معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْضُ عَاتِكَةَ:
خارج باب الجابية من دمشق، منسوبة إلى عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب أمّ البنين، وهي زوجة عبد الملك بن مروان، وأمّ يزيد بن عبد الملك، وكان لعاتكة بهذه الأرض قصر، وبها مات عبد الملك بن مروان. قال ابن حبيب: كانت عاتكة بنت يزيد بن معاوية تضع خمارها بين يدي اثني عشر خليفة، كلّهم لها محرم، أبوها يزيد بن معاوية، وأخوها معاوية بن يزيد، وجدّها معاوية بن أبي سفيان، وزوجها عبد الملك بن مروان، وأبو زوجها مروان بن الحكم، وابنها يزيد بن عبد الملك، وبنو زوجها الوليد وسليمان وهشام، وابن ابنها الوليد بن يزيد، وابن ابن زوجها يزيد بن الوليد بن عبد الملك، وابراهيم بن الوليد المخلوع، وهو ابن ابن زوجها أيضا، وعاشت إلى أن أدركت مقتل ابن ابنها الوليد بن يزيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7085- عاتكة بنت أسيد
ب س: عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية أخت عتاب بن أسيد. أسلمت يوم الفتح، لها صحبة ولا تعرف لها رواية. قاله ابن إسحاق. روى الزبير، عن محمد بن سلام، قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية. أن أغدي علي. قالت: فغدوت عليه فوجدت عاتكة بنت أسيد ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة، فدعا بنمط فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه، قالت: فقلت: تربت يداك يا عمر! أنا قبلها إسلام، وأنا ابنة عمك وأرسلت إلي وجاءتك من قبل نفسها؟ ! فقال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منك. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7086- عاتكة بنت خالد
ب د ع: عاتكة بنت خالد بن منقذ بن ربيعة وقيل عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعية وهي أم معبد كنيت بابنها معبد. وكان زوجها أكثم بن أبي الجون الخزاعي، وهو أبو معبد. وهي التي نزل بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما هاجر إلى المدينة، وحديثه معها مشهور، وذلك المنزل يعرف اليوم بخيمة أم معبد. 3643 روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، عن أم معبد، قالت: نظر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى شاة في كسر البيت فقال: " ما هذه الشاة يا أم معبد؟ " قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم. قال: " هل لها من لبن؟ " قالت: هي أجهد من ذلك قال: " أتأذنين أن أحلبها ". قالت: نعم بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلبا فاحلبها. فمسح ضرعها وذكر اسم الله، ودعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه فشربوا حتى رووا وشرب آخرهم، وقال: " ساقى القوم آخرهم شربا ". فشربوا جميعا عللا بعد نهل حتى رضوا. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7087- عاتكة بنت زيد
ب د ع: عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية تقدم نسبها عند أخيها سعيد بن زيد. وهي ابنة عم عمر بن الخطاب، يجتمعان في نفيل. كانت من المهاجرات إلى المدينة، وكانت امرأة عبد الله بن أبي بكر الصديق، وكانت حسناء جميلة، فأحبها حبا شديدا حتى غلبت عليه وشغلته عن مغازيه، وغيرها، فأمره أبوه بطلاقها، فقال: يقولون طلقها وخيم مكانها مقيما تمني النفس أحلام نائم وإن فراقي أهل بيت جمعتهم على كبر مني لإحدى العظائم أراني وأهلي كالعجول تروحت إلى بوها قبل العشار الروائم فعزم عليه أبوه حتى طلقها، فتبعتها نفسه، فسمعه أبو بكر يوما وهو يقول: أعاتك لا أنساك ما ذر شارق وما ناح قمري الحمام المطوق أعاتك قلبي كل يوم وليلة إليك بما تخفي النفوس معلق ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جزم تطلق لها خلق جزل ورأى ومنصب وخلق سوي في الحياء ومصدق فرق له أبوه وأمره فارتجعها، ثم شهد عبد الله الطائف مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرمي بسهم فمات منه بالمدينة، فقالت عاتكة ترثية: رزئت بخير الناس بعد نبيهم وبعد أبي بكر وما كان قصرا فآليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فلله عينا من رأى مثله فتى أكر وأحمى في الهياج وأصبرا إذا شرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا فتزوجها زيد بن الخطاب، وقيل: لم يتزوجها، وقتل عنها يوم اليمامة شهيدا، فتزوجها عمر بن الخطاب سنة اثنتي عشرة، فأولم عليها، فدعا جمعا فيهم علي بن أبي طالب، فقال: يا أمير المؤمنين، دعني أكلم عاتكة. قال: افعل فأخذ بجانبي الباب، وقال: يا عدية نفسها، أين قولك: فآليت لا تنفك عيني حزينة عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فبكت، فقال عمر: ما دعاك إلى هذا يا أبا الحسن؟ كل النساء يفعلن هذا، فقال: قال الله تعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}} . فقتل عنها عمر فقالت ترثيه: عين جودي بغبرة ونحيب لا تملي على الإمام النحيب قل لأهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كأس شعوب ثم تزوجها الزبير بن العوام، فقتل عنها، فقالت ثريته: غدر ابن جرموز بفارس بهمة يوم اللقاء وكان غير معرد يا عمرو لو نبهته لوجدته لا طائشا رعش الجنان ولا اليد كم غمرة قد خاضها لم يثنه عنها طرادك يا ابن فقع القردد ثكلتك أمك إن طفرت بمثله فمن مضى فمن يروح ويغتدي والله ربك إن قتلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد ثم خطبها علي بن أبي طالب، فقالت: يا أمير المؤمنين، أنت بقية الناس وسيد المسلمين، وإني أنفس بك عن الموت. فلم يتزوجها، وكانت تحضر صلاة الجماعة في المسجد، فلما خطبها عمر شرطت عليه أن لا يمنعها عن المسجد ولا يضربها، فأجابها على كره منه، فلما خطبها الزبير ذكرت له ذلك، فأجابها إليه أيضا، فلما أرادت الخروج إلى المسجد للعشاء الآخرة شق ذلك عليك ولم يمنعها، فلما عيل صبره خرج ليلة إلى العشاء وسبقها، وقعد لها على الطريق بحيث لا تراه، فلما مرت ضرب بيده على عجزها، فنفرت من ذلك ولم تخرج بعد. أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7088- عاتكة بنت عبد المطلب
ب د ع: عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية عمة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إسلامها، فقال ابن إسحاق، وجماعة من العلماء: لم يسلم من عمات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير صفية. وكانت عاتكة عند أبي أميمة بن المغيرة المخزومي أبي أم سلمة، وهي أم ابنة عبد الله بن أبي أمية، وأم زهير وقريبة. روت عنها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وغيرها. (2315) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس. ح قال: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، قال: " رأت فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو الغفاري على قريش مكة بثلاث ليال رؤيا فأصبحت عاتكة فبعثت إلى أخيها العباس، فقالت: يا أخي، لقد رأيت الليلة رؤيا: ليدخلن على قومك منها شر وبلاء! فقال: وما هي؟ فقالت: رأيت فيما يرى النائم رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح، فقال: انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث. فأرى الناس اجتمعوا إليه، ثم أرى بعيره دخل به المسجد، واجتمع الناس إليه، ثم مثل به بعيره، فإذا هو على رأس الكعبة فقال: انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث، ثم أرى بعيره مثل به على رأس أبي قبيس فقال: انفروا يا آل غدر، لمصارعكم في ثلاث، ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل، فأقبلت تهوي، حتى إذا كانت في أسفله ارفضت فما بقيت دار من دور قومك، ولا بيت إلا دخل فيها بعضها، فقال العباس: اكتميها، قالت: وأنت فاكتمها، فخرج العباس من عندها فلقي الوليد بن عتبة وكان له صديقا فذكرها له واستكتمه إياها، فذكرها الوليد لأبيه، فتحدث بها، ففشا الحديث، فقال العباس: والله إني لغاد إلى الكعبة لأطوف بها، فإذا أبو جهل في نفر يتحدثون عن رؤيا عاتكة، فقال أبو جهل: يا أبا الفضل متى حدثت فيكم هذه النبية؟ فقلت: وما ذاك؟ قال: رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب، أما رضيتم أن تنبأ رجالكم حتى تنبأت نساؤكم؟ ! سنتربص بكم الثلاث التي ذكرت عاتكة، فإن كان حقا فسيكون، وإلا كتبنا عليكم كتابا أنكم أكذب أهل بيت في العرب! فأنكرت وقلت: ما رأت شيئا. فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتني فقلن: صبرتم لهذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم، ثم قد تناول النساء، وأنت تسمع، فلم يكن عندك غيرة؟ ! فقلت: قد والله صدقتن، ولا تعرضن له، فإن عاد لأكفينكنه. فغدوت في اليوم الثالث أتعرض له ليقول شيئا أشاتمه، فوالله إني لمقبل نحوه إذ ولى نحو باب المسجد يشتد، فقلت في نفسي: اللهم العنه، أكل هذا فرقا أن أشاتمه! وإذا هو قد سمع ما لم أسمع صوت ضمضم بن عمرو وهو واقف على بعيره بالأبطح، حتى حول رحله، وشق قميصه، وجدع بعيره، يقول: يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة، أموالكم أموالكم مع أبي سفيان، قد عرض لها محمد وأصحابه، الغوث الغوث. فشغله ذلك عني، وشغلني عنه، فلم يكن إلا الجهاز، حتى خرجنا إلى بدر، فأصاب قريشا ما أصابها ببدر، وصدق الله سبحانه وتعالى رؤيا عاتكة ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7089- عاتكة بنت عوف
ب: عاتكة بنت عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة القرشية الزهرية أخت عبد الرحمن بن عوف، وهي أم المسور بن مخرمة. هاجرت هي وأختها الشفاء، فهي من المهاجرات. أخرجها أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7090- عاتكة بنت نعيم
ب د ع: عاتكة بنت نعيم بن عبد الله العدوية قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: الأنصارية. 3645 روى عبد الله بن عقبة، عن أبي الأسود، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نعيم أنها جاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن ابنتها توفي زوجها، فحدت عليه، فرمدت رمدا شديدا، وقد خشيت على بصرها، هل تكتحل؟ قال: " إنما هي أربعة أشهر وعشر، وقد كانت المرأة منكن تحد سنة ثم تخرج فترمى بالبعرة على رأس الحول ". وقد روي ولم تسم المرأة. (2316) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن الترمذي، قال: حدثنا الأنصاري، حدثنا معن، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة، قالت: " جاءت امرأة إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي توفي عنها زوجها ". وذكر نحوه. ورواه ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن محمد، عن زينب، عن أمها أم سلمة، أن ابنة نعيم بن عبد الله العدوي أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه. أخرجها الثلاثة. قلت: قول أبي عمر أنها أنصارية ليس بشيء، إنما هي عدوية، عدي قريش، وهي ابنة نعيم بن عبد الله بن النحام، وهو الصواب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7091- عاتكة بنت الوليد
س: عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية وهي أخت خالد بن الوليد. وهي امرأة صفوان بن أمية الجمحي، وكان عند صفوان ست نسوة إحداهن عاتكة فلما أسلم طلق منهن اثنتين، وبقيت عنده عاتكة، فطلقها أيام عمر بن الخطاب. ويرد تمام الخبر بذلك في أم وهب. أخرجها أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحمق بن مالك الدّوسيّ.
قتل أبوها ببدر كافرا، ثم تزوّجها أبو سفيان بن حرب، فهي والدة ولديه: محمّد، وعنبسة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي العيص «1» بن أمية الأمويّة، أخت عتاب بن أسيد أمير مكّة.
قال ابن إسحاق: أسلمت يوم الفتح، وقال أبو عمر: لها صحبة، ولا أعلمها روت شيئا. وذكر الزّبير بن بكّار في كتاب «النّسب» عن محمد بن سلام، قال: أرسل عمر بن الخطّاب إلى الشفاء بنت عبد اللَّه العدويّة أن اغدي عليّ، قالت: فغدوت عليه، فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدّثنا ساعة، فدعا بنمط فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه، قالت: فقالت: يا عمر، أنا قبلها إسلاما، وأنا بنت عمّك دونها، وأرسلت إليّ وأتت من قبل نفسها! قال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما تذكّرت أنها أقرب إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم منك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أم معبد، هي بكنيتها أشهر «1» ، وستأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن نفيل العدويّة «2» ، أخت سعيد بن زيد، أحد العشرة.
تقدم نسبها في ترجمة والدها. وأمها أم كريز بنت عبد اللَّه بن عمار بن مالك الحضرميّة. أخرج أبو نعيم من حديث عائشة أنّ عاتكة كانت زوج عبد اللَّه بن أبي بكر الصّديق. وقال أبو عمر: كانت من المهاجرات، تزوجها عبد اللَّه بن أبي بكر الصّديق، وكانت حسناء جميلة فأولع بها، وشغلته عن مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها فقال: يقولون طلّقها وخيّم مكانها ... مقيما تمنّي النّفس أحلام نائم وإنّ فراقي أهل بيت جمعتهم ... على كثرة منّي لإحدى العظائم «3» [الطويل] ثم عزم عليه أبوه حتى طلقها، فتبعتها نفسه، فسمعه أبوه يوما يقول: ولم أر مثلي طلّق اليوم مثلها ... ولا مثلها من غير جرم تطلّق «4» [الطويل] فرقّ له أبوه، وأذن له فارتجعها ثم لما كان حصار الطّائف أصابه سهم، فكان فيه هلاكه، فمات بالمدينة، فرثته بأبيات منها: فآليت لا تنفكّ عيني حزينة ... عليك ولا ينفكّ جلدي أغبرا «1» [الطويل] ثم تزوّجها زيد بن الخطّاب على ما قيل، فاستشهد باليمامة، ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع عليّ في تذكيرها بقولها: فآليت لا تنفكّ عيني حزينة ثم استشهد عمر فرثته بالأبيات المشهورة. وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن يحيى بن عبد الرّحمن بن حاطب: كانت عاتكة تحبّ عبد اللَّه بن أبي بكر، فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده، ومات، فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حرّمت ما أحلّ اللَّه لك، فردّي إلى أهله المال الّذي أخذته، ففعلت، فخطبها عمر فنكحها. ويقال: إن ما أحلّ اللَّه لك، فردّي إلى أهله المال الّذي أخذته، ففعلت، فخطبها عمر فنكحها. ويقال: إن عليّا خطبها، فقالت: إني لأضنّ بك من القتل. ويقال: إن عبد اللَّه بن الزّبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا. وذكر أبو عمر في «التّمهيد» أنّ عمر لما خطبها شرطت عليه ألّا يضربها ولا يمنعها من الحقّ ولا من الصّلاة في المسجد النبويّ، ثم شرطت ذلك على الزّبير فتحيّل عليها أن كمن لها لما خرجت إلى صلاة العشاء، فلما مرّت به ضرب على عجيزتها، فلما رجعت قالت: إنا للَّه! فسد النّاس! فلم تخرج بعد. قلت: أخرج ابن مندة، من طريق أبي الزّناد، عن موسى بن عقبة، عن سالم- أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر، فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبويّ، وكان عمر يكره ذلك، فقيل لها في ذلك، فقالت: ما كنت بتاركته إلا أن يمنعني، فكأنه كره أن يمنعها. فتزوّجها رجل بعد عمر فكان يمنعها. قلت لسالم: من هو؟ قال: الزّبير بن العوّام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن عبد المطلب الهاشميّة.
كانت زوج معتّب بن أبي لهب، فولدت له خالدة، فتزوّجها عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب الملقب بببّة- ذكرها الزّبير بن بكّار. وذكر ابن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب- أنّ أبا سفيان بن الحارث تزوّجها، فولدت له عاتكة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت أميّة.
ذكرها السّهيلي في مبهمات القرآن في أواخر تفسير سورة الأعراف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن هاشم «1» ، عمّة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. كانت زوج أبي أميّة بن المغيرة والد أم سلمة زوج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ورزقت منه عبد اللَّه وقريبة وغيرهما.
قال أبو عمر: اختلف في إسلامها، والأكثر يأبون ذلك. وفي ترجمة أروي: ذكرها العقيليّ في الصّحابة، وكذلك ذكر عاتكة. وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عمّاته صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلا صفيّة. وذكرها ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، واستدلّ على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وتصفه بالنّبوّة. وقال الدّار الدّارقطنيّ في كتاب «الإخوة» : لها شعر تذكر فيه تصديقها، ولا رواية لها. وقال ابن مندة- بعد ذكرها في الصّحابة. روت عنها أم كلثوم بنت عقبة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن الزّهري، عن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف، عن أم كلثوم بنت عقبة، عن عاتكة بنت عبد المطّلب- قصّة المنام الّذي رأته في وقعة بدر مختصرا، وقد أورده ابن إسحاق في السّيرة النّبوية من رواية يونس بن بكير عنه، قال: حدّثني حسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عبّاس، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، ويزيد بن رومان بن عروة، قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطّلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر أبي سفيان بثلاث ليال، قالت: رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح، فقال: انفروا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث، فذكرت المنام، وفيه: ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل فأقبلت تهوي حتى ارفضّت، فما بقيت دار ولا بنية إلا دخل فيها بعضها. وفي هذه القصّة إنكار أبي جهل على العباس قوله: متى حدثت فيكم هذه النّبيّة وإرادة العبّاس أن يشاتمه، واشتغال أبي جهل عنه لمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشا لصدّ المسلمين عن غيرهم التي كانت صحبة أبي سفيان، فتجهزوا وخرجوا إلى بدر، فصدّق اللَّه رؤيا عاتكة. وذكر الزّبير بن بكّار أنها شقيقة أبي طالب وعبد اللَّه. وقال ابن سعد: أسلمت عاتكة بمكّة، وهاجرت إلى المدينة، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت عبد الرّحمن «1» ، أحد العشرة.
تقدم نسبها في ترجمة أخيها «2» . قال ابن سعد: أختها الشّفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة. تزوجها مخرمة بن نوفل، فولدت له المسور وصفوان الأكبر، والصّلت الأكبر، وأم صفوان. وأسلمت عاتكة بنت عوف وأختها الشفاء بنت عوف، وبايعتا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. قال أبو عمر: كانت هي وأختها الشفاء من المهاجرات: كذا قال. وتقدم بيانها في حرف الشّين المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قال أبو عمر: حديثها عن أبي لهيعة، عن أبي الأسود، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد اللَّه بن نعيم- أنها جاءت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقالت: إنّ ابنتها توفّي زوجها فحدّت عليه، فرمدت رمدا شديدا، وخشيت على بصرها أفتكتحل؟ قال: «لا، إنّما هي أربعة أشهر وعشر. فقد كانت المرأة منكنّ تحدّ سنة ثمّ تخرج فترمي بالبعرة على رأس الحول» .
قلت: وصله [ ... ] ابن مندة، من طريق عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة مثله، لكن أدخل بين زينب بنت أبي سلمة وعاتكة أم سلمة، ولم ينسب عاتكة أنصارية. ونسبها أبو نعيم عدويّة، وهو الصّواب، وأخرجه الطّبراني من وجه آخر عن ابن لهيعة، فذكر بدل حميد بن نافع القاسم بن محمّد، وأشار أبو نعيم إلى تصويبه، ووقع في سياقه عن أم سلمة أنّ بنت نعيم بن عبد اللَّه العدويّ أتت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخت خالد بن الوليد «4» .
كانت زوج صفوان بن أمية، ذكرها المستغفريّ في الصّحابة، وأسند عن محمد بن ثور، عن ابن جريج، قال: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ستّ نسوة، وعند صفوان بن أمية ست: أم وهب بنت أبي أمية بن القيس بن العياطلة، وفاختة «5» بنت الأسود بن المطّلب، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب، وعاتكة بنت المغيرة، وبرزة بنت مسعود بن عمرو، وبنت ملاعب الأسنّة عامر بن مالك، فطلّق أم وهب وكانت قد أسنّت، وفرّق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود، وكان أبوه تزوّجها فخلف هو عليها، ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب. |
سير أعلام النبلاء
|
139- عاتكة عَمَّةَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 1:
بنت عبد المطلب. أَسْلَمَتْ وَهَاجَرَتْ. وَهِيَ صَاحِبَةُ تِلْكَ الرُّؤْيَا فِي مَهْلِكِ أَهْلِ بَدْرٍ. وَتِلْكَ الرُّؤْيَا ثَبَّطَتْ أَخَاهَا أَبَا لَهَبٍ، عَنْ شُهُودِ بَدْرٍ. وَلَمْ نَسْمَعْ لها بذكر في غير الرؤيا. __________ 1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 43-45"، والإصابة "4/ ترجمة رقم 198". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره الباوردي. من حديثه إنه قدم على النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ومعه أَبُو راشد الأزدي، فسلم عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَقَالَ: أنعم صباحًا. فوضع النَّبِيّ ﷺ رداءه وأقعده عَلَيْهِ، وَقَالَ: إذا جاءكم كريم قوم فأكرموه، وأعطاه قدحًا. وَكَانَ رداء النَّبِيّ ﷺ عندنا والقدح، وبه كانوا يحنطون موتاهم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهَا صحبة، ولا أعلمها روت شَيْئًا. قَالَ الزُّبَيْر: حدثني مُحَمَّد سلام، قَالَ: أرسل عُمَر بْن الْخَطَّابِ إِلَى الشفاء بنت عَبْد اللَّهِ العدوية أن أغدي علي. قالت: فغدوت عَلَيْهِ، فوجدت عاتكة بنت أسيد بْن أبي العيص ببابه، فدخلنا فتحدثنا ساعة، فدعا بنمط، فأعطاها إياه، ودعا بنمط دونه فأعطانيه قالت: فقلت تربت يداك يَا عمر، أنا قبلها إسلامًا، وأنا بنت عمك دونها، وأرسلت إلي، وجاءتك من قبل أ: الضيرن بنت قيس. ى: عبد الله. ذكر في أسد الغابة في هذا الحرف: ظبية بنت البراء. وظبية بنت وهب. وزاد في الإصابة: ظبية بنت النعمان. وظمياء بنت أشرس. لم يذكر المؤلف شيئا في الكنى، كما ستراه بعد. أ: ابن أبى العاص. نقمها. فَقَالَ: مَا كنت رفعت ذلك إلا لك، فلما اجتمعتما ذكرت أنها أقرب إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ منك. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أم معبد الخزاعية. ويقال عاتكة بنت خالد بْن خليف. وهي التي نزل عليها رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي خيمتها حين خرج من مكة إِلَى المدينة مهاجرًا، وذلك الموضع يدعى إِلَى اليوم بخيمة أم معبد. وَذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن نصر الكاغدي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِزَامُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أبيه، بن جَدِّهِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ مَعْبَدٍ- وَاسْمُهَا عَاتَكَةُ بِنْتُ خَالِدٍ- قَالَتْ: لَمَّا هاجر رسول الله ﷺ مِنْ مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْهَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَمَوْلًى لأَبِي بَكْرٍ يُقَالُ لَهُ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِطٍ اللَّيْثِيُّ دَلِيلُهُمْ، فَمَرُّوا بِنَا فَدَخَلُوا خَيْمَتِي، وَأَنَا مُحْتَبِيَةٌ بِفِنَاءِ خَيْمَتِي، أَسْقِي وَأُطْعِمُ الْمَارِّينَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ هَذَا بكماله عنها في رواية القبلي هَذِهِ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ زَوْجِهَا، وَعَنْ حبيش ابن خَالِدٍ أَخِيهَا، بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَالأَلْفَاظُ مُتَقَارِبَةٌ، وَسَنَذْكُرُهَا فِي بَابِهَا فِي الْكُنَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت سَعِيد بْن زيد. أمها أم كريز بنت عَبْد اللَّهِ بْن عمار بن مالك الحضرميّ. كانت من أ: عمر. ليس في أ. في الطبقات: أم كرز. أ: عماد. والمثبت في الطبقات أيضا. المهاجرات، تزوجها عَبْد اللَّهِ بْن أبي بكر الصديق، وكانت حسناء جميلة ذات خلق بارع، فأولع بها وشغلته عَنْ مغازيه، فأمره أبوه بطلاقها لذلك، فقال: يقولون طلقها وخيم مكانها ... مقيمًا تمني النفس أحلام نائم وإن فراقي أهل بيت جميعهم... عَلَى كثرة مني لإحدى العظائم أراني وأهلي كالعجول تروّحت ... إلى بوّها قبل العشار الروائم فعزم عَلَيْهِ أبوه حَتَّى طلقها، ثم تبعتها نفسه، فهجم عَلَيْهِ أَبُو بَكْر، وَهُوَ يقول: أعاتك لا أنساك مَا ذر شارق ... وما ناح قمري الحمام المطوق أعاتك قلبي كل يوم وليلة ... إليك بما تخفي النفوس معلق ولم أر مثلي طلق اليوم مثلها ... ولا مثلها فِي غير جرم تطلق لَهَا خلق جزل ورأي ومنصب ... وخلق سويٌ فِي الحياء ومصدق فرق له أبوه، فأمره فارتجعها. فقال حين ارتجعها: أعاتك قد طلقت فِي غير ريبة ... وروجعت للأمر الَّذِي هُوَ كائن كذلك أمر اللَّه غاد ورائح ... عَلَى الناس فيه ألفة وتباين وما زال قلبي للتفرق طائرًا ... وقلبي لما قد قرب اللَّه ساكن ليهنك أني لا أرى فيه سخطة ... وأنك قد تمت عليك المحاسن وأنك ممن زين اللَّه وجهه ... وليس لوجه زانه اللَّه شائن ثم شهد عَبْد اللَّهِ الطائف مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فرمى بسهم فمات أ، والإصابة: جمعتهم. من أ. أ: فلم. من أ. منه بعد بالمدينة، فقالت عاتكة ترثيه: رزئت بخير الناس بعد نبيهم ... وبعد أبي بكر وما كَانَ قصرا فآليت لا تنفك عيني حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فله عينا من رأى مثله فتى ... أكر وأحمى فِي الهياج وأصبرا إذا شرعت فيه الأسنة خاضها ... إِلَى الموت حَتَّى يترك الرمح أحمرا فتزوجها زيد بْن الخطاب عَلَى اختلاف فِي ذلك، فقتل عنها يوم اليمامة شهيدا، ثم تزوجها عُمَر بْن الْخَطَّابِ فِي سنة اثنتي عشرة من الهجرة، فأولم عليها، ودعا أصحاب رسول الله ﷺ وفيهم عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ له: يَا أمير المؤمنين، دعني أكلم عاتكة. قَالَ: نعم. فأخذ علي بجانب الخدر، ثم قَالَ: يَا عدية نفسها أين قولك : فآليت لا تنفك عيني حزينة... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا فبكت. فَقَالَ عمر: مَا دعاك إلى هذا يا أبا حسن؟ كل النساء يفعلن هَذَا. ثم قتل عنها عمر، فقالت تبكيه: عين جودي بعبرة ونحيب ... لا تملي عَلَى الإمام النجيب فجعتني المنون بالفارس المعلم ... يوم الهياج والتثويب قل لأهل الضراء والبؤس موتوا ... ظقد سقته المنون كأس شعوب ومما رثت به عمر رضي اللَّه عنه قولها: منع الرقاد فعاد عيني عائد ... مما تضمن قلبي المعمود ليس في أ أ: قريرة. أ: أصفرا. أ: الجواد. قد كَانَ يسهرني حذارك مرة ... فاليوم حق لعيني التسهيد أبكي أمير المؤمنين ودونه ... للزائرين صفائح وصعيد ثم تزوجها الزُّبَيْر بْن العوام، وقد ذكرنا قصتها فِي الخروج إِلَى المسجد معه ومع عمر قبله فِي (كتاب التمهيد) فِي باب يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ عمرة. فلما قتل الزُّبَيْر بْن العوام عنها قالت أيضا ترثيه: غدر ابْن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللقاء وَكَانَ غير معرد يَا عَمْرو لو نبهته لوجدته ... لا طائشًا رعش الجنان ولا اليد كم غمرة قد خاضها لم يثنه ... عنها طرادك يَا بْن فقع القردد ثكلتك أمك إن ظفرت بمثله ... ممن مضى ممن يروح ويغتدي والله ربك إن قتلت لمسلمًا ... حلت عليك عقوبة المتعمد وَكَانَ الزُّبَيْر شرط ألا يمنعها من المسجد وكانت امرأة خليفة، فكانت إذا تهيأت إِلَى الخروج للصلاة قَالَ لَهَا: والله إنك لتخرجين وإني لكاره، فتقول: فامنعني فأجلس. فيقول: كيف وقد شرطت لك ألا أفعل، فاحتال فجلس لَهَا عَلَى الطريق فِي الغلس، فلما مرت وضع يده عَلَى كفلها، فاسترجعت، ثم انصرفت إِلَى منزلها، فلما حان الوقت الَّذِي كانت تخرج فيه إِلَى المسجد لم تخرج، فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْر: مالك لا تخرجين إِلَى الصلاة؟ قالت: فسد الناس. والله لا أخرج من منزلي. فعلم أنها ستفي بما قالت. فقال: لا روع يا بنت عمر. وأخبرها الخبر، فقتل عنها يوم الجمل. ثم خطبها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ رضي اللَّه عنه بعد انقضاء عدتها من الزُّبَيْر، من أ. أ: فيما. من أ فأرسلت إليه إني لأضنّ بك يا بن عم رسول الله ﷺ عَنِ القتل- وَكَانَ عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر إذ قتل أبوه قد أرسل إِلَى عاتكة بنت زيد بْن عَمْرو بْن نفيل يقول: يرحمك اللَّه، أنت امرأة من بني عدي، ونحن قوم من بني أسد، وإن دخلت فِي أموالنا أفسدتها علينا، وأضررت بنا. فقالت: رأيك يَا أبا بكر، مَا كنت لتبعث إلي بشيء إلا قبلته، فبعث إليها بثمانين ألف درهم، فقبلتها، وصالحت عليها. وتزوجها الحسن بْن علي فتوفى عنها، وَهُوَ آخر من ذكر من أزواجها ، والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي إسلامها، والأكثر يأبون ذلك. وقد جرى ذكرها مَعَ أروى بنت عبد المطلب فِي أول هَذَا الكتاب، ولم يختلف فِي إسلام صفية |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف، وأم المسور بْن مخرمة. هاجرت هي وأختها الشفاء، فهي من المهاجرات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حَدِيثُهَا عِنْدَ ابْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَاتِكَةَ ابْنَةِ نُعَيْمٍ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ- أَنَّهَا جَاءَتْ إلى رسول الله ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتَهَا تُوُفِّيَ زَوْجُهَا، فَحَدَّتْ عَلَيْهِ، فَرَمِدَتْ رَمَدًا شَدِيدًا، وَقَدْ خَشِيَتْ عَلَى بَصَرِهَا، أَتَكْتَحِلُ؟ فَقَالَ: لا، إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ، وَقَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْكُنَّ تُحِدُّ سَنَةً ثُمَّ تَخْرُجُ فَتَرْمِي بِالْبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ. من أ. أ: بن عبيد بن الحارث. والمثبت في الطبقات أيضا. أ: ابن لهيعة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عاتكة بنت يزيد هى عاتكة بنت يزيد بن معاوية.
من فضليات نساء بنى أمية. زوجها عبد الملك بن مروان، وابنها يزيد بن عبد الملك، وحرمت على (12) خليفة من خلفاء بنى أمية. وكانت من محدِّثَات الشام، وعاشت حتَّى شهدت مقتل حفيدها الوليد بن يزيد سنة (126 هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-رُؤْيَا عَاتِكَةَ
قَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. (ح) قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة قالا: رَأَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قَبْلَ مَقْدِمِ ضَمْضَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ عَلَى قُرَيْشِ مَكَّةَ بِثَلَاثِ لَيَالٍ، رُؤْيَا، فَأَصْبَحَتْ عَاتِكَةُ فَأَعْظَمَتْهَا، فَبَعَثَتْ إِلَى أَخِيهَا الْعَبَّاسَ فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَخِي لَقَدْ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا لَيَدْخُلَنَّ مِنْهَا عَلَى قَوْمِكَ شَرٌّ وَبَلَاءٌ. فَقَالَ: وما هي؟ قالت: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ فَوَقَفَ بِالْأَبْطَحِ فَقَالَ: انْفِرُوا يَا آلَ غُدُرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلَاثٍ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ أُرِيَ بَعِيرَهُ دَخَلَ بِهِ الْمَسْجِدَ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ. ثُمَّ مَثَلَ بِهِ بَعِيرُهُ فَإِذَا هُوَ عَلَى رَأْسِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: انْفِرُوا يا آل غدر لمصارعكم في ثلاث. ثم أُرِيَ بَعِيرَهُ مَثَلَ بِهِ عَلَى رَأْسِ أَبِي قُبَيْسٍ، فَقَالَ: انْفِرُوا يَا آلَ غَدْرٍ لِمَصَارِعِكُمْ فِي ثَلاثٍ. ثُمَّ أَخَذَ صَخْرَةً فَأَرْسَلَهَا مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ فَأَقْبَلَتْ تَهْوِي، حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي أَسْفَلِهِ ارْفَضَّتْ فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دور قومك وَلَا بَيْتٌ إِلَّا دَخَلَ فِيهِ بَعْضُهَا. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا، فَاكْتُمِيهَا. فَقَالَتْ: وَأَنْتَ فَاكْتُمْهَا، لَئِنْ بَلَغَتْ هَذِهِ قُرَيْشًا لَيُؤْذُنَّنَا. فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ مِنْ عِنْدِهَا، فَلَقِيَ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ - وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا - فَذَكَرَهَا لَهُ وَاسْتَكْتَمَهُ. فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ، فَتَحَدَّثَ بِهَا، فَفَشَا الْحَدِيثُ. فقال العباس: والله إني لغاد إلى الكعبة لِأَطُوفَ بِهَا، فَإِذَا أَبُو جَهْلٍ فِي نَفَرٍ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ رُؤْيَا عَاتِكَةَ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: يَا أَبَا الْفَضْلِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - زُجْلَةُ مَوْلاةُ عَاتِكَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَدْرَكَتْ كُوَيْسَةَ الصَّحَابِيَّةَ، وَرَوَتْ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَبَقِيَتْ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ بَنِي أُمَيَّةَ؛ رَوَى عَنْهَا: كُلَيْبُ بْنُ عِيسَى الثَّقَفِيُّ، وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ. فَقَالَ صَدَقَةُ: حَدَّثَتْنَا زُجْلَةُ مَوْلاةُ مُعَاوِيَةَ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ فَأَتَاهَا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَمِيرُ فَقَالَ: مَا أَوْثَقُ عَمَلِكِ فِي نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: الْحُبُّ فِي اللَّهِ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَتْ زُجْلَةُ لِعَاتِكَةَ امْرَأَةِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَكَانَتْ تَرَى مِنْهَا مَا لا تُحِبُّ فَقَالَتْ: مَا أَرْضَاكِ لِلَّهِ، فَغَضِبَتْ منها وزوجتها بعبد أسود، فأراها دعت الله فدف عَنْهَا الأَسْوَدَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنُ مُعَاوِيَةَ فَرَكِبَ إِلَى بِنْتِ عَمِّهِ في أمرها فأعتقها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَاتِكَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ لَهَا قَصْرٌ بِظَاهِرِ بَابِ الْجَابِيَةِ؛ وَإِلَيْهَا تُنْسَبُ أَرْضُ عَاتِكَةَ وَهُنَاكَ قَبْرُهَا. وَهِيَ أُمُّ الْخَلِيفَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. كَانَ لَهَا مِنَ الْمَحَارِمِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً. وَبَقِيَتْ إِلَى أَنْ قُتِلَ ابْنُ ابْنَهَا الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - ت: أَبُو عَاتِكَةَ [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1022]- عَنْ: أَنَسٍ. وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ وَسَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - د ق: عثمان بْن أَبِي العاتكة، أَبُو حفص الأزديُّ، الدِّمشقيُّ، الواعظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمير بْن هانئ، وسليمان بْن حبيب المحاربي، وخالد بْن اللجلاج، وغيرهم، وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والوليد بْن مزيد، ومحمد بْن شعيب، وصدقة بْن خالد، وآخرون. قَالَ دُحيم: لا بأس بِهِ كَانَ معلّم أهل دمشق، وقاصّ الجند. -[148]- وقال أبو حاتم: لا بأس به بليته من كثرة روايته عَن علي بْن يزيد الألهاني. وقال النسائي: لَيْسَ بالقوي. وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء. هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ "، فَسَاقَ حَدِيثًا طَوِيلا مُنْكَرًا. مات عثمان سنة خمس وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - عاتكة بنت الحافظ أَبِي العلاء الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن الحسن بن أحمد الحنبلي الهمذاني العطار. [المتوفى: 609 هـ]
سمعت من أبي بكر هبة اللَّه بْن الفَرَج ابن أخت الطويل، ونصر بن المظفر البرمكي، وأبي حفص عمر بن أحمد الصفار، وأبي الوقت. وروت الكثير بهمذان وبغداد، وقدمت على ولدها القاضي علي بن عبد الرشيد قاضي الجانب الغربي ببغداد. وكان سماعها صحيحا، وهي شيخة صالحة. روى عنها أبو عبد الله الدبيثي. وأجازت للشيخ شمس الدين عبد الرحمن، وللكمال عبد الرحيم، ولأحمد بن شيبان، وللفخر علي. وتوفيت فجاءه ببغداد في رجب ساجدة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عاتكة بنت يزيد هى عاتكة بنت يزيد بن معاوية.
من فضليات نساء بنى أمية. زوجها عبد الملك بن مروان، وابنها يزيد بن عبد الملك، وحرمت على (12) خليفة من خلفاء بنى أمية. وكانت من محدِّثَات الشام، وعاشت حتَّى شهدت مقتل حفيدها الوليد بن يزيد سنة (126 هـ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان عاتكة
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس.
قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. قلت: هو صاحب حديث: اطلبوا العلم ولو بالصين، وهو بالكنية أشهر. وقال غسان بن عبيد: حدثنا أبو عاتكة، عن أنس: كان رسول الله ﷺ يقنت في النصف من رمضان..إلى آخره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قاص أهل دمشق ومقرئهم.
يكنى () أبا حفص. روى عباس عن يحيى قال: ليس بشئ. ونسبه دحيم إلى الصدق. وقال النسائي: ضعيف. وقد روى عنه الوليد بن مسلم، وابن شابور. وقال أحمد: لا بأس به. بليته من علي بن يزيد. قلت: يروي عن علي بن يزيد كثيرا، وعن جماعة من التابعين. مات قبل الأوزاعي بعامين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
منكر الحديث، والإسناد إليه فمظلم.
قاله الأزدي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أنس بن مالك.
مختلف في اسمه. مجمع على ضعفه. حدث عنه الحسن بن عطية، وغسان بن عبيد، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. يقال طريف بن سلمان () . وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث. |