|
[فصا]يقال: تَفَصَّى الإنسان، إذا تخلَّص من المضيق والبليَّة. والاسم الفصية بالتسكين. وفى حديث قيلة: قالت الحديباء: " الفصية والله، لا يزال كعبك عاليا ". وأصل الفصية الشئ تكون فيه ثم تخرج منه، فكأنها أرادت أنها كانت في مضيق وشدة من قبل عم بناتها فخرجت منه إلى السعة. وإنما تفاءلت بانتفاج الارنب. ويقال: ما كدت أتَفَصَّى من فلان، أي ما كدت أتخلَّص منه. وتَفَصَّيْتُ من الديون، إذا خرجت منها وتخلَّصت.وفَصى اللحم عن العظم، وفَصَّيْتُهُ منه تَفْصِيَةً، إذا خلَّصتُهُ منه. ابن السكيت: قد أفْصى عنك الحَرُّ، أي خرج. ولا تقول: أفْصى عنك البرد. وأفْصى المطر، أي أقلع. وأفصى: اسم رجل، وهما أفصيان: أفصى ابن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وأفصى بن عبد القيس بن دعمى بن جديلة بن أسد ابن ربيعة.
|
|
(الصفصاف) شجر الْخلاف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وكانَ أكثر جلوس النَّبيِّ - صلّى اللَهُ عليه وآله وسَلَّمَ - القُرْفُصَاء: وهو أن يجْلِسَ الجالس وألْيَتَاه على الأرض وينْصِبَ رِجلْنه ويَضُمُّهما، ويُقْصَرُ فيُقال: القُرْفُصى.
|
|
الفصاحة: في اللغة عبارة عن الإبانة والظهور، وهي في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس، وفي الكلام: خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها، احترز به على نحو: زيد أجلل، وشعره مستشزر، وأنفه مسرج، وفي المتكلم: ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح.
|
|
الفصاحة:[في الانكليزية] Eloquence [ في الفرنسية] Eloquence بالفتح وتخفيف الصّاد المهملة لغة تنبئ عن الإبانة والظهور. يقال فصح الأعجمي وأفصح إذا انطلق لسانه وخلصت لغته من اللّكنة وجادت فلم يلحن، وأفصح به أي صرّح وعند أهل المعاني تطلق على معان. منها وصف في الكلام به يقع التفاضل ويثبت الإعجاز، وعليه يطلق البراعة والبلاغة والبيان وما شاكل ذلك، هكذا ذكر الشيخ في دلائل الإعجاز، وذلك الوصف هو مطابقة الكلام الفصيح لاعتبار مناسب أي لمقتضى الحال كما يستفاد من الأطول. ومنها فصاحة المفرد وهي خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس اللغوي. ومنها فصاحة الكلام وهي خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات والتعقيد مع فصاحتها أي فصاحة الكلمات، فهو حال من الضمير في خلوصه أي خلوصه مما ذكر مع فصاحة كلماته. واحترز به عن خلوص نحو زيد أجلل وشعره مستشزر وأنفه مسرج، فإنّه ليس بفصاحة، ولا يجوز أن يكون حالا من الكلمات في تنافر الكلمات لأنّه يستلزم أن يكون الكلام المشتمل على الكلمات الغير الفصيحة متنافرة كانت أم لا فصيحا لأنّه صادق عليه أنّه خالص من تنافر الكلمات حال كونها فصيحة فافهم. وتقييد التنافر بالكلمات للاحتراز عن تنافر المعنى فإنّه لا يخلّ بالفصاحة، وعن تنافر الحروف لأنّ الخلوص عنه مندرج في قيد فصاحة الكلمات، وتفسير كلّ قيد يطلب من موضعه. أمّا المراد من المفرد والكلام هاهنا فقيل المراد بالمفرد ما لا يدل جزؤه على معناه، وبالكلام ما يقابله سواء كان مركّبا تامّا أو غيره لأنّ المركّب الناقص يوصف بالفصاحة فلا بد أن يكون داخلا في الكلام. وقال المحقق التفتازاني: صحّة هذا القول يتوقّف على أن يكون وصف المركّب الناقص بالفصاحة مجازيا من قبيل وصف المركّب بحال أجزائه وإن ثبت منهم إطلاق الكلام الفصيح على هذا المركّب؛ وأنّه لا يكون داخلا في المفرد. وكلّ من الثلاثة ممنوع، بل الحقّ أنّه داخل في المفرد لأنّ المفرد إذا قوبل بالكلام يتعيّن لإرادة ما يشتمل المركّبات الناقصة. ونقح السّيد السّند هذا القول بما يندفع به المنوع الثلاثة وينقلب ما جعله المحقّق التفتازاني حقّا بالباطل، وهو أنّه أراد بتعليل تعميم الكلام بوصف المركّب الناقص بالفصاحة أنّه يوصف بالفصاحة مع أنّه لا يكفي في فصاحة ما ذكر في تعريف فصاحة المفرد، بل لا بدّ معه من الخلوص عن تنافر الكلمات وضعف التأليف والتعقيد، فلا يكفي في فصاحتها فصاحة الأجزاء حتى يكون وصفا بحالها، ولا يتوقّف دخوله في الكلام على ثبوت إطلاق الكلام الفصيح، بل يكفي إطلاق الفصيح لأنّه بمجرد إطلاق الفصيح يعرف أنّه داخل في الكلام إذ لا بدّ بفصاحته مما لا بدّ بفصاحة الكلام، ولا يصحّ دخوله في المفرد لأنّه لا يكفي في فصاحته ما بين في فصاحة المفرد. ومنها فصاحة المتكلّم وهي ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح، وفي ذكر الملكة إشعار بأنّ الفصاحة من الهيئات الرّاسخة حتى لو عبّر من كلّ مقصود بلفظ فصيح من غير رسوخ ذلك فيه لا يسمّى فصيحا في الاصطلاح. وفي ذكر يقتدر دون يعبّر إشعار بأنّه يسمّى فصيحا حالة النطق بكلّ مقصود بلفظ فصيح وحالة عدم النّطق بكلّ مقصود بأن ينطق ببعض المقاصد ولم ينطق البعض بعد. فلو قيل ملكة يعبّر بها لاختصّ الفصاحة بمن ينطق بمقصوده في الجملة ولم يكن مقصود يرد عليه إلا وقد عبّر عنه بلفظ فصيح. وفي ذكر اللفظ إشعار إلى عمومية المفرد والمركّب لأنّ الكلام في المقصود للاستغراق، أي لك ما وقع عليه قصد المتكلّم وإرادته. فلو قيل بكلام فصيح لوجب في فصاحة المتكلّم أن يقتدر على التعبير عن كلّ مقصود بكلام فصيح وهذا محال، لأنّ من المقاصد ما لا يمكن التعبير عنه إلّا بالمفرد كما إذا أردت أن تلقي على المحاسب أجناسا مختلفة ليرفع حسابها فتقول دار غلام جارية ثوب بساط إلى غير ذلك.اعلم أنّ إطلاق الفصاحة على تلك المعاني بالاشتراك اللفظي لعدم وجدان مفهوم يشترك بين الكلّ فعلى هذا عموم المفرد والمركّب موقوف على تكلّف استعمال الفصيح في معنييه كما جوّزه البعض، أو استعماله في ما يطلق عليه الفصيح ويقال له عموم الاشتراك فإن قلت هذا التعريف غير مانع لصدقه على الإدراك والحياة ونحوهما مما يتوقّف عليه الاقتدار المذكور. قلنا لا نسلّم أنّ هذه أسباب بل شروط، ولو سلّم فالمراد بالسبب السبب القريب لأنّه السبب الحقيقي المتبادر إلى الفهم مما استعمل فيه الباء السببية، وقد بقي هاهنا أبحاث وفوائد تركناها مخافة الإطناب، فمن أراد فليرجع إلى الأطول والمطول وحواشيه.
|
|
الانفصال:[في الانكليزية] Disjunction ،separation [ في الفرنسية] Disjonction ،separation هو ضد الاتصال. والحكماء يطلقونه أيضا على كون الشيء بحيث لا يمكن أن يفرض فيه أجزاء مشتركة في الحدود. والمنفصل بهذا المعنى يطلق على فصل الكم بفصله عن المتصل، ويطلق المنفصلة على قسم من القضية الشرطية مقابل للمتصلة، ويطلق المنفصل أيضا على قسم من الضمير عند النحاة مقابل للمتصل. وعند المهندسين يطلق على ما بقي بعد استثناء الخطّ الأقصر من خطي ذي الاسمين من أطوله، فإنّ ذوات الاسمين كلّ واحد منها خطّان متصلان مختلفان بالطول والقصر، فإذا استثنى الأقصر من الأطول فما بقي يسمّى منفصلا، لكنه باسم متصله، أعني إن كان متصله ذا الاسمين الأول فهو المنفصل الأول وإن كان متصله ذا الاسمين الثاني فهو المنفصل الثاني، هكذا إلى المنفصل السادس. مثلا ثلاثة وجذر ثمانية ذو الاسمين الأول وثلاثة إلّا جذر ثمانية منفصل أول وجذر ثمانية وأربعين ذو الاسمين الثاني فجذر ثمانية وأربعين إلّا ستة منفصل ثان، هكذا في حواشي تحرير أقليدس في تفسير صدر المقالة العاشرة.
|
|
(فَصَا)(هـ) فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ «لَهُو أَشَدُّ تَفَصِّيا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِن النَّعَم مِنْ عُقُلها» أَيْ أَشَدُّ خُروجا. يُقال: تَفَصَّيْتُ مِنَ الأْمر تَفَصِّياً: إِذَا خرجْتَ مِنْهُ وتَخَلَّصْت.[هـ] وَفِي حَدِيثِ قَيْلة «قَالَتِ الحُدَيْباء حِينَ انْتَفَجَت الأرْنَبُ: الفَصْيَةَ، وَاللَّهِ لَا يَزَالُ كَعْبُكَ عَالِيًا» أَرَادَتْ بالفَصْيَة الخُروجَ مِنَ الضِّيق إِلَى السَّعَة. والفَصْيَة: الِاسْمُ مِنَ التَّفَصِّي:أَرَادَتْ أَنَّهَا كَانَتْ فِي مَضِيقٍ وَشِدَّةٍ مِنْ قِبَلِ بَنَاتِهَا فَخَرَجَتْ مِنْهُ إِلَى السَّعَةِ وَالرَّخَاءِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَفْصَاباذ:
بالفتح ثم السكون، والصاد مهملة، وبين الألفين باء موحدة، وآخره ذال معجمة، ومعناه بالفارسية عمارة حفص: من قرى سرخس، منها أبو عمر وعثمان بن أبي نصر الحفصاباذي، كان شيخا صالحا حسن السيرة، سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفري، وسمع منه أبو سعد وقال: كانت ولادته نحو سنة 460، ومات نحو سنة 530. وحفصاباذ، قال أبو سعد: وبمرو قرية كبيرة يقال لها حفصاباذ، ينسب إليها النهر الكبير المعروف بكوال. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الصَّفْصَافُ:
بالفتح، والسكون، وهو شجر الخلاف: كورة من ثغور المصيصة غزاها سيف الدولة بن حمدان في سنة 339، فقال أبو زهير المهلهل بن نصر بن حمدان: وبالصفصاف جرّعنا علوجا ... شدادا منهم كأس المنون في أبيات ذكرت في حصن العيون من هذا الكتاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَصَا
من (ف ض ا) بمعنى المنفرد، وغير المحكم، أو مقصور فضاء من (ف ض و) بمعنى الأرض الواسعة، وما بين الكواكب والنجوم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفصاحة: فِي اللُّغَة الْإِبَانَة والظهور وخلوص الْكَلَام عَن اللكنة وانطلاق اللِّسَان والجودة والصراحة والوضوح - وَفِي المطول الفصاحة تنبئ عَن الْإِبَانَة والظهور. يُقَال فصح الأعجمي وأفصح إِذا انْطلق لِسَانه وخلصت لغته عَن اللكنة وجادت فَلم يلحن أَي لم يُخطئ وأفصح بِهِ أَي صرح انْتهى - وَلَا يخفى عَلَيْك أَنه يفهم من هَذَا الْكَلَام أَنه لم يثبت عِنْد الْمُحَقق التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله تَعَالَى أَن الفصاحة مُشْتَركَة فِي الْمعَانِي الْمَذْكُورَة أَو حَقِيقَة أَو مجَاز لِأَنَّهُ قَالَ تنبئ عَن الْإِبَانَة والظهور لوُجُود الظُّهُور فِي جَمِيع مَعَانِيهَا.والفصاحة يُوصف بهَا الْمُفْرد وَالْكَلَام والمتكلم - أما فصاحة الْمُفْرد فخلوصه من تنافر الْحُرُوف والغرابة وَمُخَالفَة الْقيَاس اللّغَوِيّ - وفصاحة الْكَلَام التَّام كَونه مركبا من الْكَلِمَات الفصيحة وخلوصه من ضعف التَّأْلِيف وَمن تنافر الْكَلِمَات الْحَاصِل من اجتماعها وَمن التعقيد - وَإِنَّمَا قيدنَا الْكَلَام بالتام لعدم اتصاف الْكَلَام النَّاقِص بالفصاحة وَكَذَا بالبلاغة فِي نَفسه هَذَا هُوَ الْحق كَمَا فِي الْحَوَاشِي الحكيمية على المطول. والفصاحة فِي الْمُتَكَلّم ملكة يقتدر بهَا على التَّعْبِير عَن كل مَقْصُود بِلَفْظ فصيح.وَاعْلَم أَنه كثيرا مَا يُطلق الفصاحة على البلاغة أَي مُطَابقَة الْكَلَام لمقْتَضى الْحَال وَعَلِيهِ مدَار دفع التَّنَاقُض المتوهم من كَلَام الشَّيْخ عبد القاهر رَحمَه الله تَعَالَى فِي دَلَائِل الإعجاز وتفصيله فِي المطول.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الِانْفِصَال: عدم الِاتِّصَال عَمَّا من شَأْنه الِاتِّصَال وَقيل الِانْفِصَال حُدُوث هويتين.
|
|
الفصاحة: لغة الإبانة والظهور، وهي في المفرد خلوصه من تنافر الحروف والغرابة أو مخالفته للقياس. وفي الكلام خلوصه عن ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها. وفي المتكلم ملكة يقدر بها على التعبير عن المقصود، كذا قرره علماء البيان. وقال الأكمل: الفصاحة تتبع خواص تراكيب الكلام إفادة ودلالة وترتيبا.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تشدُّني إليه فصاحتَهالجذر: ف ص ح
مثال: تَشُدّني إليه فصاحتَه في الكلامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -تشدّني إليه فصاحتُه في الكلام [فصيحة] التعليق: كلمة «فصاحة» فاعل للفعل «تشدّ»، وقد حدث في الجملة تقديم وتأخير، حيث قدّم المفعول به، وهو ياء المتكلم، على الفاعل، وهو «فصاحة». |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
فَصَاعداً: في قوله عليه السلام: "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب فصاعداً" أي ما فوق ذلك وهو منصوب على الحال كما أن "أيضاً" منصوب على الحال وقيل "أيضاً" منصوب على المصدريَّة ومعنى "فعله أيضاً" أي فعله معاوداً.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الفِصَال: فطمُ المولود وفصله عن أمه، وصبي فطيم: أي مفطوم عن اللبن.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساس البلاغة، وقاعدة الفصاحة
رسالة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، عن شرح معاني: (الصحاح)
أي: الأحاديث الصحاح. لأبي المظفر: يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير. المتوفى: سنة 560. شرح فيه: أحاديث (الصحيحين). لخصه: أبو علي: الحسن بن الخطير النعماني، الفارسي. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، بفوائد الإيضاح
وهو من شروح: (إيضاح الفارسي). يأتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في زوائد (القاموس) على (الصحاح)
للشيخ: جلال الدين السيوطي. ذكره في: (الفهرس). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في شرح: (مختصر المزني)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، وغاية الأشراح، في القراءات السبع
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد السخاوي، المقري. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، عن لب (الفوائد)، و(التلخيص)، و(المصباح)
في: المعاني، والبيان. للشيخ، رضي الدين: محمد بن محمد الغزي، العامري. ثم شرحه. وسماه: (تحرير الإصلاح، في تقرير الإفصاح). أوله: (الحمد لله الذي شرح صدورنا... الخ). وهو متن. جمع فيه: بين: (التلخيص)، و(الفوائد الغيائية)، و(المصباح). ثم شرحه: ممزوجا مفيدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في اختصار (المصباح)
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في أسماء النكاح
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. وهو لغة صرف، مبسوط بنقوله، وشواهده. في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في إعراب الكافية
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في النكت على تلخيص المعاني
يأتي في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في شرح أبيات التكملة
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقسام البلاغة، وأحكام الفصاحة
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد الزهري، النحوي. المتوفى: سنة سبع عشرة وستمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَصاحَة: صوغ الْكَلَام على وَجه لَهُ تَوْفِيَة بِتمَام الإفهام لمعناه بتبيين المُرَاد، وتزيين الْأَلْفَاظ بِمَا يقرب فهمه، ويعزب نظمه، ويعذب استماعه، ويعجب ابتداعه،وَيدل مطالعه على مقاطعه، وينم مبادئه على تواليه لَا بِاسْتِعْمَال الشوارد الَّتِي لَا تفهم، والأوابد الَّتِي لَا تعلم.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
فصاحةُ الْمُتَكَلّم: ملكة نفسانية يقتدر بهَا على التَّعْبِير بهَا عَن الْمَقْصُود بِلَفْظ فصيح.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَصاحَةُ اللفظيةُ: خلوص الْكَلَام عَن ضعف التَّأْلِيف، وتنافر الْكَلِمَات، والتعقيد.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الفَصَاحَةُ المعْنَوِيَّة: خلوصه عَن التعقيد.
|
المخصص
|
الْكَلَام القَوْل وَبَينهمَا فرق لَا يَلِيق ذكره بِهَذَا الْكتاب والكلمة اللَّفْظَة وَلها تَحْقِيق لَيْسَ من قصدنا أَيْضا وَجَمعهَا كلم وَهِي الْكَلِمَة وَجَمعهَا كلم وَكلمَة وَجَمعهَا كلم.
الْأَصْمَعِي تكلم الرجل وكالكته مكالمة وكلمته تكليما، سِيبَوَيْهٍ وكلاماً قَالَ: أَرَادوا أَن يجيؤا بِهِ على الْأَفْعَال فكسروا أَوله وألحقوا الْألف قبل آخر حرف فِيهِ وَلم يُرِيدُوا أَن يبدلوا حرفا مَكَان حرف، ابْن السّكيت، الرّجلَانِ لَا يتكالمان وَلَا يُقَال لَا يتكلمان، صَاحب الْعين، كليمك الَّذِي يكالمك الْأَصْمَعِي رجل كلماني وتكلامة وَتكلم وتكلام، جيد الْكَلَام فصيح صَاحب الْعين، لفظت بالشَّيْء ألفظ لفظا تَكَلَّمت أَبُو عبيد، الْبَين اللسن الذكي، سِيبَوَيْهٍ الْجمع أبنياء وَصحت الْيَاء فِيهِ لسكون مَا قبلهَا وَأَنه لَيْسَ على الْفِعْل فيعتل اعتلاله قَالَ: وَمن الْعَرَب من يَقُول أبنياء فيسكن الْبَاء ويلقي حركتها على مَا قبلهَا وَلَا يصحح كَرَاهَة الكسرة على الْيَاء، أَبُو عبيد وَالِاسْم الْبَيَان وَقد بَان، ابْن السّكيت، من الْأَلْسِنَة الفصيح وَهُوَ وَالِاسْم الفصاحة وَقد فصح فصاحة يُقَال مَاله فصاحة وَلَا فقاهة صَاحب الْعين الْجمع فصحاء وفصاح قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَقَالُوا فصيح وفصح جيث اسْتعْمل كَمَا تسْتَعْمل الْأَسْمَاء وَامْرَأَة فصيحة من نسْوَة فصائح وفصاح، صَاحب الْعين، فصح الْأَعْجَم تكلم بِالْعَرَبِيَّةِ وأفصح تكلم بالفصاحة والإفصاح يكون للأغتم وَالصَّبِيّ وَإِذا كَانَ عَرَبِيّ اللِّسَان فازدادفصاحة قيل فصح فصاحة وتفصح وَقيل التفصح اسْتِعْمَال الفصاحة وَقيل هُوَ التَّشَبُّه بالفصحاء وَهَذَا نَحْو التحلم وَقيل جَمِيع الْحَيَوَان فصيح وأعجم فالفصيح كل نَاطِق والأعجم كل مَا لَا ينْطق وأفصحت الْكَلَام وأفصحت بِهِ وأفصحت عَن الْأَمر، ابْن السّكيت، رجل حَلِيف اللِّسَان، أَي حديده غير وَاحِد، الْجمع حلفاء وَقد حلف حلافةً وَأَصله فِي السنان وَالسيف ابْن دُرَيْد فعفع وفعفعاني حَدِيد اللِّسَان، وَقَالَ: مرّة هُوَ الحلو الْكَلَام الرطب اللِّسَان، ابْن السّكيت، الذرب حِدة اللِّسَان وَرجل ذرب وَأنْشد غَيره: أخْشَى عَلَيْهَا من مقَالَة كاسح ذرب اللِّسَان يَقُول مَا لم أفعل أَبُو عبيد، الحذاقي الفصيح اللِّسَان الْبَين اللهجة والفتيق اللِّسَان مثله، ابْن السّكيت، هُوَ الجدل الْخصم والسرطم الْبَين القَوْل وَأنْشد: ثمَّ ترى فِينَا الْخَطِيب السرطما أَبُو زيد، السب من الرِّجَال الْبَين اللِّسَان الفصيح فِي مَنْطِقه ابْن السّكيت البليت والبلتعي، الْبَين الفصيح المتبلتع الَّذِي ينحذلق فِي كَلَامه ويتهدى والألد الجدل الأريب وَقيل هُوَ الَّذِي لَا يقبل الْحق وَيَدعِي الْبَاطِل أَبُو عبيد، لددت لدداً صرت أَلد ولددته أَلد ملداً خصمته ابْن السّكيت رجل يلندد وألندد شَدِيد الْخُصُومَة شحيح على ذَلِك وَمثله الأبل وهما يكونَانِ فِي الْفَاجِر والصالح والأبل أَيْضا الَّذِي غلب فِي كل شَيْء وَقد أبل أَبُو عبيد، الطاط الشَّديد الْخُصُومَة وَقد تقدم أَنه الطَّوِيل، ابْن السّكيت، اللقاعة الظريف الْبَين أَبُو زيد، هُوَ الداهية المتفصح واللقعة المتقلع بالْكلَام وَلَا شَيْء عِنْده وَلَا فعل قَالَ: رجل مفوه وَفِيه قَادر على الْكَلَام وَقد فَاه يفوه ابْن السّكيت وَجل لسن بَين اللسن من وقم لسن واللسن مدح للرجل وذم للْمَرْأَة وَالرجل إِذا كَانَ فَاحِشا كَانَ عَيْبا وَلم يدع لسناً، وَقَالَ: لسنت الرجل ألسنه لسناً إِذا أَخَذته بلسانك وَأنْشد: وَإِذا تلسني ألسنها إِنَّنِي لست بموهون فقر وَيُقَال لكل قوم لسن أَي لُغَة يَتَكَلَّمُونَ بهَا، قَالَ الْفَارِسِي: وروى أَبُو بكر مُحَمَّد بن السّري عَن ثَعْلَب رجل لسن وملسن، صَاحب الْعين، لِسَان الْقَوْم الْمُتَكَلّم عَنْهُم، ابْن السّكيت، رجل تقوالة وتقولة وقوال وَابْن قَوَّال وَابْن أَقْوَال أَي جيد الْكَلَام فصيح، سِيبَوَيْهٍ، من الْعَرَب من يَقُول قوول فَلَا يهمز كوجوه وَمِنْهُم من يَقُول قؤول فيهمز كؤجوه وَقد قَالَ قولا ومقالاً ومقالةً وَرجل قَائِل من قوم قَول وَقيل قلبت فِيهِ الْوَاو يَاء لخفتها وقربها من الطّرف وَرجل مقول مَقْصُور من مقوال وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بغَيْرهَا وَلَا يجمع بِالْألف وَالتَّاء وَلَا بِالْوَاو وَالنُّون لِأَن الْهَاء لَا تدخل فِي مؤنثه إِلَّا مَا حَكَاهُ من قَوْلهم مصكة، وَقَالَ: قؤول ومقوال على النّسَب، ابْن جني الْعَرَب تَقول قَول مقول وَكلمَة مقولة وَيَقُولُونَ مقولة ابْن السّكيت والبليغ الْجيد القَوْل وَالْجمع بلغاء وَقد بلغ بلاغة وَهُوَ البلغ وَأنْشد: بلغ إِذا استنطقتني صموت أَبُو إِسْحَاق سمي بذلك لِأَنَّهُ يبلغ بعبارته كنه مَا فِي قلبه وَقَول بليغ كَذَلِك وَالْفِعْل كالفعل، السيرافي، البلغن البلاغة وَقد مثل بِهِ سِيبَوَيْهٍ صَاحب الْعين، خطب يخْطب واختطب وَهِي الْخطْبَة، ابْن دُرَيْد، خطب خطابة وَرجل خطيب حسن الْخطْبَة وَالْجمع خطباء صَاحب الْعين إِنَّه لمنطيق أَي بليغ وَقد نطق ينْطق نطقاً وأنطقه الله، الفرسي: النُّطْق الْكَلَام والنطق الْفِكر صَاحب الْعين رجل نبار بالْكلَام فصيح بليغ أَبُو عبيد، المسلاق الخكيب البليغ صَاحب الْعين لِسَان مسلق حَدِيد واللهع التفيهق فِي الْكَلَام وَمِنْه اشتقاق لَهِيعَة وَقَالَ: رجل سفاح فصيح واللحن الْعَالم بعواقب الْكَلَام الظريف وَمَا ألحنه بحجته أَي أعلمهُ بهَا وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ إِنَّكُم تختصمون إِلَى وَلَعَلَّ بَعْضكُم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض وَقد لحن لحناً فطن لحجته وانتبه لَهَا ثَعْلَب، رجل فريغ، حَدِيد اللِّسَان ابْن السّكيت، خطيب مصدع لَا يُبَالِي عِنْدِي من تكلم وَأَيْنَ تكلم وَكَذَلِكَ مصقع وَأنْشد: خطباء حِين يقوم قائلنا بيض الْوُجُوه مصاقع لسن الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو زيد الْعَرَب تَقول خطيب مصقع وشاعر مُرَقع فالمصقع الَّذِي يَأْخُذ فِي كل صقع من الْكَلَام أَي كل نَاحيَة مِنْهُ والمرقع الَّذِي يصل الْكَلَام بعضه بعض يرقع مَا انخرق مِنْهُ وَبِهَذَا قيل للشعر نظام لاتصاله واتساقه، ابْن السّكيت، إِنَّه لمسحل فِي خطبَته أَي مَاض وَقد انسحل بالْكلَام جرى بِهِ وَيُقَال بَانَتْ السَّمَاء تسحل لَيْلَتهَا الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو زيد وَمِنْه سحلت الدَّرَاهِم أَي نفدئها أسلتها وَمِنْه قيل للنقد سحل وَأنْشد: فَبَاتَ بِجمع ثمَّ آب إِلَى منى فَأصْبح راداً بيعتي المزج بالسحل وَمِنْه قَوْله: مثل انسحال الْوَرق انسحالها وَقد استعاروا من هَذَا فَقَالُوا سحلته مائَة سَوط أَي ضَربته صَاحب الْعين، خطيب وعوع ووعواع بليغ، الْفَارِسِي خطيب أشدق مجيد صَاحب الْعين، فلَان يتشدق فِي كَلَامه إِذا فتح فَمه واتسع وَأكْثر وَقَالَ: قَعْر فِي كَلَامه وتقعر، تشدق وَتكلم بأقصى حلقه وَرجل قيعر وقيعار متقعر وَقَالَ: قَعْب فِي كَلَامه كقعر، أَبُو عبيد، خطيب شحشح مَاض وكل مَاض فِي شَيْء شحشح، ابْن السكيتن السجاع الَّذِي يَبْنِي الْكَلَام على ذرب وَاحِد وَالْأُنْثَى سجاعة وَقد سجع يسجع سجاعة وسجع. الْفَارِسِي: وَلذَلِك قيل للناقة إِذا مدت الحنين على جِهَة وَاحِدَة سجعت وَمِنْه سجع الْحمام وَأنْشد: أأن سجعت فِي بطن وَاد حمامة تجاوب أُخْرَى مَاء عَيْنك غَاسِق صَاحب الْعين، سجع الرجل سجعاً تكلم بِكَلَام لَهُ فواصل كفواصل الشّعْر من غير وزن وَرجل سجاع وسجاعة، أَبُو عبيد، الأسجوعة من السجع كالألهية من اللَّهْو، الْأَصْمَعِي، وَمِنْه السجع فِي الْقَصْد وَقد سجع صَاحب الْعين، فخمت الْكَلَام عَظمته، أَبُو زيد، إِن عَليّ كَلَامه لطلاوة أَي حسنا وَهُوَ على الْمثل ابْن السّكيت، المدرة الَّذِي يقدم فِي الْيَد وَاللِّسَان عِنْد الْخُصُومَة والقتال يُقَال إِنَّه لذُو تدرههم وَلَا يُقَال إِلَّا بِذِي وَأنْشد: أعْطى وأطرف الرماح تنوشه من الْأَمر مَا ذُو تدره الْقَوْم مانعه قَالَ الْفَارِسِي، الْهَاء فِي مدره وتدره بدل من الْهمزَة لِأَنَّهُ من الدرء وَهُوَ الدّفع وَقَالَ: مقامة الْقَوْم، الْمُتَكَلّم عَنْهُم، ابْن السّكيت، مَا أثبت غدره أَي مَا أثْبته فِي الْغدر والغدر، الْحُجْرَة واللخاقيق من الأَرْض المتعادية يُقَال ذَلِك للرجل إِذا كَانَ لِسَانه يثبت فِي مَوضِع الزلل وَالْخُصُومَة وَكَذَلِكَ الْفرس، أَبُو عبيد، رجل طلق اللِّسَان، أَي فصيحه وَقد طلق طلوقةً وَكَذَلِكَ فِي الْيَد وَالِاسْم كالمصدر الْأَصْمَعِي، فلَان طلق ذلق وطليق ذليق، ابْن السّكيت، الِاسْم الذلاقة وَقد ذلق أَبُو عبيد، الذليق البليغ ابْن الْأَعرَابِي ذلقة اللِّسَان حِدته وذلقته بِالتَّخْفِيفِ طرفه وَقيل ذلقته وذلقته طرفه، أَبُو زيد، مَا أحسن بلة لِسَانه، أَي طوع عِبَارَته، ابْن السّكيت رجل متتابع الْكَلَام أَي محكمه ومتتابع الْعَمَل، أَي يشبه بعض عمله بَعْضًا، صَاحب الْعين، رجل بسيط منبسط بِلِسَانِهِ وَقد بسط بساطةً ابْن دُرَيْد، لِسَان سليط بَين السلاطة والسلوطة وَقد سلط وَامْرَأَة سلطانة طَوِيلَة اللِّسَان أَبُو حَاتِم مَا أسقط بِكَلِمَة أَي مَا طرحها وَمَا سقط فِي كلمة مَا ضعف فِيهَا صَاحب الْعين، فلَان يفترش لِسَانه أَي ينْطق كَيفَ شَاءَ، وَقَالَ: فاص لِسَانه بالْكلَام يفِيض وافاض أبانه ابْن دُرَيْد، كَلَام وجز ووجيز بليغ صَاحب الْعين، وَقد أوجز فِيهِ وأواجزه، ابْن دُرَيْد، كَلَام صوب وصواب وَأنْشد: دعيني إِنَّمَا خطلي وصوبي عَليّ وَإِنَّمَا أهلكت مَالِي صَاحب الْعين، التقعيب فِي الْكَلَام كالتقعير، وَقَالَ: إِنَّه لعمقي الْكَلَام أَي لكَلَامه غور وَإنَّهُ لشديد الْعَارِضَة أَي مفوه جلد وَقَالَ: أبضعت لَهُ الْكَلَام وبالكلام وبضعته أبضعه بضعاً، بَينته لَهُ حَتَّى بضع نبضع بضوعاً وق ابتضع تبين والتنطع التعمق غير وَاحِد، الْإِعْرَاب الإفصاح وَقد أعربت وتعربت وأعربت بالْقَوْل وَرجل عَرَبِيّ من قَول عرب كعجمي وعجم وعركي وعرك وَقَالُوا الْعَرَب فِي الْعَرَب كَقَوْلِهِم الْعَجم فِي الْعَجم وَقد أحروا الْعَرَب مجْرى الصّفة حكى سِيبَوَيْهٍ: مَرَرْت بِقوم عرب أَجْمَعُونَ قَالَ الْفَارِسِي: كَأَنَّهُ قَالَ مَرَرْت بِقوم صرحاء أَجْمَعُونَ أَو متعربين كَمَا قَالُوا مَرَرْت بقاع عرفج كُله، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يجعلونه كَأَنَّهُ وصف، قَالَ الْفَارِسِي: كَأَنَّهُ قَالَ مَرَرْت بقاع خشن كُله، وَقَالُوا الْعَرَب العاربة وَالْعرب العرباء، قَالَ أَبُو عَليّ: أَرَادوا بِهِ الْمُبَالغَة فِي الْعَرَبيَّة وَقَالَ غَيره، يَعْنِي طسماً وجديساً وَغَيرهمَا من العماليق وعربت القَوْل يَعْنِي حولته إِلَى الْعَرَبيَّة وعربت عَنهُ وأعربت قويت حجَّته والعروبة وَالْجُمُعَة وَذَلِكَ للإشعار بمكانها والإفصاح عَن حَقّهَا وإشادة الشَّرْع بِقَدرِهَا لِأَن مَوْضُوع هَذِه الْكَلِمَة الْإِظْهَار وَقد يُقَال عرُوبَة بِغَيْر ألف وَلَام وَقَالُوا عَرَبِيّ بَين العروبية وَالْإِعْرَاب صرحاء الْعَرَب وبداتهم وَالنّسب إِلَيْهِ أعاربي لأَنهم لَو قَالُوا فِي الْإِضَافَة إِلَيْهِ عَرَبِيّ فَردُّوهُ إِلَى الْوَاحِد زَاد الِاسْم عُمُوما قَالَ سِيبَوَيْهٍ: عرب وأعراب وأعارب جمع الْجمع فَأَما الْإِعْرَاب الَّذِي هُوَ ضد الباناء فقد تقدم تحديده وَأما يعرب فَإِنَّمَا سمي بِهِ لِأَنَّهُ أول من عدل اللِّسَان من السريانية إِلَى الْعَرَبيَّة صَاحب الْعين، رجل أعوس، وصاف للشَّيْء وَقد عاسه يعوسه وَصفه وَأنْشد: فعسهم أَبَا حسان مَا أَنْت عائس |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
21- الأفنان في رواية القرآن.
|