|
[كنى]الكناية: أن تتكلم بشئ وتريد به غيره. وقد كَنَيْتُ بكذا عن كذا وكَنَوْتُ. وأنشد أبو زياد: وإنِّي لأكْنو عن قَذورَ بغيرها * وأُعْرِبُ أحياناً بها فأصارح وجل كان وقوم كانون. والكُنْيَةُ والكِنْيَةُ أيضاً بالكسر: واحدة الكُنى. واكْتَنى فلان بكذا. وفلان يُكْنى بأبي عبد الله، ولا تقل يُكْنى بعبد الله. وكَنَّيْتُهُ أبا زيد وبأبي زيدٍ تَكْنِيَةً. وهو كَنِيُّهُ كما تقول: سَمِيُّهُ. وكُنى الرؤيا، هي الأمثال التي يضربها مَلَكُ الرؤيا، يُكْنى بها عن أعيان الامور.
|
|
ك ن ى: (الْكِنَايَةُ) أَنْ تَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ وَتُرِيدَ بِهِ غَيْرَهُ وَقَدْ (كَتَبْتُ) بِكَذَا عَنْ كَذَا وَ (كَنَوْتُ) أَيْضًا (كِنَايَةً) فِيهِمَا. وَرَجُلٌ (كَانٍ) وَقَوْمٌ (كَانُونَ) . وَ (الْكُنْيَةُ) بِضَمِّ الْكَافِ وَكَسْرِهَا وَاحِدَةُ (الْكُنَى) . وَ (اكْتَنَى) فُلَانٌ بِكَذَا وَهُوَ (يُكْنَى) بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ. وَلَا تَقُلْ: يُكْنَى بِعَبْدِ اللَّهِ. وَ (كَنَّاهُ) أَبَا زَيْدٍ وَبِأَبِي زَيْدٍ (تَكْنِيَةً) وَهُوَ (كَنِيُّهُ) كَمَا تَقُولُ: سَمِيُّهُ. قُلْتُ: وَ (كَنَاهُ) كَذَا وَبِكَذَا بِالتَّخْفِيفِ يَكْنِيهِ (كِنَايَةً) ذَكَرَهُ الْفَارَابِيُّ. وَ (كُنَى) الرُّؤْيَا هِيَ الْأَمْثَالُ الَّتِي يَضْرِبُهَا مَلَكُ الرُّؤْيَا يُكْنَى بِهَا عَنْ أَعْيَانِ الْأُمُورِ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
كنى: كنّى عن: لمّح، أشار إلى، عرَض له وبه (بوشر).
تكنى ب: تكنى فلان بكذا واكتنى تسمى به (محيط المحيط ص795). تكنى نفسه ب: تلقب، لقب نفسه، نسب لنفسه لقباً (بوشر). كنية: الكُنية والكِنية مصدر واسم يعلق بالشخص للتعظيم نحو أبي حفص وأبي الحسن أو علامة عليه (محيط المحيط، وانظر المقري 42:1 و2 و13 و14: 466) وهذا هو السبب الذي جعل هذه الكلمة تعني لقباً، اسماً، نعتاً، وصفاً، صفةً .. الخ (الكالا ويقابلها بالأسبانية: ditada o titulo de onrras مع ملاحظة أن كلمة cuma كانت من خطأ الطباعة بدلاً من cunia) ( بوشر). كنية: اسم الأسرة، اسم البيت، اللقب أي ال Cunia الأسبانية؛ إنها الألقاب المركبة بكلمة ابن مثل ابن أمية وابن عباد .. الخ؛ فهي إذن الأسماء الحقيقية للأسر، إنها لا تشير إلى اسم الأب إلى واحد من كبار الأسرة من الأجداد الذي هو أمية أو عباد .. الخ انظر (معجم الأسبانية 95 - 6). كناية: إشارة غير مباشرة إلى شيء، وهي مقابل للصريح (معجم التنبيه). صار كناية عن ملك (ألف ليلة 307:3، 9، 226، 15). مكنى: مجازي. استعاري. رمزي (بوشر). |
|
كنى1 كَنَى He affixed a كِنَايَة, meaning, with the Koofees, a pronoun, to a verb [&c.]: (TA in art. ريب:) but accord. to the usage of the verb in two instances in the M and K, voce رَابَ in art. ريب, it clearly means he spoke allusively. b2: كَنَىَ بِهِ عَنْ كَدَم, He used it metonymically for such a word or phrase; he alluded thereby to such a thing.
كُنْيَةٌ A surname of relationship. كِنَايَةٌ A metonymy: see تَعْرِيضٌ; where the difference between these two words is explained. b2: Also, An allusion. (TA.) b3: Also, and ↓ مُكَنًّى, accord. to De Sacy, in his Ar. Gr. i. 455, or ↓ مُكَنٍّ, for I find its plural written in a copy of the S مُكَنِّيَات, A pronoun; see كَنَى. مُكَنٍّ and مُكَنَّى:see كِنَايَةٌ. |
|
كَنَى به عن كذا يَكْنِي ويَكْنُو كِنايَةً: تَكَلَّمَ بما يُسْتَدَلُّ به عليه، أو أن تَتَكَلَّمَ بشيءٍ وأْنتَ تُرِيدُ غيرَهُ، أو بِلَفْظٍ يُجاذِبُه جانِبَا حَقيقةٍ ومَجازٍ،وـ زَيْداً أبا عَمْرٍو،وـ به كُنْيَةً، بالكسر والضم: سَمَّاهُ به،كأَكْناهُ وكَنَّاهُ.وأبو فلانٍ: كُنْيَتُه وكُنْوَتُهُ، ويُكْسَرانِ.وهو كَنِيُّهُ، أي: كُنْيَتُه كُنْيَتُه.وتُكْنَى، بالضم: امرأةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
السُّكْنَى: هِيَ اسْم من السّكُون فَإِنَّهَا نوع اسْتِقْرَار ولبث. وَقد تطلق على الْمسكن. وَفِي بعض شُرُوح كنز الدقائق أَن السُّكْنَى مصدر سكن الدَّار إِذا أَقَامَ فِيهَا أَو اسْم بِمَعْنى الإسكان كالقربى بِمَعْنى الْأَقَارِب.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
ووطن السُّكْنَى: وَهُوَ مَوضِع يَنْوِي فِيهِ الْإِقَامَة أقل من خَمْسَة عشر يَوْمًا.
|
|
المكنى:المضمر، نحو (هم) و (هما) ونحوهما.
|
|
كَنَّىالجذر: ك ن ي
مثال: كَنَّاه محمدًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: سَمَّاه الصواب والرتبة: -سَمَّاه بمحمَّدٍ [فصيحة]-سَمَّاه محمَّدًا [فصيحة]-كنَّاه أبا محمد [فصيحة]-كنَّاه بأبي محمد [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم «سمَّاه» بمعنى جعل له اسمًا، وهو يتعدى إلى مفعوله الثاني بنفسه أو بالباء، أما الفعل «كنَّى» فيليه الكنية (مابدئ بأب أو أم) فيقال: كنَّاه أبا فلان، أو كنًّاه بأبي فلان، ويتعدّى إلى مفعوله الثاني بنفسه، أو بالباء كذلك. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
السكنى: مصدر سكن الدار إذا أقام، أو اسمٌ بمعنى الإسكان كالرقبى وهي في قولهم داري لك سكنى في محل النصب على الحال على معنى مسكنة أو مسكوناً فيها قاله المطرزي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
وطَن السُّكنى: هو ما ينوي فيه الإقامةَ أقلَّ من نصف شهر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكنى الشعراء
لأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي. المتوفى: سنة خمس وأربعين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترغيب أهل الإسلام، في سكنى الشام
للشيخ، عز الدين: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي. المتوفى: سنة ستين وستمائة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم معرفة ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب
ذكر الله تعالى أسماء الأنبياء والرسل خمسا وعشرين من مشاهيرهم وذكر فيه من أسماء الملائكة بعضا ومن أسماء الشياطين والأصنام بعضا والتفصيل في الإتقان. علم معرفة مبهمات القرآن والمراد بالمبهم ما ذكر الموصولية نحو قوله تعالى: {{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}} أو بطريق العموم نحو قوله تعالى: {{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} ونحو ذلك وطريق تعيين مبهمات القرآن الرواية لا غير وأسباب الإبهام إما الاستغناء عن بيانه لذكره في مقام آخر أو تعيينه لاشتهاره أو قصد الستر أو نحو ذلك صنف فيه السهيلي وابن العسكر وابن جماعة والسيوطي رحمه الله. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أسيد
22 - أسيد بن حضير بن عتيك يكنى أبا عتيك ويقال: أبو يحيى، ويقال: أبو حضير، سكن المدينة 71 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال ثني أبي عن ابن إسحاق قال: كان نقيب بني [عبد الأشهل] لا عقب له. |
معجم الصحابة للبغوي
|
44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل]. 120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
10 - بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان نزل الشام. 193 - حدثنا هارون بن عبد الله وعمي قالا نا سعيد بن منصور المكي نا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن |
معجم الصحابة للبغوي
|
جرهد الأسلمي
وهو ابن رزاح قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جرهد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أفصى يكنى أبا عبد الرحمن وكان شريفا. وروى عن الزهري قال: هو جرهد بن خويلد الأسلمي. . . . . حدثني عمي عن أبي عبيد قال: جرهد بن رزاح كان شريفا روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من سلامان بن أسلم. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب أبي موسى بن هارون بن عبد الله ": جرهد بن رزاح الأسلمي بقي إلى زمن معاوية. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان. 563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة. 672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية. آخر باب الذال، وأول باب الراء. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن خيثمة.
حدثني ابن زنجويه قال: بلغني أن سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك يكنى أبا عبد الله أحد النقباء الإثنى عشر شهد بدرا. حدثني أحمد بن زهير قال سمعت سعد بن عبد الحميد يقول: سعد بن خيثمة بن الحارث عقبي بدري نقيب. 960 - حدثني أبو بكر بن زنجويه حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن حرام بن عثمان عن ابني جابر [عن جابر] قال: سعد بن خيثمة من النقباء من بني عمرو بن عوف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه سعيد
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ويكنى أبا الأعور كان يسكن الكوفة في زمان معاوية ثم رجع إلى المدينة فمات بها. 962 - حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح وحدثني ابن الأموي نا أبي نا محمد بن إسحاق قالا في تسمية أهل بدر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن [قرط] بن زراح بن عدي بن كعب: قدم [من] الشام بعدما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه. قال: وأجري. قال: " وأجرك ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
سندر يكنى أبا الأسود
سكن مصر. 1214 - حدثنا إبراهيم بن هاني أخبرنا أبو الأسود أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط عن عبد الله بن سندر عن أبيه: أنه كان عبدا لزنباع بن سلامة الجذامي فخصاه وجدعه. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأغلظ على زنباع القول وأعتقه منه، فقال: أوص بي يارسول الله. قال: " أوصى بك كل مسلم. قال أبو القاسم: وقد روى سندر أو ابن سندر عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن قيس الفهري
يكنى أبا أنيس وهو أخو فاطمة بنت قيس الفهرية سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين. 1325 - حدثنا [سريج] بن يونس نا عبيدة بن حميد نا عبد العزيز بن رفيع وغيره عن تميم بن طرفة عن الضحاك بن قيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شيئا فهو شريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم فإن الله تعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم
وكنيته أبو حذافة. وكان قديم وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية سكن المدينة وكان يكنى أبا حذافة. 1533 - حدثنا أبو خيثمة نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكر وسالم أبي النضر عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن ينادي في أيام التشريق أنها أيام أكل وشرب. 1534 - حدثني أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين عن حديث سليمان بن يسار عن عبد الله بن حذافة قال: مرسل وبلغني أنه مات عبد الله بن حذافة في خلافة عثمان. 1535 - حدثنا أحمد بن عيسى المصري نا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة أن أبا النضر حدثه أنه سمع قبيصة وسليمان بن يسار يحدثان عن أم |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أم حرام
يكنى أبا أبي وهو ابن امرأة عبادة بن الصامت. 1620 - حدثنا محمد بن كثير بن مروان أبو عبد الرحمن الفهري نا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت عبد الله بن أم حرام وقد صلى القبلتين جميعا يعني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. 1621 - حدثنا أبو حذيفة عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري نا شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس قال: سمعت إبراهيم بن أبي عبلة قال: خرجنا من عند واثلة بن الأسقع الليثي فلقينا عبد الله بن الديلمي فقال: من أين؟ قلنا: من عند واثلة بن الأسقع قال: من تريدون؟ فقلنا: أردنا أبا أيوب الأنصاري فقال: عليكم الرجل عليكم الرجل، قال: فدخلنا على أبي أبي قال أبو أبي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " السنا والسنوت فيهما دواء فيهما دواء من كل داء. قال أبو حذيفة: بلغني أن اسم أبي: عبد الله بن أم حرام ابن |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد
وقد قال بعض ولده: إنه كان يكنى أبا [سعيد] وكان من البكائين وكان ممن بايع رسول الله تحت الشجرة ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى البصرة حتى مات بها في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه قال: سمعت هارون بن [] يقول: عبد الله بن المغفل أبو عبد الرحمن. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي
سكن المدينة ويكنى أبا محمد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد: عبد الله بن أبي حدرد واسم أبي حدرد: سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن الحارث بن عيسى //382//من هوازن من أسلم ويكنى أبا محمد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية. 1654 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه قال: بعثنا رسول الله في سرية إلى إضم قبل مخرجه إلى مكة قال: فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فحيانا بتحية الإسلام. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن بسر المازني السلمي
سكن حمص يكنى أبا صفوان روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. حدثني عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: ونا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن بسر كنيته أبو صفوان. 1680 - حدثنا حاجب بن الوليد أبو أحمد نا مبشر بن إسماعيل نا حسان بن نوح عن عبد الله بن بسر قال: يدي هذه ضربت بها على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعته يقول: " [لا تصوموا يوم السبت] إلا فريضة وإن لم يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحا شجرة ". 1681 - حدثنا داود بن رشيد عن عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري عن أبيه عن عبد الله بن بسر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندهم فلما فرغ قال: " اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم فيما رزقتهم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه عثمان
عثمان بن عفان يكنى أبا عبد الله ويقال: أبو عمرو رضي الله عنه. حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسميته ممن شهد بدرا. 1777 - وحدثني [يحيى بن سعيد] قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق ح. وحدثني أحمد بن منصور نا عمرو بن خالد نا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قالوا: فيمن شهد بدرا: عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف تخلف على امرأته رقية ابنة رسول الله |
معجم الصحابة للبغوي
|
المقداد بن عمرو بن الأسود.
حليف بني زهرة يكنى أبا معبد سكن المدينة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لأبي: المقداد بن عمرو هو ابن الأسود قال: قال أبو موسى هارون بن عبد الله أبو معبد المقداد بن عمرو بن الأسود مات في خلافة عثمان رضي الله عنه بالجرف ودفن بالمدينة وصلى عليه عثمان بن عفان رضي الله عنه في سنة ست وثلاثين وهو ابن تسعين سنة وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.//116//. أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن إسحاق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
المسور بن مخرمة بن نوفل
يكنى أبا عبد الرحمن سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال ولد المسور بن مخرمة بعد الهجرة بسنتين وقدم به المدينة في عقب ذي الحجة سنة ثمان وهو عام الفتح وهو ابن ست سنين وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم والمسور ابن ثمان سنين. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: سمعت أبي يقول المسور يكنى أبا عبد الرحمن. وقال مصعب: المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف |
الإصابة في تمييز الصحابة
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان جعفر أشبه الناس خلقًا وخلقًا برسول الله ﷺ، وكان جعفر أكبر من علي رضي الله عنهما بعشر سنين، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين، وكان طالب أكبر من عقيل بعشر سنين. وكان جعفر من المهاجرين الأولين، هاجر إلى أرض الحبشة، وقدم منها على رسول الله ﷺ حين فتح خيبر، فتلقاه النبي ﷺ وأعتنقه وقال: ما أدري بأيهما أنا أشد فرحًا، أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ وكان قدوم جعفر وأصحابه من أرض الحبشة في السنة السابعة من الهجرة، واختط له رسول الله ﷺ إلى جنب المسجد، ثم غزا غزوة مؤتة، وذلك سنة ثمان من الهجرة، فقتل فيها رضي الله عنه. قَالَ الزبير: بعث رسول الله ﷺ بعثه إلى مؤنة في جمادى الأولى من سنة ثمان من الهجرة، فأصيب بها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وقاتل فيها جعفر حتى قطعت يداه جميعًا ثم قتل، فقال رسول الله ﷺ: إن الله عز وجل أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء، فمن هنا قيل له جعفر ذو الجناحين. من م. من م. وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: أُرِيَ النَّبِيُّ ﷺ فِي النَّوْمِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجًا بِالدَّمِ. وروينا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قَالَ: وجدنا ما بين صدر جعفر بن أبي طالب ومنكبيه وما أقبل منه تسعين جراحة ما بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح. وقد روى أربع وخمسون جراحة، والأول أثبت، ولما أتى النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ نعي جعفر أتى امرأته أسماء بنت عميس فعزاها في زوجها جعفر، ودخلت فاطمة رضى الله عنها وهي تبكى وتقول: وا عمّاه، فقال رسول الله صلى الله عليه: على مثل جعفر فلتبك البواكي. حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُجَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أن النبي ﷺ قَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي يَا جَعْفَرُ ... فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. وأخبرنا عَبْد الوارث قَالَ: حَدَّثَنَا قاسم، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، قَالَ: حَدَّثَنَا خلف بن الوليد، قَالَ: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي رضي الله عنه عن النبي ﷺ مثله. حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أيوب، من م. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عمرو البزار، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن المثنى، حَدَّثَنَا عبيد الله الحنفي، حَدَّثَنَا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: دخلت البارحة الجنة فإذا فيها جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة مع أصحابه. وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مُثِّلَ لِي جَعْفَرٌ، وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فِي خَيْمَةٍ مِنْ دُرٍّ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى سَرِيرٍ، فَرَأَيْتُ زَيْدًا وَابْنَ رَوَاحَةَ فِي أَعْنَاقِهِمَا صُدُودٌ، وَرَأَيْتُ جَعْفَرًا مُسْتَقِيمًا لَيْسَ فِيهِ صُدُودٌ، قَالَ: فَسَأَلْتُ أَوْ قِيلَ لِي: إِنَّهُمَا حِينَ غَشَيِهُمَا الْمَوْتُ أَعْرَضَا، أَوْ كَأَنَّهُمَا صَدَّا بِوَجْهِهِمَا، وَأَمَّا جَعْفَرُ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ. حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْوَرْدِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يُحَدِّثُ عَنْ مُجِالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ عَلِيًّا شَيْئًا فَمَنَعَنِي فَقُلْتُ لَهُ: بِحَقِّ جَعْفَرٍ أَعْطَانِي. حَدَّثَنَا خلف بن القاسم، حَدَّثَنَا ابن شعبان حَدَّثَنَا أحمد بن شعيب، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدَّثَنَا عَبْد الوهاب، حَدَّثَنَا خالد عن عكرمة عن أبي هريرة قَالَ: ما احتذى النعال، ولا ركب المطايا، ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أفضل من جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه، وجعفر أول من عرقب فرسا في سيل الله، نزل يوم مؤتة إذ رأى الغلبة، فعرقب فرسه، وقاتل حتى قتل. قَالَ الزبير بن بكار: كانت سن جعفر بن أبي طالب يوم قتل إحدى وأربعين سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال فيه غضيف بن الحارث. في ى: سعد. والمثبت من ت، والطبقات. في ى: النجار. والمثبت من ت، والطبقات، وأسد الغابة. في هوامش الاستيعاب: لي قد ذكره ابن إسحاق. في ت: عمرو. قال يحيى بن معين: الصواب الحارث بن غطيف نزل حمص، حديثه عند أهل الشام. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
إن كنت كاذبة بما حدثتني ... فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبّة أن يقاتل دونهم ... ونجا برأس طمرة ولجام فاعتذر الحارث بن هشام من فراره يومئذ بما زعم الأصمعي أنه لم يسمع بأحسن من اعتذاره ذلك من فراره، وهو قوله : الله يعلم ما تركت قتالهم ... حتى رموا فرسي بأشقر مزبد ووجدت ريح الموت من تلقائهم ... في مأزق والخيل لم تتبدّد هكذا في ى، ت: وفي الطبقات والتقريب، وأسد الغابة وتهذيب التهذيب: عمر. في الإصابة: أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة. في ى: أعين. والمثبت من ت، وتهذيب التهذيب، وأسد الغابة. ديوانه: . في الديوان: كاذبة الّذي حدثتني. الطمرة: الفرس الكثير الجرى. ديوان حسان: ، وفي هوامش الاستيعاب: وروى هذا الشعر أيضا للحارث بن خالد المخزومي. الأشقر المزبد: الدم، ولعله يريد أن فرسه جرح فعلاه دمه. في الديوان: وشممت. فعلمت أني إن أقاتل واحدًا ... أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصدفت عنهم والأحبة دونهم... طمعًا لهم بعقاب يوم مفسد ثم غزا أحدًا مع المشركين أيضًا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. وروينا أن أم هانئ بنت أبي طالب استأمنت له النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأمنه يوم الفتح، وكانت إذ أمنته قد أراد على قتله، وحاول أن يغلبها عليه، فدخل النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ منزلها ذلك الوقت، فقالت: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن أمي يريد قتل رجل أجرته؟ فقال رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت، فأمنه. هكذا قَالَ الزبير وغيره، وفى حديث مالك وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هبيرة بن أبى وهب وأسلم الحارث فلم ير منه في إسلامه شيء يكره، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حنينًا، فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم. وروى أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ ذكر الحارث بن هشام وفعله في ت، والديوان: وعلمت. في الإصابة: ولا يبكى. وفي ت: ولا يضرر. في الإصابة: ففررت منهم. وفي الديوان: فصدرت. في الديوان: فيهم. في الإصابة والديوان: يوم مرصد. في الجاهلية في قرى الضيف وإطعام الطعام، فقال: إن الحارث لسري، وإن كان أبوه لسريا، ولوددت أن الله هداه إلى الإسلام. وخرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب راغبًا في الرباط والجهاد، فتبعه أهل مكة يبكون لفراقه، فقال: إنها النقلة إلى الله، وما كنت لأوثر عليكم أحدًا. فلم يزل بالشام مجاهدًا حتى مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة. وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفي الحارث بن هشام يقول الشاعر: أحسبت أن أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام وأنشد الشاعر أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام: من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوًا لا يكدره ... طعن الوشاة ولا ينبو بنا الزمن وخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على امرأته فاطمة بنت الوليد ابن المغيرة، وهي أم عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقالت طائف من أهل العلم بالنسب: لم يبق من ولد الحارث بن هشام إلا عَبْد الرحمن بن الحارث، وأخته أم حكيم بنت حكيم بنت الحارث بن هشام. روى ابن مبارك، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بن أبى عقرب قال: خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِنْ مَكَّةَ، فَجَزِعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَطْعَمُ إِلا وَخَرَجَ مَعَهُ يُشَيِّعُهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى الْبَطْحَاءِ أَوْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَقَفَ وَوَقَفَ النَّاسُ حَوْلَهُ يَبْكُونَ، فَلَمَّا رَأَى جَزَعَ النَّاسِ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ رَغْبَةً بِنَفْسِي عَنْ أَنْفُسِكُمْ، وَلا اخْتِيَارَ بَلَدٍ عَلَى بَلَدِكُمْ، وَلَكِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ، فَخَرَجَتْ فِيهِ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَاللَّهِ مَا كَانُوا مِنْ ذَوِي أَسْنَانِهَا وَلا مِنْ بِيُوتَاتِهَا فَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ جِبَالَ مَكَّةَ ذَهَبٌ فَأَنْفَقْنَاهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا أَدْرَكْنَا يَوْمًا مِنْ أَيَّامِهِمْ، واللَّهِ لَئِنْ فَاتُونَا بِهِ فِي الدُّنْيَا لَنَلْتَمِسَنَّ أَنْ نُشَارِكَهُمْ بِهِ فِي الآخِرَةِ فَاتَّقَى اللَّهَ امْرُؤٌ. فتوجه إلى الشام واتبعه ثقلة فأصيب شهيدًا. روى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ. فَقَالَ: امْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ، قَالَ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ يَسِيرٌ. وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ مَنْ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، وَكُنْتُ رَجُلا قَلِيلَ الْكَلامِ، وَلَمْ أَفْطِنْ لَهُ، فَلَمَّا رمته فإذا لا شيء أشدّ منه. في ت، وأسد الغابة: ولو. في ى، ت: أنفقنا. في ت: «رَوَى عَنْهُ أَبُو نَوْفَلِ بْنُ أَبِي عَقْرَبٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكِنَانِيُّ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَذَكَرَ الزُّهْرِيُّ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَعْدٍ الْمُقْعَدَ حدثه أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أخيره.. في أسد الغابة: فإذا هو لا شَيْءَ أَشَدَّ مِنْهُ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن البصرة، وابتنى بها دارا، وتوفي في إمرة عبيد الله بن زياد أيام يزيد بن معاوية. في س: بأكثر من ذكره هاهنا. ليس في س. ليس في س. في أسد الغابة: سعيد. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ولد في زمن النبي ﷺ، ومات سنة ثمان وستين. من س. في التقريب: بفتح أوله والموحدة الخفيفة وبعد الألف تحتانية خفيفة. من س. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقيل: يكنى أَبَا مُعَاوِيَة، كَانَ أسن من رسول الله ﷺ بعشر سنين، وَكَانَ إسلامه قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم بن أبى الأرقم، وقيل أن يدعو فيها، وكان هجرته إِلَى المدينة مع أخويه الطفيل والحصين بْن الْحَارِث بْن المطلب ومعه مسطح بْن أثاثة بن عبّاد ابن المطلب، وتركوا على عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة العجلاني، وَكَانَ لعبيدة بْن الْحَارِث قدر ومنزلة عِنْدَ رَسُول الله ﷺ. قال ابن إِسْحَاق: أول سرية بعثها رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم مع عبيدة ابن الْحَارِث فِي ربيع الأول سنة اثنتين فِي ثمانين راكبا. ويقال فِي ستين من المهاجرين، ليس فيها من الأنصار أحد، وبلغ سيف البحر حَتَّى بلغ ماءً بالحجاز بأسفل ثنية المرّة ، فلقي بها جمعا من قريش، ولم يكن فيهم قتال، غير أنّ ثنية المرة، بفتح الميم وتخفيف الراء. وفي حديث سرية عبيدة بن الحارث.... حتى بلغ ماء فالحجاز بأسفل ثنية المرة (ياقوت) . سَعْد بْن مَالِك رمي بسهم يومئذ، فكان أول سهم رمي بِهِ فِي الإسلام. وانصرف بعضهم عَنْ بعض. كذا قَالَ ابْن إِسْحَاق: راية عُبَيْدَة أول رايةٍ عقدها رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي الإسلام، ثُمَّ شهد عُبَيْدَة بْن الْحَارِث بدرا، فكان لَهُ فيها غناء عظيم، ومشهد كريم، وَكَانَ أسن المسلمين يومئذ، قطع عُتْبَة بْن رَبِيعَة رجله يومئذٍ. وقيل: بل قطع رجله شيبة بْن رَبِيعَة فارتث منها، فمات بالصفراء على ليلةٍ من بدر. ويروى أن رَسُول اللَّهِ ﷺ لما نزل بأصحابه بالتاربين قَالَ لَهُ أصحابه: إنا نجد ريح المسك. قال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أَبِي مُعَاوِيَة. وقيل: كَانَ لعبيدة بْن الْحَارِث يَوْم قتل ثلاث وستون سنة، وَكَانَ رجلا مربوعا حسن الوجه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب