موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عِوَضٌ عنالجذر: ع و ض
مثال: خُذْ هذا عِوَضًا عن ذاكالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «من». المعنى: بَدَلاً منه الصواب والرتبة: -خُذْ هذا عِوَضًا من ذاك [فصيحة]-خُذْ هذا عِوَضًا عن ذاك [صحيحة] التعليق: كلمة «عِوَض» تُعَدَّى بـ «من»، كما في قول علي بن أبي طالب: «إن تصبروا ففي ثواب الله عِوَض من كل فائت»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: {{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ}} الشورى/25، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ولذا يجوز تعدية «عِوَض» بـ «عن»، كما في الأساسي والمنجد، وقد جاء في الوسيط: عاضه بكذا، وعنه، ومنه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
عَوَّضَ علىالجذر: ع و ض
مثال: عَوَّضَه على خسارتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «عَوَّضَ» لا يتعدى بـ «على». الصواب والرتبة: -عَوَّضَه عن خسارته [فصيحة]-عَوَّضَه على خسارته [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم «عوَّض عن»، و «عوَّض من»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، وقد ذكرته بعض المعاجم الحديثة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَوَضَ)الْعَيْنُ وَالْوَاوُ وَالضَّادُ كَلِمَتَانِ صَحِيحَتَانِ، إِحْدَاهُمَا تَدُلُّ عَلَى بَدَلٍ لِلشَّيْءِ، وَالْأُخْرَى عَلَى زَمَانٍ.
فَالْأُولَى: الْعِوَضُ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ الْعَوْضُ، قَالَ الْخَلِيلُ: عَاضَ يَعُوضُ عَوْضًا وَعِيَاضًا، وَالِاسْمُ الْعِوَضُ، وَالْمُسْتَعْمَلُ التَّعْوِيضُ، تَقُولُ: عَوَّضْتُهُ مِنْ هِبَتِهِ خَيْرًا. وَاعْتَاضَنِي فُلَانٌ، إِذَا جَاءَ طَالِبًا لِلْعِوَضِ وَالصِّلَةِ. وَاسْتَعَاضَنِي، إِذَا سَأَلَكَ الْعِوَضَ. وَقَالَ رُؤْبَةُ: نِعْمَ الْفَتَى وَمَرْغَبُ الْمُعْتَاضِ...وَاللَّهُ يَجْزِي الْقَرْضَ بِالْإِقْرَاضِ وَتَقُولُ: اعْتَضْتُ مِمَّا أَعْطَيْتُ فُلَانًا وَعُضْتُ، أَصَبْتُ عِوَضًا. وَقَالَ: يَا لَيْلَ أَسْقَاكِ الْبُرَيْقُ الْوَامِضُ...هَلْ لَكِ وَالْعَارِضُ مِنْكِ عَائِضُ فِي مِائَةٍ يُسْئِرُ مِنْهَا الْقَابِضُوَمَعْنَاهُ أَنَّهُ خَطَبَهَا عَلَى مِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ ثُمَّ قَالَ لَهَا: وَأَنَا آخُذُكِ فَأَنَا عَائِضٌ، قَدْ عُضْتُ، أَيْ صَارَ الْفَضْلُ لِي وَالْعِوَضُ بِأَخْذِيكِ. وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: قَوْلُهُمْ عَوْضُ، وَاخْتُلِفَ فِيهَا، فَقَالَ قَوْمٌ هِيَ كَلِمَةُ قَسَمٍ. وَذُكِرَ عَنِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ. يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: عَوْضُ لَا يَكُونُ ذَلِكَ، أَيْ أَبَدًا. ثُمَّ قَالَ الْخَلِيلُ: لَوْ كَانَ عَوْضُ اسْمًا لِلزَّمَانِ لَجَرَى بِالتَّنْوِينِ، وَلَكِنَّهُ حَرْفٌ يُرَادُ بِهَا الْقَسَمُ، كَمَا أَنَّ أَجَلْ وَنَعَمْ وَنَحْوَهُمَا لَمَّا لَمْ يَتَمَكَّنْ حُمِلَ عَلَى غَيْرِ الْإِعْرَابِ. وَقَالَ الْأَعْشَى: رَضِيعَيْ لِبَانٍ ثَدْيَ أُمٍّ تَقَاسَمَا...بِأَسْحَمَ دَاجٍ عَوْضُ لَا نَتَفَرَّقُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
يطلق على: 1 - المد الناشئ عن إبدال تنوين الفتح في الفتح ألفا نحو الوقف على: رِجالًا* نِساءً* عَلِيماً* حَكِيماً*. ومقدار هذا المد ألف واحدة أي حركتان. وهذا المد من أقسام المد الطبيعي. 2 - هاء الكناية الواقع قبلها فعل مجزوم آخره ياء حذفت لأجل الجازم، وعوضت عنها هاء الكناية، نحو: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [آل عمران: 75]، نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى [النساء: 115]. وقد اختلف القرّاء في هذه الهاء بين مسكن لها ومحرك. (راجع: هاء الكناية). ومد العوض هذا الذي بعده همز هو من قبيل المد المنفصل، نحو: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ [آل عمران: 75] عند من حرك الهاء. فإن لم يكن بعدها همز فالمد من قبيل المد الطبيعي، نحو: وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ [النساء: 115]، وهذا عند من يحرك الهاء. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عوض المالكي أبو الحسن المصري، أخو القاضي بهرام.
من مشايخه: قرأ على محمّد بن أحمد بن محمّد العسقلاني وغيره. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "إمام مقرئ ناقل" أ. هـ. * إنباء الغمر: "كان شيخ القراءات في بالشيخونية" أ. هـ. وفاته: سنة (798 هـ) ثمان وتسعين وسبعمائة. |
|
المفسر محمّد بن عوض بن خضر بن حسن الكرماني.
كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين للداودي: "كان ذا معرفة بالتفسير والعربية والمنطق وغير ذلك. تصدى للإفادة، وجاور بمكة سنين، ثم انتقل إلى اليمن، وقال قربًا ونفعًا من صاحبها الملك الناصر، فاشتهر ذكره، وأخذ عنه الطلبة، وأدركه الأجل بعدن". وقال: "كان كثير الميل لتصوف الشيخ محيي الدين بن عربي (¬1)، ويدعي القدرة للانتصار له" أ. هـ. وفاته: سنة (827 هـ) سبع وعشرين وثمانمائة. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* أخذ العوض في المسابقات له ثلاث حالات:
1 - يجوز بعوض وهو المسابقة في الإبل أو الخيل أو الرمي. 2 - لا يجوز بعوض ولا بغير عوض كالنرد والشطرنج والقمار ونحوها. 3 - يجوز بلا عوض ولا يجوز بعوض وهذا هو الأصل والأغلب كالمسابقة على الأقدام والسفن والمصارعة ونحوها، لكن يجوز أن يعطى الفائز تشجيعاً له جائزة أو عوضاً غير محدد ولا مسمى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عَوَضُ بن أبي عبد الله بن حمزة، السّيّد أبو الرضا العلويّ الهرويّ. [المتوفى: 478 هـ]
توفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - هزارسب بْن عَوَض بْن حسن، أبو الخير الهَرَويّ، المفيد، المحدّث، [المتوفى: 515 هـ]
نزيل بغداد. أحد مِن عنِي بهذا الشأن وتعبَ عَليْهِ، وكان يحرّض النّاس عَلَى السّماع، ويفيدهم ويبالغ، وحصّل أصُولًا كثيرة، وتوفي قبل أوان الرواية. سمع طرادا الزَّيْنَبيّ، وأحمد بْن عَبْد القادر بْن يوسف، وأصحاب أبي -[247]- عليّ بْن شاذان، إلى أن سَمِعَ مِن أصحاب أبي الحسين ابن الَّنُّقور، وتُوُفّي في ربيع الأوّل. وخطّه دقيق مليح، روى عنه: علي بن أحمد اليزدي، وذاكر بن كامل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - المطهر بن يعلى بن عوض بن محمد، السيد أبو طالب العلوي الهروي، [المتوفى: 554 هـ]
أخو السيد أبي القاسم الواعظ. قال أبو سعد: كان الثناء عليه سيئًا، ويرمونه بأشياء، وكان صحيح السماع. سمع نجيب بن ميمون، ومحمد بن علي العمري، وصاعد بن سيار الكناني. قلت: روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني، لم أدر موته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عِوَض بن إبراهيم بن علي بْن خَلَف، أَبُو مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ، المَرَاتبِيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 582 هـ]
قرأ القراءات عَلَى: أَبِي عَبْد اللَّه البارع، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المَزْرَفيّ. وسَمِع منَ ابن الحُصين. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه ابن الدُّبيثي. وقرأ عليه بعض الخَتْمَة، وقَالَ: تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - مُحَمَّد بْن المطهر بْن يَعْلَى بْن عِوَض بْن أميرجة، أَبُو الفُتُوح العَلَويّ، العُمَرِي، الهَرَوِيّ. [المتوفى: 584 هـ]
حدَّث ببغداد، والحجاز عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صاعد، ومُحَمَّد بْن الفضل الفُرَاويّ. روى عنه أبو عبد الله ابن الدبيثي، والتاج بن محمد بن أبي جعفر، ومحمد بن أبي البدر ابن المَنِّي، وأبو القاسم علي بن سالم بن الخشاب، وآخرون. وتوفي بأذربيجان، ولعله حدَّث هناك، وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عِوَض بْن سلامة الأَزَجيّ القَطِيعيّ، الغرّاد، الصّالح. [المتوفى: 596 هـ]
شيخ معروف خيّر، له رباط ببغداد. توفي في ذي الحجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - عِوَض بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ، البزّاز، عُرِف بالمشهديّ. [المتوفى: 597 هـ]
حدَّث عن أَبِي البركات بْن حُبَيش، روى عَنْهُ الدُّبِيثيّ، وابن خليل، ومات فِي المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - يَحْيَى بن موسى بن عوض العَلياتي المَصْرِيّ الخبّاز. [المتوفى: 613 هـ]
أديبٌ مشهور، جيّد الشِعر، تُوُفِّي في شوال. ذكره الحَافِظ عَبْد العظيم، وَقَالَ: حضر معنا عند بعض شيوخنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عوض بْن محمود بْن صافٍ بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل، أَبُو الوفاء الحِمْيريّ البُوشِيّ المالكيّ. [المتوفى: 633 هـ]
سَمِعَ من أَبِي المفاخر سعَيِد المأمُونيّ. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذريُّ، وغيرُه. قَالَ المنذريُّ: جاوَرَ بمعبدِ ذي النونِ، وصَحِبَ جماعة من المشايخ. وكانَ أحدَ مشايخ الفُقراءِ المشهورين والصُّلحاءِ المذكورينَ، مُقبلًا عَلَى خُوَيَّصتهِ وعبادتهِ، وله القَبولٌ التامُّ من العامة والخاصةِ. وأمَّ بالمسجدِ الّذِي بجزيرة مصرَ مدّةً. وبُوش: بلدةٌ مشهورةٌ بالصّعيدِ الأدنى. ذكر لي ما يَدُلُّ عَلَى أنَّه وُلِد سنة خمسٍ وخمسين. وتُوُفّي فِي سَلْخ ربيعٍ الآخر. وقد أجاز لأبي نصر ابن الشيرازي وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - مُحَمَّد بْن عَوَض بْن سلامة أَبُو بَكْر البغداديّ، الصُّوفيّ، الغرّاد. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: عبيد اللَّه بْن شاتيل. وعاش ستًّا وثمانين سنة، وَتُوُفّي فِي المحرَّم. روى لنا عَنْهُ بالإجازة: أبو المعالي ابن البالِسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عِوَض بْن خَلَف بْن راجح، التّقيّ المَقْدِسيّ الصّالحيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو القاضي عزَّ الدِّين عُمَر والشرف محمد ابن رُقيّة. تُوُفّي فِي شعبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع ابن شاتيل.
فسقه ابن نقطة، [فقال: شيخ سوء قليل الدين، يستحل المال والعرض] () . |