موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَانَتْ مِنَ الفائِزِينالجذر: ف و ز
مثال: نجحت فاطمة وكانت من الفائزينالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في المطابقة من حيث النوع بين جملة الحال وصاحبها. الصواب والرتبة: -نجحت فاطمة وكانت من الفائزات [فصيحة]-نجحت فاطمة وكانت من الفائزين [فصيحة] التعليق: يجوز التذكير في «الفائزين» على سبيل التغْليب، وللإشعار بأن مهارة هذه الفتاة لم تكن أقل من مهارة الفتيان، كما في قوله تعالى: {{وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ}} التحريم/12. حيث غلّب المذكر على المؤنث. |
سير أعلام النبلاء
|
2922- الفائز بالله 1:
صاحب مصر أبو القاسم عيسى بن الظافر إسماعيل بن الحافظ عبد المجيد بن محمد بن الْمُسْتَنْصر بِاللهِ العبيديُّ، المِصْرِيُّ. لمَا اغتَال عَبَّاس الوَزِيْر الظَّافرِ، أَظْهَرَ القَلَقَ، وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ أَهْلُ القَصْرِ بِمَقْتَلِهِ. فَطَلَبُوهُ فِي دور الحُرَم فَمَا وَجَدوهُ، وَفتَّشوا عَلَيْهِ وَأَيسُوا مِنْهُ، وَقَالَ عَبَّاسٌ لأَخويه: أَنْتُمَا الَّذِيْنَ قَتَلْتُمَا خَلِيفَتَنَا، فَأَصرَّا عَلَى الإِنْكَار، فَقَتَلَهُمَا نَفْياً لِلتُّهْمَة عَنْهُ. وَاسْتَدعَى فِي الحَالِ عِيْسَى هَذَا، وَهُوَ طفلٌ لَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ. وَقِيْلَ: بَلْ سنتَانِ فَحْمله عَلَى كَتِفِهِ، وَوَقَفَ بَاكياً كئيباً، وَأَمر بِأَنْ تَدْخُل الأُمَرَاءُ، فدخلُوا. فَقَالَ: هَذَا وَلَدُ مولاَكُم، وَقَدْ قَتَلَ عَمَّاهُ مولاَكُم، فَقتلتُهُمَا بِهِ كَمَا تَرَوْنَ، وَالواجِبُ إِخْلاَصُ النيَة وَالطَّاعَةِ لِهَذَا الوَلَد، فَقَالُوا كلهم: سمعا وطاعة، وضجوا ضجة قوية __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 514"، والعبر "4/ 156"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 306"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 175". |
|
*الفائز خليفة فاطمى تولى الخلافة (549هـ) وعمره أربع سنوات فحسب بعد وفاة أبيه الظافر، وكانت البلاد فى حالة من الفوضى والاضطراب الشديدين، حتى إن نساء القصر لم تأمن على حياتهن فى ظل هذه الظروف، فاستنجدن بطلائع بن زريك والى الأشمونيين، الذى حضر على الفور، وقضى على الفتنة والشغب، وضرب على أيدى صانعى الفتنة، وظل الخليفة - بالطبع - مسلوب الإرادة حتى وفاته سنة (555هـ).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الخليفة العبيدي (الفاطمي) الظافر وتولية ابنه الفائز بنصر الله بمصر.
549 محرم - 1154 م قتل الظافر إسماعيل بن الحافظ لدين الله عبد المجيد الفاطمي صاحب مصر، وكانت مدة خلافته أربع سنين وسبعة أشهر وأربعة عشر يوما، وكان سبب قتله أن وزيره عباساً كان له ولد اسمه نصر، فأحبه الظافر، وجعله من ندمائه وأحبابه الذين لا يقدر على فراقهم ساعة واحدة، فاتهمه مؤيد الدولة أسامة بن منقذ بأنه يفحش به وذكر ذلك لأبيه عباس فانزعج لذلك وعظم عليه، فذكر الحال لولده نصر، فاتفقا على قتله، فحضر نصر عند الظافر وقال له: أشتهي أن تجيء إلى داري لدعوة صنعتها، ولا تكثر من الجمع؛ فمشى معه في نفر يسير من الخدم ليلاً، فلما دخل الدار قتله وقتل من معه، وأفلت خادم صغير اختبأ فلم يروه، ودفن القتلى في داره، ثم وصل الخادم الصغير الذي شاهد قتله، وقد هرب من دار عباس عند غفلتهم عنه، وأخبرهم بقتل الظافر، فخرجوا إلى عباس، وقالوا له: سل ولدك عنه فإنه يعرف أين هو لأنهما خرجا جميعاً. فلما سمع ذلك منهم قال: أريد أن أعتبر القصر لئلا يكون قد اغتاله أحد من أهله؛ فاستعرض القصر، فقتل أخوين للظافر، وهما يوسف وجبريل، وأجلس الفائز بنصر الله أبا القاسم عيسى ابن الظافر إسماعيل ثاني يوم قتل أبوه، وله من العمر خمس سنين، فحمله عباس على كتفه وأجلسه على سرير الملك وبايع له الناس، وأخذ عباس من القصر من الأموال والجواهر والأعلاق النفيسة ما أراد، ولم يترك فيه إلا ما لا خير فيه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخليفة العبيدي (الفاطمي) الفائز بنصر الله وتولي العاضد بن الحافظ بمصر.
555 صفر - 1160 م توفي الخليفة الفاطمي الفائز بنصر الله أبو القاسم عيسى بن إسماعيل الظافر، صاحب مصر، وكانت خلافته ست سنين ونحو شهرين؛ وكان له لما ولي خمس سنين، ولما مات دخل الصالح بن رزيك القصر، واستدعى خادماً كبيراً، وقال له: من هاهنا يصلح للخلافة؟ فقال: هاهنا جماعة؛ وذكر أسمائهم، وذكر له منهم إنسان كبير السن، فأمر بإحضاره، فقال له بعض أصحابه سراً: لا يكون عباس أحزم منك حيث اختار الصغير وترك الكبار واستبد بالأمر؛ فأعاد الصالح الرجل إلى موضعه، وأمر حينئذ بإحضار العاضد لدين الله أبي محمد عبد الله بن يوسف بن الحافظ، ولم يكن أبوه خليفة، وكان العاضد في ذلك الوقت مراهقاً قارب البلوغ، فبايع له بالخلافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
187 - بنت فائز القرطبي، امرأة أبي عبد اللَّه بن عتّاب. [المتوفى: 446 هـ]
عالمة فاضلة مُتَفنِّنَة في العلوم، أخذت عِلم الآداب عن أبيها، والفِقه عن زوجها، وقدِمت على أبي عمرو الداني لتقرأ عليه، فوجدتهُ مريضًا فمات، فذهبت إلى بَلَنْسِية وقرأت بالرِّوايات السبع على أبي داود صاحب الدّانيّ. ثم حجّت سنة خمسٍ، وتُوُفّيت راجعةً بمصر سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
270 - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو الفائز ابن البُزُوريّ. [المتوفى: 536 هـ]
سمع: محمد بن هبة الله اللالكائي في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، روى عنه: أبو سعد السّمعانيّ، وجدّه. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - عيسى ابن الظافر إسماعيل ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر بالله العُبَيْديّ، الفائز بنصْر اللَّه أبو القَاسِم، [المتوفى: 555 هـ]
خليفة مصر. -[95]- بُويع بالقاهرة يوم قُتِلَ والده وله خمسُ سِنين، وقيل: بل سنتان، فحمله الوزير عَبَّاس على كتفه، ووقف في صحن الدار به، مُظهِرًا الحزن والكآبة، وأمر أنّ يدخل الأمراء، فدخلوا، فقال لهم: هذا ولد مولاكم، وقد قتل عَمّاهُ مولاكم، وقد قتلتُهُما كَمَا تَرَوْن به، والواجب إخلاص الطّاعة لهذا الطِّفْل. فقالوا كلّهم: سمِعْنا وأَطَعْنا. وضجّوا ضجَّةً واحدةً بذلك، ففزع الطفل، وبال على كتِفِ عَبَّاس من الفَزَع. وسمّوه الفائز، وسيّروه إلى أمه، واختلّ عقله من تلك الصَّيْحة فيما قيل، فصار يتحرّك فِي بعض الأوقات ويصرع. ولم تبق على يد عَبَّاس يدٌ، ودانت له الممالك. وأمّا أهل القصر فإنّهم اطَّلعوا على باطن القضيَّة، فأخذوا فِي إعمال الحيلة فِي قتل عَبَّاس وابنه، فكاتبوا طلائع بْن رزُيّك الأرمنيّ والي منية بني خصيب، وكان معروفًا بالشّجاعة والرأي، فسألوه النُّصْرَة، وقطعوا شُعور النِّسْوان والأولاد، وسيّروها فِي طيّ الكتاب، وسوّدوا الكتاب. فَلَمّا وقف عليه اطلَع من حوله من الْجُنْد عليه، وأظهر الحُزْن، ولبس السّواد، واستمال عرب الصّعيد، وحشد وجمع. ثُمَّ كاتَبَ أمراء القاهرة فِي الطَّلَب بدم الظّافر، فوعدوه بما يحبّ، فسار إلى القاهرة، فَلَمّا قرُب خرج إليه الأمراء، والْجُنْد، والسُّودان، وبقي عَبَّاس فِي نفرٍ يسير، فهرب هُوَ وابنه وغلمانه والأمير أسامة بْن منقذ. وقيل: هُوَ الَّذِي أشار عليهما بقتل الظافر، والعلم لله؛ فنقل ابن الأثير قال: اتّفق أنّ أسامة بْن منقذ قَدِمَ مصر، فاتّصل بعبّاس، وحسَّن له قتْل زوج أمّه العادل عليّ بْن السلار فقتله، وولاه الظّافر الوزارة، فاستبدَّ بالأمر، وتمّ له ذلك. وعلم الأمراء أنّ ذلك من فِعل ابن منقذ، فعزموا على قتْله، فخلا بعبّاسٍ وقال له: كيف تصبر على ما أسمع من قبيح القَول مِن النّاس: أنّ الظّافر يفعل بابنك نصر؟ وكان من أجمل النّاس، وكان ملازمًا للظّافر. فانزعج لذلك فقال: كيف الحيلة؟ قال: اقتله فيذهب عنك العار. فاتفق مع ابنه على قتله. وقيل: إنَّ الظّافر أقطع نصر بْن عَبَّاس قَلْيُوب كلَّها، فدخل وقال: أَقْطَعَني مولانا قليوب. فقال ابن مُنْقذ: ما هِيَ فِي مَهْرك بكثير. فجرى ما ذكرناه. -[96]- وهربوا فقصدوا الشَّام على ناحية أيْلَة فِي ربيع الأوّل سنة تسعٍ وأربعين. وملك الصّالح طلائع بْن رُزِّيك ديار مصر من غير قتال، وأتى إلى دار عَبَّاس المعروفة بدار الوزير المأمون ابن البطائحيّ التي هِيَ اليوم المدرسة السيُّوفيَّة الحنفيَّة، فاستحضر الخادم الصّغير الَّذِي كان مع الظّافر لمّا نزل سرًّا، وسأله عن الموضع الَّذِي دفن فِيهِ الظّافر، فعرَّفه به، فقلع البلاطة التي كانت عليه، وأخرج الظافر ومَن معه من المقتولين، وحُمِلوا، وقُطَّعَت عليهم الشُّعور، وناحوا عليهم بمصر، ومشى الأمراء قُدّام الجنازة إلى تربة آبائه، وتكفّل الصّالح بالصّغير ودبّر أحواله. وأمّا عَبَّاس ومن معه، فإن أخت الظافر كاتبت إفرنج عسقلان الذين استولوا عليها من مُدَيْدةٍ يسيرة، وشَرَطَتْ لهم مالًا جزيلًا إذا خرجوا عليه وأخذوه. فخرجوا عليه، فواقَعَهُم، فَقُتِلَ عَبَّاس، وأُخِذت أمواله، وهرب ابن منقذ فِي طائفةٍ إلى الشَّام. وأرسلت الفرنج نصر بْن عَبَّاس إلى مصر فِي قفص حديد. فَلَمّا وصل تسلّم رسولهم المال، وذلك فِي ربيع الأوّل سنة خمسين. ثُمَّ قُطِعت يد نصر، وضُرِب ضربًا مُهْلكًا وقُرِض جسمه بالمقاريض، ثُمَّ صُلِب على باب زَويْلة حيًّا، ثُمَّ مات. وبقي مصلوبًا إلى يوم عاشوراء سنة إحدى وخمسين، فأُحرِقت عظامه. وهلك الفائز في رجب سنة خمسٍ، وهو ابن عشر سِنين أو نحوها. وقيل: إن الملك الصالح ابن رُزِّيك بعث إلى الفرنج يطلب منهم نصر بْن عَبَّاس، وبذل لهم أموالًا، فَلَمّا وصل سلّمه الملك الصّالح إلى نساء الظافر، فأقمن يضربْنه بالقباقيب واللّوالك أيّامًا، وقطَّعْن لحمه، وأطعمنه إيّاه إلى أنّ مات، ثُمَّ صُلِب. ولمّا مات الفائز بالله بايعوا العاضد لدين اللَّه أبا محمد عبد الله بن يوسف ابن الحافظ عبد المجيد بن محمد ابن المستنصر العُبَيْديّ، ابن عمّ الفائز، وأجلسه الملك الصالح طلائع بن رزيك على سرير الخلافة، وزوجه بابنته. ثم استعمل الصالح على بلد الصعيد شاور البدوي الذي وزر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - المبارك بْن علي بْن مُحَمَّد بن خَلَف، أَبُو الفائز البرداني، الدلال فِي الدور. [المتوفى: 577 هـ]
سمع أَبَا الغنائم النرْسي، ومحمد بن الحسن ابن البنّاء، وأبا طَالِب بْن يوسف. روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحازمي، وابن الأخضر، وآخرون. تُوُفي فِي جُمادى الآخرة وَلَهُ سبْعٌ وسبعون سنة. وقيل: إحدى وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أَحْمَد بْن أَبِي الفائز بْن عَبْد المحسن ابن الكُبريّ البغداديّ، الشُّرُوطي، أبو الْعَبَّاس. [المتوفى: 593 هـ]
روى عن هبة الله بن الحُصَين، وأبي غالب ابن البنّاء. وعنه أبو عبد الله الدُّبيثي، وابن خليل. تُوفي فِي جُمادى الآخرة، وله خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
638 - مريم بنت أبي الفائز مظفر بن داود النهرواني الأَزَجيّ. [المتوفى: 600 هـ]
سمعَتْ أَبَا الفضل مُحَمَّد بْن عُمَر الأُرْمَوِيّ، وتُوُفّيت فِي ربيع الأوّل. يُقَالُ لأبيها البازيازي، بزايين بينهما ياء آخر الحروف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - فاطمة بنتُ أَبِي الفائز عَبْد الله بن أحمد ابن الطُّوّيْر، أمّ البهاء البغداديَّة، البزّاز أبوها. [المتوفى: 605 هـ]-[120]-
سمعها أخوها لأمها العلامة أبو الفرج ابن الجوزي من أبي منصور ابن خَيرون، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزّوْزنيّ. روى عنها ابنُ خليل، والضّياءُ، والنّجيبُ عَبْد اللّطيف، وتُوُفّيت في حادي عشر ربيع الأوّل، وأجازت للشيخ الفخر، وللكمال عبدِ الرحيم، ولابن شيبان، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - إِبْرَاهِيم، الملك الفائز أَبُو إِسْحَاق ابن السُّلْطَان الملك العادل أَبِي بَكْر بن أيوب. [المتوفى: 617 هـ]
أقام بالديار المصرية مُدَّة، وبعثه الملكُ الكامل أخوهُ إلى الشرق يستنجد بأخيه الملك الأشرف، فأدركه أجله بسِنجار. فيقال: إِنَّهُ سُمَّ، ودُفن بمدرسة -[493]- والدة قطب الدِّين صاحب سِنْجار، ثُمَّ أَخْرَجَهُ منها إلى ظاهر البلد بعد ذَلِكَ بدر الدِّين لؤلؤ صاحب المَوصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بن أَبِي الفائز مُحَمَّد بن أَبِي يعلى يحيى بن عبد المتكبر ابن المُهتدي بالله، الشريفُ أَبُو المُنَجَّى الهاشميُّ خَطيبُ جامع المنصور. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من عثمان بن مُحَمَّد بن قُدَيره. وتُوُفّي يومَ عَرَفَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - هبة الله بن صاعد، الوزير شَرَفُ الدين، القاضي الأسعد الفائزي. [المتوفى: 655 هـ]
خدم الملك الفائز إِبْرَاهِيم ابن الملك العادل. وكان نصرانيًا فأسلم. وكان رئيسًا، كريمًا، خبيرًا، متصرفًا. ثم خدم الملك الكامل، ثم ابنَه الملك الصالح. ووَزَرَ للملك المُعِزّ التُّركُماني، وتمكن منه إلى أَنْ ولاه أمورَ الجيش. وقد كاتَبَه الملك المعزُِّ مرة المملوك أَيْبَك. وهذا لم يفعله ملكٌ بمملوكه. ثم بعده وَزَرَ لولده الملك المنصور أيامًا. ثم قبض عليه سيفُ الدين قُطُز وصادره. قال قُطْب الدين فِي " تاريخه ": قال القاضي برهان الدّين السَّنْجاري: -[792]- دخلتُ عليه الحبْس فسألني أنْ أتحدّث له فِي إطلاقه، على أنْ يحمل فِي كل يومٍ ألف دينار. فقلت له: كيف تقدر على هذا؟ قال: أقدر عليه إلى تمام سَّنة. وإلى سنة يفرج الله. فلم تلتفت مماليك المُعِزّ إلى ذلك وبادروا بهلاكه وخُنِق. وقيل: بل أطعموه بِطّيخاً كثيرًا، وربطوا إحليله حتى هلك بالحصْر. وقد زوّج بنته بالصّاحب فخر الدّين ابن حِنّا فأولدها الصاحب تاج الدين مُحَمَّد بن مُحَمَّد وأخاه زين الدين أَحْمَد. وله من الولد: بهاء الدّين ابن القاضي الأسعد، كان فِيهِ زُهْد ودِين، فاحتاج وطلب أن يخدم فِي بعض الفروع. وللبهاء زهير الكاتب فِيهِ قبل أن يُسلِم: لعن الله صاعدا ً وأباه فصاعدا ... وبنيه فنازلًا واحدًا ثم واحدا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - جلدك الرُّوميّ، الفائزيّ الأمير. [المتوفى: 664 هـ]
تُوُفّي في شوّال بالقاهرة، وقد ولي عدّة ولايات، وكان فاضلًا، له شعر جيد، وسيرةٌ مشكورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عُمَر الملك المغيث، فتْحُ الدّين، أبو الفتح وَلَدُ الملك الفائز سابق الدّين إبراهيم ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر بْن أيوب. [المتوفى: 671 هـ]
روى بالإجازة عن: عَبْد المُعزّ بْن مُحَمَّد الهروي، كتب عَنْهُ طلبة المصريّين. ومات فِي ذي الحجّة مسجونًا بخزانة البُنُود، ودُفِن بتُربتهم بجوار ضريح الشّافعيّ رحمه اللّه وله ستٌّ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - بيليك، الأمير الكبير بدر الدّين الفائزيّ [المتوفى: 672 هـ]
من أعيان أمراء دمشق. تُوُفِّيَ فِي شوّال، ودُفِن بالصالحية. |
|
*الفائز خليفة فاطمى تولى الخلافة (549هـ) وعمره أربع سنوات فحسب بعد وفاة أبيه الظافر، وكانت البلاد فى حالة من الفوضى والاضطراب الشديدين، حتى إن نساء القصر لم تأمن على حياتهن فى ظل هذه الظروف، فاستنجدن بطلائع بن زريك والى الأشمونيين، الذى حضر على الفور، وقضى على الفتنة والشغب، وضرب على أيدى صانعى الفتنة، وظل الخليفة - بالطبع - مسلوب الإرادة حتى وفاته سنة (555هـ).
|