المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اقْلَعَطَّ الشَّعَرُ اقْلِعْطاطاً وهو الجَعْدُ الذي لا يَطُوْلُ. والمُقْلَعِطُّ الهارِبُ الجادُّ الخائفُ النّافِرُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
اقْمَعَطَّ الرَّجُلُ إِذا عَظُمَ أعْلَى بَطْنِه وخَمص أسفَله.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَعَطَ)الذَّالُ وَالْعَيْنُ وَالطَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ ذَعَطَهُ، إِذَا ذَبَحَهُ. وَذَعَطَتْهُ الْمَنِيَّةُ: قَتَلَتْهُ. قَالَ الشَّاعِرُ:
إِذَا بَلَغُوا مِصْرَهُمْ عُوجِلُوا...مِنَ الْمَوْتِ بِالْهِمْيَعِ الذَّاعِطِ وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا الذَّالُ وَالْعَيْنُ وَالتَّاءُ; فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَعَتَهُ يَذْعَتُهُ، إِذَا خَنَقَهُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَعَطَ)السِّينُ وَالْعَيْنُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ، وَهُوَ أَنْ يُوجَرَ الْإِنْسَانُ الدَّوَاءَ، ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهِ. فَمِنْ ذَلِكَ أَسْعَطْتُهُ الدَّوَاءَ فَاسْتَعَطَهُ. وَالْمُسْعُطُ: الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ السَّعُوطُ. وَالسَّعُوطُ هُوَ الدَّوَاءُ، وَأَصْلَ بِنَائِهِ سَعَطَ. وَمِمَّا يُحْمَلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُمْ طَعَنْتُهُ فَأَسْعَطْتُهُ الرُّمْحَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَطَّ)الْعَيْنُ وَالطَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى صَوْتٍ مِنَ الْأَصْوَاتِ. مِنْ ذَلِكَ الْعَطْعَطَةٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ حِكَايَةُ صَوْتِ الْمُجَّانِ إِذَا قَالُوا: عِيطَ عِيطَ.
وَقَالَ الدُّرَيْدِيُّ: " الْعَطْعَطَةُ: حِكَايَةُ الْأَصْوَاتِ إِذَا تَتَابَعَتْ فِي الْحَرْبِ ". وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُ أَبِي عَمْرٍو: إِنَّ الْعَطَاطَ: الشُّجَاعُ الْجَسِيمُ، وَيُوصَفُ بِهِ الْأَسَدُ. وَهَذَا أَيْضًا مِنَ الْأَوَّلِ، كَأَنَّ زَئِيرَهُ مُشَبَّهٌ بِالْعَطْعَطَةِ. قَالَ الْمُتَنَخِّلُ:وَذَلِكَ يَقْتُلُ الْفِتْيَانَ شَفْعًا...وَيَسْلُبُ حُلَّةَ اللَّيْثِ الْعَطَاطِ وَمِنَ الْبَابِ أَيْضًا: الْعَطُّ: شَقُ الثَّوْبِ عَرْضًا أَوْ طُولًا مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ. يُقَالُ جَذَبَتْ ثَوْبَهُ فَانْعَطَّ، وَعَطَّطْتُهُ أَنَا: شَقَقْتُهُ. قَالَ الْمُتَنَخِّلُ: بِضَرْبٍ فِي الْقَوَانِسِ ذِي فُرُوغٍ...وَطَعْنٍ مِثْلِ تَعْطِيطِ الرِّهَاطِ وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ: كَأَنَّ تَحْتَ دِرْعِهَا الْمُنْعَطِّ...شَطَّا رُمِيتَ فَوْقَهُ بِشَطِّ وَالْأَصْلُ فِي هَذَا أَيْضًا مِنَ الصَّوْتِ، لِأَنَّهُ إِذَا عَطَّهُ فَهُنَاكَ أَدْنَى صَوْتٍ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَعَطَ)الْقَافُ وَالْعَيْنُ وَالطَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَدِّ شَيْءٍ، وَعَلَى شِدَّةٍ فِي شَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الْاقْتِعَاطُ، وَهُوَ شَدُّ الْعِصَابَةِ وَالْعِمَامَةِ. يُقَالُ: اقْتَعَطْتُ الْعِمَامَةَ، وَذَلِكَ أَنْ يَشُدَّهَا بِرَأْسِهِ وَلَا يَجْعَلَهَا تَحْتَ حَنَكِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «أَمَرَ بِالتَّلَحِّي وَنَهَى عَنِ الِاقْتِعَاطِ» ". وَيَقُولُونَ: الْقَعَطُ: الْغَضَبُ وَشِدَّةُ الصِّيَاحِ. وَالْقَعْطُ: الضِّيقُ. يُقَالُ: قَعَّطَ عَلَى غَرِيمِهِ: ضَيَّقَ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْقَعْطُ: الشَّاءُ الْكَثِيرُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(لَعَطَ)اللَّامُ وَالْعَيْنُ وَالطَّاءُ. الصَّحِيحُ مِنْهُ لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " اللُّعْطَةُ: خَطٌّ بِسَوَادٍ. وَلَعْطَةُ الصَّقْرِ: السُّفْعَةُ فِي وَجْهِهِ ".وَيُقَالُ اللُّعْطَةُ: سَوَادٌ فِي عُنُقِ الشَّاةِ. وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ: لَعَطَهُ بِحَقِّهِ: اتَّقَاهُ بِهِ، وَمَرَّ فُلَانٌ لَاعِطًا، أَيْ مَرَّ مُعَارِضًا إِلَى جَنْبِ حَائِطٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ألفية ابن معط، في النحو أيضا
للشيخ، زين الدين: يحيى بن عبد المعطي النحوي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين وستمائة. سماها: (بالدرة الألفية) . أولها: يقول راجي ربه الغفور * يحيى بن معط بن عبد النور وأتمها: سنة خمس وتسعين وخمسمائة. ولها شروح، منها: شرح: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي، البكري، الشريشي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وستمائة. سماه: (بالتعليقات الوفية) . أوله: (الحمد لله الذي فضل اللغة العربية ... الخ) . ذكر أن الناظم: نظم هذه الأرجوزة في إقامته بدمشق، وكان الملك المعظم قد ولاه في مصالح الجامع، وكان معاصرا لتاج الدين، أبي اليمن: زيد الكندي، فكانا في عصرهما رئيسي أهل الأدب في دمشق. وهذا الشرح كبير. في مجلدين. وشرح: بدر الدين: محمد بن يعقوب الدمشقي. المتوفى: سنة ثمان عشرة وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: أحمد بن الحسين بن الخباز الإربلي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. سماه: (الغرة المخفية، في شرح الدرة الألفية) . وشرح: عبد المطلب بن المرتضى الجزري. المتوفى: سنة خمس وثلاثين وسبعمائة. وشرح: الشيخ، زين الدين: عمر بن مظفر بن الوردي. المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وسماه: (ضوء الدرر) . وشرح: الشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي. ألفه: في شهرين، ببلدة كاردين، سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. وسماه: (بالصدفة الملية، بالدرة الألفية) . وشرح: الشيخ: محمد بن جابر الأعمى. المتوفى: سنة ثمانين وسبعمائة. في ثماني مجلدات. وشرح: شهاب الدين: أحمد بن محمد القدسي، الحنبلي. المتوفى: سنة ثمان وعشرين (1/ 156) وسبعمائة. وشرح: أبي عبد الله: محمد بن إلياس النحوي، الحموي. المتوفى: سنة ... وشرح: عبد العزيز بن جمعة بن زيد النحوي، المعروف: بالقواس، الموصلي. المتوفى: سنة ... أوله: (الحمد لله بارئ النسم ... الخ) . |