|
مرقيرة: مرقيرة: في (ابن البيطار 2: 96): أبو العباس الحافظ الششترة اسم للمرقيرة ومعنى المرقيرة المحسنة، هكذا وردت في طبعة بولاق وفي مخطوطة A المرفيرة وفي مخطوطة B الموفيرة ويعتقد السيد سيمونيه أن هذه الكلمة ذات أصل من اللهجة الاراغونية القديمة ولهجة أهل مرسية وأن المرقيرة تشير إلى نوع من انواع الزعتر ويقترح أن نشتق اسمها من اللاتينية القديمة من كلمة muricarius وهي الصفة المشتقة أصلا من murex ومعناها: برفير، أرجوان (مادة تلوين حمراء تستخرج من صدفة المريق) وهذا الأصل يفيد (التجميل أو التحسين) محسن. وهكذا يتبين لنا أن الششترة نبات من نوع مختلف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْتَقِيرَة:بفتح التاء فوقها نقطتان، والقاف، وياء ساكنة، وراء: حصن بين مالقة وغرناطة، قال أبو طاهر: منها أبو بكر يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاري الحكيم الأنتقيري من أصحاب غانم، روى عنه إبراهيم بن عبد القادر بن شنيع إنشادات، قال: كنا مع العجوز الشاعرة المعروفة بابنة ابن السكّان المالقية، فمرّ علينا غراب طائر فسألناها أن تصفه، فقالت على البديهة:مرّ غراب بنا،...يمسح وجه الرّبىقلت له مرحبا...يا لون شعر الصّبى
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَقِيرةُ:
بالفتح ثم الكسر: مدينة في شرقي الأندلس معدودة في أعمال تطيلة، بينهما أحد عشر فرسخا. وبقيرة أيضا: حصن من أعمال ريّة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ النَّقِيرَةِ:
في جبل قرب المعرة يقال به قبر عمر ابن عبد العزيز، رضي الله عنه، والصحيح أنه في دير سمعان كما ذكرناه، وبهذا الموضع قبر الشيخ أبي زكرياء يحيى المغربي، وكان من الصالحين يزار في أيامنا عن قرب نحو سنة 600. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُقَيْرَةُ:
تصغير عقرة، بلفظ المرّة الواحدة من عقره يعقره عقرة: قرية بينها وبين أقر نصف يوم، وقد مر ذكر أقر، قال النابغة: قوم تدارك بالعقيرة ركضهم ... أولاد زردة إذ تركت ذميما وقال الحازمي: العقيرة مدينة على البحر بينها وبين هجر ليلة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّقِيرَةُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، بزيادة هاء على الذي قبلها، قال الأزهري: النقر ذهاب المال، والنقيرة: ركية معروفة ماؤها رواء بين ثأج وكاظمة، وأظنها التي قبلها، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُقَيْرَةُ:
في كتاب أبي حنيفة إسحاق بن بشر بخط العبدري في مسير خالد بن الوليد، رضي الله عنه، من عين التمر: ووجدوا في كنيسة صبيانا يتعلمون الكتابة في قرية من قرى عين التمر يقال لها النقيرة وكان فيهم حمران مولى عثمان بن عفان، رضي الله عنه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَيِّرَة
من (ق و ر) مؤنث القَيِّر بمعنى الحاذق من الرماة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6782- بقيرة امرأة القعقاع
ب د ع: بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي قال ابن أبي خيثمة: لا أدري أسلمية هي أم لا؟ (2193) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله، قال: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم الحارث التيمي، قال: سمعت بقيرة امرأة القعقاع ابن أبي حدرد أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا، فقد أظلت الساعة ". أخرجها الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7049- شقيرة الأسدية
ب: الشفاء بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف. هاجرت مع أختها عاتكة، وعاتكة هي أم المسور بن مخزمة، قاله الزبير، وقيل: إن الشفاء أم المسور. ورى أبو أحمد العسكري ذلك هو، وغيره. أخرجها أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
امرأة القعقاع بن أبي حدرد «3» الأسلمي.
ذكرها ابن أبي خيثمة، وقال: لا أدري أسلمية هي أم لا؟. وأخرج أحمد في المسند، من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «يا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا فقد أظلّت السّاعة» «1» . وأخرجه ابن السّكن من هذا الوجه، وقال: لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
حبشية.
ذكرها ابن مندة، فقال حبشية، وساق الخبر الماضي في سعيرة بالمهملتين، وهو الصواب، أشار إلى ذلك أبو نعيم، وقد سماها المستغفري فيما حكاه أبو موسى عنه في ترجمة أم زفر شكيرة، بالكاف بدل القاف، وصوب أنها بالقاف. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَقَالَ ابْن أبي خيثمة: لا أدري أسلمية هي أم لا؟ وَقَالَ غيره: هي هلالية. روى عنها محمد بن إبراهيم ى: فهي. بقيرة- كسفينة- كما في التاج. ابْن الحارث التيمي أنها سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول: يَا هؤلاء، إذا سمعتم بجيش قد خسف به فقد أظلت الساعة. تعد فِي أهل المدينة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنج قشتالة يستولون على مدينة أشقيرة بالأندلس.
813 محرم - 1410 م أن الطاغية صاحب قشتالة لما أوقع بالمسلمين في الزقاق، كثرت غاراته في بلاد المسلمين بالأندلس، وكثرت غاراتهم أيضاً على بلاد قشتالة، وكان ألفونسو قد قام بأمر أخيه دون، وكان عارفاً بالحروب والمكايد، شجاعاً، درباً، شديد البأس، فجمع لحرب المسلمين، ونزل على أشقيرة - تجاه مالقة - أول ذي الحجة، فلم يستنجد أبو الحجاج يوسف بن يوسف بن محمد بن إسماعيل بن نصر بن الأحمر - صاحب غرناطة - عساكر فاس كما هي العادة، بل رأى أن في عسكره كفاية، وجهز أخويه محمد وعلياً على عسكر الأندلس، وقد جمع أهل القرى بأسرها، وخرجوا من غرناطة في ثامن عشر ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة، ونزلوا على حصن أرشذونة - وهو على ستة أميال من أشقيرة - حتى تكاملت الجموع في ثامن عشرينه، ثم ساروا في ليلة التاسع والعشرين وعسكروا تجاه العدو، بسفح جبل المدرج، فما استقرت، وقد أعجبتهم أنفسهم بهذه الدار حتى زحف العدو لحربهم، فثاروا لقتاله، وقد أعجبتهم أنفسهم، واغتروا بكثرتهم، وتباهوا بزينتهم، ولم يراقبوا الله في أمرهم، فما أحد إلا ومعه نوع من المعاصي كالخمر والأحداث، فلما اشتد القتال في الليل، انهزم العدو بعد ما قتل من المسلمين عشرة فرسان، ولما كان أول يوم من محرم سنة ثلاث عشرة، نادى أخو السلطان في العسكر بالنفقة، وكانت نفقة السفر قد أخرت عن وقتها، لئلا يأخذها العسكر ولا يشهدوا الحرب، وجعلت عند حضور الجهاد، فهم في أخذ النفقة، وإذا بالعدو وقد أقبل عند طلوع الشمس، فخرجت المطوعة وقاتلتهم، وأقام العسكر بأجمعهم لأخذ النفقة، وعلم العدو بذلك فرجعوا كأنهم منهزمين، والمطوعة تتبعهم، وتنادي في العسكر: يا أكالين الحرام العامة هزمت النصارى، وأنتم في خيامكم جلوس، فلما وصل العدو إلى معسكرهم، وقفوا للحرب، وقد اجتمع جميع رجالة المسلمين طمعاً في الغنيمة، فإذا العدو وقد خندق على معسكره ورتب عليه الرماة، فسقط في أيديهم، ووقفوا إلى الظهر في حيرة، فخرج أمراء الطاغية عند ذلك من جوانب الخندق، وحملوا على المسلمين، فقتلوا من قاتلهم، وأسروا من ألقى منهم سلاحه، حتى وصلوا مخيم المسلمين، فركب طائفة من بني مرين وبني عبد الواد، وقاتلوا على أطراف خيمهم قليلاً، وانهزموا هم وجميع أهل الأندلس، بحيث خرج أخوا السلطان بمن معهما مشاة إلى الجبل على أقدامهم، فأحاط العدو بجميع ما كان معهم، وأكثروا من القتل فيهم، وكانت عدة من قتل من المعروفين من أهل غرناطة خاصة مائة ألف إنسان، سوى من لم يعرف، وسوى أهل أقطار الأندلس، بحرها وبرها، سهلها وجبلها، فإنهم عالم لا يحصيه إلا الله تعالى، وأقام النصارى ثلاثة أيام يتتبعون المسلمين، فيقتلون ويأسرون، وبعث الطاغية إلى أعماله يخبرهم بنصرته، فلما بلغ ذلك أهل أبده وسبته، وأهل حيان، خرجوا إلى وادي أش - وهو بيد المسلمين - ونزلوا قريباً من حصن أرتنة، فاستغاث أهل الحصن بأهل غرناطة، فأمدوهم بعسكر، فصار النصارى إلى حصن مشافر، وقاتلوا أهله حتى أخذوا الربض، وشرعوا في تعليق الحصن، وإذا بعسكر غرناطة قد جاءهم في سابع المحرم، فأوقعوا بهم وقيعة شنعاء، أفنوهم فيها، وأسروا منهم زيادة على ألف وخمسمائة، وعادوا إلى غرناطة بهم، فدخلوا في تاسعه، وبلغ ذلك الطاغية - وهو على حصار أشقيرة - فكف أصحابه عن الدخول بعدها إلى بلاد المسلمين، وأقام على الحصار ستة أشهر حتى ضعفت أحوال المسلمين بأشقيرة، ورفعوا كرائم أموالهم إلى حصنها، وتعلقوا به، فملك الطاغية المدينة بما فيها من الأزواد والأمتعة، ووقع مع هذا في المسلمين الوخم، فمات منهم جماعة كثيرة، فاضطرهم الحال إلى طلب الأمان ليلحقوا ببلاد المسلمين بأموالهم فأمنهم ألفونسو على أن يخرجوا بما يطيقون حمله، فخرجوا بأجمعهم إلى معسكره، فوفى لهم، وجهز جميع المسلمين، وبعث من أوصلهم إلى غرناطة، فلم يفقد أحد منهم، ولا شراك نعل وأقام بأشقيرة من يثق به، وعاد عنها قافلاً إلى بلاده في أوائل جمادى الآخرة، فكانت هذه الحادثة من أشنع ما أصاب المسلمين بالأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - إبراهيم بْن محمد بْن بُقَيْرة، بموحّدة، البغداديّ، أبو إِسْحَاق البزّاز. [المتوفى: 319 هـ]
رَوَى عَنْ: عليّ ابن المَدِينيّ، وعليّ بْن الحُسين الدرهمي، ولوين، ويحيى بن أكثم، وَعَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، والدارقطني، وقال: ضعيف. أرّخه ابن قانع، وأمّا أبو القاسم ابن الثلاج، فقال: مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الواحد، أبو بَكْر الشِّيرازيّ البغداديّ، المعروف بابن الفقيرة. [المتوفى: 495 هـ]
رَجُل صالح من أهل النَّصْريّة، محلّة ببغداد، سمع أبا القاسم بْن بِشْران، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وغيره. قَالَ عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ: كَانَ ابن الفقيرة يمضي ويخرّب قبر أَبِي بَكْر الخطيب ويقول: كَانَ كثير التحامل على أصحابنا الحنابلة، فرأيته يومًأ، فأخذت الفأس من يده، وقلت: هذا كَانَ إمامًا كبير الشأن، وتوّبته وتاب، وما رجع إلى ذَلِكَ. تُوُفّي يوم تاسع المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - عُمَر بْن أَبِي غالب بْن بُقيرة أبو الكرم البغداديّ، البقّال. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ: ثابت بْن بُندار، كتب عَنْهُ السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في شوّال، وصلّيت عَلَيْهِ ببغداد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن علي بن الحسين الدرهمي.
وعنه الدارقطني في الأفراد. وقال: كان ضعيفاً. |