القدس.
(عَتَدَ)الْعَيْنُ وَالتَّاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى حُضُورٍ وَقُرْبٍ. قَالَ الْخَلِيلُ: تَقُولُ عَتُدَ الشَّيْءُ، وَهُوَ يَعْتُدُ عَتَادًا، فَهُوَ عَتِيدٌ حَاضِرٌ. قَالَ: وَمِنْ ذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَتِيدَةُ: الَّتِي يَكُونُ فِيهَا الطِّيبُ وَالْأَدْهَانُ. وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الْمُعْتَدِّ: إِنَّهُ لَعَتِيدٌ، وَقَدْ أَعْتَدْنَاهُ، وَهَيَّأْنَاهُ لِأَمْرٍ إِنْ حَزَبَ. وَجَمْعُ الْعَتَادِ عُتُدٌ وَأَعْتِدَةٌ. قَالَ النَّابِغَةُ:

عَتَادَ امْرِئٍ لَا يَنْقُضُ الْبُعْدُ هَمَّهُ...طَلُوبُ الْأَعَادِي وَاضِحٍ غَيْرِ خَامِلِقَالَ الْخَلِيلُ: يَقُولُونَ هَذَا الْفَرَسُ عَتَدٌ، أَيْ مُعَدٌّ مَتَى شَاءَ صَاحِبُهُ رَكِبَهُ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ. قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ:

بِكُلِّ مُحَنَّبٍ كَالسِّيدِ نَهْدٍ...وَكُلِّ طُوَالَةٍ عَتَدٍ مِزَاقِ

فَأَمَّا الْعَتُودُ فَذَكَرَ الْخَلِيلُ فِيهِ قِيَاسًا صَحِيحًا، وَهُوَ الَّذِي بَلَغَ السِّفَادَ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَكَأَنَّهُ شَيْءٌ أُعِدَّ لِلسِّفَادِ، وَالْجَمْعُ عِدَّانُ عَلَى وَزْنِ فِعْلَانِ، وَكَانَ الْأَصْلُ " عِتْدَانَ " فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ. قَالَ الْأَخْطَلُ:

وَاذْكُرْ غَدَانَةَ عِدَّانًا مُزَنَّمَةً...مِنَ الْحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَهَا الصِّيَرُ

نعوت الْأَيَّام والليالي فِي الِاعْتِدَال وَالطّيب

المخصص

أَبُو حنيفَة رَبَعَ الرَّبِيع كَمَا يُقَال صافَ الصَّيْفُ أَبُو عبيد أرْبَعَ القومُ دَخَلُوا فِي الرَّبِيع وارْتَبَعُوا بِموضع كَذَا أقامُوا هَذَا الزمانَ فِيهِ أَبُو حنيفَة ارْتَبَعُوا أكَلُوا الربيعَ ورُبِعُوا أصابَهم مَطَرُ الرّبيع غَيره رَبَعَ الربيعُ رُبوعاً دَخَلَ وربيعٌ رابعٌ مُخْصِبٌ وأرْبَعَ القومُ إبِلَهم أرْعَوْهَا نَبَاتَ الرّبيع وارْتَبَعَ الفرسُ وتَرَبَّعَ رَعَى ذَلِك النبتَ أَبُو عبيد عَامَلْتُ مُرابعةً من الرّبيع أَبُو حنيفَة فَتَراتُ الشتَاء أيامٌ تَجِيء فِيهِ لَيِّنَة البَرْدِ طَيِّبَةً وَأنْشد
(فَكَسَاهَا مُنَوِّرٌ أرْشَحَتْهُ ...
فَتَراتُ الشتَاء والأنْواءُ)

والفَصْيَةُ الخُروجُ من بَرْدٍ إِلَى حَرٍّ وَقد أفْصَينا وكلُّ خُرُوج من شدةٍ إِلَى رَخَاءٍ وَمن ضِيقٍ إِلَى سَعَةٍ فَصْيَةٌ وَمِنْه أُخِذَ التَّفَصِّي من الْأُمُور وَقد أَفْصَى الحَرُّ ابْن السّكيت وَلَا يُقَال فِي الْبرد صَاحب الْعين السًّجْسَجُ الهَوَاءُ المُعْتَدِلُ بَين الْحر وَالْبرد وَفِي الحَدِيث
نهارُ أهْلِ الجنةِ سَجْسَجٌ
أَبُو حنيفَة فَإِذا جَاءَ يومٌ بارِدٌ طَيِّبٌ عَقِبَ حَرٍّ قيل إِن يومَنَا لهائِكٌ بَارِد والطَّلْقُ من الأوقاتِ المُعْتَدِلُ الطَّيِّبُ يُقَال يومٌ طَلْقٌ وليلةٌ طَلْقٌ وطَلْقَةٌ وطالِقٌ وَأنْشد
(يُرَشِّحُ نَبْتَاناً ضِراً ويَزِينُه ...
نَدًى وليالٍ بعد ذَاكَ طَوَالِقُ)

وَقد طَلُقَتْ طُلُوقاً ابْن دُرَيْد وطُلُوقَةً وطَلاَقَةً وليلةٌ طَلْقٌ ابْن السّكيت أصْبَحْنَا مُطْلِقِينَ أَبُو عبيد ليلةٌ إضْحِيَانَةٌ وضَحْيَاءُ مُضِيئَةٌ ابْن دُرَيْد لَيْلَة ضَحْيا وضَحْيَاءُ وإضْحيانٌ وإضْحِيانَة وأُضْحِيَانَةٌ وضَحْيَانٌ وضَحْيَانَةٌ وَيَوْم إضْحِيانٌ مُضِيءٌ لَا غَيْمَ فِيهِ أَبُو عبيد ليلةٌ ساكِرَةٌ لَا رِيحَ فِيهَا وَقد سَكِرَتْ الرِّيحُ سَكَنَتْ وَأنْشد
(تُزادُ لَيالِيَّ فِي طُولِها ...
فليستْ بِطَلْقٍ وَلَا ساكِرَه)

وَلَيْلَة ساجِيَةٌ ساكنةُ البَرْدِ وَالرِّيح والسحابِ غيرُ مُظْلِمَة ابْن دُرَيْد سَجَا الليلُ سَجْواً وسُجُواً سَكَنَ وَقد تقدَّم أَنه إقْبَالُه وتَغْطِيَتُه كُلَّ شَيْء أَبُو حنيفَة دَفُؤَ يومُنَا ودَفِيءَ وَهُوَ دَفِيءٌ والأولُ أعْرَفُ فَأَما فِي الإنسانِ إِذا اسْتَدْفأَ فَدَفِيءَ لَا غير أَبُو عبيد رجل دَفْآنُ وبلدة دَفِئَةٌ أَبُو زيد يَوْم مُفْصِحٌ لَا غَيْمَ فِيهِ وَلَا قُرَّ أَبُو عبيد يَوْم رَيِّحٌ طَيِّبُ الرِّيحِ وعَشِيَّةٌ رَيِّحَةٌ أَبُو حنيفَة يومٌ رَوْحٌ طَيِّبٌ فِي الصَّيف وَلَا يُقَال فِي الشتَاء وليلةٌ رَوْحَةٌ كَذَلِك أَبُو زيد كَانَ يومُنا حارّاً ثمَّ راحَ من آخِرِه رَيْحاً وَلَيْلَة راحةٌ ويومٌ راحٌ كَذَلِك وَقيل إِن الراحَ فِي شِدَّةِ الرِّيح وَسَيَأْتِي ذكرُه وراحٌ عِنْد سِيبَوَيْهٍ يجوز أَن يكون فاعَلاً ذهبتْ عينُه وَأَن يكون فَعِلاً وعَلى أيّ الوجهينَ حَقَّرْتَه فبالواو لِأَنَّهُ من الرَّوْح وَهُوَ بَرْدُ نِسِيم الرّيح

(وَهَذَا بَاب نذْكر فِيهِ جميعَ أمطار السّنة ونُميزها بأزمانها ونَصِفُ أجداها على الأَرْض وأَعَزَّهَا فَقْداً وأَعْوَزَعَها إخلافاً)
أَبُو عبيد أمطارُ السنةِ سِتَّةٌ الخَرِيفُ وَهُوَ عِنْد صَرَام النَّخْلِ ثمَّ يَلِيهِ الوَسْمِيُّ وَهُوَ أوَّلُ الرّبيع ثمَّ الرّبيع ثمَّ الصيفُ ثمَّ الحميمُ وَهُوَ الَّذِي أَتَى بعد أَن يَشْتَدَّ الحَرُّ صَاحب الْعين الرَّمَضُ الَّذِي يَأْتِي قُبُلَ الخَريف وسَنُعَلِّلُ جميعَ هَذِه بعدَ تَقَصٍّ لِذِكْرها وذِكْرِ أنواءِ الأرْباع أَبُو حنيفَة جميعُ أمطار السّنة ثمانِيَةُ أصنافٍ وَهِي الوَسْمِيُّ والوَلِيُّ والشَّتِيُّ والَّدفِئيُّ والصَّيِّفُ والحَمِيمُ والرَّمَضِيُّ والخَريفُ ولكُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا وَقْتٌ عَرَفَتْه العَربُ بمسَاقِطِ منازِل القَمَر الثَّمَانِية وَالْعِشْرين الَّتِي ذكرهَا الله عز وَجل فِي كِتَابه فَقَالَ سُبْحَانَهُ {{والقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ}} {{يس 39}} وَقد قدَّمْتُ تسميتَها وقدَّمتُ معنى الأَخْذِ والنَّوْء وَأَنا آخِذٌ فِي ذكر أرباعِ السَّنَةِ فالسنةُ عِنْد العربِ نِصْفَانِ شِتَاءٌ وصَيْفٌ هَكَذَا رُوِيَ عَنْهُم وَرُوِيَ أَنَّهَا تَبْدَأُ بالشتاء فتُقَدَّمُه على الصَّيف فابتداءُ الشتاءِ هُوَ النصفُ الأولُ من السّنة من حينِ انتهاءِ النهارِ فِي القِصَرِ وابتدائِه فِي الزِّيَادَة وَذَلِكَ لحُلُول الشَّمْس برأسِ بُرْج الجَدْي إِلَى أَن يَنْتَهِي النهارُ إِلَى مُنْتهاه فِي الطول ويُبْتَدئَ فِي النُّقْصان وَذَلِكَ لحلولِ الشَّمْس بِرَأْس بُرْج السَّرطان وَأما النصفُ الثَّانِي من السّنة وَهُوَ الصَّيْفُ فَإِنَّهُ عِنْد انْتِهَاء النَّهَار فِي الطول وابتدائِه فِي النُّقْصان وَذَلِكَ لحلول الشَّمْس برأسِ بُرْج السرطانِ إِلَى أَن ينتهِيَ فِي القِصَر ويبتدئَ فِي الزِّيَادَة وَذَلِكَ لحلول الشَّمْس برأسِ بُرْج الجَدْيِ وَلكُل وَاحِد مِنْهُمَا أربعةَ عَشَر نَوأً فأولُ أنواءِ الشتاءِ الهَنْعَةُ وآخرُها الشَّوْلَةُ وأولُ أنواءِ الصَّيف النعائمُ وَآخِرهَا الهَقْعَةُ ثمَّ قُسِمَ الشتاءُ نِصْفَيْنِ والصيف أَيْضا نِصْفَيْنِ ومُنْتَصَفُ كل وَاحِد مِنْهُمَا استواءُ الليلِ والنهارِ فَالَّذِي يكون فِيهِ الاسْتَوِاءُ الَّذِي يكون فِي نصف الشتَاء يُسمى الاستواءَ الرَّبيعيًّ وَهُوَ لحُلول الشمسِ برأسِ الحَمَل ويُسَمَّى قِسما الشتاءِ أَيْضا الرَّبِيعَيْن فَالْأول مِنْهُمَا هُوَ ربيعُ المَاء والأمطار وَالثَّانِي ربيعُ النَّبَات لِأَنَّهُ بِهِ يَنْتَهِي النباتُ مُنْتَهاهُ والشتاءُ كُلُّه ربيعٌ عِنْد الْعَرَب من أجْلِ النَّدَى والمطرُ عِنْدهم ربيعٌ مَتى جَاءَ ويُسمَّى الاسْتوَاء الَّذِي يكون فِي نصفَ الصَّيف الاسْتِواء الخَرِيفِيَّ فَهَذِهِ أربعةُ أرباعِ السَّنَةِ الَّتِي تسمى الفُصُولَ فالرُّبعُ الأول من الشتَاء يُسَمَّى الفَصْلَ الشَّتْوِيَّ والربعُ الثَّانِي مِنْهُ يُسمى الفَصْلَ الرَّبيعِيَّ وَيُسمى الربعُ الأولُ من الصَّيف الْفَصْل الصَّيْفِيَّ ويُسَمَّى الرُّبْعُ الثَّانِي مِنْهُ الْفَصْل الخَرِيفيَّ وَهُوَ القَيْظُ ابْن دُرَيْد القَيْظُ أشَدُّ الحَرِ والجمعُ أقْياظٌ وقُيُوظٌ وَهُوَ المَقِيظُ صَاحب الْعين قاظض يومُنَا اشْتَدَّا حَرُّه أَبُو عبيد قاظَ القومُ وقَيَّظُوا أَبُو حنيفَة وكلُّ رُبُع مِنْهَا مُدّضة سَبْعَة أنواءٍ فأنُواء رُبُع الشتاءِ الهَنْعَةُ والذِّراعُ والنَّثْرَةُ والطَّرْفُ والجَبْهَةُ والزُّبْرَة والصَّرْفَةُ وأنواءُ رُبْعِ الربيعِ العَوَّاءُ والسِّماكُ والغَفْر والزُّبانيَ والإكْليلُ والقَلْبُ والشَّوْلَةُ وأنواءُ رُبْعِ الصيفِ النَّعائمُ والبَلْدَةُ وسَعْد الذَّابِح وسَعْدُ بُلَع وسَعْدُ السُّعُودِ وسَعْدُ الأَخْبِيَةِ والفَرْغُ المُقَدَّمُ وأنواءُ رُبعِ الخَرِيفِ وَهُوَ القَيْظُ الفَرْغُ المُؤَخَّرُ والرِّشاءُ والشَّرَطَانِ والبُطَيْنُ والثُّرَيَّا والدَّبَرانُ والهَقْعَةُ وَلَيْسَ الخَريفُ فِي الأَصْل باسم للفَصْل إِمَّا هُوَ اسمٌ لمطرِ القَيْظِ ثمَّ سَمَّى النَّاسُ الزمانَ بِهِ فَجَرَى قَالَ وَقد صُنِّفَتْ أمطارُ الأنواءِ كلِّهَا ثمانَيةَ أصْنَافٍ وَهِي الَّتِي سميناها فِي أول الْبَاب وسنفسرها إِن شَاءَ الله جَعَلُوا باتفاقْ أوَّلَ أمطارِ السَّنَةِ وَسْميّاً وَإِنَّمَا سَمَّوْهُ وَسْمِيّاً لِأَنَّهُ يَسِمُ الأَرْض بالنبات وَجَعَلُوا أَنْاءَه خَمسةُ أنْجُم وَهِي فَرْغُ الدَّلْوِ المُؤَخَرُ والرِشَاءُ الشَّرَطَانَ والبُطِيْنُ والثُّرَيَّا فَلَيْسَ الفَرْغ المُؤَخَّر وَسْمِيٌّ وَلَا بعدَ الثريا وَسْمِيٌّ وَهَذِه الأنواءُ هِيَ أوَّلُ أنواء الخَرِيفِ أَبُو عبيد وَسِمَت الأرضُ وَلَيْسَ الوَسْمِيُّ عِنْد بأولَ لِأَن الخَرِيفَ عِنْده أولُ الْمَطَر فِي إقبالِ الشتاءِ عِنْده صِرام النخلِ قَالَ أَبُو عَليّ الوسمِيُّ أوَّلَ مَطَرٍ يَسِمُ الأرضَ بالنبات أَبُو حنيفَة وَسَمُّوا النَّوْأَيْن الباقيين مِنْهُ وَلِيًّا وهما الدَّبَرانُ والهَقْعَة فَأَما الفَرْغُ

فنَوءُه نوءٌ محمودٌ مَذْكُور جَيًّدُ الوقتِ عَزِيز الفَقْدَ وَأما الرّشاءُ فَمَا أقَلَّ مَا يُذْكَر نَوءُه غَلَب عَلَيْهِ مَا قبلَه وَمَا بعَده وَأما الشَّرَطان فَنَوْءُه من الأنواء الْمَذْكُورَة المحمودة وَأما البُطَين فَنَوْءُه غير محمودٍ وَلَا مذكورٍ وَلَا محبوبٍ ليُمْطِرَ وَأما الثُّرَيَّا فَإِن نَوْأَهَا من الأنواء الْمَذْكُورَة المُقَدَّمةِ فِي الحَمْدِ والفضلِ وَأما الدَّبِرانُ فمكروهُ النَّوْء غيرُ مَحْبوبٍ وَأما الهَقْعَة فنَوءُها داخِلٌ فِي أنواء الجَوْزَاء وأنواءُها محمودة لَا تَكاد الهَقْعَة تُذْكَر مُفْردَة فَهَذِهِ أنواء الخريف وَأما أنواءُ الشتاءِ فَإِن أنواءَه الأربعةَ الأُوَلْ شَيِيَّةٌ وَهِي الهَنْعَة والذِّراع والنَّثْرة والطَّرْف وأنواءُهُ الثلاثةُ الْبَاقِيَة دَفِئيَّة وَهِي الجَبْهَة والزّبْرة والصَّرْفَة وَإِنَّمَا سميت دَفَئِيَّة لِأَنَّهَا فِي دُبُرِ الشتاءِ وقُبُلِ الصَّيْفِ وابْتِدَاءِ الدِّفْءِ فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ كلُّ مِيرةٍ يَمْتَارُونَهَا قُبُلَ الصَّيف فِيهِ دَفَئِيَّةٌ بعد أَن جَعَلَ الدَّفَئِيَّ من الصَّيف وَالْحَمِيم يُقَال دَفَئِيٌّ ودَثَئِيٌّ على مِثَال عَرَبِيّ وعَجَمِيّ صَاحب الْعين الرِّبْعِيَّةُ مِيرةُ الرَّبِيع وَقيل هِيَ أول الشتاءِ وَقَالُوا إِذا طَلَعَ السِّمَاكُ بَعَثْنَا الرِّبْعِيَّ وَهِي العِيراتُ معَها القومُ يمتارونَ التمرَ عَلَيْهَا وَذَلِكَ فِي أول البيع أَبُو حنيفَة فَأَما الهَنْعَةُ فَنَوْءُها داخلٌ فِي أنواءِ الجَوْزَاءِ اشتملتْ عَلَيْهَا فَلَا تُفْرَد بِذِكْرٍ وَأما الذِّراعُ فَنَوْءُها مذكورٌ محمودٌ مقدَّم فِي الفَضْل وَأما النَّثرة فَكَذَلِك هِيَ أَيْضا محمودةُ النَّوْءِ مذكورتُه وَأما الطَّرْفُ فَنَوْءُهُ داخِلٌ فِي جملةِ أنواءِ الأسدِ فَلَا يكَاد يُفْرَد وَأما الجَبْهَة فنَوْءُها من أذْكَر الأنواء وأشهرِها وأفضلِها وأحبِّها إِلَيْهِم وأعَزِّهَا فَقْداً وَأما الزُّبْرة فقَلَّمَا تُفْرَد لَغَلَبَةِ الجبهَةِ عَلَيْهَا وَأما الصَّرْفَة فغَلَبَتْ أنواءُ الأسدِ عَلَيْهَا فَلَا تُذْكَر بِبَرْدٍ فَهَذِهِ أنواءُ الشَّتِيِّ وَأما انواءُ الصَّيْفِ فَإِن الخمسةَ الأُوَلَ مِنْهَا وَهِي العَوَّاءُ والسِّمَاكُ والغَفْر والزُّبَانَى والإِكْلِيلُ صَيِّفٌ وَأما نَوْآهُ الباقِيانِ فَحَمِيمٌ سُمِّيَا حَمِيماً لِأَن أمطارهما تجيءُ فِي حَرَكَة من الحَرِّ فَأَما السِّمَاكُ فَإِن نَوْءَهُ من الأنواء الْمَذْكُورَة المشهورةِ المحمودةِ وَأما الغَفْرُ فقلَّما يُذْكَر نوءُه لغَلَبَة السِّمَاك عَلَيْهِ ويَزْعَمُونَ أَنه لَا يكَاد يَعْدَم نَوْءَهُ ضَرِيباً وَأما الزُّبانِيَ والإكليلُ القَلْبُ والشَّوْلَةُ فَقَلَّما تُذْكَرُ أنواءُ هَذِه الأَنْجُمِ فِي الأنواءِ وَرُبمَا ذُكِرَت العَقْرَبُ مُجْمَلَةً فَإِذا تَجَاوَزْتَ السِّمَاكَ إِلَى مَا بعده من الأنواء غَلَب على وَقتهَا الحَرُّ فكَثُرَ خَيُّها وإخْلافُها وهانَ فَقْدُها وَلم يكن لأمْطَارَها إِن أمْطرت نَزَلٌ وَهُوَ وقتُ شِدَّة الحَرِّ وهَيْجُ الأَرْض وهُبُوبِ البوارِح وَرُبمَا كَانَ فِي بَعْضهَا المطرُ الجَوْدُ والحَفْشُ المُسِيل فَهَذِهِ أنواء الصَّيْفِ فَأَما أنواءُ الخَرِيف وَهُوَ فَصْلُ القَيْظِ فَإِن أنواءَه الْأَرْبَعَة المتقدِّمَةَ وَهِي النعائمُ والبَلْدة وسَعْدُ الذابِح وسَعْدُ بُلَع رَمَضِيَّةٌ وشَمْسِيَّة سميت بذلك لشدةِ الحَرِّ فِي أَيَّامهَا وَأما أنواؤُه الثلاثةُ الْبَاقِيَة فَخَرْفِيَّةٌ وَهِي سَعْدُ السُّعُودِ وسَعْدُ الأَخْبِيَةِ والفَرْغُ المُقَدَّمُ وَإِنَّمَا سميت خَرِيفًا لِأَنَّهَا تمطِرُ فِي أَيَّام صِرام النّخل وَهِي آخَرُ أمطار القيظِ وأمطارُ آخِر السنةِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ النَّسَب إِلَى خَرِيف خَرْفِيٌّ وخِرْفِيٌّ وَهُوَ من شاذِّ النَّسَبِ كَأَنَّهُمْ بَنَوا الاسمَ على خَرْفٍ أَبُو عبيد خُرِفَتِ الأرضُ وَقَالَ عَامَلْتُه مُخَارَفَةً من الخَرِيفِ وأخْرَفَ القومُ دَخَلُوا فِي الخَرِيفِ ابْن السّكيت أصابِتْنَا صَيْفَةٌ غَزِيرةٌ يَعْنِي الصَّيْفَ أَبُو حنيفَة فَأَما النَّعَائِمُ والبَلْدَةُ والسُّعُود الأربعةُ فَنُجُوم لَا ذِكْرَ لإنْوَائِها وَلَا مُبالاة بخَيِّهَا وَأما الفَرْغُ المُقَدَّم فَإِن نوءَه من الأنواء الْمَشْهُورَة الْمَذْكُورَة المحمودة النافعةِ لِأَنَّهُ إرهاصُ للوَسْمِيِّ ومُقَدِّمَةٌ لَهُ بَين يَدَيْهِ ومُوَطِّيءٌ لَهُ وفَرَطٌ وَهُوَ والفَرْغُ الآخَرُ فَرْغا الدَّلْوِ وأمطار الدَّلْو مَوْصُوفَة بالنفع وجَوْدَة المَوْضِع فَهَذِهِ أنواءُ أنواءُ الخَرِيفِ فَهَذِهِ أمطارُ جَمِيع السّنة قد ذكرنَا أنواءَها وَصَنَّفْناها وذَكَرْنَا مَوَاقِيتَها قَالَ أَبُو حنيفَة وأنتَ إِذا قِسْتَ ذَلِك إِلَى أَوْقَاتهَا ببلادنا هَذِه وببلادِ العِراق وجدتَ وقتَ الْمَطَر الَّذِي وَصَفْنَاه بِبِلَاد الْعَرَب مُتَقدِّماً لوقته ببلادنا وعَسَى أَن تظُنَّ من أجْلِ بَرْدِ بِلادنا أَنه يَنْبَغِي أَن يكون بهَا أسرعَ فَلَا تظنَّنَ ذَلِك فَإِنَّهُ هُنَالك أسرعُ وَقد صَدَقَ ابْن كُناسة فِي قَوْله إِن أهل الْيمن يُمْطَرُونَ فِي القَيْظِ ويُخْصِبُون فِي الرّبيع يَعْنِي بِالربيعِ الزمانَ الَّذِي هُوَ عندنَا وَعند أهل الْعرَاق الشتاءُ وَإِن أهل الْعرَاق يُمْطَرُون فِي الشتَاء ويُخًصِبُون فِي الصَّيف وَهَذَا كَمَا قَالَ وَإِذا أحببتَ أَن تَسْتَيْقِنَ ذَلِك فانْظُر إِلَى زمانِ مَدِّ النّيل فَإِنَّهُ

فِي صَمِيم القَيْظِ وَإِنَّمَا يُمَدُّ من أمْطارِ البلادِ الَّتِي مِنْهَا يُقْبِلُ وَهِي وَرَاء عَدَنَ غَرْباً وجَنُوباً وَكَذَلِكَ أمطار السِّنْدِ والهِنْدِ وأرضِ السُّودان تَبْتَدِئُ والشمسُ فِي السَّرطانِ أَو فِي الْأسد وَذَلِكَ خالصُ القَيْظِ وَذَلِكَ قبلَ ابتدائها باليَمن لِأَن اليَمَنَ أقَلُّ طَعْناً فِي الجَنُوبِ مِنْهَا وَكَذَلِكَ اليمنُ وَهِي مُتَقَدّمَة فِي هَذَا على أرضِ نَجْدٍ والحجازِ وأرضُ الحجازِ ونَجْدٍ متقدمةٌ فِي ذَلِك على العراقِ وَإِنَّمَا جَاءَ حَمْدُهُم بعض الأنواءِ وذَمُّهم بَعْضًا من قِبَل مواقِع الأمطار الَّتِي تكون فِي أَيَّامهَا فأيُّ كَوْكَب جَاءَ وقتُ نِوْئِهِ فصادف المطرُ الَّذِي يكون فِيهِ من الزَّمَان وَمن البلدِ مُوَافِقَةُ ونَجَعَ فَتَبَيَّنَ خَيْرُه ونَفْعُه حَمِدُوا ذَلِك النَّوْءَ وأضافُوا حَمْدَه إِلَى الكَوْكبِ ونَوَّهُوا بِهِ وأيُّ كَوْكِبٍ لم يُصادِفْ المطرُ الَّذِي يكون فِي أَيَّام نَوْئِهِ من الزَّمَان مُشَاكِلَةُ وَلَا من الأَرْض مُوافِقَةُ فَلم يَنْجَع أَو ظَهَرَ مِنْهُ نَفعٌ أَو حَدَثَ مِنْهُ ضَرَرٌ أضافُوا ذَلِك إِلَى الكوكبِ فَذَمُّوه وسَمّوا نَوْءَهُ بِهِ حَتَّى كأنَّ الفعلَ فِي ذَلِك فِعْلَ الْكَوْكَب وَلما جَرَّبُوا هَذِه الأمورَ فِي الْقَدِيم وطالَ اخْتِبَارُهم لَهَا فَوَجَدُوها ثابِتَةً على مَرِاتِبها أكْثَرَ ذَلِك صَرَفُوا القولَ فِي المَدْحِ والذَمِّ على مَا ثَبَتَ فِي التَّجَارِبِ وألْزَمُوا الكَوْكَبَ ذَلِك وَصَارَ قولا مَاثوراً مَحْفُوظًا يأخُذه الآخِرُ عَن الأولِ وَهَذِه أمورٌ قَدَّرها الخَلاَّق الْعَلِيم فأوْدَعَ الْأَشْيَاء طَبَائِعَ مِنْهَا المُتَسَالِمَةُ وَمِنْهَا المُتَعَادِيَةُ وَمِنْهَا المُشَاكِلَةُ وَمِنْهَا المُخَالِفَةُ والمُسَالِمُ سِلْمٌ لِمُسَالِمه والمُعَادِي عَدُوٌّ لِمُعَادِيهِ والمُشَاكِلُ قُوَّةٌ لِشَكْلِهِ وزيادةٌ فِيهِ والمُخَالِفُ ضَرَرٌ لمُخَالِفِه ثمَّ أرْسَلَهَا تَتَدَانَى وتَتَلاَقَى فيلا تَنْفَكُّ أبدَ الأَبيدِ من تَغَيُّر وتَبَدُّلٍ إِمَّا بِفساد وَإِمَّا بصلاحٍ وَذَلِكَ أَيْضا على قِلَّةِ وكَثْرَةٍ فَصَلاَحُ كُلِّ شَيْءٍ فَسادٌ لما خَالَفَهُ وَكَذَلِكَ فسَادُه صَلاَحٌ لما خَالَفَهُ وَذَلِكَ أقوى أَسبَاب الهَلَكَةِ والبُيُودِ اللَّذَين إِلَيْهِمَا مَصِيرُ هَذِه الدُّنْيَا ومَنْ وَقَفَ على مَا وَصَفْتُ من هَذَا حَتَّى يَتَبَيَّنَهُ ويَتَيَقَّنَهُ علم أَن الأَرْض كُلَّها لله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن هَذِه الأشياءَ الناميةَ والحائِرة والفاسدة والصالحةَ كُلَّها مُنْقَادةٌ لتدبيره جاريةٌ على أذْلالها صائرة إِلَى غاياتِها فأخْلَى لَهَا السُّبُلَ وَقد عَمِيَ عَن معرفَة كُنْهِ هَذَا كثير مِمَّن تَرَى فاخْتَزَلُوا الأمورَ دون نهاياتِها فَنَسَبُوا كثيرا من تَدْبِير هَذَا الْعَالم إِلَى الأسْبَابِ الَّتِي سَبَّبها خالقُها وأضافُوها إِلَيْهَا إِضَافَة مُقْتَصَراً بهَا عَلَيْهَا وَلم يُتِمُّوا الانْتِهاء بهَا إِلَى أَصْلِ الصُّنْعِ ومُبتدا التَّدْبِير لِرَبَّنا الْوَاحِد الأحَدِ فَضَلُّوا وأضَلُّوا وتاهُوا فِي حَيْرة وتَسَكَّعُوا فِي عَمْيَاء وَنحن نَحْمُدُ اللهَ على مَا هدَانَا لَهُ من معرفَة ذَلِك ونَعُوذُ بِهِ من أَن نَضِلَّ كَمَا ضَلُّوا فنَشْقَى كَمَا شَقُوا وَإِن كثيرا مِنْهُم وَإِن آمنُوا بِاللَّه فَمَا آمنُوا إِلَّا وهم مشركون

الْقيام والاعتدال

المخصص

القِيام - نقيض الجُلوس قَامَ قوْماً وقِياماً وأقَمْتُه وَقَامَ الشَّيْء واستقام - اعتدل واسْتوى وقوّمتُه أَنا.
سِيبَوَيْهٍ: رجل قَائِم من قُوّم وقُيّم قُلِبت فِيهِ الْوَاو يَاء لخفّتها وقُربها من الطّرَف.
أَبُو عبيد: المائل - الْقَائِم وَقد مثل يمثُل مُثولاً والمُصلَخِدّ والمُصلخِمّ - المنتصب الْقَائِم وَكَذَلِكَ المصطَخِم غير أَنَّهَا مُخَفّفَة الْمِيم والمتمَهِلّ - المعتدِل وَهُوَ المتمَئِل والمسْمَهِدّ - المعتدل.
أَبُو زيد: ترَأدْت فِي قيامي - إِذا قمتَ فأخذَتْك رِعدة شَدِيدَة فِي عظامك.
وَقَالَ: المُجثئل - المنتصب.
في الفرنسية/ Agression
في الانكليزية/ Aggression
اعتدى المرء على غيره ظلمه، والاعتداء هو الظلم والجور.
ويطلق الاعتداء، عند الفلاسفة، على كل سلوك يهدف إلىايذاء الغير أو الذات، أو ما يحلّ محلهما من الرموز.
والاعتداء عند (فرويد) ناشئ عن غريزة التهديم والنقض، ولكن

بعض العلماء المعاصرين يعدّ الاعتداء مظهرا من مظاهر إرادة الحياة.
وربما كان السلوك العدواني تعويضا من الحرمان الذي يشعر به الشخص المعتدي. وإذا حيل دون بلوغ غريزة العدوان غايتها من الايذاء الخارجي الواقع على الآخرين، اتجهت إلىصاحبها وحملته على ايذاء نفسه بنفسه.
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِعْتِدَاءُ فِي اللُّغَةِ وَفِي الاِصْطِلاَحِ: الظُّلْمُ وَتَجَاوُزُ الْحَدِّ (1) . يُقَال: اعْتَدَى عَلَيْهِ إِذَا ظَلَمَهُ، وَاعْتَدَى عَلَى حَقِّهِ أَيْ جَاوَزَ إِلَيْهِ بِغَيْرِ حَقٍّ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - الاِعْتِدَاءُ حَرَامٌ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}} (2) .
أَمَّا مَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الاِعْتِدَاءِ مِنْ أَثَرٍ، فَيَخْتَلِفُ: فَإِذَا كَانَ الْمُعْتَدِي حَيَوَانًا لاَ يَثْبُتُ عَلَى صَاحِبِهِ عُقُوبَةٌ وَلاَ ضَمَانٌ لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ (3) ، وَهَذَا - مَا لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ مُتَهَاوِنًا أَوْ مُعْتَدِيًا بِتَحْرِيضِهِ وَإِغْرَائِهِ.
أَمَّا الإِْنْسَانُ: فَإِنَّهُ يُفَرَّقُ فِيهِ بَيْنَ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، إِذِ الْكَبِيرُ يَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةُ وَالضَّمَانُ، أَمَّا الصَّغِيرُ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ عَلَيْهِ الضَّمَانُ دُونَ الْعُقُوبَةِ، وَكُل ذَلِكَ مُفَصَّلٌ فِي كِتَابِ الْجِنَايَاتِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ.
هَذَا، وَيَخْتَلِفُ الْحُكْمُ بِحَسَبِ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ الاِعْتِدَاءُ.
فَإِنْ وَقَعَ عَلَى نَفْسِ الإِْنْسَانِ أَوْ مَا دُونَهَا مِنْ جَسَدِهِ، فَعِنْدَئِذٍ يَجِبُ فِي عَمْدِهِ الْقِصَاصُ إِذَا تَوَفَّرَتْ شُرُوطُهُ، وَفِي خَطَئِهِ الضَّمَانُ بِالْمَال كَمَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي كِتَابِ الْجِنَايَاتِ.
وَإِنْ وَقَعَ عَلَى الْمَال، فَعِنْدَئِذٍ لاَ يَخْلُو الأَْمْرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِطَرِيقِ السَّرِقَةِ، وَعِنْدَئِذٍ يَجِبُ قَطْعُ الْيَدِ (ر: سَرِقَةٌ) .
أَوْ يَكُونُ بِطَرِيقِ الْغَصْبِ، وَعِنْدَئِذٍ يَجِبُ الضَّمَانُ وَالتَّعْزِيرُ، كَمَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ فِي مَبَاحِثِ: الْغَصْبِ، وَالضَّمَانِ، وَالتَّعْزِيرِ.
وَإِنْ وَقَعَ الاِعْتِدَاءُ عَلَى حَقٍّ مِنَ الْحُقُوقِ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ حَقًّا لِلَّهِ تَعَالَى كَحِفْظِ الْعَقِيدَةِ، وَالْعَقْل، وَالْعِرْضِ، وَأَرْضِ الإِْسْلاَمِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَعُقُوبَتُهُ الْحَدُّ أَوِ التَّعْزِيرُ مَا هُوَ مُفَصَّلٌ فِي أَبْوَابِهِ.
وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ حَقًّا لِلْعَبْدِ كَعَدَمِ تَسْلِيمِ الأَْبِ ابْنَهُ الصَّغِيرَ إِلَى أُمِّهِ الْمُطَلَّقَةِ، لِتَقُومَ بِحَضَانَتِهِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَيَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ الإِْجْبَارُ عَلَى أَدَاءِ الْحَقِّ أَوْ ضَمَانُهُ مَعَ التَّعْزِيرِ إِنْ رَأَى الْحَاكِمُ ذَلِكَ.
دَفْعُ الاِعْتِدَاءِ:
3 - إِذَا وَقَعَ الاِعْتِدَاءُ فَلِلْمُعْتَدَى عَلَيْهِ أَنْ يَدْفَعَهُ مَا اسْتَطَاعَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلاً سَوَاءٌ أَكَانَ هَذَا الدَّفْعُ بِبَدَنِهِ كَمَا فَصَّل الْفُقَهَاءُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ: (الصِّيَال)
وَالْجِهَادِ) مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ، أَوْ بِمَالِهِ كَمَا إِذَا صَالَحَ الْمُسْلِمُونَ الْكُفَّارَ بِدَفْعِ شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِئَلاَّ يَحْتَلُّوا بِلاَدَ الإِْسْلاَمِ، كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ، وَكَمَا إِذَا أَعْطَى رَجُلٌ لآِخَرَ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ لِيَدْفَعَهُ عَنْ عِرْضِهِ (4) . كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ أَثْنَاءَ كَلاَمِهِمْ عَنِ الرِّشْوَةِ.
وَدَفْعُ الاِعْتِدَاءِ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَاجِبٌ عَلَى كُل مُسْلِمٍ قَادِرٍ عَلَيْهِ كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ الْفُقَهَاءُ فِي كِتَابِ الْجِهَادِ.
__________
(1) حاشية ابن عابدين 1 / 578 والفتاوى الهندية 1 / 158، ومراقي الفلاح / 316، وحاشية العدوي على الخرشي 2 / 127.
(2) المصباح المنير، ولسان العرب، مادة: " عدا "
(3) سورة البقرة / 190.
(4) حديث: " جرح العجماء جبار " أخرجه البخاري ومسلم ومالك واللفظ له من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا (فتح الباري 5 / 33 ط السلفية، وصحيح مسلم 3 / 1334 ط عيسى الحلبي، والموطأ 2 / 868، 869 عيسى الحلبي) .
التَّعْرِيفُ:
1 - الاِعْتِدَال فِي اللُّغَةِ كَوْنُ الشَّيْءِ مُتَنَاسِبًا، أَوْ صَيْرُورَتُهُ كَذَلِكَ، فَإِذَا مَال شَيْءٌ فَأَقَمْتَهُ تَقُول: عَدَلْتُهُ فَاعْتَدَل.
وَلاَ يُفَرِّقُ أَهْل اللُّغَةِ بَيْنَ الاِعْتِدَال وَالاِسْتِقَامَةِ، وَالاِسْتِوَاءِ، فَهُمْ يَقُولُونَ: اسْتَقَامَ الشَّيْءُ إِذَا اسْتَوَى وَاعْتَدَل، وَيَقُولُونَ أَيْضًا اسْتَوَى الشَّيْءُ إِذَا اسْتَقَامَ وَاعْتَدَل (1) .
وَيُطْلِقُ الْفُقَهَاءُ كَلِمَةَ الاِعْتِدَال عَلَى أَثَرِ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ أَوِ السُّجُودِ (2) .
الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
2 - ذَهَبَ الْجُمْهُورُ وَهُوَ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّ الاِعْتِدَال مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ فَرْضٌ، وَالصَّحِيحُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّهُ سُنَّةٌ (3) .
وَقَدْ تَكَلَّمَ الْفُقَهَاءُ عَنْ تَفْصِيلاَتٍ تَتَعَلَّقُ بِمَا يَتَحَقَّقُ بِهِ الاِعْتِدَال، وَوُجُوبِ الاِطْمِئْنَانِ فِي الاِعْتِدَال، وَسُنَّةِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الاِعْتِدَال، وَالدُّعَاءُ فِيهِ دُعَاءُ قُنُوتٍ أَوْ غَيْرِهِ، كَمَا تَحَدَّثُوا عَنِ الشَّكِّ فِي تَمَامِ الاِعْتِدَال، وَالاِعْتِدَال بِغَيْرِ نِيَّةِ الاِعْتِدَال، كَاعْتِدَال الْمُصَلِّي خَوْفًا مِنْ سَبُعٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَعَنِ الْعَجْزِ عَنِ الاِعْتِدَال، وَعَنْ تَعَمُّدِ تَرْكِ الاِعْتِدَال، وَتَجِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ مَبْسُوطًا فِي كِتَابِ الصَّلاَةِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ.
__________
(1) مصنف عبد الرزاق 8 / 149، والمحلى 9 / 158، وأحكام القرآن للجصاص 2 / 433.
(2) المصباح المنير، ولسان العرب، وتاج العروس، والصحاح، المواد: عدل، قوم، سوى.

فإذا اعتدل قائما قال إماما، أو مأموما، أو منفردا

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* فإذا اعتدل قائماً قال: إماماً، أو مأموماً، أو منفرداً:
1 - ((ربنا ولك الحمد)). متفق عليه (¬1).
2 - أو يقول: ((ربنا لك الحمد)). أخرجه البخاري (¬2).
3 - أو يقول: ((اللهم ربنا لك الحمد)). متفق عليه (¬3).
4 - أو يقول: ((اللهم ربنا ولك الحمد)). أخرجه البخاري (¬4).
يقول هذا مرة، وهذا مرة، إحياء للسنة، وعملاً بها بوجوهها المتنوعة.
* وتارة يزيد على ذلك ((حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه)). أخرجه البخاري (¬5).
* وتارة يزيد ((ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ)). أخرجه مسلم (¬6).
* وتارة يضيف ((ملء السماوات، وملء الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). أخرجه مسلم (¬7).
* وتارة يضيف ((ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). أخرجه مسلم (¬8).
* والسنة إطالة هذا القيام والاطمئنان فيه.
* ثم يكبر ويهوي ساجداً قائلاً (الله أكبر)، ويسجد على سبعة أعضاء: الكفان، والركبتان، والقدمان، والجبهة، والأنف، ويضع يديه على الأرض قبل ركبتيه، ثم جبهته مع أنفه، ويعتمد على كفيه، ويبسطهما، ويضم أصابعهما، ويوجههما نحو القبلة، ويجعلهما حذو منكبيه، وأحياناً حذو أذنيه.
ويمكّن أنفه وجبهته من الأرض، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه عن فخذيه، ويرفع مرفقيه وذراعيه عن الأرض.
ويمكّن ركبتيه وأطراف قدميه من الأرض، ويجعل رؤوس أصابع يديه ورجليه نحو القبلة، وينصب رجليه، ويفرج بين قدميه، وكذا بين فخذيه، ويطمئن في سجوده، ويكثر من الدعاء، ولا يقرأ القرآن في الركوع أو السجود.
¬_________
(¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (732)، ومسلم برقم (411).
(¬2) أخرجه البخاري برقم (789).
(¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (796)، ومسلم برقم (409).
(¬4) أخرجه البخاري برقم (795).
(¬5) أخرجه البخاري برقم (799).
(¬6) أخرجه مسلم برقم (476).
(¬7) أخرجه مسلم برقم (478).
(¬8) أخرجه مسلم برقم (477).
* أصناف المعتدات:
1 - الحامل: وعدتها من موت، أو طلاق، أو فسخ إلى وضع الحمل الذي تبين فيه خلق إنسان، وأقل مدة الحمل ستة أشهر منذ نكاحها، وغالبه تسعة أشهر.
قال الله تعالى: (وَأُوْلاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ) (الطلاق/4).
2 - المتوفَّى عنها زوجها: إن كانت حاملاً فعدتها إلى وضع الحمل، وإن لم تكن حاملاً فعدتها أربعة أشهر وعشرة أيام، وفي هذه المدة يتبين الحمل من عدمه.
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً) (البقرة/ 234).
3 - المفارقة لزوجها في الحياة بطلاق بلا حمل وهي ذات الأقراء وهي الحيض فعدتها ثلاثة قروء كاملة، أما المفارقة لزوجها بخلع أو فسخ فتعتد بحيضة واحدة، قال الله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) (البقرة/228).
4 - من فارقها زوجها حياً ولم تحض لصغر، أو إياس فعدتها ثلاثة أشهر.
قال الله تعالى: (وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاَّئِي لَمْ يَحِضْنَ) (الطلاق/4).
5 - من ارتفع حيضها ولم تدر ما سبب رفعه فعدتها سنة، تسعة أشهر للحمل، وثلاثة للعدة.
6 - امرأة المفقود: وهو من انقطع خبره، فلم تعلم حياته ولا موته، فتنتظر زوجته قدومه أو تَبَيُّن أمره في مدة يضربها الحاكم للاحتياط في شأنه، فإذا تمت تلك المدة ولم يأت حكم الحاكم بوفاته، ثم اعتدت زوجته أربعة أشهر وعشراً عدة وفاة من وقت الحكم، ولها أن تتزوج بعد العدة إن شاءت.
* عدة الأمة المطلقة ذات الحيض قرءان، والآيسة والصغيرة شهران، والحامل بوضع الحمل.
* إذا ملك الرجل أمة توطأ فلا يحل له أن يجامعها حتى يستبرئها، إن كانت حاملاً بوضع الحمل، والتي تحيض بحيضة، والآيسة والصغيرة بمضي شهر.
* الموطوءة بشبهة، أو زنى، أو بنكاح فاسد، أو مختلعة تعتد بحيضة واحدة لمعرفة براءة رحمها، وإذا مات زوج رجعية في عدة طلاق سقطت وابتدأت عدة وفاة منذ مات.

لم يوّثَّق توثيقاً يعتد به

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

يطلقها جماعة من المعاصرين وربما سبقهم إليها بعض المتأخرين ، والمراد بها أن من قيلت فيه لم يوثقه إلا بعض المتساهلين في التوثيق كابن حبان والعجلي فإن تساهلهما في توثيق المجاهيل من القدماء معروف مشتهر.

اعتداء العرب على الحجاج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتداء العرب على الحجاج.
545 محرم - 1150 م
رابع عشر المحرم، خرج العرب، زعب ومن انضم إليها، على الحجاج بالغرابي، بين مكة والمدينة، فأخذوهم ولم يسلم منهم إلا القليل، وكان سبب ذلك أنه سار على الحاج قايماز الأرجواني، وكان حدثاً غراً، سار بهم إلى مكة، فلما رأى أمير مكة قايماز استصغره وطمع في الحاج، وتلطف قايماز الحال معه إلى أن عادوا، فلما سار عن مكة سمع باجتماع العرب، فقال للحاج: المصلحة أنا لا نمضي إلى المدينة؛ وضج العجم وتهدده بالشكوى منه إلى السلطان سنجر، فقال لهم: فأعطوا العرب مالاً نستكف به شرهم! فامتنعوا من ذلك، فسار بهم إلى الغرابي، وهو منزل يخرج إليه من مضيق بين جبلين، فوقفوا على فم مضيق، وقاتلهم قايماز ومن معه، فلما رأى عجزه أخذ لنفسه أماناً، وظفروا بالحجاج، وغنموا أموالهم وجميع ما عندهم، وتفرق الناس في البر، وهلك منهم خلق كثير لا يحصون كثرة، ولم يسلم إلا القليل، فوصل بعضهم إلى المدينة وتحملوا منها إلى البلاد، وأقام بعضهم مع العرب حتى توصل إلى البلاد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت