نتائج البحث عن (قال) 50 نتيجة

قال: والمُتَعَيِّدُ الغَضْبانُ. وقال أَبو سعيد: تَعَيِّدَ العائنُ على ما يَتَعَيَّنُ إِذا تَشَهَّقَ عليه وتَشَدَّدَ ليبالغ في إِصابته بعينه. وحكي عن أَعرابي: هو لا يُتَعَيَّنُ عليه ولا يُتَعَيَّدُ؛ وأَنشد ابن السكيت: كأَنها وفَوْقَها المُجَلَّدُ، وقِرْبَةٌ غَرْفِيَّةٌ ومِزْوَدُ، غَيْرَى على جاراتِها تَعَيِّدُ قال: المُجَلَّدُ حِمْل ثقيل فكأَنها، وفوقها هذا الحمل وقربة ومزود، امرأَة غَيْرَى. تعيد أَي تَنْدَرِئُ بلسانها على ضَرَّاتها وتحرّك يديها.والعَوْدُ: الجمل المُسِنُّ وفيه بقية؛ وقال الجوهري: هو الذي جاوَزَ في السنِّ البازِلَ والمُخْلِفَ، والجمع عِوَدَةٌ، قال الأَزهري: ويقال في لغة عِيَدَةَ وهي قبيحة. وفي المثل: إنّ جَرْجَدَ العَوْدَ فَزِدْه وقْراً، وفي المثل: زاحِمْ بعَوْد أَو دَعْ أَي استعن على حربك بأَهل السن والمعرفة، فإِنَّ رأْي الشيخ خير من مَشْهَدِ الغلام، والأُنثى عَوْدَةٌ والجمع عِيادٌ؛ وقد عادَ عَوْداً وعَوَّدَ وهو مُعَوِّد. قال الأَزهري: وقد عَوَّدَ البعيرُ تَعْوِيداً إِذا مضت له ثلاث سنين بعد بُزُولِه أَو أَربعٌ، قال: ولا يقال للناقة عَوْدَةٌ ولا عَوَّدَتْ؛ قال: وسمعت بعض العرب يقول لفرس له أُنثى عَوْدَةٌ. وفي حديث حسان: قد آن لكم أَنْ تَبْعَثُوا إِلى هذا العَوْدِ؛ هو الجمل الكبير المُسِنُّ المُدَرَّبُ فشبه نفسه به. وفي حديث معاوية: سأَله رجل فقال: إِنك لَتَمُتُّ بِرَحِمٍ عَوْدَة، فقال: بُلَّها بعَطائكَ حتى تَقْرُبَ، أَي برَحِمٍ قديمةٍ بعيدة النسب. والعَوْد أَيضاً: الشاة المسن، والأُنثى كالأُنثى. وفي الحديث: أَنه، عليه الصلاة والسلام، دخل على جابر بن عبد الله منزلَهُ قال: فَعَمَدْتُ إِلى عَنْزٍ لي لأَذْبَحَها فَثَغَتْ، فقال، عليه السلام: يا جابر لا تَقْطَعْ دَرًّا ولا نَسْلاً، فقلت: يا رسول الله إِنما هي عَوْدَة علفناها البلح والرُّطَب فسمنت؛ حكاه الهروي في الغريبين. قال ابن الأَثير: وعَوَّدَ البعيرُ والشاةُ إِذا أَسَنَّا، وبعير عَوْد وشاة عَوْدَةٌ. قال ابن الأَعرابي: عَوَّدَ الرجلُ تَعْويداً إِذا أَسن؛ وأَنشد: فَقُلْنَ قد أَقْصَرَ أَو قد عَوّدا أَي صار عَوْداً كبيراً. قال الأَزهري: ولا يقال عَوْدٌ لبعير أَو شاة، ويقال للشاة عَوْدة ولا يقال للنعجة عَوْدة. قال: وناقة مُعَوِّد. وقال الأَصمعي: جمل عَوْدٌ وناقة عَوْدَةٌ وناقتان عَوْدَتان، ثم عِوَدٌ في جمع العَوْدة مثل هِرَّةٍ وهِرَرٍ وعَوْدٌ وعِوَدَةٌ مثل هِرٍّ وهِرَرَةٍ، وفي النوادر: عَوْدٌ وعِيدَة؛ وأَما قول أَبي النجم: حتى إِذا الليلُ تَجَلَّى أَصْحَمُه، وانْجابَ عن وجْهٍ أَغَرَّ أَدْهَمُه، وتَبِعَ الأَحْمَرَ عَوْدٌ يَرْجُمُه فإِنه أَراد بالأَحمر الصبح، وأَراد بالعود الشمس. والعَوْدُ: الطريقُ القديمُ العادِيُّ؛ قال بشير بن النكث: عَوْدٌ على عَوْدٍ لأَقْوامٍ أُوَلْ، يَمُوتُ بالتَّركِ، ويَحْيا بالعَمَلْ يريد بالعود الأُول الجمل المسنّ، وبالثاني الطريق أَي على طريق قديم، وهكذا الطريق يموت إِذا تُرِكَ ويَحْيا إِذا سُلِكَ؛ قال ابن بري: وأَما قول الشاعر: عَوْدٌ عَلى عَوْدٍ عَلى عَوْدٍ خَلَقْ فالعَوْدُ الأَول رجل مُسنّ، والعَوْدُ الثاني جمل مسنّ، والعود الثالث طريق قديم. وسُودَدٌ عَوْدٌ قديمٌ على المثل؛ قال الطرماح: هَلِ المَجْدُ إِلا السُّودَدُ العَوْدُ والنَّدى، وَرَأْبُ الثَّأَى، والصَّبْرُ عِنْدَ المَواطِنِ؟ وعادَني أَنْ أَجِيئَك أَي صَرَفَني، مقلوب من عَداني؛ حكاه يعقوب. وعادَ فِعْلٌ بمنزلة صار؛ وقول ساعدة بن جؤية: فَقَامَ تَرْعُدُ كَفَّاه بِمِيبَلَة، قد عادَ رَهْباً رَذِيّاً طائِشَ القَدَمِ لا يكون عاد هنا إِلا بمعنى صار، وليس يريد أَنه عاود حالاً كان عليها قبل، وقد جاء عنهم هذا مجيئاً واسعاً؛ أَنشد أَبو علي للعجاج: وقَصَباً حُنِّيَ حَتَّى كادَا يَعُودُ، بَعْدَ أَعْظُمٍ، أَعْوادَا أَي يصير. وعاد: قبيلة. قال ابن سيده: قضينا على أَلفها أَنها واو للكثرة وأَنه ليس في الكلام «ع ي د» وأَمَّا عِيدٌ وأَعْيادٌ فبد لازم. وأَما ما حكاه سيبويه من قول بعض العرب من أَهلِ عاد بالإِمالة فلا يدل ذلك أَن أَلفها من ياء لما قدّمنا، وإِنما أَمالوا لكسرة الدال. قال: ومن العرب من يدَعُ صَرْفَ عاد؛ وأَنشد: تَمُدُّ عليهِ، منْ يَمِينٍ وأَشْمُلٍ، بُحُورٌ له مِنْ عَهْدِ عاد وتُبَّعا جعلهما اسمين للقبيلتين. وبئر عادِيَّةٌ، والعادِيُّ الشيء القديم نسب إِلى عاد؛ قال كثير: وما سالَ وادٍ مِنْ تِهامَةَ طَيِّبٌ، به قُلُبٌ عادِيَّةٌ وكُرُورُ (* قوله «وكرور» كذا بالأصل هنا والذي فيه في مادة ك ر ر وكرار بالالف وأورد بيتاً قبله على هذا النمط وكذا الجوهري فيها). وعاد: قبيلة وهم قومُ هودٍ، عليه السلام. قال الليث: وعاد الأُولى هم عادُ بن عاديا بن سام بن نوح الذين أَهلكهم الله؛ قال زهير: وأُهْلِكَ لُقْمانُ بنُ عادٍ وعادِيا وأَما عاد الأَخيرة فهم بنو تميم ينزلون رمالَ عالِجٍ عَصَوُا الله فَمُسخُوا نَسْناساً، لكل إِنسان منهم يَدٌ ورجل من شِقّ؛ وما أَدْري أَيُّ عادَ هو، غير مصروف (* قوله «غير مصروف» كذا بالأصل والصحاح وشرح القاموس ولو اريد بعاد القبيلة لا يتعين منعه من الصرف ولذا ضبط في القاموس الطبع بالصرف.) أَي أَيّ خلق هو. والعِيدُ: شجر جبلي يُنْبِتُ عِيداناً نحو الذراع أَغبر، لا ورق له ولا نَوْر، كثير اللحاء والعُقَد يُضَمَّدُ بلحائه الجرح الطري فيلتئم، وإِنما حملنا العيد على الواو لأَن اشتقاق العيد الذي هو الموسم إِنما هو من الواو فحملنا هذا عليه. وبنو العِيدِ: حي تنسب إِليه النوق العِيدِيَّةُ، والعيدِيَّة: نجائب منسوبة معروفة؛ وقيل: العِيدية منسوبة إِلى عاد بن عاد، وقيل: إلى عادِيّ بن عاد إِلا أَنه على هذين الأَخيرين نَسَبٌ شاذٌّ، وقيل: العيدية تنسب إِلى فَحْلٍ مُنْجِب يقال له عِيدٌ كأَنه ضرب في الإِبل مرات؛ قال ابن سيده: وهذا ليس بقويّ؛ وأَنشد الجوهري لرذاذ الكلبي: ظَلَّتْ تَجُوبُ بها البُلْدانَ ناجِيَةٌ عِيدِيَّةٌ، أُرْهِنَتْ فيها الدَّنانِيرُ وقال: هي نُوق من كِرام النجائب منسوبة إِلى فحل منجب. قال شمر: والعِيدِيَّة ضَرْب من الغنم، وهي الأُنثى من البُرِْقانِ، قال: والذكر خَرُوفٌ فلا يَزالُ اسمَه حتى يُعَقَّ عَقِيقَتُه؛ قال الأَزهري: لا أَعرف العِيدِيَّة في الغنم وأَعرف جنساً من الإِبل العُقَيْلِيَّة يقال لها العِيدِيَّة، قال: ولا أَدري إِلى أَي شيء نسبت. وحكى الأَزهري عن الأَصمعي: العَيْدانَةُ النخلة الطويلة، والجمع العَيْدانُ؛ قال لبيد: وأَبْيَض العَيْدانِ والجَبَّارِ قال أَبو عدنان: يقال عَيْدَنَتِ النخلةُ إِذا صارت عَيْدانَةً؛ وقال المسيب بن علس: والأُدْمُ كالعَيْدانِ آزَرَها، تحتَ الأَشاءِ، مُكَمَّمٌ جَعْلُ قال الأَزهري: من جعل العيدان فَيْعالاً جعل النون أَصلية والياء زائدة، ودليله على ذلك قولهم عيْدَنَتِ النخلةُ، ومن جعله فَعْلانَ مثل سَيْحانَ من ساحَ يَسِيحُ جعل الياء أَصلية والنون زائدة. قال الأَصمعي: العَيْدانَةُ شجرة صُلْبَة قديمة لها عروق نافذة إِلى الماء، قال: ومنه هَيْمانُ وعَيْلانُ؛ وأَنشد: تَجاوَبْنَ في عَيْدانَةٍ مُرْجَحِنَّةٍ مِنَ السِّدْرِ، رَوَّاها، المَصِيفَ، مَسِيلُ وقال: بَواسِق النخلِ أَبكاراً وعَيْدانا قال الجوهري: والعَيدان، بالفتح، الطِّوالُ من النخل، الواحدة عيْدانَةٌ، هذا إِن كان فَعْلان، فهو من هذا الباب، وإِن كان فَيْعالاً، فهو من باب النون وسنذكره في موضعه. والعَوْدُ: اسم فرَس مالك بن جُشَم. والعَوْدُ أَيضاً: فرس أُبَيّ بن خلَف. وعادِ ياءُ: اسم رجل؛ قال النمر بن تولب: هَلاَّ سَأَلْت بِعادياءَ وَبَيْتِه والخلِّ والخمرِ، الذي لم يُمْنَعِ؟ قال: وإِن كان تقديره فاعلاء، فهو من باب المعتل، يذكر في موضعه.
السين والراء والنون س ن ر السَّنَرُ ضِيقُ الخُلُقِ والسُّنَّارُ والسنور الهِرُّ مشْتَقٌّ منه والسِّنَّوْرُ فَقَارَةُ عُنُقِ البَعِيرِ قال(بَيْنَ مَقَذَّيْهِ إلى سِنَّوْرِهِ...)

والسِّنَّوْرُ السَّيِّدُ والسَّنَوَّرُ جُمْلَةُ السِّلاحِ وخصَّ بعضُهم به الدُّرُوعَ والسَّنَوَّرُ لَبُوسٌ من قِدٍّ يُلْبَسَ في الحَرْبِ
[قال] : وما كان شرابهم؟ فقال: الجدف. وتفسيره في الحديث أنه ما لا يغطى من الشراب. ويقال: نبات يكون باليمن لا يحتاج الذى يأكله أن يشرب عليه الماء. قال الاصمعي: التجديف هو الكفر بالنعم.يقال منه: جَدَّفَ تَجْديفاً. وقال الأمويّ: هو استقلال ما أعطاه الله تعالى. وفي الحديث " لا تُجَدِّفوا بنعم الله ". والجنادف بالضم: القصير الغليظ الخلقة. قال جندل بن الراعى، يهجو عدى بن الرقاع : جُنادِفٌ لاحِقٌ بالرأس مَنْكِبُهْ كأنَّه كودن يوشى بكلاب والمرأة جنادفة.
وقالوا: الصَّلَخْدَم أخِذَ من الصِّلَّخْم. الدال زائدة أم الميم؟ ويقال: بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد، فاحتمل على اشتباه الحروف. وبعير صِلَّخْمٌ مُصْلَخِمٌّ، قال الشاعر:

على مُصْلَخِمٍّ ما يكادُ جَسيمُه...يمدُّ بِعطْفَيْهِ الوضيم المُسَمَّما

وجسيمه: صاحبه، والمُصْلَخِمُّ: الساكت الغضبان، والسُّمُوم: الودع الصغِّارُ. ومعناه: لا يكاد يلاقي بين طَرَفَيْ الوضعين من عظم جوزه. ويقال للجبل الصغير المنيع صِلَّخْمٌ مُصْلَخِمٌّ.
وفي الحديث: عُرِضَتِ الأمانَةُ على الصُّمِّ الصَّلاخِمِ.
وقال:
ورأس عز راسياً صِلَّخُما
إسقالة [مفرد]: ج إسقالات وأساقيلُ: سقالة، ألواحٌ خشبيّة أو معدنيّة تعلَّق بطريقة تمكِّن العمّال من الوصول إلى الأماكن المرتفعة "رفع العُمَّال الإسقالة إلى الطابق الثاني".
بُرْتُقال [جمع]: مف بُرْتُقالة:1 -(نت) شجر صغير مثمر من جنس الموالح من فصيلة الحمضيّات أزهاره بيض عطرة الرائحة، وثمره حامض سكّري حلو الطعم مَهدُه بلاد الصين.2 -ثمر ذلك الشجر.• برتقال أبو سُرَّة: (نت) أحد أنواع البرتقال الحلو، يكون دون بذور في العادة ويحمل ثمرة غير مكتملة في أسفله.

بُرْتُقاليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بُرْتُقال: "لونٌ برتقاليّ: ما كان بلون قشرة البرتقال".
(المثقال) مِثْقَال الشَّيْء مثله فِي وَزنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن الله لَا يظلم مِثْقَال ذرة}} و (فِي الموازين) وزن مِقْدَاره دِرْهَم وَثَلَاثَة أَسْبَاع دِرْهَم (ج) مَثَاقِيل وَيُقَال ألْقى عَلَيْهِ مثاقيله تكاليفه وهمومه
  • القالب
(القالب) مَا تفرغ فِيهِ الْمَعَادِن وَغَيرهَا ليَكُون مِثَالا لما يصاغ مِنْهَا

(القالب) القالب والبسر الْأَحْمَر وشَاة قالب لون على غير لون أمهَا
(الإسقاله)مَا يربطه المهندسون من الأخشاب والحبال ليصلوا بهَا إِلَى الْمحَال المرتفعة (ج) أساقيل (مج)
(البرتقال)شجر صَغِير مستديم الخضرة من الفصيلة السذبية من جنس الموالح أزهاره بيض عطرة الرَّائِحَة يزرع لثمره وَمِنْه ضروب كَثِيرَة
(الْبَقَّال) بَائِع الْبُقُول وَنَحْوهَا
(الثقالة) مَا يثقل بِهِ الْوَرق فَوق الْمكَاتب (مج)
(الحقال) دَاء يَأْخُذ الْمَاشِيَة من البقل أَو المَاء إِذا أصابهما التُّرَاب
(المرقال) السَّرِيع أَو الْكثير الإرقال يُقَال جمل مرقال وناقة مرقال وَيُقَال هُوَ مرقال فِي النَّوَازِل والحروب وَغَيرهمَا أَو إِلَيْهَا (ج) مراقيل وَأَبُو المرقال كنية الْغُرَاب
(الصقال) الصقل

(الصقال) من صناعته الصقل
(الصقالبة)جيل من النَّاس كَانَت مساكنهم إِلَى الشمَال من بِلَاد البلغار وانتشروا الْآن فِي كثير من شَرْقي أوروبة وهم المسمون الْآن بالسلاف
(العقال) الْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير والقلوص الْفتية من الْإِبِل وعقال المئين عِنْد الْعَرَب الشريف الَّذِي إِذا أسر فدي بمئين من الْإِبِل وجديلة من الصُّوف أَو الْحَرِير المقصب تلف على الكوفية فتكونان غطاء للرأس (مج)(ج) عقل

(العقال) انقباض شَدِيد التوتر مؤلم فِي بعض العضلات يسبب وقُوف الْحَرَكَة وقتيا (مج) وَيُقَال دَاء ذُو عقال لَا يبرأ مِنْهُ
(التقاليد) الْعَادَات المتوارثة الَّتِي يُقَلّد فِيهَا الْخلف السّلف مفردها تَقْلِيد (مج)
(قَالَ)قولا ومقالا ومقالة تكلم فَهُوَ قَائِل وَقَالَ وَجمع قَائِل قالةوَيسْتَعْمل القَوْل مجَازًا للدلالة على الْحَال مثل(وَقَالَت لَهُ العينان سمعا وَطَاعَة...)وامتلأ الْحَوْض وَقَالَ قطني وَله خاطبه وَعَلِيهِ افترى وَعنهُ أخبر وَفِيه اجْتهد وَبِه رَآهُ رَأيا وتحكى الْجمل بعد القَوْل فتعاد بلفظها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ إِنِّي عبد الله}} أَو بمعناها مثل قَالَ إِنَّه عبد الله وَلَا أثر لِلْقَوْلِ فِي شَيْء من أَلْفَاظ الْجُمْلَة فيهمَا وَقد يضمن القَوْل معنى الظَّن فينصب بعده الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر عِنْد بعض الْعَرَب مثل أَتَقول الْمُسَافِر قادما الْيَوْم
(قَالَ)قيلا نَام وسط النَّهَار فَهُوَ قَائِل ج قيل وقيال وَشرب اللَّبن فِي القائلة وَفُلَانًا البيع فَسخه
(القال) اسْم من القَوْل وَنهى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن القيل والقال ويروى (عَن قيل وَقَالَ بِلَفْظ الْفِعْل الْمَاضِي عَن فضول القَوْل مِمَّا يُوقع الْخُصُومَة بَين النَّاس وَرجل قَالَ قَائِل والقلة أَو خشبتها الَّتِي تضرب بهَا (ج) هَذِه قيلان
(القالة) اسْم لِلْقَوْلِ الفاشي فِي النَّاس خيرا كَانَ أَو شرا
(الْمقَالة) القَوْل وَالْمذهب (مو) وَبحث قصير فِي الْعلم أَو الْأَدَب أَو السياسة أَو الِاجْتِمَاع ينشر فِي صحيفَة أَو مجلة (محدثة)
(أقَال) البيع أَو الْعَهْد فَسخه وَالله عثرته صفح عَنهُ وَتجَاوز وَفُلَانًا من عمله أَعْفَاهُ مِنْهُ ونحاه عَنهُ وَالشَّيْء جعله يسْتَمر إِلَى وَقت القيلولة وَفِي الحَدِيث الشريف (كَانَ لَا يقيل المَال) لَا يمسك من المَال مَا جَاءَهُ صباحا إِلَى وَقت القائلة
(استقال) طلب أَن يُقَال وَيُقَال استقاله عمله طلب أَن يعفيه مِنْهُ واستقاله عثرته سَأَلَهُ أَن يصفح عَنهُ واستقاله البيع طلب إِلَيْهِ أَن يفسخه
(الْمقَال) القيلولة وَمَوْضِع القيلولة
(النقال) نصال عريضة قَصِيرَة واحدتها نقلة
(النقالة) شبه سَرِير ينْقل عَلَيْهِ الْمَرِيض أَو الْمُصَاب مَحْمُولا (مو)
(يُقَالُ) لَلَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي طِينٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ حَفْرٍ (الْفَعَلَةُ) وَالْعَمَلَةُ (وَمِنْهَا) أَحْضَرَ فَعَلَةً لِهَدْمِ دَارِهِ وَتَسَخَّرَ الْأَمِيرُ الْعَمَلَةَ (وَافْتَعَلَ كَذِبًا) اخْتَلَقَهُ (وَمِنْهُ) الْخُطُوطُ تُفْتَعَلُ أَيْ تُزَوَّرُ (وَكِتَابٌ مُفْتَعَلٌ) مَصْنُوعٌ مُزَوَّرٌ.
ذئاب هقالس في ألوانها غبرة. واحدها هقلس. والهقلس السيء الخلق، على وزن عشرق.
اسقالة: ويقال أيضاً: سقالة، واصقالة، واسكله جمعها اساكل: أسبانية وهي السلم، والسلم المتحرك، وربما كانت ألواحا من الخشب، معجم الادريسي، ومحيط المحيط. جمعها أساقل أو أساقيل، وفي ألف ليلة طبعة برسلاو (4:) اقرأ الاساقل بدل الاسافي ويؤيد هذا ما جاء في الجزء العاشر منه (ص254): فوجد مركباً اساقيلها ممدودة. وفي طبعة ماكن (4: 269): سقالتها.
والاسقالة: ضرب من آلات الحرب تسمى باللاتينية Scala ambulatoria وهي مغطاة بألواح سقفاً لها (معجم الادريسي). السلم والميناء (معجم الادريسي، محيط المحيط) راجع صقالة في مادة صقل
اسقالَيْرة: أسبانية، سلم (الكالا).
أشقالية أو أشكالية: (باللاتينية: Scandula و Scandella انظر: دوكانج) وبالأسبانية ( escana) : علس، خندروس، حنطة رومية. وفي ترجمة الميثاق الصقلي Speltum ( اشغالته) وهي في ليلو 13: اشكالية. وفي المعجم اللاتيني اشقالية، واللفظة تقابل الكلمة اليونانية خندروس (المستعيني مادة حندروس وهي اشقالية في مخطوطة ل منه وإشكالية في مخطوطة ن. وابن العوام 1: 23). وهي تقابل علس عند ابن البيطار 2: 206، وابن العوام 2: 26. وقد جاءت بالقاف اشقالية في ابن العوام 1: 661، 2: 30 وعند أبي الوليد 779، 792، وهي اشكلى عند ابن العوام 2: 30. ويقول ابن البيطار (2: 1): إنها بعجمية الأندلس.
بقالاو وباقاليو: (بالأسبانية bacallao) رنكة مقددة، غاس ومورة مقددة (المشبّح) (بوشر، محيط المحيط وفيه إنها بلغة المغرب).
حَبَقالة: مركبة من الكلمة العربية حضبَق ومن اللاحقة الأسبانية للتصغير اله، وتعني حشيشة الزجاج عند عامة الأندلس مثل حَبِيقة (ابن البيطار 1: 308) وهو يقول إنها تصغير حَبَقَ.
ديفال أو ديقال: كلمة مشكوك في كتابتها، وهي صفة نوع من التين، ففي ابن العوام (1: 93): التين الديقال (وكذلك في مخطوطتنا) وفي (1: 95) من ابن العوام: التين الديفال (في مخطوطتنا لم تنقط الكلمة) وقد تحرفت هذه الكلمة في المطبوع (1: 612) إذ يجب أن تقرأ وفقاً لمخطوطتنا: ويتأخر نضجه إلا الديقال (كذا) فانه يعرض لأصول الخمج والدود فيهلك لذلك سريعاً.
وهذه الكلمة في مخطوطتنا صفة لنوع من الكمثرى أيضاً لأنا نجد فيها بعد كلمة والرومي في المطبوع (1: 670): والفارس من الكمثرى الديقال (كذا) والدار والقرع (والقرعي) والرومي.
الزَرْقَالة: هي في كشف الظنون لحاجي خليفة (3: 407) بدل الصفيحة الزرقالية، وهي صفيحة مدورة من المعدن رسمت عليها مجموعة النجوم ودوائر الفلك الرئيسة وبها ترصد النجوم، وقد استنبطها فلكي عربي أندلسي من رجال القرن الحادي عشر هو أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى النقاش الملقب بان الزرقالة، وقد أصبح هذا اللقب في القرون الوسطى ارزقهل (انظر رينو جغرافية أبو الفداء ص52) والمؤلفين الذين ينقل عنهم، فهرست المخطوطات الشرقية في مكتبة ليدن (3: 96 - 97).
شَنَقال: كلاّب من الحديد يوضع على فوهة المَطَرَة لحملها (شيرب).
قالة: قالة ( cala بالأسبانية والبرتغالية والإيطالية، و cale بالفرنسية، وعند دوكانج coia باللاتينية: مرسى مكلأ منحدر في الساحل لرسو السفن، مرسى، مكلأ، خور خليج، ففي ملر (ص81) في كلامه عن طنجة: مثلث بين المنار والقالة.
وفي البكري (ص85): قالة الشيني اسما لموضع، ويرى السيد دي سلان أن معناها مرسى السفن الحربية.
وتستعمل قالة في الشمال الأفريقي بالمعنى الذي ذكرناه.
قالة (بالأسبانية escollo) . صخور البحر.
ففي الإدريسي (القسم الثاني الفصل الخامس): وهذا البحر بحر صعب المجاز كثير القالات والتروش والجبال الناتئة.
(وفي القسم الثالث الفصل الخامس). وفيه (البحر) تروش وفالات ظاهرة ومخفية.
قالة: هندار الخياط، ذراع. (الكالا). وفي هوست (ص277) وتطلق قالة عادة على ذراع غريب غير مألوف.
وفي فلوجل (مادة 71 ص3) ويقيسون الجوخ ونسيج القطن والكتان بالذراع الأسباني codo وهو بالعربية قالة.
وفي التقويم: ومن الراشة شقتان زرقا كيلها ثمانون قالة.
ولعلها الكلمة الأسبانية codo فقلب الدال لاما مألوف.
قالة= بعر الغنم الملتصق بالصوف. (هوست ص272).
قلبقال: قلبقال: دودة صغيرة تتولد في أوراق عساليج الكرم وتدور فيها. (الكالا) وفي العقد الغرناطي (ص770 - 772) في الكلام عن بستان في غاية التلف والخراب: وفي جذراته الدود والطرش والقلبقال.
ويرى السيد سيمونيه أنها الكلمة الأسبانية: calapatillo التي يرى إنها لابد أن تكون calapaquillo مصغر galapago ( انظر معجمه ص132).
مطرقال: مطرقال: (ابن البيطار 1: 233): هو ما سماه ديسقوريدوس Scordium وهو الحشيشة الثومية عند شجاري الأندلس ويسمونه أيضا المطرقال (كتب في مخطوطة B ومخطوطة بولاق A المطرقان) وفي (ابن البيطار أيضا 2: 102): (المطرقال عند عامة الأندلس). إن هذه الكلمة تستدعي إلى الذهن كلمتي matricaria و matricalis: نبات القميلة وهما تصفان أنواعا أخرى إلا أنهما صبغتا من matns ثم أن هذه النباتات نافعة لأمراض الأرحام وأن هذه التسمية في موضعها تماما إذ، وفقا لديسقوريدوس (3: 115) هذا النبات يدر الطمث.
ملسقالقو: ملسقالقو: (إيطالية mariscalco) مشير (مارشال) (غريغور 38).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت