المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَلَم) مَا يكْتب بِهِ (ج) أَقْلَام وقلام والمقص وَيُقَال لَهُ القلمان أَيْضا والسهم الَّذِي يجال بَين الْقَوْم فِي الْقمَار والقرعة وجف الْقَلَم قضي الْأَمر وأبرم وَقد أطلق الْقَلَم عِنْد الْكَاتِبين على الْخط فَقَالُوا يكْتب بالقلم النسخي و (فِي اصْطِلَاح الدَّوَاوِين) قسم من أَقسَام الدِّيوَان يُقَال قلم الْكتاب وقلم المحضرين وقلم المستخدمين وقلم الحبر قلم مداده مخزون فِيهِ لَا يسيل على سنه إِلَّا وَقت الْكِتَابَة بِهِ وقلم الرصاص قلم سنه من الجرافيت لَا مداد لَهُ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
والقَلَمَّسُ الكِنَانيُّ من نَسَأَةِ الشُّهُورِ على مَعَدٍّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الداهِيَة المُنْكَرُ البَعِيدُ الغَوْرِ من الرِّجال. والبَحْرُ أيضَاً.
|
|
القلم:[في الانكليزية] Divinatory arrwow ،lot ،first mtellect [ في الفرنسية] Fleche divinatiore ،lot ،premier intellect بفتح القاف واللام خامه والنصيب الذي يقدّرونه في القمار. وكلّ ما بذلك الشيء يأخذون، كما في كنز اللغات. والقلم الأعلى عند الصوفية هو العقل الأول وقد سبق، ويجيء في لفظ اللوح أيضا. ويقول في لطائف اللغات:القلم في اصطلاح الصوفية عبارة عن حضرة التفصيل الذي هو كناية عن الواحدية. وقيل:القلم عبارة عن النفس الكلّية. وعند بعضهم:عبارة عن اللّوح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ القَلَمُون:
بأرض مصر ثم بأرض الفيوم مشهور عندهم معروف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القَلَمُونُ:
بفتح أوله وثانيه، بوزن قربوس، وهو فعلول، قال الفرّاء: هو اسم، وأنشد: بنفسي حاضر بجنوب حوضي ... وأبيات على القلمون جون ومن القلمون التي بدمشق بحتري بن عبيد الله بن سلمان الطابخي الكلبي من أهل القلمون من قرية الأفاعي، كذا قال أبو القاسم، روى عن أبيه وسعد ابن مسهر، روى عنه إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم وهشام بن عمّار وسليمان بن عبد الرحمن ومحمد ابن أبي السري العسقلاني وسلمة بن بشر وأبو يحيى حماد السكوني ومحمد بن المبارك الصوري، وقال أبو عبيد البكري: في واح الداخلة حصن يسمى قلمون مياهه حامضة منها يشربون وبها يسقون زروعهم وبها قوامهم وإن شربوا غيرها من المياه العذبة استوبؤوها، وقال غيره: أبو قلمون ثوب يتراءى إذا قوبل به عين الشمس بألوان شتى يعمل ببلاد يونان. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
إبراز الحكم، من حديث رفع القلم
مختصر. للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: بالقاهرة، سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسُبك: بضم السين: قرية، من قرى منوف. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلَمَّسُ، كعَمَلَّسٍ: الكثيرُ الماءِ من الرَّكايا، والبَحْرُ، والرجُلُ الخَيِّرُ المِعْطاءُ، والسَّيِّدُ العظيمُ، والرجلُ الداهِيَةُ المُنْكَرُ البعيدُ الغَوْرِ، ورجُلٌ كِنانِيٌّ من نَسَأَةِ الشُّهورِ، كانَ يَقِفُ عندَ جَمْرَةِ العَقَبَةِ، ويقولُ: اللهم إنّي ناسِئُ الشُّهورِ وواضِعُها مَواضِعَها، ولا أُعابُ ولا أُجابُ. اللهم إِنِّي قد أحْلَلْتُ أحَدَ الصَّفَرَيْن، وحَرَّمْتُ صَفَرَ المُؤَخَّرَ. وكذلك في الرَّجَبَيْنِ، يَعْني رَجَباً وشَعبانَ انْفِرُوا على اسمِ اللهِ تعالى، وذلك قولُه تعالى: {{إنَّما النَّسيءُ زِيادَةٌ في الكُفْرِ}} .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلْمَعَةُ: السَّفِلَةُ.وقَلْمَعَ رأسَه: ضَرَبَهُ فَأَنْدَرَهُ، وقيل حَلَقَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَلَمُ، محركةً: اليَراعةُ، (أو) إذا بُرِيَتْج: أقْلامٌ وقِلامٌ، والزَّلَمُ، والجَلَمُ، وطولُ أيْمَةِ المرأةِ،وهي مُقَلَّمَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ: أيِّمٌ، والسَّهْمُ يُجالُ بين القَومِ في القِمارِ.وقَلَمَ الظُّفْرَ وغيرَه يَقْلِمُه وقَلَّمَهُ: قَطَعَهُ.والقُلامَةُ: ما سَقَطَ منه.وألْفٌ مُقَلَّمَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ، أي: كتيبةٌ شاكَةُ السِّلاحِ.ومَقالِمُ الرُّمْحِ: كُعوبُه. وكمِنْبَرٍ: وِعاءُ قَضيبِ البَعيرِ، وبهاءٍ: وعاءُ قَلَمِ الكِتابَةِ. وكزُنَّارٍ: القاقُلَّى.والإِقْليمُ، كقِنْدِيلٍ: واحِدُ الأقاليمِ السَّبْعَةِ،وع بِمِصْرَ.وإقْلِيمِيَّةُ: د للرُّومِ.وقَلَمونُ، محركةً: ع بِدِمَشْقَ.ودَيْرُ القَلَمُون: بالفَيُّومِ.وأبو قَلَمُونَ: ثَوْبٌ رُومِيٌّ يَتَلَوَّنُ ألْوَاناً.والقالِمُ: العَزَبُج: قَلَمَةٌ، محركةً.وقَلَمْيَةُ: كُورةٌ بالرومِ.وإقْلِيمياءُ، بالكسرِ: بِنْتُ آدَمَ عليه السلامُ،وـ من الذَّهَبِ والفِضَّةِ: ثُفْلٌ يَعْلُو السَّبْكَ، أو دُخانٌ.وأقْلامٌ: د بإفْرِيقِيَّةَ، وجَبَلٌ بِفاسَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقَلَم: بتسكين اللَّام خامه وَبِفَتْحِهَا الْقطع يُقَال قلمه أَي قطعه. والقلامة بِضَم الْقَاف مَا سقط مِنْهُ عِنْد صنعه وَجعله قَلما كالقراضة مَا سقط من قرض المقراض وَمَا يحصل مِنْهُ نعم مَا قَالَ الشَّاعِر فِي مدحه.(كفى قلم الْكتاب مجدا ورفعة...مدى الدَّهْر أَن الله أقسم بالقلم)قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره الْقَلَم علم التَّفْصِيل فَإِن الْحُرُوف الَّتِي مظَاهر تفصيلها مجملة فِي مداد الدورة وَلَا تقبل التَّفْصِيل مَا دَامَ فِيهَا فَإِذا انْتقل المداد مِنْهَا إِلَى الْقَلَم تفصلت الْحُرُوف بِهِ فِي اللَّوْح وتفصيل الْعلم بهَا لَا إِلَى غَايَة كَمَا أَن النُّطْفَة هِيَ مَادَّة الْإِنْسَان مَا دَامَت فِي آدم ومجموع الصُّور الإنسانية مجملة فِيهَا وَلَا تقبل التَّفْصِيل مَا دَامَت فِيهَا فَإِذا انْتَقَلت إِلَى لوح الرَّحِم بالقلم الإنساني تفصلت الْأَرْوَاح الإنسانية.
|
|
القلم: أصله القص من الشيء الصلب كالظفر. وبالتحريك: ما يكتب فيه وقوله {{عَلَّمَ بِالْقَلَم}} تنبيه لنعمته على الإنسان بما أفاده من الكتابة. وما روي أنه عليه السلام يأخذ الوحي عن جبريل عن جبريل عن ميكائيل عن إسرافيل وإسرافيل عن اللوح عن القلم، فإشارة إلى معنى إلهي ليس هذا موضع تحقيقه، ذكره الراغب. وقال الحرالي: القلم مظهر الآثار المنبئة عما وراءها من الاعتبار.وقال الصوفية: علم التفصيل فإن الحروف التي هي مظاهر تفصيلها مجملة في مدار الدواة ولا تقبل التفصيل ما دام فيها، فإذا انتقل المراد منها إلى القلم تفصلت الحروف فيه في اللوح، وتفصل العلم بها إلى الغاية، كما أن النطفة التي هي مادة الإنسان ما دامت في ظهر آدم مجموع الصور الإنسانية مجملة فيها ولا تقبل التفصيل ما دامت فيها، فإذا انتقلت إلى لوح الرحم بالقلم الإنساني تفصلت الصورة الإنسانية.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَلَم: ما يُكتب به ويقال لِلأزلام: أقلام أيضاً.
|
|
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدَّينوري في ذكر الخط والقلم.قال أبو محمد المذكور: يُسمَى القلمُ الذي يُكتبُ به قلماً لأنَّه قُلِّمَ وقُطِعَ ومنه قَلَّمتُ أظفاري ومنه قِيلَ قُلامَةُ الظُّفرِ لما يُقطَع منه.وقالَ غيرُهُ: يُقالُ للشيءِ الذي يُقلَمُ به مِقلَمٌ.قالَ ابنُ قُتَيبةَ: وقد تُسمَّى القِدَاحُ أقلاماً وإنَّما سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها تُبرَى قالَ اللهُ عزَّ وجَلَّ: (إذْ يُلقُونَ أَقلاَمَهُمْ أَيُّهُم يَكْفُلُ مَريَمَ) قالَ: كَانوا تَشَاحُّوا في كَفالتها فضربوا عليها بالقِدَاحِ فخرج قِدْحُ زكريَّا فكفلها.وقالَ عبد الله بن عبد العزيز: كُلُّ قصبة قُطِعَتْ منها قِطعة فالقطعةُ قَلَمٌ وكلُّ عودٍ نُجِرَ وعُلِّمَ رَأسُهُ بعَلامَةٍ فَهو قَلَمٌ.وقالَ في قوله عزَّ وجلَّ: (إذْ يُلقُونَ أَقلاَمَهُم) : جاء في التفسير أَنَّها كانت عِيدانَاً مكتوب على رؤوسها أسماؤهم.وجمع القلم: أقلام وقِلام مثل جَبَل وجِبَال.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 68 نوعها: مكية آيها: 52 ألفاظها: 301 ترتيب نزولها: 2 بعد العلق مدغمها الكبير: 5 مدغمها الصغير: 2 من أسمائها: سورة ن |
|
النحوي، اللغوي: عمر بن قديد بن عبدِ الله القَلَمْطاوي القاهري الحنفي، ركن الدين.
ولد: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة وقيل غير ذلك. من مشايخه: العلاء البخاري، والشيخ عَزَّ الدين بن جماعة، وتلا على التقي الحِلَاوي وغيرهم. من تلامذته: تخرج به جماعة. كلام العلماء فيه: * الضوء: "قلّ في وقتنا من أئمة الحنفية من اجتمع فيه من العلم والزهد واتباع السلف ما اجتمع فيه رحمة الله .. " أ. هـ. * الوجيز: "وفاق في النحو والصرف وانتفع به الفضلاء مع التعبد والانقطاع عن الناس سيما الأتراك، والتواضع والبشاشة والعقل وكونه على طريق السلف وحصل الأسف على فقده" أ. هـ. * بغية الوعاة: "كان علَّامة بارعًا فاضلًا عالمًا بالأصول والنحو والتصريف وغيرها" أ. هـ. * الشذرات: "وكان منقطعًا عن أبناء الدنيا، طارحًا للتكلف، متقشفًا في ملبسه" أ. هـ. وفاته: سنة (851 هـ)، وقيل: (850 هـ)، وقيل: (856 هـ) إحدى وخمسين، وقيل: خمسين، وقيل: ست وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: له "حواشي" و"تعاليق" و"فوائد". |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/485 - العلمية) وهو يتكلم على بري القلم ويبين اشتقاقه وأصل معناه: (يقال: بَرَيْتُ القلمَ أَبْرِيهِ بَرْياً وبِرايةً ، غير مهموز ، وهو قلمٌ مَبْرِيّ ، وأنا بارٍ للقلم ، بغير همزة أيضاً ؛ قال الشاعر:
يا باري القوسِ بَرياً ليسَ يُحْكِمُهُ لا تُفْسِدِ القوسَ أعطِ القوسَ باريها ويقال أيضاً: بَرَوْتُ القلمَ والعُودَ بَرْواً ، بالواو ؛ والياء أفصح. ويقال لِما سقط منه حالةَ البري: بُراية ، بضم الموحدة في أوله ، على وزن نُزالة وحُثالة ؛ والفُعالة اسم لكل فضلة تفضل من الشيء. وتقول في الأمر: ابْرِ قلمَك). ثم راح يتكلم على آداب البري وأنواعه وطرائقه بتفصيل لا يناسب المقام الذي نحن فيه حكايتُه ، فليرجع إليه من أراده ، ففيه بيان لباب من أبواب الرقي وسلامة الذوق في حضارة المسلمين. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
الضبط بالقلم هو طريقة الضبط الشائعة والمعوَّل عليها في هذا العصر، وذلك برسم الكلمة كاملة بنقط الحروف وبعلامات الحركة والسكون(1).
ولا شك أن هذه الطريقة إذا أُتقن تعاطيها تكون كفيلة بدفع أسباب تصحيف الكلمة والخطأ في قراءتها ، وفيها اختصار على الكاتب والقارئ ، ولكنها لم تزل عرضة للوهم والإيهام ؛ قال ابن حجر في خطبة (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) (1/1): (فإنني لما علقت كتاب "المشتبه" الذي لخصه الحافظ الشهير أبو عبدالله الذهبي رحمه الله ، وجدتُ فيه إعوازاً من ثلاثة أوجه: أحدها - وهو أهمها: تحقيق ضبطه ، لأنه أحال في ذلك على ضبط القلم ، فما شفى من ألم----) إلى آخر كلامه. (2) أي هي طريقة مبنية على وضع علامات الإعجام والإهمال وهي النقط على الحروف أو تحتها ، ووضع علامات الحركات وعلامة السكون ؛ وانظر (علامات الإعجام) و(علامات الإهمال). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/492) وقد تطرق إلى الكلام على قط الأقلام:
(المعنى الرابع: القط ، وفيه مهيعان: المهيع الأول: اشتقاقه ومعناه ؛ يقال: قططت القلم أقطه قطاً ، فأنا قاطٌّ وهو مقطوط وقطيط ، إذا قطعت سنه ؛ وأصل القط القطع ، والقط والقد متقاربان ، إلا أن القط أكثر ما يستعمل فيما يقع السيف في عرضه والقد ما يقع في طوله ؛ وكان يقال: إذا علا الرجل الشيء بسيفه قده ، وإذا عرضه قطه ؛ وذلك أن مخرج الطاء والدال متقاربان ، فأبدل أحدهما من الآخر ، كما يقال: مط حاجبيه ، ومد حاجبيه----). وورد في (المعجم الوسيط) (2/751): (قَطَّ الشيءَ يقُطّه قَطّاً: قطَعه عرضاً ؛ يقال: قطَّ القلمَ ----. المِقَطّ: ما يقُطُّ الكاتبُ عليه أطرافَ أقلامه. المِقَطّة: المِقَطّ). |
|
القلمُ: ما يُكتب به ، وهو معروف ، وجمعه أقلام وقِلام.
وورد في (المعجم الوسيط) (2/762): (قلَمَ العودَ ونحوه [يقْلِمُه] قلْماً: قطع منه شيئاً ؛ و[قَلَمَ] القلَمَ ونحوَه: بَراه ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إبراز الحكم، من حديث رفع القلم
مختصر. للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: بالقاهرة، سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسُبك: بضم السين: قرية، من قرى منوف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة السيفية والقلمية
للمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بابن الحنائي. المتوفى: سنة 979. ذكر فيها: مناظرة السيف والقلم، بألفاظ رائقة، وعبارات فائقة. على طريقة الأدباء. وللمولى: أحمد بن البسنوي. المتوفى: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة القلمية
للمولى: عبد الله بن طورسون، الشهير: بفيضي. المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف. سليسة اللفظ، بليغة المعنى، وهي معتبرة بين الكتاب والبلغاء. وللمولى: محمد بن صاري كرز. المتوفى: سنة 990. ولنعمة الله الجونازي. المتوفى: سنة ... ولجلال الدين: محمد بن محمد الدواني. أولها: (ن. والقلم وما يسطرون ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة القلمية
للعلامة، الخطيب: أبي الفضل الكازروني. أولها: (الحمد لله الذي جعل أول ما خلقه القلم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة القلمية
لعلي أفندي الحنائي. أولها: (لك الحمد يا من أكرم الإنسان ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع القلم
فيه تأليف، مسمى: (بإبراز الحكم) . حديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: اللوح، والقلم
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاخرة السيف والقلم
لأبي حفص: أحمد بن محمد بن أحمد الكاتب الأندلسي. وكان حيا: بعد سنة 440، أربعين وأربعمائة. وهو: أول من سبق إليه القول بالأندلس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفاخرة القلم والسيف والدينار
لعلي بن هبة الله بن ماكولا. أوَّله: (اللهم إنا نسألك إلهام ذكرك ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح كنوز أرباب القلم، ومصباح رموز أصحاب الرقم
في الحساب. للفاضل: خير الدين. وترجمته: لبير محمود الصدقي، الأدرنوي، تلميذه. وهو على: مقدمة، وعشرة فصول، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نتيجة القلم، في تحقيق السلم
رسالة. للقاضي: محمد بن لطفي بيك زاده. أولها: (أسلم الكلام اللائق لأهل الإسلام ... الخ) . |
|
ما يكتب به، وجمعه: أقلام، وهو أداة الكتابة والتعلم، والقسم به دليل على تمجيد العلم والعلماء في قوله تعالى:
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ [سورة القلم، الآية 1]، وقال الله تعالى: وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ. [سورة لقمان، الآية 27] جمع: قلم. والقلم: السهم أو خشبة تشبهه يكتب عليها رمز يدل على مقدار يعطى لمن يخرج باسمه، وكانوا يستعملونه في القمار أو في القرعة، ومن استعماله في القرعة قوله تعالى: إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ. [سورة آل عمران، الآية 44] فالأقلام هنا: سهام الأقداح. وقد أجريت القرعة فقاز سهم زكريا فكفل مريم- عليهما السلام-. «المعجم الوجيز (قلم) ص 514، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 132». |