الشوارد للصغاني
|
(العِدْوان) العِدْوانُ: لغةٌ في العُدْوانِ، وقرأَ أَبو حَيْوة: (بالإِثْم وَالْعِدْوَان) (مِيكَلُّ) مِيكَلٌّ: لغةٌ في مِيكالَ،ومِيكائِيلَ، وقرأَ ابنُ مُحَيْصِن، وابنُ يَعْمَرَ، والأَشْهَبُ العُقَيْلِي (ومِيكَلَّ) (خُيَّفٌ) جمع خائِفٍ: خُيَّفٌ، مثل خُوَّفٍ، وَقَرَأَ ابنُ مسعودٍ - رضِيَ الله عنه - (أَن يَدْخُلُوهَا إلاَّ خُيَّفاً) .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
العدوان: أسوأ الاعتداء في قول أو فعل أو حال.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1659- ربيعة بن قيس العدواني
س ع: ربيعة بْن قيس العدواني ذكره مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بْن عمرو بْن قيس عيلان. أخرجه أَبُو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أوراق بوذا.
- الغابة المنسية. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب. - أسماء الله: شعر. - القاهرة: الشعب، 1394 هـ، 127 ص. - أنفاس في الظلام (بالاشتراك مع عبد الحكيم الحملاوي، العوضي الوكيل). - القاهرة، د. ن. أحمد مشاري العدواني (1342 - 1410 هـ) (1923 - 1990 م) شاعر، أديب، باحث، مفكر. تخرَّج في الأزهر الشريف سنة 1949 .. أسهم في إثراء الحركة الأدبية بالكويت أثناء وجوده بمصر .. حيث شارك في تحرير مجلتي: "البعثة" التي كان يصدرها الطلاب الكويتيون بالقاهرة .. و"الرائد" التي كانت تصدر عن نادي المعلمين بالكويت. عمل بالتدريس فترة تزيد عن أربعة عشر عاماً .. عين بعدها وكيلاً |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... » الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك. قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك. وحرام بمهملتين متروك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال: كان كاهنا «1» ، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل:
عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري [السريع] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... » الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك. قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك. وحرام بمهملتين متروك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال: كان كاهنا «1» ، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل:
عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري [السريع] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمّرين» فقال: زعم العمري، عن عطاء بن مصعب، حدثني «2» عتبة بن أبان النميري، قال: قدم فضالة بن زيد العدوانيّ على معاوية،
فقال له معاوية: كيف أنت والنساء يا فضالة؟ فقال يا أمير المؤمنين: لاباه «1» لي إلّا المنى، وأخو المنى ... جدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما وفيم تصابى الشّيخ والدّهر دائب ... بمبراته يلحو عروقا وأعظما [الطويل] فقال له معاوية: كم أتت لك من سنة يا فضالة؟ قال: عشرون ومائة سنة. قال: فأي الأشياء مرّ بك منذ كنت بها أسرّ؟ وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لم يقطع الظّهر قطع الولد شيء، ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال. |
|
اللغوي، المقرئ: يحيى بن يعمر العدواني من عدوان بن قيس بن عيلان الوشقي البصري، أبو سليمان، ويكنى أبا عدي، قاضي مرو.
من مشايخه: أبو الأسود، وروى عن ابن عمر، وابن عباس (رضي الله عنهم) وغيرهم. من تلامذته: قتادة، وإسحاق بن سويد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "وثقه النسائي وأبو حاتم ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 315) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 345)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 913)، معجم المؤلفين (4/ 120)، الأعلام (8/ 176)، معجم الأدباء (6/ 2834)، طبقات الأطباء (482). * الجرح والتعديل (4/ 2 / 196)، الثقات لابن حبان (3/ 287)، نزهة الألباء (8)، المنتظم (6/ 292)، معجم الأدباء (6/ 2836)، وفيات الأعيان (6/ 173)، تهذيب الكمال (32/ 53)، تذكرة الحفاظ (1/ 75)، السير (4/ 441)، ميزان الاعتدال (7/ 230)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العاشرة) ط. تدمري، البداية والنهاية (9/ 73)، غاية النهاية (2/ 381)، البلغة (241)، تهذيب التهذيب (11/ 264)، النجوم (1/ 217)، بغية الوعاة (2/ 345)، الشذرات (2/ 124)، من مشاهير علماء البصرة (74)، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 368)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 311)، الكامل (4/ 308)، معرفة القراء (1/ 67)، تقريب التهذيب (1070)، طبقات الحفاظ (30). وغيرهما. ورماه عثمان بن دحية بالقدر، وكان عالمًا بالقراءة والحديث والفقه والعربية ولغات العرب ... وكان فصيحًا بليغًا يستعمل الغريب في كلامه" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "هو أحد قراء البصرة. وكان شيعيًا من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال قيس بن الربيع الأسدي، عن عبد الملك بن عُمير: فصحاء الناس ثلاثة موسى بن طلحة، ويحيى بن يعمر، وقبيصة بن جابر وذكره ابن حبان ... وقال: كان فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علمًا باللغة مع الورع الشديد ... روى له الجماعة" أ. هـ. • السير: "العلامة المقرئ ... كان من أوعية العلم وحملة الحجة. وقيل: إنه كان أول من نقط المصحف، وذلك قبل أن يوجد تشكيل الكتابة بمدة طويلة، وكان ذا لسان وفصاحة أخذ ذلك عن أبي الأسود. استخلف على القضاء في خراسان ثم إن قتيبة عزله لما قيل له: إنه يشرب المُنَصَّف (¬1) " أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "متفق على حديثه وثقته" أ. هـ. • البداية: "كان قاضي مرو ... وكان من فضلاء الناس وعلمائهم وله أحوال ومعاملات وله روايات، وكان أحد الفصحاء" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة فصيح، وكان يرسل" أ. هـ. من أقواله: المنتظم: "قال الأصمعي: كان يحيى قاضيًا فقدم إليه رجل وامرأته، فقال يحيى للرجل: أرأيت إن سألتك حق سُكرها وشبرك أنشأت تطلُّها وتضهلها. قال: يقول الرجل لامرأته: لا والله لا أدري ما يقول قومي حتى تنصرف شبرة تطلُّها: تبطل حقها. وتضهلها: تعطيها حقها قليلًا قليلًا. والكناية بالسُكر والشبر عن النكاح". الشذرات: "قال له الحجاج: تزعم أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله - ﷺ - لتخرجن من ذلك أو لألقين الأكثر منك شعرًا، فقال: قال الله تعالى: {{وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيمَانَ}} الآية {{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى}} الآية وما بين عيسى وإبراهيم أكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد - ﷺ - فقال له الحجاج: ما أراك إلّا قد خرجت والله لقد قرأتها وما علمت بها قط". وفي معجم الأدباء: "حكي أن الحجاج قال له: أتجدني ألحسن؟ فقال: الأمير أفصح من ذلك فقال: عزمتُ عليك أتجدني ألحن؟ فقال يحيى: نعم، فقال له: في أي شيء؟ فقال: في كتاب الله تعالى، فقال: ذلك أسوأ، ففي أي حرف من كتاب الله؟ قال قرأت {{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيكُمْ}} {{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيكُمْ}} فرفعت أحبَّ وهو منصوب فغضب الحجاج وقال: لا تساكنني ببلد أنا فيه، ونفاه إلى خراسان، فولاه يزيد بن المهلب القضاء بها ثم عزله على شربه النبيذ وإدمانه له ... ". ¬__________ (¬1) المُنصَّف من الشراب: هو الذي يطبخ حتى يذهب نصفه. وفاته: قبل التسعين، وقيل: (89 هـ)، تسع وثمانين، وقيل: (129 هـ) تسع وعشرين ومائة. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
مضار التعاون على الإثم والعدوان.
1 - تقلب نظام المجتمع وتساعد على فساد الذمم.. 2 - تفتح أبواب الشر وتطمس معالم الحق ليرتع الباطل.. 3 - تنبئ عن خسة صاحبها ودناءة نفسه.. 4 - دليل كامل على ضعف الإيمان وقلة المروءة.. 5 - يبشر صاحبها بعاقبة وخيمة وعذاب أليم.. 6 - ينبذ صاحبها ويهمل شأنه إذا كان المجتمع صالحا.. 7 - تساعد على طغيان الحاكم وترخص له الظلم.. 8 - إذا تحققت في مجتمع كانت سببا في خرابه.. 9 - تضيع الحقوق، وتصل لغير أهلها ومستحقيها (¬1).. ¬_________. (¬1) ((نضرة النعيم)) لمجموعة من الباحثين (9/ 4209). |
|
في الفرنسية/ Agression
في الانكليزية/ Aggression العدوان الظلم، وتجاوز الحد. وهو صفة من يعدو على غيره، وغريزة العدوان أو العدوانية ( Agressivite) نمط من السلوك يتميز بروح الاعتداد، والاقدام على المخاطر بدلا من اجتنابها. ويطلق لفظ العدوانية ايضا على ميل الإنسان إلىالاعمال العنيفة، أو أو على ميله إلى انتهاز كل فرصة لاثبات ذاته، أو على تعصبه للمبادئ والعقائد التي يؤمن بها تعصبا شديدا، أو على ميله إلىايذاء نفسه أو ايذاء غيره أو ايذاء ما يحل محلهما من الأشياء. والعدوانية مصحوبة بالطموح، وحب السيطرة، والميل إلىتسخير كل شيء في سبيل الاهداف الخاصة، ويعتبر السلوك العدواني تعويضا من الحرمان الذي يشعر به المعتدي، حتى لقد زعم (فرويد) ان هذا السلوك العدواني غريزة تخريب وتهديم، الّا ان عددا من علماء النفس المعاصرين يجعلون العدوانية مظهرا من مظاهر ارادة الحياة الفردية. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعُدْوَانُ: بِمَعْنَى التَّجَاوُزِ عَنِ الْحَدِّ، مَصْدَرُ عَدَا يَعْدُو يُقَال: عَدَا الأَْمْرَ يَعْدُوهُ وَتَعَدَّاهُ كِلاَهُمَا تَجَاوَزَهُ، وَعَدَا عَلَى فُلاَنٍ عَدْوًا وَعُدُوًّا وَعُدْوَانًا وَعَدَاءً أَيْ: ظَلَمَ ظُلْمًا جَاوَزَ فِيهِ الْقَدْرَ، وَمِنْهُ كَلِمَةُ: الْعَدُوِّ، وَقَوْل الْعَرَبِ: فُلاَنٌ عَدُوُّ فُلاَنٍ مَعْنَاهُ: يَعْدُو عَلَيْهِ بِالْمَكْرُوهِ وَيَظْلِمُهُ (1) . وَيُسْتَعْمَل الْعُدْوَانُ بِمَعْنَى السَّبِيل أَيْضًا، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {{فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ}} (2) أَيْ: لاَ سَبِيل (3) وَيَقُول الْقُرْطُبِيُّ: الْعُدْوَانُ: الإِْفْرَاطُ فِي الظُّلْمِ (4) . وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ. وَأَغْلَبُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ فِي التَّعَدِّي عَلَى النَّفْسِ أَوِ الْمَال بِغَيْرِ حَقٍّ، مِمَّا يُوجِبُ الْقِصَاصَ أَوِ الضَّمَانَ (5) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: أ - الظُّلْمُ: 2 - الظُّلْمُ اسْمٌ مِنْ ظَلَمَهُ ظُلْمًا وَمَظْلِمَةً، وَأَصْل الظُّلْمِ: وَضْعُ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ (6) . يَقُول الأَْصْفَهَانِيُّ: الظُّلْمُ يُقَال فِي مُجَاوَزَةِ الْحَقِّ الَّذِي يَجْرِي مَجْرَى نُقْطَةِ الدَّائِرَةِ، وَيُقَال فِيمَا يَكْثُرُ وَفِيمَا يَقِل مِنَ التَّجَاوُزِ (7) . وَيَقُول الأَْلُوسِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى: {{وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا}} (8) الظُّلْمُ وَالْعُدْوَانُ بِمَعْنًى، وَقِيل: أُرِيدَ بِالْعُدْوَانِ: التَّعَدِّي عَلَى الْغَيْرِ، وَبِالظُّلْمِ: الظُّلْمُ عَلَى النَّفْسِ بِتَعْرِيضِهَا لِلْعِقَابِ (9) ب - الإِْثْمُ: 3 - الإِْثْمُ لُغَةً: الذَّنْبُ، وَقِيل: هُوَ أَنْ يَعْمَل مَا لاَ يَحِل لَهُ. وَعَرَّفَهُ الْجُرْجَانِيُّ بِأَنَّهُ: مَا يَجِبُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ شَرْعًا وَطَبْعًا (10) قَال الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَوْله تَعَالَى : {{تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِْثْمِ وَالْعُدْوَانِ}} (11) الإِْثْمُ: الْفِعْل الَّذِي يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ الذَّمَّ (12) ، وَمِثْلُهُ مَا ذَكَرَهُ الأَْلُوسِيُّ (13) ، وَقِيل: مَا تَنْفِرُ مِنْهُ النَّفْسُ، وَلاَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ (14) ، وَفِي الْحَدِيثِ: الإِْثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ. (15) وَعَلَى ذَلِكَ فَالإِْثْمُ أَعَمُّ مِنَ الْعُدْوَانِ. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 4 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ الْعُدْوَانِ حَسَبَ اخْتِلاَفِ مُتَعَلَّقِهِ، فَقَدْ قَرَّرَ الْفُقَهَاءُ وَالأُْصُولِيُّونَ أَنَّ حِفْظَ الدِّينِ وَالنَّفْسِ وَالْعَقْل وَالنَّسْل وَالْمَال مِنَ الضَّرُورِيَّاتِ الَّتِي لاَ بُدَّ مِنْهَا فِي قِيَامِ مَصَالِحِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، بِحَيْثُ إِذَا فُقِدَتْ لَمْ تَجْرِ مَصَالِحُ الدُّنْيَا عَلَى اسْتِقَامَةٍ، بَل عَلَى فَسَادٍ وَتَهَارُجٍ، وَفِي الأُْخْرَى فَوْتُ النَّجَاةِ وَالنَّعِيمِ (16) . وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال فِي خُطْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا (17) وَعَلَى ذَلِكَ: فَالْعُدْوَانُ عَلَى الأَْنْفُسِ عَمْدًا حَرَامٌ وَمُوجِبٌ لِلْقِصَاصِ (18) وَكَذَلِكَ الْعُدْوَانُ عَلَى الأَْعْضَاءِ عَمْدًا. وَقَدْ ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ: أَنَّ مِنْ شُرُوطِ الْقَتْل الْعَمْدِ الْمُوجِبِ لِلْقِصَاصِ الْعُدْوَانُ، قَال الْبُنَانِيُّ: الْقِصَاصُ فِي الْعَمْدِ الْعُدْوَانُ، وَالْعُدْوَانُ مَا كَانَ غَضَبًا لاَ لَعِبًا وَلاَ أَدَبًا (19) . وَمِثْلُهُ مَا ذَكَرَهُ الأَْبِيُّ الأَْزْهَرِيُّ (20) . وَتَفْصِيل الْمَوْضُوعِ فِي مُصْطَلَحَيْ: (قَتْلٌ - قِصَاصٌ) وَالْعُدْوَانُ عَلَى الأَْمْوَال بِالسَّرِقَةِ أَوِ الْحِرَابَةِ مُوجِبٌ لِلْحَدِّ، كَمَا فُصِّل فِي مُصْطَلَحَيْهِمَا كَمَا أَنَّ الْعُدْوَانَ عَلَى الأَْمْوَال بِالْغَصْبِ وَالنَّهْبِ وَالاِخْتِلاَسِ وَالاِحْتِيَال وَنَحْوِهَا مُوجِبٌ لِلضَّمَانِ، وَقَدْ ذَكَرَ الْفُقَهَاءُ فِي تَعْرِيفِ الْغَصْبِ أَنَّهُ: الاِسْتِيلاَءُ عَلَى حَقِّ الْغَيْرِ عُدْوَانًا، قَال الْقَلْيُوبِيُّ: يَدْخُل فِيهِ أَمَانَاتٌ تَعَدَّى فِيهَا وَإِنْ جَهِلَهَا (21) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِ: (غَصْبٌ، نَهْبٌ، إِتْلاَفٌ ف 34) . 5 - وَالضَّمَانُ يَكُونُ بِرَدِّ الْعَيْنِ إِذَا كَانَتْ مَوْجُودَةً، وَإِلاَّ فَعَلَى الْغَاصِبِ مِثْلُهَا إِنْ كَانَتْ مِثْلِيَّةً، أَوْ قِيمَتُهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ مِثْلِيَّةً، قَال ابْنُ الْهُمَامِ: رَدُّ الْمِثْل هُوَ الأَْصْل فِي ضَمَانِ الْعُدْوَانِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الأَْصْل (أَيْ: أَصْل الشَّيْءِ الْمَغْصُوبِ) ، أَمَّا الْقِيمَةُ فَتُعْتَبَرُ مِثْلاً مَعْنًى وَلاَ تَكُونُ مَشْرُوعَةً مَعَ احْتِمَال الأَْصْل (22) . قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْل مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}} (23) . وَالْعُدْوَانُ عَلَى الأَْعْرَاضِ بِالزِّنَا أَوِ الْقَذْفِ مُوجِبٌ لِلْحَدِّ، وَبِمَا دُونَ ذَلِكَ مُوجِبٌ لِلتَّعْزِيرِ، وَتَفْصِيل هَذِهِ الْمَسَائِل فِي مُصْطَلَحِ: (زِنى، قَذْف) __________ (1) المصباح المنير، ولسان العرب. (2) سورة البقرة / 193. (3) لسان العرب. (4) تفسير القرطبي 6 / 47. (5) فتح القدير مع الهداية 7 / 363، الزرقاني على مختصر خليل 8 / 7، ومواهب الجليل للحطاب 6 / 240، والقليوبي 3 / 26. (6) المصباح المنير. (7) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني. (8) سورة النساء / 30. (9) تفسير روح المعاني للألوسي 5 / 16. (10) التعريفات للجرجاني. (11) سورة البقرة / 85. (12) القرطبي 2 / 20. (13) تفسير روح المعاني للألوسي 1 / 312. (14) تفسير القرطبي 2 / 20. (15) حديث: " الإثم ما حاك في صدرك ". أخرجه مسلم (4 / 1980) من حديث النواس بن سمعان. (16) الموافقات للشاطبي 2 / 8، 11. (17) حديث: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 1 / 185) ، ومسلم (3 / 1306) من حديث أبي بكرة، واللفظ لمسلم. (18) حاشية ابن عابدين على الدر المختار 5 / 353، وجواهر الإكليل 2 / 155، وحاشية القليوبي 4 / 105، والمغني لابن قدامة 7 / 648. (19) شرح الزرقاني على مختصر خليل 8 / 7. (20) جواهر الإكليل 2 / 148. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العدوان الثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر.
1376 ربيع الثاني - 1956 م بعد أن قام جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس ورفضت فرنسا وإنكلترا دفع الرسوم على سفنها وتم الاتفاق مع ثمانية دول أخرى كلها من المنتفعين بالقناة تم الاتفاق بينهم على إنشاء هيئة عرفت بهيئة المنتفعين بهدف تولي إدارة القناة مع اعترافهم بسيادة مصر عليها، وأصدر مجلس الأمن قرارات أخرى قبلتها مصر إلا أن فرنسا وإنكلترا أصرتا على قرار هيئة المنتفعين وأوحتا إلى إسرائيل أن التأميم لم يقصد به إلا حصارها ومنع سفنها وما إلى ذلك، وبدأ الاستعداد بين هذه الدول الثلاث على عمل عسكري ضد مصر ووصلت هذه الأخبار لجمال لكنه أظهر أن كل ذلك كذب، وفي يوم الخامس والعشرين من ربيع الأول 1376هـ / 29 تشرين الأول 1956م من يوم الاثنين قامت إسرائيل بالهجوم على سيناء وأنزلت المظليين عند ممر متلا فصدرت الأوامر إلى رئيس هيئة أركان حرب القوات الجوية صدقي محمود لضرب القوات الإسرائيلية فأجاب بعدم الاستعداد لعدم توفر الوقود للطائرات، وأرسلت إنكلترا وفرنسا إنذارا لكل من مصر وإسرائيل بسحب قواتهما بعيدا عن القناة بما لا يقل عن عشرة أميال، وأن قوات فرنسا وإنكلترا ستحتل النقاط الرئيسة في كل من بور سعيد والإسماعيلية والسويس لضمان الملاحة بالقناة لجميع سفن العالم، فانسحبت القوات المصرية من سيناء وبدأت الغارات على القاهرة واستمرت يومين ودمرت الطائرات المصرية بضربة واحدة، كما ازدادت الغارات على بورسعيد فتقرر الانسحاب منها، وأمر رئيس أمريكا أيزنهاور بوقف فوري لإطلاق النار وكانت الأمم المتحدة قبل ذلك قد طلبت وقف إطلاق النار لكن فرنسا وإنكلترا لم تستجيبا، وكانت روسيا اقترحت على أمريكا عملا مشتركا لوقف القتال لكن أمريكا رفضت ذلك، وبعد أن توقف إطلاق النار وانسحبت فرنسا وإنكلترا في جمادى الأولى 1376هـ / 23 كانون الأول 1956م، وبعد ثلاثة أشهر انسحبت إسرائيل ولكن بقيت قوة دولية في شرم الشيخ كي تتمكن إسرائيل من الملاحة في خليج العقبة والانطلاق منه إلى البحر الأحمر فشرقي إفريقيا وجنوبي آسيا وشرقيها، ورغم كل ذلك سمى جمال عبدالناصر يوم انسحاب إنكلترا وفرنسا عيد نصر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد مؤتمر لوزراء خارجية دول عدم الانحياز لبحث العدوان الإسرائيلي على لبنان.
1402 رمضان - 1982 م عقد في نيقوسيا مؤتمر لوزراء خارجية دول عدم الانحياز وذلك لبحث العدوان الإسرائيلي على لبنان، وطالب المؤتمر بفرض عقوبات شاملة وإلزامية ضد إسرائيل لعدم امتثالها لقرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين، وطالب أيضاً إسرائيل برفع الحصار عن بيروت الغربية، مع تشكيل مجلس الأمن قوة مؤقتة لحفظ السلام في لبنان دون تأخير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انطلاق المؤتمر التأسيسي للحملة العالمية لمقاومة العدوان في الدوحة.
1426 محرم - 2005 م انطلقت يوم الأربعاء 13/ 1/1426 هـ - الموافق23/ 2/2005 م في العاصمة القطرية (الدوحة) فعاليات انعقاد المؤتمر التأسيسي للحملة العالمية لمقاومة العدوان، واختتم مساء الجمعة 15/ 1/1426هـ الموافق 25/ 2/2005م في الدوحة - قطر، أنهى الاجتماع التأسيسي"للحملة العالمية لمقاومة العدوان" أشغاله بانتخاب الشيخ سفر الحوالي رئيسا للحملة، كما انتخب القطري عبد الرحمن بن عمير النعيمي أمينا عاما للحملة وكل من خالد العجيمي (سعودي) وعبد اللطيف عربيات (أردني) نائبين للرئيس. وكان المؤتمر بدأ أشغاله الأربعاء بمشاركة زهاء 300 شخص، واتفق المجتمعون على نظام أساسي من أهم ما جاء فيه تحديد مدة ولاية المجلس التنفيذي بثلاث سنوات ومن أهداف الحملة دفع عدوان الظالمين بالوسائل المشروعة والحفاظ على الهوية الحضارية للأمة وكشف مخططات أعدائها وكشف زيف الحملات المغرضة ضد الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العدوان الصهيوني يُدمّر مسجداً ويقصف مقر الجامعة الإسلامية في غزة.
1430 محرم - 2009 م دكّت طائرات الاحتلال الصهيوني في اعتدائها على غزة مسجد الشفاء، وهو المسجد الثاني الذي تمَّ قصفه بعد مسجد مخيم جباليا، ومن بين المنشآت التي تم قصفها مبنى المختبرات العلمية في قسم الطالبات، وهو مكوّن من خمسة طوابق. والجامعة الإسلامية هي كبرى الجامعات الفلسطينية، حيث يدرس فيها قرابة خمسة وعشرين ألف طالب وطالبة، ويعود تأسيسها إلى ثلاثين عاماً خلت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتهاء العدوان الصهيوني على غزة المسلمة.
1430 محرم - 2009 م انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وذلك بعد هجوم استمر 22 يوماً دون أن يحقق أهدافه. وقد خلفت هذه الحرب الغاشمة آلآف القتلى والجرحى من الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - ع: يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ الْعَدْوَانِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَدِيٍّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي مَرْوَ أَيَّامَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ -[1187]- رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وأبي الأسود الديلي، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَيَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمُصْحَفَ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ، أَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ قد نفاه، فقبله قتيبة، وولاه القضاء بخراسان، فكان إذا انتقل من بلدٍ إلى بلد استخلف على القضاء بها. ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه شرب المنصف. وقال الداني: روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن أبي إسحاق، وأبو عمرو بن العلاء. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُطَيْمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: فِي الْقُرْآنِ لحنٌ سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ قَبْلَ التِّسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - أَحْمَد بْن المؤمّل بْن الْحَسَن، أبو مُحَمَّد العدْوانيّ الشّاعر. [المتوفى: 598 هـ]
كان يمدح بالشِّعر، وسمع من عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبي مُحَمَّد سِبط الخيّاط، وحدَّث، ولم يكن مَرْضِيًّا. ومن شِعره: قد كان للنّاس أبوابٌ مفتَّحَة ... تُغشَى ويُطلب منها الفضل والجودُ فأصبحت كلّها بابًا وقد مُنعت ... منه الحوائج فالمفتوحُ مسدود |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عَبْد العظيم بن عَبْد الواحد بن ظافر بن عَبْد الله بن مُحَمَّد، الأديب أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي الإصْبَع العدْوانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 654 هـ]
الشاعر المشهور، الإِمَام فِي الأدب. له تصانيف حسَنَة فِي الأدب، وشِعر رائق. وعاش نيِّفاً وستين سنة. وتُوُفي بمصر فِي الثالث والعشرين من شوال. ومن شِعره ورواه عَنْهُ الدمياطي:. تصدَّقْ بوصلٍ إنَّ دمعيَ سائلُ ... وزوَّدْ فؤادي نظرةً فهْو راحلُ أيا قمراً من شمس وجنته لنا ... وبخط عِذَاريْه الضُّحى والأصائلُ تنقلت من طرف إلى القلب في النوى ... وهاتيك للبدر التمام منازلُ إذا ذكرت عيناك للصب درسها ... من السّحر قامت بالدلال الدلائلُ جعلتُك بالتّمييزُ نصْباً لناظري ... فلم لا رفعتَ الهجرَ والهجرُ فاعِلُ غدا القَدُّ غصنًا منك يعطفهُ الصّبا ... فلا غَرْوَ إنْ صاحت عليه بلابلُ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سلوان المطاع، في عدوان الطباع
لأبي عبد الله: محمد بن محمد، وهو: أبو عبد الله: محمد ابن أبي القاسم بن علي القرشي، المعروف: بابن ظفر المكي، حجة الدين النحوي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. صنفه: لبعض القواد، بصقلية، سنة 554، أربع وخمسين وخمسمائة. أوله: (إن شكر الله - سبحانه - لأسنى الملابس الفاخرة، وإن حمده لأعود بخيري الدنيا والآخرة ... الخ) . ثم ذيله: في كراستين. ونظمه: تاج الدين، أبو عبد الله: عبد الله بن علي السنجاري. المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وتسعمائة. وهو كتاب في: قوانين الحكمة، ونوادر أخبار السلاطين، على لسان الطيور، والوحوش. وقد ترجمه: جماعة. وفي ترجمته: بالفارسية. (رياض الملوك، في رياضات السلوك) . تصرف صاحبه: بتقديم بعض الحكايات، وتأخيرها، وإلحاق بعض وقائع السلطان: أويس الجلايري. والأصل على: خمس سلوانات، فغيَّره: بالباب. المقدمة: في تعريف الكتاب. الباب الأول: في التفويض، ونتائجه. والثاني: في التأسي، وفرائده. والثالث: في الصبر، وعوائده. والرابع: في الرضاء، وميامنه. والخامس: في الزهد، وعواقبه. والخاتمة: في أحوال الشيخ: أويس الجلايري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حميد بن قيس.
سئل عنه أبو حاتم، فقال: لا أعرفه. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
بمعنى التجاوز عن الحد، مصدر: «عدا يعدو»، يقال: عدا الأمر يعدوه وتعداه كلاهما تجاوزه، وعدا على فلان عدوا وعدوّا وعدوانا وعداء، أي: ظلم ظلما جاوز فيه القدر.
ومنه كلمة: العدوّ، وقول العرب: «فلان عدو فلان»، معناه: يعدو عليه بالمكروه ويظلمه، ويستعمل العدوان، بمعنى: السبيل أيضا، كما في قوله تعالى: فَلا عُدْوانَ إِلّا عَلَى الظّالِمِينَ [سورة البقرة، الآية 193]، أي: لا سبيل، ويقول القرطبي: العدوان: الإفراط في الظلم، وأغلب استعمال الفقهاء لهذه الكلمة في التعدّي على النفس أو المال بغير حق مما يوجب القصاص أو الضمان. «المفردات ص 326، والموسوعة الفقهية 30/ 14». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Aggression عدوان
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Aggressiveness العدوانية
|
|
تَجاوُزُ الحَدِّ المَأْذُونِ بِهِ في الشَّرِيعَةِ.
Transgression/Aggression: "‘Udwān": aggression, transgression. It is derived from "ta‘addi", which means: going beyond and overstepping the limit. Opposite: justice. Other meanings: disputing, harming. |