نتائج البحث عن (قَلَنَ) 43 نتيجة

قلنس: قَلْنَسَ الشيءَ: غَطَّاه وسَتَرَه. والقَلْنَسَة: أَن يجمع الرجلُ يديه في صدره ويَقوم كالمُتَذَلِّل. والقُلَنْسِيَة: جمعها قَلاسِيُّ، وقد تقدم القول فيها في قلس مستوفًى.
قلنبس: بئر قَلَنْبَسٌ: كثير الماء؛ عن كراع.
قلن: الأَزهري: روي عن علي، عليه السلام، أَنه سأَل شُرَيْحاً عن امرأَة طُلِّقَتْ فذكَرَتْ أَنها حاضت ثلاثَ حِيَضٍ في شهر واحد، فقال شريح: إِن شهد ثلاثُ نسوة من بطانَةِ أَهلها أَنها كانت تحيض قبل أَن طلقت في كل شهر كذلك فالقول قولها: فقال عليّ: قالُونْ؛ قال غير واحد من أَهل العلم: قالُون بالرومية معناها أَصَبْتَ، ورأَيت في تاريخ دِمَشْقَ لابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عمر قال: اشترى عبد الله بن عمر جارية رومية فأَحبها حبّاً شديداً، فوقعت يوماً عن بغلة كانت عليها فجعل ابن عمر يمسح التراب عنها ويُفَدِّيها، قال: فكانت تقول له أَنت قالُونُ أَي رجل صالح، ثم هربت منه؛ فقال ابن عمر: قد كنتُ أَحسِبُني قالونَ، فانطلَقَتْ فاليومَ أَعْلَمُ أَني غير قالُونِ
الْقَاف وَاللَّام وَالنُّون

لقن الشَّيْء لقناً، وتلقنه: فهمه.

ولقنه إِيَّاه: فهمه.

وَغُلَام لقن: سريع الْفَهم، وَفِي حَدِيث عليّ رَضِي الله عَنهُ: " بلَى أجد لقناً غير مامون يسْتَعْمل آلَة الدَّين فِي طلب الدُّنْيَا ".

وَالِاسْم: اللقانة واللقيانية.واللقن: شبه طست من صفر.

وملقن: مَوضِع.
قلنس
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَلْنَس الشَّيْءَ غَطَّاه وسَتَرَه.
والقَلْنَسَةُ: أَنْ يَجْمَعَ الرجُلُ يَدَيْه فِي صَدْرِه ويَقُومَ كالمُتَذَلِّلِ. أَهْمَلَه الجوْهَرِيُّ، وأَوْرَده الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسان
قلنبس
وَمِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ. بِئْرٌ قَلَنْبسٌ، كسَفَرْجلٍ: كثيرةُ الماءِ، عَن كُرَاع، وَقد أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ إِلاّ صاحِبَ اللِّسان.
قلنب
: ابْنُ قُلُنْبَا، بالضَّمِّ: مُحَدِّثٌ مشهورٌ، لَهُ جزءٌ أَملاه أَبُو طاهرٍ السِّلَفِيُّ فِي سنة 511.
قلنجل
قُلَنْجِيلُ، بضَمٍّ ففَتْحٍ فسُكونٍ فكَسْرِ الجِيمِ: قريَةٌ بمِصْرَ، بالقربٍِ من المنصورَةِ.
قُلْنَ
: (قَلَنَّةُ، محرَّكةً مُشَدَّدَةَ النُّونِ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهُوَ: (د بالأَنْدَلُسِ.
(وقَلُونِيَّةُ، بضمِّ الَّلامِ: د بالرُّومِ.
(وقالُونُ: لَقَبُ أَبي موسَى عيسَى بنِ مِينا المُقْرِىء المَدنيّ (رَاوِي نافِعبنِ أَبي نعيمٍ وصاحِبِه لَقَّبَه بِهِ مالِكٌ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنهُ، رَوَى عَن أسْتاذِه نافِعٍ وَعَن عبْدِ الرَّحمانِ بنِ أَبي الزّنادِ، وَعنهُ أَبو زَرْعَةَ وموسَى بنُ إسْحاق الأَنْصارِيّ، كانَ شَدِيدَ الصَّمَم ويَردُّ على مَنْ يَقْرَأ عَلَيْهِ القُرْآن؛ وَهِي كلمةٌ (رُومِيَّةٌ مَعْناها الجَيِّدُ، ورَوَى عَن عليَ، كَرَّمَ اللهُ تَعَالَى وَجْهَه: أنَّه سَأَل شُرَيْحاً عَن كَلمةٍ فأَجابَ، فقالَ: قالُونْ، أَي أَصَبْتَ.
وَفِي تارِيخ ابنِ عَسَاكِر فِي ترْجَمَةِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: أنَّه اشْتَرَى جارِيَةً رُومِيَّةً فأَحَبَّها حُبّاً شَديداً فوَقَعَتْ يَوْمًا عَن بغْلَةٍ كانتْ عَلَيْهَا فجَعَلَ يَمْسحُ التُّرابَ عَنْهَا ويُفَدِّيها، قالَ: فكانَتْ تقولُ لَهُ: أَنْتَ قالُونُ، أَي رَجُلٌ صالِحٌ، فهَرَبَتْ مِنْهُ، فقالَ ابنُ عُمَرَ:
قد كُنْتْ أَحْسِبُني قالونَ فانطلَقَتْفاليومَ أَعْلَمُ أَنِّي غيرُ قالُونِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
قَلِّينٌ، بفتحٍ فكسْرِ لامٍ مُشَدَّدَةٍ: قَرْيةٌ بمِصْرَ؛ وَقد ذَكَرْناها فِي قلل.
[قلنس]ك: فيه: فوضع أبو إسحاق «قلنسوته»، هو بفتح قاف ولام وسكون نون وضم مهملة وفتح واو من قلانس الرأس كالبرنس الواسع يغطي بها العمائم من الشمس والمطر، قوله: ويداه في كمه - أي يد كل واحد، وروي: في يديه.
[قلن]نه: فيه: «قالون» - قاله علي لشريح، هو كلمة بالرومية معناه: أصبت.
قَلَنْسُوَة [مفرد]: ج قلاسٍ وقلاسيّ وقلانِسُ وقلانِيسُ: غطاء للرأس مختلف الأنواع والأشكال.
(القلنسوة)(انْظُر قلس)
(القلنسوة) لِبَاس للرأس مُخْتَلف الْأَنْوَاع والأشكال (ج) قلانس ووقلانيس وقلاس وقلاسي
(ق ل ن) : (فِي حَدِيثِ) شُرَيْحٍ قَالُونْ أَيْ أَصَبْتَ بِالرُّومِيَّةِ.
يقال للقَلَنْسُوَةِ: قُلَنْسِيَةٌ وقَلَنْسَاةٌ، وجَمْعُها قَلَنْسٌ.
الذي أُمُّه عَرَبِيَّةٌ وأبوه ليس بعَرَبيّ، وقيل هو ابْنُ مَوْلى المَولى.
قلناق: قلناق: نبات اسمه العلمي: erysimum. ( باين سميث 1051).
قلنج: قلنج= قولنج: مغص، وجع في الأمعاء والتواء فيها، زحار، زحير (ميهرن من 22).
قلنجونة: قلنجونة: اسم نبات في افريقية (ابن البيطار 2: 318) وهذا في مخطوطة ل. وفي مخطوطة أب: قلجونة. وأنا افترض أنها قلنجونة لأن في مخطوطة هـ: كرنجونة.
قلنجية: قلنجية (أسبانية): منصب كاهن قانوني (الكالا).
قلنداس: قلنداس (باللاتينية Kalendas) مشتقة من ( Kalendae) . ( ابن العوام 2: 88).
قلندري: قلندري: انظر قرندلي.
قلندري: نغم موسيقى، صوت، مقام. (هوست ص258).
قلنسوة: قلنسوة: دنية عالية في شكل قمع السكر. (معجم البيان ص26) كان يلبسها خلفاء بني العباس في رؤوسهم (تاريخ أبي الفداء 2: 184، ابن جبير ص229) ووزرائهم (الفخري ص321) والقضاة. (محمد بن الحارث ص237، وانظر ص209، ص223، رياض النفوس ص21، ص73 و). وكانت توضع على رؤوس المجرمين حين يطاف بهم في المدينة. (معجم البيان ص26).
قلنسوة البابا: تاج البابا. (بوشر). قلنسوة: قبعة: سكيم الراهب، قبعة البرنس. (برجرن).
قلنسوة: تطلق القلنسوة في أيامنا هذه في بلاد الشام على نوع من البراقع اسود يشبه غطاء الرأس- راهباتنا أخوات الإحسان. ويلبسها الرهبان على رؤوسهم وحدها، غير أن الأسقف يلبسها مع نوع من الطاقيات. (مذكرة أرسلها السيد دوجا).
قلاسوة أو قلوسية: هي عند الأقباط عصابة عرضها أربعة إبهامات وطولها قدم واحد تربط تحت العمامة وتتدلى على الظهر. (لين عادات: 254).
قلنقدر: قلنقدر: صنف من الجراد (مخطوطة الاسكوريال ص892) وتسمى أيضا قلفندر (انظرها).
قلندر وقلاش:[في الانكليزية] Ascetic ،hermit [ في الفرنسية] Ascete ،ermite كلمتان يوصف بهما بعض رجال الصوفية المجرّدين عن العلائق الدنيوية. وعند الصوفية؛ الرجل الذي هو من أهل الترك والتجريد. وقد تجاوز عن اللذائذ البشرية. كذا في بعض الرسائل. ويقول في قاموس جهانگيري قلندر:بالفتح عبارة عن شخص تجرّد عن نفسه وعن الأشكال البشرية والأشكال العادية والأعمال التي لا سعادة فيها حتى صار من أهل الصّفاء وترقّى إلى مرتبة الروح، وتخلّص من القيود والتكليفات الرسمية والتعريفات الاسمية، وقد تجرّد وتفرّد عن الكونين وصار بقلبه وروحه كلاهما طالبا لجمال وجلال الحقّ جلا وعلا، ووصل إلى حضرة الحقّ. والفرق بين القلندر والملامتي والصوفي هو أنّ القلندري قد وصل إلى درجة الكمال في التفريد والتجريد. ويسعى في تخريب العادة. وأمّا الملامتي فيجتهد في إخفاء عبادته.

وأمّا الصوفي: فهو لا يبالي قلبه بالخلق أصلا ولا يلتفت إليهم في شيء من أحواله، لذا فهو أعلاهم مرتبة. انتهى.
قلندريات:[في الانكليزية] Libertine or odd poetry [ في الفرنسية] Poesie libertine ou bizarre عند الشعراء أن يأتي الشاعر في شعره بما هو مخالف للعرف والعادة ولا يكون مباليا بما يجب الاحتراز منه، وأن يكون مجرّدا من أوصاف الصّلاح والتقوى، بل يرى مخالفة الشريعة من الكمال وسببا في الترقي: ومثاله البيتين التاليين وترجمتهما:أنا عاشق والألم عندي دواء الغنى فقر والراحة كلّها بلاء، إذا كان العاقل يفر من الألم والبلاء فذاك هما مطلوبي فأين من يعطيه كذا في جامع الصنائع.
(قَلَنَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «سَأَلَ شُرَيْحاً عَنِ امْرَأَةٍ طُلِّقَت، فذَكَرت أَنَّهَا حاضَت ثَلَاثَ حِيَض فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ شُرَيح: إنْ شَهِد ثَلَاثُ نِسْوة مِنْ بِطَانَةِ أهلِها أَنَّهَا كَانَتْ تَحِيض قَبْلَ أَنْ طُلِّقَت، فِي كُلِّ شَهْرٍ كَذَلِكَ فالَقول قولُها، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: قالُونْ» هِيَ كَلِمَةٌ بالرُّوميَّة مَعْنَاهَا: أصَبْتَ.
قَلَنْدُوش:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، والدال مهملة، وواو ساكنة، وشين معجمة: هي قرية من قرى سرخس بخراسان.
قَلَنْسُوَة:
بفتح أوله وثانيه، وسكون النون، وسين مهملة، وواو مفتوحة، بلفظ القلنسوة التي تلبس في الرأس: هو حصن قرب الرملة من أرض فلسطين قتل بها عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان وعمرو بن أبي بكر وعبد الملك وأبان ومسلمة بنو عاصم وعمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان ويزيد ومروان وأبان وعبد العزيز والأصبغ بنو عمرو بن سهيل بن عبد العزيز حملوا من مصر إلى هذا الموضع وقتلوا فيه مع غيرهم من بني أمية.
قَلَنَّة:
بلد بالأندلس، قال ابن بشكوال، عبد الله ابن عيسى الشيباني أبو محمد من أهل قلنّة حبر سرقسطة محدّث حافظ متقن، كان يحفظ صحيح البخاري وسنن أبي داود عن ظهر قلب فيما بلغني عنه، وله اتّساع في علم اللسان وحفظ اللغة وأخذ نفسه باستظهار صحيح مسلم، وله عدة تآليف حسنة، وتوفي ببلنسية عام 530.
قَلَنَّةُ، محرَّكةً مُشَدَّدَةَ النونِ: د بالأنْدَلُسِ.وقَلُونِيَّةُ، بضمِّ اللامِ: د بالرُّومِ.وقالُونُ: لَقَبُ رَاوي نافِعٍ، رُومِيَّةٌ، مَعْناها: الجَيِّدُ.
قلنس
قَلْنَسَ
a. Put a cap on (another).
قَلَنْسُوَة قُلَيْسِيَة (pl.
قَلَاْنِسُ قَلَاْنِيْسُ
&)

a. قَلَاسٍ Cap; hat.
قَلُّوْسَة (
pl.
reg. &
a. قَلَالِيْس )
[ coll. ]
see supra.

قُلَيْنِسَة قُلَيْسِيَة
a. Small cap.

قَلْهَب
a. Big.

قَلْهَبَان
a. Tall.

قَلْهَبَة
a. White cloud.

قَلَهْدَم
a. Agile.
b. Heavy sea.
القَلَنْسوة: شيء من ملابس الرأس معروفٌ.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْقَلَنْسُوَةُ لُغَةً: مِنْ مَلاَبِسِ الرُّءُوسِ. وَالتَّقْلِيسُ: لُبْسُ الْقَلَنْسُوَةِ (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ الْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ (2) .
مَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَلَنْسُوَةِ مِنْ أَحْكَامٍ:
حُكْمُ الْمَسْحِ عَلَيْهَا فِي الْوُضُوءِ:
2 - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الْمَسْحُ فِي الْوُضُوءِ عَلَى الْقَلَنْسُوَةِ لِعَدَمِ الْحَرَجِ فِي نَزْعِهَا.
قَال إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: قَال أَحْمَدُ: لاَ يُمْسَحُ عَلَى الْقَلَنْسُوَةِ (3) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: يَجُوزُ الْمَسْحُ عَلَى الْقَلَنْسُوَةِ إِنْ خِيفَ مِنْ نَزْعِهَا ضَرَرٌ (4) .
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنْ عَسُرَ رَفْعُ الْقَلَنْسُوَةِ، أَوْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ كَمَّل بِالْمَسْحِ عَلَيْهَا وَإِنْ لَبِسَهَا عَلَى حَدَثٍ، لِخَبَرِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ وَعَلَى الْعِمَامَةِ (5) ، وَسَوَاءٌ أَعَسُرَ عَلَيْهِ تَنْحِيَتُهَا أَمْ لاَ
حُكْمُ لُبْسُ الْمُحْرِمِ الْقَلَنْسُوَةَ:
3 - يَحْرُمُ عَلَى الْمُحْرِمِ لُبْسُ الْقَلَنْسُوَةِ، لأَِنَّ سَتْرَ الرَّأْسِ مِنْ مَحْظُورَاتِ الإِْحْرَامِ، لِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال فِي الْمُحْرِمِ: لاَ يَلْبَسُ الْقُمُصَ وَلاَ الْعَمَائِمَ وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ وَلاَ الْبَرَانِسَ وَلاَ الْخِفَافَ إِلاَّ أَحَدٌ لاَ يَجِدُ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَل مِنَ الْكَعْبَيْنِ (6) .
قَال ابْنُ بَطَّالٍ: (قَوْلُهُ وَلاَ الْبَرَانِسَ) قَال فِي الصِّحَاحِ الْبُرْنُسُ: قَلَنْسُوَةٌ طَوِيلَةٌ وَكَانَ النُّسَّاكُ يَلْبَسُونَهَا فِي صَدْرِ الإِْسْلاَمِ.
فَإِنْ لَبِسَ الْمُحْرِمُ الْقَلَنْسُوَةَ لَزِمَهُ الْفِدْيَةُ وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ (7) .
حُكْمُ لُبْسِ أَهْل الذِّمَّةِ الْقَلاَنِسَ:
4 - مِنْ أَحْكَامِ أَهْل الذِّمَّةِ أَنَّهُمْ يُلْزَمُونَ بِلُبْسٍ يُمَيِّزُهُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، لأَِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ صَالَحَهُمْ عَلَى تَغْيِيرِ زِيِّهِمْ بِمَحْضَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (8) ، فَإِذَا لَبِسُوا الْقَلاَنِسَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مُخَالِفَةً لِلْقَلاَنِسِ الَّتِي يَلْبَسُهَا الْمُسْلِمُونَ وَذَلِكَ بِتَمْيِيزِهَا بِعَلاَمَةٍ يُعْرَفُونَ بِهَا.
قَال ابْنُ عَابِدِينَ: يُمْنَعُ أَهْل الذِّمَّةِ مِنْ لُبْسِ الْقَلاَنِسِ الصِّغَارِ، وَإِنَّمَا تَكُونُ طَوِيلَةً مِنْ كِرْبَاسٍ مَصْبُوغَةً بِالسَّوَادِ مَضْرَبَةً مُبَطَّنَةً وَهَذَا فِي الْعَلاَمَةِ أَوْلَى (9) .
وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو يُوسُفَ فِي كِتَابِ الْخَرَاجِ بِإِلْزَامِهِمْ لُبْسَ الْقَلاَنِسِ الطَّوِيلَةِ الْمَضْرَبَةِ وَأَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ، أَيْ تَكُونُ عَلاَمَةً يُعْرَفُونَ بِهَا (10) .
وَقَال الشِّيرَازِيُّ: إِنْ لَبِسُوا الْقَلاَنِسَ جَعَلُوا. فِيهَا خِرَقًا لِيَتَمَيَّزُوا عَنْ قَلاَنِسِ الْمُسْلِمِينَ، لِمَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ لِعُمَرَ حِينَ صَالَحَ نَصَارَى الشَّامِ فَشَرَطَ أَنْ لاَ تَتَشَبَّهَ بِهِمْ فِي شَيْءٍ مِنْ لِبَاسِهِمْ مِنْ قَلَنْسُوَةٍ وَلاَ عِمَامَةٍ (11) .
وَبِمِثْل ذَلِكَ قَال الْحَنَابِلَةُ (12) .
وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: يُلْزَمُونَ بِلُبْسٍ يُمَيِّزُهُمْ (13) .
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير، ومختار الصحاح مادة (قلس) .
(2) الدر المختار وحاشية ابن عابدين 1 / 181، والدسوقي 1 / 163، والمغني 1 / 304، وكشاف القناع 1 / 113.
(3) ابن عابدين 1 / 181، والاختيار 1 / 25، وكشاف القناع 1 / 113، والمغني 1 / 304.
(4) حاشية الدسوقي 1 / 163.
(5) خبر " أنه توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة ". أخرجه مسلم (1 / 230) من حديث المغيرة بن شعبة.
(6) حديث ابن عمر: " أن النبي ﷺ قال في المحرم: لا يلبس القمص ولا العمائم. . . ". أخرجه البخاري (فتح الباري 3 / 401) ومسلم (2 / 835) واللفظ للبخاري.
(7) الاختيار 1 / 144، وابن عابدين 2 / 163، 203، والدسوقي 2 / 55، 58، 66، والمهذب 1 / 214، والإفصاح 1 / 283.
(8) مغني المحتاج 4 / 256 - 257.
(9) حاشية ابن عابدين 3 / 274.
(10) ابن عابدين 3 / 274.
(11) المهذب 2 / 255، مغني المحتاج 4 / 256 - 257.

501 - إبراهيم بن مهدي بن علي بن محمد بن قلنبا، الإمام أبو الحسين الإسكندري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

501 - إبراهيم بن مهدي بن علي بن محمد بن قلنبا، الإمام أبو الحسين الإسكندري. [المتوفى: 549 هـ]
قال أبو سعد السمعاني: كان إمامًا، فاضلًا، بارعًا، مناظرًا، منقبضًا عن -[960]- النّاس، ورد خُراسان في سنة ثمانٍ وثلاثين وخمسمائة، ثم ورد علينا سمرقند في سنة تسع وأربعين متوجها إلى كاشغر.
قال عبد الرحيم السمعاني: سمعت منه حديثا واحدا رواه لنا عن أبي سعد عبد الرحمن بن عبد الله الحصيري عن أبي منصور المقومي، ولد قبل الخمسمائة.
قلت: وإليه يُنسب جزء ابن قلنبا، أظنّه انتقاه من روايات السِلَفي، رواه جعفر الهمداني، عَن السِّلَفيّ.

123 - علي بن مهدي بن علي بن قلنبا، أبو القاسم اللخمي، الفقيه الإسكندري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

123 - علي بْن مَهْدي بن علي بن قلنبا، أبو القاسم اللخمي، الفقيه الإسكندري. [المتوفى: 574 هـ]
وبنو قلنبا من أقدم بيت فِي الْإِسْلَام. يقال: إنْ أسلافهم حضروا فتح الإسكندرية.
ذكر هذا الحافظ ابْن المفضَّل، وقال: كان ثقة، وَلَهُ أدبٌ وشِعر. حَدَّثَنَا عَن أَبِي عَبْد اللَّه الرازي، وأبي بَكْر الطرْطُوشيّ، وأبي الْحَسَن التونسي.
قلت: وإليه ينسب " جزء ابن قلنبا " الَّذِي للسَّلَفي.

646 - يحيى بن سعيد بن مسعود، أبو زكريا الأندلسي، المقرئ، النحوي، نزيل تلمسان، ويعرف بالقلني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

646 - يحيى بْن سَعِيد بْن مَسْعُود، أبو زكريّا الأندلسيّ، الْمُقْرِئ، النَّحْوي، نزيل تلمِسان، ويُعرف بالقِلّنيّ. [المتوفى: 600 هـ]
وقِلّنة: من بلاد الثّغر الشّرقيّ من الأندلس.
قال الأَبّار: كان مقرئًا، نحْويًّا، لُغَويًا، حافظًا، شاعرًا. تصدّر للإقراء، وله شِعر كثير مُعظَمه فِي الزُّهد والوعظ. روى عَنْهُ التّجيبيّ، وأبو الْعَبَّاس ابن المزيّن، وقال: أجاز لي فِي جمادى الأولى عام ستمائة.
قلت: ولم يؤرخ الأبار له وفاة.
والقلنسية: تلبس في الرأس، والجمع: قلانس، وقلانيس، وقلاس.
وقلنسة، وقلنسه فتقلس وتقلنس: ألبسه القلنسوة فلبس، وفيها ست لغات:
(قلنسوة، وقلسوة، وقلساة، وقلنستة، وقلنساة، وقلنسية)
غير أن جمع قلنسية وقلنساة: قلانس.
«الإفصاح في فقه اللغة ص 22، والمطلع ص 22، والموسوعة الفقهية 30/ 301».

الطَّاقِيَّةُ التي تُلْبَسُ عَلَى الرَّأْسِ وَتُلَفُّ عَلَيْهَا العِمَامَةُ.
Cap: A skullcap that is worn on the head and around which a turban is wreathed.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت