مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَرَجَ)الْعَيْنُ وَالرَّاءُ وَالْجِيمُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: الْأَوَّلُ يَدُلُّ عَلَى مَيْلٍ وَمَيَلٍ، وَالْآخَرُ عَلَى عَدَدٍ، وَالْآخَرُ عَلَى سُمُوٍّ وَارْتِقَاءٍ.
فَالْأَوَّلُ: الْعَرَجُ مَصْدَرُ الْأَعْرَجِ، وَيُقَالُ مِنْهُ: عَرِجَ يَعْرَجُ عَرَجًا، إِذَا صَارَ أَعْرَجَ. وَقَالُوا: عَرِجَ يَعْرَجُ خِلْقَةً، وَعَرَجَ يَعْرُجُ إِذَا مَشَى مِشْيَةَ الْعُرْجَانُ. وَالْعَرْجَاءُ: الضَّبُعُ، وَذَلِكَ خِلْقَةٌ فِيهَا، فَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَرْجَاءُ، وَالْجَمْعُ عُرْجٌ. وَجَمْعُ الْأَعْرَجِ مِنَ النَّاسِ الْعُرْجَانُ. وَيُقَالُ لِلْغُرَابِ أَعْرَجٌ، لِأَنَّهُ إِذَا مَشَى حَجَلَ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ التَّعَرُّجُ، وَهُوَ حَبْسُ الْمَطَايَا فِي مُنَاخٍ أَوْ مَوْقِفٍ يُمِيلُهَا إِلَيْهِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: يَا جَارَتَيْ بِنْتِ فَضَّاضٍ أَمَا...لَكُمَا حَتَّى نُكَلِّمَهَا هَمٌّ بِتَعْرِيجِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: عَرَّجْتُ عَلَيْهِ، أَيْ حَبَسْتُ مَطِيَّتِي عَلَيْهِ. وَمَالِي عَلَيْهِعُرْجَةٌ وَلَا مَعْرَجَةٌ. وَيُقَالُ لِلطَّرِيقِ إِذَا مَالَ: انْعَرَجَ. وَانْعَرَجَ الْوَادِي. وَمُنْعَرَجُهُ: حَيْثُ يَمِيلُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً. وَانْعَرَجَ الْقَوْمُ عَنِ الطَّرِيقِ، إِذَا مَالُوا عَنْهُ. وَيَقُولُونَ: إِنَّ الْعُرَيْجَاءَ: الْهَاجِرَةُ. وَإِنْ صَحَّ هَذَا فَلِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَنْعَرِجُ إِلَى مَكَانٍ يَقِيهِ الْحَرَّ. قَالَ: لَكِنْ سُهَيَّةَ تَدْرِي أَنَّنِي ذَكَرٌ...عَلَى عُرَيْجَاءَ لَمَّا ابْتَلَّتِ الْأُزُرُ وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يَقُولُ: أَنْ تَرِدَ الْإِبِلُ يَوْمًا غُدْوَةً وَيَوْمًا عَشِيَّةً. وَقَدْ عَرَّجْنَا مِنَ الْعُرَيْجَاءِ. وَالْعَرْجَاءُ: هَضْبَةٌ مَعْرُوفَةٌ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: فَكَأَنَّهَا بِالْجِزْعِ جِزْعِ نُبَايِعٍ...وَأُولَاتِ ذِي الْعَرْجَاءِ نَهْبٌ مُجْمَعُ وَيُقَالُ إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَرْجَاءُ لِأَنَّ الطَّرِيقَ يَتَعَرَّجُ بِهَا. وَيُقَالُ: أَمْرٌ عَرِيجٌ، إِذَا لَمْ يَسْتَقِمْ، هُوَ مُعْوَجٌّ بَعْدُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ مِنَ الْإِبِلِ، قَالَ قَوْمٌ: ثَمَانُونَ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتِ الْمِائَةَ فَهِيَ هُنَيْدَةٌ، وَالْجَمْعُ عُرُوجٌ وَأَعْرَاجٌ. قَالَ طَرَفَةُ: يَوْمَ تُبْدِي الْبِيضُ عَنْ أَسْوُقِهَا...وَتَلُفُّ الْخَيْلُ أَعْرَاجَ النَّعَمْوَيُقَالُ: الْعَرْجُ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ. وَهَذَا الْأَصْلُ قَدْ يُمْكِنُ ضَمُّهُ إِلَى الْأَوَّلِ، لِأَنَّ صَاحِبَ ذَلِكَ يُعَرِّجُ عَلَيْهِ وَيَكْتَفِي بِهِ. وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: الْعُرُوجُ: الِارْتِقَاءُ. يُقَالُ عَرَجَ يَعْرُجُ عُرُوجًا وَمَعْرَجًا. وَالْمَعْرَجُ: الْمَصْعَدُ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: {{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ}} [المعارج: 4] . فَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: حَتَّى إِذَا مَا الشَّمْسُ هَمَّتْ بِعَرَجْ فَقَالُوا: أَرَادَ غَيْبُوبَةَ الشَّمْسِ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ غَيْرُ مُلَخَّصٍ فِي التَّفْسِيرِ، وَإِنَّمَا الْمَعْنَى أَنَّهَا لَمَّا غَابَتْ فَكَأَنَّهَا عَرَجَتْ إِلَى السَّمَاءِ، أَيْ صَعِدَتْ. وَمِمَّا يُؤَيِّدُ هَذَا قَوْلُ الْآخَرِ: وَعَرَّجَ اللَّيْلَ بُرُوجُ الشَّمْسِ فَهَذَا هُوَ الْقِيَاسُ الصَّحِيحُ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عبد اللَّه بن إسحاق. يأتي إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فسماه الأعرج.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه عبد اللَّه بن إسحاق. يأتي إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عبد الملك بن إبراهيم، قال: أخبرني حاجب بن عمر، قال: كان اسم جدي عبد اللَّه بن إسحاق، وكان أصيبت رجله مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فسماه الأعرج.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: أحمد بن محمد بن حاجي بن دانيال الشهاب، أبو العباس الكيلاني الشافعي، ويعرف بالحافظ الأعرج.
من تلامذته: قرأ عليه جعفر السنهوري وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "برع في فنون وأتقن القراءات مع ابن الجزري وغيره، وأقرأها غير واحد .. مات بالطاعون" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (840 هـ) أربعين وثمانمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن هرمز بن أبي سعد، أبو داود المدني الأعرج.
من مشايخه: أبو هريرة، وأبو سعيد، وابن عيينة وغيرهم. من تلامذته: الزهري، وأبو الزناد، وتلا عليه نافع بن أبي نعيم وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "قال أهل العلم: إنه أول من وضع علم العربية والسبب في هذا أنه أخذ عن ¬__________ * عجائب الآثار (2/ 173)، الأعلام (3/ 340). * التاريخ الكبير للبخاري (5/ 360)، تقريب التهذيب (603)، الجرح والتعديل (5/ 297)، طبقات ابن سعد (5/ 283)، تاريخ دمشق (36/ 23)، إنباه الرواة (2/ 172)، تهذيب الكمال (17/ 467)، السير (5/ 69)، العبر (1/ 145)، معرفة القراء (1/ 77)، تاريخ الإسلام (وفيات 117) ط- تدمري، غاية النهاية (1/ 381)، النجوم (1/ 276)، البغية (2/ 91)، الشذرات (2/ 80). أبي الأسود الدؤلي، وأظهر هذا العلم بالمدينة، وهو أول من أظهره وتكلم فيه بالمدينة، وكان من أعلم الناس بالنحو وأنساب قريش وما أخذ أهل المدينة النحو إلا منه، ولا نقلوه إلا عنه. . . ويروى أن مالك بن أنس إمام دار الهجرة - رضي الله عنه - اختلف إلى عبد الرحمن بن هرمز عدة سنين في علم لم يبثه في الناس، فمنهم من قال: تردد إليه لطلب النحو واللغة قبل إظهارها وقيل كان ذلك من علم أصول الدين، وما يُردُّ به مقالة أهل الزيغ والضلالة" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال أحمد بن عبد الله العجلي: مدني تابعي، ثقة. وقال أبو زرعة وابن خراش: ثقة. . . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال: كان ثقة كثير الحديث" أ. هـ. • السير: "الإمام الحافظ الحجة المقرئ. . عن أبي النضر قال: كان عبد الرحمن بن هرمز أول من وضع العربية وكان أعلم الناس بأنساب قريش، وقيل أنه أخذ العربية عن أبي الأسود الدِّيلي" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة ثبت عالم" أ. هـ. من أمواله: غاية النهاية: "ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان" أ. هـ. وفاته: سنة (117 هـ) سبع عشرة ومائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك أبي العباس الأعرج مدينة مراكش.
930 - 1523 م ولد السلطان أبي العباس الأعرج سنة إحدى وتسعين وثمانمائة وبويع بولاية العهد من أبيه سنة ثمان عشرة وتسعمائة ولما توفي أبوه اجتمع الناس على بيعته من سائر الآفاق وآتوه طاعتهم عن رضا منهم، فاستقام أمره وصرف عزمه إلى تمهيد البلاد واقتناء الأجناد وتعبئة الجيوش إلى الثغور وشن الغارات على العدو في الآصال والبكور في أحواز تيلمست وآسفي وغيرهما. وكان النصارى قد خيموا بشاطئ البحر وعاثوا في تلك السواحل فأجلاهم عنها وطهر تلك البقاع من رجسهم وأراح أهلها من منهم وهنا بَعُدَ صيته وانتشر في البلاد ذكره وأهرع الناس إليه من كل جانب ودخلت في طاعته سائر البلاد السوسية فعند ذلك كاتبه أمراء هنتاتة ملوك مراكش يخطبون أمره ويرومون الدخول في طاعته فأجاب داعيهم وانتقل إلى مراكش فدخلها واستولى عليها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - م 4: أَبُو يحيى الأعرج المُعَرْقَب، مَوْلَى مُعَاذ بْن عَفْراء، الأَنْصَارِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
اسمه مِصْدع، قاله عَمْرو بْن دينار. وقَالَ ابْن معين: أَبُو يحيى الأعرج اسمه زِيَاد. رَوَى عَنْ: عَلِيّ، وعائشة، وابْن عَبَّاس. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي الحسن، وسعد بن أوس العدوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - م 4: مَمْطُورٌ أَبُو سَلامٍ الدِّمَشْقِيُّ الأَعْرَجُ الأَسْوَدُ الْحَبَشِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهَذِهِ نِسْبَتُهُ إِلَى حَيٍّ مِنْ حِمْيَرٍ لا إِلَى الْحَبَشَةِ. مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ وَعُلَمَائِهِمُ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَثَوْبَانَ، وَعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وأبي أمامة، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، وَعَبْدِ الرحمن بْنِ غَنْمٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: حَفِيدَاهُ: زَيْدٌ، وَمُعَاوِيَةُ ابْنَا سَلامِ بْنِ أَبِي سَلامٍ، وَمَكْحُولٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَابْنُ زَبْرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَآخَرُونَ. رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ. وَقَدِ اسْتَقْدَمَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلافَتِهِ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى خُنَاصِرَةَ لِيُشَافِهَهُ بِمَا سَمِعَ فِي ذِكْرِ الْحَوْضِ مِنْ ثَوْبَانَ، فَقَالَ لِعُمَرَ: شَقَقْتَ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعَ أَبُو سَلامٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. قُلْتُ: وَهُوَ بِكُنْيَتِهِ أَشْهَرُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - خ م د ن: ثَابِتُ بْنُ عِيَاضٍ الْعَدَوِيُّ مَوْلاهُمُ، الأَعْرَجُ الأَحْنَفُ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - ع: حُمَيدُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو صَفْوَانَ الْمَكِّيُّ الأَعْرَجُ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ خَتْمَاتٍ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ، وَحَدَّثَ عَنْ: مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. قَالَ الدَّانِيُّ: رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَجُنَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الْوَارِثِ الثَّوْرِيُّ. وَلَمْ يَكُنْ بِمَكَّةَ بَعْدَ ابْنِ كَثِيرٍ أَحَدٌ أَقْرَأَ مِنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: مَالِكٌ، وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَطَائِفَةٌ. وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ قَيْسٍ أَفْرَضَ أَهْلَ مَكَّةَ وَأَحْسَبَهُمْ، وَكَانُوا لا يَجْتَمِعُونَ إِلا عَلَى قِرَاءَتِهِ. وَرُوِيَ أَنَّهُ خَتَمَ الْقُرْآنَ لَيْلَةً بِالْحَرَمِ فَحَضَرَ عِنْدَهُ عَطَاءٌ. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ فِي خِلافَةِ السَّفَّاحِ. -[636]- وَقِيلَ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - ع: سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ الْمَدَنِيُّ التَّمَّارُ الْقَاصُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ وَشَيْخُ الإِسْلامِ. سَمِعَ: سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، وَأَبَا صَالِحٍ السَّمَّانَ، وَأَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، وَأَبَا سَلَمَةَ، وَعَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، وَخَلْقًا. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مَعْشَرٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو حَازِمٍ فَارِسِيُّ الأَصْلِ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، وَأُمُّهُ رُومِيَّةٌ، وَكَانَ أَشْقَرَ أَحْوَلَ أَفْزَرَ الشَّفَةِ. -[665]- وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ مَوْلَى الأسود بْنِ سُفْيَانَ الْمَخْزُومِيِّ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: أَبُو حَازِمٍ ثِقَةٌ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِهِ مِثْلُهُ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْحِكْمَةُ أَقْرَبُ إِلَى فِيهِ مِنْ أَبِي حَازِمٍ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنِّي لأَعِظُ وَمَا أَرَى مَوْضِعًا مَا أُرِيدُ إلا نفسي. وقال قتيبة: حدثنا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: انْظُرِ الَّذِي تُحِبُّهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ الْيَوْمَ، وَالَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ مَعَكَ فَاتْرُكْهُ الْيَوْمَ. وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: نَحْنُ لا نُرِيدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوتَ. وعنه قَالَ: مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ. وَعَنْهُ قَالَ: اخْفِ حَسَنَاتِكَ كَمَا تُخْفِي سَيِّئَاتِكَ، وَلا تَكُنْ مُعْجَبًا بِعَمَلِكَ فَلا تَدْرِي شَقِيٌّ أَنْتَ أَمْ سَعِيدٌ. وَعَنْهُ قَالَ: النَّظَرُ فِي الْعَوَاقِبِ تلقيح للعقول. وَقَالَ لَهُ هِشَامُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ لَمَّا وَعَظَهُ: مَا النَّجَاةُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: يَسِيرٌ، لا تَأْخُذَنَّ شَيْئًا إِلا مِنْ حِلِّهِ، وَلا تَضَعَهُ إِلا فِي حَقِّهِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: كُلُّ عَمَلٍ تَكْرَهُ الْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ فَاتْرُكْهُ، ثُمَّ لا يَضُرُّكَ مَتَى مُتَّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بن مطرف: حدثنا أَبُو حَازِمٍ قَالَ: لا يُحْسِنُ عَبْدٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِلا أَحْسَنَ اللَّهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلا يَعْوَرُ فِيمَا بَيْنَهُ وبين الله إلا عور الله فيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِبَادِ، وَلَمُصَانَعَةُ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَيْسَرُ مِنْ مُصَانَعَةِ الْوُجُوهِ كُلِّهَا، إِنَّكَ إِذَا صَانَعْتَهُ مَالَتِ الْوُجُوهُ كُلُّهَا إِلَيْكَ، وَإِذَا اسْتَفْسَدْتَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ شَنَئَتْكَ الْوُجُوهُ كُلُّهَا. -[666]- وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: مَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا لَمْ يَفْرَحْ فِيهَا بِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ عَلَى بَلْوَى. وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السِّيِّئَةَ مَا عَمِلَ حَسَنَةً قَطُّ أَنْفَعُ لَهُ مِنْهَا وَكَذَا فِي الْحَسَنَةِ. وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ، وَإِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فِي اللَّهِ فَأَقِلَّ مُخَالَطَتِهِ فِي دُنْيَاهُ. تُوُفِّيَ أَبُو حَازِمٍ سَنَةَ أربعين ومائة. أرخه المدائني، وابن سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - ت: حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ الْكُوفِيُّ القاصُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ صَاحِبٍ لابْنِ مَسْعُودٍ. وَعَنْهُ: خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. ضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ، وَحَدِيثُهُ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ بِعُلُوٍّ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ نَعْلاهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - ت: عبد الصّمد بن سليمان بن أبي مطر، أبو بكر العَتَكيّ البلْخيّ الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وهَوْذَة بن خليفة، وخلْق. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر بن خُزَيْمَة، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وجماعة. حَدَّثَ بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين. وقال الترمذي في عقيب حديث قتيبة، عن اللَّيْث حديث مُعَاذِ فِي الجمع بين الصّلاتين: حَدَّثَنَا عَبْد الصمد بن سليمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا علي ابن المديني، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةَ بهذا. قال شيخنا أبو الحَجَّاج الحافظ: وهو فِي عدّة نُسَخ من رواية أبي الْعَبَّاس المحبوبيّ، وغيره، وسقط من النُّسخ المتأخّرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
388 - ع سوى ق: الفضل بن سهل، أبو العباس البَغْداديُّ الأعرج الحافظ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الأثبات. سَمِعَ: الحسين الْجُعْفيّ، وأَبَا النَّضْر بْن القاسم، وشَبَابة بْن سوار، وطبقتهم. وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجة، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق. وكان موصوفًا بالذّكاء والمعرفة والإتقان. توفي فِي صَفَر سنة خمسٍ وخمسين. قَالَ عَبْدان: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُد يقول: أَنَا لَا أحدِّث عَنْ فضل بْن سهل. قلت: وَلِمَ؟ قَالَ: لأنّه لَا يفوته حديث جيّد. قلت: ومع هذا فقد رَوَى عَنْهُ أَبُو دَاوُد كما قدَّمنا. ووثَّقه النَّسائيّ، والنّاس. وعاش نيفًا وسبعين سنة. قال أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الصُّوفيّ: كَانَ أحد الدّواهي. يعني: في الحفظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - أَحْمَد بْن محمد بْن هشام بْن خَلَف القيسي، أبو عمر القرطبي، الأعرج النحوي. [المتوفى: 345 هـ]
كان وقوراً مهيباً في تعليم النحو. أفاد الناس مدة. وسمع من: أسلم بْن عَبْد العزيز، وأحمد بْن خَالِد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - عليّ بْن أحمد بْن إبراهيم، أبو الحَسَن النَّيْسابوريّ السُكري الأعرج المؤذّن، [المتوفى: 410 هـ]
صاحب أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُلمي. حدَّث عَنْ الأصمّ، ثمّ عَنْ أبي عمرو بن نجيد، وابن مطرَ، وغيرهم؛ ذكره عَبْد الغافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - محمد بن يوسف بن أحمد، أبو عبد الرحمن النيسابوري القطان الأعرج الحافظ. [المتوفى: 422 هـ]
توفي كهلا ولم يمتع بسماعه. روى عن أبي عبد الله الحاكم، وأبي أحمد بن أبي مسلم الفَرَضيّ، وأبي عمر الهاشميّ البصْريّ، وعبد الرحمن بن عمر بن النّحّاس، وطبقتهم. ورحل إلى العراق، والشّام، ومصر. حدَّث عنه الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ. وتُوُفّي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - محمد بن عبد الله بن شاذان، أبو بكر الأعرج الأصبهاني اللُّغويّ. [المتوفى: 431 هـ]
سمع أبا بكر عبد الله بن محمد القبّاب فأكثر، واحمد بن يوسف بن إبراهيم الخشّاب. روى عنه محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيّ. وتُوُفّي فِي جُمَادى الآخرة وله سبعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
97 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُسْلِم، أبو الْعَبَّاس الأصبهاني الأعرج المؤدِّب. [المتوفى: 464 هـ]
سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن مَنْده. وعنه يحيى بْن مَنْده. مات فِي صَفَر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحث: سري الدين المصري، ومصطفى أفندي الأعرج، الرومي
في قوله - سبحانه وتعالى -: (يرونهم مثليهم رأي العين) . جرى ذلك في مجلس شيخ الإسلام المعيد، فإن القاضي جوَّز أن يكون الخطاب في لكم: للمشركين من قريش، أو اليهود، أو المؤمنين؛ وجوز في فاعل الرؤية كونه من المشركين، أو المؤمنين، ثم قال: ويؤيده قراءة نافع ويعقوب، بالتاء. قال سعد الروم: وفيه بحث ولم يبين، فسأل الأعرج عن وجهه، فكتب سري الدين رسالة في جوابه، فلم يعجبه. وشاع البحث المذكور، بحيث وصل إلى مصر، فكتب مولانا: شهاب الدين المصري فيه رسالة. وكتب أيضا: الشيخ: إبراهيم الميموني. رسالة. مبسوطة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء بن السائب، وعبد الملك بن عمير.
وعنه أحمد، وابن نمير. فمن مناكيره عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت على، عن فاطمة، قالت: نظر رسول الله ﷺ إلى على فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يلفظون الإسلام لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون. قال أحمد: شيعي، لم نر به بأسا. وقال ابن معين: كذاب يشتم عثمان، قعد فوق سطح فتناول عثمان، فقام إليه بعض أولاد موالى عثمان فرماه فكسر رجليه. وقال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعمر. وفي لفظ: خبيث. وقال النسائي: ضعيف. [تمام] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه خالد الحذاء، وجماعة.
وثقه أحمد، وقال أبو زرعة: ثقة. وقال - مرة: فيه لين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل: مولى بنى فزارة.
عن مجاهد، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وجماعة. وعنه مالك، والسفيانان، والزنجى. وثقه أحمد وغيره. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه، إنما يقع الانكار في حديثه من قبل من يروى عنه. وقال أحمد - مرة: ليس بقوي في الحديث. وقال ابن عيينة: كان حميد أفرضهم وأحسبهم، وكانوا لا يجتمعون إلا على قراءته، قرأ على مجاهد، ولم يكن بمكة أحد أقرأ منه ومن ابن كثير. قيل: مات سنة ثلاثين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
واه.
وقد مر آنفا () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو حميد الكوفي.
وهو حميد الملائي، يقال ابن عطاء. ويقال ابن علي. ويقال ابن عبد الله، وقد ذكر () . ولا أعلم له شيخا سوى عبد الله بن الحارث المؤدب. روى عنه عبيد الله بن موسى وعدة. وموته قريب من موت الأعمش. ضعفه أحمد. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي في موضع: ليس بثقة. وقال في موضع: ليس بالقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو ابن قيس.
تقدم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، وإبراهيم النخعي، وأبي وائل.
وعنه شعبة، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، والناس. ضعفه أحمد، وابن معين. وقال الثوري: شعبة يروي عن داود بن يزيد، يتعجب فيه. وقال الفلاس: كان يحيى، وابن مهدي لا يحدثان عنه. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وروى عباس، وعثمان، وابن الدورقي، عن ابن معين: ليس بشئ. وقال الهيثم بن خالد: سمعت شريكا - وذكر له ابن إدريس وتحريمه النبيذ - فقال: أهل بيت جنون. أحمق ابن أحمق. كان أبوه ها هنا يعلم ولد عيسى بن موسى، ولقد قال الشعبي لعمه داود بن يزيد: لا يموت حتى يجن، فما مات حتى كوى رأسه. إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن داود بن يزيد، عن الشعبي، عن هرم ابن خنبش أن النبي ﷺ قال: عمرة في رمضان كحجة معي. وأخبرناه سنقر بن عبد الله، أخبرنا عبد اللطيف. أخبرنا عبد الحق () ، أخبرنا أبو الحسن العلاف، أخبرنا أبو الحسن الحمامي، أخبرنا ابن قانع، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، عن داود الاودى، عن الشعبي، عن هرم بن خنبش - مرفوعاً: عمرة في رمضان كحجة معي. قال ابن معين. مات سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: لمن أنت؟ قالت: للخليفة عثمان ... الحديث.
وقد رواه خيثمة في فضائل الصحابة، عن خليل بن عبد القاهر، عن يحيى ابن مبارك، عن الليث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
حدث عنه عباد بن كثير. لا يعرف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا إله إلا الله، محمد رسول الله، على حب الله.
الحسن والحسين صفوة الله. فاطمة أمة الله. على باغضهم لعنة الله قلت: إى والله وعلى واضعه لعنة الله. قال الخطيب: غالب ظنى أن هذه الأحاديث من عمل الحلواني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الأوزاعي.
قال أبو أحمد الحاكم: ليس حديثه بالقائم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة.
قال أبو داود: لا أحدث عنه، لانه كان لا يفوته حديث جيد رواه عبدان عنه. قلت: قد حدث عنه أبو داود، والشيخان، وأبو حاتم، والمحاملى. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. قلت: مات سنة خمس وخمسين ومائتين. أدرك يزيد بن هارون ونحوه. ومن مناكيره ما روى الحسن الصرصرى، حدثنا المحاملى، حدثنا فضل، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إذا حدثتم عنى حديثاً تنكرونه فكذبوا به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال: هو مسلم الاجرد.
روى عن ابن عباس في شأن الحرورية. يحرر أمره. الظاهر أنه حسن الحديث. وقد ذكره البخاري في الضعفاء مختصرا. [مسلمة] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي هريرة، وابن عمر، وسعيد بن المسيب.
وعنه مالك، وابن أبي ذئب، وجماعة. قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن قسيط - وكان فقيها ثقة. وقال عثمان بن سعيد () ، عن ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال النسائي: ثقة. أخبرنا أبو المعالي الهمذانى، أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب بحران، وأخبرنا على بن عبد الغنى التميمي () ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف بحران، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا على بن محمد بن محمد الانباري، أخبرنا عبد الواحد [محمد بن] () الفارس، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن سفيان الثوري، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله ابن قسيط، عن ابن المسيب - أن عمر وعثمان رضي الله عنهما قضيا في الملطاة - وهى السمحاق - بنصف ما في الموضحة. قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان فحدثنا به عن مالك، ثم لقيت مالكا فقلت له: إن سفيان حدثنا عنك هكذا، فقال: صدق، حدثته به. قلت: حدثني، قال: ما أحدث به اليوم. قال له مسلم بن خالد: عزمت عليك يا أبا عبد الله إلا حدثته به. قال: تعزم على لو كنت محدثا به أحدا اليوم لحدثته به. قلت: فلم لا تحدثني وقد حدثت به غيرى؟ إن العمل عندنا على غيره ورجله ليس عندنا هناك - يعنى ابن قسيط. قلت: ابن قسيط محتج به في الصحاح. وقد رواه محمد بن بكر البرسانى عن ابن جريج أيضا. وقد ذكر ابن عدي ابن قسيط فلم يسق في ترجمته سوى هذا الحديث، رواه عن اثنين عن الرمادي. فوقع لنا بدلا عاليا. |