نتائج البحث عن (القُلَّة) 15 نتيجة

(الْقلَّة) النهضة من عِلّة أَو فقر

(الْقلَّة) ضد الْكَثْرَة (ج) قلل

(الْقلَّة) إِنَاء من الفخار يشرب مِنْهَا وَقلة كل شَيْء قمته وَأَعلاهُ (ج) قلل وقلال
(الْقلَّة) عود صَغِير غليظ الْوسط دَقِيق الطَّرفَيْنِ يرْمى على الأَرْض ثمَّ يهمز بالمقلى فيرتفع فِي الْهَوَاء قَلِيلا فَيضْرب بالمقلى ضَرْبَة قَوِيَّة فَينْطَلق كالسهم وَيجْرِي الصّبيان وَرَاءه
دَرْبُ القُلَّةِ:
بضم القاف، وتشديد اللام: أظنه في بلاد الروم، ذكره المتنبي فقال:
لقيت بدرب القلّة، الفجر، لقية ... شفت كمدي، والليل فيه قتيل
جمع الْقلَّة: جمع يُطلق على ثَلَاثَة وَعشرَة وَمَا بَينهمَا. وَيكون على وزن أفعل وأفعال وأفعلة وفعلة كأفلس وأفراس وأرغفة وغلمة جمع فلس وَفرس ورغيف وَغُلَام.
الْقلَّة: بِالْكَسْرِ ضد الْكَثْرَة. وبالضم وَاحِد الْقلَّتَيْنِ وَقدر الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الْقلَّتَيْنِ بِخمْس قرب وكل قربَة خَمْسُونَ منا فَيكون جُمْلَتهَا مِائَتَيْنِ وَخمسين منا وَهَذَا مَا قَالُوا القلتان خمس مائَة رَطْل والرطل نصف الْمَنّ.
جمع القلة: هو الذي يطلق على عشرة فما دونها بغير قرينة، وعلى ما فوقها بقرينة.

اسْتِعْمَال جمع القلة للدلالة على الكثرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جمع القلة للدلالة على الكثرة

مثال: حَمَل جنود الجيش أَسْيَافهمالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع القلة للدلالة على الكثرة.

الصواب والرتبة: -حمل جنود الجيش أسيافهم [فصيحة]-حمل جنود الجيش سُيُوفهم [فصيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه، والزمخشري، وابن يعيش، وابن مالك، وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل، وربما شركه فيها الأكثر، كما أن الأدنى ربما شارك الأكثر». وقد أقرَّ الاستعمال القرآني هذا التعاقب، حيث اسُتْعِملت كلمة «الأقلام» في القرآن الكريم في مقام الكثرة، وهي جمع قلة. كما أقرّه الشعر العربي، ومنه قول الشاعر:وأسيافنا يقطرن من نجدة دمًاوقول الآخر:وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه

اسْتِعْمَال جمع الكثرة للدلالة على القلة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال جمع الكثرة للدلالة على القلة

مثال: ثَلاثة شُهُورالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة: -ثلاثة أَشْهُر [فصيحة]-ثلاثة شُهُور [فصيحة] التعليق: (انظر: تمييز أدنى العدد بجمع الكثرة).
القُلّةُ: جَرّة يُقلِّها إنسان هي بقدر ما يطيق حملها واحد والقلتين في حديث: "إذا بلغ الماء قلتين" قَدَّرهما الشافعي رحمه الله تعالى بخمس قِرَب وكل قِرْبة خمسون منّا فالقُلتان خمسمائة رطل ونصفُ مَنٍّ.
جَمْعُ القِلَّة: مَا يُطلق على الْعشْرَة فَمَا دونهَا بطرِيق الْحَقِيقَة.

بَاب نعوت الْكلأ فِي الْقلَّة والتفرق

المخصص

قَالَ أَبُو حنيفَة إِذا لم يكن النبت وثيجاً قيل إِنَّمَا هُوَ - طفوة وَإِذا كَانَ الْكلأ قَلِيلا ضَعِيفا فَهُوَ الطلاوة والمراقة والطهلة واللبابة والرصد - الْكلأ الْقَلِيل يُقَال أرضٌ بهَا رصدٌ وأرضٌ مرصدةٌ وَبهَا شَيْء من رصدٍ وَهَذَا غير الرصد من الْمَطَر وَإِذا كَانَ كلأ الأَرْض رَقِيقا قيل أرضٌ مسخفة والشبرقة - الشَّيْء الْقَلِيل السخيف من العشب وَمن الشّجر وَإِذا حسن أعلي النَّبَات وَلم يكن بأث الأسافل فَتلك الطهفة وَقد أطهف الصليان - نبت نباتاً حسنا وَإِذا كَانَ العشب قطعا مُتَفَرِّقَة فَهِيَ النفأ الْوَاحِدَة نفأة وَأنْشد: جَادَتْ سواريه وآزرنيته نفأ من الصَّفْرَاء والزباد الصَّفْرَاء والزباد - نبتان ابْن السّكيت الجلبة من الْكلأ - قِطْعَة مُتَفَرِّقَة لَيست بمتصلة وَجَمعهَا جلب أَبُو حنيفَة وَالشَّجر - الْقطع المتفرقة من النَّبَات الْوَاحِدَة ثجرة وَأنْشد: وَالْعير ينْفخ فِي الْمَكَان قد كننت مِنْهُ جحافله والعضرس الشّجر 4 العضرس والمكنان - نبتان وَهِي أَيْضا - الرفوض يُقَال فِي أَرض بني فلَان رفوضٌ من كلأ إِذا كَانَ مُتَفَرقًا بَعيدا وَاحِدهَا رفضٌ وَمِنْه قَول ذِي الرمة يصف فراخ قطاً: إِلَى مقعداتٍ تطرح الرّيح بالضحى عَلَيْهِنَّ رفضاً من حصاد القلاقل القلاقل - نبتٌ وحصاده - يابسه ورفضه - مَا ارتفض مِنْهُ وتفرق والأرفاض مثل الرفوض قَالَ الراجز يُخَاطب نَاقَته: خبطك بِاللَّيْلِ مَعَ الْمَخَاض بالقف فِي عوازبٍ أرفاض عوازب - بعيدةٌ من النَّاس وَيُقَال مَا فِي أَرض بني فلَان من النبت إِلَّا قنازع وَإِلَّا عناصٍ إِذا كَانَ قَلِيلا مُتَفَرقًا وَكَذَلِكَ يُقَال فِي الشّعْر إِذا كَانَ مُتَفَرقًا فِي نواحي الرَّأْس الْوَاحِدَة قنزعة وعنصوة وَأنْشد: إِن يمس رَأْسِي أشمط العناصي كَأَنَّمَا فرقه مناصي

الْفَارِسِي عنصوةٌ فعلوةٌ أَبُو عبيد الْكلأ فِي أَرض بني فلَان شرك - أَي طرائق غير مُتَّصِلَة الْوَاحِد شِرَاك أَبُو حنيفَة بِهَذِهِ الأَرْض لقطٌ ولقط لِلْمَالِ - أَي مرتع لَيْسَ بالكثير وَجمعه ألقاط واللقط والالتقاط - ان تقع على كلأ لم تعرف مَكَانَهُ وَكَذَلِكَ كل شَيْء توافقه بَغْتَة وَإِذا كَانَ العشب قطعا غير مُتَّصِل قيل فِي الأَرْض تعاشيب وَقيل التعاشيب - الضروب من العشب ابْن السّكيت لَا وَاحِد للتعاشيب قَالَ أَبُو حنيفَة وَإِذا كَانَ النبت متقطعاً غير مُتَّصِل قيل أرضٌ بقعةٌ - أَي فِيهَا بقعٌ من نبت وَكَذَلِكَ فرقةٌ ابْن السّكيت أرضٌ فِي نباتها فرقٌ كَذَلِك والصلال - مَا تفرق من النَّبَات سمي بالصلال وَهِي - الأمطار المتفرقة وَقد يُسمى النَّبَات باسم الْمَطَر كتسميتهم لَهُ بالغيث والندى وَالسَّمَاء وَأنْشد أَبُو حنيفَة: سيكفيك الاله ومسنماتٌ كجندل لين تطرد الصلالا قَالَ المتعقب هَذِه رِوَايَة مُغيرَة وَإِنَّمَا الرِّوَايَة: سيكفيك المرحل ذُو ثمانٍ سحيل تغزلين لَهُ الجفالا وَيَكْفِيك الاله ومسنمات كجندل لبن تطرد الصلالا ابْن السّكيت وَإِذا كَانَ النَّبَات مُتَفَرقًا قيل مَا بِهَذِهِ الأَرْض إِلَّا أوباش من نَبَات وَشَجر النَّضر بقيت من الْكلأ كدادةٌ - أَي شَيْء قَلِيل ابْن السّكيت طلبُوا الْكلأ فوقعوا بأرضٍ قد وكت وَذَلِكَ إِذا أكلت ورعيت فَلم يبْق فِيهَا مَا يَحْسبهُم ويقيمهم أَبُو زيد فِي الأَرْض نقاطٌ من كلأ ونقطٌ وَلم يَقُولُوا نقاط إى فِي الأَرْض ابْن السّكيت تنقطت الأَرْض من النقاط أَبُو صاعد أرضٌ فِيهَا أدلاسٌ من مرتع - أَي بقيةٌ من مرتع يَابِس أَو رطب ابْن الْأَعرَابِي غديرٌ من نَبَات - أَي قطعةٌ وَالْجمع غُدْرَان ابْن السّكيت فِي الأَرْض مشاقةٌ من كلأ - أَي قَلِيل

القلّة من المَال

المخصص

صَاحب الْعين: الْقُوت والقِيتَة - المُسْكة من الرزْق وَقد قاتَه ذَلِك قوْتاً.
سِيبَوَيْهٍ: وقُوتاً.
صَاحب الْعين: تقوّت بالشَّيْء واقْتَتّ بِهِ واقتتّه - جعلته قوتي.
ابْن السّكيت: فلَان قِيتُه اللّبن - أَي قوته.
صَاحب الْعين: الكَفيت - الْقُوت من الْعَيْش.
الْأَصْمَعِي: الكُفْيَة - مَا يَكْفِيك من الْعَيْش.
أَبُو عبيد: البَهْل من المَال - الْقَلِيل.
وَقَالَ: فِي مَاله رقَق - أَي قلّة.
قَالَ أَبُو عَليّ: رققٌ من الرِّقّة وَهِي القِلّة وَقد يُقَال رفَق بِالْفَاءِ وأرقّ مالُه فِي رقة الْحَال.
صَاحب الْعين: البِضاعة - اليَسير من المَال وَقد تقدم أَنَّهَا القِطعة مِنْهُ من غير تَحْدِيد.
أَبُو زيد: أخفقَ الرجل - قلّ مالُه.
أَبُو عبيد: المُرْمَقّ - الْعَيْش الْقَلِيل الْيَسِير وَأنْشد: نُعالجُ مُرْمَقّاً من الْعَيْش بَالِيًا لَهُ حارِك لَا يحمِل العبءَ أجزَلُ ابْن السّكيت: يُقَال) موتٌ لَا يجرّ إِلَى عَار خيرٌ من عيشٍ فِي رِماق (- أَي قدر مَا يفمسِك الرّمَق وَيُقَال هَذِه نَخْلة تُرامِق بعِرْق - أَي لَا تحيا وَلَا تَمُوت وَيُقَال للحَبل إِذا كَانَ ضَعِيفا أرْماق وَقد ارماقّ.
ابْن دُرَيْد: ارمقّ الشيءُ - ضعُف.
ابْن السّكيت: عَيْش مُزلّج ومدَبّق - لم يتمّ وَيُقَال مَاله شِسْع مالٍ وحِذْل مَال وَهُوَ - الْقَلِيل.
ابْن دُرَيْد: الزّبْعرُ - قَلِيل المَال وأحسَبُه من الزعَر.
وَقَالَ: مَا بَقِي مِنْهَا شَيْء.
صَاحب الْعين: تضعضع مالُه - قلّ.
وَقَالَ: مابقي من مَاله إِلَّا عُنصُوة - أَي قَلِيل وَقيل العَناصي من المَال - مَا بَين النّصْف إِلَى الثُّلُث أقل ذَلِك وأصل العَناصي الْأَشْيَاء المتفرقة وعَناصي الْكلأ - مَا تفرّق مِنْهُ.
ابْن السّكيت: الشّويّة والشّواية - البقيّة من المَال أَو الْقَوْم الهَلْكى وَقد أشْوى من الشَّيْء - أبقى.
وَقَالَ: ترك فلَان عيالَه فُقَراء يتكفّفون - أَي يسْأَلُون.
ابْن دُرَيْد: الضّيْقَة - الْفقر.
أَبُو زيد: المُخِفّ - الْقَلِيل المَال.
ابْن الْأَعرَابِي: خفّ وأخَفّ.
أَبُو زيد: إِنَّه لَفي قتْرٍ من عيشه وقُترة - أَي ضِيق وَقد قتَر يقتِر ويقتُر قتْراً.
أَبُو عبيد: قتَر وأقْتَر وقتّر والقتْر والتّقتير - الرُمْقة من الْعَيْش.
ابْن دُرَيْد: الشّفَف - رِقة الْحَال والشّفف أَيْضا - الرقّة والخِفّة وَهُوَ الأَصْل.
صَاحب الْعين: الجُهد - الشَّيْء الْقَلِيل يعِيش بِهِ المقِلّ وَفِي التَّنْزِيل)
وَالَّذين لَا يجِدون إِلَّا جُهدَهم (والمُسْكَة - مَا يُتبلّغ بِهِ من طَعَام وشراب.
الجرة العظيمة التي تتسع لقربتين من الماء تقريبا.
سميت بذلك لأن الرجل العظيم يقلّها بيديه، أي: يرفعها.
ومساحتها ذراع وربع طولا وعرضا وعمقا.
والقلتان: خمسمائة رطل بغدادية، وقيل: ستمائة، وقيل:
ألف، والصحيح الأول وهو تقريب، وقيل: تحديد.
«المصباح المنير (قلل) ص 514، 515 (علمية)، وتحرير التنبيه ص 35».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت