نتائج البحث عن (قَوَتَ ) 28 نتيجة

قُوتُ القلوب
من (ق و ت) ومن (ق ل ب) فيكون المعنى حياة القلوب.
(قَوَتَ)الْقَافُ وَالْوَاوُ وَالتَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى إِمْسَاكٍ وَحِفْظٍ وَقُدْرَةٍ عَلَى الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا}} [النساء: 85] ، أَيْ حَافِظًا لَهُ شَاهِدًا عَلَيْهِ، وَقَادِرًا عَلَى مَا أَرَادَ. وَقَالَ:

وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النَّفْسَ عَنْهُ...وَكُنْتُ عَلَى إِسَاءَتِهِ مُقِيتَا

وَمِنَ الْبَابِ: الْقُوتُ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ; وَإِنَّمَا سُمِّيَ قُوتًا لِأَنَّهُ مِسَاكُ الْبَدَنِ وَقُوَّتُهُ. وَالْقَوْتُ: الْعَوْلُ. يُقَالُ: قُتُّهُ قَوْتًا، وَالِاسْمُ الْقُوتُ. وَيُقَالُ: اقْتَتْ لِنَارِكَ قِيتَةً، أَيْ أَطْعِمْهَا الْحَطَبَ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

فَقُلْتُ لَهُ ارْفَعْهَا إِلَيْكَ وَأَحْيِهَا...بِرُوحِكَ وَاقْتَتْهُ لَهَا قِيتَةً قَدْرًا.
النحوي، اللغوي: ياقوت بن عبد الله، شهاب الدين، الرومي، الحموي، البغدادي.
ولادته: سنة (574 هـ)، وقيل: (575 هـ)، أربع وسبعين، وقيل: خمس وسبعين وخمسمائة.
كلام العلماء فيه:
* السير: "الأديب الأوحد ... السفّار النحوي الأخباري المؤرخ، أعتقه مولاه فنسخ بالأجرة، وكان ذكيًا، ثم سافر مضاربة إلى كيش وكان من المطالعة قد عرف أشياء، وتكلم في بعض الصحابة فأُهين، وهرب إلى حلب، ثم إلى إربل وخراسان ومرَّ بمرو وبخوارزم، فابتلي بخروج التتار فنجا برقبته، وتوصل فقيرًا إلى حلب، وقاس الشدائد" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان متعصبًا على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، وكان قد طالع شيئًا من كتب الخوارج، فاشتبك في ذهنه منه طرف قوي، وتوجه إلى دمشق في سنة ثلاث عشرة وستمائة وقعد في بعض أسواقها، وناظر بعض من يتعصب لعلي - رضي الله عنه -، وجرى بينهما كلام أدى إلى ذكره عليًّا - رضي الله عنه - بما لا يسوغ، فثار الناس ثورة كادوا يقتلونه فسلم منهم وخرج من دمشق منهزمًا بعد أن بلغت القضية إلى والي البلد، فطلبه فلم يقدر عليه، ووصل إلى حلب خائفًا يترقب، وخرج منها في العشر الأول أو الثاني من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وستمائة، وتوصل إلى الموصل.
ثم انتقل إلى إربل وسلك منها إلى خراسان وتحامى دخول بغداد، لأن المناظر له بدمشق كان بغداديًا وخشي أن ينقل قوله فيقتل"
أ. هـ.
* لسان الميزان: "كان ذكيًا حسن الفهم، كان غزير الفضل، وكان حسن الصحبة، طيب الأخلاق، حريصًا على الطلب".
¬__________
(¬1) السنوسي: هو أبو عبد الله محمّد بن يوسف السنوسي الحسيني (ت 895 هـ)، وله كتاب عقيدة أهل التوحيد "العقيدة الكبرى"، وله "أم البراهين في العقائد" وهو على مذهب الأشعري، وقد ترجمنا له في موضعه.
* الأعلام (8/ 130).
* تاريخ الإسلام (وفيات 626) ط. تدمري، التكملة لوفيات النقلة (3/ 249)، وفيات الأعيان (6/ 127)، السير (22/ 312)، العبر (5/ 106)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (253)، لسان الميزان (6/ 317)، النجوم (6/ 187)، كشف الظنون (1/ 64)، الشذرات (7/ 212)، هدية العارفين (2/ 513)، الأعلام (8/ 131)، معجم المؤلفين (4/ 83).

وقال: "قلت -أي ابن حجر-: ولم أرَ في شيء من تصنيفه التصريح بالنّصب، بل يحكي فيها الفضائل على ما يتفق ذكره" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام، قوله في وصف خراسان وغزو التتار لها: " .. أطفالهم رجال، وشبانهم أبطال وشيوخهم أبدال. ومن العجب العُجاب أن سلطانهم المالك، هان عليه ترك الممالك، وقال: يا نفس الهوى لك وإلا أنتِ في الهوالك، فأجفل إجفال الرَّال، وطفق إذا رأى غير شيء ظنه رجلًا بل رجال، فجاس خلال الديار أهلُ الكفر والإلحاد، وتحكم في تلك الأبشار أولو الزيغ والعتاد، فأصبحت لك القصور كالممحو من السطور وآخت تلك الأوطان، مأوى للأصداء والغربان يستوحش فيها الأنيس، ويرثي لمُصابها إبليس، {{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ}}، من حادثة تقصم الظهر، وتهدم العمر، وتوهي الجلد، وتصاعف الكمد، فحينئذ تقهقر المملوك على عقبه ناكسًا، ومن الأوبة إلى حيث تستقر فيه النفس آيسًا بقلبٍ واجب، ودمعٍ ساكب، ولب عازب وحلم غائب، وتوصل وما كاد حتى استقر بالموصل بعد مقاساة وأخطار وإبتلاء واصطبار، وتمصيص أوزار، وإشارفه غير مرة على البوار والتبار لأنه مر بين سيوف مسلولة، وعساكر مغلولة ونظام عقود محلولة، ودماء مسكوبة مطلولة. وكان شعاره كلما علا قتبًا أو قطع سَبْسبًا {{لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا}} فالحمد لله الذي أقدرنا على الحمد، وأولانا نعماء تفوت الحصر والعد، ولولا فُسحة الأجل لعزَّ أن يُقال: سلم البائس أو وصل ولصفق عليه أهل الوداد صفقة المغبون وأُلحق بألف ألف هالك بأيدي الكفار أو يزيدون.
وبعد، فليس للملوك ما يُسلي به خاطره، ويعد به قلبه وناظره إلا التعليل بإزاحة العلل، إذا هو بالحضرة الشريفة مَثَل"
أ. هـ.
وفاته: سنة (626 هـ) ست وعشرين وستمائة عن نيف وخمسين سنة.
من مصنفاته: "معجم الأدباء"، و"معجم البلدان"، و"الشعراء المتأخرين والقدماء" و"المشترك وضعًا والمختلف صقعًا" وغيرها.

*ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى.
أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى.
وُلِد سنة (574هـ = 1178م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية.
وبعد فترة انفصل ياقوت عن سيده، واكتسب عيشه من نسخ الكتب، فأفاد علمًا ومالاً.
وتعددت أسفار ياقوت الحموى حتى استقر به المقام فى خوارزم، ثم تركها سنة (616هـ = 1219م) حين أغار عليها جنكيز خان، واتجه إلى الموصل ثم إلى حلب.
وقد ألف ياقوت عدة كتب نالت شهرة واسعة ورواجاً بين أهل العلم، يأتى فى مقدمتها: معجم الأدباء، ومعجم البلدان، والمشترك وضعاً والمفترق صقعاً.
وتُوفِّى ياقوت الحموى بظاهر حلب سنة (626هـ = 1229م).

187 - ياقوت أبو الدر الرومي، التاجر، السفار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ياقوت أبو الدُّرّ الرُّوميّ، التّاجر، السّفّار، [المتوفى: 543 هـ]
عتيق عُبيد الله بن أحمد ابن البخاريّ.
سَمِعَ معه من ابن هزارمُرد الصَّرِيفِينيّ كتاب " المُزاح والفُكاهة " للزُبير، وسمع " مجالس المخلّص ".
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ شيخًا ظاهره الصّلاح والسّداد، لا بأس بِهِ، حدَّث بالعراق ودمشق، ومصر. -[841]-
وقال ابن عساكر: قدِم دمشقَ، ومصر، مرّات للتّجارة، ولم يكن يفهم شيئًا، وتُوُفّي بدمشق في شعبان.
قلت: روى عَنْهُ: ابن عساكر، وولده القاسم، وابن السّمعانيّ، وأبو المواهب بْن صصرى، ومحمد بن وهب بن الزّنْف، والخضر بْن كامل المعبّر، وعقيل بْن الحسين بْن أَبِي الجنّ، وأحمد بْن وهْب بْن الزَّنْفِ، وعبد الرحمن بْن سلطان بْن يحيى القُرَشيّ، وعبد الرحمن بْن إسماعيل الجنْزَويّ، وعبد الرحمن بْن عبد الواحد بْن هلال، وعبد الصّمد بن جوشن التَّنُوخيّ، وطائفة سواهم.

213 - يحيى بن أبي الحسن بن عبد الله، أبو الحسين ابن ياقوت الفقيه الإسكندراني المالكي المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - يحيى بن أبي الحَسَن بن عبد الله، أبو الحُسَيْن ابن ياقوت الفقيه الإِسكندرانيّ المالكيّ المُعَدَّل، [المتوفى: 623 هـ]
والد أبي الحَسَن مُحَمَّد.
وُلِدَ سَنةَ أربعين وخمسمائة.
وكان عَدْلًا، نَبِيلًا، صالحًا، عفيفًا، مُتحرّيًا في الشَّهادة. وحدَّث عن السِّلَفيّ.
روى عنه المُنذريّ، وقال: مات في ثامن عشر شَوَّال.

380 - ياقوت بن عبد الله شهاب الدين الرومي الحموي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - ياقوت بن عبد الله شهاب الدِّين الرُّوميّ الحموي البَغْداديُّ. [المتوفى: 626 هـ]
ابتاعه - وهُوَ صغير - عسكرٌ الحمويُّ التاجر ببغداد، وعَلَّمَهُ الخطَّ. فلمّا كَبِرَ قرأ النَّحْو واللّغة، وشَغَّلَهُ مولاه بالأسفار في التّجارة، ثمّ جرت بينه وبينَ مولاه أمور أوجبت عِتقهِ، وإبعادَه عنه. فاشتغل بالنَّسخ بالأجرة، فحصَل لَهُ اطّلاعٌ ومعرفه، وكان من الأَذكياء. ثمّ أعطاه مولاه بضاعةً فسافرَ لَهُ إلى كيش. ثمّ ماتَ مولاه، وحَصَّل شيئًا كَانَ يسافر به. وكان مُنْحَرِفًا فإنَّه طالع كتب الخوارج، فوقر في ذهنه شيء. ودخل دمشق سَنَةَ ثلاث عشرة، فتناظر هو وإنسان، فبدا منه تنقّصٌ لعليّ رَضِيَ اللَّهُ عنه، فثارَ النّاس عليه وكادوا يقتلونه، فهرب إلى حَلَب، ثمّ إلى المَوْصِل وإِرْبِل، ودخلَ خُراسان، واستوطن مَرْوَ يَتَّجِرُ، ثمّ دخل خُوارزم، فصادفه خروجُ التّتار فانهزمَ بنفسه، وقاسى الشّدائد، وتوصَّل إلى المَوْصِل وهو فقير داثر، ثمّ قَدِمَ حلبَ فأقام في خان بظاهرها. -[824]-
وقد ذكره شرف الدّين أبو البركات ابن المستوفي فقال: صَنَّف كتابًا سَمَّاه " إرشاد الألِبّاء إلى معرفة الأُدباء " في أربع مجلّداتِ كبار، وكتابًا في أخبار الشعراء المتأخّرين، وكتاب " مُعجم البلدان "، وكتاب " معجم الأدباء "، وكتاب " مُعجم الشعراء "، وكتاب " المشترك وضعًا والمختلف صُعقًا "، وكتاب " المبدأ والمآل في التاريخ "، وكتاب " الدّول "، وكتاب " المقتضب في النَّسَب ".
وكان أديبًا شاعرًا، مؤرّخًا، أخباريًا، متَفنِّنًا.
ذكره القاضي جمالُ الدِّين عليّ بن يوسُف القِفْطيّ الوزير في " تاريخ النُّحاة " لَهُ، وأنَّه كتب إليه رسالةً من المَوْصِل شرحًا لِما تمَّ على خُراسان منها: وقد كَانَ المملوكُ لَمّا فارق مولاه أراد استعتاب الدَّهر الكافح، واستدرار خِلْف الزّمان الجامح، اغترارًا بأنّ في الحركة بَرَكَة، والاغترابُ داعيةُ الاكتساب، فامتطى غارِبَ الأمل إلى الغُرْبة، وركب ركوب التّطواف مع كلّ صُحْبة، قاطِعَ الأغوارِ والأنجاد حَتّى بلغ السَّدّ أو كاد، فلم يُصْحَب لَهُ دَهْرُهُ الحَرُونُ، ولا رقَّ لَهُ زمانُه المفتون.
إنَّ الليالِي والأيَّام لوْ سُئِلَتْ ... عَنْ عَتْبِ أَنْفُسِهَا لم تَكْتُمِ الخَبَرا
وهيهات مع حِرفة الأدب، بلوغُ وطرٍ، أو إدراكُ أَرَب، ومع عُبُوس الحظِّ ابتسامُ الدّهر الفَظِّ. ولم أزل مع الدّهر في تفنيدٍ وعتاب، حَتّى رضيتُ من الغنيمة بالإِياب. وكان المقام بمَروَ الشَّاهِجَان إلى أنّ حدث بخُراسان ما حدث -[825]- من الخرابِ، والويل المُبير واليباب. وكانت - لعَمرُ الله - بلادًا مونقة الأَرجاء رائقةَ الأَنحاء، ذَات رياض أَريضة، وأهوية صحيحة مَرِيضة، قد تَغَنَّت أطيارُها، فتمايلت أَشْجارُها، وبكت أنهارُها، فتضاحكت أزهارُها، وطاب رَوْحُ نَسِيمها، فَصَحَّ مِزاجُ إقليمها.
إلى أنّ قال: جملةٌ أمرها أنّها كانت أنموذج الجنّة بلا مينٍ، فيها ما تشتهي الأَنْفُس، وتَلَذُ العيْن.
إلى أن قال في وصف أهلها: أطفالهم رِجال، وشُبَّانُهم أبطال، وشيوخُهم أَبْدال. ومِن العجب العجاب أنْ سلطانَهم المالك، هان عليه تركُ تِلْكَ الممالك، وقال: يا نفس الهوى لك، وإلّا فأنتِ في الهَوالك، فأجفل إجفال الرَّال، وطَفِقَ إذا رأى غيرَ شيء ظنّه رجلًا بل رجال، فجاسَ خلالَ تلك الدّيار أهلُ الكفر والإلحاد، وتَحَكَّم في تلك الأَبْشَارِ أولو الزَّيْغِ والعِناد، فأصبحت تلك القُصُورُ، كالمَمْحُو من السُّطور، وآضت تلك الأَوطان مأوى للأَصْداءِ والغِرْبان، يستوحِشُ فيها الأنيس، ويرثي لمصابها إبليس، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون مِنَ حَادِثةً تَقْصِمُ الظَّهْرَ، وتَهْدِمُ العُمْرَ، وتُوهي الجلد، وتضاعف الكمد، فحينئذٍ تقهقر المملوك على عقبه ناكسًا، ومن الأَوْبة إلى حيث تستقرّ فيه النفس آيسًا بقلبٍ واجب، ودمع ساكب، ولُبٍّ عازِب وحلمٍ غائب، وتَوَصَّلَ، وما كاد حتّى استقرّ بالمَوْصِل بعد مقاساة أخطار، وابتلاءٍ واصطبار، وتمحيص أوزار، وإشرافٍ غير مرة على البوار؛ لأنّه مرّ بين سيوفٍ مَسْلُولة، وعساكر مَغْلُولة، ونظام عقود محلولة ودماءٍ مسكوبةٍ مطلولة. وكانَ شِعارُه كلّما علا قَتَبًا، أو قطع سِبْسبا {{لقد لقينا من سفرنا هذا نصبًا}} فالحمد لله الّذي أقدَرَنَا على الحمد، وأولانا (نعما) تفوتُ الحَصْر والعَدّ. ولولا فُسحةُ الأجل لعزَّ أن يُقال: سلم البائس أو وصَل، ولصفَّق عليه أهلُ الوِداد -[826]- صفقةَ المغبون، وأُلحِق بألف ألف هالك بأيدي الكفار أو يزيدون.
وبعد، فليس للملوك ما يُسلِّي به خاطرَهُ، ويَعِدُ به قلبَه وناظرَه إلّا التعليلُ بإزاحة العِلل، إذا هُوَ بالحضرة الشريفة مَثَلَ.
وُلِدَ ياقوت سَنَة أربعٍ أو خمسٍ وسبعين وخمسمائة. ومات في العشرين من رمضان سَنَة ستٍّ هذه.
وكان قد سَمَّى نفسَهُ يعقوب. ووقفَ كتبه ببغداد على مشهد الزَّيْديّ.
قال ابن النّجّار: أنشدني ياقوت الحَمَويُّ لنفسه:
أَقولُ لِقَلْبي وَهُوَ في الغيِّ جامحٌ ... أَمَا آنَ لِلجَهْلِ القَدِيم يَزُولُ
أَطَعْتَ مَهَاةً في الحِذار خَريدَة ... وَأَنْتَ عَلَى أُسْدِ الفَلاةِ تَصُولُ
ولَمّا رأيتُ الوَصْلَ قَدْ حِيلَ دُونَه ... وَأَن لِقَاكُمْ مَا إِلَيْهِ وُصُولُ
لَبِسْتُ رِدَاءَ الصَّبْرِ لا عَنْ ملالة ... ولكنّي لِلضَّيْمِ فِيكَ حَمُولُ

