|
غنم: الغَنَم: الشاء لا واحد له من لفظه، وقد ثَنَّوْه فقالوا غنَمانِ؛ قال الشاعر: هُمَا سَيِّدانا يَزْعُمانِ، وإنَّما يَسُودانِنا إن يَسَّرَتْ غَنماهُما قال ابن سيده: وعندي أَنهم ثنوه على إرادة القَطِيعين أو السِّرْبين؛ تقول العرب: تَرُوح على فلان غَنمانِ أي قطيعان لكل قَطِيع راع على حدة؛ ومنه حديث عمر: أَعْطُوا من الصَّدقة من أَبْقت له السنة غَنماً ولا تُعطوها من أَبقت له غَنمَيْنِ أي من أَبقت له قِطعةً واحدة لا يُقَطَّعُ مثلها فتكون قِطْعتين لقلتها، فلا تُعطوا من له قطعتان منها، وأَراد بالسَّنة الجَدْب؛ قال: وكذلك تروح على فلان إبلان: إبل ههنا وإبل ههنا، والجمع أَغْنام وغُنوم، وكسَّره أَبو جندب الهذلي أَخو خِراش على أَغانِم فقال من قصيدة يذكر فيها فِرار زُهير بن الأَغرّ اللحياني: فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبةً مِن عِقابنا، فَلَيْتَكَ لم تَغْدِرْ فتُصْبِح نَادما منها: إلى صلح الفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ، أُجَمِّعُ منهم جامِلاً وأَغانِما قال ابن سيده: وعندي أَنه أَراد وأَغانيم فاضطر فحذف كما قال: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسَا وغَنَم مُغْنَمةٌ ومُغَنَّمَة: كثيرة. وفي التهذيب عن الكسائي: غنم مُغَنِّمة ومُغَنَّمَة أي مُجتمعة. وقال أَبو زيد: غنم مُغَنَّمة وإبل مُؤبَّلة إذا أُفرد لكل منها راع، وهو اسم مؤنث موضوع للجنس، يقع على الذكور وعلى الإناث وعليهما جميعاً، فإذا صغرتها أَدخلتها الهاء قلت غُنَيْمة، لأَن أَسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأْنيث لها لازم، يقال: له خمس من الغنم ذكور فيؤنث العدد وإن عنيت الكِباش إذا كان يليه من الغنم لأَن العدد يجري في تذكيره وتأْنيثه على اللفظ لا على المعنى، والإبل كالغنم في جميع ما ذكرنا، وتقول: هذه غنم لفظ الجماعة، فإذا أَفردت الواحدة قلت شاة. وتَغَنَّم غَنَماً: اتخذها. وفي الحديث: السَّكِينةُ في أَهل الغَنَم؛ قيل: أراد بهم أَهل اليمن لأن أَكثرهم أَهل غنم بخلاف مُضر ورَبيعة لأَنهم أَصحاب إبل. والعرب تقول: لا آتيك غَنَمَ الفِزْرِ أَي حتى يجتمع غنم الفزر، فأَقاموا الغنم مقام الدهر ونصبوه هو على الظرف، وهذا اتساع. والغُنْم: الفَوْز بالشي من غير مشقة. والاغتِنام: انتهاز الغُنم. والغُنم والغَنِيمة والمَغْنم: الفيء. يقال: غَنِمَ القَوم غُنْماً، بالضم. وفي الحديث: الرَّهْن لمن رَهَنه له غُنْمه وعليه غُرْمه؛ غُنَّمه: زيادته ونَماؤه وفاضل قيمته؛ وقول ساعدة بن جُؤية: وأَلزمَهَا من مَعْشَرٍ يُبْغِضُونها، نَوافِلُ تأْتيها به وغُنومُ يجوز أَن يكون كسَّر غُنْماً على غُنوم. وغَنِم الشيءَ غُنْماً: فاز به. وتَغَنَّمه واغْتَنَمه: عدّه غَنِيمة، وفي المحكم: انتهز غُنْمه. وأَغْنَمه الشيءَ: جعله له غَنِيمة. وغَنَّمته تَغْنِيماً إذا نفَّلته. قال الأَزهري: الغَنِيمة ما أَوجَف عليه المسلمون بخيلهم وركابهم من أَموال المشركين، ويجب الخمس لمن قَسَمه الله له، ويُقسَم أَربعةُ أخماسها بين المُوجِفين: للفارس ثلاثة أَسهم وللراجل سهم واحد، وأَما الفَيء فهو ما أَفاء الله من أَموال المشركين على المسلمين بلا حرب ولا إيجاف عليه، مثل جِزية الرؤوس وما صُولحوا عليه فيجب فيه الخمس أَيضاً لمن قسمه الله، والباقي يصرف فيما يَسُد الثغور من خيل وسلاح وعُدّة وفي أَرزاق أَهل الفيء وأَرزاق القضاة ومن غيرهم ومن يجري مَجراهم، وقد تكرر في الحديث ذكر الغنيمة والمَغنم والغنائم، وهو ما أُصيب من أَموال أهل الحرب وأَوجَف عليه المسلمون الخيل والركاب. يقال: غَنِمت أَغْنَم غُنماً وغَنيمة، والغنائم جمعها. والمَغانم: جمع مَغْنم، والغنم، بالضم، الاسم، وبالفتح المصدر. ويقال فلان يتغنم الأمر أي يَحرِص عليه كما يحرص على الغنيمة. والغانم: آخذ الغنيمة، والجمع الغانمون. وفي الحديث الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة؛ سماه غنيمة لما فيه من الأَجر والثواب. وغُناماك وغُنْمك أن تفعل كذا أي قُصاراك ومَبْلَغ جُهدك والذي تتغنمه كما يقال حُماداك، ومعناه كله غايتك وآخر أَمرك. وبنو غَنْم: قبيلة من تَغْلِب وهو غَنم بن تغلب بن وائل. ويَغْنَم: أبو بطن. وغنّام وغانم وغُنَيم: أَسماءٌ. وغَنَّمة: اسم امرأَة. وغَنّام: اسم بعير؛ وقال: يا صاح، ما أَصْبَرَ ظَهْرَ غَنَّام خَشِيتُ أَن تَظْهَرَ فيه أَوْرام مِن عَوْلَكَيْنِ غَلَبا بالإِبْلام
|
|
الْغَيْن وَالنُّون وَالْمِيم
الغَنَم: الشَّاء، لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه، وَقد ثنوه فَقَالُوا: غَنمان، قَالَ الشَّاعِر: هما سيِّدانا يَزْعمان وَإِنَّمَا يَسُوداننا أَن بَسَّرت غَنماهما وَعِنْدِي انهم ثنوه على إِرَادَة القطيعين أَو السِّرْبَين. وَالْجمع: اغنام، وغنوم، وكسره أَبُو جُندب الْهُذلِيّ على " اغانم "، فَقَالَ: أجمِّع مِنْهُم جاملا وأغانما وَعِنْدِي انه أَرَادَ: واغانيم، فاضطر فَحذف، كَمَا قَالَ: والبَكرات الفُسَّج العِظاماَ وغنم مُغْنَمة، ومُغَنَّمة: كَثِيرَة. وتغنَّم غنما: اتخذها. وَالْعرب تَقول، لَا آتِيك غَنَم الفِزرْ، أَي: حَتَّى يجْتَمع غنم الفِزر، فأقاموا " الْغنم "مقَام " الدَّهْر "، ونصبوه على الظّرْف، وَهَذَا اتساع. والغُنْم، والغَنيمة، والمَغنم: الفَيء. وَقَول سَاعِدَة بن جُؤيّة: والزمَها من مَعشرٍ يُبغضونها نوافل تاتيها بِهِ وغُنومُ يجوز أَن كَون كسر " غُنْماً " على " غُنوم ". وغَنِم الشَّيْء غُنماً: فَازَ بِهِ. وتَغَنَّمه، واغتنمه: انتهز غُنْمه. واغنمه الشَّيْء: جعله لَهُ غنيمَة. وغُناك أَن تُفعل كَذَا، أَي: قصاراك ومبلغ جهدك، كَمَا يُقَال: حُماداك. وَبَنُو غَنْم: قَبيلَة. ويَغنم: أَبُو بطنٍ. وغنّام، وغانم، وغُنيم: أَسمَاء. وغِنامة: اسمُ امْرَأَة. |
|
غنم
(الغَنَمُ مُحَرَّكَةً: الشَّاءُ، لَا واحِدَ لَهَا من لَفْظِهَا) ، وَفِي المُحْكَمِ: من لَفْظِهِ (الواحِدَةُ: شاةٌ. و) قَالَ الجَوْهَرِيّ: (هُوَ اسْمٌ مُؤَنَّثٌ) مَوْضُوعٌ (لِلجِنْسِ، يَقَعُ على الذُّكُورِ و) عَلَى (الإناثِ وعَلَيْهِمَا جَميعًا) ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: وعَلَيْها جَمِيعها: فَإِذا صَغَّرْتَهَا أَلْحَقْتَهَا الهَاءَ فَقُلْتَ غُنَيْمَةٌ؛ لأنَّ أَسْماءَ الجُموعِ الَّتِي لَا واحِدَ لَهَا من لَفْظِها إِذا كَانَتْ لِغَيْرِ الآدَمِيِّينَ فالتَّأْنِيثُ لَهَا لازِمٌ، يُقالُ: خَمْسٌ من الغَنَمِ ذُكُورٌ فَتُؤَنِّثُ العَدَدَ، وَإِن عَنَيْتَ الكِباشَ إذَا كَانَ يَلِيه: " من الغَنَم "، لأنَّ العَدَدَ يَجْرِي فِي تَذْكِيرِه وتَأْنِيثِه على اللَّفْظِ لَا عَلى المَعْنَى، والإِبلُ كالغَنَمِ فِي جَميعِ مَا ذَكَرْنَاه. هَذَا نَصُّ الجَوْهَرِيّ. وقَولُه: إِذا كَان يَلِيه، هَكَذا هُوَ بِخَطِّ الجَوْهَرِيّ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: إذَا كَان يَلِيهِ الغَنَمُ، وَفِي نُسْخَةٍ أُخرَى: إِذا كَانَ بَيْنَه مِنَ الغَنَمِ، وَوَجَدْتُ فِي الهامِشِ مَا نَصُّه: لَم افْهَمْ ذَلِكَ. (ج: أَغْنامٌ وغُنوم، و) كَسَّره أَبُو جُنْدَبٍ الهُذَلِيِّ أخُو صَخْرٍ علَى (أَغَانِمَ) ، فَقَالَ من قَصِيدَةٍ يذكُرُ فِيهَا فِرارَ زُهَيْرِ بنِ الأغَرِّ اللِّحْيانِيّ: (فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً من عِقابِنَا...فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرِ فَتُصْبِحَ نادِمَا) (إِلَى صلح الغسفا فَقُنَّهِ عَاذِبٍ...أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جامِلاً وأغانِمَا) قَالَ ابنُ سَيدَه: وعِنْدي أَنَّه أَرادَ " وأَغانِيمَ " فَاضْطُرّ فَحَذَف. (وقَالَوا: غَنَمانِ فِي التَّثْنِيَةِ:) قَالَ الشَّاعِر: (هُمَا سَيِّدانَا يَزْعُمانِ وإِنَّما...يِسُودانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَا هُمَا)قَالَ ابنُ سِيدَه: وعِنْدِي أَنَّهم ثَنَّوْهُ (عَلَى إِرادَةِ قَطِيعَيْنِ) أَو سِرْبَيْنِ، تَقولُ العَرَبُ: تَروحُ على فُلانٍ غَنَمانِ أَيْ: قَطيعان، لِكُلِّ قَطيعٍ راعٍ على حِدَةٍ. ومِنْه الحَديثُ: (أَعْطُوا مِن الصَّدَقَةِ مَنْ أبقَتْ لَهُ السنَةُ غَنَمًا، وَلَا تُعْطُوهَا مِنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْن أَيْ: [مَنْ أَبْقَتْ لَهُ] قِطْعَة وَاحِدَة لَا يُقَطَّعُ مِثْلُها فتكونَ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِها، وأَرادَ بِالسَّنَةِ الجَدْبَ قَالَ: وكَذَلِكَ تَروحُ عَلى فُلانٍ إِبِلانِ: إِبِلٌ هَهَنا وإبلٌ هَهُنَا. (و) فِي التَّهْذِيبِ عَن الكِسائِيّ: (غَنَمٌ مُغْنَمَةٌ، كَمُكْرَمَةٍ، ومُعَظَّمَةٍ) ، أَي: مُجْتَمِعَةٌ. وقَالَ غَيرُه: (كَثِيرَةٌ) ، وقَالَ أَبُو زَيْدٍ: غَنَمٌ مُغَنَّمَةٌ وإبلٌ مُؤَبَّلَة إِذا أُفْرِدَ لِكُلٍّ مِنْهما راعٍ. (والمَغْنَمُ والغَنِيمُ والغَنِيمَةُ والغُنْمُ بالضَّمِّ: الفَيءُ) . وَقد (غَنِمَ) الشَّيءَ (بِالكَسْرِ غُنْمًا بِالضَّمِّ) وعَلَيه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ (و) غَنْمًا (بالفَتْحِ و) غَنَمًا (بِالتَّحْرِيكِ) وهما لُغَتان، ويقَالَ: الغُنْمُ بالضَّمِّ الاسْمُ، وبِالفَتْحِ المَصْدَرُ (وغَنِيمَةً) كَسَفِينَةٍ (وغُنْمَانًا بالضَّمِّ) ، وَفِي الحَدِيثِ: " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ، لَهُ غُنْمُه، وعَليه غُرْمُه " غُنْمُهُ أَيْ: زِيادَتُه ونَماؤُه وفاضِلُ قِيمَتِه. (و) الغُنْمُ: (الفَوْزُ بِالشَّيءِ بِلا مَشَقَّةٍ، أَو هَذَا الغُنْمُ والفَيءُ: الغَنِيمَةُ) . قَالَ الأَزْهَرِيُّ: " الغَنِيمَةُ: مَا أَوْجَفَ عَليه المُسْلِمون بِخَيْلِهِم ورِكابِهِم من أموالِ المُشْرِكين، ويَجِب فِيهَا الخُمْسُ لِمَنْ قَسَمَه الله لَهُ، وتُقَسَّمُ أربعَةُ أَخْماسِها بَيْنَ المُوجِفين، لِلفارِسِ ثَلاثَةُ أَسْهُمٍ، وللرَّاجِلِ سَهْمٌ واحِدٌ، وأَمَّا الفَيءُ فَهُوَ مَا أَفاءَهُ الله من أموالِ المُشْرِكين على المُسْلِمينِ بِلا حَرْبٍ وَلَا إيجَافٍ عَلَيْهِ، مِثْلُ جِزْيَةِ الرّؤوس وَمَا صُولِحُوا عَلَيه، فَيَجِبُ فِيهِالخُمْسُ أَيْضا لِمَنْ قَسَمه الله تَعالَى لَهُ، والبَاقِي يُصْرَفُ فِيمَا سَدَّ الثُّغورَ من خَيلٍ وسِلاحٍ وعُدَّةَ. (وغُنَامَاك) أَنْ تَفْعَلَ كَذَا (بِالضَّمِّ) ؛ أَيْ: (قُصَارَاكَ) ومَبْلَغُ جُهْدِكَ، وَالَّذِي تَتَغَنَّمُه، كَمَا يُقالُ: حُمادَاكَ ونُعامَاكَ، ومَعْنَاه كلُّه: غايَتُكَ وآخِرُ أَمْرِكَ. (وغَنَّمَه كَذَا تَغْنِيمًا) ، أَيْ: (نَفَّلَهُ إيَّاهُ) . (واغْتَنَمَهُ وتَغَنَّمَهُ: عَدَّه غَنِيمَةً) ، وَفِي المُحْكَمِ: انْتَهَزَ غُنْمَهُ. (وكَشَدَّادٍ) غَنَّامٌ (أَبو عِيَاضٍ) هَكَذَا فِي النُّسَخِ، ولَم أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا فِي المَعاجِمِ، وإنَّما هُوَ والدُ عَبْدِ الرّحْمنِ. (و) غَنَّامُ (بنُ أَوْسِ) بنِ غَنَّامٍ الخَزْرَجِيُّ (البَيَاضَيُّ) بَدْرِيٌّ، قَالَه ابنُ الكَلْبِيِّ، والواقِدِيُّ: (صَحَابِيَّانِ) رَضِي الله تَعالَى عَنهما. (و) غَنَّامٌ: اسمُ (بَعِير) قَالَ: (يَا صَاحِ مَا أَصْبَرَ ظَهْرَ غَنَّامْ...) (خَشِيتُ أَنْ تَظْهَرَ فِيه أَوْرامْ...) (مِن عَوْلَكَيْن غَلَبَا بِالإِبْلامْ...) (وغَنْمٌ بِالفَتْحِ ابنُ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ: أَبو حَيٍّ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، ومِنْهم الأراقِمُ الَّذِينَ تَقَدَّم ذِكرُهُمْ، وَهُمْ إخوةٌ سِتَّةٌ أولادُ بَكْرِ بنِ حَبِيبِ بنِ عَمْرِو بن غَنْمٍ هَذَا. (وكَزُبَيْرٍ، غُنَيْمُ بنُ قَيْسٍ) المازِنيُّ (تابِعِيُّ) قَدِمَ على عُمَر، وَرَوَى عَن سَعْدٍ، وأَبِي مُوسَى، وعَنْه سُليمان التَّيْمِيُّ والجَرِيرِيُّ وجَمَاعةٌ. (وغَنَّامَةُ) بِالتَّشْدِيدِ: اسْمُ (امْرَأَة) . ويَغْنَمُ كيَمْنَعُ ابنُ سَالِمِ بنِ قَنْبَرٍ) قَالَ ابْن حِبَّانَ: يَضَعُ الحَدِيثَ على أَنَسٍ. قلتُ: وجَدُّه قَنْبَرٌ مَوْلَى عَلِيٍّ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ. (وعَبدُ اللهِ بنُ مَغْنَمٍ كَمقْعَدٍ مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه) ، وقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ عَبدُ اللهِ بنُ مُعْتَمٍّ بِضَمِّ الْمِيم وسُكُون العَيْنِ المُهْمَلَةِ وفَتْحِ المُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّةِ وتَشْديدِ المِيمِ، وَهَكَذَاذَكَره الدَّارَ قُطْنِيُّ وقَبلَه التِّرْمِذِيُّ، حَدِيثُه عِنْدَ سُلَيْمَانَ بنِ شِهابٍ، وقَالَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ: إنَّه عبدُ اللهِ بنُ المُعْتَمِرِ، بِزِيَادة الرَّاء فِي آخِره. وقَالَ ابنُ نُقْطَةَ: الصَّوابُ أَنه بِفَتْحِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ المُثَنَّاةِ وكَسْرِها، فَتَأَمَّل ذَلِك. (وغُنَيْمَاتٌ بالضَّمِّ: ع) . (وغَنَمَةُ مُحَرَّكَةً ابنُ ثَعْلَبَةَ بنِ تَيْمِ اللهِ) من أَجْدَادِ عَمْرِو بنِ العَدَّاءِ الشِّاعِر، ذَكَره الذَّهَبِيُّ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: يَقُولُونَ: لَا آتِيكَ غَنَمَ الفِزْرِ؛ أَي: حَتَّى تَجْتَمِعَ غَنَمُ الفِزْرِ، فأَقَامُوا الغَنَمَ مُقَامَ الدَّهْرِ ونَصَبُوهُ هُوَ عَلَى الظَّرْفِ؛ على الإتِّساع. ويُجْمَعُ الغُنْمُ، بالضَّمِّ على غُنُومٍ فِي قَوْل ساعِدَةَ الهُذَلِيِّ: (وأَلْزَمَهَا من مَعْشَرٍ يُبْغِضُونَها...نَوافِلُ تَأْتِيها بِهِ وغُنومُ) وأَغْنَمَهُ الشَّيْءَ: جَعَلَهُ لَهُ غَنِيمَةً. وتَغَنَّم: اتَّخَذَ الغَنَم. وجَمْعُ الغَنِيمَةِ: الغَنَائِم، وجَمْعُ المَغْنَمِ: المَغَانِمُ. وَهُوَ يَتَغَنَّمُ الأَمْرَ: أَي يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحرِصُ على الغَنِيمَةِ. والغَانِمُ: آخِذُ الغَنِيمَة. وغُنْمُك أَن تَفْعَلَ كَذَا، بالضَّمِّ، أَي: قُصَارَاكَ. ويَغْنَمُ: أَبُو بَطْنٍ. وغَنْمُ بنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو سَعْدٍ الأشْعَرِيُّ: صَحَابِيَّانِ. وبَنُو غَنْمٍ: بُطُونٌ كَثِيرَةٌ: فَفِي الأَزْدِ: غَنْمُ بنُ دَوْسٍ، وَفِي طَيِّئ: غَنْمُ بنُ ثَوْرٍ، وَفِي الْأَنْصَار: غَنْم بنُ سُرى، مِنْهُم سَهْلُ بنُ رَافِعٍ الغَنْمِيُّ الخَزْرَجِيُّ، وَفِيهِمْ أَيْضًا: غَنْمُ بنُ مالكٍ النَّجَّارِ، وَفِي عبد الْقَيْس: غَنْمُ بنُ وَدِيعَةَ، وَفِي أَسَدِ بنِ خُزَيْمَةَ: غَنْمُ بنُ دُودَانَ، وَفِي كِنْدَةَ:العَمَرَّطُ بنُ غَنْمِ بنِ عَوْدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ رزِّ بنِ غَنْمٍ، وَفِي كِنانةَ: غَنْمُ بنُ مالكِ ابنِ كِنانةَ، وغَنْمُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ الحَارِثِ بنِ مَالِكِ بنِ كِنَانَةَ، وَفِي بَاهِلَةَ: غَنْمُ بنُ قُتَيْبَةَ، وغَنْمُ بنُ قُرْدُوسٍ، وَفِي قَحْطَانَ: غَنْمُ ابنُ نَجْمٍ، كَذَا فِي المَعَارِف لابْنِ قُتَيْبَةَ. وغَنْم: اسمُ صَنَمٍ ذَكَره السُّهَيْلِيُّ. وكَشَدَّادٍ: عُبَيْدُ بنُ غَنّامٍ الكُوفِيُّ: راويةُ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي شَيْبَةَ. والغُنَّامِيةُ: قَريةٌ بِمِصْرَ. والغُنَيْمِيَّةُ، بالضَّمِّ: أُخْرَى بِهَا. والغَانِمِيَّةُ: قريةٌ باليَمَنِ. وغُنَيْمٌ أبُو العَوَّام، عَن كَعْبِ بنِ سَعِيدِ ابنِ غُنَيْمٍ الكلابيِّ عَن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنْمٍ، وابنُه عَنْبَسَةُ بنُ سَعِيدٍ عَن أَبَانَ بنِ أَبي عَيَّاشٍ. وابنُ غُنَيْمٍ البَعْلَبَكِّيُّ، عَن هِشامِ بنِ الغازِ. وَأَبُو غُنَيْمٍ سَعْدُ بنُ حُدَيْرٍ الحَضْرَمِيُّ. وغَنِيمَةُ أُمُّ سَعْدٍ بنتُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحمدَ ابنِ شَيْبَانَ الأَصْبَهَانيّةُ عَن ابنِ مَرْدَويْهِ الحَافِظِ. وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ جَامِعِ بنِ غَنِيمَةَ، عَن أبي الحُصَيْنِ. وأَبُو بَكْرٍ بنُ محمدِ بنِ مَعالِي بنِ غَنِيمةَ ابنٍ الحَلاوِيّ شَيْخُ الحَنَابِلَةِ. وعبدُ العَزِيزِ وعَبْدُ الوَاحِدِ ابْنَا مَعَالِي بنِ غَنِيمَةَ بنِ مَنِينَا: محدِّثَانِ. وأَبُو الْمَحَاسِنِ مَسْعُودُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَانِمٍ، الغَانِمِيُّ، عَن أَبِي القَاسِمِ الخَلِيليِّ. وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ محمدِ ابنٍ غانمٍ الغَانِمِيُّ الأَصبهانيُّ، سَمِعَ مِنْهُ ابنُ نُقْطَةَ. |
|
[غنم]الغَنَمُ: اسمٌ مؤنث موضوع للجنس، يقع على الذكور وعلى الاناث، وعليهما جميعا. وإذا صغرتها ألحقتها الهاء فقلت غنيمة، لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث لها لازمٌ. يقال: له خمس من الغنم ذكور، فتؤنث العدد، وإن عنيت الكباش إذا كان يليه " من الغنم "، لان العدد في تذكيره وتأنيثه على اللفظ لا على المعنى. والابل كالغنم في جميع ما ذكرناه. والمغنم والغَنيمَةُ بمعنًى، يقال: غَنِمَ القوم غُنْماً بالضم. وغُناماكَ أن تفعل كذا، أي غايتك والذي تَتَغَنَّمَهُ. وغَنَّمْتُهُ تَغْنيماً، إذا نفّلته. واغْتَنَمَهُ وتغنمه: عده غنيمة. وغنام: اسم بعير. وقال:
يا صاح ما أصبر ظهر غنام *وغنم بالتسكين: أبو حى من تغلب، وهو غنم بن تغلب بن وائل. |
|
باب الغين والنون والميم معهما غ ن م، ن غ م، غ م ن، ن م غ مستعملات
غنم: هذه غَنَمٌ لفظٌ للجَماعةِ، فإذا أفردْت قُلْتَ: شاةٌ. والغُنْمُ: الفَوْزُ بالشيء في غير مشقة. والاغتِنامُ: انتِهابُ الغُنْمِ والغَنيمةُ: الفيء. وبنُو غُنْمٍ: حي من العرب. نغم: النَّغْمَةُ: جرسُ الكلامِ وحُسْنُ الصوتِ من القراءة ونحوها. وتقول: ما نَغَمَ بكلمةٍ.غمن: غَمَنْتُ الجلد ليلين ويحتمل الدِّباغَ. ويقال: غَمَنْتُه وغَمَلْتُه. وغَمَنْتُ المرأة بالغُمْنَةِ أي غَمَرْتُها بالغُمْرَةِ ليَحْسُنَ لونها ويرق جلدها. نمغ: التَّنْمِيغُ: مَجْمَجَةٌ بِسواد وحمرة وبياضٍ، ورجل مُنَمَّغُ الخلق. والنَّمْغَةُ: ما تحرك من الرماعة. |
|
[غنم]فيه تكرر ذكر "الغنيمة"، وهو ما أصيب من أموال أهل الحرب بإيجاف خيل وركاب، غنمت غنمًا وغنيمة، والئم جمعه، والمغانم جمع مغنم، والغنم بالضم الاسم وبالفتح المصدر. هو ينغم الأمر- أي يحرص عليه كما يحرص على الغنيمة. ط: "لنغم" على أقدامنا، أي لنغزو ونغنم ماشين على أقدامنا لا راكبين، فأضعف- بالنصب جواب نهي، فيستأثروا- أي يختاروا لأنفسهم الجيد ويدفعوا الردئ إلى امتي. نه: ومنه ح: الصوم في الشتاء "الغنيمة" الباردة، سماه غنيمة لما فيه من الأجر والثواب. وح: الرهن لمن رهنه له "غنمه" وعليه غرمه، غنمه: زيادته ونماؤه وفاضل قيمته. وفيه ح: السكينة في أهل "الغنم"، قيل: أراد أهل اليمن لأن أكثرهم أهل غنم. وح: أعطوا من الصدقة من أبقت له السنة- أي الجدب - "غنما" ولا تعطوها من أبقت له "غنمين"، أي أعطوا من أبقت له قطعة واحدة لا يفرق مثلها لقلتها فتكون قطعتين، ولا تعطوا من أبقت له غنمًا كثيرة يجعل مثلها قطعتين. غ: فيكون له هنا "غنم" وهنا "غنم". ك: فقام إلى "غنيمة"، هو مصغر غنم. وح: لنا "غنم" مائة، يشرح في ولدات من و. وإذ قسم "غنيمة"- بنصب بلا تنوين لأنه مضاف إلى حنين، وأراه معترضًا بينهما- الشك للراوي. ج: والأمانة "مغنمًا"، أي يرى من قد ائتمن أمانة أن الخيانة فيها غنيمة غنمها.
|
|
غ ن م: (الْغَنَمُ) اسْمٌ مُؤَنَّثٌ مَوْضُوعٌ لِلْجِنْسِ يَقَعُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ وَعَلَيْهِمَا جَمِيعًا. وَإِذَا صَغَّرْتَهَا أَلْحَقَتْهَا الْهَاءَ فَقُلْتَ: (غُنَيْمَةٌ) لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ فَالتَّأْنِيثُ لَهَا لَازِمٌ. يُقَالُ لَهُ خَمْسٌ مِنَ الْغَنَمِ ذُكُورٌ، فَتُؤَنِّثَ الْعَدَدَ وَإِنْ عَنَيْتَ الْكِبَاشَ إِذَا كَانَ يَلِيهِ الْغَنَمُ لِأَنَّ الْعَدَدَ يَجْرِي فِي تَذْكِيرِهِ وَتَأْنِيثِهِ عَلَى اللَّفْظِ لَا عَلَى الْمَعْنَى. وَالْإِبِلُ كَالْغَنَمِ فِي جَمِيعِ مَا ذَكَرْنَاهُ. وَ (الْمَغْنَمُ) وَ (الْغَنِيمَةُ) بِمَعْنًى. وَقَدْ (غَنِمَ) بِالْكَسْرِ (غُنْمًا) . وَ (غَنَّمَهُ تَغْنِيمًا) نَفَّلَهُ. وَ (اغْتَنَمَهُ) وَ (تَغَنَّمَهُ) عَدَّهُ غَنِيمَةً.
|
|
غنِمَ يَغنَم، غُنْمًا، فهو غانِم، والمفعول مَغْنوم• غنِم الشّيءَ: فاز به، ربحه، ناله بلا مشقَّة، عكسه غرِم "غنِم جائزةَ المسابقة".
غنِمَ في يَغنَم، غَنْمًا وغَنيمةً، فهو غانم، والمفعول مغنوم فيه• غنِم في الحرب: ظفِر بمال عدوِّه، أصاب غنيمة " {{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلاَلاً طَيِّبًا}} " ° عاد سالمًا غانمًا: رجع مُعافى ظافرًا- غنِم الغازي: أصاب شيئًا. اغتنمَ يغتنم، اغتنامًا، فهو مغتنِم، والمفعول مغتنَم• اغتنمَ الفرصةَ: انتهزها، استثمرها وبادر إليها "اغتنم السَّلامةَ- إذا هبّتْ رياحُكَ فاغتنمْها...فإن الخافقاتِ لها سكونُ". تغنَّمَ يتغنَّم، تَغَنُّمًا، فهو مُتَغَنِّم، والمفعول مُتَغَنَّم• تغنَّم الأمرَ: حرَص عليه كما يحرِص على الغنيمة. غَنْم1 [مفرد]: مصدر غنِمَ في. غَنْم2 [جمع]: (حن) غنَم، وهو اسم يشمل عموم الجنس يقع على الذكور والإناث ويضم الضأن والمعز " {{وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنْمِي}} [ق] ". غَنَم [جمع]: جج أغنام، مف شاة (من غير لفظها): قطيع من الضأْن أو المَعْز، وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه، ويجب فيه التأنيث "راعي/ حظيرة الغنم- {{وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا}} ". غُنْم [مفرد]: ج غُنُوم (لغير المصدر):1 -مصدر غنِمَ ° الغُنْم بالغُرْم [مثل]: يُضرب لمن يتحمَّل الضَّرر أو الخسارة مقابل الفائدة أو الرِّبح.2 -غنيمة، ما يُؤخذ من المحاربين في الحرب قهرًا أو عنوة.3 -فوزٌ بالشَّيء من غير مشقَّة. غَنَمة [مفرد]: ج غَنَمات: (رع) شكل من أشكال التقليم الأفقيّ يستعمله الهواة لبعض أنواع الأشجار المثمرة القويَّة الاندفاع رغبةً منهم في الحصول على ثمار باكوريّة. غَنَميَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى غَنَم: "حياة غنميَّة: تقوم على رعاية الغنم- مزارع غنميَّة: لتربية الأغنام".• الغنميَّات: فصيلة حيوانية من مزدوجات الأصابع المجترَّة، تشمل الضأن والماعز وغيرهما. غَنّام [مفرد]:1 -صاحب الغَنَم، كثير الغنم "يقوم الغنَّام على تربية الأغنام وتكثيرها وتسويقها".2 -راعي الغنم، والقائم عليها "اشترى شاتين وأعطاهما للغنَّام ليرعاهما". غنيمة [مفرد]: ج غنائمُ (لغير المصدر):1 -مصدر غنِمَ في.2 -ما يؤخذ في الحرب قهرًا أو عنوةً، ومثلُها الفيء "تقاسم الجنودُ الغَنَائِمَ" ° رضِي من الغنيمة بالإياب: عاددون تحقيق أهدافه، نجا بحياته- غنيمة باردة: سهلة طيِّبة، مكتسبة دون قتال ولا عناء- غنيمة قانونيّة. مَغْنَم [مفرد]: ج مغانِمُ: غنيمة؛ ما يؤخذ في الحرب قهرًا أو عَنْوةً "الحمد مغنم، والمذلّة مغرم- ليس الرقادُ للفتى بمغنم: يُضرب في الحثِّ على النهوض لكسب العيش- {{وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً}} ". |
|
غنمالغَنَمُ معروف. قال تعالى: وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما [الأنعام/ 146] . والغُنْمُ: إصابته والظّفر به، ثم استعمل في كلّ مظفور به من جهة العدى وغيرهم. قال تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ[الأنفال/ 41] ، فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً [الأنفال/ 69] ، والمَغْنَمُ: ما يُغْنَمُ، وجمعه مَغَانِمُ. قال: فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ [النساء/ 94] .
|
|
غنم
الغنم: الشّاءُ، هذه غَنَمٌ للجَماعَة. وَتَغَنَمْت غَنَماً: اتَّخَذْتها. ولفلانٍ غَنَمانِ: أي قَطِيعانِ. والغُنْمُ: الفَوْزُ بالشَّيْءِ من غيْر مَشَقةٍ والاغْتِنام: انْتِهازُه. والغَنيْمَةُ: الفَيْء. وغَنَّمْتُه فاغْتَنَم. والغِنَامَةُ: الغَنِيْمَةُ، وجَمْعُها غِنَام. وغُنَاماكَ أنْ تَلْحَقَه: أي جُهْدَك. وبَنُو غَنْمٍ: حَيٌ من العَرَب. |
|
(غ ن م) : (الْغَنِيمَةُ) عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَا نِيلَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ عَنْوَةً وَالْحَرْب قَائِمَةٌ وَحُكْمهَا أَنْ تُخَمَّسَ وَسَائِرهَا بَعْدَ الْخُمُسِ لِلْغَانِمِينَ خَاصَّةً (وَالْفَيْءُ) مَا نِيلَ مِنْهُمْ بَعْدَمَا تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتَصِيرُ الدَّارُ دَارَ الْإِسْلَامِ وَحُكْمُهُ أَنْ يَكُونَ لِكَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا يُخْمَسُ (والنَّفَلُ) مَا يُنَفَّلُهُ الْغَازِيّ أَيْ يُعْطَاهُ زَائِدًا عَلَى سَهْمِهِ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ الْإِمَامُ أَوْ الْأَمِير مَنْ قَتَلَ قَتِيلًا فَلَهُ سَلَبُهُ أَوْ قَالَ لِلسَّرِيَّةِ مَا أَصَبْتُمْ فَهُوَ لَكُمْ أَوْ رُبْعُهُ أَوْ نِصْفُهُ وَلَا يُخْمَسُ وَعَلَى الْإِمَامِ الْوَفَاءُ بِهِ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْغَنِيمَةُ أَعَمُّ مِنْ النَّفَلِ وَالْفَيْءُ أَعَمُّ مِنْ الْغَنِيمَةِ لِأَنَّهُ اسْمٌ لِكُلِّ مَا صَارَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الشِّرْكِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيّ فَالْغَنِيمَةُ فَيْءٌ وَالْجِزْيَةُ فَيْءٌ وَمَالُ أَهْلِ الصُّلْحِ فَيْءٌ وَالْخَرَاجُ فَيْءٌ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَعِنْدَ الْفُقَهَاءِ كُلُّ مَا يَحِلُّ أَخْذُهُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَهُوَ فَيْءٌ.
|
|
غ ن م
لفلان غنمان أي قطيعان من الغنم. قال: هما سيّدانا يزعمان وإنما...يسوداننا أن يسّرت غنماهما وتقول: خرج إلى غنيمته، مع غليمته؛ تصغير غلمة. وغنم مغنمة، كقولك: إبل مؤبلة أي مجتمعة، وتغنّم فلان وتأبّل: اتخذها. وغنّمه الله: نفله، وغنّمته فاغتنم ونفلته فانتفل. وتقول: الغنم المغنمه، غنائم مغنمه. واغتنم السلامة وتغنمها. وغناماك أن تفعل كذا بمعنى قصاراك ووزنه. |
|
غنم: غَنَّم (بالتشديد): غنم. حصل على غنيمة (بوشر).
أغنم: بالمعنى الذي ذكره لين نقلا من تاج العروس. وفي الكامل (ص707): لولا أنك خلطت كلامك بالمسألة لأغنمتك جميع أموالهم. أغنم. لم يُغْنِمّك ذلك حبَّة خردل: أي لا يساوي هذا حبة خردل. (دبوان الهذليين ص208، البيت الحادي عشر). أغنم فلاناً: انتزع منه الغنيمة. ففي الإكتفا (ص126 ق): وأوقع بهم وأغنمهم. استغنم= اغتنم. (فوك، ابن جبير ص347، المقري 1: 138). غَنَم: يجمع أيضاً على أغانيم (ديوان الهذليين ص86). غَنَم: قطيع من الضأن. (فوك). غَنَم: مقلّد. وديع، من يعمل على مثال الغير (بوشر). غَنَمَة: رعيَّة. نعجة. (ألكالا، بوشر همبرت ص61، محيط المحيط). غَنَمِيّ: مقلّد وديع، من طبيعته طبيعة الغنم. (بوشر). غَنِِيمَة: مغنم، أسر سفينة والاستيلاء على ما فيها من بضائع. (بوشر، هوست ص187). غَنَّام: صاحب الغنم وراعيها. (معجم الأسبانية ص119، محيط المحيط). غَنَّام، والأنثى غنَامة: كلب الراعي وكلبته. (فوك). غانِم، والجمع غُنَّام: جندي له حق الانتفاع بالأرض واستغلالها. (أخبار ص33). غانِم، سالِم غانم: غير مصاب بأذى (بوشر). |
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: الصَّوْم فِي الشتَاء الْغَنِيمَة الْبَارِدَة. برد قَالَ الْكسَائي وَغَيره قَوْله: الْغَنِيمَة الْبَارِدَة إِنَّمَا وصفهَا بالبرد لِأَن الْغَنِيمَة إِنَّمَا أَصْلهَا من أَرض الْعَدو وَلَا تنَال ذَلِك إِلَّا بِمُبَاشَرَة الْحَرْب والاصطلاء بحرها يَقُول: فَهَذِهِ غنيمَة لَيْسَ فِيهَا لِقَاء حَرْب وَلَا قتال وَقد يكون [أَن -] يُسمى بَارِدَة لِأَن صَوْم الشتَاء لَيْسَ كَصَوْم الصَّيف الَّذِي يقاسي فِيهِ الْعَطش والجهد وَقد قيل فِي مَثَل وَلِّ حارها من تولى قارّها - يضْرب للرجل يكون فِي سَعَة وخصب [و -] لَا ينيلك مِنْهُ شَيْئا ثمَّ يصير مِنْهُ إِلَى أَذَى ومكروه فَيُقَال: دَعه حَتَّى يلقى شَرهكَمَا لقى خَيره فالقارّ هُوَ الْمَحْمُود وَهُوَ مثل الْغَنِيمَة الْبَارِدَة والحار هُوَ المذموم الْمَكْرُوه.
|
|
(غنم)الشَّيْء غنما فَازَ بِهِ والغازي فِي الْحَرْب ظفر بِمَال عدوه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُم حَلَالا طيبا}}
|
|
غ ن م: غَنِمْتُ الشَّيْءَ أَغْنَمُهُ غُنْمًا أَصَبْتُهُ غَنِيمَةً وَمَغْنَمًا وَالْجَمْعُ الْغَنَائِمُ وَالْمَغَانِمُ وَالْغُنْمُ بِالْغُرْمِ أَيْ مُقَابَلٌ بِهِ فَكَمَا أَنَّ الْمَالِكَ يَخْتَصُّ بِالْغُنْمِ وَلَا يُشَارِكُهُ فِيهِ أَحَدٌ فَكَذَلِكَ يَتَحَمَّلُ الْغُرْمَوَلَا يَتَحَمَّلُ مَعَهُ أَحَدٌ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِهِمْ الْغُرْمُ مَجْبُورٌ بِالْغُنْمِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْغَنِيمَةُ مَا نِيلَ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ عَنْوَةً وَالْحَرْبُ قَائِمَةٌ وَالْفَيْءُ مَا نِيلَ مِنْهُمْ بَعْدَ أَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا.
وَالْغَنَمُ اسْمُ جِنْسٍ يُطْلَقُ عَلَى الضَّأْنِ وَالْمَعْزِ وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَغْنَامٍ عَلَى مَعْنَى قُطْعَانَاتٍ مِنْ الْغَنَمِ وَلَا وَاحِدَ لِلْغَنَمِ مِنْ لَفْظِهَا قَالَهُ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ.وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَيْضًا الْغَنَمُ الشَّاءُ الْوَاحِدَةُ شَاةٌ وَتَقُولُ الْعَرَبُ رَاحَ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ مِنْ الْغَنَمِ كُلُّ قَطِيعٍ مُنْفَرِدٌ بِمَرْعًى وَرَاعٍ.وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: الْغَنَمُ اسْمٌ مُؤَنَّثٌ مَوْضُوعٌ لِجِنْسِ الشَّاءِ يَقَعُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ وَعَلَيْهِمَا وَيُصَغَّرُ فَتَدْخُلُ الْهَاءُ وَيُقَالُ غُنَيْمَةٌ لِأَنَّ أَسْمَاءَ الْجُمُوعِ الَّتِي لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا إذَا كَانَتْ لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ وَصُغِّرَتْ فَالتَّأْنِيثُ لَازِمٌ لَهَا. |
|
(غَنِمَ)قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ «الغَنِيمَة، والغُنْم، والمَغْنَم، والغَنَائِم» وَهُوَ مَا أصِيب مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الحَرْب، وأوْجَف عليه المسْلمون بالخَيْل والرِّكاب.يُقَالُ: غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْماً وغَنِيمَةً، والغَنَائِم جَمْعُها، والمَغَانِم: جَمْع مَغْنَم، والغُنْم بِالضَّمِّ الِاسْمُ، وَبِالْفَتْحِ المصْدر. والغَانِم: آخِذ الغَنِيمَة. والجمْعُ: الغَانِمُون. وَيُقَالُ: فُلان يَتَغَنَّمُ الأمْر: أَيْ يَحْرِص عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِص عَلَى الغَنِيمَة.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الصَّومُ فِي الشِّتاء الغَنِيمَة الْبَارِدَةُ» إِنَّمَا سَمَّاه غَنِيمَة لِمَا فِيهِ مِنَ الأجْر وَالثَّوَابِ.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الرَّهْنُ لَمنْ رَهَنَه، لَهُ غُنْمُه وَعَلَيْهِ غُرْمُه» غُنْمُه: زيادَتُه وَنَمَاؤُهُ وفاضِل قيمَتِه.وَفِيهِ «السَّكينة فِي أَهْلِ الغَنَم» قِيلَ: أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ، لِأَنَّ أكثَرهم أهلُ غَنَم، بِخِلَافِ مُضَر ورَبيعة، لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «أعْطُوا مِنَ الصَّدقة مَن أبْقَت لَهُ السَّنَة غَنَماً، وَلَا تُعْطُوها مَن أبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْن» أَيْ أعْطُوا مَنْ أبْقَتْ لَهُ قِطْعة وَاحِدَةً لَا يُفَّرق مِثْلُها لِقِلَّتِها، فَتَكُونُ قَطيَعين، وَلَا تُعْطُوا مَن أبقَتْ لَهُ غَنَماً كَثِيرَةً يُجْعَل مِثْلُها قَطيعين. وَأَرَادَ بالسَّنَة الجَدْب.
|
|
غنم1 غَنِمَ, (S, Msb, K,) aor. ـَ (Msb,) inf. n. غُنْمٌ (S, MA, Msb, * K, KL) and غَنْمٌ, (K,) or, as some say, the former is a simple subst. and the latter is an inf. n., (TA,) and غَنَمٌ and غَنِيمَةٌ and غُنْمَانٌ, (K,) He, or they, (i. e. a man, Msb, or a party of men, S,) obtained, got, or took, (Msb, K, * TK,) spoil, (K, * TK,) or a thing [as spoil]. (Msb, TA.) [And He acquired, or gained, a thing without difficulty, or trouble, or inconvenience: or in this sense the inf. n. is غُنْمٌ, which see below, voce غَنِيمَةٌ.] مَا غَنِمْتُمْ in the Kur viii. 42 means What ye take by force [in war] from the unbelievers. (Bd, Jel.) [See also 8.]2 غَنَّمْتُهُ, inf. n. تَغْنِيمٌ, I gave him spoil, or a free and disinterested gift; syn. نَفَّلْتُهُ: (S:) or غَنَّمَهُ كَذَا, inf. n. as above, he gave him such a thing as spoil, or as a free and disinterested gift; syn. نَفَّلَهُ إِيَّاهُ. (K.) 4 أَغْنَمَهُ الشَّىْءَ He made the thing to be to him spoil. (TA.) 5 تَغَنَّمَ see 8. b2: One says also, هُوَ يَتَغَنَّمُ الأَمْرَ, meaning He eagerly desires the affair like as one eagerly desires spoil. (TA.) A2: And تغنّم, (TA in the present art.,) or تغنّم غَنَمًا, (Az, T and TA in art. ابل,) He took for himself, got, gained, or acquired, sheep or goats or both: like as one says تأبّل إِبِلًا. (Az, T and TA in art. ابل; and TA * in the present art.) 8 اغتنمهُ, as also ↓ تغنّمهُ, He reckoned it spoil: (S, K:) or both signify he took, seized, caught, or snatched, it as spoil. (KL.) b2: And [hence] one says, اغتنم الفُرْصَةَ He took, or seized, or [availed himself of,] the opportunity; or he hastened to take it; syn. اِنْتَهَزَهَا. (S and A and K in art. نهز.) غُنْمٌ: see غَنِيمَةٌ, in three places. b2: It signifies also [The regaining (as is shown by an explanation of A 'Obeyd cited in the first paragraph of art. غلق), and] the increase, and growth, and excess in value, of a pledge. (O in art. غلق, and TA in the present art.) Thus in a trad., in which it is said, الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ [The pledge pertains to him who pledged it; to him pertains the regaining of it, and its increase, and growth, and excess in value, if such there be, and upon him lies the obligation to pay the debt for it, without requiring any abatement thereof if the pledge have unavoidably suffered damage or total loss: see the explanation of A 'Obeyd mentioned above]. (TA.) الغُنْمُ بِالغُرْمِ means The غُنْم is compensated (مُقَابَلٌ) by the غُرْم [i. e. the regaining of the pledge, with the increase and the growth and the excess in value thereof if such there be, is compensated by the payment of the debt for it]; for like as the owner [of the pledge] is exclusively entitled to the غُنْم, no one sharing it with him, so he bears the غُرْم, no one bearing it with him: and this is the meaning of their saying, الغُرْمُ مَجْبُورٌ بِالغُنْمِ [which may therefore be rendered The loss suffered by the payment of the debt is repaired by the regaining of the pledge; app. a phrase of the lawyers, implying that such is to be considered as the case whatever be the state of the pledge at the time of its being restored unless it have suffered damage through the fault of the pledgee]. (Msb.) [See more in the first paragraph of art. غلق.] b3: See also غُنَامَاكَ.
A2: غنم [app. غُنْمٌ] is mentioned by Suh as the name of A certain idol. (TA.) غَنَمٌ i. q. شَآءٌ, (T, Msb, K,) meaning Sheep and goats; (Msb;) [and both together;] a gen. n., (S, Msb, K,) of the fem. gender, (S, K,) applied to the males and the females, and to both together: (S, Msb, K:) it has no sing. from which it is derived, the sing. being شاة: the dual غَنَمَانِ is used as meaning two flocks or herds [of sheep or of goats or of both together]; (Msb, K;) each flock or herd having its distinct place of pasture and its pastor: (Msb, TA: *) and hence it is said in a trad. that the poor-rate [meaning a portion thereof] is to be given to him to whom the year of drought has left a غَنَم, but not to him to whom it has left غَنَمَيْنِ: (TA:) the pl. is أَغْنَامٌ, (Msb, K,) [properly a pl. of pauc.,] sometimes used, (Msb,) meaning flocks or herds of غَنَم, (Msb and TA in art. ابل,) and also غُنُومٌ and أَغَانِمُ, (K,) the last used in an ode of Aboo-Jundab El-Hudhalee: (TA:) the dim. is ↓ غُنَيْمَةٌ, with ة, because quasi-pl. ns. of the class having no sing. from which they are derived, when applied to what are not human beings, are constantly fem.; so one says خَمْسٌ مِنَ الغَنَمِ ذُكُورٌ [five of sheep, males], making the n. of number fem., though one means rams, when it is followed by مِنَ الغَنَمِ, for the n. of number is masc. and fem. accord. to the word, not accord. to the meaning. (S.) b2: In the saying لَا آتِيكَ غَنَمَ الفِزْرِ i. e. حَتَّى تَجْتَمِعَ غَنَمُ الفِزْرِ [I will not come to thee until the sheep, or goats, of El-Fizr congregate], غنم [with its complement] is made to stand in the place of الدَّهْر, [the meaning being, I will not come to thee ever,] and is [therefore] put in the accus. case as though it were an adv. n. [of time]. (TA. [This saying with مِعْزَى in the place of غَنَمَ is mentioned by El-Meydánee in his “ Proverbs,” and thus in the S and K in art. فزر. For an explanation of its origin see Freytag's Arab. Prov. ii. 484.]) b3: الأَغْنَامُ is the name of (assumed tropical:) Certain small stars between the legs of Cepheus and the star الجَدْىُ. (Kzw, in his descr. of Cepheus.) [See شَاةٌ (in art. شوه), last sentence.] غَنِيمٌ: see what next follows. غَنِيمَةٌ and ↓ مَغْنَمٌ (S, Msb, K) and ↓ غَنِيمٌ and ↓ غُنْمٌ all signify فَىْءٌ [as meaning Spoil, booty, or plunder]: and the acquisition of a thing without difficulty, or trouble, or inconvenience: or this is termed ↓ غُنْمٌ, and فَىْءٌ is termed غَنِيمَةٌ: (K:) or, accord. to A 'Obeyd, الغَنِيمَةُ signifies what is obtained from the believers in a plurality of gods, by force, during war; (Mgh, Msb:) and of this, a fifth is to be taken, [and applied in the manner prescribed in the Kur viii. 42,] and what remains after the fifth is for those who have obtained it, exclusively; (Mgh;) the horseman having three shares, and the foot-soldier having one share: (Az, TA:) and الفَىْءُ signifies what is obtained from them after the laying-down of arms, (Mgh, Msb,) when the country, or place, becomes a country, or place, of Islám; and this is for all of the Muslims, and is not to be divided into fifths: (Mgh:) or the فَىْء is what God has given, or restored, of the possessions of the believers in a plurality of gods, to the Muslims, without war, such as the poll-tax, and that for which peace has been made with them; and of this also a fifth is to be applied in the manner prescribed by God, and the remainder is to be expended in the purchase of horses and weapons and other apparatus for the defence of the frontiers: (Az, TA:) and النَّفَلُ is what is given to the warrior in addition to his share; and is when the Imám or the commander says, “He who slays one shall have his spoil; ” or says to a detachment, “What ye obtain shall be yours,” or “ the quarter of it,” or “ the half of it; ” and it is not divided into fifths; and it lies on the Imám to fulfil the promise: or, accord. to 'Alee Ibn-'Eesà, الغَنِيمَةُ is more general in signification than النَّفَلُ; and الفَىْءُ is more so than الغَنِيمَةُ, because it is a name for everything of the possessions of the believers in a plurality of gods that becomes the property of the Muslims: accord. to the lawyers, everything that may be lawfully taken, of their possessions, is فَىْء: (Mgh:) the pl. of غَنِيمَةٌ is غَنَائِمُ; and the pl. of ↓ مَغْنَمٌ is مَغَانِمُ, (Msb, TA,) and غُنُومٌ occurs as pl. of ↓ غُنْمٌ. (TA.) غَنِيمَةٌ بَارِدَةٌ see expl. in art. برد. غُنِيْمَةٌ dim. of غَنَمٌ, q. v. (S.) غُنَامَاكَ أَنْ تَفَعَلَ كَذَا (S, K, * TA) means The utmost of thy power, or ability, and of thy case, (S, * TA,) and that which thou eagerly desirest like as one desires spoil, (S, * JM, TA, *) [is, or will be, thy doing such a thing;] i. q. قُصَارَاكَ: (K, TA: [see also عُنَانَاكَ, in art. عن:]) and so ↓ غُنْمُكَ: (TA:) and [in like manner] one says, أَنْ يَفْعَلَ كَذَا ↓ غُنَيْمَاؤُهُ, like حُسَيْنَاؤُهُ, meaning قُصَارَاهُ [The utmost of his power, &c.]. (TA in art. حسن.) غُنَيْمَاؤُهُ: see what next precedes. غَانِمٌ Taking, or a taker, of غَنِيمَة [or spoil]. (TA.) b2: See also two exs. voce شَاجِبٌ. مَغْنَمٌ: see غَنِيمَةٌ, in two places. غَنَمٌ مُغْنَمَةٌ and مُغَنَّمَةٌ Sheep, or goats, collected together: (TA:) or many or numerous: (K, TA:) or, accord. to Az, one of these two epithets, thus applied, [probably the latter, like مُؤَبَّلَةٌ applied to إِبِلٌ, as he seems to say,] signifies [app. divided into distinct flocks or herds,] each [flock or herd] having its own pastor. (TA.) |
|
مَغْنَم
من (غ ن م) ما يؤخذ من المحاربين في الحرب قهرا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَنَمُ، مُحرَّكةً: الشاءُ، لا واحِدَ لها من لَفْظِها، الواحِدَةُ: شاةٌ، وهو اسْمٌ مُؤَنَّثٌ للجِنْسِ، يَقَعُ على الذُّكورِ والإِناثِ، وعليها جَميعِهاج: أغْنامٌ وغُنومٌ وأغانِمُ، وقالوا: غَنَمانِ في التَّثْنِيَةِ، على إرادَةِ قَطيعَيْنِ.وغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ، كمُكْرمةٍ ومُعَظَّمَةٍ: كثيرَةٌ.والمَغْنَمُ والغَنيمُ والغَنيمَةُ والغُنْمُ، بالضم: الفَيءُ، غَنِمَ، بالكسر، غُنْماً بالضم وبالفَتْح وبالتَّحْريكِ، وغَنيمَةً وغُنْماناً، بالضم، والفَوْزُ بالشَّيْءِ بلا مَشَقَّةٍ،أو هذا الغُنْمُ والفَيْءُ: الغَنيمَةُ.وغُناماكَ، بالضم: قُصاراكَ.وغَنَّمَهُ كذا تَغْنيماً: نَفَّلَهُ إِياهُ.واغْتَنَمَهُ وتَغَنَّمَهُ: عَدَّهُ غَنيمَةً. وكشَدَّادٍ: أبو عِياضٍ، وابنُ أوْسٍالبَياضيُّ: صَحابيَّانِ، وبَعيرٌ.وغَنْمٌ، بالفتح: ابنُ تَغْلِبَ بنِ وائِلٍ، أبو حَيٍّ.وكزُبَيْرٍ: غُنَيْمُ بنُ قَيْسٍ، تابِعِيٌّ.وغَنَّامَةُ: امْرأةٌ.ويَغْنَمُ، كيَمْنَعُ: ابنُ سالِمِ بنِ قَنْبَرٍ. وعبدُ اللهِ بنُ مَغْنَمٍ، كمَقْعَدٍ مُخْتَلَفٌ في صُحْبَتِهِ.وغُنَيْماتٌ، بالضم: ع.وغَنَمَةُ، مُحرَّكةً: ابنُ ثَعْلَبَةَ بنِ تَيْمِ اللهِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغنم: فِي الضَّأْن وَفِي حَيَاة الْحَيَوَان الْغنم الشَّاء لَا وَاحِد لَهَا من لَفظه وَالْجمع أَغْنَام وغنوم - وَقَالَ الْجَوْهَرِي الْغنم اسْم مؤنث مَوْضُوع للْجِنْس يَقع على الذّكر وَالْأُنْثَى وَإِذا صغرتها ألحقتها الْهَاء فَقلت غنيمَة لِأَن أَسمَاء الجموع لَا وَاحِد لَهَا من لَفظهَا إِذا كَانَت لغير الْآدَمِيّين فالتأنيث لَهَا لَازم.
|
|
غنم
غَنِمَ(n. ac. غَنْم غُنْم غَنَم غَنِيْمَة غُنْمَاْن) a. Got, obtained, acquired, won easily; carried off, made booty of. غَنَّمَa. Gave a share of the booty to. b. Enriched. تَغَنَّمَa. Seized, took, carried off. إِغْتَنَمَa. see Vb. Seized, profited by, availed himself of ( an occasion ). إِسْتَغْنَمَ a. [ coll. ] see VIII (b) غُنْمa. see 25t غَنَم (pl. غُنُوْم أَغْنَاْم 38) a. Sheep; small cattle. مَغْنَم (pl. مَغَاْنِمُ) a. see 25t غَاْنِمa. Plundering; plunderer, spoiler, pillager. b. Successful, lucky. غَنِيْمa. see 25t غَنِيْمَة (pl. غَنَاْئِمُ) a. Spoil, booty, plunder; prize; winnings; windfall; piece of luck. غَنَّاْمa. Shepherd; sheep-farmer, grazier. غَنَم مُغَنَّمَة a. Numerous flock. غُنَامَاك أَن تَفْعَلَ كَذَا a. That is quite as much as you can do. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَنَم: الشاء لا واحد له من لفظه موضوع للجنس يقع على الذكور والإناث وعليهما جميعاً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغَنِيمة والمغنم: اسمان لما يؤخذ من أموال الكَفَرة بقوّة الغزاة وقهر الكفرة على وجه يكون إعلاء كلمة الله، أما الفيءُ: فما نيل منهم بعد أن تضع الحربُ أوزارها، والنفلُ: ما يعطاه الغازي زائداً على سهمه. الغَيُّ: جهل من اعتقاد فاسد.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان المغنم، في الورد الأعظم
للشيخ، محيي الدين، أبي العباس: أحمد بن إبراهيم ابن النحاس. المتوفى: سنة 814. أوله: (لسبحات جلال وجهك التنزيه... الخ). وهو مختصر. على: مقدمة، وسبعة أبواب. في: الذكر، والقراءة، والتسبيح. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَنَمٌ)الْغَيْنُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى إِفَادَةِ شَيْءٍ لَمْ يُمْلَكْ مِنْ قَبْلُ، ثُمَّ يَخْتَصُّ بِهِ مَا أُخِذَ مَنْ مَالِ الْمُشْرِكِينَ بِقَهْرٍ وَغَلَبَةٍ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ}} [الأنفال: 41] . وَيَقُولُونَ: غُنَامَاكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا، أَيْ غَايَتُكَ وَالْأَمْرُ الَّذِي تَتَغَنَّمُهُ. وَغَنْمٌ: قَبِيلَةٌ. وَلَعَلَّ اشْتِقَاقَ الْغَنَمِ مِنْ هَذَا، وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ.
|
المخصص
|
3 - ابْن السّكيت يُقَال لولد الشَّاة أوَّل مَا يَسْقُط طَلِيُّ لِأَنَّهُ يُطْلَى أَي تُشَدُّ يَده وَرجله بخيط وطَرَفُ الْخَيط مربوط إِلَى شَيْء وَجمعه طُلْيَانٌ وَيُسمى الْخَيط الَّذِي يُطْلى بِهِ الطِّلاَء وَقد طَلَبْتُه قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مستعار وَإِنَّمَا أَصله فِي الْإِبِل وَقد قَدمته ابْن دُرَيْد الطُلْوَة قِطْعَة خَيْطِ أَو حَبْلٍ يُشَدُّ بِهِ الحَمَل ابْن السّكيت الطُلْيان من أَوْلَاد المَعْز والضأن وطَلِيِّ ولدِ الضَّأْن أكبرُ من طَلِيِّ المِعْزَى وَإِنَّمَا يُطْلى وَلَا يُرْبَق مخافةَ أَن يَخْتنق إِذا اسْتَدَارَ فِي الرِّبِقِ وَقد يُطْلَى مَخَافَة الذِّئْب لتعرف كلُّ شَاة ولدَها فيُطْلى ولد الضائنة ثَلَاث لَيَال وَولد الماعزة يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَة ثمَّ يُرْبَق بعد ثلاثٍ بِهِ ثلاثةَ أشهر أقْصَى رَبْقة وَإِنَّمَا يَرْبُقُونه فِي أوَّل رَبْقِه على أَعينهم حِين تَسرح الْغنم فيُرْبَق إِلَى أَن تجَاوز الْغنم لِئَلَّا يضيع فيأكله السَّبُع ويَرْغَث أمه فَإِذا جَاوَزت الْغنم خُلِعَ عَنهُ الرِّبْق وسِيقَ حِدَاء الْبيُوت فِي مُرْتَبَع فَإِذا راحت الْغنم جاؤا بِهِ قبل أَن تروح فَرَبَقُوه ثمَّ يرسلونه على أَيْديهم ليرضع ثمَّ يعيدونه فَيرَبَقُونه ويرضع مرَّتَيْنِ فِي صغره فَإِذا كَبِرَ مضى لَهُ شهر وشَبع من العِيدان وَجَّبُوه أَي أرضعوه مرّة فِي الْيَوْم فَإِذا كَانَ فِي دَهْر خَصِيب لم يوَجَّبُوه وأرضعوه بِالْغَدَاةِ والعشي وحَلَبوا عَلَيْهِ أمهاته أَبُو عبيد وَيُقَال للحَلْقة الَّتِي تُشَدُّ بهَا الْغنم الرِّبْقَة ابْن دُرَيْد وَهِي الرِّبْق ابْن السّكيت رَبَقَهَا يَرْبُقها رَبْقًا ورَبَّقَهَا جعل رؤوسها فِي عُرَى حَبْل وشَاة رَبِيقَةٌ ورَبِيقٌ والرِّبْقُ الحَبْلُ وَجمعه أرْباق ابْن دُرَيْد خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَام من عُنُقه إِذا فَارق الْجَمَاعَة وَهُوَ على المَثَل وَمن كَلَامهم // (أضْرَعَتِ الضأنُ فَرَبِّقْ رَبِّقْ وأضْرَعَتِ المِعْزَى فَرَمِّقْ رَمِّق) // رَبِّقْ من الأرباق لِأَن الضَّأْن تُنْزِل اللَّبن على على رُؤُوس أَوْلَادهَا ورَمِّقْ يُرِيد اشْرَبْه قَلِيلا قَلِيلا لِأَن الْمعز تُنْزِل اللَّبن قبل نِتَاجها أبوعبيد النُّشْفة كالرِّبْقَة ابْن دُرَيْد حَذَقَ الرِّباطُ يدَ الشَّاة أَثَّر فِيهَا وَقَالَت أُمُّ الحُمَارِس البَهْمُ يُطْلَى ثلاثَ لَيَال وأربعًا حَتَّى يشتدُ ونحبسه عشر لَيَال حَتَّى يشتدُ وَيَأْكُل البَقْلَ الَّذِي نطرحه فِي أفواهها وورقَ العِضاه نُقَرِّمُه ونُعَلِّمه الاكل فَإِذا مضى لَهُ عشر لَيَال سَقَيْنَاه ورَعَيْنَاهُ فَإِذا أَصْبَحْنَا أرسلنَا إِلَى أُمَّهَات البهم فَرَضِعَ البَهْمُ الشُّطُور وحُلِبَت الغنمُ الشُّطُور فَيكون اسْمه طَلِيًّا وَيكون بعد الْعشْرين بَهْمَة من الضَّأْن والمِعْزَى وتنفرد المِعْزَى بالسَّخْلَة فَيُقَال هَذَا سَخْلَةٌ وَهَذِه سَخْلة وَالْجمع السَّخْل والسِّخَال وَيُقَال لَهُ بَهْمَة وسَخْلَة إِلَى أَن يُفْطَم وَيلْزمهُ ذَلِك الِاسْم وَإِن فُطِمَ حَتَّى يكون تِلْوًا والتِّلْوُ الَّذِي لم تتمُ جُذُوعتُه وَقد أجْذَعَتْ أخَواته اللواتي وُلِدْنَ قبله أَبُو عبيد يُقَال لولد الْغنم سَاعَة تضعه أمه انه من الْمعز والضأن جَمِيعًا ذكرأً كَانَ أم أُنْثَى سَخْلَةٌ وَجمعه سِخَالٌ صَاحب الْعين جمع السَّخْلَة سِخَلَةٌ والعَدَوِيَّة أَوْلَاد الْغنم إِذا بلغت أَرْبَعِينَ يومٌا فَإِذا جُزَّت عَنْهَا عَقِيقَتُها ذهب هَذَا الِاسْم أبوعبيد ثمَّ هِيَ البَهْمَة للذّكر وَالْأُنْثَى وَجَمعهَا بَهْمٌ ثَعْلَب
_ لم يَحُدَّه ابْن السّكيت وَيُقَال فِي المعزى خَاصَّة جِفَارٌ بَعْدَمَا تَفْطَم الْوَاحِد جَفْرٌ وَالْأُنْثَى جَفْرة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الجُفْرَة وَهُوَ مُعظم الشَّيْء وَإِنَّمَا يُقَال ذَلِك إِذا عَظُمَ بَطْنه واتَّسع وَقد اسْتَجْفَرَ ثَعْلَب الغِذَاء السِّخَال ابْن السّكيت وتَفْطَم لثَلَاثَة اشهر أبوعبيد فَإِذا بلغت أَرْبَعَة أشهر وفُصِلت عَن أمهاتها فَمَا كَانَ من أَوْلَاد الْمعز فَهِيَ الجِفَار ابْن دُرَيْد هِيَ الأجْفَار والجِفَرة صَاحب الْعين اسْتَكْرَشَ الجَدْيُ وكل سَخْلٍ اسْتَكْرِشُ حِين يعظُم بطنُه ويشتد أكله فَإِذا رَعَى وقَوِيَ فهوعَرِيضٌ وَجمعه عَرْضانٌ وَقيل هُوَ الَّذِي أَتَت عَلَيْهِ سنة فَقَوِيَ ورَعَى الشّجر وعَرِيضٌ عَرُوضٌ يَعْتَرِضُ الكَلأَ ويَعْرُضُه أَي يَأْكُلهُ وَقيل هُوَ إِذا فَاتَهُ النَّبَات فَاعْترضَ الشوك وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل صَاحب الْعين جَدْيٌ عَطُوٌّ يَتَطَاوَل إِلَى الشّجر لينال مِنْهُ وقَرَمَت لَبْهمَةُ تقَرْم قَرْما وقَرُومًا وَقَرَماناً وتَقَرَّمَت تناولت الْأكل أدنى تناولُ وقَرَّمْتُها أَنا وَكَذَلِكَ الفَصِيل والصبيُّ وَقد يقدَّم أَبُو عبيد العَتُود نَحْوٌ مِنْهُ وَجمعه أعْتِدَة وعِدَّانُ وَأَصله عِتْدَان فَأَما ابْن السّكيت فَخَصَّ بِهِ الجَذَع مِنْهَا صَاحب الْعين هُوَ المُسْتَكْرِش مِنْهَا وَقيل هُوَ الَّذِي بلغ السِّفَاد ابْن دُرَيْد طَفَر الجَدْيُ يَطْفِرُ طَفْرًا وَثَبَ والرَّقْدَانُ طَفْرُ الجَدْيُ والحَمَل نحوِهما وارْتَعَصَ الجَدْيُ طَفَر من النشاط وَقد تقدَّم فِي الْفرس أَبُو عبيد وَهُوَ فِي هَذَا كُله جَدْيٌ قَالَ أَبُو عَليّ وَالْجمع أَجْدٍ وجِدَاءٌ أَبُو عبيد والأنثىعناقٌ وَالْجمع عُنُوقٌ غَيره أَعْنُقٌ ابْن دُرَيْد وعُنُقٌ أبوعبيد الهاجِنُ العَنَاق الَّتِي تحمل قبل أَن تبلغ أَوَان السِّفاد وعَمَّ بِهِ بعضُهم أناثَ نَوْعيِ الْغنم ابْن دُرَيْد السَّطْر فِي بعض اللُّغَات الجَدْيُ أَبُو عبيد الجِلام الجِدَاء وَأنْشد (سَوَاهِم جُذْعَانُهَا كالْجِلاَ ... م قد أقْرَحَ القَوْدُ مِنْهَا انُّسُورا) ويروي قَدَ اقُرَحَ مِنْهَا القِيَاد النُّسُورا النُّسُور باطنُ الْحَافِر واليَعْرُ الجَدْي وانشد (مُقِيمًا بأمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ ... ) صَاحب الْعين اليَعْرَة واليَعْر الشَّاة تُشَدّ عِنْد زُبْية الذِّئْب وَأنْشد (أُسَائِلُ عَنْهُم كُلَّما جَاءَ راكبٌ ... مُقِيمًا بأمْلاَحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْر) أَبُو عبيد وَلَدُ الْمعز حُلاَّمٌ وحُلاَّنٌ وَأنْشد (كُلُّ قَتيل فِي كُلَيْب حُلاَّمٌ ... حَتَّى ينَال الفَتْلُ آلَ هَمَّامْ) وَأنْشد (تُهْدَى إِلَيْهِ ذِراعُ الجَدْيِ تَكْرِمَةٌ ... إِمَّا ذَبِيحًا وإمَّا كَانَ حُلاَّنًا) _ الذَّبِيحُ الْكَبِير الَّذِي قد أدْرك أَن يُضَحَّى بِهِ وَقد تقدَّم أَن الحُلاَّم المَهْدُور ابْن الاعرابي الحُلاَّنُ الجَدْيُ الَّذِي يُشَقُّ عَنهُ بطن أمه قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو عَبَّاس اليَعَامِيرُ الجِدَاءُ وَأنْشد (تَرَى لأَخْلاقِها من خَلْفِهَا نَسَلاَ ... مِثْلَ الذَّمِيم على قَزْم اليَعَامِيرِ) _ وَقد تقدَّم شرح هَذَا الْبَيْت صَاحب الْعين العُطْعُط الجَدْيُ أابو زيد وَكَذَلِكَ الطَّمِيلُ وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ فَإِذا أَتَى عَلَيْهَا الحَوْل فالذَّكَر تَيْسٌ وَالْجمع أَتْيَاس وتُيُوسٌ ومَتْيُوساء واسْتَتْيَسَتِ العَنْزُ صَارَت كالتَّيْس بعكس قَوْلهم اسْتَنْوَقَ الجَمَلُ أبوعبيد وَالْأُنْثَى عَنْزٌ أَبُو زيد الْجمع أعْنُزٌ وعِنَازٌ وعُنُوزٌ وَكَذَلِكَ هِيَ الظباء قَالَ أَبُو عَليّ وَالْعرب تُجْرِي الظباء مجْرى المَعَزِ والبَقَرِ مجْرى الضَّأن وَيدل على ذَلِك قَول أبي ذُؤَيْب (وعَادِيَة تُلْقِي الثِّيابَ كأنَّهَا ... تيُوُس ظِبَاءٍ مَحْصُهَا وانتبارُها) _ فَلَو اجروا الظباء مجْرى الضَّأْن لقَالَ كِبَاش وَمِمَّا يدل على أَنهم يجرونَ الْبَقر مجْرى الضَّأْن قَول ذِي الرمة (مُوَلَّعَة خَنْسَاء لَيْسَت بِنَعْجَةٍ ... يُدَمَّنُ أجوافَ الْمِيَاه وقيرُها ... ) _ فَلم يَنْفِ الْمَوْصُوف بِذَاتِهِ وَلكنه نَفَاهُ بِالْوَصْفِ وَهُوَ قَوْله (يُدَمِّنُ أجوافَ الْمِيَاه وقيرُها ... ) _ يَقُول هَذِه نعجة وحشية لَا إنسية تألف أجوافَ الميها أولادُها وَتلك نُصْبة الضائنة وصفتُها لِأَنَّهَا تألف الْمِيَاه ولاسيما وَقد خَصَّهَا بالوَقِير وَلَا يَقع الوَقِيُر لَا يَقع الوَقِيرُ إِلَّا على الْغنم الَّتِي فِي السراد والحَضَر والأرياف صَاحب الْعين وَقد تكون العَنْز من الوُعُول وَهَذَا كَمَا اوقعوا الشه على الوَعِل صَاحب الْعين الَهْبَهِبُّي تَيْس الْغنم وَقيل راعيها قَالَ (كَأَنَّهُ هْبَهِبُّي نَام عَن غَنَمٍ ... مُسْتَأْوِرٌ فِي اللَّيْل مَذْءُوبُ) _ وَقد تقدَّم أَنه الطَّبَّاخ والشَّوَّاءَ والحَسَن الحُداء وَأَنه كلُّ من أَحْسَنَ مِهْنَةٌ أَبُو عبيد ثمَّ يكون التَّيْس جَذَعًا فِي السّنة الثَّانِيَة وَالْأُنْثَى حَذَعَةٌ ثمَّ ثَنِيّاً فِي الثَّالِثَة والانثى ثَنِيَّة ثمَّ يكون رَبَاعِيًّا فِي الرَّابِعَة وَالْأُنْثَى رَبَاعِيَّة ثمَّ هُوَ سَدِيسٌ فِي الْخَامِسَة سَدِيسٌ ابْن السّكيت سَدِيسٌ وَسَدَسٌ وَالْجمع سُدُس الْأَصْمَعِي وَقد أسْدَسَ أَبُو زيد أهْضَمَ البَهْمَةُ للإرْبَاع والإِسْداس وَقد تقدَّمت هَذِه الالفاظ فِي أَسْنَان الْإِبِل باخْتلَاف مَوَاقِيت النَّوْعَيْنِ وعَلَّلْتُ تفسيَرها هُنَالك أَبُو عبيد ثمَّ هُوَ سالِغٌ فِي السَّادِسَة وَالْأُنْثَى سالِغٌ ثمَّ لَيْسَ بعد الصالِغ شَيْء قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي هِيَ صالِغٌ بالصَّاد سِيبَوَيْهٍ الأَصْل السِّين وَإِنَّمَا هَذَا على المضارعة وَقَالَ تَضْلَعُ الشاةُ بالخامس صَاحب الْعين هُوَ الصُّلُوغ والسُّلُوع أَبُو عبيد لَيْسَ بعد الصالِغ فِي الظِّلْفِ سنّ وَكَذَلِكَ الْبَقَرَة واما الْحَافِر كُله فمُنْتَهاه الرِّبَاعُ وَقد تقدَّم ابْن السّكيت فَإِذا فُطِم ولد الضائنة قيل لَهُ خَرُوفٌ أَبُو عبيد وَالْأُنْثَى خَرُوفَةٌ وَقَالَ هُوَ من الضَّأْن فِي موقع العَرِيض والعَتُود من الْمعز صَاحب الْعين الْجمع أَخْرِفَة وخِرْفَانٌ وَإِنَّمَا يسُمَىَّ بذلك لِأَنَّهُ يَخْرُف من هُنا وهُنَا ابْن دُرَيْد هُوَ دون الجَذَع من الضَّأْن خَاصَّة صَاحب الْعين الطُّمْرُوس الخَرُوف ابْن السّكيت وَيُقَال لَهُ وَهُوَ صَغِير حَمَلٌ وَالْجمع الحُمْلان والأَحْمال ابْن دُرَيْد وَبِه سميت الأحْمال من بطُون بني تَمِيم وَقيل الحَمَل مِنْهَا الجَدَعُ فَمَا دونه أَبُو عبيد العُمْرُوس الَحَمل ابْن دُرَيْد هُوَ الحَمَل أَو الَجْدي إِذا نَزَوَاَ شآمِيَّة والشَّكْوُ الحَمَل الصَّغِير ابْن السّكيت البَرَقُ الحَمَل فَارسي معرّب سِيبَوَيْهٍ الْجمع أَبْرَاق وبِرْقان أَبُو عبيد الْأُنْثَى الحُمْلان رَخِلٌ أَبُو حَاتِم رِخْل أَبُو عبيد وَالْجمع رُخَال قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من جمع الْعَزِيز صَاحب الْعين جمع الرَّخِل رِخْلانٌ أَبُو حَاتِم أَرْخُلٌ ابْن دُرَيْد يُقَال رَخِلَة ورِخْلَة قَالَ أَبُو عَليّ أكَّدوا التَّأْنِيث بالعلامة وسأبين هَذَا الْمَعْنى فِي ابواب الْمُذكر والمؤنث من هَذَا الْكتاب ان شَاءَ الله ابْن السّكيت وَيُقَال للحَمَل إمِّرٌ وَالْأُنْثَى إمَّرة ابْن الْأَعرَابِي هما الجَدْي والعنَاَق وَيُقَال لَهُ بَذَجٌ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ فَارسي معرَّب ابْن دُرَيْد جمعه بِذْجَانٌ غَيره هُوَ أَضْعَف مَا يكون مِنْهَا ابْن السّكيت يُقَال للرُّخَال بعد الْفِطَام عُبُرٌ الْوَاحِد عَبُور فَإِذا أَرَادوا أَن يفَطْمِوُا البَهْم عدل كَا رَجُلٍ بَهْمَهُ إِلَى آخر فاسْتَلْحَقَه فِي غنمه لكيلا يرضع أمهاته وَلَا يُرْبَق فِي الأرباق فَيكون فِي غنمه ليلَه ونهارَه شهرا أَو أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَهُوَ أقْصَى فِطَامه ثمَّ ينسى الرَّضَاع فَإِذا فطُمِ البَهْم _ وَرجع إِلَى أَهله وتَفَلَّقَت أصوافه سقط عَنهُ اسْم الفَطِيم وعِي فُرارًا الْوَاحِدَة فُرَارة وَقيل فَرِيرٌ قَالَ أَبُو عَليّ الفُرَار وَاحِدهَا فَرِيرٌ وَهُوَ الْجمع وَنَظِيره فِي الصّفة إنَّا بُرَاءٌ منِكم فِي جمع بَرِيءٍ ابْن السّكيت فَإِذا تمت لَهُ سنة من مولده فَهُوَ جَذَعٌ وَالْأُنْثَى جَذَعَة وَالْجمع جِذَاع وجُدْعَان وَقد تَمَّت حُذُوعَتُه وَالشَّاة تُجْذِع فِي رَأس فِي رَأس الْحول والقولُ فِي الضَّأْن من حِين تُجْذِع إِلَى آخر الْأَسْنَان كالقول فِي الْمعز وَهُوَ فِي هَذَا كُله كَبْشٌ وَالْجمع أَكْبُشٌ وكِبَاشٌ وَالْأُنْثَى ضائنة وَالْجمع ضَوَائِنُ فَأَما الضَّأْنُ والضَّأْنُ والضَّئيِنُ فأسماء للْجمع كالَمْعز والَمَعز والَمِعيز أَبُو عبيد الطُّوبَالةَ النَّعْجَة ابْن دُرَيْد وَلَا يُقَال للكبش طُوبال النَّضر الهَمَجَة النَّعْجَة ابْن السّكيت ثمَّ يُقَال للصالغ قد كَفَّ فَهُوَ كافٌّ وَذَلِكَ إِذا انْحَكَّ مُقَدِّم فِيهِ والصُّلُوغُ فِي الْغنم بِمَنْزِلَة البُزُول فِي الْإِبِل والقُرُوح فِي الْخَيل وَيُقَال للنَّعْجَة الْكَبِيرَة والعَنْز قَحْمَة وشَهْبَرَة وعَوْدة وَجَمعهَا قِحَام وعِيَاد وَقد قَحَّمَتْ وشَهْرَرَتْ وعَوَّدَت وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس وَالْإِبِل أَبُو عبيد الهِرْطَة النعجة الْكَبِيرَة السيرافي هِيَ الِهْرط بِغَيْر هَاء أَبُو عبيد عَنْزٌ حُنَطِئَةٌ كَبِيرَة مَعَ ضِخَم غَيره الهَمَجَة النَّعْجَة المُسِنَّة ابْن السّكيت عَنْزٌ فاكَّهٌ ونَعْجَةٌ فاكَّةٌ وَهِي الَّتِي أَفْرَط عَلَيْهَا الَهَرم وَقَالَ نَعْجَةٌ ثِرْمِطٌ تُوصَف بالكِبَر لانها تُثَرْمِطُ المَضْغَ أَي تَسمع لمضغها صَوْتًا وتراه مَضْغَ سَوْءٍ وَقَالَ شَاة قد طَرَّفَتْ وَهِي مُطَرِّفٌ إِذا رَأَيْت ثَنَاَياَهَا قد كُفَّ أطرافها وَهِي أَيْضا المُقْصِر وَقد أَقْصَرَتْ وَقَالَ نَعْجَةٌ هِرْدِشٌ وعَنْزٌ هِرْدِشٌ وعَشَمَة وعَشَبة ونَعْجَةٌ خَنْشَلِيلٌ مُسِنَّة وَقد تقدَّم ذَلِك فِي النَّاس والفَارِضُ والشارِفُ والُمذَكِّيَة والحَجْمَرِش والحَشْوَرَة كلُّه من اسماء العَنْز إِذا أسَنَّت والهِرْشَفَّة الْكَبِيرَة من الضَّأْن والثَّلْطِع الَّتِي ذهب فمها وَقد ثَلْطَعَت وَيُقَال لَهَا إِذا ذهب أسنانها وتَحَاتَّتْ الكُحْكُح ولكِحْكِح وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل واللِّطْلِط الدَّرْداء الَّتِي لَيست لَهَا أَسْنَان وَقد تقدَّمت عَامَّة هَذِه الْأَسْمَاء فِي أَسْنَان الْإِبِل قَالَ وَيُقَال للشاتين إِذا كَانَتَا سِنًّا وَاحِدَة هما نتيِجَةٌ 3 - تَسْمِيَة مَا فِي الشَّاة من الطوائف 3 _ ابْن السّكيت فِي الشَّاة القَرْنُ وَجمعه القُرُون وكَبْشٌ أَقْرَنُ عَظِيم القَرْنَيْنِ والإنثى قَرْنَاء ويكونُ القَرْنُ للبقرة أَيْضا غَيره الرَّوْقُ القَرْنُ وَجمعه أرْوَاق أَبُو عبيد فِي الشَّاة عِينَتُها وَهِي مَوضِع المَحْجِر من الْإِنْسَان ونُخَرتها ونُخْرَتها وَهِي الأَرْنَبَة ابْن دُرَيْد النَّثْرة الخَيْشُوم وَمَا وَالَاهُ وَهِي النَّثُور أَبُو عبيد الناثِر الشَّاة تَسْعُل فينتشر من انفها شيءٌ وَكَذَلِكَ النافِر قَالَ وفبها حَكَمَتُها وَهِي الذَّقَن وصَفْحَتَاهَا وهُمَا خَدَّاها صَاحب الْعين الزَّلَمَة الهَنَةُ المُعَلَّقة فِي حَلْقِ الشَّاة فاذا كَانَت فِي الْأذن فَهِيَ زَنَمَةٌ ثَعْلَب وفيهَا مَذْبَحُهَا وَهُوَ مَوضِع الرَّأْس من العُنُق وَقد تقدَّم فِي الْخَيل وغَبْبَهُا وغَبْغَبُهَا ورَعَنَتَاهَا زَنَمَتاها وَمَا تَدَلَّى على النَّصِيل وَسَيَأْتِي مُسْتَقْصّى فِي بَاب الْبَقر وقَصْقَصُها مَا أصَاب الأرضَ من صدرها وَكَذَلِكَ هُوَ من الْإِنْسَان وَغَيره وَقد تقدَّم وسَحْفَتُها مَوضِع الشحمة الَّتِي على كَتِفيها فاما أَبُو عبيد فَقَالَ هِيَ الشحمة بِعَينهَا وَأما ابْن السّكيت فَقَالَ هِيَ الشحمة فبيما بَين كَتِفيها إِلَى مَا بَين وِرْكَيْهَا صَاحب الْعين السَّحْفَة الشحمة الَّتِي على الجنبين وَالظّهْر وَلَا يكون ذَلِك الا من السَّمَن والسَّحِيقة طَريقَة الشَّحْم بَين الطَّفَاطِف وَالْجمع سَحَائف وسَحَفْتُ الشحمَ عَن الجنبين أسْحَفُة سَحْفًا قَشَرْتُه وإنْفَحَةُ الجَدْي وإنْفَحَتُه وإنَحَتَّهُ ومِنْحَفَتُه شَيْء يخرج من بَطْنه أصفر يُعْصَر فِي صُوفة مبُتْتَلَّة فِي اللَّبن فيَغْلُظ كالجبن أَبُو حَاتِم الِقَبة الإنْفَحَة إِذا عَظُمَت من الشَّاة غَيره وفيهَا جَوْزُها وَهُوَ وَسطهَا أَبُو عبيد وفيهَا شاكِلَتها وَهِي الخاصرة وَقد تقدَّم فِي الْخَيل صَاحب الْعين العَصِيب مَا لُوِيَ من امعاء الشَّاة وَالْجمع أعْصِبَةٌ وعُصْبَانٌ والضَّرْعُ للشاة كالضَّرْع للناقة والخِلْفُ مِنْهَا كالخِلْف مِنْهَا والثُّعل والثًّعَل الزِّيَادَة على خِلف الشَّاة واستعاره هَمَّام بن مُرَّة فَقَالَ (وذَمًّوا لنا الدُنْيَا وهم يَرْضِعُونَها ... أَفَاوِيقَ حَتَّى مَا يَدِرُّ لَهَا ثُعْلُ) والثُّعُول من الشَّاء الَّتِي تحلب من ثَلَاثَة مواضِع للثُّعْْل الَّذِي فِي خِلقها وَقد تقدم الثُّعْل فِي الْإِبِل ابْن السّكيت: واستعار طَرَفة القادمَيْن للشاة فَقَالَ (من الزٌّمِرَاتِ أَسْبَلَ فادِمَاهَا ... وضَرْتُها مُرَكّنَةٌ دَرُورُ) وَإِنَّمَا القادمان للناقة لِأَن لَهَا أربعةَ أخلاف فَقَادِمَاهَا المتقدْمَان وآخِراها المتأخران. قَالَ: وقولُه مُرَكَّنَةٌ يَعْنِي لَهَا أركانٌ وجوانب قَالَ أَبُو عمرمُجتَمِعَةلأصمعي: أَليَةُ الشَّاة - عَجُزها شَاة أَليَاءُ وكبش أَلْيَان عَظِيم الألية ونَعْجَةٌ أَليَانَةٌ أَبُو زيد: العَفْلُ - شَحم خُضيَيِ الْكَبْش وَمَا حوله وَأنْشد: حَدِيث الخِصَاء وارِم العَفْل مُغبَر ويروى أَبْجر وَالْأول أَجود ابْن دُرَيْد الوافِرَة أَلَيةُ الْكَبْش إِذا عَظُمَتْ فِي بعض اللُّغَات وَقيل هِيَ كل شحمة مستطيلة أَبُو عبيد العَوْلَكُ عِرْقٌ فِي الْغنم يكون فِي البُظَارة مَا بَين الإِسْكَتَيْنِ وهما جانبا الحَيَاء وَيُقَال لَهما القُدَّتانِ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْخَيل والحُمُر وَالْإِنْسَان وَقد تقدَّم. صَاحب الْعين الخَوران من الشَّاة المَبْعَرُ الَّذِي يشْتَمل عَلَيْهِ حِتَار الصُّلْب وَجمعه خَوَارِينُ وخَوْراناتٌ والْكُرْسُوعُ عُظَيمٌ يَلِي الرُّسْغَ من وَظِيف الشَّاة وَقد تقدَّم أَنه حرف الزَّنْد الَّذِي يَلِي الخِنْصَر من الْإِنْسَان وَأَنه مَفْصِلِ القَدَم من السَّاق. صَاحب الْعين الطَّلف ظُفُر كلَّ مَا اجْتَرَّ وَالْجمع أظْلاف وَقد يستعار لغيره فِي الشَّعْر. أَبُو عبيد الزَّمَعُ الزِّيَادَة الناتئة فَوق ظِلْف الشَّاة صَاحب الْعين الزْمع هَنَوَاتٌ كأظفار الْغنم تكون فِي الرٌّسْغ فِي كل قَائِمَة زَمَعَتَانِ وَهِي تكون لكل ذِي أَربع من الظلْف وَقيل هِيَ الَّتِي خَلْف الثُّنَّة وَبِه قيل لرُذال النَّاس زَمَعٌ والزَّلَم الزَّمع الَّتِي خلف الأظلافِ والمِطَحَّة من الشَّاة مُؤَخرا ظِلفها ابْن دُرَيْد المِزْماة الَّتِي فِي الحديت لَو دعى إِلَى مِرْمَاةِ فسروه الظِّّلْف والهُنَيَّة الَّتِي بَين الظِّلْفَين أَبُو عبيد هِيَ المَرْماة صَاحب الْعين الكَعْسُ عِظَام السُّلاَمَى من الشَّاة وَالْجمع كِعَاسٌ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل وَالْإِنْسَان والثًّغرُرورَان الزائداتان فَوق الظَّلْف وَقد تقدْم أَنَّهُمَا حَلَمتان تكتنفان قضيب الْفرس أَبُو عبيد أَكَلَ الذئبُ من الشَّاة الحُدَلِفَةَ وَهِي شَيْء من جشدها لَا أَدْرِي مَا هُوَ وَقد تقدَّم أَن الحُدلِقَة الْعين الْكَبِيرَة (شِيَات الضَّأْن ونعوتها) ابْن دُرَيْد: نَعْجَةٌ رَقْطَاء فِيهَا سَواد وَبَيَاض ابْن دُرَيْد الرَّقَطُ والرُّقْطَة سَواد يخالطه نُُقََط بَيَاض أَو بياضٌ يخالطه نقطُ سوادْ. أَبُو عبيد نَعْجةٌ أرْثَاءُ كَذَلِك أَبُو زيد وكبش آرَثُ وَالِاسْم الأرْثَة أَبُو عبيد البَغْثَاءُ والنَّمْرَاء كالرَّقْطَاء أَبُو زيد وبياضُها أَكثر من سوادها أَبُو عبيد العَيْناء الَّتِي قد اسودت عِنَتُها قَالَ أَبُو عَليّ هِيَ تَأْنِيث الأَعْيَنِ الَّذِي هُوَ الْعَظِيم العَيْن فَهَذَا من بَاب مَفْؤُود ومُدَرْهَم وَمَاء مَعِين فِيمَن قَالَ إِنَّه مَفْعُول أَي أَنه لَا فعل لَهُ وَقد حكى ابْن جني عَن صَاحب الْعين عَيِنَ عَظُمَت عينُه فَأثْبت لَهُ فعلا أَبُو زيد الكَحْلاء من النعاج البيضاءُ السوداءُ الْعَينَيْنِ أَبُو عبيد فَإِن اسودَّتْ إِحْدَى الْعَينَيْنِ وابيضَّت الْأُخْرَى فَهِيَ خَوْصَاء فَإِن اسودَّت نُخَرتها وحَكَمَتُها فَهِيَ دَغْماء ابْن دُرَيْد شَاة رَغْمَاء على طرف أنفها بياضٌ أولونٌ يُخَالف سَائِر لَوْنهَا. أَبُو زيد: الرثْماء السوداءُ الأرنبة وسائرها أَبيض وَالِاسْم الرُّثْمة أَبُو عبيد فَإِن اسودَّ رأسُها فَهِيَ رَأْساء صَاحب الْعين كَبْش أَطْخَمُ أسود الرَّأْس وسائره أَكْدَر والطُّخْمَة سَواد فِي مقدمَّ الْأنف أَبُو عبيد فَإِن ابيض رَأسهَا من بَين جَسدهَا فَهِيَ رَخْمَاء صَاحب الْعين الرُّخَمَة بَيَاض رَأس الشَّاة وغُبْرةٌ فِي وَجههَا أَبُو عبيد المُخَمَّرة كالرَّخْماء صَاحب الْعين شاةٌ مُعَمَّمة بَيْضَاء الرَّأْس غَيره شَاة عُرْماء بَيْضَاء الرَّأْس والمُكْتَهِلَةُ من النْعاج المُتَخَمُرة الرَّأْس بالبياض أَبُو عبيد فَأن اسودَّت أَطْرَاف أذنيها فَهِيَ مُطَرَّفة أَبُو زيد المُطَرَّفة الَّتِي اسودت أَطْرَاف أذنيها وسائرُها أَبيض وَكَذَلِكَ إِذا ابْيَضَّتْ أَطْرَاف أذنيها وسائها أسود صَاحب الْعين نَعْجَة سَفْعاء مُسْوَدَّة الْخَدين وَسَائِر جسمها أَبيض أَبُو عبيد فَإِن اسودَّت الْعُنُق فَهِيَ دَرْعاءُ صَاحب الْعين شَاة دَرْعَاء سَوْدَاء الْجَسَد بَيْضَاء الرَّأْس وَقيل هِيَ السَّوْدَاء العنقِ وَالرَّأْس وسائرُها أَبيض وَكَذَلِكَ خَرُوفٌ أدْرع وَقد يكون الدَّرَع بَيَاضًا فِي الرَّأْس دون سَائِر الْجَسَد وَهُوَ المُعَمَّم وَالِاسْم من كل ذَلِك الدُّرْعَة أَبُو عبيد فَإِذا كَانَ بعُرْض عُنُقها سَواد فَهِيَ لَغْطَاء صَاحب الْعين وَهِي العَلْطَاء وَاسم السوَاد العُلْطّة والعِلاَط غَيره شَاة بَزشَاء فِي لَوْنهَا نُقَطٌ مُخْتَلفَة أَبُو زيد المُصّدْرة السوداءُ الصَّدْر وسائرُ جَسدهَا أَبيض أَبُو عبيد فَإِن ابيضْ وَسطهَا فَهِيَ جَوْزَاء ومُجَوَّزة قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ مُشْتَقّ من الجَوْز وَهُوَ الْوسط وَقيل المُجَوَّزة الَّتِي فِي صدرها لون يُخَالف سَائِر لَوْنهَا أَبُو عبيد فَإِن فَأن ابْيَضَّتْ خاصرتاها فَهِيَ خَصْفَاء فَإِن ابْيَضَّتْ شاكلتها هِيَ شَكْلاء صَاحب الْعين شَاة مُشَرْسَفة يجنبها بَيَاض قد غَشُى شَرَاسِيفَها أَبُو عبيد فَإِن ابيض طولهَا غير مَوضِع الرَّاكِب مِنْهَا فَهِيَ رَحْلاء فَإِن ابيض طََرَفُ ذنبها فَهِيَ صَبْغَاء وَالِاسْم الصُّبْغَة صَاحب الْعين شَاة عَكْوَاء بَيْضَاء الذَّنب من العُكُوة وَهُوَ أصل الذَّنَب أَبُو عبيد فَإِن ابْيَضَّتْ أَوْظِفَتها ووظيفُها الْوَاحِد أسود حَجُلاَء وخَدْماء غَيره الِاسْم الخُدْمَة وَقيل هِيَ الَّتِي فِي سَاقهَا بياضٌ عِنْد الرُّسْغ كالخَدَمَة فِي سَواد أَو سوادٌ فِي بَيَاض أَبُو عبيد فَإِن اسودَّت قَوَائِمهَا كلُّها فَهِيَ رمْلاء فَإِن ابْيَضَّتْ رجلاها مَعَ الخاصرتين فَهِيَ خَرْجَاء فَإِن ابْيَضَّتْ إِحْدَى رِجْلَيْهَا مَعَ الخاصرتين فَهِيَ رَجْلاء وَهَذَا كُله اذا كَانَت هَذِه الْمَوَاضِع مُخَالفَة لسَائِر الْجَسَد من سَواد وَبَيَاض والدَّهْمَاء الحمراءُ الْخَالِصَة الْحمرَة غَيره هِيَ الدَّهْساء الَّتِي على لون الدَّهَاس من الرمل أَبُو زيد نَعْجَة يَقَقٌ لاَ شِيَةَ فِيهَا غَيره البَهِيمُ من النَّعَاج السوداءُ الَّتِي لَا بَيَاض فِيهَا النَّضر كبشٌ أَغْثَرُ لَيْسَ بأحمر وَلَا أَبيض وَلَا أسود أَبُو عبيد كبشٌ أَغرَمُ فِيهِ نُقَطٌ بيض وسود ويروى عَن معَاذ أَنه ضَحَّى بكَبْشٍ أَغرَمَ قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الحَيَّة العَرْمَاء وَهِي الَّتِي فِيهَا نقط سود وبيض وَأنْشد (أَبَا مَغقِلٍ لَا تُوطِئَنْكَ بغَاضتِي ... رُؤُوس الأَفاعِي فِي مَرَاصِدِها العُزمِ) صَاحب الْعين العَرَم والعُرْمة بَيَاض فِي مَرَمَّة الضائنة والماعزة وَقيل الأَغرم من الشَّاء الَّذِي فِي أُذُنَيْهِ نقط سود وبيض والمُوَلَّعَة الَّتِي فِيهَا لُمَع ألوان من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخصيل صَاحب الْعين نعجة صَبْحَأء فِيهَا سَواد إِلَى الْحمرَة والمحَةُ بياضٌ تشوبه شعراتٌ سود تكون فِي الصُّوف وَالشعر كبشٌ أُمْلَحُ ونعجة مَلْحَاء وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُتِيَ بكبشين أَمْلَحَيْنِ فََذَبَحهما والمَلْحَاء الشَّمْطَاء تكون سَوْدَاء يَنْفُذها شعرةٌ بَيْضَاء. أَبُو زيد المَغَصُ من الْغنم البِيضُ وَالْجمع أَمْغَاص وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل (شِيَات الْمعز ونعوتها) أَبُو عبيد من شِيَات المَعَزِ الذُّرْآء وَهِي الرَّقْشاء الْأُذُنَيْنِ وسائرها أسود وَقد تقدَّم أَن الذُّّزأَة الْبيَاض صَاحب الْعين رَعِثَت العَنْزُ رَعَثاً ابْيَضَّتْ أطراق زَنَمَتها أَبُو عبيد الغَزْبَاء الْبَيْضَاء الْعَينَيْنِ والغَشْوَاء الَّتِي قد تَغَشَّى وُجْهَها بياضٌ والمُنَطَّقة المرسومة مَوضِع النطاق بحمرة والنَّبْطاء الْبَيْضَاء الجَنْب والوَشْحَاء المُوَشَّحَة ببياض وَقيل المُوَشَّحَة من الشَّاء الَّتِي لَهَا طُرَّتان من جانبيها وخصَّ أَبُو عبيد بِهِ الظَّبيةَ وَحَكَاهُ صَاحب الْعين فِي الطير أَبُو عبيد الحَلْسَاء الَّتِي بَين السوَاد والحُمْرة لونُ بَطنهَا كَلَوْن ظهرهَا والرَّبدَاء السَّوْدَاء أَبُو زيد الرَّقْشاد من الْمعز السوداءُ المُنَطَّقَةُ ببياض وَهِي أقلُّ شِبَةَ من الرَّبداء أَبُو عبيد الصَّدآء المُشْرَبة حمرَة والدَّهساء اقل مِنْهَا حمرةَ وَفِي تقدم فِي الضّأن وَهِي وَهِي الدُّهْسَةً والذبسة قريب من ذَلِك وَهِي دَبْسَاء أَبُو زيد عَنْزٌ حَمْراء زَكَرِيَّةٌ شَدِيدَة الْحمرَة والحَوَّاءَ من الْمعز السوداءُ مَا ظَهَرَ من أعاليها أَبُو عبيد العَصْمَاء الْبَيْضَاء الْيَدَيْنِ أَبُو زيد الشَّهبَاء من الْمعز كالمَلْحَاء من الضَّأْن قَالَ سيبوية تَيْسٌ أَبٌرَقُ فِيهِ سوادٌ وَبَيَاض (نُعوتُها من قِبَل قُرُونهَا وآذانها) أَبُو عبيد القَصْمَاء الْمَكْسُورَة الْقرن الْخَارِج والعَضْبَاء الْمَكْسُورَة الْقرن الدَّاخِل وَهُوَ المُشَاش صَاحب الْعين عَضِبَت الشاةُ عَضَبأ وعَضَبْتُ القَرْنَ أَعْضِبُه عَضْباً فانْعَضَبَ وَمِنْه الأَعْضَب من الوافر وَهُوَ المَخْرُوم مَعَ السَّلامَة كَقَوْلِه (إِن نَزَل الشْتَاءُ بدارْ قَوْمٍ ... ) الْأَصْمَعِي المَرِيخُ العَظْمُ الْأَبْيَض الَّذِي ينكسر القرنُ فَيبلغ إِلَيْهِ وَالْجمع أمْرِخَةٌ أَبُو عبيد والعَقْصَاء الَّتِي التوى قَرْنَاهَا على أَذنَيْهَا من خلفهَا غَيره العَقَص لكل ذِي قرْن وَقد عَقِصَ عَقَصاً فَهُوَ أَعْقَصُ وَمِنْه الأَعْقَص فِي زِخاف الوافر وَهُوَ المَخْروم مَعَ النَّقْص صَاحب الْعين العَقْفاء الَّتِي التوى قرناها على أذنيها صَاحب الْعين تَيْسُ عَلْهَبٌ طَوِيل القرنين يكون من الوحشية والإنسية وَرُبمَا وصف بِهِ الثور الوحشي ابْن دُرَيْد تَيْس أَفْرَقُ بعيد مَا بَين القرنين أَبُو عبيد النَّضباء المنتصبة القرنين صَاحب الْعين تَيْسٌ أَنْصَبُ كَذَلِك أَبُو عبيد الدَّفْوَاء الَّتِي انْصَبَّ قرناها إِلَى طَرَفَيْ عِلباوَيْهَا والقَبْلاَء الَّتِي أَقْبَلَ قرناها على وَجههَا صَاحب الْعين الخَنْوَاء الَّتِي مَال قرنُها على سالفَتَيْها والألْفَتُ من التيوس الَّذِي اعْوجَّ قرناه والْتوَيَا وَقَالَ غَيره عَنْزٌ تَيْسَاء بَيَّنَة التَّيْس إِذا كَانَ قرناها طوبلين كقرني تَيْس تُشَبَّه بِهِ وَقَالَ كَبْشٌ شَقَحْطَبٌ ذُو قرنين مُنْكَرين ابْن دُرَيْد كَبْش شَقَحْطَبٌ ذُو أَرْبَعَة قُرُون ابْن السّكيت تَيْسٌ أَعْقَّدُ بيَّن العَقَد فِي قرنه عُقْدَة وَقد يكون العَقَّدُ الالتواءَ فِي الذَّنب وكل مُلْتَوِى الذَّنَب وكل مُلْتَوِي الذَّنَب أعْقَد صَاحب الْعين كَبْش أَجَمُّ لَا قَرْنَ لَهُ وَالْأُنْثَى جَمَّاء وَقد جَمَّ جَمَماًَ أَبُو عبيد يُقَال للعَنْز الجَمَّاء جَلْحَاء أَبُو عبيد الشُرْقَاء الَّتِي انْشَقَّت أُذنها طولا وَقد تقدَّم فِي النَّاقة المخَدْمَاء الَّتِي انشقَّت أُُذنها عَرْضاً وَلم تَبِنْ والقَصْوَاء المقطوعُ طرف أُذّنها غَيره الجَدَّاء الشَّاة المقطوعة الْأذن وَقد تقدَّم أَنَّهَا الْيَابِسَة الضَّرْع وَقَالَ بَحَرْت الشاةَ أَبْحَرُها بَحْراً شققتُ أذنَها بنصفين وَهِي البَحِيرة وَقد تقدمَّ فِي الْإِبِل ابْن دُرَيْد شَاة خَظْلاء طَوِيلَة الْأُذُنَيْنِ الْأَصْمَعِي الخَرْبَاء من الْمعز الَّتِي خُرِبت أُذُنُها أَي ثُقِبَت مستديرة أَبُو حَاتِم أُذُن الخَرْمَاء مشقوقة الشَّحْمة صَاحب الْعين هِيَ الخَزبَاء والخَرْمَاء لَيْسَ على الْبَدَل أَبُو عبيد الُمَاء الَّتِي شُقَّت أُذُنها عَرضاً أَبُو عبيد الجَدْعاء من الْمعز الَّتِي يُقْطع من أُذُنها الثُّلُث فَصَاعِدا والخَرْمَاء من الشياه - المخروقةُ خَرقاً مستديراً صَاحب الْعين الصَّمعاء من الْمعز الَّتِي أُذنُها بَين السَّكاء والأَذناء الظَّبَاء المُصّمَّعة وَقَالَ شَاة خَرْمَاء مثقوبة الْأذن أَبُو زيد الغَضْفَاء المنحَطَّة أَطْرَاف الأذَنين من طُولهما أَبُو زيد القَنَفُ فِي أُذن الشَّاة انثناؤها إِلَى رَأسهَا حَتَّى يظْهر بطنُها وَقيل القَنّفُ فِي آذان الْمعز غلّظُها كَأَنَّهَا رَأس نَعْل والشَّرْفاء من المعزالأّذْنَاء صَاحب الْعين القُرَطة شِيَةٌ حسَنَةٌ فِي المِعْزَى وَهُوَ أَن يكون للعنز أَو التيس زَنَمتان معلْقتان من أذنيها فَهِيَ قَرْطاء وَالذكر أقْرط ومُقَرَّط وَقد قَرِطَ وَيسْتَحب فِي التيس لِأَنَّهُ يكون مِثُناثاً ابْن دُرَيْد شَاة زَلْمَاء وزَنْماء لَهَا زَلَمتانِ وَزَنَمَتان وَقد زلَّمتها وزَنَّمْتُها وشَاة مَخْرُوعة الْأذن مشقوقة فِي وَسطهَا بالطول والطَّمْطِم ضربٌ من الضَّأْن لَهَا آذان صغَار وأغْبَاب كأَغباب الْبَقر تكون بِنَاحِيَة الْيمن صَاحب الْعين شَاة مَسْروقة مَقْطُوعَة الْأذن أصلا أَبُو زيد شَاة مُخَضْرمَة مَقْطُوعَة الْأذن وَقيل هُوَ أَن تقطع مِنْهَا شَيْئا وتَدَعَهُ يَنُوس وَقيل هِيَ المقطوعة الْأُذُنَيْنِ بنصفين وَقيل هِيَ المقطوعة طرف الْأذن وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل بأَسْرِه. تَمَّ السَّفر السَّابع من الْمُخَصّص ويتلوه السَّفْرُ الثَّمن وَأَوَّلَهُ بَاب أصواتِ الغَنَمِ) فارغة السّفر الثَّامِن من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحوي اللغَوِي الأندلسي المعرُوف بابنِ سِيدَة المْتوَفْي سَنَة 35 تغمَّده الله برَحْمَتِهِ فارغة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم |
المخصص
|
أَبُو عبيد: العَنْز تَيْعَر يُعارا غَيره وَقيل هُوَ الشَّديدُ من أَصْوات الشاءِ أَبُو عبيد التَّيْس يَنِبُّ نَبِيباً والنعْجة تَثْأَج تُؤَاجاً ابْن دُرَيْد تَثَاح وتَثُوج وَترْكُ الْهَمْز أعْلَى أَبُو عبيد الضأْن تَخُور أَبُو زيد خارَتْ خوََُاراً وبناتُ خَوْرة الضأْن أَبُو عبيد الْمعز تُثْغُو ثُغَاءً أَبُو زيد النُّغَاء صَوت العنم عِنْدَ الوِلادة ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الكَبْشُ وَقَالَ مالَه ثاغِيَةً وَلَا رَاغِبَةٌ الثاغِبَة الشاةُ والراغيَة النَّاقة وقالَ أتَيته فَمَا أُثْغَى وَلَا أَرْغَى يَعْنِي مَا أَعْطانِي ثاغِيةَ وَلَا راغِيَة أَبُو عبيد مَا بهَا ثاغٍ وَلَا راغٍ ابْن السّكيت فَإِذا كَانَ صوْته بُحُوحةٌ قيل فَحِم يَفْحَم فَهُوَ فاحِمٌ وَفَحِمٌ واللَّبْلَبة حِكَايَة صوتِ التَّيْس عِنْد السَّفَاد وَكَذَلِكَ النَّبْنَبَة وَقد نَبَّ التَّيْس يَنِبُّ نَبيباً وَنَبْنَبَة صَاحب الْعين نَبَح التَّيْسُ يَنبحُ نَبْحاً ونُبَاحاً وَنبِيحاً ونُبُوحاً كالكَلْب والعَفْط والعَفِيط نَثْرة الضأْن بأنُوفها وَهُوَ صَوت لَيْسَ بالعُطَاس عَفَطت تَعْفِط عَفْطاً ابْن دُرَيْد نَخَفَت العَنْز تَنْخَف تَخْفا وَهُوَ نَفْخ نَحْو نَفْخ الهِرَّة وَقيل هُوَ شَبِيه بِالعُطَاس
(نُعوتُ الغنَم من قِبَل سِمَنِها وهُزَالها) أَبُو عبيد السَّحُوف الَّتِي لَهَا سَحْفة وَقد تقدَّمت وَهِي المُنْتَهِيَة السَّمنَ الَّتِي لَهَا سَحْفَتانِ إِحْدَاهمَا فوقَ الْأُخْرَى وَلَا تكون إِلَّا على السَّحْر والجَنْبَيْنِ والعُلْيا شَحْمة لَا يُخَالِطها لحم والثانِيَة شَحْمة تحتَ العُلْيا وَهِي يُخَالِطها لحم قَالَ وكل دابَّة لَهَا سَحْفةً إِلَّا الخُفَّ لَا يُقال ناقةٌ سًحُوف وَلَكِن شَطُوط وَحكى صَاحب الْعين نَاقَة سَحُوف وجمل سَحُنف وَقَالَ كَبْشٌ رَبِيسٌ وَرَبِيز مكتُنزِ سَمِين أَبُو عبيد الزَّعُومُ الَّتِي لَا يُدْرَى أَيهَا شَحْم أم لَا وَمِنْه قيل فِي قَوْل فُلان مَزَاعِمٌ وَهُوَ الَّذِي لَا يُوثَق بِهِ ابْن السّكيت أَرَمَّتْ عِظَام الشاةِ إِذا كَانَ فِيهَا رِمَّ وَهُوَ المُخُّ يُقَال للشاة المهزولة مَا يُرِمُّ مِنْهَا مَضْرَب أَي إِذا كُسِر عظْم من عِظَامها لم يُصَبْ فِيهِ مُخَّ صَاحب الْعين التَّعْسِين قِلَّة الشحْم فِي الشَّاة وَقَالَ شاةَ طَعُوم وطَعِيم فِيهَا بعضُ الشَّحْم يُقْدَر على أكلْه أَبُو عبيد سَحَّتِ الشاةٌ سَحُّا وسُحُوحةً وسُحُوحاً سَمِنت وشحمٌ ساحُّ كثير الإَهَالة صَاحب الْعين سَحَّت الشاةُ سَحَّا وسُحُوحاً وشاةُ ساحُّ بِغَيْر هاءٍ وَأما غَيره فَقَالَ ساحَّةً وساحُّ على الفِعْل والنَّسَب واخِتَلَفُوا فِي ذَلِك فَقيل هُوَ أَن لَا تبَْلُغ غايةَ السَّمَن وَقيل هُوَ أَن تَبْلُغَه وَقيل غَنَم سِحَاح وسُحْاح أَبُو عبيد الشحْصاء من الغُنَمَ السَّمِينة وَقد تقدّم انها الَّتِي لَا حَمْلَ لَهَا وَلَا لَبَنَ صَاحب الْعين كبْش رَدَاح ضَخْم الأَلَيْةَ وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل والنَّسَاءِ والكَتًائِب أَبُو عبيد عَنْز حُنَطِئَة عَريضة ضَخْمة وجُزَئضَة ضَخْمة ابْن دُرَيْد جَرَاهِيَة الغَنَم ضِخَامُها وَقَالَ نَعْجة ضُرَّيْطَة ضَخْمة سَمِينة صَاحب الْعين توَعَّنتِ الغَنَم انتَهَى سِمَنُّها وَقد تقدم فِي الإبِل والَدَوَابَّ ابْن دُرَيْد شاةٌ عَجْفاءُ وغَنَم عِجَافٌ وَهَذَا أحدُ مَا جَاءَ على أفْعَل وفِعَال وألحقُوا بهَا ضِدَّها فَقَالُوا سِمَان كَمَا قَالُوا عِجَاف وَقَالُوا جَاءَت لَهَا نظائِر كأَبْطَحَ وبِطَاح وأجْرَبَ وجِراب أَبُو عبيد الرَّعُوم الَّتِي يَِسِيل رُعَامها من الهُزَال أَي مُخَاطُها وَقد أَرْعَمَت أَبُو عبيد رَعَمَتْ تَرِعَم رُعَاماً ورَعَم مُخَاطُ الشاةِ يَرَْعَمُ رُعُوماً سالَ عليَ الرَّعُوم لَيْسَ على أُرعَمت لِأَن فَعُولاً لَا يُبّْنَى من أُفَعَلَ وَقد تقدم أَن الرُّعَأم مُخَاطُ الخيلِ ثَعْلَب حَفَر الغَزْر الشاةَ يَحْفِرُها حَفْراً أهْزَلها أَبُو عبيد شاةٌ مُزخْرِط إِذا سالَ زِخْرِطُها وَهُوَ لَعَابها وَقد تقدَّم فِي الإبِل وَهُوَ فيهمَا من الهُزَال وَقَالَ كَبْش مُتَجَرَّف وَهُوَ الَّذِي قد ذَهَبَ عامَّةً سِمَنة ابْن السّكيت هُوَ المتّقَدَّد الأعجَفُ بعد سِمَن أَبُو عبيد جَاءَ بغَنَمه سُوْدَ البُطُونِ وَجَاء بهَا حُمْر الكُلَى أَي مَهَازِيلَ ابْن السّكيت الرَّجاج مهازِيلُ الغَنَم وعمَّ بِهِ أَبُو زيد الإبلَ والناسَ والغَنَم صَاحب الْعين الطَّفَاشاء المَهْزولةُ من الغنَم وَقد تكونُ من غَيرهَا وَقَالَ جَاءَت الغنَمُ مَا تَسَاوَكُ أَي مَا تَحَرَّكَ رُؤُوسها من الهُزَال ابْن السّكيت الذَّأْوة المهْزُولة من الغَنَم وَأنْشد (أَلْجأَنِي القُرُّ إِلَى سهْواتٍ ... فِيهَا وَقد حاحَيْتُ بالذَّأْْود) السَّهوة الصَّخْرة المُقْعالَّة وَهِي لَهَا أَصْل فِي الأَرْض كَأَنَّهَا ساقطَة من جبَل إِلَى الأَرْض ليستْ من الجَبل صَاحب الْعين الهِرْطة النَّعجة الكبيرةُ المَهْزُولة أَبُو عبيد هِيَ النَّعجة الكَبِيرة وَلم يَحُدَّها بالهُزال والهِرْط اللحمُ المهزُول الَّذِي كأنَّهُ مُخَاط لَا يُنْتَفَع بِهِ لغَثَاثَنه (جس الْغنم) أَبُو عبيد غَبَطت الشاةَ أغْبِطُها عَبْطاً إِذا جَسَتها لَتَعْرِف سِمنَها من هُزَالها وَأنْشد (إِنَّي وأَتْيِي ابنَ غَلاَّق لِيَقْرِيَني ... كالغابِط الكَلْب يَبْغي الطَّرْقَ فِي الذَّنَبِ) قَالَ أَبُو عَليّ فاستَعاره أَبُو عبيد العَفْل الموضِع - الَّذِي يُجَسُّ من الشَّاة / إِذا أَرَادوا أَن يعْرِفوا سِمنَها من غَيره وَقد تقدم أَنه شحْم خُصْيَتَيِ الكَبْش وَمَا بعْدَه (خيَارها) ابْن الْأَعرَابِي جَرَاهيِةَ الغنَم خِيَارُها وَقد تقدم قبل ذَلِك أَنَّهَا ضِخَامها ابْن دُرَيْد كَبْشٌ هَجْر حسَنٌ كريمٌ (نُعوتُها من قِبَل صُوفها وشَعرَها) (وإِعْبارها وجَزَّها) أَبُو عبيد كَبْش أَصْوفُ وصَوِفٌ وصائِفٌ وصافٌ كثير الصُّوف ابْن دُرَيْد وَقد قَالُوا صافٍ قَالَ أَبُو عَليّ صافٍ وصافٍ على حدِّ القلْب قَالَ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس نَعْجَة صافِةٌ صَاحب الْعين كبشٌ صُوْفانِيِّ ونعجة صُوْفانِيَّة قَالَ أَبُو عَليّ الصُّوف جمع واحدتُه صُوفة وَقد يُقَال للصُّوف صُوف كَمَا يُقَال للرائِحة رِيْح وَهَذَا على مِثَال مَا ذهبَ إِلَيْهِ النحويُّون من أَن فعَّلت قد تَجِيء لَا يُراد بهَا التكْثِير وَلذَلِك قَالَ سيبوية كَمَا أَن الصُّوف والرَّيح فِي معنى صُوفة ورائِحة ابْن دُرَيْد كَبْش مُوَسَّب كثير الصُّوف قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ من الوِسْب وَهُوَ مَنْبِِت العانَة أَبُو حنيفَة أوسَبت الأرضُ كثُر نبَاتُها وَسَيَأْتِي ذكرهُ فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين الوَسْب من الغنَم مَا كثُر صُوفُه غَيره تيْس عُلْفوف كثيرُ الشعَر وَقد تقدم أَنه الجافِي من الرجتال والنَّساء مَعَ غَرَارة وبُلَهْنِيَة أَبُو زيد شاةٌ سَحُوف رقيقَة صُوفِ الْبَطن وَقد تقدَّم أنَّها السَّمِينَة أَبُو عبيد شَاة ? مُعْبَرة وَهِي الَّتِي تُتْرك سنة لَا يُجَزُّ صُوفها وَقد تقدم أَنَّه الغُلام الَّذِي لم يُخْتَن وَأَنه البَعِير الكَثِيرُ الوَبرِ أَبُو عبيد الجَزُوزَة من الغُنَم الَّتِي يُجَزُّ صوفُها جزَزْتها أَجُزُّها جَزاً ابْن دُرَيْد الجَزَز والجِزَّة الصُّوف المَجْزوز وَقد أجَزَّ القومُ حانَ َّن تُجَرَّ غَنَمهُم ابْن السّكيت الجزُّ للضأن والحَلْق للمَعَز وَهِي خُلاَقة المِعْزَى صَاحب الْعين حَلَقْت الشَعَر أَحْلِقُه حَلْقاً وحَلَّقْته أَبُو زيد الحَلِيق الشَعرُ المَحْلُوق من الْمعز وَالْجمع حِلاق وَقَالَ نَفَشْت الصُّوف المَجْزوز وَقد أجَزَّ القومُ حانَ أَن تُجَزَّ غَنَمهُم ابْن السّكيت الجَزُّ للضأن والحَلْق للمَعَز وَهِي حُلاَقة المِعزَى صَاحب الْعين حَلَقْت الشَعرَ أَحْلِقُه وحَلَّقْته أَبُو زيد الحَلِيق الشَعرُ المَحْلُوق من المَعَز وَالْجمع حِلاق وَقَالَ نَفَشْت الصُّوف ونحَو أَنفُشُهُ نَفْشاً إِذا مَدَدْته حَتَّى يَتَجَوَّف وَقد انْتَفَشَ ابْن درستوية المُوْرة والمُوَارة مَا نَسَل من صُوف الشَّاة وعَقِيقةِ الجحْشِ حَيَّة كَانَت أَو مَيْته وَقد انْمارَ أَبُو زيد التَّممُ والتُّمَم الصُّوف والشَعر والوَبرُ وَقَالَ أَتِمُّوا لصاحبكم وَقد جَاءَ يَسْتَتِمُّكم أَي يطلُب إِلَيْكُم قَالَ ثَعْلَب التَّمَّة والثَّلَّة من الصُّوف خاصُّة واستعْملَها غيرُه فِي الصُّوف وَالشعر والوبَر وَقَالَ لَا يُقال لوَاحِد دُون الْأُخَر ثَلَّة وجمل مُثِلَّ كثيرُ الثَّلَّة غَيره الضَّريبَة الصُّوف أَو الشَّعَر يُنْفَش ثمَّ يُدْرج ليُغْزَل والعَقِيقة صُوف الجَذَع والخَبِيبة صُوف الثَّنِيَ وَهِي أفضلُ من العَقِيقة ابْن السّكيت جَرَم صُوف الشاةِ وجََلمه يجْمِلهُ جَلْماً جَزَّه صَاحب الْعين الجُلاَمَة مَا جَلَمَت مِنْهُ والجَلَمُ الَّذِي يُجَزُّ بِهِ الشَعرُ أَبُو حَاتِم هما الجَلَمانِ والمِقْراضانِ والقَلَمانِ وَلَا يُفْردُ لواحدٍ مِنْهُمَا واحدُ أَبُو عبيد القَّرَدُ نُفَايَةُ صُوفِ الضأُن خاصَّة ثمَّ استُعير فِي غيرِهِ من نُفَاية الوبَر والشَعر والقُطْن والكَتَّان وكُلّ مَا غُزِل الْوَاحِدَة قَرَدة صَاحب الْعين القَرَد مَا تساقَط غيرِه من نُفَاية الوبَر والشَعر والقُظْن والكَتَّان وكُلّ مَا غُزِل الْوَاحِدَة قَرَدة صَاحب الْعين القَرَد مَا تساقَطَ وتَمَعَّط من الغَنمَ قد قَرِد فَهُوَ قَرِد قَرداً فَهُوَ قَرِد تجَعَّد وانْعقدت أطرافُه وَقد تقدم كلَّ فِي مَوْضِعه وَتقول الْعَرَب فِي مَثَل عَثَرتْ على الغَزْل بِأَخَرَةٍ فَلم تَدَعْ بنَجْده قَرَدةٌ وأصْله أَن تدَعَ المأةُ الغَزْل وَهِي تَجِدُ مَا تَغْزل من قُطْن أَو كَتَّان أَو غَيرهمَا حَتَّى إِذا فتَها الغزْلُ تتبَّعت القردَ فِي القُمَامات تلتقِطه وتَغْزِله وَقد تقدَّم القَرد فِي القُطْن والكتانِ ونحوِه صَاحب الْعين العِهْن الصُّوف المَصْبوغ وَقيل كل صُوف عِهْن الْوَاحِدَة عِهْنة وَهِي العُهُون أَبُو عبيد الرَّعْث العِهْن والقَزَع مَا انتَتف من أصْواف الغَنَم فِي أَيَّام الرَّبيع وَقد قَزع فَهُوَ أَقْزَعُ وَالْأُنْثَى قَزْعاءُ وكل مُنْتَفِ متَفَزَّعٌ وَمِنْه رجل أَقْزَعُ للَّذي فِي رأْسه شُعَيْرات تفرَّقُها الرَّيحُ والقَزَعة موضعُ تَقَزُّع الشَعر وقَزَّعته إِذا انَتفت ناصِيَته لِتَرقَّ وَقيل المُقَزَّع الرَّقِيق الناصِية خِلْقه وَقَالَ العَمْت لَفُّ الصُّوف بعضِه على بعض مستَدِيراً ومستَطيلاً عَمتُّه أَعْمِته عَماً وَهِي العَميتة وَالْجمع أَعْمِتَه وعُمُت وعَمِيت وَقيل العَمِيتة من الصُّوف كالفَلِيلةَ من الشَّعَر والسَّبِيخة من القُطْن وَقد تقدم أَن العَمِيته القِطْعةُ من الوبرَ تُلَفُّ كَذَلِك وَقَالَ صُوفٌ قَرْثَغٌ فِيهِ وبَر صِغَار وَقيل هُوَ كالوَبر الصَّغَار يكونُ على الدابَّة صَاحب الْعين الصُّوَاحة فُضَالة من تشَقق الصُّوف وَقد صَوَّحته ابْن السّكيت مَرَقْت الصُّوف أَمَرقُه مَرْقاً نَتَفْته وَكَذَلِكَ الشَّعَر وَقد تقدَّم والمُرَاقَة مَا انتَتَفَ مِنْهُ وخصَّ بعضُهُم بِهِ مَا يَنْتَتِفث من الجلْد المَعْطُون إِذا دُفِن ليَستَرْخِيَ والمَرْقة مَا يُنْتف من عِجَاف الغنَم ورَجَاجِها وَفِي الْمثل إِنْْتَنُ من مَرَقاتِ الغَنَم " صَاحب الْعين المَرْق الصُّوف أَولَ مَا يُنْتَف وَقيل هُوَ مَا يَبْقى فِي الجِلد من اللَّحْم إِذا سُلِخ (وَمن أَخْلَاق الشَّاء) أَبُو عبيد الحَزُون السيَّئة الخُلُق والرَّؤُوم - الَّتِي تَلْحَس ثِيَابَ مَن مرِّ بهَا والثَّمُوم - الَّتِي تَقُلع الشيَّ بِفيها ثَمَّت تَثُمّ ثَمَّا ابْن دُرَيْد النَّجف عَطْف العنَز بأنفِها وَقد نجَفَتُ تَنْجُفُ صَاحب الْعين شَاة عاطِفٌ تَثْنِي عنُقَها من غير داءٍ أَبُو زيد ثانِيَة بَيَّنة الثَّنْيَ كَذَلِك وشَاة حَانية وحانٍ تَثْنِي عُنقَها لغير عِلَّة وَقد تقدم أنَّها المُرِيدة للفحل أَبُو عبيد شَاة يَعُورٌ تبولث على حالبِها فَتُفْسِد اللبَن وشَاة ناحطٌ سَعِلة وَبهَا نَحْطة أَبُو عبيد كبشٌ أَجْهرُ ونعجةٌ جَهْراءُ لَا تُبْصِر فِي الشَّمْس وَقد تقدم فِي الْإِنْسَان (رَعْي الْغنم ونَشْرُها وسيرها) ابْن دُرَيْد أَهُجأتُ الغنَم وَالْإِبِل كففْتُها لتَرعَى وألزْاْت غَنَمِي أشْبعْتُها ابْن السّكيت وجدْت أرْضاً قد غَدِرَت غَنَمُها وَذَلِكَ حِينَ تَشْبَع الغَنمُ فِي المَرْتَع فِي أوَّل نَبْت الغَيْث فَلَا تُذْكَر فِي النَّبْت وَلَا تَسْألُ عَن أحَظَّها لِأَن النبت قد ارتَفَعَ وَإِنَّمَا تُذْكر فِيهِ الأبل تَقول غُودِرَت فَلَا تُذْكَر وتُذْكرَ الْإِبِل فَيُقَال قد شَبِعت قَلوصاه وهما بِنْت اللَّبُون وبِنْت العِشَار ثَعْلَب ابْتَقَلت الغنَمُ رَعَتِ البقْل وتبَقَّلت سَمِنت عَن البَقْل صَاحب الْعين إِذا تَقَرّقت الغنَمُ عَن غِرَّةً من راعِيَها قيل انْتَشرت وَإِن كَانَ هُوَ الَّذِي فَرَّقها قيل نَشَرها يَنْشُرها نَشْراًوقد تقدّم الانْتِشار والنَّشْر فِي الإبِل أَبُو زيد اسْتَوْأَرت الغنَمُ واستأْوَرَتْ تَفَرْقتْ من فَزَع وَكَذَلِكَ الوَحْش وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل باخْتلَاف عِبَارةِ عليّ لم يقل اسْتآرتْ لسُكُونِ مَا قَبْل الْوَاو وَأَنه لَا فِعْلَ مِنْهَا غيْر مَزيد وَإِنَّمَا أعلَّ بابُ استقَام واسْتَباع قامَ وباعَ وَلَيْسَ من المَقْلوب لِأَن أَبَا زيد حكى عَن العُقَيلِيِّين مَا أشَدَّ اسْتِئْوارَها وَلَا مصدَرَ للمقلوب ابْن السّكيت فَريقة الغَنم أَن تَتَفرَّق مِنْهَا قِطْعة شاةٌ أَو شاتانِ أَو ثلاثُ شِياه فَتَذْهبَ تحْت الليلِ عَن حماعةِ الغَنَم صَاحب الْعين الحَرِيسةُ الشاةُ تُسْرَقُ لَيْلاً وَجمُعها حَرَائِس وَقد احْتَرسِها وَفِي الحَدِيث حَرِيسةُ الجَبَلَ لَا قَطْعَ فِيهَا وَقيل الحَرِيسة السَّرقة ابْن السّكيت مرَرنا على فُلان فرأْينا غَنَمة عَبِيثةً وَاحِدَة وبَكِيلةً واحدِةً أَي قد اختَلط بَعْضهَا بَبْعض وَهُوَ مثَل وأصْله من الأَقطِ والدَّقيقِ يُبْكَل بالسَّمْن فيُؤْكَل قَالَ غَدِرت الشاةُ تخَلَّفت عَن الغَنَم وَقد تقدَّم الغَدَر فِي الرَّعْي أَبُو زيد وَكَذَلِكَ الناقَةُ عَن الإبِلِ أَبُو عبيد اسْتَرْعَلتِ الغنَمُ تتابَعَت فِي السَّيْر ابْن السّكيت السَّرِيبة من الغَنَم الَّتِي تُصْدِرُها إِذا رَوِيَت فَتَتْبَعُها الغنَمُ أَبُو عبيد أجْفَيْت الماشِيَة إِذا أتعَبْتَها فَلم تَدَعْها تأكُل ابْن السّكيت فَنَعتِ الغنَمُ إِذا أقَبَلت نَحْو أهُلِها وَقد تقدَّم فِي الْإِبِل بو حنيفَة رَمَشَتِ النَمُ تَرْمِشُ رَمْشاً رَعَتْ شَيْئا يَسِيراً سِيبَوَيْهٍ هُوَ أَحْنَكُ الشاتَيْنِ أَي آكَلُهمَا وَلَيْسَ لَهُ فِعل وَإِنَّمَا حملهما على أَرْعَاهُمَا وَقد تقدَّم ذَلِك فِي الْإِبِل أَبُو حنيفَة غنَم مُغَنَّمة أَي عازبَة يعنِي بَعِيدة وَكَذَلِكَ بَقَرُ مُبَقَّرة ابْن السّكيت ذهَبتُ غَنَمُه شِذَرَ مِذَرَ وشَغَرَ بَغَرَ وشِغَرَ بِغَرَ تفرَّقتْ فِي كل وَجْه وَقد تقدَّمَتْ هَذِه الْأَخِيرَة فِي الْإِنْسَان (تعليفها) ابْن دُرَيْد شاةٌ داجِنٌ إِذا كَانَ صاحِبُها يعلِفُها وَلَا يُسِيمها وَهِي التِّيمَة والرَّبَائِب الغَنَم الداجِنَة ابْن السّكيت فَرَس السَّبُعُ الشاَ أخَذها فَذَقًَّ عُنُقَها وَهُوَ الافْتِراس والفَرْس وَقد فَرَس يَفْرس فَرْساً قَالَ سِيبَوَيْهٍ ظلْ يُفَرِّسُها ويُؤَكِّلُها إِذا أكْثَر ذَلِك فِيهَا ابْن السّكيت أَفْرَس الراعِي إِذا فَرَس الذِّئْبُ شَاة ? من غنَمِه وَقَالَ هِيَ أَكِيلة السَّبُع فأمِّا الأَكُولة فالتي تُعْزَل للأَكْل وَقَالَ غَلِث الذِّئْبُ بِغَنَم فُلان يَفْرِسُها أَي لَزِمها غَيره هاثَ الذئْبُ فِي الغَنَم هيْئاً أَفْسد ابْن دُرَيْد خَتَلَ الدَّئْب الصَّيْدَ تَخَفَّى لَهُ أَبُو حَاتِم زَمَّ الذَّئبُ السَّخْلة وازْدَمَّها إِذا رَفَعَ رَأسَه ذاهِباً بهَا صَاحب الْعين رجلُ مَذْؤُوب وقَع الذِّئْب فِي غنَمه وَقَالَ عاثَ الذئْبُ فِي الغَنَم عَيْثاً أَفْسَد (الصَّوت بالغنم) أَبُو زيد هِرْهِرْ دُعاؤُها للْمَاء وَقد هَزهَزتُها أَبُو عبيد وهَرْهَرْت بهَا ابْن الْأَعرَابِي وَمِنْه قولُهم مَا يَعْرِفُ هرَّا من برّ فالهِرُّ دُعاء الغنَم والبِرُّ سَوْقها صَاحب الْعين هِرْهِرْ سَوْق الْغنم وبِزبِز دُعَاؤُها أَبُو عبيد طَرطَبْت بهَا كَذَلِك أَبُو عبيد الطَّرْطَبَة صَوْت الحالِب للمَعَز يَسكِّنها بَشَفَتيه وَقد طَرْطَبَ بهَا صَاحب الْعين داعِ داعِ من زَجْرِ صغَار المَعَز وَقد دَعْدَعْت بهَا أَبُو عبيد وَيُقَال للمعَز خاصَّةً دَعْدَعَت بهَا وحاحَيْت ابْن السّكيت حَأْحَأَ يُهْمَز وَلَا يُهْمَز قَالَهَا فِي الضَّأْن والمَعز أَبُو الدُّقِيش حَوْحَوْ دُعَاء بلغنَم وَقد حَوْحَيْت بهَا وأَحَوْأَحَوْ كَذَلِك أَبُو عبيد نَعَقتُ بهَا أَنْعِق نَعِيقاً فِي المَعَز والضَّأْن صَاحب الْعين نَعَقْت بهَا نَعْقاً ونَعِيقاً ونُعَاقاً أَبُو عبيد أَنْقضْت بالمَعَز دَعَوتها والأَبِساس والرِّأْرَأَة إشْلاَؤُكَها إِلَى الماس يعْنِي الدُّعاء وَقد رَأْرَأَت وَقَالَ نَسَسْت الشاةَ أنُسُّها نَسَّا إِذا زَجَرْتها فقلْت إسْ إسْ تُشِير بالشَّفَة وَقَالَ بَعضهم أَسَسْتُها أَؤسَّها أَسَّا وَهُوَ أقيَسُ ابْن دُرَيْد هُسْ زَجْر للغنم بالضِّم النَّضر هَسْ وهِسْ كَذَلِك أَبُو زيد فَعْفع الراعِي بالغنَمِ زجَرها أَو جَمَعها وَأنْشد (مِثْلي لَا يُحْسِنُ قَوْلَ فَعْفَع ... والشَّاةُ لَا تَمْشِي على الهَملَّع) أَبُو حَاتِم رجل فَعْفاعٌ إِذا فعَل ذَلِك والعلْعَل واللَّعْلَع كالفَعْفَعَة والسَّعْسَعَة زَجر الضأْن إِذا قَالَ لَهَا سَعْ وَقَالَ ثَأْثَأْت بالتَّيْس إِذا قلْت لَه تَأْثَأْ لينْزُوَ وَشَأْشَأْت بالغنَم قلت لَهَا تُشُؤْ تُشُؤْ غَيره جِطِحْ وجِدِحْ من زَجْر الغنَم كأنَّ الدَّال دخَلت على الطَّاء أوِ الطاءَ على الدَّال ابْن دُرَيْد حِجضْ وحِجطْ وحِجِِجْ وجِنْحْ وإجْطْ كُله من زَجْرالغنم غَيره حَجْجَحْ من زجرها صَاحب الْعين يُقَال للعنْز إِذا استَصعَبت عِنْد الحَلَب جِزْحْ أَي قِرِّي فَتَقِرّ ابْن دُرَيْد خَدْجِ وخِدْجِ زَجْر لغنَم ابْن السّكيت حَيْز زَجِر للعنْز وَأنْشد (شَمْطاءُ جاءتْ من أَعَالِي البَرِّ ... قد تَرَكتْ حَيِزٍ وقالتْ حَرِّ) صَاحب الْعين الضِّاَضاةُ غير مَهْمُوز مِن زَجْر الرِّاعِي أَبُو حَاتِم يُقَال للكَبُش إِذا زجرته جَخْ والعَزْعَزَة من زَجْرِ الغنَم إِذا قلتَ لَهَا عَزْعَزْ وعَتْعَت الجَدْيَ زجرَه صَاحب الْعين دَهَعِ ودَهْدَاعِ من زَجْر الْغنم وَقد دَهَاعَ الرَّاعِي بالعُنُوق ودَهْدَع زجَرها بذلك وعَا وعاءِ وعايْ من زجْر الضأنَ وَقد عاَعَيتُها عاعاةَ وِعِيْعاءً وَرُبمَا قَالُوا عَوْ وَقد عَوْعَيْت عَوْعاة وعَيْعَيْت عَيْعِاةً وعِيْعاءً (مَواضِع الغَنم حَيْثُ تكونُ) ابْن دُرَيْد الحِظَار مَا حَظَرْته على غَنَم أَو غَيرهَا بأَغْصانِ الشَّجَرِ أَو بِمَا كانَ وَقيل هِيَ الحَظِيرة عبيد الزَّريبَة حَظِيرةٌ مِن خَشَب تُعْمَل للغَنَم زَرَبْتُها أَزْرُبُها زَرْباً وَقَالَ مرَّة الزَّرْب المَدْخَل وَمِنْه زَرْب الغَنَم ابْن السّكيت هُوَ الزِّرب الزِّرب وَأنْشد ثعلبٌ لشاعر يُخاطب ذِئْباً اعتَرضه فَقَالَ (فاعْمِد إلّى أهْلِ الوَقير فإنَّما ... يَخْشَى أذَاكَ مُقَرْمِصُ الزِّرْب) غَيره إِذا كانتِ الحَظيِرة من قَصَب فَهِيَ دَيَنٌ نَبَطًّ إِن كَانَت مِن حِجَارة فَهِيَ صِيْرة وَقد عَمَّ بهَا أَبُو عبيد وَقَالَ جمعهَا صِيَرٌ وَأنْشد (من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَها الصِيَرُ ... ) ابْن دُرَيْد هِيَ الصِّيْرة والصِّيارَة وَأنْشد (مَنْ مُبْلِغٌ عَمْراً بِأَن المَرْء لم يُخْلَق صِيَاره ... ) ويروى صُبَارَهْ وَهِي الصَّخْرة وَقيل زُبْرة الحدِيد وَسَيَأْتِي ذكرُها واشتِقاقُها إِن شَاءَ الله صَاحب الْعين وَقد تكُون الصِّيَرة للبَقَر وَقَالَ الوَصِيدة بيْت يُتَّخَد من الحِجارة فِي الجِبَال ابْن دُرَيْد الجَديرة حَظيرة تُتِخَذ للبَهْم من الحِجَارة صَاحب الْعين الحِبَاك والحُبُك حَبْل يُشَدُّ وسطُ الخَشَب الَّذِي يُجْمَع للحَظِيرة وَقَالَ خَزَّ الحائِطَ يَخُزُّه خَزَّا وضَع عَلَيْهِ شَوْكاً لئَلاَّ يُطْلَع عَلَيْهِ ابْن السّكيت الكَنِيف حَظِيرةٌ من خَشَب أَو شجَر تُتَّخَذ للغنَم وَالْإِبِل وَقد كَنَفْته أَكْنُفُه كَنْفاً وكُنُوفاً عَمِلته وكَنَفَت الغَنَم والإبِلَ أَكْنُفُها كَنْفاً عَمِلْت لَهَا كَنِيفاً واكتَنَفْت كَنِيفاً اتَّخَذته صَاحب الْعين تَكَنَّف القومًَ بالغِثَاث وَذَلِكَ أَن تمُوت غَنَمُهم هُزالاً فيُحَظّرُوا بِالَّتِي ماتَتْ حَوْلَ الأحْياء اللاتِي بَقِين فَتسْتُرُها من الرِّياح أَبُو عبيد الثَّوبَّةُ والثَّابةَ مَأْوَى الغَنَم والثَّايَة أَيْضا حِجَارة تُرْفع فَتكون عَلَماً بِاللَّيْلِ للرَّاعي إِذا رَجَعَ إِلَيْهِ ابْن السّكيت الثَّايَة تكُون للغَنم وَهِي عازِبةَ ومأْواها حَوْلَ البُيُوت وَتَكون للإبِلِ والمَرَابِض للغَنَم خاصَّة ابْن دُرَيْد رَبَضَت الشاةُ تَرْبِضُ رَبْضاً ورُبُوضاً ورَضَبت مرغُوب عَنْهَا وَقد تُقَال للْحافِر ورُبَّما قِيلتُ للسِّباع وَالْمَعْرُوف للسِّباع وَالْمَعْرُوف للسَّبَاع جثَمَ أَبُو عبيد رَبَضَت الغنَم وأَرْبَضْتها الزّجاج تَبَحْبَحت الغنَمُ سَكَنَتْ أيْنَمَا كانتْ ابْن السّكيت تنَُّدحتِ الغَنَمُ من مَرَابِضها تبَدَّدتْ واتَّسَعَتْ من البِظْنة والمُنْتَدَح والنَّدحُ المكانُ الواسِع وَالْجمع أنداحٌ وَقَالَ هُوَ عَطَنُ الغنَم ومَعْطِنُها لمَرْبِضها حَوْل الماءِ والمُراحُ يكون للغَنَم وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ابْن الْأَعرَابِي الأَخْلام مَرَابِض الغنَم وَقَالَ أوْطانُ الغنَم والبَقَر مَرَابِضها وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ (كُرُّوا إِلَى حَرَّتَيْكم تَعْمُرونهما ... كَمَا تَكُرُّ إِلَى أُوْطانِها البَقَر) (ضََرِط الغنَم) أَبُو زيد حَبَقَت العَنْزُ تَحْبِق حَبْقاً وحَبقاً وحُبَاقاً والحِبْق والحُبَاق أَيْضا الِاسْم وَقد تقدّم فِي الأبل والناسِ عَفَطت الضأنُ تَعْفِط عَفْطاً كَذَلِك وَمِنْه مَاله عافِطةٌ وَلَا نافِظَةً وَسَيَأْتِي ذِكره بعد هَذَا إِن شَاءَ الله (بَعْر الغنَم) ابْن دُرَيْد أقْرَنَت الشاةُ ألْقتْ بَعْرَها مجتَمِعاً لاصِقاً بعضُه بِبَعْض ابْن الْأَعرَابِي الوَأْْله أبْعار الغنَم وأبْوالُها وَقد أَوْأَل المكانُ فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ الوَأْلة أبْعار الغَنَم وَالْإِبِل وأبْوالُها جَمِيعًا وَقد قدْمت ذَلِك عبيد الوَذَحُ مَا يتعَلَّق بأصْواف الغنَم من أبْعارِها فَيَجِفُّ عَلَيْهَا وَأنْشد (فتَرَى الأَعدْاء حَوْلِي شُزَّباً ... خاضِعِيِ الأَعناق أمْثالَ الوَذَحْ) ابْن دُرَيْد الْوَاحِدَة وَذَحَة أَبُو زيد وَذِحَت الغنمُ وَذَحاً وَهُوَ كالعَبَس فِي الْإِبِل وَقد تقدّمَ ذَلِك صَاحب الْعين الرَّدَجُ عِقْي الجَدْيِ والرَّدَق لُغة فِيهِ (مُخَاط الشاءِ) أَبُو عبيد الزِّخْرِط مُخَاط الشاءِ ولُعَابها وَقد تقدّم فِي الْإِبِل ابْن السّكيت وَهُوَ الرُّؤَال وعمَّ بِهِ أَبُو عبيد فَقَالَ الرُّؤَال بِالْهَمْز لُعاب الدوابِّ ابْن السّكيت المَرْغ لُعَاب الشَّاة وَهُوَ فِي الإنْسان مستعار وَقد قدّمت تصرِيفه أَبُو عبيد الرُّعَأم مُخَاظ الشاةِ وَقد تقدّم عِنْد ذكر الرَّعُوم (جَماعات الْغنم وأسماؤُها) أَبُو عبيد الفِزْر من الضَّأْن مَا بيْن العَشْر إِلَى الْأَرْبَعين وَقد تقدّم أَن الفِزْز الجَدْي والصُّبُّة من المَعز مثلُ ذَلِك والجِزْمة والفَضْلة والصِّدْعة والصِّدِيع والقَطِيع كلُّه نحوُ الفِززْ والصُّبَّة وَقد تقال هَذِه الخمسةُ فِي الْإِبِل وَقد يكُون القَطِيع أَيْضا فِي النَّعَام وَنَحْوه وَالْجمع أقْطاعٌ وأقْطِعةٌ وقُطعانٌ وقِطَاع وأَقَاطِيعُ وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والقِطْعة أَيْضا القَطِيع وَقيل أَن القطيع مَا بَيْنَ خَمْسَ عَشرَةَ إِلَى خمْسٍ وعِشْرِينَ والغالِب عَلَيْهِ أَنه مَا بيْن عَشْر إِلَى أربعينَ غَيره يُقال للِمَائةَ من الضَّّأْن الغِنَى وردَّ هَذَا أَبُو عَليّ وَقد قدّمت هَذَا وأشباهه فِي بَاب الدَّم أَبُو عبيد القَوْط المِائَة فَمَا زَادتْ وخصِّ بعضُهم المائةَ مِن الضَّأْن وَقيل هُوَ القَطِيع الْيَسِير مِنْهَا وَالْجمع أقْواط ابْن السّكيت الخِطُر مائَتانِ من الغنَم وَكَذَلِكَ هِيَ من الْإِبِل وَقد تقدّم أَبُو عبيد فَإِذا كَثُرت الْغنم فَهِيَ الضَّاجِنَة والضَّجْناء والكَلَعة والعُلّبِطَة وَقيل العُلَبِطَة والعُلاَبِط مِنْهَا الْمِائَة والخمْسُون إِلَى مَا زَادَت أَبُو عبيد الثَّلَّة الكَثِيرة من الْغنم وجمْعُها ثَلََك مثل بَدْرَة وبِدَر صَاحب الْعين هِيَ مَا لَيْسَ بكَثير من الغَنَم ابْن السّكيت يُقَال للضَّأْن الكَثِيرة ثَلَّة وَلَا يُقَال للمعْزى إِلاَّ حَيْلة فَإِذا اجْتََمعا مَعًا قيل لَهما حميعاً ثَلَّة أَبُو عبيد الرَّفُّ من الْغنم الجماعةُ صَاحب الْعين الباضِعَة الكثِيرُ من الغنَم ابْن دُرَيْد الوَقِير القِطعْة من الغَنَم وَقيل لَا يَكُون وَقِيراً حَتَّى يكونَ فِي هالكلبُ والحِمارُ لأنَّ الرَّاعِي لَا يستغنِي عَن الْكَلْب لِيذُودَ عَن غَنمه والحِمار يحمِل قُمَاشَه وزادَه أَبُو عبيد الوَقِير والقِرَة الغنَمُ وَأنْشد (مَا إنْ رأَيْنا مَلِكاً أغاراً ... أكْثَرَ مِنْهُ قِرَةَ وقارَا) القارُ الإبِلُ وَقَالَ مرّة الوَقِير الغنَم الَّتِي بالسَّوَاد وَقد تقدّم بَين ذِي الرُّمَّة مُوَلَّعة خَنْساء وتعليلُ أبي عليْ فِي أسْنانِ الغَنَم ابْن السّكيت الفِرْق القَطِيع العظيمُ من الغنَم وَأنْشد (ولَكِنَّما أجْدَى وأمْتَع جَدُّه ... بِفِرْقٍ يُخَشّيه بهَجْهَج نَاعِقُه) ابْن دُرَيْد الرَّبيضُ الجماعةُ من الْغنم الضَّأْنُ والمَعَز فِيهِ واحدٌ صَاحب الْعين الرَّبِيض شاءٌ بِرِعائِها اجتمعتْ فِي مَرْبِض واحدٍ ابْن دُرَيْد الشَّوِيُّ جمْع الشَّاء وَقَالَ شاءٌ دَوْكَسٌ كثِير وَأنْشد (مِنْ عَكَر دَثْرٍ وشاٍِ دَوْكسٍ ... ) والدَّيْكِسَى والدَّيكَسِى والدَّيْكَسَى القِطْعة العظِيمة من الغَنم ودَيْسَكَى كَذَلِك صَاحب الْعين الزَّارَة القِطعةُ الضَّخْمة من الغنَمِ وَقد تقدّم ذَلِك فِي الْإِبِل وَالنَّاس ابْن دُرَيْد قَِطْعة عنَم علْطَوْسٌ أَي عظِميةٌ قَالَ أَبُو عَليّ أصْله فِي الْإِبِل وَقد قدّمته هُنالِك ابْن دُرَيْد ألَفَت الغنمُ صارتْ أَلْفّاً وَقد تقدّم ذَلِك فِي الْإِبِل صَاحب الْعين الجُزَيْعة القِطْعة من الغنَم أَبُو عبيد التَّيْعةُ الأّرْبعُونَ من الغنَم أَبُو عبيد التَّيْعةُ الأَرْبعُونَ من غنَم الصَّدَقة والتَّيمة الشاةُ الزائدةُ عَلَيْهَا وَمِنْه الحَدِيث على التَّيعةِ شاءٌ والتَّيْمَةُ لصاحِبِها وَقد تقدّمت التَّيمة فِي تَعْليف الغنَم (تَناطُحُها) صَاحب الْعين النَّطْح للكِبَش وَنَحْوهَا نَطَحة يَنْطِحه ويَنْطَحه وانْتَطَح الكَبْشانِ وَتَنَاطَحَا ويُقْتاسُ من الأَمواج والرَّجال فِي الحَرْب وكَبش نَطيح من كِبَاشِ نطْحى ونعجةٌ نَطِيحٌ وَنَطِيحةٌ من نِعَاج نَطْحى ونطائِحَ وَقَوله تَعَالَى والمُتَرَدِّيَةُ والنَّطِيحةُ الْمَائِدَة 3 أَي مَا تَنَاطَحَ فماتَ (عَلاماتُ الغنَم الَّتِي تُعْْرَفُ بهَا) أَبُو عبيد السُّوْمةُ العلامةُ تُجْعَل على الشَّاة وَقَالَ ذَرَّيت الشاةَ جَزَزت صُوفَها وَتركت فَوق ظَهرها ممنه شَيْئاً تُعْرَف بِهِ وَذَلِكَ فِي الضأْن وَالْإِبِل وَقَالَ عَذَقت العنْز أَعْذِقُها عَذْقاً جعَلْتُ لَهَا عَلامةً بسَواد أَو غَيره وَهِي العَذْقة ابْن السّكيت عَذَقت الشاةَ ربَطْتُ فِي صوفها صُوفةً تُخالِف لَوْنَها أَو خِرْفَةٌ ابْن دُرَيْد وأَعْذقْتها ابْن السّكيت الشِّمَال وِعاءٌ كالكِيس تَجْعل فِيهِ ضَرْعَ الشاةِ إِذا ثَقُل أَبُو عبيد شَمَلْت الشاةَ أَشْمُلُها شَمْلاً شدَدْت الشَّمَال عَلَيْهَا صَاحب الْعين القُرْعة سِمَة فِي وَسَط أنْف الشاةِ وَقد تقدّم فِي الناقةِ (خِصَاء الغنَم) أَبُو عبيد خَصَيت التَّيْس خِصَاء وَهُوَ أَن تَسُلَّ خُصْيتَيْه وَمثله المَلْس وَقد مَلَسْتها أَمْلُستها أَمْلُسهما فَإِن شَقَقت الصَّفْنَ وَهُوَ الجَلْدة فأخرجْتَهما بعُرُوقهما فَذَلِك المَتْن وَقد مَتَنْتها أَمْتِنُها وأمْتُنُها وَإِن وَجَأْت العُرُوقَ حَتَّى تَرُضَّها من غيرْ إخْراج فَذَلِك الوِجاءُ وَقد وَجَأَته أَجؤْة وِجَاء فَإِن شدَدْت خَصْيتَيه حتَّى تَسْقُطَا من غير أَن تَنْزعَهما فَذَلِك العَصْب وَقد عَصَبته أَعْصِبُه صَاحب الْعين شَظَفْته أَشْظُفه نحوُ ذَلِك ابْن دُرَيْد وَهَص الرجلُ الكَبْش شَدَّ خُصْيتَيْه ثمَّ شدَخهما بيْنَ حَجرَين والكَبْش مَوْهُوص ووَهِيص ويُعَيَّر الرجلُ فيُقال لَهُ يَا ابْنَ واهِصَةِ الخُصَى إِذا كانتْ أُمُّه راعِيَة أَبُو عبيد المَعْل الخِصاء معَلْته مَعْلاً فعَمَّ بِهِ قَالَ أَبُو عَليّ وخصَّ ثَعْلَب بِهِ الغَنَم ومعَلْت الشيءَ مَعْلاً اخْتَطَفْته قَالَ والمَعْن جَذْب الخُصْية وأُراه معْمُوماً بِهِ أَيْضا وَقد قدّمتُ أنَ المَعِن النَّكاحُ (مَا يُعْزَل مِنْهَا للأَكْل) أَبُو عبيد الأَكُولة من الغَنَم الَّتي تُعْزَل للأَكل صَاحب الْعين طعُومه القومِ كَذَلِك (عَوْدا أحَمَّ القَرَى إزْمَوْلةُ وَقَلا ... ) صَاحب الْعين الأُمْعُوز جماعةُ الوُعُول وَقد تقدَّم أَنه القَطِيع من الظِّباء محدوداً وَغير مَحْدود والغَضْبة جِلْد الْبَعِير يُسْلَخ ثمَّ يُطْوَى الْأَصْمَعِي التِّأْلَبُ الوعِلُ وَالْأُنْثَى تَأْلبَبَة |
معجم الصحابة للبغوي
|
8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء. 22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان. 1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة
حدثني بذلك ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق: أن سعد بن خيثمة استشهد يوم بدر. 1609 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي قال: حدثني رباح بن أبي معروف نا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال: قلنا لعبد الله بن سعد: أشهدت بدرا؟ قال: نعم والعقبة مع أبي. 1610 - [] نا أبو عاصم عن رباح بن أبي معروف قال: حدثني المغيرة بن حكيم [قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة] أشهدت بدرا؟ قال: نعم مع أبي رديفا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن
كعب بن غنم بن سلمة سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث. 1618 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خرج في سبيل الله مجاهدا ثم قال: وأين المجاهدون؟ فجمع أصابعه الثلاث كأنه يقللهم: من خر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن لسعته دابة فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن قتل قعصا فقد استوجي المآب. قال أبو القاسم: وبلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ولا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختلف في صحبته وقد روى عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن أبي صعصعة
وقيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: قيس بن مخلد بن ثعلبة من بني مازن بن النجار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
527- تميم الغنمي
ب د ع: تميم الغنمي مولى بني غنم بْن السلم بْن مالك بْن الأوس بْن حارثة الأنصاري الأوسي. بدري، قاله ابن شهاب، وابن إِسْحَاق. قال أَبُو عمر: شهد بدرًا، وأحدًا في قول جميعهم، قال: وقال ابن هشام: هو مولى سعد بْن خيثمة، وسعد هو المقدم من بني غنم، قال الطبري: السلم بكسر السين. أخرجه الثلاثة. |