معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كُرَّمِيَّةُ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، وكسر ميمه، وتشديد ياء النسبة: قرية من أعمال الموصل من المروج على دجلة، ينسب إليها عمر بن كويز، بواو ممالة، ابن عبد الله بن الحسن أبو خليل الماراني الكرّمي خطيبها هو وأبوه وجدّه من قبله، وكان والده تفقّه على مذهب الشافعي وطلب أن يتولى قضاء الناحية فتورّع ولم يجب، وتوفي ولده الخطيب عمر سنة 615. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَرْمِينِيَةُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الميم، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون مكسورة، وياء أخرى مفتوحة خفيفة: هي بلدة من نواحي الصغد كثيرة الشجر والماء بين سمرقند وبخارى، بينها وبين بخارى ثمانية عشر فرسخا، وقد نسب إليها كرمانيّ، قال أبو الفضل بن طاهر: قد حدث من أهل كرمينية جماعة، والنسبة المشهورة عند أهل بخارى لمن كان من أهل هذه القرية الكرميني إلا أن أبا القاسم بن الثلّاج حدث عن حفص بن عمر بن هبيرة أبي عمر البخاري فقال: الكرماني من أهل قرية يقال لها كرمينية، وقال: قدم حاجّا وحدثنا عن شجاع بن شجاع الكشاني. |
|
كرميلكَرَميل [مفرد]: (انظر: ك ر ا م ل ل ا - كرامِلاّ).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُكَرَّمِيَّة
من (ك ر م) مؤنث مُكَرَّمِي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَكْرَميّة
من (ك ر م) مؤنث مَكْرَمي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَكْرمِي
من (ك ر م) نسبة إلى مَكْرَمَة أو مَكْرم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُكَرَّمِي
من (ك ر م) نسبة إلى مُكَرَّم. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المكرمية: أَصْحَاب مكرم الْعجلِيّ قَالُوا تَارِك الصَّلَاة كَافِر لَا لترك الصَّلَاة بل لجهله بِاللَّه تَعَالَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المكرمية: أتباع مكرم العجلي. قالوا: تارك الصلاة كافر لا لتركها بل لجهله بالله.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
صوتُها الحرُّ على رقَّتهِ ... ملأ الباطل حقداً وفَزَعْ (¬1)
بهاء الدين كرمي الندوي (000 - 1411 هـ) (000 - 1990 م) عالم، صحفي، داعية. من زملاء الدراسة مع العلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي في دار العلوم (ندوة العلماء). وهو من تلاميذ العلامة سليمان الندوي، الذي أشار عليه بتدوين تاريخ المسلمين في جنوب الهند، فقام بذلك خير قيام. شارك بجهوده وخطبه في حركة الخلافة التي استهدفت تحرير بلاد الهند من الاستعمار. وكان له إسهام في الصحافة الإسلامية في جنوب الهند وفي بومباي، وأصدر مجلة شهرية باسم "النوائط". وكان معروفاً بنشاطاته الدينية والاجتماعية ¬__________ (¬1) مقتطفات من كتاب المترجم لها "المرأة المسلمة" المشار إليه، عصام العطار: الزعامة المتميزة/حسن التل ص 13 - 18. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله اهتمام بالأنساب، وخاصة أنساب عشائر الفرات، وله كتاب مخطوط في ذلك (¬1).
عبد الكريم الكرمي (1327 - 1401 هـ) (1909 - 1980 م) من أبرز الشعراء العرب المعاصرين. ولد في طولكرم، وعرف بكنيته "أبو سلمى". نال جائزة اللوتس العالمية للآداب من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1398 هـ، كما منح درع الثورة الفلسطينية. شغل قبل وفاته منصب رئيس الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (¬2). وصدر فيه كتاب بعنوان: أبو سلمى: حياته ¬__________ (¬1) زودني بهذه الترجمة الدكتور عبد الناصر بشعان البدراني, من بلد المترجم له. (¬2) عالم الكتب مج 1 ع 3 (محرم 1401 هـ)، الفيصل ع 44 (صفر 1401 هـ). أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 820 - 821، وديوان الشعر العربي 1/ 102 - 104. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر إبراهيم بن سليمان، رضي الدين أبو إسحاق الرومي الحموي الحنفي ويعرف بالآب كرمي (¬1).
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة، وقيل (652 هـ) اثنتين وخمسين وستمائة. * كلام العلماء فيه: * البداية والنهاية "كان فاضلًا في المنطق والجدل" أ. هـ. * المنهل الصافي: "وكان إمامًا عالمًا فاضلًا، رأسًا في العلوم العقلية، متواضعًا ديّنًا، كثير العبادة .. أثنى عليه جماعة من العلماء الأعلام. منهم ابن قطلوبغا" أ. هـ. * تاج التراجم: "كان فقيهًا، نحويًا، مفسرًا، منطقيًا دينًا، متواضعًا رحمه الله" أ. هـ. * الشذرات: "كان مفتيًا .. له علم وفضل وتلامذة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (732 هـ) اثنتين وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: له تصانيف منها "شرح الجامع الكبير" في الفقه الحنفي في ست مجلدات، وشرح "المنظومة" (¬2) في مجلدين. ¬__________ * الأنساب (3/ 185)، اللباب (1/ 515)، معجم الأدباء (1/ 67)، إنباه الرواة (1/ 166)، تاريخ الإسلام (وفيات 249) ط. تدمري، الوافي (5/ 356)، بغية الوعاة (1/ 414)، الأعلام (1/ 40)، معجم المؤلفين (1/ 28). * البداية والنهاية (14/ 166)، المنهل الصافي (1/ 64 - 65)، تاج التراجم (6)، الجواهر المضيئة (1/ 83)، الدارس (1/ 575)، شذرات الذهب (8/ 171)، الأعلام (1/ 41)، معجم المؤلفين (1/ 29). معجم المفسرين (1/ 14)، الدرر الكامنة (1/ 21). (¬1) نسبة إلى آب كرم من قرى قرنية في تركيا. أ. هـ. من معجم المفسرين. (¬2) لأبي حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: عليّ بن محمّد بن طاهر بن عليّ. أَبو تراب، التميمي الكَرْمِينيّ (¬1).
¬__________ * بغية الوعاة (2/ 186). * بغية الوعاة (2/ 194)، صلة الصلة (84). * الذيل والتكملة (5/ 1 / 388). * بغية الوعاة (2/ 196)، صلة الصلة (85). * بغية الوعاة (2/ 189)، الوافي (22/ 29)، الأنساب (5/ 58)، التحبير (1/ 582)، اللباب (2/ 38)، تاريخ الإسلام (وفيات 556) ط. تدمري. (¬1) هذه النسبة إلى كرمينية، وهي إحدى بلاد ما وراء النهر، على ثمانية عشر فرسخًا من بخارى. ولد: سنة (506 هـ) ست وخمسمائة. من مشايخه: أَبو بكر محمود بن مسعود، وأَبو الحسن عليّ بن عثمان الخراط السمرقندي وغيرهما. من تلامذته: ابن السمعاني وغيره. كلام العلماء فيه: * التحبير في المعجم الكبير: "أديب عديم النظير في فنه، من حفظة أصول اللغة، ورع عفيف، كثير التلاوة للقران والتهجد متدين، متقن فيما ينقله، وكان حافظًا لدواوين العرب وأصول اللغة" أ. هـ. * الوافي: "أحد الأئمة الكبار، أديب عظيم. حافظ لأصول اللغة. عديم النظير في زمانه، ورع عفيف. كثير التلاوة" أ. هـ. وفاته: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النّحوي، المفسر: مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد، الكرمي المقدسي، الحنبلي.
من مشايخه: محمّد المرداوي، والقاضي يَحْيَى الحجاوي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "أحد أكابر علماء الحنابلة بمصر، كان إمامًا محدّثًا فقيهًا ذا إطلاع واسع على نقول الفقه، ودقائق الحديث، ومعرفة تامة بالعلوم المتداولة، وسلوك الطريقة في الجمع بين كلام أهل الشريعة والحقيقة، قطع زمانه بالإفتاء والتدريس والتحقيق والتصنيف، سارت تآليفه الركبان، ومع كثرة أضداده وأعدائه ما أمكن أن يطعن فيه أحد، ولا أن ينظر بعين الإزدراء إليها" أ. هـ. * السحب الوابلة: "العالم، العلامة، البحر الفهامة، المدقق المحقق، المفسر المحدث، الفقيه الأصولي النّحوي، أحد أكابر علماء الحنابلة بمصر ... " أ. هـ. وقال المحقق في هامش السحب الوابلة: "من كبار أئمة المذهب المحقّقين، أسهم في التأليف والتعليم معًا، فكان من تلامذته كبار علماء المذهب من مصر والشام ونجد، ومؤلفاته شغلت ¬__________ * تكملة الصلة (2/ 725)، بغية الوعاة (2/ 284)، كشف الظنون (2/ 1344)، معجم المؤلفين (3/ 842). * خلاصة الأثر (4/ 358)، السحب الوابلة (3/ 1118)، نفحة الريحانة (2/ 244)، آداب اللُّغة (3/ 293)، كشف الظنون (2/ 1948)، إيضاح المكنون (1/ 118، 3330)، هدية العارفين (2/ 456)، الأعلام (7/ 203)، مذهب أهل التفويض (239). الطلبة، ... فيعتبر الشَّيخ مرعي مدرسة في المذهب" أ. هـ. * الأعلام: "مؤرخ، أديب، من كبار الفقهاء، ولد في طور كرم، فانتقل إلى القدس، ثم إلى القاهرة فتوفي بها، له نحو سبعين كتابًا" أ. هـ. * قلت: قال شعيب الأرناؤوط في مقدمته لكتاب "تأويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات" لمرعي الكرمي، يتكلم في عقيدته، وتأويله للصفات على ما قاله السلف -كما في مقدمته- حيث قال: "تناول صفات الله الذاتية والفعلية صفة صفة بالتفسير والبيان والشرح، ونقل أقاويل أهل العلم والعرفان، وعرض حججهم وناقشها، وبيّن ما هو الصواب منها. وإنني لعلى يقين أن قارئ هذا الكتاب قراءة متأنية واعية سيمتلئ قلبه وعقله قناعةً بمذهب السلف في الصفات، وأنَّه أمثل المناهج وأقومها وأهداها. وسيرفض عن رضىً وقناعةٍ ما هو مسطور في كتب المتأخرين من أن مذهب السلف أسلم، ومذهب الخلف أحكم وأعلم، وسينطق بملء فيه: إن هذه المقولة مجانبة للصواب، مخالفة لهدي السنة والكتاب، وإن الجملة الصحيحة التي يعتمدها صاحب القريحة الممارس لسنة النَّبيِّ الكريم، وكتاب الله العليم هو أن السلف أعلم وأحكم وأسلم". ثم قال شعيب الأرناؤط: "وكان الشَّيخ في الاعتقاد والأصول على مذهب السلف الصالح -رضوان الله عليهم- من التسليم المطلق للنصوص، وعدم تأويلها وصرفها عن ظاهرها كما يظهر جليًا في كتابه الذي بين يديك" (¬1). قلت: هذا ما قاله شعيب في معتقد كرمي الحنبلي، ولكن تقول هناك نقولًا تخالف نقاوة سلفية صاحب الترجمة، قال صاحب كتاب "مذهب أهل التفويض" تعليقًا على ما ذكره الكرمي في كتابه "أقاويل الثقات .. " من قوله: "فمذهب السلف أسلم، ودع ما قيل من أن مذهب الخلف أعلم، فإنَّه من زخرف الأقاويل، وتحسين الأباطيل، فإن أولئك قد شاهدوا الرسول والتنزيل، وهم أدرى بما نزل به الأمين جبريل، ومع ذلك فلم يكونوا يخوضون في حقيقة الذّات، ولا في معاني الأسماء والصفات، ويؤمنون بمتشابه القرآن، وينكرون على من يبحث ذلك من فلانة وفلان" (¬2). قال صاحب "مذهب أهل التأويل": "والاعتراض هنا على قوله: (ولا في معاني الأسماء والصفات)، فإنَّه لا يخلو من حالين: 1 - إن أراد المعاني الحقيقية التي دلت عليها الألفاظ من حيث الوضع في اللُّغة العربية، فمنع ذلك باطل وهو عين التجهيل. 2 - وإن أراد المعاني المزعومة تحت ستار "التأويل" فالصحابة -رضوان الله عليهم- أبعد النَّاس عن القول على الله بلا علم، فمراده صحيح لكن المقام يقتضي ذكر طريقتهم في ¬__________ (¬1) "أقاويل في تأويل الثقات الأسماء والصفات والآيات المحكمات والمتشابهات" لمرعي الكرمي، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرناؤط ط (1)، مؤسسة الرسالة، لسنة (1406 هـ- 1985 م). (¬2) أقاويل الثقات: (46). الإثبات، ولا يكتفى بالقول بأنهم لا يحرفون وحسب. ومع ذلك فقد بنى المؤلف كتابه على سرد أقوال أهل التأويل المذموم، مما يشعر -مع أدلة أخرى آتية- بأنه يعتقد أن السلف على تفويض المعنى فقال: (هذا وقد أحببت أن أذكر بعض كلام الأئمة الخائضين في معاني الأسماء والصفات الواردة في الأحاديث والآيات. وإن كان أولى ترك ذلك خوف الوقوع في الزلل الذميم، لكن لا بأس بذلك مع قصد الإرشاد والتعليم) (¬1). وهذا كلام ينقض أوله آخره، ولعمر الله، لو فقه المؤولة والمفوضة مذهب السلف، لاستغنوا به عما ذهبوا إليه، وغامروا فيه. وقال أيضًا: (واختلفوا: هل يجوز الخوض في المتشابه؟ على قولين: - مذهب السلف: -وإليه ذهب الحنابلة وكثير من المحقّقين- عدم الخوض، خصوصًا في مسائل الأسماء والصفات، فإنَّه ظن والظن يخطئ ويصيب، فيكون من باب القول على الله بلا علم، وهو محظور، ويمتنعون من التعيين خشية الإلحاد في الأسماء والصفات ولهذا قالوا: والسؤال عنه بدعة، فإنَّه لم يعهد من الصّحابة التصرف في أسمائه -تعالى- وصفاته بالظنون، وحيث عملوا بالظنون (¬2)، فإنما عملوا بها في تفاصيل الأحكام الشرعيّة، لا في المعتقدات الإيمانية) (¬3). صور -عفا الله عنه - مذهب السلف أنَّه لا يقوم على إيمان بمعان معلومة، وإنَّما حظهم من المعاني الكف عن تعيينها. وقد أصاب -رحمه الله- في كون السلف لم يتهوكوا في إفتراض المعاني الباطلة، لكنَّه أخطأ بنفي إثبات السلف للمعاني الحقيقية المبرأة من التمثيل بالمخلوقين. كما أخطأ في تسمية آيات الصفات "متشابهات"، إذ هي بلا ريب من المحكمات، وقد كرر وصفها بذلك في مواضع عدة من كتابه، ومن ذلك قوله: (إذا تقرر هذا فاعلم: أن من المتشابهات: آيات الصفات التي التأويل فيها بعيد، فلا تؤول ولا تفسر. وجمهور أهل السنة منهم السلف وأهل الحديث على الإيمان بها، وتفويض معناها المراد منها إلى الله -تعالى-، ولا نفسرها، ومع تنزيهنا له عن حقيقتها" (¬4). ومن المعايير الكاشفة لاتجاه التأويل والتفويض، تفسير عبارات الإمام مالك في جوابه عمن سأل عن كيفية الاستواء، فيقول الشَّيخ مرعي -رحمه الله- في تفسير قوله: "الاستواء معلوم": (أي وصفه -تعالى- بأنه على العرش استوى معلومٌ بطريق القطع الثابت بالتواتر) (¬5). وإنما أراد مالك -رحمه الله- أنَّه معلوم المعنى في اللُّغة" أ. هـ. من أقواله: السحب الوابلة: فمن شعره: أشكوك للمصطفى زين الوجود ومن ... أرجوه ينقذني من هَجْرَ مَنْ هَجَرا ¬__________ (¬1) أقاويل الثقات: (47). (¬2) مراده الظن الراجح: قاله صاحب "مذهب أهل التفويض". (¬3) أقاويل الثقات: (55). (¬4) أقاويل الثقات: (60). (¬5) أقاويل الثقات: (122). قلت: قال محققه في الهامش معلقًا على هذا البيت: "هذا فيه سوء أدب مع الني - ﷺ -، وتعلق بغير الله، هذا إذا لم تكن من الغزل الصوفي المقيت، والشعر الإشاري (الرمزي)، وفيه من الانحراف ما لا يخفى" أ. هـ. وفاته: سنة (1033 هـ) ثلاث وثلاثين وألف. من مصنفاته: "الكلمات السنية" تفسير، و "دليل الطالبين لكلام النحويين" و"قلائد المرجان في الناسخ والمنسوخ من القرآن" وغير ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مرعي الكرمي الحنبلي.
1033 ربيع الأول - 1624 م زين الدين مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي، من أهل طولكرم قرب نابلس، درس في القدس والقاهرة وعمل مدرسا في الجامع الأزهر والمسجد الطولوني، كان من فقهاء الحنابلة له مصنفات منها أقاويل الثقات في تأويل الأسماء والصفات والآيات والفوائد الموضوعة في الأحاديث الموضوعة وتحقيق الخلاف في أصحاب الأعراف وتوضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والإيمان وغيرها من المصنفات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - صُهَيْب بن عاصم، أبو محمد القيسيّ الكَرْمِينيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الفُضَيْل بن عِياض، وابن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عامر بن المنتجع، وسيف بن حفص، والطيب بن محمد الإشتيخني. ورخه ابن ماكولا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أحمد بن الضوء بن المنذر الكرميني، أبو بكر، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو محمد -[267]- ابن الضوء. سَمِعَ: مكي بن إبراهيم، والقعنبي. وَعَنْهُ: عمر بن محمد بن بجير، وأحمد بن محمد بن الخليل. وكان خيرا صالحا، توفي سنة خمس وستين. وكانت وزارته خمسة وأربعين يوما، وبقي بالفالج خمسة أشهر، وله نظم بديع، ذكره ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن الضوء الكرميني، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو أحمد. وكلاهما رحال صاحب حديث. سَمِعَ: محمد أبا الوليد، وأحمد بن يونس، ومحمد بن كثير، وسعدوية، والتبوذكي، وطبقتهم. وأما أخوه فأقدم رحلة منه، لكونه لحق أبا نعيم، ومكيا، وقبيصة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عامر بن المُثَنَّى أَبُو عَمْرو الكَرْمِيني، [الوفاة: 281 - 290 ه]
من حُفّاظ ما وراء النَّهْر. -[761]- ذكره السُّليماني فَقَالَ: لزم الْبُخَارِيَّ وتفقه بِهِ. ورحل وَسَمِعَ: عَمْرو بن عَليّ، وَمحمد بن بشار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بن الضَّوء بن المُنذر، أبو عبد الله الكَرْمِينيُّ، الملقب بخَنْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وعُني بالحديث، وَسَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدّد بن مُسَرْهَد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الليث، وعمر بن حفص، والبُخَارِيُّون. وفي أهل بُخَارَى جماعة يُقَالُ لهم: خنب. تُوُفِّي في صَفر سنة اثنتين وثمانين. من أعلى أهل بُخَارَى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله، مولده سنة تسع -[807]- وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - محمد بْن يوسف بْن الصّدّيق، أبو جعفر الكَرْمِينيّ. [المتوفى: 315 هـ]
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن مسعود المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عيسى التِّرْمِذيّ. وَعَنْهُ: جعفر بْن محمد بن مكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - دَاوُد بْن سليمان بْن خُزَيْمة، أبو محمد الكَرْمِينيّ القطّان. [المتوفى: 317 هـ]
روى التفسير عَنْ: عَبْد بْن حميد. وَرَوَى عَنْ: الدارمي، ورجاء بن مرجى. وَعَنْهُ: أبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن إبراهيم، وعبد الكريم بْن محمد الطّواويسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عتيق بن أحمد بن حامد بن سعْدان، أبو منصور البخاريّ الكْرمينيّ. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: عُبَيْد الله بن واصل، والفضل بن عُمَيْر. وَعَنْهُ: النضر بن موسى بن هارون الأديب وغيره. تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مجّ، أَبُو النَّضْر الكُشَاني الكرميني. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: دَاوُد بْن سُلَيْمَان بْن خُزَيْمَة، وأَبِي حسّان مُهِيب بن سليم، وغيرهما؛ وسماعه سنة سبع عشرة. رَوَى عَنْهُ: جَعْفَر بْن محمد المُسْتَغْفِري. حدّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - أَحْمَد بن محمد بن أبي عُبَيْد أَحْمَد بن عُرْوَة، أبو نصر الكَرْمِينيّ. [المتوفى: 449 هـ]
حدّث في رمضان من السّنة ببلد كَرْمِينِيّة من ما وراء النّهر عن محمد بن -[734]- أَحْمَد بن محفوظ الوَرْقُودِيّ، وسماعه منه في سنة بضع وسبعين وثلاثمائة عن الفِرْبَرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - علي بن محمد بن طاهر بن علي، أبو تراب التميمي الكرميني، [المتوفى: 556 هـ]
أحد الأئمة الكبار. قال ابن السمعاني: أديب عديم النظير، حافظ لأصول اللغة، لا نعرف فِي زماننا له نظيرًا، ومع هذا الفضل كان ورِعًا عفيفًا كثير التّلاوة والتَّهَجُّد مُتَدَيّنًا مُتْقِنًا لِما ينقله. سمع من القاضي أبي بَكْر محمود بْن مَسْعُود، وغيره، لقيتُهُ ببُخارى، ومات بكرمينية فِي صَفَر. قلت: وروى عنه ابنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شروط الأكرمي
ثلاثة: البسيط، والوسيط، والوجيز. للإمام: شمس الدين الأكرمي. أول بسيطه: (الحمد لله الذي رفع علم الشرع، وأعلى قدره ... الخ) . وألحق بها: النيات في الصلاة، وخطب الجمعة، والعيدين، والنكاح، والأدعية المأثورة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ بخارى، كذبه سهل بن شاذويه.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذبه سهل بن شاذويه، وذكره السليماني في جملة من يضع الحديث.
|