المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَقِيبٌ:
بالفتح: شعب من أجإ، قال حاتم: وسال الأعالي من نقيب وثرمد، ... وبلّغ أناسا أنّ وقران سائل |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
النَّقِيب: الرئيس. النَّقِير: هو أصل النخلة يُنقر جوفها ويُشدخ فيها الرطب والبسر ويترك حتى يشتدَّ ويغلي، وكانوا ينبذون فيه فيشتدَّ والنقيرُ، أيضاً النكتة في ظهر النواة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن النقيب
المسمى: (التحبير). في: نيف وخمسين مجلدا. سبق ذكره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنقيب، على ما في المقامات من الغريب
يأتي في: الميم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: أحمد بن محمّد بن محمد بن النقيب الشهرستاني، أبو العباس.
من مشايخه: أبو منصور بن الجواليقي، وكمال الدين عبد الرحمن بن محمّد بن سعيد الأنباري ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (1/ 86)، معجم المفسرين (1/ 64). * بغية الوعاة (1/ 33). * الوافي (8/ 119)، بغية الوعاة (1/ 388)، معجم المؤلفين (1/ 301). وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الوافي: "ولد بتكريت، ونشأ بها وقدم بغداد وتفقه بها على مذهب الشافعي، ... وولي الحسبة ببغداد سنة سبع وثلاثين -وخمسمائة- وحسنت سيرته، وكان أديبًا فاضلًا له نظم جيد ومصنفات" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (537 هـ) سبعٍ وثلاثين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر خليل بن أحمد بن خليل، غرس الدين، المعروف بابن النقيب.
ولد: سنة (900 هـ) تسعمائة. من مشايخه: حسن السيوفي، وأحمد بن عبد الغفار وغيرهما. كلام العلماء فيه: • العقد المنظوم: "شرع في إشاعة المعارف وإذاعة النوادر واللطائف واشتغل عليه كثير من السادة وفازوا منه بالاستفادة" أ. هـ. وقال: "كان رأسًا في جميع العلوم مستجمعًا الشروط الفضائل وجامعًا لعلوم الأواخر والأوائل يرغم في الرياضيات أنوف الرؤوس ويحاكي في الطب أبقراط وجالينوس وكان صاحب فنون غريبة قادرًا على أفاعيل عجيبة ماهرًا في وضع الآلات النجومية والهندسية كالربع والاسطرلاب وسائر الأسباب، وكان رحمه الله مظنة علم الكاف وعلم الزايرجة بلا خلاف، وكان رحمه الله مشهورًا بالمحل في التعليم والإفادة لأرباب الطلب والاستفادة ولم يقبل مدة عمره وظيفة السلطان، وقطع حبال الأماني من أرباب العزة بقدر الإمكان، وكان يكتسب بطبابته، ويقتات بهدايا تلامذته، وكان يلبس لباسًا خشنًا وعمامته صغيرة ويقنع من القوت بالنزر القليل والأمور اليسيرة وكان رحمه الله ينظم الأبيات أعذب من ماء الفرات" أ. هـ. • در الحبب: " ... توجه إلى القاهرة ماشيًا من غير زاد فاشتغل بها في الحساب والميقات والهيئة والهندسة والوقف والموسيقى والطب ... " أ. هـ. وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة. من مصنفاته: "تذكرة الكتاب في علم ¬__________ * الضوء اللامع (3/ 193). * أعلام النبلاء (6/ 57)، الشذرات (10/ 532)، كشف الظنون (1/ 192)، الأعلام (2/ 314)، معجم المؤلفين (2/ 678)، معجم المفسرين (1/ 174)، در الحبب (1/ 2 / 590)، العقد المنظوم (357)، وقد اختلف في اسمه بين المصادر فمنهم من سماه: غرس الدين جلبي بن إبراهيم بن أحمد وغير ذلك. الحساب"، و "شرح جزءين من تفسير القاضي البيضاوي"، و"كتاب في علم الزايرجة" وغير ذلك. |
|
المفسر محمّد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن، شمس الدين ابن النقيب الدمشقي.
ولد: سنة (661 هـ)، وقيل: (662 هـ) إحدى وقيل اثنتين وستين وستمائة. من مشايخه: الفخر بن البخاري، وأحمد بن شيبان وغيرهما. من تلامذته: جمال الدين بن جملة، والحسيني، والبرزالي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * البداية: "كان شيخًا عالمًا دينًا قليل الشر والغيبة" أ. هـ. * الوفيات لابن رافع: "كان كريم النفس محبًا في الصالحين" أ. هـ. * طبقات الشافعية للسبكي: "له الديانة والعفة والورع الذي طرد به شيطانه وأرغم أنفه" أ. هـ. * الأعلام: "مفسر، من قضاة الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "مقدمة في التفسير"، وديوان شعر. |
|
المفسر محمّد بن سليمان بن الحسن بن الحسين أبو عبد الله، البلخي المقدسي جمال الدين الحنفي.
ولد: سنة (611 هـ) إحدى عشرة وستمائة. من مشايخه: يوسف بن المَحِيليّ وغيره. كلام العلماء فيه: * فوات الوفيات: "أحد الأئمة ... وكان صالحًا زاهدًا متواضعًا عديم التكلف، وصرف همته إلى التفسير ... " أ. هـ. * العبر: "وكان إمامًا زاهدًا عابدًا مقصودًا بالزيارة، متبركًا به أمَّارًا بالمعروف كبير القدر" أ. هـ. * طبقات المفسرين للداودي: "كان أمَّارًا بالمعروف ونهّاءً عن المنكر لا يخاف من ذي سطوة، أنكر علي الأمير علم الدين سنجر الشجاعي، وقال له: أنت ظالم، لا تخاف الله فاحتمله وهابه وطلب رضاه .. " أ. هـ. * عقد الجمان: "الشيخ الإمام العالم الزاهد .. كان فاضلًا في التفسير ... وكان الناس يقصدونه للزيارة بالقدس ويتبركون بدعائه" أ. هـ. * المقفى: "برع في علوم التفسير حتى صار إمامًا عالمًا وفقيهًا حنفيًا فاضلًا ... وقال الشعر على طريق التصوف وله قصيدة في هذا المعنى .. ".أهـ. وفاته: سنة (698 هـ) ثمان وتسعين وستمائة. من مصنفاته: صنف تفسير حافلًا سماه "التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير" جمع فيه خمسين مصنفًا وذكر فيه، أسباب النزول والقراءات والإعراب واللغة والحقائق وعلم الباطن إنه في خمسين مجلدة -قلت: ذكر المقريزي أنه بلغ سبعًا وتسعين مجلدة، ولعل الفرق في مقدار المجلدة انتهى- وله قصيدة في التصوف سماها "منهاج العارف المتقي ومعراج السالك المرتقي". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن النقيب.
415 شعبان - 1024 م توفي عبيد الله بن عبد الله ابن الحسين أبو القاسم الخفاف، المعروف بابن النقيب، كان من أئمة السنة، وقيل أنه مكث دهرا طويلا يصلي الفجر بوضوء العشاء. قال الخطيب: وسألته عن مولده فقال في سنة خمس وثلاثمائة، وأذكر من الخلفاء المقتدر والقاهر والرضي والمتقي لله والمستكفي والمطيع والطائع والقادر والغالب بالله، الذي خطب له بولاية العهد. وتوفي عن مائة وعشر سنين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نفي محمد علي باشا نقيبَ الأشراف إلى دمياط.
1224 جمادى الآخرة - 1809 م نفى محمد علي باشا حاكم مصر عمر مكرم نقيب الأشراف إلى دمياط، وبذلك يكون محمد علي باشا قد انفرد بحكم مصر بعد القضاء على الزعامة الشعبية التي كان يتزعمها عمر مكرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - ع: أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَاسْمُهُ أَسْعَدُ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْكُنْيَةِ، وَسُمِّيَ بِجَدِّهِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ النَّقِيبِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَآهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حازم، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ الأَشَجِّ، وَابْنَاهُ: مُحَمَّدٌ، وَسَهْلٌ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ. قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ: رَأَيْتُهُ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -. -[1192]- وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ وَكَانَ مِنْ عِلِّيَّةِ الأَنْصَارِ وَعُلَمَائِهِمْ وَمِنْ أَبْنَاءِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا. وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ ". وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: آخِرُ خرجةٍ خَرَجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ حَصَبَهُ النَّاسُ، فَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ يومئذٍ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ. قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - محمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسن العلوي، نقيب العلويين ببغداد، ويعرف بأبي قيراط. [المتوفى: 345 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن عَلِيّ الكاتب. وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
211 - علي بن يحيى بن إسحاق، أبو الحُسين التُّجيبيُّ الواسطيُّ النَّقِيب. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: ابن أبي داود، والحسن بن محمد بن شعبة، وابن مُبَشِّر الواسطي. وَعَنْهُ: أبو العلاء الواسطي، وعبد العزيز الأزَجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - جعفر بْن محمد بْن أحمد بْن محمد بْن الحسين بْن إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، النّقيب أبو عَبْد الله العَلَويّ الحسيني الإسحاقيّ الحلبيّ. [المتوفى: 413 هـ]
ولي نقابة حلب بعد أَبِيهِ الشّريف أَبِي إبراهيم، وكان أديبًا شاعرًا. كَانَ عزيز الدّولة فاتك يحبّه ويُجِله، وله في فاتك مدائح. تُوُفّي بحلب. وكان يرجع إلى دين وعبادة وزُهد، الا أنّه كَانَ شيعيّا مِن كبار الإمامية. ذكره ابن أبي طي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - عبيد الله بن عبد الله بن الحسين، أبو القاسم ابن النّقيب البغداديّ الخفّاف. [المتوفى: 415 هـ]
رَأَى الشبْليّ، وسمع أبا عَبْد الله بْن عَلَم الصَّفّار، وأبا طَالِب بْن البُهْلُول. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وسماعه صحيح، وكان شديدًا في السُّنَّة. قَالَ لي: ولدت سنة خمس وثلاثمائة، وأذكر المقتدر بالله. قَالَ الخطيب: وحدثني أبو القاسم عليّ بْن الحَسَن رئيس الرُّؤساء أنّ أبا القاسم ابن النّقيب مكث كذا وكذا سنة يصلّي الفجر عَلَى وضوء العِشاء، ويُحيى اللَّيلْ بالتَّهَجُّد، وكنتُ في جواره. وقال الخطيب: تُوُفّي في شَعْبان، وله مائة وعشر سنين، وقال لي: مات ابن مجاهد وعُمري تسع عشرة سنة. وقال يحيى بْن عَبْد الوهّاب بْن مَنْدَهْ: سَمِعْتُ أبا محمد رزْق الله التّميميّ يَقُولُ: أدركتُ مِن أصحاب ابن مجاهد أبا القاسم عُبَيْد الله بْن محمد الخفّاف. وقرأت عَليْهِ سورة البقرة، وقرأها عَلَى أَبِي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الحَسَن بْن محمد بْن الحُسَيْن بْن دَاوُد بن علي بن عيسى، أبو محمد العلويّ، السّيّد أبو محمد النقيب ابن السّيّد أبي الحسن. [المتوفى: 425 هـ]
شيخ العِتْرة بنَيْسابور. روى عن أبي عَمْرو بن حمدان، وغيره. تُوُفّي في جُمَادى الآخرة عن نيِّفٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - محمد بن أبي تمام عليّ بن الحسن، نقيب النُّقباء، نور الهدى العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 426 هـ]
نقيب العبّاسيّين، والد طرّاد الزّيْنبيّ وإخوته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
242 - محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهّاب. النّقيب، أبو الحسن بن أبي تمّام الهاشميّ العبّاسيّ الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 427 هـ]
والد أبي تمّام محمد، وأبي منصور محمد، وأبي نصر محمد، وأبي الفوارس طراد، ونور الهدى الحسين. ولد سنة أربع وستين وثلاثمائة، وسمع من أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وغيره، وولي نقابة السّادة الهاشميّين بالعراق فِي سنة أربعٍ وثمانين في ذي الحجّة، وله عشرون سنة بعد وفاة والده. روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد العزيز ابن المهديّ في " مشيخته "، وقال: سمعته يقول: لم يكن لأبي ولدٌ غيري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
181 - عليّ بن الحسين بن موسى، الشّريف أبو طالب العلويّ المُوسَوِيّ نقيب الطّالبيّين ببغداد، المعروف بالشّريف المرتضى ذو المجدين. [المتوفى: 436 هـ]
كان شاعرًا ماهرًا، متكلِّمًا ذكيًّا، له مصنَّفات جمّة على مذهب الشِّيعة، حدَّث عن: سهل بن أحمد الدّيباجيّ، وأبي عُبَيْد الله المرزُبانيّ، وغيرهما. قال الخطيب: كتبتُ عنه، وكان مولده في سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة. وهو أخو الشّريف الرّضيّ. قلتُ: كلٌّ منهما رافضيٌ، وكان المرتضى رأسًا في الاعتزال، كثير الاطّلاع والجِدال. قال ابن حزْم في " المِلَلِ والنِّحَل ": ومن قول الإماميّة كلها قديمًا وحديثًا أنّ القرآن مبدلٌ، زيدَ فيه ونقصَ منه، حاشى عليّ بن الحسين بن موسى، وكان إماميًّا فيه تظاهرٌ بالإعتزال، ومع ذلك فإنّه يُنْكر هذا القول -[558]- ويكفر من قاله، وكذلك صاحباه أبو يَعْلَى الطُّوسيّ، وأبو القاسم الرّازيّ. قلتُ: وقد اختلف في كتاب " نهج البلاغة " المكذوب على عليّ عليه السّلام، هل هو وَضْعه، أو وضع أخيه الرَّضِيّ. وقد حكى عنه ابن بَرْهان النَّحويّ أنّه سمعَه وَوجْهُهُ إلى الحائط يعاتبُ نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا، واسترحما فرحما، أفأنا أقول ارتدّا؟ قلتُ: وفي تصانيفه سبّ الصّحابة وتكفيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - محمد بن إسماعيل بن الحسن بن جعفر، القاضي أبو جعفر العَلَويّ الحُسينيّ النّقيب بواسط. [المتوفى: 443 هـ]
تُوُفّي في شوَّال. حدث عن الحافظ أبي محمد ابن السقاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - محمد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن. النّقيب الأفضل أبو تمَّام الهاشميّ الزّينبيّ، [المتوفى: 445 هـ]
أخو طراد، وأبي نصر وأبي منصور، والحسين. -[674]- ولي نقابة الهاشميين بعد أبيه، وروى عن المخلّص، وعيسى بن الوزير، وغيرهما، ولم يسمع منه إلا بعض الناس. توفي في الخامس والعشرين من ربيع الأول سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - إسماعيل بْن الحَسَن بْن محمد بْن الحُسين بن داود بن عليّ النقيب، أبو المعالي العلوي النيسابوري. [المتوفى: 448 هـ]
سمع جده، وأبا الحسين الخفاف، وجماعة، وأملى، وله حشمة وجلالة. توفي في ربيع الأول عن تِسْعٍ وخمسين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَقِيل بن العبّاس بن الحَسَن بن العباس بن الحسن بن أبي الجن حُسين بْن عليّ بْن محمد بْن عليّ بْن إسماعيل بن جعفر الصّادق، عماد الدّولة أبو البركات الحُسيْنيّ النقيب الدمشقي. [المتوفى: 451 هـ]
روى عن الحسين بن أبي كامل الأطرابُلُسيّ. حدَّث عنه: ابن أخيه أبو القاسم عليّ بن إبراهيم النّسيب. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - حيدرة بن إبراهيم بن العباس بن الحسن، النقيب أبو طاهر الحسيني، ابن أبي الجن الدمشقي. [المتوفى: 461 هـ]-[155]-
ولي نقابة العلويين. قال ابن عساكر: بلغني أنه قتل بعكا، وسلخ في سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - المعمّر بن محمد، النّقيب الطّاهر أبو الغنائم العَلَويّ العِراقيّ الحنفيّ، [المتوفى: 490 هـ]
نقيب الطّالبيّين ببغداد. فيها توفّي، وولي بعده ابنه حيدرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - طراد بن محمد بن علي بن الحَسَن بْن مُحَمَّد، النّقيب، الكامل، أبو الفوارس بْن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي تمّام الهاشْميّ العبّاسيّ الزينبي البغداديّ، نقيب النُّقَباء. [المتوفى: 491 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: ساد الدَّهْر رُتْبةً وعُلُوًّا وفضلًا ورأيا وشهامة. ولي نقابة العباسيّين بالبصرة، ثمّ انتقل إلى بغداد. وكان من أكفى أهل الدَّهْر، متّعه اللَّه بسمعه وبصره وقوّته وحواسِّه. وكان يترسّل من الدّيوان إلى الملوك، وحدَّثَ بأصبهان كذلك، وصارت إِلَيْهِ الرحلة من الأقطار. وأملى بجامع المنصور، -[706]- وكان يحضر مجلسَ إملائه جميعُ أهل العلم من الطوائف وأصحاب الحديث والفُقهاء. ولم يُرَ ببغداد عَلَى ما ذُكِر مثل مجالسه بعد أَبِي بَكْر القَطِيعيّ. وأملى سنة تسعٍ وثمانين بمكّة، والمدينة، وألحق الصِّغار بالكبار. سمع هلال بْن مُحَمَّد الحفّار، وأبا نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن حَسْنُون النَّرْسيّ، وأبا الحُسين بْن بِشْران، والحسين بْن عُمَر بْن برهان، وأبا الفرج أحمد بن محمد بن المسلمة، وأبا الحسن الحمامي، وابن رزقويه. وتفرد بالرواية عن هلال وجماعة. روى عنه أبو الحسن محمد وأبو القاسم علي الوزير ولداه، وأحمد بْن المقرّب الكَرْخيّ، ويحيى بْن ثابت البقّال. وشُهْدَة بنت الإبريّ، وخلْق كثير آخرهم وفاة أبو الفضل خطيب المَوْصِل. وقال أبو عليّ الصَّدَفيّ: كَانَ أعلى أهل بغداد منزلة عند الخليفة، وكنا نبكر إليه، فيتعذر علينا السّماع منه والوصول إِلَيْهِ، وعند بابه الحُجّاب، ولعلّ زِيّ بعضهم فوق زِيّه. وكنّا نقرأ عَلَيْهِ وهو يركع، إذ لَيْسَ عند مثله ما يردّ. وربّما اتّبعناه ونحن نقرأ عَلَيْهِ إلى أنّ يركب. وقال السِّلَفيّ: كَانَ حنفيًّا من جِلّة النّاس وكُبَرائهم، ثقة فاضلًا، ثبتًا، لم أَلْحَقْه. وقال أبو الفضل بْن عطّاف: كَانَ شيخنا طِراد شيخًا حَسَنًا، حَسَن اليقظة، سريع الفِطْنة، جميل الطّريقة في الرّواية، ثقة في جُمَيْع ما حدَّث بِهِ. وقال غيره: ولد في شوال سنة ثمانً وتسعين وثلاثمائة. وقال ابن ناصر: توفي في سلخ شوال، ودُفن بداره، ثمّ نُقِل في السّنة الآتية إلى مقابر الشّهداء. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرحمن، قال: أخبرنا أبو محمد بن قدامة، قال: أخبرتنا شهدة بقراءتي عليها، قالت: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ عُمَرَ توضأ من بيت نصرانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - عَبْد القاهر بْن عَبْد السّلام بْن عليّ، أبو الفضل العباسي الشريف النقيب المكي المقرئ، [المتوفى: 493 هـ]
تلميذ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الحُسين الكارزيني. قال السمعاني: كان نقيب الهاشميين بمكة، وكان من سراة النّاس، استوطن بغداد، وتصدّر للإقراء، وصار قدوة، وكان قيماً بالقراءات، أخذها عَن الكارَزِينيّ. وسمع من أَبِي الحَسَن بْن صخر، وسعد الزّنْجانيّ. قرأ عَلَيْهِ بالرّوايات أبو محمد سبط الخياط، وصنف كتاب " المبهج " في رواياته عَنْهُ. وقرأ عَلَيْهِ أيضًا أبو الكرم الشَّهْرَزُوريّ، ودعوان بْن عليّ. وقرأت بخطّ أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عطّاف، قَالَ: رحمة اللَّه عَلَى هذا الشريف، فلقد كَانَ عَلَى أحسن طريقةٍ سلكها الأشراف من دين مكين وعقل رزين، قدِم من مكّة وأقام بالمدرسة النظامية، فأقرأ بها القرآن عَنْ جماعة، وحدَّث. جميل الأمر. -[743]- وقال غيره: تُوُفّي في يوم الجمعة من جُمَادَى الآخرة، وقال: وُلِدت سنة خمس وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - الحَسَن بْن عَبْد الكريم، أبو حرب العبّاسيّ، الإصبهانيّ، النّقيب. [المتوفى: 510 هـ]
سَمِعَ: أبا أحمد المكفوف، كتب عَنْهُ: يحيى بن منده، توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - دَاوُد بْن إسماعيل بْن الحَسَن بْن محمد بْن الحُسين بْن دَاوُد، السّيّد أبو جعفر ابن النّقيب أَبِي المعالي العَلَويّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 516 هـ]
شيخ أهل بيته في وقته، سَمِعَ: أبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر، وأبا سَعْد الكَنْجَرُوذيّ، تُوُفّي في سادس صَفَر، وعنده صحيح مسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - عليّ بن طِراد بن محمد بن عليّ بن الحَسَن، الوزير الكبير، أبو القاسم ابن نقيب النّقباء الكامل أبي الفوارس الهاشميّ، العبّاسيّ، الزَّيْنبيّ، [المتوفى: 538 هـ]
وزير الخليفتين المسترشد، والمقتفيّ. وُلِد في شوال سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وأجاز له أبو جعفر ابن المسلمة، وسمع من: أبيه، وعمّه أبي نصر، وأبي القاسم ابن البُسْريّ، ورزق الله التّميميّ، وجماعة. -[688]- قال ابن السَّمْعانيّ: كان صدرًا، مهيبًا، وقورًا، حادّ الفراسة، دقيق النَّظَر، ذا رأيٍ وتدبير، ومعرفة بالأمور العظام، وكان شجاعًا جريئًا، خلع الراشد الّذي استُخْلف بعد أن قُتِلَ أبوه المسترشد، وجمع النّاس على خلْعه، وعلى مبايعة المقتفيّ لأمر الله في يومٍ واحد، وكان النّاس يتعجّبون من ذلك، ولم يزل أمرُه مستقيمًا، وأحواله على التّرقّي إلى أن تغيَّر عليه المقتفيّ لأمر الله، وأراد القبض عليه، فالتجأ إلى دار السّلطان مسعود بن محمد، إلى أن قدِم السّلطان بغداد، فأمر بحمله إلى داره مكرّمًا، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة، وكان طلْق الوجه، دائم البِشْر، كثير التّلاوة والصّلاة؛ وكلّ من كان له عليه رسم وإدرار من القرّاء والصُّلَحاء كان يوصله إليهم بعد العزْل، إلى أن توفاه الله حميدًا مُكرَمًا، قرأتُ عليه الكثير من الكُتُب والأجزاء، وكنت أُلازمه، وأحضر مجلسه مرَّتين في الأسبوع، أقرأ عليه، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول، وتُوُفّي في أوّل رمضان، ودُفن في داره، ثمّ نُقِل إلى تُربته بالحربيَّة سنة أربعٍ وأربعين. قلت: وروى عنه: أبو منصور مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي النَّرْسيّ، وعمر بن طَبَرْزَد، وابن سُكَيْنَة، وجماعة، وأوصى إلى ابن عمّه قاضي القضاة عليّ بن الحسين الزَّيْنبيّ. وكان يُضرب المثل بحُسْنه في صِباه؛ ولأبي عبد الله البارع فيه: قالوا: عليٌّ ملك الحَسَن قد ... أقسم أنْ لَا يشربَ الخمرا قلت: فما يصنع في ريقه ... قد حنث البدْرُ وما برّا لو طلب الأجرَ لما صفف الأ ... صداغ ما زنّر الخصْرا لِتَبْكِ شمسُ الرّاح من نُسْكِهِ ... فإنّها قد فارقتْ بدرا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - هبة اللَّه بْن عليّ بْن محمد بْن حمزة، أبو السعادات ابن الشَّجَريّ، العَلَويّ، النَّحْوِي، النّقيب. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد سنة خمسين وأربعمائة. أحد الأئمَّة الأعلام في علم اللّسان، قرأ عَلَى الشّريف أَبِي المعمّر يحيى بْن محمد بْن طباطبا النَّحْوي، وقرأ الحديث في كُهولته على: أبي الحسين المبارك ابن الطُّيوري، وأبي عليّ بْن نبهان، وغيرهما، وطال عمره، وانتهى إِلَيْهِ عِلم النَّحْو، وناب في النّقابة بالكرْخ، ومُتِّع بجوارحه وحواسّه، وأظنّه أخذ الأدب أيضًا عَنْ أَبِي زكريّا التّبْريزيّ. قرأ عَلَيْهِ التّاج الكِنْدي كتاب " الإيضاح " لأبي عليّ الفارسي، و " اللُّمع " لابن جني، وتخرّج به طائفة كبيرة، وصنّف التصانيف في العربية. قال أبو الفضل بن شافع في " تاريخه ": مُتّع بجوارحه إلى آخر وقت، وكان نحويًا، حسن الشرح، والإيراد، والمحفوظ، وقد صنّف أمالي قُرئت عليه، فيها أغاليط، لأن اللغة لم يكن مضطلعًا بها. قال ابن السمعاني: سعت منه، وكان فصيحًا، حُلْو الكلام، حَسَن البيان والإفهام، دُفن يوم الجمعة السّابع والعشرين مِن رمضان بداره بالكرخ. وعن أبي السعادات ابن الشّجريّ قَالَ: ما سَمِعْتُ في المدْح أبلغ من قول أَبِي فِراس: وأَمامكَ الأعداءُ تَطْلُبُهُم ... ووراءك القُصّاد في الطَّلَبِ فإذا سَلَبْتَهُم وقفتَ لهم ... فسُلبت ما تَحْوي من السّلبِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن محمد بن علي ابن أبي زيد. الشريف أبو طالب العلوي، الحسني، الْبَصْرِيّ، النّقيب، [المتوفى: 560 هـ]
نقيب الطّالبييّن بالبصرة ثُمَّ عُزل من النّقابة. قال ابن السَّمْعانيّ: قَدِمَ بغداد عدة نُوَب، وانحدَرْتُ فِي صُحبته إلى البصرة فاجتمعت به. وكان ظريفًا مطبوعًا. وكان أصحابنا البصريون يقولون: إنّه يكذب كثيرا فاحشًا فِي أحاديث الناس. وروى ببغداد عن أبي عليّ البُسْريّ. قال: وسمع منه، ومن جَعْفَر العّبَّادانيّ، وأبي عُمَر الْحَسَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن غسّان النَّحْويّ، ومحمد بن علي ابن العلاف المؤدِّب. قال ابن نُقْطَة: قَدِمَ بغداد سنة خمس وخمسين، وحدث بها عن أَبِي عليّ بكتاب " السُّنَن " لأبي دَاوُد الجزء الأوّل بالسّماع المتّصل، والباقي إجازةً، إن لم يكن سماعًا. حدثنا عَنْهُ أبو طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد السميع، وسماعه من التُّسْتَريّ سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة. وقال عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ فِي " معجمه ": أخبرنا الشّريف أبو طَالِب مُحَمَّد بْن أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ علي بن باغر ابن الأمير عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْنُ الحَسَن بْنِ عَليّ بْنِ أَبِي طالب الهاشمي العلوي، ويعرف بابن أبي زيد، سَأَلْتُهُ عَن مولده؛ فقال: فِي ربيع الأول سنة إحدى وستين وأربعمائة. وتُوُفيّ فِي ربيع الأوّل سنة ستين. قلت: وقال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ سنة تسعٍ وستِّين وأربعمائة. وقال ابن النّجّار: سَأَلت النّقيب أَبَا جَعْفَر يحيى بن محمد بن محمد، عن والده مَتَى وُلِدَ؟ قال: سنة تسعٍ وستِّين. قلت: وروى أبو طَالِب ببغداد كتاب " السنن "، استقدمه الوزير ابن هبيرة وأكرمه، وسمع منه الكتاب. وقد حدث به أبو الفتوح ابن الحصْريّ عَنْهُ بالسّماع المتّصل، وقال: أُخبرت أنّ سماعه ظهر بعد ذلك. قال ابن نُقْطة: وهذا القول عندي فِيهِ نَظَر، لأنّا لم نسمع أحدًا قاله -[179]- غير ابن الحصْريّ، والّصحيح عندي ما قيّده أبو المحاسن الْقُرَشِيّ، يعني الجزء الأوّل فقط، وآخره عند كراهية مسِّه الذَّكَر فِي الاستبراء. قال ابن نُقْطة: وحدثني أبو السُّعود مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر الْبَصْرِيّ الفقيه، قال: قال لي عليّ بْن الْحَسَن ابن المعلمة: لما أرادوا قراءة " السنن " على ابن أبي زيد النقيب كتب إلي أبو المحاسن القرشي: انقل لنا سماع الشيخ في " سنن أبي داود " فطفت فلم أجد سماعه إلا فِي جزءٍ واحد. قلت: عاش نيفا وتسعين سنة، وقد رَوَاهُ المقداد بْن أبي القَاسِم القَيْسيّ بدمشق، أعني " السُّنَن " كلَّه، عن ابن الحصْريّ، بسماعه عن العَلوَيّ عن التُّسْتَريّ بجميع الكتاب سماعًا، فالله أعلم بحقيقة الأمر. أنبؤونا عن أحمد بن طارق قال: أنشدنا أبو طَالِب العَلوَيّ لنفسه: لا تشكون دهرًا سَطَا ... شَكْوَاكُهُ عينُ الخَطَا واصْبِر على حَدَثَانهِ ... إن جارَ يَوْمًا وامتطى الدَّهْرُ دهرٌ قلب ... يوماه بؤس أو عطا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن المعمّر بْن مُحَمَّد بْن المعمّر. النّقيب أَبُو عَبْد اللَّه العَلَويّ الحُسَينيّ. [المتوفى: 569 هـ]
شريف، نبيل، عريق فِي السيادة، له شعر وترسل. تولى نقابة الطالبيين بعد والده سنة ثلاثين. وسمع أَبَا الْحُسَيْن ابن الطيوري، وأبا الحسن ابن العلّاف، وأُبيًّا النَّرْسِيّ، وغيرهم. ووُلِد فِي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. -[402]- روى عَنْهُ أحمد بْن طارق، والشّيخ الموفَّق، وأبو إِسْحَاق الكاشْغَرِيّ، ومحمد بْن عَبْد العزيز ابن الخزاز، وطائفة. قَالَ ابن النّجّار: كَانَ يحبّ الرواية ويكرم أهل الحديث. وله شِعر فائق، وحدَّث بالكثير. وتوفي فِي جُمادى الأولى. وللرّشيد بْن مَسْلَمَة إجازة منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - عَبْد اللَّه، أَبُو طَالِب ابن النّقيب الطاهر أبي عبد اللَّه أحمد بن علي بن المعمر العلوي، الحسيني، الْبَغْدَادِيّ، النقيب. [المتوفى: 581 هـ]
ولي النقابة بعد أَبِيهِ، وله شِعر جيْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - أَحْمَد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الْعَبَّاس بْن المأمون الهاشميَ الْعَبَّاسيّ، المأموني، نقيب العباسيين، ببغداد، ويُعرف بابن الزوال. [المتوفى: 590 هـ]
تُوُفّي ببغداد فِي صَفَر؛ وَلَهُ سماعٌ نازلٌ من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن ذاكر الأصبهاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
123 - الحَسَن بْن عليّ بْن حمزَة بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الحُسَين بْن زَيد بْن عَلِيّ بْن الحُسَين بْن عَلِيِّ بْن أبي طالب النّقيب الطّاهر، أبو مُحَمَّد الهاشميّ، العَلَويّ، الحُسَينيّ، الزَّيدِيّ، المعروف بابن الأقسَاسِي. [المتوفى: 593 هـ]
أحد الرؤساء وسِنان صعْدة البُلَغاء، ونجم أُفق الأدباء. له النَّظم والنَّثر. سمع من الفضل بن سهل الإسفراييني الأثير. وحدَّث. وولى نقابة العلوييّن بالكوفة مدَّة، ثمّ ببغداد. وقد مدح الناصر لدين اللَّه. والأقساس: قرية بالكوفة. فَمَنْ شِعره: لو أنّني من سِحر لَحظك سالم ... لم أعصِ فيكَ وقد ألحّ اللاّئمُ لكنّه ناجى فؤادًا هائمًا ... ولَقَلَّما أصغَى فؤادٌ هائمُ اين الشّجِيُّ من الخَلِيّ فخِلّني ... لبلابلي اليَقظَى فسِرُّك نائمُ وشِعره متوسط. -[996]- تُوفي فِي شعبان. وكان مولده سنة تسعٍ وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عليّ بن أبي طالب عبد الله ابن النّقيب أَبِي عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن عليّ بْن المعمّر. الشّريف أبو الْحَسَن العَلَويّ الحُسَيْنيّ. [المتوفى: 595 هـ]
حدَّث بشيء يسير من شعره. ومات شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
622 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عليّ بْن الهادي بْن القاسم بْن ناصر الحقّ، الشّريف النّقيب نقيب السّادة بمصر، أبو الفضل، المعروف بابن الدلالات، العلوي، الحسيني، الطبري. [المتوفى: 600 هـ]
توفي في جمادى الأولى. وحدَّث عن الوزير أَبِي المظفَّر الفَلَكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد ابن نقيب النّقباء طلحة بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الشّريف أَبُو المظفَّر العبّاسيّ، الزَّينبيّ. [المتوفى: 601 هـ]
صَدْرٌ رئيس، ناب في النّقابة بعد أخيه أَبِي الحُسَن عليّ، ثُمَّ صار حاجبًا بالدّيوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - عقيل ابن النّقيب أَبِي الحُسَيْن مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل بْن إِبْرَاهيم بْن العَبَّاس بْن أَبِي الجنّ، أَبُو البركات العلويّ، الحسينيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 605 هـ]
وُلد سنة عشرين وخمسمائة، وحدث عَنْ أَبِي الدُّرّ ياقوت الرومي؛ روى عَنْهُ ابن خليل، وغيره. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن عدنان بن عَبْد اللَّه بن عُمَر، الشريف النقيب أَبُو الحُسَيْن العلَوي الحُسَيْنيّ الكُوفِيّ، المعروف بابن المُخْتار، وَهُوَ لقبُ عُمَر جدِّهم. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وتولَّى نقابةَ العَلَويين ببَغْدَاد. وَسَمِعَ من أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - يَحْيَى ابن الشريف النقيب أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَبِي زيد، السَّيِّد النقيب أَبُو جَعْفَر العَلَوي الحسَني البَصري الشَّاعِر. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من أبيه، وَحَدَّثَ، وعاش بضعًا وستين سنة، وَكَانَ ذا معرفة بالنَّسب، والْأدب، وأيام العرب، وَلَهُ شِعر رائق. تُوُفِّي في رمضان. رَوَى شِعراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أسعد بن عَليّ، الشريف النّقيب عزّ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه ابن النّقيب الْأجلّ أَبِي عليّ العَلَويّ الحَسَنيّ العُبَيْدَليّ الْجَوَّانِيّ المَصْرِيّ، [المتوفى: 616 هـ]
نقيب الْأشراف بمصر بعد أَبِيهِ. وَكَانَ رئيسًا فاضلًا. تُوُفِّي في المحرم. |