|
قفص: القَفْصُ: الخفّة والنشاطُ والوَثْبُ، قَفَصَ يَقْفِصُ قَفْصاً وقَفِصَ قَفَصاً، فهو قَفِصٌ، والقَبْصُ نحوه. والقَفِصُ: النشيط. والقُفَاصُ: الوَعِلُ لوثَبانِه. وقَفِصَ الفرسُ قَفَصاً: لم يُخْرِجْ كلَّ ما عنده من العَدْوِ. والقَفِصُ: المُتَقبِّض. وفرسٌ قَفِصٌ، وهو المتقبض الذي لا يُخْرِج كلَّ ما عنده، يقال: جَرَى قَفِصاً؛ قال ابن مقبل : جَرَى قَفِصاً، وارْتَدّ من أَسْرِ صُلْبِه إِلى مَوْضعٍ من سَرْجِه، غيرَ أَحْدَبِ أَي يَرْجِعُ بعضُه إِلى بعض لقَفَصِه وليس من الحدَب. وقَفِصَ قَفَصاً، فهو قَفِصٌ: تقَبَّض وتَشَنَّجَ من البرد، وكذلك كل ما شَنِجَ؛ عن اللحياني؛ قال زيد الخيل: كأَنّ الرِّجالَ التَّغْلَبيّين، خَلْفَها، قَنافذُ قَفْصَى عُلِّقَتْ بالجَنائِب قَفْصَى جمع قَفِصٍ مثل جَرِب وجَرْبى وحَمِقٍ وحَمْقَى. والقَفَص: مصدر قَفِصَت أَصابِعُه من البرد يَبِسَت. وقَفَصَ الشيءَ قَفْصاً: جمَعَه. وقَفَّصَ الظَبْيَ: شدَّ قوائمه وجمَعَها. وفي حديث أَبي جرير: حَجَجْت فلَقِيَني رجل مُقَفِّصٌ ظَبْياً فاتَّبَعْتُه فذَبَحْتُه وأَنا ناسٍ لإِحْرامي؛ المقَفَّصُ: الذي شُدَّت يداه ورِجْلاه، مأْخوذ من القَفَصِ الذي يُحْبَسُ فيه الطيرُ. والقَفِصُ: المُتَقَبض بعضُه إِلى بعض. الأَصمعي: أَصْبَحَ الجرادُ قَفِصاً إِذا أَصابَه البرْدُ فلم يستطع أَن يَطِيرَ. والقُفَاصُ: داء يصيب الدوابّ فَتَيْبَسُ قوائمها. وتقافَصَ الشيء: اشْتَبَك. والقَفَصُ: واحدُ الأَقْفاصِ التي للطير. والقَفَصُ: شيء يُتَّخذُ من قصب أَو خشَبٍ للطير. والقَفَصُ: خشبتان مَحْنُوّتان بين أَحْنائِهما شبَكةٌ يُنْقَل بها البُرُّ إِلى الكُدْسِ. وفي الحديث: في قُفْصٍ من الملائكة أَو قَفْصٍ من النور، وهو المُشْتَبِك المتَداخِل. والقَفِيصة: حَدِيدة من أَداة الحَرّاث. وبَعيرٌ قَفِصٌ: مات من حَرٍّ. وقَفِصَ الرجل قَفَصاً: أَكل التمر وشرِبَ عليه النَّبيذ فوَجَد لذلك حرارة في حَلْقِه وحُموضةً في معدته. قال أَبو عوْن الحِرْمازِيّ: إِن الرجل إِذا أَكل التمر وشرِبَ عليه الماء قَفِصَ، وهو أَن يُصِيبَه القَفَصُ، وهو حرارةٌ في حَلْقِه وحُموضةٌ في معدته. وقال الفراء: قالت الدُّبَيرِيّة قَفِصَ وقَبِصَ، بالفاء والباء، إِذا عَرِبَتْ معدته. والقُفْصُ: قوم في جَبَل من جبال كِرْمان، وفي التهذيب: القُفْصُ جيلٌ من الناس مُتَلَصِّصُون في نواحي كِرْمان أَصحاب مِراسٍ في الحرْب. وقَفُوصٌ: بَلدٌ يُجْلَب منه العُود؛ قال عدي بن زيد: يَنْفَحُ مِنْ أَرْدانِها المِسْكُ والـ ـهِنْدِيُّ والغَلْوَى، ولُبْنى قَفُوصْ وفي حديث أَبي هريرة: وأَن تَعْلوَ التُّحُوتُ الوُعُولَ، قيل: وما التحُوتُ؟ قال: بيوتُ القافِصَةِ يُرْفَعُون فوق صالحيهم؛ القافصةُ اللئام، والسين فيه أَكثر، قال الخطابي: ويحتمل أَن يكون أَراد بالقافصة ذوي العيوب من قولهم أَصبح فلان قَفِصاً إِذا فسدت معدته وطبيعته. والقَفْصُ: القُلَة التي يُلْعَبُ بها، قال: ولست منها على ثقة.
|
|
(ق ف ص)
القفص: النشاط والوثب. قفص يقفص قفصاً، وقفص قفصاً، فَهُوَ قفصٌ. والقفاص: الوعل، لوثبانه. وقفص الْفرس قفصا: لم يخرج كل مَا عِنْده من الْعَدو. والقفص: المتقبض. وقفص قفصاً، فَهُوَ قفصٌ: تقبض، وتشنج من الْبرد. وَكَذَلِكَ: كَا مَا شنج، عَن اللحياني. وقفص الشَّيْء قفصاً: جمعه. وقفص الظبي: شدّ قوائمه وَجَمعهَا.والقفاص: دَاء يُصِيب الدَّوَابّ فتيبس قَوَائِمهَا. وتقافص الشَّيْء: اشتبك. والقفص: شَيْء يتَّخذ نمن قصب أَو خشب للطير. والقفص: خشبتان محنوتان، بَين أحنائهما شبكة ينْقل بِهِ الْبر إِلَى الكدس، وَفِي الحَدِيث: " فِي قفص من الْمَلَائِكَة أَو قفص من النُّور " وَهُوَ المشتبك المتداخل. والقفيصة: حَدِيدَة من أَدَاة الحراث. وبعير قفص: مَاتَ من حر. وقفص الرجل قفصاً: أكل التَّمْر وَشرب عَلَيْهِ النَّبِيذ فَوجدَ لذَلِك حرارة فِي حلقه، وحموضة فِي معدته. والقفص: قوم فِي جبل من جبال كرمان. والقفص: الْقلَّة الَّتِي يلْعَب بهَا، وَلست مِنْهَا على ثِقَة. |
|
قفص
قَفَصَ الظَّبْيَ قَفْصاً: شَدَّ قَوَائمَه وجَمْعَهَا، حَكَاهُ أَبُو عُبَيْد عَن أَبِي عَمْرٍ و، كَمَا فِي الصّحاح، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قَفَصَ الشَّيْءَ قَفْصاً، إِذا جَمَعَه وقَرَّبَ بَعْضَه مِنْ بَعْض، هَكَذَافِي النُّسَخ، ونَصُّ الجَمْهَرَة: وقَرَنَ بَعْضَه إِلى بَعْضٍ. قَالَ: قَفَصَ اليَعْسُوبَ، وهُوَ ذَكَرُ النَّحْل: شَدَّهُ فِي الخَلِيَّةِ بخَيْطٍ لِئَلاَّ يَخْرُجَ. قَفَصَ قَفْصاً: أَوْجَعَ، ونَصُّ ابنِ عَبّادٍ: قَفَصَهُ الوَجَعُ: أَوْجَعَهُ. وَفِي الأَسَاس: قَفَصَهُ البَرْدُ: أَوْجَعَه. وقَفَصَهُ الوَجَعُ: أَيْبَسَهُ. قَالَ ابنُ عَبّادٍ: قَفَصَ يَقْفِصُ، إِذا صَعدَ وارْتَفَعَ، ومِنْهُ التِّلاعُ القَوَافِصُ، أَي المُرْتَفعَةُ الصاعدَةُ فِي السَّماء. وقَفَصَهُ، بالقَتْحِ: د، بطَرَفِ أَفْرِيقِيَّةَ، من أَعْمَال الجَريد، منْهَا، هَكَذَا فِي النُّسخ والصَّوَابُ: مِنْهُ مالكُ بنُ عيسَى القَفْصيُّ، حَدَّثَ عَن عَبَّاسٍ الدُّورِيّ، وَعنهُ مُحَمَّدُ بنُ قاسِمٍ البَيَّانِيُّ. وأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّد بنِ أَبي بكرٍ القَفْصِيّ، سَمعَ ابنَ كُلَيْبٍ والقَاسمَ بن عَساكِر، وخَلْقاً، وماتَ بدمَشْق سنة المُحَدِّثَان. قُلْتُ: وَمِنْه أَيضاً: أَبو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ قَاسمِ بن مُحَمَّدِ بن عَبْد العَزِيزِ القُرَشيُّ المَخْزُومِيُّ القَفْصِيّ، وُلِدَ سنة وَكَانَ إِماماً مُحَدِّثاً، لَهُ حَوَاشٍ على التَّمْهِيد لابْنِ عَبْدِ البَرِّ، حَدَّثَ عَنهُ النَّجْمُ بنُ فَهد وغَيْرُه، تَرْجمَه السَّخاوِيُّ فِي الضَّوْءِ. قَفْصَةُ أَيضاً: ع، بدِيارِ العَربِ، ويُضَ، عَن الفَرّاء. القُفَاصُ، كغُرَاب: الوَعِلُ لِوَثبَانِهِ، نَقَلَه ابنُ عَبّادٍ، وَهُوَ فِي اللِّسَان أَيضاً. القُفَاصُ، أَيضاً: داءٌ فِي الدَّوابِّ، وَفِي العُباب: فِي الغَنَمِ يُيَبِّسُ قَوائمَهَا. القَفيصُ كأَمِيرٍ:العِيَانُ، عِيَانُ الفَدَّانِ وحَلْقَتُهُ، نَقَلَه الصَّاغَانيُّ عَن ابْن عَبّاد. قَفُوصٌ، كصَبُورٍ: د، ويُضَمُّ، وبالوَجْهَيْن رُويَ قَوْلُ أَبي دُوَادٍ جَارِيَةَ بْنِ الحَجَّاج الإِيادِيّ: (فتَركْتُه مُتَجَدِّلاً...تَنْتَبُه عُرْجُ القَفُوصْ) ومنْه: لُبْنَى قَفُوصٍ، وَهُوَ بالفَتْح فَقَط، وَهِي طَيّبَةُ الرَّائحَةِ، فِي قَول عَديِّ بن زَيْدٍ العِبادِيّ: (يَنْفَحُ مِنْ أَردانِها المسْكُ وَالْ...عَنْبَرُ والغَلْوَى ولُبْنَى قَفُوصْ) قَالَ الصّاغَانيُّ: ورأَيْتُ نُسْخَةً من التَّهْذِيبِ للأَزْهَريّ مَوْقُوفَة بالمَدْرَسَةِ النِّظَاميَّة ببَغْدادَ، وَهِي فِي غَايَةِ الوُضُوحِ ضَبْطاً وشَكْلاً، فِي تركيب غ ل و: الغَلْوَى: الغَالِيَةُ، فِي قَوْل عَديّ بْنِ زَيْدٍ: لُبْنَة فَقُوص: بِالْفَاءِ قبل الْقَاف، محَقَّقاً مُبَيَّناً، وَلم يَذْكُرْهُ فِي بَاب القَاف، وتَقْدِيم القَاف على الْفَاء أَثْبَتُ. قلتُ: ولذَا ذَكَرَه فِي التَّكْمِلَة فِي مَوْضِعَيْنِ. وكَوْنُ أَنَّ الأَزْهَرِيَّ لم يَذْكُره فِي القَاف غَريب منَ الصّاغَانيّ، فقد نَقَلَ عَنْه صاحبُ اللِّسَان، وَهُوَ ثقَةٌ، عَن التَّهْذِيبِ فِي هَذَا التَّرْكِيب مَا نَصُّه: وقَفُوص: بَلَدٌ يُجْلَبُ مِنْهُ العُودُ، وأَنْشدَ قَوْلَ عَديِّ بنِ زَيْدٍ، فتَأَمَّلْ. ويُرْوَى: والهِنْديُّ بَدَل والعَنْبَرُ، وَفِي أُخْرَة: والغَارُ. والقُفْصُ، بالضّمّ: جَبَلٌ بكِرْمانَ، هكَذَا فِي النُّسَخِ كُلّها، والصَّوابُ: جِيلٌ، بكَسْرِ الجِيم وَالْيَاء التَّحْتِيَّة، فَفي العُبابِ قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: القُفْص، بالضّمّ،: جيلٌ يَنْزِلُون جَبَلاً من جِبَالِ كِرْمَانَ يُنْسَبُون إِلَيْه، يُقَال لَهُ جَبَلُالقُفْصِ، وَقَالَ غَيْرُه: هُوَ مُعَرَّب كُفْج أَو كُوْفجْ. قلتُ: وَفِي التَّهْذيب: القُفْصُ: جيلٌ من النَّاسِ مُتَلَصِّصُون فِي نَواحِي كِرْمانَ أَصْحَابُ مِرَاسٍ فِي الحَرْبِ. القُفْصُ، أَيضاً: ة من قُرَى دُجَيْلٍ بَيْنَ بَغْدادَ وعُكْبَرَاءَ، منْهَا أَبُو العَبّاسِ، أَحْمَدُ ابنُ الحَسَن بن أَحْمَدَ بن سُلَيْمَانَ المُحَدِّثُ الصالِحُ القُفْصِيّ، من شُيوخ السَّمْعَانيّ، وَقد رَوَى عَن الحُسَيْن بْن طَلْحَةَ النِّعالِيّ، وغَيْرِه، وجَمَاعَةٌ مُحَدِّثُون خَرَجُوا مِنهَا، منْهُمْ عَلِيُّ بنُ أَبي بَكْرِ بن طَاهرٍ، من شُيُوخ أَبي مَشْقٍ، وابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَليٍّ القُفْصِيّ، سَمِعَ من أَبي الوَقْتِ، وأَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الكَرِيمِ القُفْصِيّ، قَرَأَ بالرِّواياتِ على أَبِي الخَطَّاب الصَّيْرَفِيّ، قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو المُظَفَّر أَحمدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدِي وعبدُ الجَبَّار بنُ أَبِي الفَضْل بنِ الفَرَج القُفْصيّ المُقْرِئ، قَرأَ بالرِّوَايات على أَبِي الكَرَمِ الشَّهْرَزُوْرِيّ، مَاتَ سنة، والإِمامُ أَبو إِسحاقَ يُوسُفُ بنُ جَامِعٍ القُفْصِيُّ، الضَّريرُ، شَيْخُ القُرَّاءِ ببَغْدادَ، مَاتَ سنة. وَفِي الحَديث فِي قُفْصٍ مِنَ المَلائكَةِ، بالضَّمّ، أَو قَفْص منَ النُّور، بالفَتْح، ويُحَرَّكُ. قَالَ الصّاغَانيّ: وَهُوَ المُشْتَبِكُ المُتَدَاخلُ بَعْضُهُ فِي بَعْض، إِنْ شاءَ اللهُ تَعَالَى. القَفَصُ، بالتَّحْريك،وَاحِدُ الأَقْقاصِ: مَحْبِسُ الطَّيْرِ، يُتَّخَذُ من خَشَب أَو قَصَبٍ، أَيضاً: أَداةٌ للزَّرْعِ، وَهِي خَشَبَتَان مَحْنُوَّتانِ، بَيْنَ أَحنائهمَا شَبَكَةٌ، يُنْقَلُ فيهَا، وَفِي بَعْضِ الأُصُول: بِها، البُرُّ إِلَى الكُدْس، كَذا فِي اللّسان، ونَقَلَه ابنُ عَبّادٍ أَيضاً. قَالَ أَبو عَمْرِو: القَفَصُ: الخِفَّةُ، والنَّشَاطُ، والقَبَصُ نَحْوُه. قَالَ اللِّحْيَانيُّ: القَفَصُ: التَّشَنُّجُ منَ البَرْد، والتَّقَبُّضُ. قَالَ أَبُو عَوْن الحِرْمازِيُّ: القَفَصُ: حَرَارَةٌ فِي الحَلْقِ، وحُمُوضَةٌ فِي المَعِدَةِ، من شُرْبِ الماءِ على التَّمْرِ، إِذا أُكِلَ على الرِّيقِ. وَقَالَهُ غَيْرُه:) من شُرْب النَّبيذِ، بدل الماءِ. وَقَالَ الفَرّاءُ: قَالَت الدُّبَيْرِيَّةُ: قَفِصَ وقَبِصَ: بالفاءِ والباءِ، إِذا عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ، وَهُوَ كفَرِحَ، فِي الكُلِّ، يُقَال: قَفِصَ وقَبِصَ، إِذا خَفَّ ونَشِطَ، وقَفِصَ، إِذا تَقَبَّضَ من البَرْدِ، وكَذلك كُلُّ مَا شَنِجَ. وقَفِصَتْ أَصابِعُهُ من البَرْد، إِذا يَبِسَتْ. وفَرَسٌ قَفِصُ، ككَتِفٍ: مُنْقَبِضٌ، وَفِي بَعْضِ الأُصُولِ: مُتَقَبِّصٌ لَا يُخْرِجُ مَا عنْدَهُ كُلَّه من العَدْوِ، وَقد قَفْصَ قَفَصاً. قَالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ رَضيَ الله تَعَالَى عَنهُ يَصِفُ حِمَاراً وأُتُنَهُ: (هَيَّجَها قارِباً يَهْوِي على قُذُفٍ...شُمّ السَّنابِكِ لَا كَزّاً وَلَا قَفِصَا) ويُقَال: جَرَة قَفِصاً. قَالَ ابنُ مُقْبلٍ: (جَرَى قَفِصاً وارْتَدَّ منْ أَسْرِ صُلْبِه...إِلَى مَوْضعٍ مِنْ سَرْجِهِ غَيْرِ أَحْدَبِ) أَي يَرجِعُ بَعْضُه إِلى بَعْض لقَفَصِه، وَلَيْسَ من الحَدَب. قَالَ ابنُ عَبّاد: جَرَادٌ قَفِصٌ:يَجْسُو جَنَاحَاهُ من البَرْدِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَصْبَحَ الجَرَادُ قَفِصاً، إِذا أَصابَهُ البَرْدُ فلَمْ يَسْتَطعْ أَنْ يَطيرَ. وأَقْفَصَ الرَّجُلُ: صَارَ ذَا قَفَصٍ من الطَّيْر. وَمِنْه حَدِيثُ ابْن جَريرٍ: حَجَجْتُ فلَقِيَني رَجُلٌ مُقَفِّصٌ طَيْراً فابْتَعْتُه فذَبَحْتُه وأَنَا نَاس لإِحْرَامي. وثَوْبٌ مُقَفَّصٌ، كمُعَظَّمٍ، أَي مُخَطَّطٌ كهَيْئَة القَفَصِ. وتَقَافَصَ الشَّيْءُ: اشْتَبَكَ. وكُلُّ شَيْءٍ اشْتَبَكَ فقد تَقافَصَ، وَقد وُجِدَ هَذَا فِي بَعْضِ نُسَخِ الصّحاح على الهامِش، وعَلَيْه عَلاَمَةُ الزِّيادة. وتَقَفَّصَ: اشْتَبَك. وَقَالَ ابنُ فارسٍ: أَي تَجَمَّع. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: القَفْصُ، بالفَتْح الوَثْبُ كالقَفْزِ، وَقد وُجدَ فِي بَعْض نُسَخ الصّحاح، وأَهْمَلَه المُصَنِّف، رَحمَه اللهُ تَعالَى، قُصُوراً، قَفَصَ يَقْفِصُ قَفْصاً. وخَيْلٌ قَفْصَى: جَمْعُ قَفِصٍ، كجَرْبَى جَمْعُ جَرِبٍ، وحَمْقَى جَمْعُ حَمِقٍ. قَالَ زَيْدُ الخَيْل: (كَأَنَّ الرِّجَالَ التَّغْلبِيِّينَ خَلْقَهَا...قَنافِذُ قَفْصَى عُلِّقَتْ بالجَنَائِبِ) والمُقَفَّصُ، كمُكَرَّمٍ: الَّذي شُدَّت يَدَاهُ ورِجْلاه. وبَعيرٌ قَفِصٌ: مَاتَ من حَرٍّ. والقَافِصَة: اللِّئام، والسِّين فِيهِ أَكْثَرُ. والقَافِصَة: ذَوُو العُيُوبِ، عَن الخَطَّابِيّ. والقَفَصُ، بالفَتْح: القُلَةُ يَلْعَبُ بهَا الصِّبْيَانُ. قَالَ ابنُ سِيدَه: ولَسْتُ مِنْهُ على ثِقَةٍ. والقَفَّاصُ: مَنْ يَتَعَانَى عَمَلَ الأَقْفَاصِ.وأَقْفَاصُ: قَرْيَةٌ بمصْرَ من أَعْمَال البَهْنَسَا، وَهِي أَقْفَهْسُ. |
|
[قفص]فيه: وأن تعلو التحوت الوعول، وفسره ببيوت «القافصة»، القافصة: اللثام، والسين فيه أكثر؛ الخطابي: يحتمل أنه أراد بها ذوي العيوب، من أصبح فلان قفصًا - إذا فسدت معدته. وفيه: فلقيني رجل «مقفص» ظبيًّا، هو الذي شدت يداه ورجلاه، من القفص الذي يحبس فيه الطير، والقفص: المنقبض بعضه إلى بعض.
|
|
قفَصَ يَقفِص، قَفْصًا، فهو قافِص، والمفعول مَقْفوص• قفَص الطَّائرَ: حبسه في قَفَص.
تقفيصة [مفرد]: ج تقفيصات وتقافيصُ: قَفَص؛ محبس الطَّير أو الحيوان يكون عادةً أعوادًا خشبيّة أو أسلاكًا معدنيّة متشابكة "تقفيصة فراخ". قِفاصَة [مفرد]: مِهْنَة القَفّاص. قَفْص [مفرد]: مصدر قفَصَ. قَفَص [مفرد]: ج أقْفاص وأَقْفِصَة:1 -مَحْبِس الطَّيْر أو الحيوان ويكون أعوادًا من جريد أو أسلاكًا معدنيّة متشابكة "العصفور في القَفَص- تمتنع بعضُ الطُّيور عن التَّغريد إذا حُبست في الأقفاص" ° القَفَص الذَّهَبيّ: بيت الزَّوجيّة- قَفَص الاتِّهام: مكان يقفُ فيه المتّهم أمام هيئة القضاء.2 -سلّة "قَفَصٌ لنقل الخضار- قَفَص خسّ" ° قَفَص زجاجات: صندوق ذو رفوف أفقيّة، يستعمل لصفّ الزجاجات.• قَفَصٌ صدْرِيّ: (شر) تجويف يحوي القلبَ والرِّئتين تحيط به الضّلوعُ والعمودُ الفِقْرِيّ. قفّاص [مفرد]: صانِعُ الأقْفاص، أو بائِعُها "صنع القفّاصُ القَفَصَ من جريد النَّخل- ابتعت من القفّاص قفصًا للببّغاء". قُفّاصة [مفرد]: قفص صغير يُستخدم محبسًا للطُّيور. |
|
(قفص)قفصا خف ونشط ووثب وَصعد وارتفع والأشياء قرب بَعْضهَا من بعض وَجَمعهَا والظبي جمع قوائمه وربطها واليعسوب ربطه فِي الخلية بخيط لِئَلَّا يخرج وَالْمَرَض أَو الْبرد فلَانا أوجعهُ
(قفص) الْفرس قفصا تقبض وَلم يبْذل كل مَا لَدَيْهِ من قدرَة وَفُلَان أَصَابَته حرارة فِي حلقه وحموضة فِي معدته وأصابع فلَان من الْبرد تقبضت فَهُوَ قفص (ج) قفصى (قفص) الظبي وَنَحْوه قفصه وَالثَّوْب خططه |
|
قفص
القَفَصُ للطَّير: معروف. ورَجُلٌ قَفِصٌ: مُتَقَبِّضٌ بعضُه إلى بعضٍ. وهو من الخَيْل: القَرِيبُ الخطو. والقُفَاصُ: الوَعِلُ. وداءٌ في الغَنَم، شاةٌ قَفِصَةٌ وغَنَمٌ قفاصى. وقَفَصْتُ الدابَّةَ: إذا شَدَدْتَ قَوائمَها الأرْبَعَ. وقَفَصْتُ أقْفِصُ: أي صَعِدْتُ وارْتَفَعْتُ. ومنه التِّلاَع القَوَافِصُ. والقَفَصُ: من أدَواتِ الزَّرْع يُنْقَلُ به البُرُّ إلى الكُدْس. والقَفِيْصُ: عِيْدَانُ الفَدّانِ وحَلقَتُه. ولُبْنى قَفُوْصٌ: طَيِّبةُ الرائحة. وقَفَصَه الوَجَعُ: أيْبَسَه. وجَرَاد قَفِصٌ: يَجْسُو جَناحاه من البَرْد. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الأسَدُ.
|
|
قفص: قفص: محبس الطير يكون أعوادا متشابكة من جريدة وغيره، والجمع اقفصة. (الكالا).
قفص، والجمع اقفصة وقفصات: زنبيل يحمل فيه الدجاج والطيور الأهلية إلى السوق. (الكالا). قفص: نوع من السلال الكبيرة تصنع من جريدة النخل. (بوشر، معجم الأسبانية ص343، صفة مصر 18، قسم 2، ص419، نيبور رحلة 1: 271). ققفص: صحيفة من الخيزران. (بوشر) قفص: عريش، مرزوح. (بوشر). قفص: مكيال للصمغ واللبان أو البخور والمر المكاوي أو الصبر. (صفة مصر 17: 35، 352). قفص الماء: انظر رحلة ابن جبير (ص268). |
|
(قفص)- في حديث أبي جَرِير قال: "حَجَجْت فلَقِيَنى رَجُلٌ مُقَفِّصٌ ظَبْياً، فاتَّبَعْتُه فذَبَحْتُه وأَنا ناسٍ لإحْرامي، فقال عُمرُ - رضي الله عنه -: إيتِ رَجُلَينِ فَليَحكُما عَلَيكَ"قال أبو عبيدة: المُقَفَّصُ: الذي شُدَّت يَدَاه ورِجلَاه، مَأخوذٌ من القَفَص، وهو بَيتٌ مِن عِيدَان يُحبَسُ فيه الطَّيْر.والقَفِصُ: المُنقبِض بَعضُه إلى بعض. وقَفَصْتُ الدَّابةَ بمعنى أَقفَصْتُها .
|
|
(قَفَصَ)(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ «وأنْ تَعْلُوَ التُّحوتُ الوُعُولَ، قِيلَ: مَا التُّحوت؟قَالَ: بيُوت القافِصة يُرْفَعون فَوْقَ صَالِحِيهِمْ» القافِصة: اللِّئَامُ، وَالسِّينُ فِيهِ أَكْثَرُ.قَالَ الْخَطَّابِيُّ: ويَحْتمِل أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بالقافِصة ذَوِي العُيوب، مِنْ قَوْلِهِمْ: أصْبَح فلانٌ قَفِصاً إِذَا فَسَدَت مَعِدَتُه وطَبِيعتُه.(س) وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَرير «حَجَجْت فَلقِيني رجُل مُقَفِّص ظَبياً، فاتَّبَعْتُه فذَبَحْتُه وَأَنَا ناسٍ لإحْرامي» المُقَفَّصُ: الَّذِي شُدَّت يَداه ورِجلاه، مَأْخُوذٌ مِنَ القَفَص الَّذِي يُحْبَس فِيهِ الطَّيْر.والقَفِص: المُنْقَبِض بعضُه إِلَى بعض.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُفْصُ:
بالضم ثم السكون، وآخره صاد مهملة، جبال القفص: لغة في القفس المذكور قبل هذا، قال أبو الطيب: لما أصار القفص أمس الخالي وكان عضد الدولة قد غزا أهل القفص ونكى فيهم نكاية لم ينكها أحد فيهم وأفنى أكثرهم، والقفص أيضا: قرية مشهورة بين بغداد وعكبرا قريب من بغداد وكانت من مواطن اللهو ومعاهد النزه ومجالس الفرح، تنسب إليها الخمور الجيدة والحانات الكثيرة، وقد أكثر الشعراء من ذكرها فقال أبو نواس: رددتني في الصّبا على عقبي، ... وسمت أهلي الرجوع في أدبي لولا هواؤك ما اغتربت ولا ... حطّت ركابي بأرض مغترب ولا تركت المدام بين قرى ال ... كرخ فبورى فالجوسق الخرب وباطرنجى فالقفص ثم إلى ... قطربّل مرجعي ومنقلبي ولا تخطّيت في الصلاة إلى ... تبّت يدا شيخنا أبي لهب كان قد هوي غلاما من بني أبي لهب لما حج فقال هذه الأبيات، ونسب إليها أبو سعد أبا العباس أحمد بن الحسن بن أحمد بن سلمان القفصي الشيخ الصالح، سكن بغداد وسمع الحسن بن طلحة النعالي وغيره وذكره في شيوخه، قال: ومولده في سنة 466. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَفْصَةُ:
بالفتح ثم السكون، وصاد مهملة، القفص: الوثب، والقفص: النشاط، هذا عربي، وأما قفصة اسم البلد فهو عجميّ: وهي بلدة صغيرة في طرف إفريقية من ناحية المغرب من عمل الزاب الكبير بالجريد بينها وبين القيروان ثلاثة أيام مختطة في أرض سبخة لا تنبت إلا الأشنان والشيح، يشتمل سورها على ينبوعين للماء أحدهما يسمى الطرميذ والآخر الماء الكبير وخارجها عينان أخريان إحداهما تسمى المطوية والأخرى بيّش وعلى هذه العين عدة بساتين ذوات نخل وزيتون وتين وعنب وتفاح، وهي أكثر بلاد إفريقية فستقا ومنها يحمل إلى جميع نواحي إفريقية والأندلس وسجلماسة، وبها تمر مثل بيض الحمام، وتمير القيروان بأنواع الفواكه، قال: وقد قسم ذلك الماء على البساتين بمكيال توزن به مقادير شربها معمولة بحكمة لا يدركها الناظر، لا يفضل الماء عنها، ولا يعوزها تشرب في كل خمسة عشر يوما شربا، وحولها أكثر من مائتي قصر عامرة آهلة تطّرد حواليها المياه تعرف بقصور قفصة، ومن قصور قفصة مدينة طرّاق، وهي مدينة حصينة أجنادها أربابها، لها سور من لبن عال جدّا طول اللبنة عشرة أشبار خرّبه يوسف بن عبد المؤمن حتى الحقه بالأرض لأن أهلها عصوا عليه مرارا، ومنها إلى توزر، مدينة أخرى، يوم ونصف، وقال ابن حوقل: قفصة مدينة حسنة ذات سور ونهر أطيب من ماء قسطيلية وهي تصاقب من جهة إقليم قمودة مدينة قاصرة، قال: وأهلها وأهل قسطيلية والحمة ونفطة وسماطة شراة متمردون عن طاعة السلطان، وينسب إلى قفصة جميل بن طارق الإفريقي، يروي عن سحنون بن سعيد. |
|
قفص1 قَفَصَهُ, (S, M, A, Msb, K,) aor. ـُ (TK,) inf. n. قَفْصٌ, (M, TA,) He collected it, gathered it, or put it, together; namely, a thing: (M, Msb:) or he put, or brought, one part, or parts, thereof near to another, or others: (K:) or he collected it, gathered it, or put it, together, and connected, or conjoined, one part, or parts, thereof with another, or others. (JM, TA.) b2: He collected, or put, together his legs; namely, those of a beast of carriage: (Msb:) or he tied, or bound, his legs, and collected, or put, them together; namely, those of an antelope; (AA, A 'Obeyd, M, A, K;) and those of a beast of carriage; as also ↓ قفّصهُ. (L.) b3: He tied it, (namely, the يَعْسُوب, K, i. e., the male bee, TA,) in the hive, with a thread, that it might not go forth. (K.) 2 قَفَّصَ see 1.4 اقفص He (a man, TA) had a cage, or coop, (قَفَص,) of birds. (K.) 5 تَقَفَّصَ see 6.6 تقافص It (a thing, M, A, meaning anything, TA) was, or became, complicated, or confused; [either properly, as when said of a cage or the like; or tropically, as when said of an affair of the mind;] (M, A, K, TA;) as also ↓ تقفّص: (TA:) or the latter signifies it was, or became, collected, gathered, or put, together. (IF, K, TA.) قَفْصٌ: see what next follows.
قُفْصٌ: see what next follows. قَفَصٌ A cage, coop, or place of confinement, (A, K,) or thing made of canes or reeds, or of wood, (M, TA,) [or of palm-sticks, &c.,] for a bird or birds: (S, M, A, K:) said by some to be an arabicized word [from the Persian قَفَسٌ]: by others, to be Arabic, from قَفَصَهُ in the first of the senses explained above: (Msb:) pl. أَقْفَاصٌ. (S, A, Msb.) b2: [It is also applied to The cageformed structure of the bones of the thorax: (see ظَرِبَانٌ:) and is used in this sense in the present day.] b3: Also, A certain implement for seedproduce; (K;) or a thing composed of two curved pieces of wood between which is a net; (M, L;) upon which wheat is conveyed to the heap where it is trodden out. (M, L, K.) b4: فِى قَفَصٍ مِنَ المَلَائِكَةِ, (M, Msb,) or قَفَضٍ مِنَ النُّورِ, (M,) or من الملائكة ↓ فى قُفْصٍ, or قُفْصٍ من النور, [so in several copies of the K, but accord. to the TA, من النور ↓ قَفْصٍ, being there said to be in the former case with damm, and in the latter with fet-h,] and قَفَصٍ, (K,) occurring in a trad., (M, Msb, K,) means, (assumed tropical:) In an assemblage of angels: (Msb:) or in a confused assemblage of angels: and in a confused mixture of light. (M, Sgh, K.) قَفَّاصٌ A maker of cages or coops. (TA.) رجُلٌ مُقْفِصٌ طَيْرًا A man having a cage, or coop, of birds. (TA, from a trad.) مُقَفَّصٌ [in the L, and TA without any syll. signs: but in the latter said to be like مكرم, by which is generally meant مُكْرَمٌ: in the L, however, it is mentioned after قَفَّصَ الظَّبْىَ as meaning “ he tied, or bound, the legs of the antelope: ” and this indicates that it is as I have written it:] Having his arms and legs, or fore legs and hind legs, tied, or bound. (L, TA.) b2: ثَوْبٌ مُقَفَّصٌ A garment, or piece of cloth, marked with lines in the form of a قَفَص. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَفَص الظَّبْيَ: شَدَّ قوائمَه، وجَمَعَهَا،وـ الشيءَ: قَرَّبَ بعضَه من بعضٍ،وـ اليَعْسُوبَ: شَدَّه في الخَلِيَّةِ بخَيْطٍ لئلاَّ يَخْرُجَ، وأوجَعَ، وصَعِدَ، وارْتَفَعَ، ومنه: التِّلاعُ القَوافِصُ.وقَفْصَةُ: د بطَرَفِ إفْرِيقِيَّةَ، منها: مالِكُ بنُ عيسى، وإبراهيمُ بنُ محمدٍ المُحَدِّثَانِ،وع بدِيارِ العَرَبِ؛ ويُضَمُّ. وكَغُرابٍ: الوَعِلُ، وداءٌ في الدَّوابِّ يُيَبِّسُ قَوائمَها. وكأَميرٍ: عِيانُ الفَدَّانِ، وحَلْقَتُه.وكصبُورٍ: د، ويُضَمُّ، ومنه لُبْنَى قَفُوصٍ، وهي طَيِّبَةُ الرائحةِ.والقُفْصُ، بالضم: جَبَلٌ بكِرْمانَ،وة بينَ بَغْدَادَ وعُكْبَراءَ، منها: أحمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أحمدَ المُحَدِّثُ الصالحُ، وجَماعةٌ محدِّثونَ. وفي الحديثِ: "في قُفْصٍ من المَلائكةِ" أو "قُفْصٍ من النُّورِ" ويُحَرَّكُ، وهو المُشْتَبِكُ المُتداخِلُ بعضُه في بعضٍ، وبالتحريك: مَحْبِسُ الطَّيْرِ، وأداةٌ لِلزَّرْعِ يُنْقَلُ فيها البُرُّ إلى الكُدْسِ، والخِفَّةُ، والنَّشاطُ، والتَّشَنُّجُ من البَرْدِ، وحَرارةٌ في الحَلْقِ، وحُموضةٌ في المَعِدَةِ من شُرْبِ الماءِ على التَّمْرِ، قَفِصَ، كفرحَ، في الكلِّ.وفرسٌ قَفِصٌ، ككتِفٍ: مُنْقَبِضٌ لا يُخْرِجُ ما عنده كلَّه.وجَرادٌ قَفِصٌ: يَجْسُو جَنَاحاهُ من البَرْدِ.وأقْفَصَ: صارَ ذَا قَفَصٍ من الطَّيْرِ.وثَوْبٌ مُقَفَّصٌ، كمُعَظَّمٍ: مُخَطَّطٌ كهيئةِ القَفَصِ.وتَقافَصَ: اشْتَبَكَ.وتَقَفَّصَ: تَجَمَّعَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُفْصُلُ، بالضم: الأَسَدُ.
|
|
قفص
قَفَصَ(n. ac. قَفْص) a. Collected; brought, put together; connected, conjoined; grouped. b. Bound the feet of. قَفِصَ(n. ac. قَفَص) a. Was nimble, brisk &c. b. Was chilled, numbed. قَفَّصَa. see I (b)b. [ coll. ], Caged; put in a coop. أَقْفَصَa. Had a cage or coop of birds. تَقَفَّصَa. Was collected, put together; rolled himself up. b. see VI تَقَاْفَصَa. Was confused, entangled, intricate. قَفْصa. Made of net; reticular, reticulate, retiform. b. see 4 (b) قُفْصa. see 1 (a) & 4 (b). قَفَص (pl. أَقْفَاْص) a. Cage; coop. b. Assemblage; confused mixture. c. see 1 (a) قَفِصa. Benumbed. b. Shrinking. قَاْفِصَة (pl. قَوَاْفِصُ) a. High, lofty (hill). قَفَّاْصa. Cagemaker. N. P. قَفَّصَa. Bound, tied. b. Striped, checked (garment). c. [ coll. ], Caged; cooped. قُفْصُل a. Lion. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(قَفَصَ)الْقَافُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ كَلِمَاتٌ تَدُلُّ عَلَى جُمَعٍ وَاجْتِمَاعٍ. يَقُولُونَ: تَقَفَّصَ، إِذَا تَجَمَّعَ، وَقَفَّصْتُ الظَّبْيَ، إِذَا شَدَدْتُ قَوَائِمَهُ جَمِيعًا. وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ الْقَفْصَ: الْوَثْبُ، مِنْ هَذَا، وَذَلِكَ تَجَمُّعٌ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
جامعة بنجاب في لاهور 7 - 15/ 6/1377 هـ).
- مع الله: شعر - ط 2 - بيروت: دار الفتح، 1392 هـ، 407 ص. - ملحمة الجهاد: تحية لجهاد المغرب العظيم في ذكرى الملك والشعب - شعر - الكويت: دار البيان، 1388 هـ، 68 ص. - ملحمة النصر: من وحي الجهاد المؤمن في رمضان المبارك، 1394 هـ: شعر - بيروت: دار القرآن الكريم، 1394 هـ، 75 ص. - من وحي فلسطين: أمسية شعر وفكر في تطوان - بيروت: دار الفتح، 1391 هـ، 181 ص. - نجاوى محمدية - جدة: دار القبلة للثقافة الإسلامية، 1407 هـ، 384 ص. عمر بن حميدة بن قفصية (1311 - 1397 هـ) (1893 - 1977 م) كاتب صحفي، مناضل. من أوائل رجال الحركة |
|
اللغوي، المقرئ: يوسف بن جامع بن أبي البركات القفصي، أبو إسحاق.
ولد: سنة (606 هـ) ست وستمائة في قفص (بضم القاف) من الدجيل غربي بغداد. من مشايخه: الفَرَضي، والقلانسي وغيرهما. من تلامذته: عليّ بن أحمد بن موسى الجزري، وأبو العلاء الفرضي وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 683)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 302)، غاية النهاية (2/ 394)، بغية الوعاة (2/ 355)، الشذرات (7/ 654)، درة الحجال (3/ 355)، الأعلام (8/ 223)، معجم المؤلفين (4/ 150). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان رأسًا في القراءات، عارفًا باللغة والنحو، جمُّ الفضائل، له تصانيف في القراءات والفرائض وغير ذلك وصنف فيها التصانيف. كان مقرئ بغداد، عارفًا باللغة، والنحو بصيرًا بعلل القراءات، متصديًا للإقراء بها" أ. هـ. • الذيل على طبقات الحنابلة: "وبرع في العربية والقراءة والفرائض، وغير ذلك، وانتفع النّاس به في هذه العلوم، وصنف فيها التصانيف. قال شيخنا بالإجازة صفي الدين عبد المؤمن في مشيخته: شيخ عالم بالقراءة والعربية من مشايخ القراء. وصنف في القراءات وغيرها. وقال أبو العلاء الفرضي في معجمه: كان شيخًا فقيهًا عالمًا، إمامًا فاضلًا، مقرئًا، عارفًا بروايات السبعة والشواذ وعللها، جامعًا للعلوم، وله في ذلك تصانيف كثيرة. وقال الشريف عز الدين الحافظ: متفنن، له معرفة باللغة العربية، ووجوه القراءات، وطرق القراء، وله في ذلك تصانيف تدل على فضله" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ كبير مؤلف محقق عالم .. " أ. هـ. • الأعلام: "كان ضريرًا" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مقرئ مجود للقرآن، نحوي لغوي فرضي ... " أ. هـ. وفاته: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الشافي" في القراءات العشر، و "النهاية" في القراءات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك يوسف بن عبد المؤمن مدينة قفصة بالمغرب.
576 - 1180 م سار يوسف بن عبد المؤمن إلى إفريقية، وملك قفصة وكان سبب ذلك أن صاحبها ابن عبد المعز بن المعتز لما رأى دخول الترك إلى إفريقية واستيلائهم على بعضها، وانقياد العرب إليهم، طمع أيضاً في الاستبداد والانفراد عن يوسف وكان في طاعته، فأظهر ما في نفسه وخالفه وأظهر العصيان، ووافقه أهل قفصة، فقتلوا كل من كان عندهم من الموحدين أصحابه وكان ذلك في شوال سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، فأرسل والي بجاية إلى يوسف بن عبد المؤمن يخبره باضطراب أمور البلاد، واجتماع كثير من العرب إلى قراقوش التركي الذي دخل إلى إفريقية فشرع في سد الثغور التي يخافها بعد مسيره، فلما فرغ من جميع ذلك جهز العسكر وسار نحو إفريقية سنة خمس وسبعين، ونزل على مدينة قفصة وحصرها ثلاثة أشهر وهي بلدة حصينة، وأهلها أنجاد، وقطع شجرها، فلما اشتد الأمر على صاحبها وأهلها خرج منها مستخفياً وطلب عفو أمير المؤمنين واعتذر، فرق له يوسف فعفا عنه وعن أهل البلد، وتسلم المدينة أول سنة ست وسبعين وسير علي بن المعز صاحبها إلى بلاد المغرب، فكان فيه مكرماً عزيزاً، وأقطعه ولاية كبيرة؛ ورتب يوسف لقفصة طائفة من أصحابه الموحدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الحلفاء على مدينة قفصة التونسية.
1362 ربيع الأول - 1943 م استطاع الحلفاء أن يستولوا على مدينة قفصة التونسية وذلك بعد طرد القوات الألمانية منها أثناء الحرب العالمية الثانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع أحداث عنف دامية في مدينة قفصة التونسية ..
1400 صفر - 1980 م وقعت أحداث عنف دامية في مدينة قفصة التونسية، من 26 يناير حتى 3 فبراير 1980م بين كوماندوس من المعارضين التونسيين تسرب إلى مدينة قفصة، وقوات الأمن والجيش التونسي. وقد تمكن المهاجمون من السيطرة على أغلب مراكز المدينة إلا أن دعواتهم للسكان إلى التمرد باءت بالفشل. وتمكن الجيش في نهاية الأمر من إعادة السيطرة على المدينة وأسر قائد المجموعة. وأدت العملية إلى تأزم حاد في العلاقات بين تونس وليبيا. وقد كانت أحداث قفصة محاولة من القيادة الليبية لاحتلال وفرض نفوذها في تونس باسم الوحدة بين البلدين في عهد الحبيب بو رقيبة رئيس دولة تونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - مالك بن عيسى القفصيّ المالكيّ. [المتوفى: 305 هـ]
ولي قضاء بلده. وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن سحنون، وشجرة بن عيسى. وبمصر مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم. وكان إمامًا كبيرًا، رحل إليه العلماء من الأندلس. وصنَّف كتبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - يوسف بن عبد الله التميميّ القفصيّ المالكيّ. [المتوفى: 332 هـ]
كان مِن أفقه أهلِ زمانه، وله شعرٌ جَيِّدٌ. ذكره القاضي عياض، وعظمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن هراوة، الفقيه المحدّث أَبُو إِسْحَاق القَفْصِيّ الشّافعيّ [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق. سَمِعَ ببغداد من عَبْد المنعم بْن كُلَيب، وبمصر من عَبْد الله بْن أَبِي مُحَمَّد يَعْلى، وبدمشق من القاسم ابن عساكر، وعمر بْن طبرزَد، والكِنْديّ، وجماعة. وكتبَ وحَصَّل، وعُني بهذا الشأن. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. قَال المنذري: قَفْصَة بفتح الصّاد: مدينة بقرب القيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أَحْمَد بن يوسف بن أَحْمَد، أَبُو الفضل المغربي القَفْصِيّ، [المتوفى: 651 هـ]
وقَفْصَة من بلاد إفريقية. وُلد بها سنة ثمانين وخمسمائة، وقرأ الأدب، وعلوم الأوائل، والفلسفة وقدِم دمشقَ، وسمع من: التاج الكنْدي واشتغل عليه، وأخذ قبل ذلك بمصر عن الموفَّق عَبْد اللطيف وله نظْمٌ ونثْر ومصنَّفات. رجع إلى بلاده ووُلّي قضاء قَفْصة، ثم رجع بعد ذلك إلى مصر وبها مات في المحرَّم. هذا يُنعت بالشَّرف التِّيفاشيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - يوسف بْن جامع بْن أَبِي البركات، العلامة، المقرئ، أَبُو إِسْحَاق القفصي، الحنبلي، الضرير، مقرئ بغداد. [المتوفى: 682 هـ]
كَانَ عارفًا باللّغة والنَّحو، بصيرًا بعلل القراءات، متصدياً لإقرائها، وقد سَمِعَ الحديث من عُمَر بْن عبد العزيز ابن النّاقد، وتاج النساء عجيبة، وقد دخل دمشق ومصر، وسمع من شيوخها. أخذ عنه الفَرَضيّ، والقلانِسيّ، وقرأ عَلَيْهِ أَبُو الحسن علي أَحْمَد بْن موسى الْجَزَريّ وغيره، ومات فِي صفر وله تصانيف فِي القراءات، وُلِد سنة ستِّ وستمائة. |