نتائج البحث عن (عطاء) 50 نتيجة

(الْعَطاء) مَا يعْطى (ج) أعطية (جج) أعطيات وأعطيات الْمُلُوك هباتهم وأعطيات الْجند أَرْزَاقهم وَمَا يرتب لَهُم من مَال
(المعطاء) الْكثير الْعَطاء (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث) (ج) معاط ومعاطي
(اللعطاء) الشَّاة الَّتِي فِي عرض عُنُقهَا سَواد وسائرها أَبيض
العطاء:[في الانكليزية] Gift ،pay [ في الفرنسية] Don ،solde ،paie بالفتح وتخفيف الطاء يقارب الرّزق إلّا أنّ الفقهاء فرّقوا بينهما. فقيل الرّزق ما يخرج من بيت المال للجندي مثلا كلّ شهر، والعطاء ما يخرج له في كلّ سنة مرة أو مرتين. وعن الحلوائي العطاء ما يخرج كلّ سنة أو شهر والرّزق يوما بيوم. وفي شرح القدوري:العطاء ما يفرض للمقاتلين والرّزق ما يجعل لفقراء المسلمين إذا لم يكونوا مقاتلة كذا في المغرب، هكذا في البرجندي في كتاب الجهاد في ذكر الجزية، والعطيّة مرادف العطاء. وفي جامع الرموز الرّزق يقال للعطاء الجاري دنيويا أو دينيا وللنصيب ولما يصل إلى الجوف ويتغذى به. وفي فصل العاقلة العطاء ما فرض لإنسان في بيت المال في كلّ سنة لا لحاجته، والرّزق ما فرض له بقدر حاجته، والكفاية ما فرض له كلّ شهر أو يوم مما يكفيه كما في الكرماني. وفي الظهيرية أنّ العطية ما فرض للمقاتلة والرّزق ما لغيرهم من فقراء المسلمين، فإن اجتمع العطية والرّزق في أحد أخذ الدّية من العطية كما في الاختيار انتهى.
  • مِعْطاءة
مِعْطاءةالجذر: ع ط

مثال: امرأة مِعْطاءةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث، فلا تلحقها التاء. المعنى: كثيرة العَطاء

الصواب والرتبة: -امرأة مِعْطاءٌ [فصيحة]-امرأة مِعْطاءَة [صحيحة] التعليق: صيغة «مِفْعال» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ولذلك لا تلحق بها التاء. ولكن مجمع اللغة المصري أجاز أن تلحقها تاء التأنيث، سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر.
عَطَاء الرَّحْمن
مركب من عطاء والرحمن.
عَطَاء
من (ع ط و) الشيء الذي يمنح كالصدقة وغيرها وبذل الشيء عن رضا واقتناع.
مِعْطَاء الله
مركب من معطاء ولفظ الجلالة بمعنى الذي جعله الله كريما سخيا.
العطاء: التناول، والمعاطاة المناولة، لكن استعملها الفقهاء في مناولة خاصة.
عَطَاءاتالجذر: ع ط

مثال: قُدِّمَت العَطاءات في موعدهاالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة: -قُدِّمَت العَطاءات في موعدها [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي.
  • العطاء
العَطاء: ما يعطى وكذا العَطيَّة وهو يُقارب الرزق إلاّ أن الفقهاء فَرَّقوا بينهما فقالوا: الرزق ما يُخرج من بيت المال للجندي كل شهر، والعطاء ما يُخرج له في كل سنة مرة أو مرتين، وتطلق العطيةُ على المهر أيضاً.

الْعَطاء

المخصص

صَاحب الْعين: الْعَطاء - نَوْل رجل السّمْح اسْم جَامع فَإِذا أفردت قلت العطيّة وَقد أَعْطيته الشَّيْء وَالعطَاء - المُعطى وَالْجمع أعطِية وأعطِيات جمع الْجمع.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يكسَّر على فُعُل كَرَاهِيَة الإعلال وَمن قَالَ أزر لم يقل عُطْيٌ لِأَن الأَصْل عِنْدهم إِنَّمَا هُوَ الْحَرَكَة والإعطاء والمعاطاة - المُناولة عاطيْته مُعاطاة وعِطاء وَقد وضعُوا العَطاء مَوضِع الْإِعْطَاء كَقَوْلِه: وبعْدَ عطائك الْمِائَة الرِّتاعا وَهُوَ يستعطي النَّاس بكفّه وَفِي كَفه - أَي يطْلب إِلَى النَّاس ويسألهم.
سِيبَوَيْهٍ: رجل مِعطاء وَالْجمع مَعاط أَصله معاطيّ فاستثقلوا الياءين وَإِن لم يَكُونَا بعد ألف يلِيانها وَنَظِيره أثافٍ وَلَا يمْتَنع أَن يَجِيء على

الأَصْل معاطيّ كأثافيّ.
صَاحب الْعين: أنْطَيْت لُغَة فِي أَعْطَيْت وَقد قرئَ) أنّا أنْطَيْناك الكوثَر (.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وهَبْت لَك وَلَا يُقَال وهبْتك.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَقد حَكَاهَا غَيره ذكر أَبُو عَمْرو أَنه سمع أَعْرَابِيًا يَقُول لآخر انطَلِقْ معي أهبْك نَبْلاً حَكَاهُ أَبُو سعيد السيرافي.
صَاحب الْعين: وهبت لَك الشَّيْء أهبه وهْباً وهِبَة وَرجل واهِب ووهّاب ووَهوب وتواهَب النَّاس - وهب بَعضهم بَعْضًا واتّهبْت - قبِلْت الهِبة وَمِنْه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)
لقد هممْت أَن لَا أتّهِب إِلَّا من قُرَشي أَو أَنْصَارِي أَو ثقَفي (وواهبَني فَوَهَبته أهَبه وأهِبه - أَي كنت أَكثر هِبة مِنْهُ.
قَالَ ابْن جني: فِي قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام)
الراجعُ فِي هِبته (مَعْنَاهُ فِي موهوبه لِأَن الْأَفْعَال لَا يُمكن المخلوقين الرُّجُوع فِيهَا.
أَبُو عبيد: الشُكْد - الْعَطاء شكدْته أشكُده شكْداً.
أَبُو زيد: الشُكْد - مَا يزوّده الْإِنْسَان من لبن أَو أقِط أَو سمن أَو تمر فَيخرج بِهِ من مَنَازِلهمْ وَجمعه أشكاد وَجَاء يستشْكِد - أَي يطْلب الشُكْد.
صَاحب الْعين: أشْكَدْت الرجلَ - أطعمته أَو سقيته اللَّبن بعد أَن يكون مَوْضُوعا وَاسم ذَلِك الشَّيْء الشُكْد والشُكْد أَيْضا - مَا يعطاه من التَّمْر عِنْد صِرام النّخل.
أَبُو عبيد: الشُكم - الْعَطاء وَالْجَزَاء والعِوَض وَقد شكَمْته أشكُمه شكْماً وَهِي الشُكْمى.
ابْن دُرَيْد: الشُكْب لُغَة فِي الشُكْم.
أَبُو عبيد: الأوْس - العوَض وَقد أُسْته أوْساً وَأنْشد: وَكَانَ الْإِلَه هُوَ المُستَشاسا وَكَذَلِكَ عُضْتُه عَوْضاً.
ابْن دُرَيْد: وَالِاسْم المَعوضة والعِوَض.
وَقَالَ: عاضَه خيرا وأعاضه وعوّضه واستعاضه - طلب مِنْهُ العِوض وَقد تقدم ذَلِك فِي بَاب الْبَدَل والعوض بِأَكْثَرَ من هَذَا الشَّرْح.
وَقَالَ: ثوّبْت فلَانا من كَذَا - مثل عوّضته وَهُوَ الثّواب والمَثوبة.
ابْن السّكيت: شبَرته أشبُره شَبْراً وأشبرته - أَعْطيته وَهُوَ الشّبْر والشّبَر.
وَقَالَ مرّة: أشبَرته مَالا وسيْفاً وشبّرته.
أَبُو زيد: الشّبَر - الْخَيْر والعطيّة.
أَبُو عبيد: من الْعَطِيَّة الزَبْد وَقد زبَدْته أبِده زَبداً فَإِن أطعمته الزُبْد قلت أبُده زَبداً والجَزْح - العطيّة جزَحْت لَهُ.
ابْن السّكيت: الجزْح - أَن يُعطي فَلَا يمّن وَلَا يشاور أحدا كَالرّجلِ يكون لَهُ الشَّرِيك فيغيب عَنهُ فيُعطى من مَاله وَلَا ينتظره.
صَاحب الْعين: جزخ لنا من مَاله - قطع.
أَبُو عبيد: الصّفَد - العطيّة وَقد أصفَدْته وَكَذَلِكَ أوجبته.
وَقَالَ: أخمرْته الشيءَ - أَعْطيته إِيَّاه والفَرْض - الْعَطِيَّة وَقد أفرَضْته.
صَاحب الْعين: هُوَ - مَا أَعْطيته بِغَيْر قرْض.
أَبُو عبيد: فَإِن كَانَت الْعَطِيَّة يسيرَة قَالَ برَضْت لَهُ أبرِض برْضاً.
ابْن دُرَيْد: تبرّض حاجتَه - أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا.
أَبُو عبيد: بضضْت أبِضّ بضّاً.
ابْن السّكيت: أَصله من الْبِئْر البَروض والبَضوض وَهِي - الَّتِي يَأْتِي مَاؤُهَا قَلِيلا قَلِيلا وَيُقَال هُوَ يتبرّضها - أَي كلما اجْتمع من مَائِهَا شَيْء قَلِيل غرَفه وَفُلَان يتبرّض مَا عِنْد فلَان - أَي يَأْخُذ مِنْهُ الشيءَ بعد الشَّيْء.
صَاحب الْعين: أَعْطيته ضَهْلة من مَال - أَي نزْراً.
وَقَالَ: صرّد العطاءَ - قلّله ومصّره كَذَلِك.
أَبُو عبيد: حتَرْت لَهُ شَيْئا - مثل برضْت فَإِذا قَالَ أقَلّ وأحترَ قَالَ بِالْألف وَالِاسْم مِنْهُ الحِتْر وَأنْشد: إِذا النُفَساء لم تُخرّسْ ببكرِها غُلاماً وَلم يُسْكَت بحِتر فَطيمُها ابْن دُرَيْد: الحاترُ - الَّذِي يقتّر على عِيَاله النَّفَقَة حترَهم يحتِرهم ويحتُرهم حَتراً وحُتوراً وَقيل هُوَ إِذا كساهم ومأنَهم وحتَرْت الرجل - أقللت إطعامه.
صَاحب الْعين: النُّكْد - قلَّة الْعَطاء وَأَن لَا تهنِئه من تُعطيه وَأنْشد: وأعْطِ مَا أَعْطيته طيّباً لَا خيْرَ فِي المنْكود والنّاكِد وَقد أنكَدْته - وجدته عسيراً.
ابْن دُرَيْد: قرّط عَلَيْهِ - أعطَاهُ قَلِيلا قَلِيلا وَمِنْه الفِرّاط - الَّذِي يُسمى القيراط.
وَقَالَ: رضخ لَهُ رضيخة من مَاله - أعطَاهُ قَلِيلا من كثير وَهِي الرُضاخة.
أَبُو زيد: الرُضاخة والرّضيخة - الْعَطِيَّة مَا كَانَت رضَخ يرْضَخ رضْخاً.
صَاحب الْعين: راضخْنا مِنْهُ شَيْئا - أَي نِلنا وَقيل المُراضخة - الْعَطاء

على كُره.
وَقَالَ: عششْت الْمَعْرُوف أعُشّه عَشّاً - قلّلته وسَقى سَجْلاً عشّاً - أَي قَلِيلا.
الْأَصْمَعِي: خوّصْت الْعَطاء - قلّلْته وَمِنْه قَول الْأَعْشَى: لقد نالَ خَيْصاً من عُفَيْرَة خائِصا قَالَ خيصاً على المُعاقبة وَأَصله الْوَاو.
وَقَالَ: كدى الرجل يكدي وأكدى - قلل عطاءه.
صَاحب الْعين: أوجز عطاءه - قلله.
ابْن دُرَيْد: وَكَذَلِكَ القَوْل وَقَول وجيز ووجِز.
وَقَالَ: دهَق لي دهقة من المَال - أَعْطَانِي مِنْهُ صدْراً ومِدْت الرجلَ مَيْداً - أَعْطيته وأمددته بِخَير وَمِنْه اشتقاق الْمَائِدَة لِأَنَّهَا تَميد أَصْحَابهَا - أَي تُمِدّهم.
أَبُو عبيد: حفَنْت لَهُ من مَالِي حفْنَة - أَعْطيته إِيَّاهَا.
أَبُو زيد: هضَم لَهُ من مَاله يهضِم هضماً - كسر وَهِي الهضيمة والهَضوم والهَضام - المُنفِق لمَاله وَقد تقدم فِي السخاء.
صَاحب الْعين: فرزَ لَهُ من مَاله شَيْئا - أعطَاهُ والفرْزة - الْقطعَة مِنْهُ وَالْجمع أفراز وفُروز.
أَبُو زيد: النّوْل والنَّيْل والنال والنائل - الْعَطاء وَقد نِلْت الشَّيْء نَيْلاً ونالاً ونالة وأنلته إِيَّاه وأنلْت لَهُ ونِلْته ونِلته بِهِ ونلته إِيَّاه ونوّلته.
سيبوه: شَيْء مَنول ومَنيل.
ابْن دُرَيْد: مَا أصبت مِنْهُ نَيْلاً وَلَا نَيلة وَلَا نولة وَرجل نالٌ - جواد وَهُوَ قبل ذَلِك لَا خير فِيهِ وَقد نَالَ ينَال نائلاً ونَيلاً - صَار نالاً وَمَا أنوله - أَي مَا أَكثر نائلَه.
أَبُو زيد: أبان الرجل ابْنه بِمَال فَبَان بِهِ بيْناً وبُيوناً وَطلب فلَان إِلَى أَبَوَيْهِ البائنة - أَي أَن يُبيناه بِمَال وَلَا تكون البائنة إِلَّا من الْأَبَوَيْنِ أَو أَحدهمَا.
أَبُو عبيد: قعَثْت لَهُ قعثة كَذَلِك وَقيل أقعثت الْعَطِيَّة - أكثرتها والقَعيث - الْكثير من الْمَعْرُوف وَغَيره وعمّ بعضُهم بالاقععاث والقعْث وَمِنْه قعثت الشَّيْء أقعثه قعثاً - استأصلته واستوعبته.
أَبُو عبيد: هِثت لَهُ هَيثاً وهيَثاناً.
ابْن السّكيت: فلذ لَهُ من مَاله يفلِذ فلْذاً وَأَصله من الفِلذ وَهُوَ - كبد الْبَعِير.
أَبُو زيد: هُوَ العَطاء الجزل وَقيل هُوَ - الْعَطاء بِلَا تَأْخِير وَلَا عِدَة.
ابْن السّكيت: عَطاء مُزَلّج - تافه ووتْح ووتِح ووتيح وشقْن وشقِن وشَقين وَقد وتُحَت عطيته وشقُنت.
أَبُو عبيد: قَلِيل وتْح وشقْن ووعْت وَهِي الوُتوحة والشُقونة والوعورة وَقد أوتح عطيّته وأشقَنها وأوعرَها فَإِن أَكثر لَهُ من الْعَطِيَّة قَالَ أجزلت لَهُ وَعَطَاء جزل وجزيل وقدمت وغثمت وقثمت.
ابْن السّكيت: مدَش لَهُ من الْعَطاء شَيْئا قَلِيلا يمدُش - أعطَاهُ.
أَبُو عبيد: عذَمْت لَهُ مثل قذمْت.
غَيره: أصَاب من معروفه غُذْمة.
وَقَالَ: نُشْت الرجل نوشاً - أنلته وأشْوَيْته - أَعْطيته شَاة أَو غَيرهَا.
وَقَالَ: أجدْتك دِرهماً وأسقتُك إبِلا وأقدتُك خيْلاً والرِفد - الْعَطِيَّة والرّفد الْمصدر.
ابْن السّكيت: رفدته من الرفد وأرفدته - أعنته على ذَلِك.
غَيره: رفدته وأرفدته وترافدوا - تعاونوا والمافِد - المعاون وَاحِدهَا مرْفَد والرِفادة - شَيْء كَانَ فِي قُرَيْش ترافد بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّة فَيخرج كل إِنْسَان قدر طاقته فَيجْمَعُونَ من ذَلِك مَالا عَظِيما أَيَّام الموسِم فيشترون بذلك الجزُر وَالطَّعَام وَالزَّبِيب للنبيذ فَلَا يزالون يُطعمون النَّاس حَتَّى قنقضي الْمَوْسِم.
أَبُو عبيد: الإبْداد - الْهِبَة وَاحِدًا وَاحِدًا والقِران - الْهِبَة اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فَمَا زَاد.
صَاحب الْعين: نعشْت الرجل وأنعشته - جبرْته ونعشَه الله وأنعشه - سدّ فقرَه وَمعنى نعشه الله رَفعه وَقد انْتَعش وأصل الانتعاش رفْع الرَّأْس والرْبيع ينعَش النَّاس ويهبّهم.
أَبُو عبيد: اللُها - العطايا واحدتها لُهْوة.
صَاحب الْعين: هِيَ أفضل العطايا وأجزلها واحدتها لُهية.
ابْن السّكيت: أعطَاهُ لُهوة من المَال - أَي دفْعَة وأصل اللهوة القُبضة من الطَّعَام تُلقى فِي الرّحى تَقول ألْه رَحاك أَي ألْق فِيهَا لُهوة والزّعبة كاللهوة

وَقد زعب لَهُ من المَال ويروى عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لعَمْرو بن الْعَاصِ)
أزعَب لَك من المَال زعبة أَو زعبتين (.
أَبُو عبيد: النّوفَل - الْعَطِيَّة تشبّه بالبحر وَأنْشد: يَأْبَى الظُلامة مِنْهُ النّوفَل الزُفَرُ أَبُو عَليّ: من هَهُنَا للْجِنْس النَّفْسِيّ كَقَوْلِك بللْت مِنْهُ بِشُجَاعٍ.
صَاحب الْعين: النّوفل - الْكثير الْعَطِيَّة والنافلة - الْعَطِيَّة عَن يَد وَهِي أَيْضا - مَا يَفْعَله الْإِنْسَان مِمَّا يجب عَلَيْهِ من عَطاء وَغَيره.
ثَعْلَب: أتيت أنتفِله - أَي أطلب مِنْهُ.
ابْن دُرَيْد: الجوائز من العطايا مَعْرُوفَة واحدتها جَائِزَة وَزعم بعض أهل اللُّغَة أَنَّهَا كلمة إسلامية محدَثة وَأَصلهَا أَن أَمِيرا من أُمَرَاء الجيوش واقفَ العدوّ وَبَينه وَبينهمْ نهر فَقَالَ من جَازَ هَذَا النَّهر فَلهُ كَذَا وَكَذَا فَكَانَ كل من جازه أَخذ مَالا فَيُقَال أَخذ فلَان جَائِزَة فسمّيت جوائز.
غَيره: عَاد عَلَيْهِ بمعروفه عوْداً - أحسن ثمَّ زَاد وَأنْشد: فَأحْسن سعدٌ فِي الَّذِي كَانَ بَيْننَا فَإِن عَاد بِالْإِحْسَانِ فالعوْد أَحْمد والعائدة - الْمَعْرُوف.
صَاحب الْعين: حذفْته بجائزة - وصلته بهَا.
أَبُو زيد: الجَدا والجدوى - الْعَطِيَّة وَقد جدوْته وجديته - طلبت جدْواه وجَدا عَلَيْهِ وأجْدى وَرجل جادٍ ومجْتد - طَالب للجدوى.
ابْن السّكيت: نفل السُّلْطَان فلَانا - أعطَاهُ سلب قَتِيل قَتله ونفّله فصيحتان والسّيْب - الْعَطِيَّة.
وَقَالَ: أحذيته من الْغَنِيمَة - أَعْطيته وَالِاسْم الحذيّة والحِذوة والحُذَيّا.
سِيبَوَيْهٍ: وَهِي الحُذيا والحِذْية وَقَالُوا)
أَخذه بَين الحُذَيا والخُلسة (أَي بَين الهِبة والاستِلاب وحُذياي من هَذَا الْأَمر - أَي أَعْطِنِي والحُذَيّا أَيْضا - هديّة الْبشَارَة.
ابْن السّكيت: وأحذَيْته نَعلاً - أَعْطيته إِيَّاهَا.
وَقَالَ: أجزرت الْقَوْم - أَعْطيته جزَرة يذبحونها وَهِي الشَّاة السّمينة وَالْجمع جزَر وَلَا يُقَال أجزَرْته نَاقَة.
ابْن دُرَيْد: بقّ يبُقّ بقّاً - أوسع من الْعَطِيَّة وبقّت السَّمَاء ? جَاءَت بمطر شَدِيد.
وَقَالَ: حفاه حَفْواً - أعطَاهُ.
أَبُو عبيد: أَعْطيته عَن ظهر يَد - يَعْنِي تفضّلاً لَيْسَ من بيع وَلَا قرْض وَلَا مُكَافَأَة.
ابْن دُرَيْد: مِحتُه ميْحا - أَعْطيته.
صَاحب الْعين: كل من أعْطى مَعْرُوفا فقد ماح والميح يجْرِي مجْرى الْمَنْفَعَة.
وَقَالَ: نَصره ينصره نصرا - أعطَاهُ.
ثَعْلَب: النّصائر - العطايا والمستنصِر - السَّائِل ووقف أَعْرَابِي على قوم فَقَالَ انصُروني نصركم الله.
النَّضر: اغْضِر لَهُ من دراهمِك - أَي اقطَع لَهُ قِطْعَة.
صَاحب الْعين: القَفْلة - إعطاؤك إنْسَانا الشيءَ بمرّة.
الْمَازِني وقَشْت من فلَان وقْشاً - أصبْت مِنْهُ عَطِيَّة.
صَاحب الْعين: حلِيَ مِنْهُ بِخَير وحلا - أصَاب.
وَقَالَ: أَعْطيته شِقْصاً من مَالِي - أَي طَائِفَة.
أَبُو زيد: أعطَاهُ حزباً من مَاله - أَي نَصِيبا.
وَقَالَ: أفَضّ العطاءَ - أجزله أَي أَكْثَره.
وَقَالَ: ضوى إليّ مِنْك خير ضيّا - إِذا سَالَ إِلَيْك مِنْهُ خير.
غَيره: المجّان - عَطِيَّة شَيْء بِلَا مِنّة وَلَا ثمن.
أَبُو عبيد: هنأته - أَعْطيته وَفِي الْمثل)
إِنَّمَا سُميت هانئاً لتَهنئ (.
غَيره: أهنئه وأهنأه وَقيل هنأته - أطعمته وَقد جَاءَ بهما الشِعر كثيرا.
ابْن دُرَيْد: الهِنْء - الْعَطِيَّة واستهنأته - استعطيته.
وَقَالَ: سوّغت فلَانا كَذَا -

أَعْطيته إِيَّاه.
وَقَالَ: حبوْت حِباء - أَعْطيته وَالِاسْم الحُبوة والحِباء وَمِنْه المُحاباة وَهُوَ - نُصرة الْإِنْسَان والميل إِلَيْهِ.
وَقَالَ: أنحل وَلَده ونَحله ينحَله نُحْلاً - خصّه بِشَيْء من مَاله وَالِاسْم النِحْلة والنُحْلى وَقد يُسمى الْمُعْطى النُحْلان والنُحْل وَقد تقدّمت النِحلة فِي المهْر.
صَاحب الْعين: النُحْل - إعطاؤك شَيْئا بِلَا استعاضة.
وَقَالَ: نفحات الْمَعْرُوفَة - دفَعُه وَقد نفحه بِالْمَالِ وَرجل نفّاح بِالْمَعْرُوفِ.
ابْن دُرَيْد: مُلته - أَعْطيته مَالا.
ثَعْلَب: الطّوْل - الْفضل وَقد طَال عَلَيْهِم.
وَقَالَ: أفصصْت عَلَيْهِ - أَنْعَمت.
أَبُو عبيد: أفصصت إِلَيْهِ من حقّه شَيْئا - أَعْطيته.
وَقَالَ: لزأت الرجل - أَعْطيته.
صَاحب الْعين: العصْر - العطيّة عصَرَه يعصِره - أعطَاهُ وَهُوَ كريم المعتصَر والعُصارة - أَي جواد عِنْد المسئلة والاعتِصار - أَن تخرِج من الْإِنْسَان مَالا بِأَيّ وَجه وَأَصله من الاعتصار وَهُوَ الْإِصَابَة قَالَ: وَأَنت من أفنانِه معتصِرْ وَقَالَ طرفَة فِي الْعَطاء: لَو كَانَ فِي أملاكِنا وَاحِد يعصِر فِينَا كَالَّذي تعصِرُ وَقَالَ: تبرّع بالشَّيْء - أعطَاهُ من غير أَن يُسأله والعارِفة والعُرْف وَالْمَعْرُوف - الْعَطاء.
أَبُو عَليّ: والمعْن - الْمَعْرُوف وَمِنْه الماعون وَهُوَ - الزّكاة وَقد أنعَمْت شَرحه فِي بَاب الْمِيَاه وَقيل المعن - الْيَسِير قَالَ: فإنّ ضَياع مالِك غيرُ معنٍ
الإتحاف والمهاداة
صَاحب الْعين: التُحفة - الطرفة من الْفَاكِهَة تاؤه مبدلة من وَاو إِلَّا أَنَّهَا لَازِمَة لجَمِيع تصاريف فعلهَا إِلَّا فِي يتفعّل يُقَال أتحفت الرجلَ وَهُوَ يتوحّف وَكَأَنَّهُم كَرهُوا لُزُوم الْبَدَل هَهُنَا لِاجْتِمَاع المثلين فردّوه إِلَى الأَصْل.
أَبُو زيد: الهديّة - مَا أتحفت بِهِ وَالْجمع هَدَايَا وهداوى فَأَما هَدَايَا فعلى الْقيَاس أَصْلهَا هدائي ثمَّ كُرهت الضمة على الْيَاء فأُسكنت فَقيل هدائي ثمَّ قلبت الْيَاء ألفا اسْتِخْفَافًا لمَكَان الْجمع فَقيل هداءا كَمَا أبدلوها فِي مدارَى وَلَا حرف عِلّة هُنَاكَ إِلَّا الْيَاء ثمَّ كَرهُوا همزَة بَين أَلفَيْنِ لِأَن الْألف بِمَنْزِلَة الْهمزَة إِذْ لَيْسَ حرف أقرب إِلَيْهَا مِنْهَا فتصوّروها ثَلَاث همَزات فأبدلوا من الْهمزَة يَاء خَفِيفا لِأَنَّهُ لَيْسَ حرف بعد الْألف أقرب إِلَى الْهمزَة من الْيَاء وَلَا سَبِيل إِلَى الْألف فلزمت الْيَاء بَدَلا وَأما هَداوى فكأنهم أبدلوا من الْهمزَة واواً لأَنهم قد يبدلونها مِنْهَا كثيرا كبوس وأومِن هَذَا كُله كَلَام سِيبَوَيْهٍ وزدته أَنا إيضاحاً وَقد يكون من بَاب أشاوى وَقد أهدَيت الهديّة وهدّيتها والمِهدَى - الْإِنَاء الَّذِي يُهْدى فِيهِ وَامْرَأَة مِهْداء - كَثِيرَة الهديّة وَكَذَلِكَ الرجل والهِداء - أَن تَجِيء هَذِه بطعامها وَهَذِه بطعامها فتأكلا فِي مَوضِع وَاحِد.
صَاحب الْعين: أطرفت الرجل - أذا أَعْطيته مَا لم يُعطِه أحد قبلك وَالِاسْم الطُرْفة وَالْجمع طرَف وَشَيْء طريف غَرِيب وَقد طرفْت الشَّيْء واستطرفته - رَأَيْته طريفاً وتطرّفته واطّرفته - استفدته والطِرْف والطّريف والطّارف - المَال الْمُسْتَفَاد وَقد طرُف طرافة.
وَقَالَ: ألطَفته - أتحفْته وَالِاسْم اللطف واللطَف.
1410- خباب والد عطاء
د ع: خباب والد عطاء.
أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أَبِي بكر الصديق، قاله ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: قيل: إنه أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكره بعض المتأخرين، ويعني ابن منده، ولا تصح صحبته.
روى حديثه مُحَمَّد بْن عطاء بْن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: كنت جالسًا عند أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، فرأى طائرًا، فقال: طوبى لك.
فقلت: تقول هذا وأنت صديق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3679- عطاء بن إبراهيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3679- عطاء بن إبراهيم
ب د ع: عطاء بْن إِبْرَاهِيم وقيل: إِبْرَاهِيم بْن عطاء الثقفي، مختلف فِي صحبته
(1053) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمِنًى يُكَلِّمُ النَّاسَ، وَهُوَ يَقُولُ: " قَابِلُوا النِّعَالَ " قَالَ أَبُو عاصم: كُنَّا نقول: يَحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن عطاء، فوقفت عَلَى يَحيى بْن عطاء بْن إِبْرَاهِيم.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم كذا، وقَالَ أَبُو عُمَر، عطاء، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قابلوا النعال ".
رَوَاهُ أَبُو عاصم النبيل، عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن هرمز، عَنْ يَحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن عطاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه.
قَالَ: ومعنى " قابلوا النعال "، اجعلوا للنعل قبالين.

3680- عطاء بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3680- عطاء بن عبيد الله
ب د ع: عطاء بْن عُبَيْد اللَّه الشيبي وقيل: عطاء بْن النضر بْن الحارث بْن علقمة بْن كلدة بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار بْن قصي بْن كلاب الْقُرَشِيّ العبدري، كذا نسبه أَبُو بَكْر الطلحي.
سكن الكوفة، روى عَنْهُ فطر بْن خليفة، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المقام، وعليه نعلان سبتيان.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: فِي صحبته نظر.

3681- عطاء أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3681- عطاء أبو عبد الله
ع س: عطاء أَبُو عَبْد اللَّه غير منسوب روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " المؤذن فيما بين أذانه، وَإِقامته كالمتشحط فِي سبيل اللَّه ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، والله أعلم.
3682- عطاء المزني
د ع: عطاء المزني رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً، قَالَ لَهُمْ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالا: هُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ ابْنُ عِصَامٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
3683- عطاء بن يعقوب
س: عطاء بْن يعقوب مَوْلَى ابْنُ سباع أورده ابْنُ منده فِي تاريخه، ولم يورده فِي معرفة الصحابة، مسح النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رأسه، وكان لا يرفع رأسه إِلَى السماء.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

6520- عطاء بن يسار، عن رجل من جهينة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6520- عطاء بن يسار، عن رجل من جهينة
د ع: عطاء بن يسار عن رجل من جهينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة، أن عطاء بن يسار، أخبره، أن رجلا من جهينة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبره، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إلى اليمن فقال: " سر ثلاثا ملسا، حتى إذا لم تر شمسا، فاعلف بعيرًا أو أشبع نفسًا، حتى تأتي فتيات قعسا، ورجالا طلسا ونساء خلسا ".
فقال: يا نبي الله، أسفع شوس؟ أخرجاه أيضا.

6545- عطاء بن يسار، عن رجلين من بني غفار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6545- عطاء بن يسار، عن رجلين من بني غفار
د ع: عطاء بن يسار، عن رجلين من بني غفار 3315 روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن عطاء بن يسار، عن رجلين من بني غفار: أنهما أتيا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسألونه، فقال لهما: " كما أنتما "، ثم ولى فمكث ساعة، ثم أتى بقريب من ثلاثة أمداد في ردائه، فقال: " دونكما، قد جهدت لكما نفسي مذ فارقتكما ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

7540- أم عطاء مولاة الزبير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7540- أم عطاء مولاة الزبير
ب د ع: أم عطاء، مولاة الزبير بن العوام لها صحبة ورواية.
(2467) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، مولى الزبير، عن أمه وجدته أم عطاء، قالتا: والله لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة له بيضاء، فقال: يا أم عطاء، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث.
فقالت: كيف نصنع بما أهدي؟ قال: أما ما أهدي لكن فشأنكن به.
أخرجها الثلاثة

7704- امرأة روى عنها عطاء بن يسار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7704- امرأة روى عنها عطاء بن يسار
ع: امرأة روى عنها عطاء بن يسار
(2553) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن امرأة حدثته، قالت: نام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم استيقظ يضحك..
وذكر حديث الغزاة في البحر.
وقد تقدم ذكره في ترجمة أم حرام بنت ملحان.
أخرجها أبو نعيم.
قال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: هذه غير أم حرام، لأن هذه غزت مع المنذر بن الزبير، وأم حرام غزت في خلافة عثمان، وماتت ذلك الوقت.
والمنذر غزا مع يزيد بن معاوية إلى القسطنطينية أيام أبيه.
والله أعلم

الشاذلي عطاء الله

تكملة معجم المؤلفين

(ش)
الشاذلي عطاء الله
(1317 - 1411 هـ) (1899 - 1991 م)
شاعر، كاتب، مجاهد.
تثقف على شيوخ العلم بالقيروان، فأخذ عنهم علوم اللسان، وأصول العقيدة، وعلوماً أخرى، ثم تعمق في التفسير، ودرس الحديث، واستعرض أمهات الدواوين الشعرية والكتب الأدبية والتاريخية، وظهر نبوغه المبكر في مجالس العلماء، وندوات المفكرين من قادة الرأي بالقيروان، فأصبح الخطيب الفصيح والمحاضر المبدع.
نشر بحوثاً مفيدة في مجلات "المباحث" و"الثريا" و"الجامعة" و"مكارم الأخلاق".
من أشهر أعماله الشعرية المنشورة "ديوان الشاذلي

محمد عطاء الله الفراتي

تكملة معجم المؤلفين

المناسك، 1383 هـ (¬2).

محمد عطاء الله الفراتي
(1298 - 1398 هـ) (1880 - 1978 م)
شاعر فذ، عالم، فلكي، رسَّام.
ولد في مدينة دير الزور السورية. وتابع دراسته في الأزهر، وأجيز في الإفتاء والتدريس من كلية الشريعة عام 1914. وكان مفتياً لجيش فيصل خلال أعمال الثورة. درَّس مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية في دير الزور والعراق والبحرين، ثم شغل وظيفة أمين المكتبة العامة في مدينته، ثم مترجماً للأدب الفارسي في وزارة الثقافة.
وهو بالإضافة إلى شاعريته: فقيه، فلكي، لغوي، مترجم، رسام حاذق، ناقد فني.
وله مؤلفات عديدة. فله
¬__________
(¬2) أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري ص 386 - 387، وترجمة أعدها الأستاذ عمر موفق النشوقاتي أرسلها للمؤلف.
: روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن مسلم، عن محمّد بن عبد اللَّه بن عطاء بن خباب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت جالسا عند أبي بكر الصدّيق، فرأى طائرا، فقال: طوبى لهذا، فقلت: أتقول هذا وأنت صديق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟
الحديث قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: ليس فيه ما يدل على صحبته، نعم، فيه دلالة على إدراكه، ويحتمل أن يكون هو «2» أحد من قبله.
له إدراك، وقد تقدم في الأول.
الخاء بعدها الثاء
بمثناتين مصغرا، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.
ذكره البلاذريّ. وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له ابن السوداء «4» ، وكان بمصر، وله جلد ولسان، وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء.

ز عطاء بن حابس التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات: 4] الآية. واستدركه ابن فتحون.
بن عبد قيس بن عدي بن سهم السهمي.
ذكره الزّبير، فقال: قتل أخوه العاص بن قيس يوم بدر كافرا، وانقرض ولد قيس بن عبد قيس بن عديّ إلا من عطاء بن قيس فإنّ ولده بمصر موجودون.
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.
وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.
فلعله سقط منه شيء.
قيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.
حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.
كان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في نعلين.
أخرجه البغوي وغيره.
ومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:
سكن الكوفة.
روى حديثه الحسن بن سفيان، من طريق أيوب بن واقد، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن أبيه، قال: وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «المؤذّن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحّط في دمه في سبيل اللَّه عزّ وجلّ» .

عطاء بن يعقوب المدني

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.
وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه.
وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة
العين بعدها القاف

ز عطاء بن أبي جليد الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان.
روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «2» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «3» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «4» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.
فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام.
: روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن مسلم، عن محمّد بن عبد اللَّه بن عطاء بن خباب، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنت جالسا عند أبي بكر الصدّيق، فرأى طائرا، فقال: طوبى لهذا، فقلت: أتقول هذا وأنت صديق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟
الحديث قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: ليس فيه ما يدل على صحبته، نعم، فيه دلالة على إدراكه، ويحتمل أن يكون هو «2» أحد من قبله.
له إدراك، وقد تقدم في الأول.
الخاء بعدها الثاء
بمثناتين مصغرا، ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي.
ذكره البلاذريّ. وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له ابن السوداء «4» ، وكان بمصر، وله جلد ولسان، وهو أخو الخولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الخاء.

ز عطاء بن حابس التميمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ... [الحجرات: 4] الآية. واستدركه ابن فتحون.
بن عبد قيس بن عدي بن سهم السهمي.
ذكره الزّبير، فقال: قتل أخوه العاص بن قيس يوم بدر كافرا، وانقرض ولد قيس بن عبد قيس بن عديّ إلا من عطاء بن قيس فإنّ ولده بمصر موجودون.
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون.
وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه.
فلعله سقط منه شيء.
قيل: هو ابن عبد اللَّه. وقيل ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصيّ نسبه أبو بكر الطلحي.
حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي، عن فطر بن خليفة، عن شيخ يقال له عطاء.
كان قد أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: رأيت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يصلّي في نعلين.
أخرجه البغوي وغيره.
ومحمد بن القاسم ضعيف جدا. قال أبو عمر: في صحبته نظر. وقال ابن مندة:
سكن الكوفة.
روى حديثه الحسن بن سفيان، من طريق أيوب بن واقد، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن أبيه، قال: وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «المؤذّن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحّط في دمه في سبيل اللَّه عزّ وجلّ» .

عطاء بن يعقوب المدني

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى ابن سباع.
تابعي مشهور، حديثه في مسلّم من روايته عن أسامة بن زيد.
وقد روى ابن مندة في تاريخه من طريق الليث بن سعد، قال: كان عطاء مولى ابن سباع لا يرفع رأسه إلى السماء، وكان النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسح رأسه.
وأورده أبو موسى، وقال: لم يذكره ابن مندة في الصحابة
العين بعدها القاف

ز عطاء بن أبي جليد الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ثم الحميري.
له ذكر في قصة في صدر الإسلام، وعاش إلى خلافة عثمان.
روى عنه ابنه عبد اللَّه بن عطاء، قال عمر بن شبّة في كتاب مكّة: حدثنا غسان، حدثني عبد العزيز بن عمران، عن موسى بن يعقوب- وهو الزّمعي، عن ابن لعبد اللَّه بن عطاء بن أبي جليد «2» ، عن أبيه عن جدّه، قال: أحدث بنو العرابة من بهز- بطن من بني سليم- في قومهم حدة «3» ، قتلوا قتيلا، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد «4» ، فحالفوه، وكان ينزل ستارة، فطلبهم قومهم فمنعهم، وقال: هم حلفائي وأنا أعقل عنهم.
فلما كان في زمن عثمان خاصموه، وقالوا: حالفوه والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمكة فهو حلف إسلامي، فقضى عثمان كلّ حلف كان ورسول اللَّه بمكة فهو جاهلي، وما كان في الهجرة فهو إسلامي، إذ لا حلف في الإسلام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت