لسان العرب لابن منظور
|
فرم: الفَرْمُ والفِرامُ: ما تَتَضَيَّقُ به المرأَة من دواء. ومَرَةٌ فَرْماءُ ومُسْتَفْرِمة: وهي التي تجعل الدواء في فرجها ليضيق. التهذيب: التفريب والتفريم، بالباء والميم، تَضْييق المرأَة فَلْهَمَها بعَجَمِ الزبيب. يقال: اسْتَفْرَمَت المرأَة إذا احتشَت، فهي مستَفرمة، وربما تتعالج بحب الزبيب تُضيِّق به متاعها. وكتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج لما شكا منه أَنس ابن مالك: يا ابن المُسْتَفْرِمة بعجَم الزبيب، وهو مما يُسْتَفْرَم به؛ يريد أنها تُعالج به فرجها ليَضيق ويَسْتَحْصِف، وقيل: إنما كتب إليه بذلك لأن في نساء ثَقِيف سَعةً فهنَّ يفعلن ذلك يَسْتَضِقن به. وفي الحديث: أن الحسين بن علي، عليهما السلام، قال لرجل عليك بِفِرام أُمك؛ سئل عنه ثعلب فقال: كانت أُمه ثقفية، وفي أَحْراح نساء ثقيف سعة، ولذلك يُعالِجن بالزبيب وغيره. وفي حديث الحسن، عليه السلام: حتى لا تكونوا أَذَلَّ من فَرَم الأمة؛ وهو بالتحريك ما تعالج به المرأَة فرجها ليَضِيق، وقيل: هي خرقة الحيض. أبو زيد: الفِرامة الخِرقة التي تحملها المرأة في فرجها، واللجمة: الخرقة التي تشدها من أَسفلها إلى سرتها، وقيل: الفِرام أن تحيض المرأَة وتحتشي بالخرقة وقد افترمت؛ قال الشاعر: وجَدْتُكَ فيها كأُمِّ الغُلام، مَتى ما تَجِدْ فارِماً تَفْتَرِم الجوهري: الفَرْمة، بالتسكين، والفَرْمُ ما تعالج به المرأَة قُبُلَها ليضيق؛ وقول امرئ القيس: يَحْمِلْنَنا والأَسَلَ النَّواهِلا مُسْتَفْرِمات بالحصَى حَوافِلا يقول: من شدة جريها يدخل الحصى في فروجها. وفي حديث أَنس: أَيامُ التشريق أيامُ لَهْو وفِرام؛ قال ابن الأَثير: هو كناية عن المجامعة، وأَصله من الفَرْم، وهو تضييق المرأََة فرجها بالأشياء العَفِصة، وقد اسْتَفْرمت أي احتشت بذلك. والمَفارِم: الخِرق تتخذ للحيض لا واحد لها. والمُفْرَم: المملوء بالماء وغيره، هذلية؛ قال البريق الهذلي: وحَيٍّ حِلالٍ لهمْ سامرٌ شَهِدْتُ، وشِعْبُهُمُ مُفْرَمُ أي مملوء بالناس. أبو عبيد: المُفْرَم من الحياض المملوء بالماء، في لغة هذيل؛ وأنشد: حِياضُها مُفْرَمةٌ مُطَبَّعه يقال: أفْرَمْت الحوض وأَفْعمته وأَفأَمْتُه إذا ملأْته. الجوهري: أَفْرَمْتُ الإناء ملأْته، بلغة هذيل. والفِرْمَى: اسم موضع ليس بعربي صحيح. الجوهري: وفَرَما، بالتحريك، موضع؛ قال سليك بن السُّلَكة يرثي فرساً له نَفَق في هذا الموضع: كأَنَّ قَوائِمَ النَّحَّام لَمَّا تَحَمَّلَ صُحْبَتي أُصُلاً مَحارُ (* قوله «تحمل» في التكملة: تروح). عَلا فَرَماءَ عَالِيةً شَواه، كأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ يقول: عَلَتْ قَوائمُهُ فرَماء؛ قال ابن بري: من زعم أن الشاعر رثى فرسه في هذا البيت لم يروه إلا عاليةً شَواه لأنه إذا مات انتفخ وعلت قوائمه، ومن زعم أنه لم يمت وإنما وصفه بارتفاع القوائم فإنه يرويه عاليةٌ شواه وعاليةً، بالرفع والنصب، قال: وصواب إنشاده على قَرَماء، بالقاف، قال: وكذلك هو في كتاب سيبويه، وهو المعروف عند أهل اللغة، قال ثعلب: قَرَماء عَقَبة وصف أن فَرسه نَفَق وهو على ظهره قد رفع قوائمه، ورواه عاليةً شواه لا غير، والنحَّام: اسم فرسه وهو من النُّحْمة وهي الصوت. قال ابن بري: يقال ليس في كلام العرب فَعَلاء إلا ثلاثة أَحرف وهي: فَرَماء وجَنَفاء وجَسَداء، وهي أَسماء مواضع، فشاهد فَرَماء بيت سليك بن السلكة هذا؛ وشاهد جَنَفاء قول الشاعر: رَحَلْت إلَيْكَ من جَنَفاء، حتَّى أَنَخْتُ فِناء بَيْتك بالمَطالي وشاهد جَسَداء قول لبيد: فَبِتْنا حَيْثُ أَمْسَيْنا ثَلاثاً، على جَسَداءَ، تَنْبَحُنا الكِلابُ قال: وزاد الفراء ثَأَداء وسَحَناء، لغة في الثَّأْداء والسَّحْناء، وزاد ابن القوطية نَفَساء، لغة في النَّفْساء. قال: ومما جاء فيه فَعْلاء وفَعَلاء ثَأداء وثَأْداء وسَحَناء وسَحْناء وامرأَة نَفْساء ونَفَساء، لغة في النُّفَساء. قال ابن كيسان: أما ثَأْداء والسَّحَناء فإنما حركتا لمكان حرف الحلق كما يسوغ التحريك في مثل النهر والشَعَر، قال: وفَرماء ليست فيه هذه العلة، قال: وأَحسبها مقصورة مدّها الشاعر ضرورة، قال: ونظيرها الجَمَزى في باب القصر، وحكى علي بن حمزة عن ابن حبيب أنه قال: لا أَعلم قَرَماء، بالقاف، ولا أَعلمه إلا فرَماء بالفاء، وهي بمصر؛ وأنشد قول الشاعر: سَتُحْبِطُ حائِطَيْ فَرَماء منِّي قَصائدُ لا أُرِيدُ بها عِتابا وقال ابن خالويه: الفَرَما، بالفاء، مقصور لا غير، وهي مدينة بقرب مصر، سميت بأَخي الإسكندر، واسمه فرَما، وكان الفرما كافراً، وهي قرية إسمعيل ابن إبراهيم، عليه السلام.
|
|
[ف ر م] الفَرْمُ والفِرامُ ما تَتَضَيًّقُ بهِ المَرْأَةُ من دَواءٍ ومَرَةٌ فَرْماءُ ومُسْتَفْرِمَةٌ وهي الَّتِي تَجْعَلُ الدَّواءَ في فَرْجِها ليَضِيقَ وكَتَبَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ إِلى الحَجّاجِ يا بْنَ المُسْتَفْرِمَةِ بعَجَمِ الزَّبِيبِ يُرِيدُ أَنَّها تُعالِجُ بها فَرْجَهَا ليَضِيقَ ويَسْتَحْصِفَ وقِيلَ إِنِّما كَتَبَ إِليه بذلِك لأَنَّ في نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةً فهن يَفْعَلْنَ ذلِكَ يَسْتَضِقْنَ بهِ والمَفارِمُ الخِرَقُ تُتَّخَذُ للحَيْضِ لا واحِدَ لَها والمُفْرَمُ المَمْلُوءُ بالماءِ وغيرِه هُذَلِيَّةٌ قالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ
(وحَيٍّ حِلالٍ لَهُمْ سامِرٌ...شَهِدْتُ وشِعْبِهِمُ مُفَرَمُ) أَي مَمْلُوءٌ بالنّاسِ والفَرَما اسمُ مَوْضِعٍ حَكاهُ سِيبَوَيْهِ ليس بعَرَبِيٍّ صَحِيحٍ |
|
فرم
(الفَرْمُ والفَرْمَةُ و) الفِرَامُ (كَكِتَابٍ) وعَلى الأَوَّلَيْنِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ: (دَوَاءٌ تَتَضَيَّقُ بِهِ المَرْأَةُ) قُبُلَها، (فَهِيَ: فَرْمَاءُ ومُسْتَفْرِمَةٌ) . وَقد استَفْرَمَتْ إِذَا احْتَشَتْ بحَبِّ الزَّبِيبِ ونَحْوِه، وكَتَبَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إِلَى الحَجَّاجِ لَمَّا شَكَا مِنْهُ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: " يَا ابْنَ المُسْتَفْرِمةِ بِعَجَمِ الزَّبِيبِ "، قِيلَ: إِنَّما كَتَب إِلَيْهِ بِذَلِك لأَنَّ فِي نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةً فَهُنَّ يَفْعَلْنَ ذَلِك يَسْتَضِقْنَ بِهِ. وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّ الحُسَيْنَ بنَ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهما قَالَ لِرَجُل: " عَلَيْكَ بِفِرَامِ أُمِّكَ ". سُئِل عَنهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ " كانَتْ أُمُّه ثَقَفِيَّةً، وَفِي أَحْراحِ نِساءِ ثَقِيفٍ سَعَةٌ، وَلذَلِك يُعَالِجْنَ بالزَّبِيبِ وغَيرِه. (و) الفِرَامَةُ، (كَكِتَابةٍ: خِرْقَةٌ تَحْمِلُهَا فِي فَرْجِها) عَن أَبِي زَيْدٍ، (أَوْ أَنْ تَحِيضَ وتَحْتَشِيَ بالخِرْقَةِ، كالفِرَامِ) ، بالكَسْرِ أَيْضا. (وَقد افْتَرَمَتْ) ، قَالَ: (وَجَدْتُكَ فِيهَا كأُمِّ الغُلامِ...مَتى مَا تَجِدْ فارِمًا تَفْتَرِمْ)(وقَولُ الجَوْهَرِيِّ: فَرْماءُ: ع، سَهْو وإِنَّما هُوَ) قَرْمَاء (بِالقَافِ وكَذَا فِي بَيْتٍ أَنْشَدَه) . قلتُ: نَصُّ الجَوْهَرِيِّ: وفَرَماءُ بالتَّحْرِيك: مَوضِعٌ. وَقَالَ [سُلَيْكٌ] يَرْثِي فَرَسًا نَفَقَ فِي هَذَا المَوْضِع: (عَلاَ فَرَماءَ عَالِيَةً شَوَاهُ...كَأَنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمَارُ) يَقُولُ: عَلَتْ قَوائِمُه فَرَماءَ، وقَال ثَعْلَبٌ: لَيْسَ فِي الكَلامِ فَعَلاءُ إِلَّا ثَأَدَاءَ وفَرَمَاءَ، وَذكر الفَرَّاءُ السَّحَنَاءَ، قَالَ ابنُ كَيْسَانَ: أَمَّا الثَّأَداءُ والسَّحَنَاءُ، فإِنَّما حُرِّكَتا لِمَكان حَرْفِ الحَلْقِ كَمَا يَسُوغُ التَّحْرِيكُ فِي الشَّعَرِ والنَّهَرِ، وفَرَمَاءُ لَيْسَت فِيهِ هَذِه العِلَّةُ، وأَحْسِبُهَا مَقْصُورةً مَدَّها الشَّاعِرُ ضَرُورَةً، ونَظِيرُها: الجَمَزَى. والنَّحَّامُ اسْمُ فَرَسِهِ، وقَدْ رَدَّ على الجوهريِّ قَوْلَه هذَا الشَّيْخُ أَبُو زَكَرِيَّا فَإِنِّهُ وُجِدَ بِخَطِّه أنْ مَا قَالَه المُصَنِّفُ تَصْحِيفٌ، والصّوابُ بِالقَافِ، وهَكَذَا أَوْرَدَهُ سِيْبَوَيْهِ فِي الكِتابِ قَالَ: ومَعْنَاه أَنه لَمَّا وَقَعَ صَارَتْ أَطْرافُه أعْلاهُ فَبَانَتْ حَوافِرُهُ كأَنَّها مَحَارٌ، جَمْعُ مَحَارَةٍ، وقَالَ الشَّيْخُ ابنُ بَرِّيّ: مَنْ زَعَم أنَّ الشَّاعِرَ رَثَى فِي هَذَا البَيْت فَرَسَه لَم يَرْوِه إِلَّا عَالِيَةً شَواه؛ لِأَنَّهُ إِذا مَاتَ انْتَفَخَ وعَلَتْ قَوَائِمُهُ، ومَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ وإنَّما وَصَفَهُ بارْتِفاعِ القَوائِم فإنَّه يَرْوِيه عَالِيةٌ شَواه، وعَالِيَةً، بِالرَّفْعِ والنَّصْبِ، قَالَ: وصَوابُ إنْشَادِه: على قَرْمَاءَ، بالقَافِ، وكَذَلِكَ هُوَ فِي كِتابِ سِيبَوَيْهِ، وَهُوَ المَعْرِوفُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ، قَالَ ثَعْلَبٌ: قَرَماءُ عَقَبةٌ. وَصَفَ أَنَّ فَرَسَه نَفَقَ وَهُوَ على ظَهْرِه قَدْ رَفَع قَوائِمَه، وَرَوَاهُعاليةً شَوَاه لَا غَيْر. وَقَالَ ابنُ بَرِّيٍّ: أَيضًا: لَيْس فِي الكَلامِ عَلَى فَعَلاءَ إِلاّ ثَلاثَةُ أَحْرُفٍ، وَهِي: فَرَماءُ، وجَنَفَاءُ، وجَسَدَاءُ، وَهِي أَسْماءُ مَوَاضِعَ. قَالَ الشَّاعِرُ: (رَحَلْتُ إِلَيْكَ من جَنَفَاء حَتَّى...أَنَخْتُ فِناءَ بَيْتِك بالمَطَالِي) وَقَالَ آخَرُ: (فَبِتْنَا حَيثُ أَمْسَيْنَا ثَلاثَا...على جَسَداءَ تَنْبَحُنَا الكِلابُ) قَالَ: وزَادَ الفَرَّاءُ: ثَأَدَاءَ وسَحَناءَ، لُغَة فِي الثَّأْدَاءِ والسَّحْنَاءِ، وزَادَ ابنُ القُوطِيَّةِ نَفَسَاءَ، لُغَةٌ فِي النَّفْسَاءِ. قُلتُ: فكُلُّ مَا ذَكَرْنَاهُ شَاهِدٌ لِمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ المُصَنِّفُ، ولَكِنْْ قَدْ يُعَضِّدُ الجَوْهَرِيَّ مَا حَكَى عِليُّ ابنُ حَمْزَةَ عَن ابنِ حَبِيبٍ أَنَّه قَالَ: لَا أَعْلَمُ قَرَماءَ بالقَافِ، وَلَا أَعْلَمَهُ إلاّ فَرَمَاءَ بِالْفَاءِ قَالَ: وَهِيَ بِمصْرَ وأَنْشَدَ: (سَتُحْبِطُ حَائِطَيْ فَرَمَاءَ مِنِّي...قَصَائِدُ لَا أُريدُ بِهَا عِتَابَا) وَقَالَ ابنُ خَالَويْهِ: الفَرَمَا، بِالفَاءِ مَقْصُورٌ لَا غَيْر، وَهِي مَدِينةٌ بِقُرْب مِصْرَ سُمّيت بِأَخِي الإسْكَنْدرِ واسْمُه فَرَما، وَكَانَ كافِرًا، قَالَ: وهِيَ قَرْيةُ إسْمَاعِيلَ عَلَيه السَّلاَمُ، وَقَالَ غَيرُه: فَرَما مَقْصُورًا بِالفَاءِ من أَعْمالِ مِصْرَ، وقَد جَاءَ فِي شِعْر أَبِي نُوَاس، والنِّسْبةُ إِلَيْهَا فَرَمَاوِيٌ، مُحَرَّكَةً وَهُوَ المَشْهُورْ، وفَرَمَى وَهِي بُلَيْدَةٌ بِمصْرَ مِنْهَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ يَعْقُوبَ الفَرَمَاوِيُّ، عَن بَكْرِ بنِ سَهْلٍ الدِّمياطِيِّ. وَقَالَ اليَعْقُوبِيُّ: الفَرَمَاءُ: أَوَّلُ مِصْرَ من جِهَةِ الشَّمَال، بينَها وبَيْنَ البَحْرِ الأَخْضَرِ ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ، مِنها الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ هَارُونَ الفَرَمِيُّ من مَوَالِي آل شُرَحْبِيل بنِ حَسَنَةَ، ثِقَةٌ، وَفِي مُعْجَمِ يَاقُوت أَنَّالإسْكَنْدَرَ والفَرَمَا أَخَوَانِ، فَبَنَى كُلٌّ مِنْهُما مَدِينَة بِأَرْضِ مِصْرَ، وسَمَّاهَا باسْمِه، ولَمَّا فَرَغَ الإسْكَنْدَرُ مِن مَدِينَتِهِ، قَالَ: قَدْ بَنَيْتُ مَدِينَةً إِلَى اللهِ فَقِيرَةً، وَعَن النَّاسِ غَنِيَّةً، فَبَقِيَتْ بَهْجَتُها ونَضَارَتُها إِلَى اليَوْمِ. وَقَالَ الفَرَمَا لَمَّا فَرَغَ مِنْ مَدِينَتِه: قد بَنَيْتُ مَدِينَةً عَن اللهِ غَنِيَّةً، وَإِلَى النَّاسِ فَقِيرَةً، فَذَهَبَ نُورُها، فَلَا يَمُرُّ يَوْمٌ إِلَّا وَشَيءٌ مِنْها يَنْهَدِم، وأَرْسَلَ الله عَلَيْها الرَّمالَ إِلَى أَنْ دُثِرَتْ وذَهَب أَثَرُها. (وأَفْرَمَ الحَوْضُ: مَلأَهُ) فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ البُرَيْقُ الهُذَلِيُّ: (وحَيٍّ حِلالٍ لَهم سَامِرٌ...شَهِدْتُ وشِعْبُهُمُ مُفْرَمُ) أَي: مَمْلُوءٌ بِالنَّاسِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المُفْرَمُ من الحِياضِ: المَمْلوءُ بِالماءِ، فِي لُغَةِ هُذَيْلٍ، وأَنْشَدَ: (حِياضُها مُفْرَمَةٌ مُطَيَّعَةُ...) (والأَفْرَمُ) : الرَّجُلُ (المُتَحَطِّمُ الأسْنانِ) أَيْ: المُتَكَسِّرُها. (و) الأَفْرمُ: (رَجُلٌ) من أُمَراءِ مِصْرَ (وجامِعُه بِمصْرَ م) ، مَعْروفٌ عِنْدَ جِبَلِ الرَّصْدِ، وقَدْ خَرِبَ مُنْذُ زَمانٍ، ولَم يَبْقَ مِنْهُ إلاَّ بَعْضُ الآثارِ. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: التَّفْرِيمُ والتَّفْرِيبُ: تَضْيِيقُ المَرْأَةِ قُبُلَها بِعَجَم الزَّبِيبِ، نَقَلَه الأزْهَرِيُّ. والفَرَمُ، مُحَرَّكَةً: خِرْقَةُ الحَيْضِ، نَقَلَه ابنُ الأثِير. ويُقالُ فِي الفَرَسِ: اسْتَفْرَمَتْ بالحَصَى، إذَا اشْتَدَّ جَرْيُها حَتَّى يَدْخُلَ الحَصَى فِي فُرُوجِها. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ: " أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيامُ لَهْوٍ وفِرَامٍ، هُوَ بِالكَسْرِ، كِنَايَةٌ عَن المُجَامَعَةِ، نَقله ابنُ الأَثِيرِ.والمَفَارِمُ: خِرَقُ الحَيْضِ، لَا واحِدَ لَهَا. وفائِدُ بنُ أَفْرَم شاعِرٌ مَدَحَ أَبَا شِهَابٍ، رَوَى عَنهُ بُهْلُولُ بنُ سُلَيْمَانَ. |
|
[فرم]الفَرْمَةُ بالتسكين والفَرْمُ: ما تعالج به المرأة قُبْلَها ليضيق. يقال منه: استفرمت المرأة. وقال يصف خيلا:
مستفرمات بالحصى جوافلا * يقول: من شدة جريها يدخل الحصى في فروجها. وكتب عبد الملك إلى الحجاج: " يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب ". وأفرمت الاناء: ملاته، بلغة هذيل.وفرماء، بالتحريك : موضع. وقال سليك يرثى فرسا له نفق في هذا الموضع: علا فرماء عالية شواه كأن بياض غرته خمار يقول: علت قوائمه فرماء. وقال ثعلب: ليس في الكلام فعلاء إلا ثأداء وفرماء. وذكر الفراء السحناء. ابن كيسان: أما الثأداء والسحناء فإنما حركتا لمكان حرف الحلق، كما يسوغ التحريك. ونظيرها الجمزى في باب القصر. |
|
[فرم]نه: فيه: أيام التشريق أيام لهو و"فِرام"، وهو كناية عن المجامعة، من الفَرْم وهو تضييق المرأة فرجها بأشياء عفصة، استفرمت- إذا احتشت به. ومنه ح عبد الملك: كتب إلى الحجاج لما شكا منه أنس: يا ابن "المستفرمة" بعجم الزبيب، أي المضيقة فرجها بحب الزبيب، وهو مما يستفرم به. ومنه ح: إن الحسين بن علي قال لرجل: عليك "بفِرام" أمك، قال ثعلب: كانت أمه ثقفية، وفي أحراح نساء ثقيف سعة، ولذا يعالجن بنحو الزبيب. وح: حتى لا تكونوا أذل من "فَرَم" الأمة، وهو بالحركة: ما تعالج به المرأة فرجها ليضيق، وقيل: هو خرقة الحيض.
|
|
فرَمَ يَفرُم، فَرْمًا، فهو فارِم، والمفعول مَفْروم• فرَم اللحمَ: قطّعه قطعًا صغيرة بالسكين أو بالآلة "فرَم البصلَ- كانت تفرم اللحم في المنزل بفرّامة آليّة" ° فرم خصمه: قضى عليه تمامًا.
فَرّامة [مفرد]: اسم آلة من فرَمَ: آلة الفَرْم "فرّامة لحم/ بصل- تستفيد ربَّةُ المنزل من الفَرَّامة في المطبخ- فرَمتُ الأوراق التالفة بالفرَّامة". فَرْم [مفرد]: مصدر فرَمَ. مِفْرَمة [مفرد]: ج مَفارِمُ: اسم آلة من فرَمَ: آلة الفَرْم "مِفْرمة لحم/ بصل". |
|
: شالة (بقجة) فركايج: شال فارسي ذو خطوط طويلة. (بوشر).
|
|
فرملَ يفرمل، فرملةً، فهو مُفَرْمِل، والمفعول مُفَرْمَل• فرمل السَّائِقُ: كبح السَّيّارة أو نحوها بالفرملة وأوقفها.• فرمل غرفةً: طهَّرها بالفُورمول "فرمل أدوات طبيّة".
فَرْمَلَة [مفرد]: ج فَرْملات (لغير المصدر) وفَرَامِلُ (لغير المصدر):1 -مصدر فرملَ.2 -كابحة، جهاز في السيَّارة أو نحوها يُمكّن السَّائق من كبح السُّرعة ووقفها بالاحتكاك الملامس ° ضوء الفرامل: ضوء أحمر في مؤخرة المركبات يُضيء عند استعمال الفرامل.• الفَرْمَلة الخلفيَّة: مكبح في عجلة الدَّرَّاجة الخلفيّة يعمل أثناء الضَّغط العكسيّ على البدّالات. |
|
فرم: الخارزنجيُّ: المُفْرَمُ: المَمْلُوْءُ، أفْرَمْتُ القِرْبَةَ إفْرَاماً.وعَدَدٌ مُفْرَمٌ: تامٌّ. وافْتَرَمَتِ المَرْأَةُ: احْتَشَتْ بالخِرَقِ والمُشَاقَةِ عِنْدَ الحَيْضِ. والمِحْشَاةُ: الفِرَامُ والمِفْرَمُ، وجَمْعُه مَفَارِمُ. ويُقال: فَرَمْتُه وأفْرَمْتُه. والفَرْمُ: الخِرْقَةُ واسْتَفْرَمَتِ المَرْأَةُ: اتَّخَذَتْ فَرَمَةً.وقَوْلُه:مُسْتَفْرِمَات بالحَصىأي من شِدَّةِ عَدْوِها جَعَلَتِ الحَصى في فُرُوْجِها.والفَرَمُ: سَبٌّ وعَيْبٌ، وهو يَفْرِمُه.ورَجُلٌ أفْرَمُ وامْرَأَةٌ فَرْمَاءُ: أي مُتَحَطِّمَةُ الأسْنَانِ مُتَكَسِّرَةٌ.
|
|
فرم: فرم (بالتشديد). فرم الصبي أسنانه: سقطت منه أسنان اللبن لتخرج له أسنان جديدة. (بوشر).
وفي محيط المحيط: فرم الصبي. فرمة: قطعة. (محيط المحيط). فرمة: ثلمة في إناء. (هلو). فرمة، والجمع فرم: منجل؛ آلة يدوية لحش الكلا أو لحصد الزرع المستحصد. (الكالا). وقد سألت السيد سيمونيه إذا ما كانت هذه الكلمة تعريب للكلمة اللاتينية forma فأجابني بالإيجاب. وهو يقارن هذه الكلمة بالكلمة القسطلانية formon ( أزميل النجار) وبالكلمة القطلونية Formador. فرمة: جماعة من العنب أعدت للعصر، كما يقول أبو الوليد (ص67 رقم 18): وهذه الكلمة من نفس الأصل وهي forma بمعنى قفص من العيدان يحتوي على عنب أعد للعصير. ثم أطلقت على العنب نفسه. افرم: الصبي سقطت أسنانه ولما ينبت غيرها موضعها. (محيط المحيط). مفارم. (جمع): ذكرت في شرح ديوان امرئ القيس (ص39) وقد فسرت في مخطوطة أمنه بمثل ما فسرها لين. وقد ترجمها إلى اللاتينية بما معناه دواء تضيق به المرأة قبلها. (وهذا فيما أرى أكثر ملائمة لمعنى النص)، وهو يقول في (ص112) إنه تابع في ذلك تفسير اللغوي في مخطوطة ب. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(فرم)- في حديث الحُسَينْ - رضي الله عنه -: "حتى تكونوا أذلّ من فَرَم الأَمَة"قال جَعفَر بنُ سُليمان: فَرَمُ الأَمَة: خِرقَة الحَيْض.وقال غيرُه: الفَرْمَة والفِرامَ: ما تَحْتَشي به المَرأةُ.والمِفْرَمُ - أَيضاً - والفَرَمُ: الخِرقَة.- في حديث أَنَس - رَضي الله عنه -: "أَيَّامُ التَّشرِيق أَيَّامُ لَهْوٍ وفِرام" كأنَّه يَعني المُجامَعَة .
|
|
فرموني:[في الانكليزية] Farmuni (Egyptian month)[ في الفرنسية] Farmouni (mois egyptien)اسم شهر في تاريخ القبط القديم.
|
|
(فَرَمَ)(س) فِي حَدِيثِ أَنَسٍ «أيَّام التَّشْريق أيَّام لَهْو وفِرَام» هُوَ كِناية عَنِ المُجَامَعة، وَأَصْلُهُ مِنَ الفَرْم، وَهُوَ تَضْييق الْمَرْأَةِ فَرْجَها بِالْأَشْيَاءِ العَفِصَة، وَقَدِ اسْتَفْرَمَتْ إِذَا احْتَشَت بِذَلِكَ.(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ «كَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ لمَّا شَكَا مِنْهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: يَا ابْن المُسْتَفْرِمَة بِعَجَم الزَّبيب» أَيِ المُضَيِّقَة فَرْجَها بِحَبّ الزَّبِيبِ، وَهُوَ مِمَّا يُسْتَفْرَمُ بِهِ.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ لرجُل: عَلَيْكَ بفِرَام أمِّك» سُئل عَنْهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: كَانَتْ أمُّه ثَقَفِيَّة، وَفِي أحْراحِ نِسَاءِ ثَقيفٍ سَعَة، وَلِذَلِكَ يُعَالِجْنَ بِالزَّبِيبِ وَغَيْرِهِ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «حَتَّى تَكُونُوا أذلَّ مِنْ فَرَمِ الأمَة» هُوَ بِالتَّحْرِيكِ: مَا تُعَالج بِهِ المَرْأة فَرْجها ليَضِيق.وَقِيلَ: هُوَ خِرْقة الحَيْض.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَفَرْمَرْطَى:
بفتح أوّله وثانيه، وسكون رائه، وفتح الميم، وراء أخرى ساكنة، وطاء مهملة بعدها ألف مقصورة: من قرى حرّان، عن السمعاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَرَمَا:
بالتحريك، والقصر، في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب أربع وخمسون درجة وأربعون دقيقة، وعرضها إحدى وثلاثون درجة ونصف، وهو اسم عجمي أحسبه يونانيّا ويشركه من العربية وقد يمدّ، إن الفرم شيء تعالج به المرأة قبلها ليضيّق، ومنه يقال: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب، وقيل: هو الخرق التي تستدّ بها إذا حاضت، وأفرمت الحوض: ملأته في لغة هذيل، قال أبو بكر محمد ابن موسى: الفرما مدينة على الساحل من ناحية مصر، ينسب إليها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون ابن يحيى بن يزيد الفرمي، قيل إنه من موالي شرحبيل ابن حسنة، حدث عن أحمد بن داود المكي ويحيى ابن أيوب العلّاف، مات في سنة 334، وقال الحسن ابن محمد المهلّبي: وأما الفرما فحصن على ضفّة البحر لطيف لكنه فاسد الهواء وخمه لأنه من كل جهة حوله سباخ تتوحّل فلا تكاد تنضب صيفا ولا شتاء، وليس بها زرع ولا ماء يشرب إلا ماء المطر فإنه يخزن في الجباب ويخزنون أيضا ماء النيل يحمل إليهم في المراكب من تنّيس، وبظاهرها في الرمل ماء يقال له العذيب ومياه غيره في آبار بعيدة الرشاء وملحة تنزل عليها القوافل والعساكر، وأهلها نحاف الأجسام متغيّر والألوان، وهم من القبط وبعضهم من العرب من بني جرى وسائر جذام، وأكثر متاجرهم في النوى والشعير والعلف لكثرة اجتياز القوافل بهم، ولهم بظاهر مدينتهم نخل كثير له رطب فائق وتمر حسن يجهّز إلى كل بلد، قال أهل السير: كان الفرما والإسكندر أخوين بنى كل واحد مدينة، فقال الإسكندر: قد بنيت مدينة إلى الله فقيرة وعن الناس غنيّة، فبقيت بهجتها ونضرتها إلى اليوم، وقال الفرما: قد بنيت مدينة إلى الناس فقيرة وعن الله غنية، فلا يمرّ يوم إلا وفيها شيء ينهدم حتى إنه في زماننا هذا لا يعرف أحد أثر بنائها لأنها خربت وسفت عليها الرمال، وهي مدينة قديمة بين العريش والفسطاط قرب قطية وشرقي تنيس على ساحل البحر على يمين القاصد لمصر، وبينها وبين بحر القلزم المتصل ببحر الهند أربعة أيام وهو أقرب موضع بين البحرين بحر المغرب وبحر المشرق وهي كثيرة العجائب غريبة الآثار، ذكر أهل مصر أنه كان فيها طريق إلى جزيرة قبرس في البرّ فغلب عليها ماء البحر، وكان بها مقطع الرخام الأبلق فغلب عليه البحر أيضا، وكان مقطع الرخام الأبيض بلوينة غربي الإسكندرية، وقال ابن قديد: كان أحمد بن المدبر قد أراد هدم أبواب الفرما وكانت من حجارة شرقي حصن الفرما فخرج أهل الفرما ومنعوه من ذلك وقالوا: إن هذه الأبواب التي ذكرت في كتاب الله، قال يعقوب لبنيه: يا بنيّ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة، فتركها، ونخلها كان من العجب فإنه كان يتمر حين ينقطع البسر والرطب من سائر البلدان فإنه يبتدئ حين يأتي كوانين فلا ينقطع أربعة أشهر حتى يجيء البلح في الربيع في غيرها من البلاد ولا يوجد هذا بالبصرة ولا غيرها، ويكون في بسرها ما تزن البسرة قريبا من عشرين درهما، ويكون منه ما يقارب أن يكون فترا، وفتحها عمرو بن العاص عنوة في سنة 18 في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقد ذكرها أبو نواس في قصيدته التي مدح فيها الخصيب فقال: وأصبحن قد فوّزن عن نهر فطرس، ... وهنّ عن البيت المقدس زور طوالب بالرّكبان غزّة هاشم ... وبالفرما من حاجهنّ شقور ولما أتت فسطاط مصر أجارها ... على ركبها، ألّا تزال، مجير من القوم بسّام كأنّ جبينه ... سنا الصّبح يسري ضوؤه فينير وينسب إليها أبو علي الحسين بن محمد بن هارون بن يحيى الفرمي، حدّث عن أحمد بن داود المكي، وكان ثقة، توفي سنة 334 في ذي القعدة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرْمِيشَكان:
قرية لا أدري أين هي وما أظنها إلا فارسية، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفرميشكاني الفقيه الأديب نزيل البيضاء، سمع منه أبو مسعود كوتاه عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الأصبهاني البيضاوي المنتقى من أسماء القرى، روى له عن أبي الحسن محمد بن منصور بن محمد بن عمر الشيرازي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرْمَانيرداباذ:
قرية على طريق هراة خربت وبقيت آثارها على رأس جبل هناك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرمُثْرَى:
في نسب موسى بن نصير صاحب فتوح الأندلس قال سيبويه: سبي نصير من جبل الخليل من أرض الشام في زمن أبي بكر وكان اسمه نصرا فصغّر وأعتقه بعض بني أميّة ورجع إلى الشام وولد له موسى بقرية يقال لها كفرمثرى وكان أعرج، روى عن تميم الداري وابنه عبد العزيز بن موسى بن نصير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كفرمَنْدَة:
قرية بين عكّا وطبرية بالأردن يقال لها مدين المذكورة في القرآن، والمشهور أن مدين في شرقي الطور، وفي كفرمندة قبر صفوراء زوجة موسى، عليه السّلام، وبه الجبّ الذي قلع الصخرة من عليه وسقى لهما، والصخرة باقية هناك إلى الآن، وفيه ولد ولدان ليعقوب يقال لهما أشير ونفتالي. |
|
فرم2 تَفْرِيمٌ [as an inf. n. of which the verb is فَرَّمَت] signifies A woman's contracting her فَلْهَم (or قُبُل, TA) [i. e. vulva or vagina] with the stones of raisins [which were supposed to have an astringent property, or with some other medicament: see فَرْمٌ: and see also 10]: and so تَفْرِيبٌ. (IAar, T.) 3 فِرَامٌ [app. as an inf. n. of which the verb is فَارَمَت] signifies A woman's menstruating, and stuffing her vulva with a piece of rag: and one says of her who has done this, ↓ اِفْتَرَمَت [and app. also فَاَرَمَت]. (T, K.) [See also فِرَامَةٌ.] b2: It occurs in a trad. [as an inf. n.] used in the sense of مُجَامَعَة [meaning (tropical:) The act of compressing]. (IAth, TA.) 4 افرم He filled (T, S, K) a watering-trough (T, K) or a vessel: (S:) of the dial. of Hudheyl. (T, S.) 8 اِفْتَرَمَت, said of a woman: see 3.10 اِسْتَفْرَمَت She (a woman) applied a medicament to her vulva, or vagina, to contract it: (S, K: *) or she stuffed her vulva, or vagina, (T, TA,) with the stones of raisins, and the like: (TA:) the women of [the tribe of] Thakeef, having a wideness in that part, made this use of the stones of raisins, desiring thereby to contract it: (M, TA: *) [see also 2: and see فَرْمٌ:] the epithet ↓ فَرْمَآءُ is applied to her who does thus; as also ↓ مُسْتَفْرِمَةٌ. (M, K.) b2: And [hence] one says of a mare, اِسْتَفْرَمَتْ بِالحَصَى, meaning (assumed tropical:) She caused the pebbles to enter her vulva by her vehement running. (TA. [And the same is implied in the S by an ex. and explanation of the part. n.]) فَرْمٌ, (T, S, M, K,) and ↓ فَرْمَةٌ, (S, K,) and ↓ فِرَامٌ, (M, K,) A medicament, or remedial application, (T, S, M, K,) such as the stones of raisins, (T, M,) used by a woman for the purpose of contracting her vulva, or vagina. (T, S, M, K.) فَرَمٌ The rag that is used on the occasion of menstruation: (IAth, TA:) and ↓ مَفَارِمُ signifies the rags used on the occasion thereof; and [may be an irreg. pl. of فَرَمٌ, like as مَشَابِهُ is held to be of شَبَهٌ, but it is said that it] is a pl. having no sing.: (M, TA:) [in the K, in art. حشو, the ↓ مَفَارِمُ (there in the CK erroneously written مَقَارِم) are said to be used by the مُسْتَحَاضَة: see 8 in that art.]
فَرْمَةٌ: see فَرْمٌ. فَرْمَآءُ: see 10. فِرَامٌ: see فَرْمٌ: A2: and see also the next following paragraph. فِرَامَةٌ The piece of rag which a woman bears [stuffed] in her vulva, or vagina: (Az, T, K:) or her menstruating, and stuffing her vulva with a piece of rag; like ↓ فِرَامٌ [as expl. above: see 3]. (K.) أَفْرَمُ A man (TA) whose teeth become much broken. (K, TA.) مُفْرَمٌ Filled with water (T, M) &c.: (M:) mentioned by A'Obeyd, as applied to a wateringtrough: (T:) and applied also to a شِعْب [or road in a mountain, &c.,] as meaning filled with men, or people: (M:) of the dial. of Hudheyl. (T, M.) مَفَارِمُ: see فَرَمٌ, in two places. مُسْتَفْرِمَةٌ: see 10. |
|
فَرْمو
من (ف ر م) الفري والواو للتدليل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَرْمَاني
نسبة إلى الفَرْمَان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
فَرْمان
من (ف ر م) المتصف بفري اللحم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْفَرْمَة
اسم مركب من السابقة ب والفرمة من (ف ر م) المرة من الفرم بمعنى تفتيت اللحم. يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَرْمُ والفَرْمَةُ، وككِتابٍ: دَواءٌ تَتَضَيَّقُ به المرأةُ،فهي فَرْماءُومُسْتَفْرِمةٌ. وككِتابَةٍ: خِرْقَةٌ تَحْمِلُها في فَرْجِها، أو أن تَحيضَ وتَحْتَشِيَ بالخِرْقَةِ،كالفِرامِ، وقد افْتَرَمَتْ.وقوْلُ الجَوْهَرِيِّ: فَرْماءُ: ع سَهْوٌ، وإنَّما هو بالقافِ، وكذا في بَيْتٍ أنْشَدَه.وأفْرَمَ الحَوْضَ: مَلأَهُ.والأَفْرَمُ: المُتَحَطِّمُ الأسْنانِ، ورجُلٌ،وجامِعُه بمِصْرَ م.
|
|
فرم
فَرَمَ a. [ coll.],(n. ac. فَرْم), Chopped up; hashed, minced. فَرَّمَ a. [ coll. ] see Ib. Lost, shed its milk-teeth (child). أَفْرَمَa. Filled. تَفَرَّمَ a. [ coll. ], Was chopped up; was hashed, minced. إِفْتَرَمَa. Wore a menstrual cloth (woman). فَرْمa. Astringent ( for woman ). فَرْمَةa. see 1 . (b) [ coll. ], Piece bit, fragment. فَرَمa. Menstrual cloth. أَفْرَمُa. Shedding the teeth: toothless. فِرَاْمa. see 1 فِرَاْمَةa. see 4 فَرَّاْم a. [ coll. ], Cutter of tobacco. فَرَمَاْن (pl. فَرَامِيْن), P. a. Firman, edict, decree, mandate. b. Passport, pass, permit; certificate; license. N. P. أَفْرَمَa. Filled with water. فِرْمَسْيُوْنِيّ a. [ coll. ], Freemason. فِرْمَسْيُوْن a. Freemasonery. |
|
كلوروفرمكُلُورُوفُرم [مفرد]: (طب) سائل عديم اللَّوْن أثيريّ الرَّائحة، من مُركّبات الكلور يُستعمل في الطبِّ مُبنِّجًا يُخدِّر الأعصابَ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مِفْرَمةالجذر: ف ر م
مثال: مِفْرَمة اللحمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: آلة فَرْمه الصواب والرتبة: -مِفْرَمة اللحم [فصيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري صيغة «مِفْعَلة» اسمًا للآلة قياسًا مطردًا. وقد أوردت المعاجم الحديثة هذه الكلمة بهذا المعنى، ونص الوسيط على أنها محدثة. |