نتائج البحث عن (كَيَتَ ) 6 نتيجة

كَيْتَ وكَيْتَالجذر: ك ي ت

مثال: قَالَ كَيْتَ وكَيْتَ ثم توقف عن الكلامالرأي: مرفوضةالسبب: لورودها كنايةً عن الأقوال، وهي كناية عن الأفعال. المعنى: أي كذا وكذا

الصواب والرتبة: -قَالَ كَيْتَ وكَيْتَ ثم توقف عن الكلام [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم «كَيْت وكَيْت» كناية عن الخبر أو القصة، فقد جاء في اللسان: «كان من الأمر كيت وكيت
... كناية عن القصة أو الأحدوثة»
.
(كَيَتَ)الْكَافُ وَالْيَاءُ وَالتَّاءُ كَلِمَةٌ إِنْ صَحَّتْ، يَقُولُونَ: التَّكْيِيتُ تَيْسِيرُ الْجَهَازِ. قَالَ:

كَيِّتْ جِهَازَكَ إِمَّا كُنْتَ مُرْتَحِلًا...إِنِّي أَخَافُ عَلَى أَذْوَادِكَ السَّبُعَا.

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا
النحوي، اللغوي: يعقوب بن إسحاق بن السِّكِّيت، البغدادي، أبو يوسف.
ولد: سنة (186 هـ) ست وثمانين ومائة.
من مشايخه: أبو عمرو الشيباني، والأصمعي، والفراء وغيرهم.
من تلامذته: أبو عكرمة الضبِّي، وأحمد بن فرح المفسر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان من أهل الفضل والدين موثوقًا بروايته.
كان ثعلب يقول: عدي بن زيد العبادي أمير المؤمنين في اللغة، وكان يقول في ابن السكيت قريبًا من هذا"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان ابن السكيت يتشيع" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "وكان يميل في رأيه واعتقاده إلى مذهب من يرى تقديم عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - ...
والسِّكِّيت: عرف بذلك لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت"
أ. هـ.
• مختصر تاريخ دمشق: "كان إمامًا عالمًا باللغة وقدوة سابقًا مبرزًا في اختلاف أهلها من البصريين والكوفيين، وله فيها كتب مؤلفة حسنة وأنواع مصنفة مفيدة" أ. هـ.
• السير: "قال ثعلب: لم يكن له نفاذ في النحو، وكان يتشيع وقال أيضًا: أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السّكيت.
كان إليه المنتهى في اللغة. قال الذهبي: (إصلاح المنطق) كتاب نفيس مشكور في اللغة"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان دينًا فاضلًا، مُوثَقًا في نقل العربية ...
ويروى أن المتوكل -وكان ناصبيًا- نظر إلى ولديه المعتز والمؤيد فقال لابن السكيت: من أحب إليك هما، أو الحسن والحسين؟
قال: قُنبْر، يعني مولى علي، خير منهما.
قال: فأمر الأتراك فداسوا بطنه حتى كاد يهلك، فبقي يومًا ومات، ومنهم من قال حمل ميتًا في بساط، وبعث إلى ابنه بديّته، وكان في المتوكل نصب بلا خلاف"
أ. هـ.
• البلغة: "إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير ... قال المرزباني: لا حظَّ له في علم السنن والدين" أ. هـ.
وفاته: سنة (243 هـ) ثلاث وأربعين ومائتين،
¬__________
* الفهرست لابن النديم (79)، تاريخ بغداد (14/ 273)، معجم الأدباء (6/ 2840)، إنباه الرواة (4/ 60)، "الآداب الشرعية" لابن مفلح (2/ 134)، الكامل (7/ 91)، وفيات الأعيان (6/ 395)، مختصر تاريخ دمشق (28/ 39)، إشارة التعيين (386)، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، السير (12/ 16)، العبر (1/ 443)، البداية والنهاية (10/ 346)، البلغة (243)، النجوم (2/ 317)، بغية الوعاة (2/ 349)، الشذرات (3/ 203)، إيضاح المكنون (1/ 94)، هدية العارفين (2/ 536)، روضات الجنات (8/ 217)، الأعلام (8/ 195)، معجم المؤلفين (4/ 124).

وقيل: (244 هـ) أربع وأربعين ومائتين، وقيل: (246 هـ) ست وأربعين ومائتين، بلغ (58) سنة.
من مصنفاته: "إصلاح المنطق"، و"تفسير دواوين الشعراء"، وله مختصر في النحو.

يُقَالُ: كان مِنَ الأمرِ "كَيتَ وَكَيتَ" وهي كِنَايَةٌ عن القِصَّة، أو الأُحدُوثة، وفي الحديث: "بِئسَ مَا لأَحَدِكم أنْ يقولَ: نَسيت آيَة كَيتَ وكَيت".
وقيل: إنَّها حكايةٌ عَنِ الأَحوال والأَفعال، وتَقُول "كانَ مَنَ الأمرِ كَيتَ وكَيت" (كان: شأنية، اسمها ضمير الشأن، وخبرها: كيت وكيت، ومن الأمر: بيان يتعلق بأعني مقدراً).

في الفرنسية/ Remords
في الانكليزية/ Remorse وهو مشتق من اللفظ اللاتيني ( mordere) ومعناه عض تبكيت الضمير ألم نفساني شديد يقض مضجع الإنسان، لشعوره بأنه أساء عملا، ولذلك قال (بيارجانه): تبكيت الضمير ألم محرق بعضّ المرء بنابه عند شعوره بارتكاب الأثم.
والفرق بين تبكيت الضمير والندم ( Repentir) ان اثر الارادة في الندم أقوى من اثرها في تبكيت الضمير، وان الانفعال في تبكيت الضمير اشد مما هو عليه في الندم، وان للندم معنى خلقيا ودينيا لا يتضمنه تبكيت الضمير. فالندم حزن واعتبار، وتبكيت الضمير قلق وعذاب، والندم فضيلة وتوبة، وتبكيت الضمير عتاب وشقاء.

والفرق بين تبكيت الضمير، الاسف ( Regret) ان الأسف لا يتضمن لوم النفس على ما فات، وإن تضمن استنكار الفعل واستقباحه، تقول:
يا أسفي على ما حدث توجعا وتحسرا، ولكنك لا تعدّ نفسك مسئولا عنه، ولا مستحقا للتوبيخ واللوم عليه. وإذا كان لارادتك أثر في حدوث مثل هذا الفعل برات نفسك من المسئولية بقولك: ان نيّتك كانت صادقة، فما بالك اذا كان حدوث الفعل غير تابع لارادتك.
اما تبكيت الضمير فانه لا يخلو من التوبيخ واللوم، لأنه كما قلنا الم نفساني شديد، ناشئ عن الشعور بارتكاب الأثم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت