|
قعم: قُعِمَ الرجل وأُقْعِمَ: أَصابه طاعون أَو داء فمات من ساعته. وأَقْعَمتْه الحيةُ: لدغته فمات من ساعته. والقَعَمُ: ردّة مَيَلٍ في الأَنف وطمأْنينة في وسطه، وقيل: هو ضِخَم الأَرنبة ونُتوءُها وانخفاض القصبة في الوجه، وهوأَحسن من الخَنَس والفَطَس، قَعِم قَعَماً، فهو أَقْعم، والأُنثى قَعْماء. وحكى ابن بري عن ابن الأَعرابي: القَعَمُ كالخَنَس أَو أَحسن منه. ويقال: في فمه قَعَمٌ أي عَوَجٌ، وفي أَسنانه قَعَم: وهو دخول أَعلاها إلى فمه. وخُفٌّ أََقْعمُ ومُقْعَمٌ ومُقَعَّمٌ: متطامن الوسط مرتفع الأنف؛ قال: عَلَيَّ خُفّانِ مُهَدَّمانِ، مُشْتَبها الآنُفِ مُقْعَمانِ والقَيْعَمُ: السِّنَّور. والقَعْمُ: صُياح السنور. الأَصمعي: لك قُعْمةُ هذا المال وقُمْعَتُه أي خِياره وأَجْوَدُه.
|
|
(ق ع م)
قُعِم الرجل وأقعم: أَصَابَهُ طاعون، فَمَاتَ من سَاعَته. وأقْعَمَتْه الْحَيَّة: لدغته فَمَاتَ. والقَعَم: ردة ميل فِي الْأنف، وطمأنينة فِي وَسطه. وَقيل: هُوَ ضخم الأرنبة ونتوءها، وانخفاض القصبة بِالْوَجْهِ. وَهُوَ احسن من الفطس والخنس. قَعِمَ قَعَمَاً. فَهُوَ أقْعَم، وَالْأُنْثَى قَعْماء.وخف أقْعَم، ومُقْعَم: متطامن الْوسط، مُرْتَفع الْأنف، قَالَ: عَليَّ خُفَّانِ مُهَدَّمانِ مُشْتَبِها الآنُفِ مُقْعَمانِ |
|
قعمص
القُعْمُوصُ، بالضَّمّ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ ضَرْبٌ من الكَمْأَة. قَالَ اللَّيْثُ: القُعْمُوصُ، والقُعْمُوسُ، والجُعْمُوصُ: ذُو البَطْنِ. يُقَالُ: قَعْمَصَ، إِذا وَضَعَ قُعْمُوصَهُ بمَرَّةٍ، لُغَةٌ يَمَانِية. ونَصُّ اللَّيْثِ: قَعْمَصَ وجَعْمَصَ: إِذَا أَبْدَى بمَرَّةٍ، ووَضَعَ بمَرَّةِ. ويُقَالُ: تَحَرَّكَ قُعْمُوصُهُ فِي بَطْنِه. |
|
قعمط
القُعْمُوطُ، كعُصْفُورٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: خِرْقَةٌ طَوِيلةٌ يُلَفُّ فِيهَا الصَّبِيُّ، وَلَو قالَ: قِماطٌ الصَّبِيِّ، لَكَانَ أَخْصَرَ، ثُمّ هُوَ فِي التَّكْمِلَةِ القُعْمُوطَةُ، بهاءٍ. وقالَ اللَّيْثُ: القُعْمُوطَةُ بِهَاءٍ: دَحْرُوجَةُ الجُعَلِ، وكذلِكَ: القُعْمُوطَةُ، والمُعْقُوطَةُ، وسَيُذْكَرَانِ فِي مَوْضِعِهما. |
|
قعم
(القَيْعَمُ، كَحَيْدَرٍ: السِّنَّوْرُ) ، نَقَلَه ابنُ سِيدَه. (و) أَيْضا (الضَّخْمُ المُسِنُّ من الإِبِلِ) . (والقَعَمُ: صِياحُ السِّنَّوْرِ) .(و) القَعَمُ، (بالتَّحْرِيك: مَيَلٌ وارْتِفَاعٌ فِي الأَلْيَتَيْنِ) ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والّذِي فِي المُحْكَمِ: القَعَمُ: مَيَلٌ فِي الأنْفِ، وَمثله فِي الصِّحَاح، وَقيل: رَدَّةُ مَيَلٍ فِيهِ وطُمَأْنِينَةٌ فِي وَسَطِه، وَقيل: هُوَ ضِخَمُ الأرْنَبَةِ ونُتُوءُهَا وانْخِفَاضُ القَصَبَةِ بِالوَجْهِ، قَالَ: وَهُوَ أَحْسَنُ مِنَ الخَنَسِ والفَطَسِ، وَقيل: عَوَجٌ فِي الأنْفِ، وَقد قَعِم قَعَمًا. فَهُوَ أَقْعَمُ وَهِي قَعْماءُ. (وأَقْعَمَتِ الشَّمْسُ: ارْتَفَعَتْ) . (و) أَقْعَمَتِ (الحَيَّةُ: لَسَعَتْ فَقَتَلَتْ) من ساعَتِه. (و) لَكَ (قُعْمَةُ) هَذَا (المَالِ) وقُمْعَتُه، (بالضَّمِّ) أيْ: (خِيَارُهُ) وأَجْوَدُهُ. (و) قَعِمَ، (كَفَرِحَ: أَصَابَهُ دَاءٌ كَأُقْعِمَ، بِالضَّمِّ) ، وَفِي الصِّحاحِ: أُقْعِمَ الرَّجُلُ: أَصَابَهُ دَاءٌ فَقَتَلَه. وَفِي المُحْكَم: قُعِمَ الرَّجلُ وأُقْعِمَ، بِالضَّمِّ فِيهِما: أَصَابَه الطَّاعُونُ فَقَتَلَه من سَاعَتِه. [] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: خُفٌّ أَقعَمُ ومُقْعَمٌ: مُتَطَامِنُ الوَسَطِ، مُرْتَفِعُ الأنْفِ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُعْمُوْصُ ضَرْبٌ من الكَمْأة.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القُعْمُوْطَةُ خِرْقَةٌ طَويلةٌ يُلَفُّ فيها الصَّبيُّ. مع الدال:
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدِّقْعِمُ التُّرَابُ. وناقَةٌ دَقْعِمٌ هَرِمَةٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَعَمْعَمٌ:
هو تضعيف القعم، وهو ضخم الأرنبة ونتوّها وانخفاض القصبة: موضع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُعْمُوطُ، كعُصْفورٍ: خِرْقَةٌ طَويلةٌ يُلَفُّ فيها الصَّبِي، وبهاءٍ: دُحْروجَةُ الجُعَلِ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَعَمَ)الْقَافُ وَالْعَيْنُ وَالْمِيمُ كَلِمَاتٌ لَا تَرْجِعُ إِلَى قِيَاسٍ وَاحِدٍ، لَكِنَّهَا مُتَبَايِنَةٌ. يَقُولُونَ: أُقْعِمَ الرَّجُلُ، إِذَا أَصَابَهُ دَاءٌ فَقَتَلَهُ. وَأَقْعَمَتْهُ الْحَيَّةُ. وَالْقَعَمُ: مَيَلٌ فِي الْأَنْفِ. وَيُقَالُ إِنَّ الْقَعَمَ فِي الْأَلْيَتَيْنِ: ارْتِفَاعُهُمَا، لَا تَكُونَانِ مُسْتَرْخِيَتَيْنِ. وَيَقُولُونَ: الْقَيْعَمُ: السِّنَّوْرُ.
|
سير أعلام النبلاء
|
أبو الرقعمق، والوصي:
3667- أَبُو الرَّقَعْمَق 1: أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأنطاكي، الشاعر المشهور بمصر. له شِعْرٌ كَثِيْرٌ، وَهُوَ فِي الشَّامِيّين كَابْن الحَجَّاجِ للعراقيين. مَدَحَ الوَزِيْرَ ابْن كِلّس وَالكُبَرَاء، وَمَدَحَ المُعِزَّ أَيْضاً وَالعَزِيْزَ. مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 3668- الوصِيّ 2: الشَّرِيْفُ السَّيِّدُ، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَبِي إسماعيل علي بن الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ بنِ القَاسِمِ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ الزَّيْدِيُّ، الهَمَذَانِيُّ الملَقَّب بِالوَصِيِّ. وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْل الصفَّار، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسِيّ، وَالأَصَمِّ، وَابنِ الأَعْرَابِيّ، وَأَبِي المَيْمُوْنِ بن رَاشِد، وَعَبْدَان بن يَزِيْدَ الدَّقَّاق، وَعَبْد الرَّحْمَنِ الجَلاَّب، وَأَحْمَدَ بنِ عُبَيْدٍ، وَجَعْفَرٍ الخُلْدِيّ، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي اللَّيْث الصفَّار، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ عُزَيْز، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَعِدَّة. قَالَ شِيْرَوَيْه: ثِقَةٌ صَدُوْقٌ، صوفِّي وَاعِظ، تفقَّه بِبَغْدَادَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وتزهَّد وَجَاوَر، ثُمَّ رَجَعَ، فَأَقَامَ بِبُخَارَى مُدَّة، وَبِهَا مَاتَ فِي المحرَّم سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ ببَلْخ. وَقَالَ السُّلَمِيُّ: كَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ عِلْماً وَنَسَباً، وَمَحَبَةً لِلفُقَرَاء وَصُحْبَةً لَهُم مَعَ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنَ الْعُلُوم، صَحِبَ الخُلْدِيّ، وَدَخَلَ دُويرَة الصُّوْفِيَّة بِالرَّمْلَة، فَكَانَ يَخْدُمُهُم أَيَّاماً، حَتَّى قَدِمَ فَقيرٌ، فقَبَّل رَأْسَه، وَقَالَ: هَذَا شَرِيْفُ الجَبَل. فَقَامَ عَبَّاسٌ، فقَبَّل رِجْلَهُ، فَأَخَذَ الشريف ركوته، وسافر. قَالَ الإِدْرِيْسِيّ: يُحْكَى عَنْهُ أَنَّهُ جَازَفَ فِي آخر عمره في الرواية. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 54"، والعبر "3/ 70"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 155". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 90"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 230"، واللباب لابن الأثير "3/ 368". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - أحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو حامد الْأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرَّقَعْمَق. [المتوفى: 399 هـ]
من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، كثير المُجُون والهَجْو، مدح ملوك مصر ورؤساءها؛ فمدح المُعِزّ، والعزيز، والحاكم، والوزير ابن كلّس. وله فِي هذا الوزير: قد سمعنا مقالَه واعتذاره ... وأقلناه ذَنْبه وعثارَهْ والمعاني لمن عَنَيْتُ ولكنْ ... بك عرضت واسمعي يا جاره من تراديه أنه أبد الدهـ ... ـر تراه محلّلا أَزْرارَهْ عالم أَنَّهُ عذابٌ من اللـ ... ـه مُتاحٌ لأعين النَّظَارَهْ هتك اللَّه ستْرَه فَلَكَمْ هتـ ... ـك من ذي تستُّر أستارَهْ سَحَرَتْني ألحاظه وكذا كـ ... ـل مليح ألحاظه سحّارَهْ لم أزل لا عدمته من حبيبٍ ... أشتهي قُرْبَهُ وآبَى نَفَارَهْ ثم خرج إلى المديح. وله: كَتَبَ الحَصِيرُ إلى السّرير ... أن الفَصِيلَ ابن البعيرْ فلامنعنّ حمارتي ... سَنَتَيْن من عَلْفِ الشّعيرْ لا هُمّ إلا أنْ تطيـ ... ـر من الهزال مَعَ الطُّيورْ إنّ الذين تَصَافَعُوا ... بالقَرْع فِي زمن القُشُورْ -[796]- أُفُوا عليّ لأنّهم ... حضروا ولم أَكُ فِي الحضُورْ يا للرّجال تصافعوا ... فالصفعُ مفتاح السُّرورْ هُوَ في المجالس كالبخو ... ر، فلا تملوا من بخورْ تُوُفِّي سنة تسع وتسعين. |