نتائج البحث عن (غَفَلَ ) 36 نتيجة

الدَّغْفَلُ وَلَدُ الفِيل. والزَّمانُ الخَصِب. ورِيْشٌ دَغْفَلٌ كثيرٌ.
(غَفَلَ)الْغَيْنُ وَالْفَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَرْكِ الشَّيْءِ سَهْوًا، وَرُبَّمَا كَانَ عَنْ عَمْدٍ. مِنْ ذَلِكَ: غَفَلْتُ عَنِ الشَّيْءِ غَفْلَةً وَغُفُولًا، وَذَلِكَ إِذَا تَرَكْتَهُ سَاهِيًا. وَأَغْفَلْتُهُ، إِذَا تَرَكْتَهُ عَلَى ذِكْرٍ مِنْكَ لَهُ. وَيَقُولُونَ لِكُلِّ مَا لَا مَعْلَمَ لَهُ: غُفْلٌ، كَأَنَّهُ غُفِلَ عَنْهُ. فَيَقُولُونَ: أَرْضٌ غُفْلٌ: لَا عَلَمَ بِهَا. وَنَاقَةٌ غُفْلٌ: لَا سِمَةَ عَلَيْهَا. وَرَجُلٌ غُفْلٌ: لَمْ يُجَرِّبِ الْأُمُورَ.

دغفل بن حنظلة سكن البصرة ويشك في صحبته

معجم الصحابة للبغوي

دغفل بن حنظلة
سكن البصرة ويشك في صحبته.
645 - حدثنا عبيد الله بن محمد القواريري نا معاذ بن هشام ح
وحدثني إبراهيم بن هانىء نا أحمد بن حنبل نا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين.

646 - حدثنا شيبان بن فروخ نا أبو هلال نا عبيد الله بن بريدة: أن معاوية أرسل إلى دغفل فسأله عن العربية وسأله عن أنساب الناس وسأله عن النجوم فإذا رجل منهم قال: يادغفل من أين حفظت هذا؟ قال: حفظت هذا بلسان سؤول وقلب عقول وإن غائلة العلم [النسيان]

ذو البجادين يقال إنه: عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفل المزني.

معجم الصحابة للبغوي

ذو البجادين
يقال إنه: عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفل المزني.
669 - حدثني جدي نا عباد بن العوام نا داود بن رشيد نا محمد بن سلمة الحراني جميعا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان رجل من مزينة في حجر عم له، قال: وكان ينفق.
عليه ويكفله فأراد الإسلام فقال له عمه: لئن أسلمت لأنزعن منك كل شيء صنعته إليك قال: فأبي إلا أن يسلم قال: فانتزع منه كل شيء صنعه إليه حتى إزارا ورداء كانا عليه قال: فانطلق مجردا إلى [أمه فعمدت] إلى بجاد لها من شعر أو صوف فقطعته باثنين فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي معه الصبح قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح تفقد الناس ونظر في وجوههم قال: فرآه فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد [] قال: وكان اسمه. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنت عبد الله ذو البجادين ألزمنا وكن معنا قال: [] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره قال: وكان إذا [] بالدعاء والاستغفار [] والتمجيد. فقال عمر: يارسول الله أمرائي هو؟ فقال: دعه [] كان في غزوة تبوك خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات [قال ابن مسعود] إذا أنا [بنار تتلألىء] ناحية المعسكر فقلت:

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد
وقد قال بعض ولده: إنه كان يكنى أبا [سعيد] وكان من البكائين وكان ممن بايع رسول الله تحت الشجرة ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى البصرة حتى مات بها في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه قال: سمعت هارون بن [] يقول: عبد الله بن المغفل أبو عبد الرحمن.
5060- مغفل بن عبد غنم
ب: مغفل بْن عبد غنم، وقيل: ابن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن ربيعة بْن عدي، وقيل: عداء بْن ثعلبة المزني.
تقدم نسبه عند ذكر ابنه عَبْد اللَّهِ، ومغفل هَذَا هُوَ أخو ذي البجادين المزني، وتوفي مغفل بطريق مكة قبل أن يدخلها سنة ثمان عام الفتح، قبل الفتح، ذكر ذَلِكَ الطبراني.
أخرجه أَبُو عمر.
: بغين معجمة وفاء- وزن جعفر- بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد
اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل الشيبانيّ الذّهليّ النّسابة.
يقال: له صحبة. قال نوح بن أبي حبيب القومسي: فيمن نزل البصرة من الصّحابة دغفل النّسابة، وقال في موضع: يقال إنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال الباوردي: في صحبته نظر. وقال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم، عن أحمد: من أين له صحبة؟ كان صاحب نسب. قيل له: قد روى حديث قبض النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو ابن خمس سنين؟ قال: نعم. وحديث عليّ كان على النّصارى صوم؟ قال: قال أحمد: لا أعلم، روى عنه غيرهما.
وقال الجوزجانيّ: قلت لأحمد: لدغفل صحبة؟ قال: ما أدري، وقال عمرو بن علي: لم يصحّ أنّه سمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وقال ابن سعد: لم يسمع منه. وقال البخاريّ: لا يعرف لدغفل إدراك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال التّرمذيّ: لا يعرف له منه سماع، وكان في زمنه رجلا.
وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه لم يسمع منه. وقال [187] ابن حبّان: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال العسكريّ: روى مرسلا، وليس يصح سماعه. وقال محمد بن سيرين: كان عالما، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه. وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة.
وقال ابن سعد: كان له علم ورواية للنسب.
وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصّحابة، قال: وقيل لا صحبة له.
وروى البغويّ من طريق أبي هلال، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: بعث معاوية إلى دغفل، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم، فقال: يا دغفل، من أين حفظت هذا؟ قال: حفظته بلسان سئول، وقلب عقول، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال:
اذهب إلى يزيد فعلّمه.
وروى البيهقيّ في «الدّلائل» من طريق أبان بن سعيد، عن ابن عباس: حدّثني علي بن أبي طالب، قال: لمّا أمر اللَّه نبيّه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجالس العرب، فتقدم أبو بكر- وكان نسّابة ... فذكر القصّة بطولها، وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر، ودغفل غلام، وقول علي لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على واقعة. فقال: أجل.
وقال حنبل بن إسحاق: حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن السقير، حدثني أبي، قال: قال دغفل: في العلم خصال، إن له آفة، وله هجنة، وله نكد، فآفته أن تحرمه فلا تحدث به، وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به، ونكده أن تكذب فيه.
قيل: إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج.
قلت: وكان ذلك سنة سبعين، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنّ اسمه حجرا ولقبه دغفل.
الدال بعدها الفاء

ز زهير بن المغفل بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عمير بن كلب بن ذهل بن يسار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن عامر.
له إدراك، وشهد القادسيّة في عهد عمر، فاستشهد بها. ذكره ابن الكلبيّ.
الزاء بعدها الياء

عبد اللَّه بن ربيعة بن الأغفل

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن مغفّل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد غنم «5» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن
ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «1» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد.
ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة.
قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «2» .
ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين.
: بغين معجمة وفاء- وزن جعفر- بن حنظلة بن زيد بن عبدة بن عبد
اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن شيبان بن ذهل الشيبانيّ الذّهليّ النّسابة.
يقال: له صحبة. قال نوح بن أبي حبيب القومسي: فيمن نزل البصرة من الصّحابة دغفل النّسابة، وقال في موضع: يقال إنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال الباوردي: في صحبته نظر. وقال حرب: قلت لأحمد: له صحبة؟ قال: ما أعرفه. وقال الأثرم، عن أحمد: من أين له صحبة؟ كان صاحب نسب. قيل له: قد روى حديث قبض النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو ابن خمس سنين؟ قال: نعم. وحديث عليّ كان على النّصارى صوم؟ قال: قال أحمد: لا أعلم، روى عنه غيرهما.
وقال الجوزجانيّ: قلت لأحمد: لدغفل صحبة؟ قال: ما أدري، وقال عمرو بن علي: لم يصحّ أنّه سمع من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وقال ابن سعد: لم يسمع منه. وقال البخاريّ: لا يعرف لدغفل إدراك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وقال التّرمذيّ: لا يعرف له منه سماع، وكان في زمنه رجلا.
وقال ابن أبي خيثمة: بلغني أنه لم يسمع منه. وقال [187] ابن حبّان: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال العسكريّ: روى مرسلا، وليس يصح سماعه. وقال محمد بن سيرين: كان عالما، ولكن اغتلبه النسب. أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه من طريقه. وذكره خليفة في تابعي أهل البصرة.
وقال ابن سعد: كان له علم ورواية للنسب.
وذكره أحمد بن هارون البرديجي في الأسماء المفردة في الصّحابة، قال: وقيل لا صحبة له.
وروى البغويّ من طريق أبي هلال، عن عبد اللَّه بن بريدة، قال: بعث معاوية إلى دغفل، فسأله عن العربية وأنساب الناس والنجوم فإذا رجل عالم، فقال: يا دغفل، من أين حفظت هذا؟ قال: حفظته بلسان سئول، وقلب عقول، وإنما غائلة العلم النّسيان. قال:
اذهب إلى يزيد فعلّمه.
وروى البيهقيّ في «الدّلائل» من طريق أبان بن سعيد، عن ابن عباس: حدّثني علي بن أبي طالب، قال: لمّا أمر اللَّه نبيّه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجالس العرب، فتقدم أبو بكر- وكان نسّابة ... فذكر القصّة بطولها، وفيها مراجعة دغفل لأبي بكر، ودغفل غلام، وقول علي لأبي بكر: لقد وقعت من الأعرابي على واقعة. فقال: أجل.
وقال حنبل بن إسحاق: حدثنا عفان، حدثنا معاذ بن السقير، حدثني أبي، قال: قال دغفل: في العلم خصال، إن له آفة، وله هجنة، وله نكد، فآفته أن تحرمه فلا تحدث به، وهجنته أن تحدث به من لا يعيه ولا يعمل به، ونكده أن تكذب فيه.
قيل: إن دغفل بن حنظلة غرق في يوم دولاب في قتال الخوارج.
قلت: وكان ذلك سنة سبعين، وحكى محمد بن إسحاق النديم في كتاب الفهرست أنّ اسمه حجرا ولقبه دغفل.
الدال بعدها الفاء

ز زهير بن المغفل بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن عمير بن كلب بن ذهل بن يسار بن والبة بن الدئل بن سعد مناة بن عامر.
له إدراك، وشهد القادسيّة في عهد عمر، فاستشهد بها. ذكره ابن الكلبيّ.
الزاء بعدها الياء

عبد اللَّه بن ربيعة بن الأغفل

الإصابة في تمييز الصحابة

عبد اللَّه بن مغفّل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد غنم «5» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن
ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «1» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد.
ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة.
قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «2» .
ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين.

عبد اللَّه بن مغفّل

الإصابة في تمييز الصحابة

بمعجمة وفاء، وزن محمد.
ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكاءين.
قلت: هذا هو ابن مغفل الصّحابي المشهور، وقد ذكره في الاستيعاب، وذكر في ترجمته أنه كان من البكاءين في غزوة تبوك.
6663 ز- عبد اللَّه بن المغيرة: بن أبي بردة الكناني.
حجازي، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الزّجر عن الغلول «1» ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل.
قلت: وروايته من طريق يحيى بن سعيد، عنه، عن رجل من بني مدلج. سيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى.

ز عبد الرحمن بن مغفّل بن مقرّن المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه ابن الأثير «3» على «الاستيعاب» وقال: ذكره الطبري في تفسير قوله تعالى:
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ [التوبة: 99] .
قلت: وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة، فإنه أخرج من طريق البختري بن المختار، عن عبد الرحمن بن مغفل بن مقرّن، قال: كنا عشرة ولد مقرن المزني، فنزلت فينا وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [التوبة: 99] .
ومن طريق مجاهد، قال: نزلت في بني مقرن. انتهى.
وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن.
وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية، بل هو تابعي، يكنى أبا عاصم.
روى عن علي، وابن عباس، وغالب بن أبجر «4» ، روى عنه مع البختري عبد اللَّه بن خالد العبسيّ، وأبو الحسن السوائي.
قال أبو زرعة: ثقة، وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» . وقال ابن سعد: في تابعي أهل الكوفة، وتكلموا في روايته عن أبيه، لأنه كان صغيرا.
قلت: وأبوه تأخرت وفاته، يروي «5» عنه أبو الضحى وهو من صغار التابعين، وإذا
كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة.

مغفل بن ضرار الغطفانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

هو الشمّاخ الشاعر.
تقدم في حرف الشين المعجمة.
: بن عفيف المزني، والد عبد اللَّه بن مغفل الصحابي المشهور. وهو عمّ عبد اللَّه ذي النّجادين.
ومات عام الفتح قبل دخولهم مكة، ذكر ذلك أبو جعفر الطبري.
بن عوف بن عمير بن كلب العامري.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه زهير، ولهما إدراك، واستشهدا جميعا بالقادسية. ذكر ذلك ابن الكلبيّ، وذكر المرزباني في معجم الشعراء يزيد بن مغفل الكوفي، وأنشد له قوله، وهو يقاتل مع الحسين بن علي، وقتل حينئذ:
إن تنكروني فأنا ابن المغفل ... شاك لدى الهيجاء غير أعزل
وفي يميني نصف سيف معصّل ... أعلو به الفارس وسط القسطل
[الرجز] فإما أن يكونا اثنين أو أحد القولين في مكان قتله خطأ.

‏<br> دغفل بن حنظلة النسابة العلامة السدوسي الشيباني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


نسبه ابن إسحاق وغيره. يقَالَ: إن له صحبة ورواية، ولا يصح عندي سماعه من النبي ﷺ.

روى عنه الحسن الْبَصْرِيُّ، وَابْنُ سِيرِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَدْرِي أَلَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا؟ حَدَّثَنَا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:

حَدَّثَنِي أَبُو هِلالٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دَعَا دَغْفَلا فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ، وَسَأَلَهُ عَنْ أَنْسَابِ النَّاسِ، وَسَأَلَهُ عَنِ النُّجُومِ، فَإِذَا الرَّجُلُ عَالِمٌ، فَقَالَ: يَا دَغْفَلُ، مِنْ أَيْنَ حَفِظْتَ هَذَا؟

فَقَالَ: حَفِظْتُ هَذَا بِقَلْبٍ عَقُولٍ، وَلِسَانٍ سَئُولٍ، وَإِنَّ غَائِلَةَ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: انْطَلِقْ إِلَى يَزِيدَ فَعَلِّمْهُ أَنْسَابَ النَّاسِ، وَعَلِّمْهُ النُّجُومَ، وَعَلِّمْهُ الْعَرَبِيَّةَ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ دَغْفَلُ رَجُلا عَالِمًا، وَلَكِنِ اغتلبه النسب.

‏<br> عبد الله بْن رَبِيعَة بْن الأغفل العامري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بنى عامر بن صعصعة،

في هوامش الاستيعاب: خنيش- بالنون والياء والشين المعجمة ()

في الإصابة عبد الله بن عبد المدان، واسمه عمرو بن الديان، وفي أسد الغابة:

ابن الديان، واسم الديان يزيد بن قطن.

بضم الخاء وسكون الدال (التبصير) . (الاستيعاب ج - م )



وقد على النبي ﷺ مع عَامِر بْن الطفيل، وَرَوَى قصة عَامِر بتمامها، وقول النَّبِيّ ﷺ: اللَّهمّ أهلك عامرا. مخرج حديثه عَنْ أهل البصرة.

‏<br> عبد الله بْن مغفل بْن عبد غنم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابن عبد نهم بن عفيف بن أسحم بْن رَبِيعَة بْن عداء بْن عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب بْن سَعْد بْن عدّاء بن عثمان ابن عَمْرو الْمُزْنِيّ، وولد عُثْمَان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة هم مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة. كان من أصحاب الشجرة. سكن المدينة، ثُمَّ تحول عنها إِلَى البصرة، وابتنى بها دارا قرب المسجد الجامع. يكنى أَبَا سَعِيد وقيل أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل: يكنى أَبَا زِيَاد.

توفي بالبصرة سنة ستين، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة، روى عَنْهُ جماعة من التابعين بالكوفة والبصرة، أروى الناس عَنْهُ الْحَسَن. قال الْحَسَن: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن مغفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عُمَر يفقهون الناس، وَكَانَ من نقباء أصحابه، وَكَانَ لَهُ سبعة أولاد.

وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ مِنْ بَابِ مَدِينَةِ تُسْتَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزْنِيُّ، يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِهَا.

وَذَكَرَ السَّرَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدِّيلِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِنِّي لآخُذُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَهَا أُظِلُّهُ بِهَا قَالَ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرَّ.

قَالَ: وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عن الأعمش، عن

مغفل- بمعجمة وفاء ثقيلة (التقريب) .

نهم- بفتح النون وسكون الهاء (التقريب) .

في هوامش الاستيعاب:

قال الدار قطنى: عداء. وقال فيه الطبري: عدا بكسر العين وتخفيف الدال.



إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِنِّي لَمِمَّنْ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ.

‏<br> مغفل بْن عبد غنم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: ابْن عبد نهم بْن عفيف بْن أسحم. وَكَانَ ابْن الكلبي يقول فِي أسحم سحيم بْن ربيعة بْن عدي المزني، ومزينة هم ولد عُثْمَان ابن عمرو بن أدّ بن طانحة، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة. هو والد عَبْد اللَّهِ بْن مغفل، مات بطريق مكة قبل أن يدخلها، وذلك سنة ثمان من الهجرة عام الفتح وقبل الفتح بقليل. ذكر ذلك الطبري. ومغفل هَذَا هُوَ أخو عبد الله ذي البجادين المزني.

من أ: وحدها.

في أ: مرة.

في الإصابة: هو عم عبد الله.

‏<br> هبيب بْن مغفل الغفاري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ بالحبشة، ثم أسلم وهاجر، وشهد فتح مصر، ثم سكنها، وحديثه عندهم. ومن حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي الإزار من وطئه خيلاء وطئه فِي النار. روى عنه أَبُو تميم الجيشانيّ.

20 - دغفل بن حنظلة الشيباني الذهلي، النسابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - دَغْفَل بن حنظلة الشيباني الذُهْلي، النَسابة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
مختَلف في صحبته. وَقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَلٍ: لَا أرى لَهُ صحبة.
تُوُفِّيَ في دهر مُعَاوِيَة.

51 - ع: عبد الله بن مغفل بن عبد نهم بن عفيف المزني، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو زياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - ع: عَبْد اللَّهِ بن مُغَفَّلُ بْن عَبْد نُهْم بْن عفيف المُزَنيّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيد، وَيُقَالُ: أَبُو زياد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي مشهور، شهد بيعة الشجرة، ونزل المدينة، ثُمَّ سكن الْبَصْرَةَ.
قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن مغَّفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر بن الخطاب، يفقهون النَّاس.
مات والد عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل بطريق مكة مع النَّاس، قبل فَتَحَ مكة.
وَكَانَ عَبْد اللَّهِ من البكّائين الذين نزلت فيهم {{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ}}، وَقَالَ: إني لممّن رفع أغصانَ الشجرة يَوْم الحديبية عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عوف الأعرابي، عَن خُزاعي بن زياد المزَني، قَالَ: أُرِيَ عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل المزَني أن الساعة قد قامت وأن الناس حشروا، وَثَمَّ مكان، مَن جازه فقد نجا، وعليه عارض، فقيل لي: أتريد أن تنجو وعندك مَا عندك! فاستيقظت فزعا، قال: فأيقظ أَهْله، وعنده عيبة مملَوْءة دنانير، ففرقها كلها.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن، وَمُعَاوِيَة بن قُرَّةَ، وحميد بن هلال، ومطرف بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ بُرَيْدة، وثابت البُنَاني، وغيرهم، وَمَا أدري هل سمع مِنْهُ ثابت أَوْ أرسل عَنْهُ.
تُوُفِّيَ سَنَة ستين، وستأتي لَهُ قصة في ترجمة عبيد اللَّه بن -[519]- زياد.

338 - جوشن بن دغفل بن عالي، أبو محمد واسمه أيضا محمد، التميمي، المزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - جَوْشَنُ بنُ دَغْفَل بن عالي، أبو محمَّد واسمه أيضًا محمد، التّميميّ، المِزّيّ. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من ابن أبي لُقْمة، روى لنا عَنْهُ أبو الْحَسَن بْن العَطَّار.

الاستدراك لما أغفل البهجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الاستدراك، لما أغفل البهجة
لمحمد بن جعفر الهمداني.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
وهو على نمط (الكامل) ، للمبرد.

إيقاظ المتغفل واتعاظ المتوسل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيقاظ المتغفل، واتعاظ المتوسل
في أخبار مصر.
لتاج الدين: محمد بن عبد الوهاب، المعروف: بابن المتوج الزبيري.
المتوفى: سنة ثلاثين وسبعمائة.
بين فيه: أحوال مصر وخططها، إلى سنة خمس وعشرين وسبعمائة، وقد دثر بعده معظم ذلك.
عن مالك، مهمل في كتاب الدارقطني.
ضعفه أبو العباس البناتى.
قلت: هو دعبل الشاعر، مات بعد الأربعين ومائتين.
وقد شاخ.

دغفل بن حنظلة النسابة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عنه الحسن البصري شيئا في سنن النبي ﷺ، خولف فيه ولم يضعفه أحد.
ويقال: له صحبه، ولم يصح.
قال أحمد بن حنبل: ما أعرفه.
قلت: يكفى في جهالة كون أحمد ما عرفه.
وهو ذهلى شيباني.
وسئل أحمد عنه مرة: أكان له صحبة؟ فقال: لا، من أين له صحبة! وقال البخاري - في التاريخ: حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا معاذ، حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة، قال: كان على النصارى صوم شهر رمضان، فولى عليهم ملك فمرض فقال: لئن شفاه الله ليزيدن عشرا، ثم كان عليهم ملك بعده فأكل اللحم فوجع فقال: لئن شفاه الله ليزيدن ثمانية أيام.
ثم كان بعده ملك فقال: ما ندع من هذه الايام أن نتمها ونجعل صومنا في الربيع ففعل، فصارت خمسين يوما.
قال البخاري: لا يتابع عليه، ولا يعرف للحسن سماع منه.
قال ابن سرين: كان دغفل رجلا عالما، ولكن اغتلبه النسب.
وقال أبو هلال، عن عبد الله بن بريدة، قال: أرسل معاوية إلى دغفل فسأله
عن أنساب العرب وعن النجوم والعربية، وعن أنساب قريش، فأخبره، فإذا رجل عالم.
فقال: ومن أين حفظت هذا يا دغفل؟ قال: بلسان سئول، وقلب عقول، فأمره أن يعلم يزيد.
[دفاع () ، دلهاث]

ابن لعبد الله بن مغفل في أن الجهر محدث [ت س ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت