موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَعْقِيليّ
صورة كتابية صوتية من مَعْقِليّ: نسبة إلى مَعْقِل بمعنى الملجأ والحصن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُقَيْلِيَّة
من (ع ق ل) مؤنث عُقَيْل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَقِيلِيَّة
من (ع ق ل) نسبة إلى عَقِيلَة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُقَيْلِيّ
من (ع ق ل) نسبة إلى عُقَيْل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَقِيليّ
من (ع ق ل) نسبة إلى عَقِيل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن جراد العقيلي
نزل الجزيرة وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه يعلى بن الأشدق وحده. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو رزين لقيط بن عامر
ابن المنتفق العقيلي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2043 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين العقيلي وهو لقيط بن عامر قال: يا رسول الله إنا نذبح ذبائح فنأكل منها ونطعم من جاءنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا بأس بذلك " قال: فقال وكيع: لا أدعها أبدا.//68//. قال أبو القاسم: هكذا قال أبو كامل عن أبي عوانة: وكيع بن عدس ورواه يحيى بن حماد عن أبي عوانة: وكيع بن حدس. أخبرنا عبد الله قال حدثني عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال: نا يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1229- الحكم بن مسلم العقيلي
الحكم بْن مسلم العقيلي له صحبة، قاله أَبُو أحمد العسكري، وقال: روى عن عثمان أيضًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4498- كليب بن جزي العقيلي
د ع: كليب بْن جزي بْن معاوية بْن خفاجة بْن عَمْرو بْن عقيل العقيلي وقيل: كليب بْن حزن، كذا أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وفي بعض نسخ كتابه: كليب بْن جرز، بالجيم والراء والزاي. روى أَبُو عُمَر أَنَّهُ قَالَ: أخذ منا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المائة جذعتين. وهو هَذَا: وروى عَنْهُ يعلى بْن الأشدق، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، فإن الجنة لا ينام طالبها، والنار لا ينام هاربها، ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، ألا وَإِن النار محففة بالشهوات ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، أَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4856- مرة بن عمرو العقيلي
مرة بْن عَمْرو العقيلي أورده أَبُو بكر الإسماعيلي وروى بِإِسْنَادِهِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ المطلب، عن عَليّ بْن قرين، عن خشرم بْن الْحُسَيْن العقيلي، عن عقيل بْن طريف العقيلي، عن مرة بْن عَمْرو، قَالَ: " صليت خلف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقرأ بـ: {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} ". أخرجه أَبُو موسى، وقد تقدم ذكر عَليّ بْن قرين فِي غير موضع أَنَّهُ ضعيف. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5589- يزيد العقيلي
س: يزيد العقيلي قَالَ جَعْفَر: لا أعرف لَهُ صحبة، وأورده يَحْيَى فِي الصحابة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " سيكون من أمتي قوم يسد بهم الثغور، وتؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك مني وأنا منهم ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5885- أبو رزين العقيلي
ب ع س: أبو رزين العقيلي اسمه: لقيط بن عَامِر بن صبرة بن عبد الله بن المنتفق بن عَامِر بن عقيل، من أهل الطائف، روى عَنْهُ وكيع بن عدس، وقيل: حدس. (1828) أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، بإسناده، عن المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عَمْرو: أن أبا رزين، قَالَ: ما الإيمان يا رسول الله؟ قَالَ: " لا يكون شيء أحب إليك من الله ومن رسوله، ولأن تؤخذ فتحرق بالنار أحب إليك من أن تشرك بالله عَزَّ وَجَلَّ وتحب غير ذي نسب، لا تحبه إلا الله ". وقد ذكرناه فِي لقيط. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6018- أبو صخر العقيلي
ب د ع: أبو صخر العقيلي من ساكني البصرة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة. قيل: اسمه عبد الله بن قدامة. قاله أبو عمر. روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في أعلام النبوة. 2994 روى سالم بن نوح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر، رجل من بني عقيل، قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجلوبة، فلما بعتها قلت: لو ألممت نحو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنت خلفهم، قال: فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملت، فقال: " يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوارة على موسى، وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل " قال: فغلظ عليه، " هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك؟ " فقال برأسه، أي: لا، فقال ابنه وهو في الموت: إي والذي أنزل التوارة على موسى، إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. قال: " فأقيموا اليهودي عن أخيكم ". قال: فقضى الفتى، فولي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنوطه وكفنه، وصلى عليه. رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي ولم يسمه. أخرجه الثلاثة |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجد الدين النجفي الأصفهاني
(000 - 1403 هـ) (000 - 1983 م) من مؤلفاته: - اليواقيت الحسان في تفسير سورة الرحمن. - قم: دار الذخائر، 1409 هـ (¬1). مجدي العقيلي (1336 - 1404 هـ) (1917 - 1984 م) كاتب موسيقي، إذاعي. ولد في حلب، وانتسب إلى المعهد الموسيقي الملكي في روما، وحصل منها على شهادة الليسانس. ساهم في تأسيس الإذاعة السورية في دمشق، وأسهم في عام 1949 م بتأسيس إذاعة حلب وعين مديراً لها. وفي عام 1957 عين مديراً للمعهد الموسيقي العربي بدمشق. أعماله المطبوعة: لغة الأدب - حلب، 1940. ¬__________ (¬1) معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 322. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه. روى ابن مندة من طريق يعلى بن الأشدق، وهو متروك، عن عبد اللَّه بن جراد العقيلي، عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فيها الأزد والأشعريون، فغنموا وسلموا ... الحديث. قال أبو نعيم: إنما يعرف من حديث عبد اللَّه بن جراد نفسه.
قلت: وقد ذكره ابن الكلبيّ في «الأنساب» جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل، وقال: وفد على النبيّ ﷺ، فالظاهر أنه هذا. واستدركه ابن الأمين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو أحمد العسكريّ: له صحبة وروى أيضا عن عثمان استدركه ابن الأثير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن حبّان: له صحبة وروى الطبرانيّ من طريق يعلى بن الأشدق، عن رقاد بن ربيعة، قال: أخذ منا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من الغنم من المائة شاة.. الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو عمر على كتاب ابن السّكن، فقرأت بخطه، من طريق بقية، عن نافع بن زيد، أنه سمعه يحدّث عن نافع بن سليمان، عن زيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «سيكون من بعدي ناس من أمّتي يسدّ اللَّه بهم الثّغور، يؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك منّي وأنا منهم» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأقطع. له إدراك، وشهد اليمامة فقطعت كفّه في قتال أهل الردّة، وفي ذلك يقول:
كيف تراني وأخي عطاردا ... نذود من حنيفة المذاودا أنشد كفّا ذهبت وساعدا ... أنشدها ولا أراني واجدا «1» [الرجز] في أبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال كراع أمه، واسم أبيه سويد، وقيل عمرو.
مخضرم، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق، وكان شاعرا محكما، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان: فإن تزجراني يا بن عفّان أزدجر «1» ... وإن تدعاني «2» أحم عرضا ممنّعا [الطويل] ذكره المرزبانيّ] «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صخر. مشهور بكنيته: يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة «6» . تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عبد اللَّه. روى ابن مندة من طريق يعلى بن الأشدق، وهو متروك، عن عبد اللَّه بن جراد العقيلي، عن أبيه، قال: بعث رسول اللَّه ﷺ سريّة فيها الأزد والأشعريون، فغنموا وسلموا ... الحديث. قال أبو نعيم: إنما يعرف من حديث عبد اللَّه بن جراد نفسه.
قلت: وقد ذكره ابن الكلبيّ في «الأنساب» جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل، وقال: وفد على النبيّ ﷺ، فالظاهر أنه هذا. واستدركه ابن الأمين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو أحمد العسكريّ: له صحبة وروى أيضا عن عثمان استدركه ابن الأثير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي ذكره في ترجمة عمرو بن مالك الرؤاسي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال ابن حبّان: له صحبة وروى الطبرانيّ من طريق يعلى بن الأشدق، عن رقاد بن ربيعة، قال: أخذ منا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من الغنم من المائة شاة.. الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو عمر على كتاب ابن السّكن، فقرأت بخطه، من طريق بقية، عن نافع بن زيد، أنه سمعه يحدّث عن نافع بن سليمان، عن زيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «سيكون من بعدي ناس من أمّتي يسدّ اللَّه بهم الثّغور، يؤخذ منهم الحقوق، ولا يعطون حقوقهم، أولئك منّي وأنا منهم» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأقطع. له إدراك، وشهد اليمامة فقطعت كفّه في قتال أهل الردّة، وفي ذلك يقول:
كيف تراني وأخي عطاردا ... نذود من حنيفة المذاودا أنشد كفّا ذهبت وساعدا ... أنشدها ولا أراني واجدا «1» [الرجز] في أبيات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال كراع أمه، واسم أبيه سويد، وقيل عمرو.
مخضرم، وكان قديما خطب أم جرير الشّاعر، ثم عمّر إلى أن حكم بين جرير والفرزدق، وكان شاعرا محكما، وهو القائل يخاطب عثمان بن عفان: فإن تزجراني يا بن عفّان أزدجر «1» ... وإن تدعاني «2» أحم عرضا ممنّعا [الطويل] ذكره المرزبانيّ] «3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو صخر. مشهور بكنيته: يأتي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، وذكر في قتال أهل الرّدة «6» . تقدّم ذكره في ترجمة أخيه سليك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له إدراك، ذكره سيف في الفتوح، وأنه الّذي استنقذ عيال فيروز الدّيلميّ وغيره من الأبناء لما غلب عليهم قيس بن مكشوح ونفاهم من اليمن، فاستنصر فيروز ببني عقيل وعليهم رجل يقال له معاوية، فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم واستنقذوا العيال، فمدح فيروز معاوية المذكور وبني عقيل بأبيات.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. أرسل حديثا، فذكره المستغفريّ في الصّحابة، وقال: لا أعرف له صحبة.
قلت: جزم ابن أبي حاتم بأنّ حديثه مرسل، رواه بقية عن نافع بن يزيد، عن نافع بن سليمان، عن يزيد العقيلي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «سيكون في أمّتي قوم يسدّ اللَّه بهم الثّغور» «4» الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: لقيط بن عامر- تقدم في الأسماء.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره البخاريّ، ومسلم، وابن حبّان، وغيرهم في الصحابة.
قيل: اسمه عبد اللَّه بن قدامة، حكاه ابن عبد البرّ، وأخرج ابن خزيمة في صحيحه، والحسن بن سفيان في مسندة، من طريق سالم بن نوح، عن الجريريّ، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي صخر- رجل من بني عقيل، وربما قال عبد اللَّه بن قدامة، قال: قدمت المدينة على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بتجارة لي فبعتها، فقلت: لو ألممت برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأقبلت نحوه، فتلقّاني في بعض طرق المدينة وهو بين أبي بكر وعمر، فجئت حتى كنت من خلفهم، فمرّ يهودي ناشر التوراة يقرؤها يعزي نفسه على ابن له ثقيل في الموت، قال: فمال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وملت معه. فقال: «يا يهوديّ، أنشدك بالّذي أنزل التّوراة على موسى، وأنشدك بالّذي فلق البحر لبني إسرائيل، فعظّم عليه. هل تجدني وصفتي ومخرجي في كتابك؟ فقال برأسه، أي لا. فقال ابنه- وهو في الموت: والّذي أنزل التوراة على موسى إنه ليجد صفتك وبعثك ومخرجك في كتابه، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنك رسول اللَّه. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أقيموا اليهوديّ عن أخيكم» «4» . فوليه رسول اللَّه وغسله وكفّنه وصلى عليه. وقال ابن سعد: حدثنا علي بن محمد المدائني، عن الصّلت بن دينار، عن عبد اللَّه بن شقيق نحوه. ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن الجريريّ فقال: عن عبد اللَّه بن قدامة، عن رجل أعرابي. وقال إسماعيل بن عليّة: عن الجريريّ، عن أبي صخر، عن رجل من الأعراب، أخرجه أحمد عن ابن عليّة. |
سير أعلام النبلاء
|
2938- العقيلي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ مُوْسَى بنِ حَمَّاد، العُقَيْلِيُّ الحِجَازِيُّ، مصنف كتاب "الضعفاء". سَمِعَ مِنْ: جَدِّه لأُمِّهِ يَزِيْدَ بنِ مُحَمَّدٍ العُقَيْلِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغ، وَإِسْحَاقَ بنِ إبراهيم الدبري، ومحمد ابن إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيِّ، وَعَلِيِّ بن عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى البَلْخِيِّ؛ صَاحِبِ عُبَيْد اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي يَحْيَى عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي مَسرَّة، وَبِشْر بنِ مُوْسَى الأَسَدِيِّ، وَمُحَمَّدِ بن الفَضْلِ القُسْطَانِيِّ لقيَه بِالرَّيّ، وَعَبْدِ اللهِ بنَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ عُثْمَانَ بنِ صَالِحٍ، وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبَّار، وَأَبِي جَعْفَرٍ مُطَيَّن، وَعُبَيْد بنِ غَنَّام، وَآدم __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 814"، والعبر "2/ 194". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه الحسن البصري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه يعلى بن الأشدق، وَهُوَ عمه، ولا يعرف بغير رواية يعلي بْن الأشدق عَنْهُ، ويعلي بْن الأشدق ليس عندهم بالقويّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو رزين، وهذا أيضا ممن غلبت عَلَيْهِ كنيته. ويقال لقيط بْن صبرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن المنتفق بن عامر بن عقيل ابن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وَهُوَ وافد بني المنتفق إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقد قيل: إن لقيط بْن عَامِر غير لقيط بْن صبرة ، وليس بشيء. روى عَنْهُ وَكِيع بْن عدس وابنه عاصم بن لقيط. باب الأفراد فِي حرف اللام |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال الكلابي ، ويقال مَالِك بْن الْحَارِث الخزاعي. ويقال مَالِك بْن عَمْرو القشيري، ويقال الأَنْصَارِيّ. وقال الثوري: مَالِك بْن عَمْرو، أو عَمْرو بْن مَالِك- على الشك. وقال فِيهِ هشيم: مَالِك بْن الْحَارِث. والاختلاف فِي حديثه على علي بْن يَزِيد، هُوَ انفرد بِهِ عَنْ زرارة بْن أَبِي أوفى، عَنْ مَالِك هَذَا على حسب مَا ذكرناه من الاختلاف فِيهِ أَنَّهُ سمع النَّبِيّ ﷺ يَقُول: من ضم يتيما بين أبوين مسلمين إِلَى طعامه وشرابه حَتَّى يستغني وجبت لَهُ الجنة. يعد فِي أهل البصرة، وجعل الْبُخَارِيّ مَالِك بْن عَمْرو العقيلي غير مَالِك بْن عَمْرو القشيري، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: هما واحد. فيء: همر. من ش، ع. فيء: الحرثان. والمثبت من ع، ش، وأسد الغابة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من أهل اليمن، نزل البصرة، يكنى أبا الْمُغِيرَة. روى عن النبي ﷺ: قوام أمتي بشرارها. ليس إسناد حديثه بالقائم، وقد أنكر بعضهم أن تكون له صحبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه لقيط بْن عامر بْن صبرة بْن عبد الله بن المنتفق ابن عامر بْن عقيل. عداده فِي أهل الطائف. روى عنه وكيع بْن عدس. ويقال ابْن حدس. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
رجل من بني عقيل له صحبة ورواية. قيل: اسمه عَبْد اللَّهِ بْن قدامة. روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن شقيق حديثًا حسنًا فِي أعلام النبوة وشهادة اليهودي له وهو يجود بالموت بأنه موجودة صفته في التوراة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحويّ، المقرئ: إسماعيل بن ظافر بن عبد الله العقيلي، أبو طاهر.
ولد: سنة (454 هـ) أربع وخمسين وأربعمائة. من مشايخه: سمع من عليّ بن هبة الله الكامليّ، وسعيد المأمونيّ والبوصيريّ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * البغية: "كان عالمًا بالقراءات والعربيّة مع دين متين وزهد وورع وصلاح ... وأقرأ النّاس زمانًا ... من سادات المصريين وعلمائهم ونبلائهم" أ. هـ. * غاية النهاية: "له كتاب في الرّسم من أحسن ما ألف في ذلك" أ. هـ. وفاته: سنة (523 هـ) ثلاث وعشرين وخمسمائة. من مصنّفاته: له كتاب في الرّسم سمّاه "مرسوم خطّ المصحف"، مرتبًا على سور القرآن. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: الحسن [ويقال الأحسن بن محمّد بو جمعة البوعقيلي [وقيل البعقيلي البيضاوي.
¬__________ * حلية البشر (1/ 526)، الأعلام (2/ 187)، معجم المفسرين (1/ 139)، تاريخ علماء دمشق (1/ 148)، أعلام دمشق (72)، معجم المؤلفين (1/ 546)، أعيان دمشق (387). * المعسول (11/ 155)، معجم المفسرين (1/ 147)، الأعلام (2/ 185). كلام العلماء فيه: • الأعلام: "سكن الدار البيضاء، وتوفي بها"أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه متصوف أصولي مفسر مشارك"أ. هـ. • المعسول: "هذا السيد الجليل أحد السوسيين البارزين المشهورين في آفاق الطرق الصوفية. وقد كانت الطريقة الناصرية هي الوحيدة المشهورة في (سوس) منذ أوائل القرن الثاني عشر. يوم رفع رايتها أصحاب الشيخين سيدي محمّد ناصر وولده أحمد. وهذه الطريقة يقتصر عمل رؤسائها العلماء على تعليم الناس في المدارمى. وفقراتها الأميين على تعليم الناس في الأسواق والمجتمعات التوحيد ومبادئ الدين وأسسه. وتدريب الناس على عمارة المساجد. فكانت المدارس والمساجد مجالات أصحاب الطريقة الناصرية". وقال: "قال علي بن الحبيب: (الفقيه الصوفي الزاهد الولي. العارف بالله سيدي الحاج الحسن بن محمّد بن بو جمعة البعقيلي أصلًا. البيضاوي دارًا. كان هذا السيد ذا زهد وسكون، بالصلاح مقرون، وهو إمام في زاويته بـ (الدار البيضاء) يعظ الناس لاتعاظه في نفسه: لا يبلغ المرء في أوطانه شرفًا ... حتى يكيل تراب الأرض بالقدم استأنس بالله، ولم يبق مع الكون، ففتح له طريق الغيوب الملكوتية، واستقام له سير في فضاء المشاهدة الوحدانية، فسرح في محيطائها، راتع في هياكل ثمراتها، حسن العلم والرواية، كثير الدين، كثير الحياء مقدمًا في إرشاد الخلق، عظيم المنزلة عند الخاصة والعامة، له تلاميذ أخيار، كثيرون مباركون، نشأ في عفاف وطهارة وديانة، جميل اللقاء كثير الحياء والوقار، طلب العلم بعد حفظه للقرآن، نحوًا وأدبًا وفروعًا وأصولًا، ثم بعده أخذ في التصوف، وبحث عن أسراره الإلهية، حتى أشير إليه فيها، وتكلم في علم الأحوال والمقامات، وألف في ذلك تآليف، وانتفع به خلق كثير في التصوف، وكتبه شاهده له بكماله، علمًا وعملًا، كافية في تعريفه، مزيته معروفة شرقًا وغربًا، مع ما انضاف إلى ذلك من التحقيق بالعبودية، والبراءة من حول وقوة، لا يبالي بمدح ولا ذم، ولو لم أره قلت ما رأيت كمالًا، وهناك علمًا وجمالًا وكان أمة وحده، ولا شك أن العارف غريب الهمة، بعيد القصد، لا يساعد على قصده، ولا يرى لنفسه مزية، لغلبة هيبة الجلال عليه، ينظر لجميع العباد بعين الرحمة والشفقة، مع توفية الحقوق، ومن جملة حالاته الحسنة تألف قلوب الناس، فأحبوه محبة خارقة، ينتظرون خروجه للصلاة بزاويته، ويأتونه من كل فج، فإذا رأوه تزاحموا عليه، وتطارحوا على تقيل يده المباركة، وكذلك أكابر وقته يقدمون له ويزدحمون عليه، وهو لا يحفل بذلك، وقد منح الاستقامة والحلاوة، حتى استفز عقول المشارقة والمغاربة، حتى صاروا يبحثون بأبحاثهم العريضة على تآليفه المفيدة، وتأليفه أشهر، والتعريف به كمن يعرف بالشمس والقمر". ثم قال في ميدان تصوفه: "كان للرجل طموح وتعالي إلى المقامات العليا التي خلق لها، فتوجهت همته مبكرة إلى الطريقة الأحمدية، فأذن له فيها الأستاذ سيدي الحاج الحسين الإيفراني، وسيدي عبد الله القشاش السويري، وقد ذكر ذلك في كتابه (أراءة عرائس شموس فلك الحقائق العرفانية"). وقال أيضًا: "كما ذكر أنه أخذ عن روحانية الشيخ التيجاني، وقد عبر عن ذلك بقوله: (تلقيت على سبيل الطريقة الأويسية من حضرة بحر روحانية الشيخ رضي الله عنه الإجازة المطلقة، وهو مضمن قوله لنا رضي الله عنه في عالم الخيال: أذنتك في طريقتي، فقبلت صدره الشريف، ثم قال لي: أذنتك في طريقين بنية الأسم الأعظم في جميع الأذكار منها، ثم قال: أنت رئيس العلماء، وسيدهم وإمامهم، هذا في معرض جواب أجيب به بعض شياطين الأغبياء، ذابًّا به عن حريم سيادته، بعد أن فصل بيده فصوله وأبوابه لنا في كراس"). من أقواله: في المعسول قال: "وقد ذكر في كتابه (الشرب الصافي) رؤيا وقعت له وهو في (14) من عمره حين كان يقرأ في (ايكضي) قال: رأيت رؤيا وهي من أقسام الوحي عام أربعة عشر في القرن الرابع عشر -الموافق لسن عمري حيئذ-". فقال بعد أن ذكر قصة الرؤيا التي رآها: " ... فأولتها لنفسي بأنه أكرمني بالدين ولباس التقوى، وأولت تتبع أثر شريعته وأولت متابعة الناس وأهل السماه بإمامة الدين، وأولت الشراب في الوادي الأول بالشريعة، الثلاثة بمراتبها الثلاثة، والثاني بالطريقة، والثلاثة بمراتبها الثلاثة، وأصل الوادين بالحقيقة، والثلاث بمراتبها الثلاثة، وأولت كمال الاتباع بكمال الاتباع والاهتداء، فرمت بها جازمًا بأنه لا يتطرق إليه شيطان، فظهر سره في فلله الحمد وتمام الشكر" أ. هـ. وفاته: سنة (1368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"إيضاح الأدلة بأنوار الأئمة"، و"أنساب شرفاء سوس". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية الدولة العقيلية في الموصل.
386 - 996 م ملك المقلد بن المسيب مدينة الموصل، وكان سبب ذلك أن أخاه أبا الذواد توفي هذه السنة، فطمع المقلد في الإمارة، فلم تساعده عقيل على ذلك، وقلدوا أخاه علياً لأنه أكبر منه، فأسرع المقلد واستمال الديلم الذين كانوا مع أبي جعفر الحجاج بالموصل، فمال إليه بعضهم، وكتب إلى بهاء الدولة أن قد ولاه الموصل، وسأله مساعدته على أبي جعفر لأنه قد منعه عنها، فساروا ونزلوا على الموصل فخرج إليهم كل من استماله المقلد من الديلم، وضعف الحجاج، وطلب منهم الأمان، فأمنوه، ودخل المقلد البلد، واستقر الأمر بينه وبين أخيه على أن يخطب لهما، ويقدم علي لكبره، ويكون له معه نائب يجبي المال، واشتركا في البلد والولاية، وسار علي إلى البر، وأقام المقلد، وجرى الأمر على ذلك مدة، ثم تشاجروا واختصموا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة العقيلية بالموصل.
489 ذو القعدة - 1096 م ملك قوام الدولة أبو سعيد كربوقا مدينة الموصل، وإن تاج الدولة تتش أسره لما قتل آقسنقر وبوزان، فلما أسره أبقى عليه، ولم يكن له بلد يملكه إذا قتله، كما فعل الأمير بوزان، فإنه قتله واستولى على بلاده الرها وحران. ولم يزل قوام الدولة محبوساً بحلب إلى أن قتل تتش، وملك ابنه الملك رضوان حلب فأرسل السلطان بركيارق رسولاً يأمره بإطلاقه وإطلاق أخيه التونتاش، فلما أطلقا سارا واجتمع عليهما كثير من العساكر البطالين، فأتيا حران فتسلماها، وكاتبهما محمد بن شرف الدولة مسلم بن قريش، وهو بنصيبين، ومعه ثروان بن وهيب، وأبو الهيجاء الكردي، يستنصرون بهما على الأمير علي بن شرف الدولة، وكان بالموصل قد جعله بها تاج الدولة تتش بعد وقعة المضيع. فسار كربوقا إليهم، فلقيه محمد بن شرف الدولة على مرحلتين من نصيبين، واستحلفهما لنفسه، فقبض عليه كربوقا بعد اليمين، وحمله معه، وأتى نصيبين، فامتنعت عليه، فحصرها أربعين يوماً، وتسلمها، وسار إلى الموصل فحصرها، فلم يظفر منها بشيء، فسار عنها إلى بلد، وقتل بها محمد بن شرف الدولة، وغرقه، وعاد إلى حصار الموصل، ونزل على فرسخ منها بقرية باحلافا، وترك التونتاش شرقي الموصل، فاستنجد علي بن مسلم صاحبها بالأمير جكرمش، صاحب جزيرة ابن عمر، فسار إليه نجدة له، فلما علم التونتاش بذلك سار إلى طريقه، فقاتله، فانهزم جكرمش، وعاد إلى الجزيرة منهزماً، وصار في طاعة كربوقا، وأعانه على حصر الموصل، وعدمت الأقوات بها وكل شيء، حتى ما يوقدونه، فأوقدوا القير، وحب القطن. فلما ضاق بصاحبها علي الأمر وفارقها وسار إلى الأمير صدقة بن مزيد بالحلة، وتسلم كربوقا البلد بعد أن حصره تسعة أشهر، وخافه أهله لأنه بلغهم أن التونتاش يريد نهبهم، وأن كربوقا يمنعه من ذلك، فاشتغل التونتاش بالقبض على أعيان البلد، ومطالبتهم بودائع البلد، واستطال على كربوقا، فأمر بقتله، فقتل في اليوم الثالث، وأمن الناس شره، وأحسن كربوقا السيرة فيهم، وسار نحو الرحبة، فمنع عنها، فملكها ونهبها واستناب بها وعاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ. وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَعُمِّرَ دَهْرًا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ. وَكَانَ سُلَيْمَانُ التّيميّ سيّئ الرَّأْيِ فِيهِ؛ لِكَوْنِهِ كَانَ يَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ بعض الشّيء. -[80]- قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - م 4: بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ أَوْسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. -[378]- تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ عَلَى الصَّحِيحِ، وَيُقَالُ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. |