505 - محمد بن ياقوت بن عبد الله، أبو بكر الرومي البغدادي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - مُحَمَّد بن ياقوت بن عَبْد اللَّه، أَبُو بَكْر الروميّ البغداديّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 637 هـ]
عتيقُ أَبِي الْحَسَن الْجَازريّ من جَازِرَةَ: قريةٌ من قرى النَّهروان.
سمع: أبا الفتح ابن البَطِّيّ، وأبا منصورٍ عَبْد الوهّاب بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد القاهر الطُّوسيّ، وأبا الْحُسَيْن عَبْد الحق اليوسفي.
أجازَ للفخرِ إسماعيلَ بن عساكر، وفاطمة بنتِ سُلَيْمَان، وسعدِ الدّين ابن سعد، وأَبِي بَكْر بن عَبْد الدائم، والقاضي تقي الدين الحنبلي، وعيسى المطعم، وأحمد ابن الشحنة، وجماعة.
وتُوُفّي فِي العشرين من رمضانَ. وَرَّخهُ ابنُ النّجّار، ورَوَى عَنْهُ حديثًا.

513 - ياقوت الرومي، الأتابكي، الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - ياقوتٌ الروميُّ، الأتابكيُّ، المَوْصِليّ. [المتوفى: 637 هـ]
شاعرٌ محسن، رشيقُ القولِ. تُوُفّي بالموصل فِي جُمَادَى الآخرة.

459 - محمد بن يحيى بن أبي الحسن ياقوت بن عبد الله. أبو الحسن الإسكندراني، المالكي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

459 - مُحَمَّد بْن يحيى بْن أَبِي الْحَسَن ياقوت بْن عَبْد اللَّه. أَبُو الْحَسَن الإسكندرانيّ، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بالإسكندريّة فِي رجب سنة ثمانٍ وستّين، فأتى أَبُوهُ إلى السِّلَفيّ ليُسمّيه ويكنّيه، فسمّاه مُحَمَّدًا، وكنّاه أَبَا الْحَسَن.
وسمع من: السِّلَفيّ، ومن القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميِّ، وعبد الرحمن بن موقى. وكانت لَهُ حلقة يوم الجمعة.
روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة، وشَرَفُ الدّين الدّمياطيّ، وتاج الدّين الغرافيّ، وجماعة. وبالإجازة: أبو المعالي ابن البالسي، وطبقته.
وتوفي فِي سابع عشر ربيع الآخر.

175 - ياقوت الطواشي، افتخار الدين الحبشي، العزي المسعودي، أبو الدر الخادم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - ياقوت الطُّوَاشيّ، افتخارُ الدين الحَبَشيّ، العِزيّ المسعوديّ، أَبُو الدُّرّ الخادم. [المتوفى: 654 هـ]
سمع الكثير بالشّام، والحجاز، ومصر، واجتهد وحصّل الأموال والكُتُب ووقفها. وسمع من: القاضي بهاء الدين يوسف بن شداد، وأبي الحسن ابن الرّمّاح، وجماعة. وتُوُفيّ بالمدينة النبوية.

550 - محمد بن داود بن ياقوت الصارمي، ناصر الدين أبو عبد الله، المحدث

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

550 - محمد بْن دَاوُد بْن ياقوت الصارمي، ناصرُ الدين أبُو عَبْد الله، المحدث [المتوفى: 660 هـ]
أحد الطلبة.
سَمِعَ الكثير، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطُّه مليحٌ صحيح.
مات كهْلًا،
وقد سَمِعَ من: كريمة، والسخاوي، وهذه الطبقة، وَمَا أعلمه حدّث.
توفي في جمادى الآخرة، وكان رجلًا جيدًا، رحمه الله.

559 - ياقوت المستعصمي، المجود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - ياقوت المستعصميّ، المجوّد، [المتوفى: 698 هـ]
صاحب الخطّ المنسوب.
روميّ الجنس، نشأ بدار الخلافة وأحبّ الكتابة والأدب، فَلَمّا أُخِذت بغداد سلِم، وحصّل خطوطًا منسوبة لابن البواب وغيره، كان يعرفها بخزانة كُتُب الخلفاء، فجوّد عليها، وعني بذلك عناية لا مزيد عليها، وقويت يده وركّبت أسلوبًا غريبًا فِي غاية القوّة، وصار إمامًا يُقتدى به، وكان رئيسًا وافر الحُرْمة ببغداد، كثير التّجمُّل والحشمة.
كتب عليه أولاد الأكابر، وكتب بخطّه الكثير، وله شِعر جيّد، وقد كتب على الزّكيّ عَبْد اللَّه بْن حبيب وصفيّ الدِّين عَبْد المؤمن صاحب الموسيقى، روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه بْن سامة الحافظ وعَلَم الدِّين سَنْجَر الكاتب الياقوتيّ، فمنه:
صدقتم فِيّ الوُشاة وقد مضى ... فِي حبّكم عُمري وفي تكذيبها
وزعمتم أنّي مللتُ حديثكم ... مَن ذا يملّ من الحياة وطيبها
وله:
تُجدّد الشمسُ شوقي كلّما طلعتْ ... إلى مُحيّاكِ يا سمعي ويا بَصَري -[889]-
وأسهر اللّيل ذا أنس بوحشته ... إذْ طِيب ذِكرك فِي ظلماته سَمَري
وكلّ يوم مضى لا أراك به ... فلستُ محتسِبًا ماضيه من عمري
ليلي نهارٌ إذا ما دُرتَ فِي خَلَدي ... لأنّ ذِكركَ نور القلب والبصرِ
تُوُفّي الشَّيْخ جمال الدِّين أبو الدُرّ ياقوت ببغداد فِي هذه السَّنَة.

762 - أحمد بن ياقوت النابلسي، الشيخ الصالح المقرئ، شهاب الدين ابن الأرمنية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

762 - أَحْمَد بْن ياقوت النّابلسيّ، الشَّيْخ الصالح المقرئ، شهاب الدِّين ابن الأرمنيّة. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة، وسمع من: خطيب مَرْدا ومن الجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد المنعم بْن نِعمة وتَفَقَّه عليه. وكان إمام مسجد شيخنا العماد بن بدران. سمعت منه أَنَا والبِرْزاليّ ومات فِي صَفَر.
*ياقوت الحموى هو شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموى.
أحد كبار المؤرخين والجغرافيين فى القرن السابع الهجرى.
وُلِد سنة (574هـ = 1178م)، وأُخِذ أسيرًا من بلاد الروم وبيع فى بغداد لتاجر يُدعَى عسكر الحموى؛ فنسب إليه ياقوت، فأرسله إلى من يعلمه لينتفع به فى أعماله التجارية.
وبعد فترة انفصل ياقوت عن سيده، واكتسب عيشه من نسخ الكتب، فأفاد علمًا ومالاً.
وتعددت أسفار ياقوت الحموى حتى استقر به المقام فى خوارزم، ثم تركها سنة (616هـ = 1219م) حين أغار عليها جنكيز خان، واتجه إلى الموصل ثم إلى حلب.
وقد ألف ياقوت عدة كتب نالت شهرة واسعة ورواجاً بين أهل العلم، يأتى فى مقدمتها: معجم الأدباء، ومعجم البلدان، والمشترك وضعاً والمفترق صقعاً.
وتُوفِّى ياقوت الحموى بظاهر حلب سنة (626هـ = 1229م).

الزمرد الأخضر والياقوت الأزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزمرد الأخضر، والياقوت الأزهر
ذكره: البوبي، في: (الأسماء) .
قوت الأرواح
في التصوف.
للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي بن الحصني.
وكان حيا: في حدود سنة 960، ستين وتسعمائة.
وذكر شكر الله، في (بهجة التواريخ) :
أنها: لحسين بن علي بن حماد.

قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قوت القلوب، في معاملة المحبوب، ووصف طريق المريد، إلى مقام التوحيد
في التصوف.
لأبي طالب: محمد بن علي بن عطية العجمي، ثم المكي.
المتوفى: سنة 386، ست وثمانين وثلاثمائة، ببغداد.
قالوا: لم يصنف مثله في دقائق الطريقة.
ولمؤلفه: كلام في هذه العلوم، لم يسبق إلى مثله.
اختصره:
الشيخ، الإمام: محمد بن خلف الأموي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 485.
وسماه: (الوصول إلى الغرض المطلوب، من جواهر قوت القلوب) .

قوت المحتاج في شرح: (المنهاج)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قوت المحتاج، في شرح: (المنهاج)
في الفروع.
للأذرعي: أحمد بن حمدان بن أحمد.
المتوفى: سنة 783، ثلاث وثمانين وسبعمائة.
ومختصره: (لباب القوت) .
لأبي الثناء: محمود بن أحمد بن خطيب الدهشة الحموي.
المتوفى: سنة 834، أربع وثلاثين وثمانمائة.

لباب القوت من خزائن الملكوت

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

لباب القوت، من خزائن الملكوت
للشيخ، الإمام، نور الدين: محمود بن الخطيب القاشاني، الحموي.

الوصول إلى الغرض المطلوب من جواهر: (قوت القلوب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ياقوت التأويل في تفسير التنزيل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ياقوت التأويل، في تفسير التنزيل
في: أربعين مجلدا.
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الطوسي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.

محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي الزاهد الواعظ صاحب القوت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عن علي بن أحمد المصيصى، والمفيد.
وكان مجتهدا في العبادة.
حدث عنه عبد العزيز الازجى وغيره.
قال الخطيب () : ذكره في القوت أشياء منكرة في الصفات، وكان من أهل الجبل ونشأ بمكة.
قال لي أبو طاهر العلاف: إن أبا طالب وعظ ببغداد، وخلط في كلامه، وحفظ () عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق، فبدعوه وهجروه، فبطل الوعظ.
مات سنة ست وثمانين وثلثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت