|
(الفتيل) المفتول وَمَا فتله الْإِنْسَان بَين أَصَابِعه من خيط أَو وسخ وَالْخَيْط الَّذِي فِي شقّ النواة يُقَال مَا أغْنى عَنهُ فتيلا أَي شَيْئا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{بل الله يُزكي من يَشَاء وَلَا يظْلمُونَ فتيلا}} وخيط طَوِيل يُوصل بالمتفجرات ليفجرها إِذا أشعل (محدثة)
|
|
ف ت ل [فتيلا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا .قال: لا ينقصون من الخير والشرّ مثل الفتيل، وهو الذي يكون في شقّ النّواة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان وهو يقول:يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو...ثمّ لا يرزأ الأعادي فتيلاوقال الأول:أعاذل بعض لومك لا تلجي...فإن اللوم لا يغني فتيلا
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
{{فَتِيلًا}}قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {{وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}ما الفتيل: قال: ما في شق النواة، وما فتلت بين أصابعك من الوسخ، قال فيه زيد الفوارس:أعاذلَ بعض لومك لا تِلجَّى. . . فإن اللوم لا يغني فتيلا (وق) واقتصر في (تق، ك، ط) على: التي تكون في شق النواة وشاهده في الثلاثة قول النابغة:يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو. . . ثم لا يرزأ الأعادى فتيلازاد في (ك، ط) وقال الأول:أعاذلَ بعضَ لومك * البيت= الكلمة في آيات:النساء 49: {{بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}77: {{قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}الإسراء 71: {{فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا}}وليس في القرآن من المادة سواها. وسياقها جميعاً في حساب الله تعالى عباده، لا يظلم أحدٌ فتيلاً.القولان في تأويلهما في المسألة، قالها الفراء في معنى الكلمة بآية النساء (1 / 273) وابن قتيبة في باب الاستعارة من (مشكل اعراب القرآن 1 / 104) وكذلك رواهما الطبري بإسناده عن ابن عباس وغيره من أهل التأويل، والقرطبي في الجامع، والراغب في (المفردات) . وذكر معه: ما تفتله بين أصابعك من خيط أو وسخ.مع التوجيه إلى معناه المجازي: أي أن الله تعالى لا يظلم عباده بأقل الأشياء ولو كان لا خطر له ولا قيمة (الطبري) وكناية عن الحقير والتافه (ابن قتيبة) وعن التحقير والتصغير (القرطبي) . وكذلك الفتيل في الشاهين، لا يراد بهما حقيقة المفتول أو ما في شق النواة، بل المعنى المجازي من الضآلة والتفاهة هو المراد.
|
|
ما بين شقتي النواة يشبه الخيط، وهو يمسك جانبي القطمير، (ج 3 معجم المصطلحات).
وهو القشرة الرقيقة على النواة، وكلاهما يضرب مثلا للشيء التافه، والقليل الذي لا يفيد ولا يغني، قال الله تعالى: وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا [سورة النساء، الآية 77]، أي: مقدار فتيل، أي: لا تظلمون أقل ظلم، بل توفون جزاء أعمالكم كاملا غير منقوص. «المفردات ص 371، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 71». |