نتائج البحث عن (لبذ) 50 نتيجة

كلبذ
: وكَلاَبَاذُ: مَحلّةٌ بِبُخَارَا، مِنْهَا الإِمام أَبو نصر أَحمد بن محمّد بن الْحُسَيْن الْحَافِظ، روَى عَنهُ الحاكِم والمُستَغفرِيّ، وَقد ذُكِر فِي الدَّال أَيضاً.
لبذ
: لَبِيذَةُ: قَرْيَة وَاسِعَة بتُونس،قَالَ الإِمام الضَّابِط أَبو الْقَاسِم التّجِيبيّ فِي رِحلته: كَذَا كَتَبَه لنا أَبو عبد الله اللَّبِيذِيّ، وسمعناه من غَيره بدال مُهْملَة، قَالَ شَيخنَا: وَمِنْهَا أَبو الْقَاسِم اللَّبِيذِيّ التّونسي الْمَذْكُور فِي رِحْلَتَي التُّجِيبيّ والعَبْدَرِيّ، كَمَا نبه عَلَيْهِ السوداني فِي كِفَايَة الْمُحْتَاج وأَغفلَه المصنِّف. قلْت وأَبو الْقَاسِم هاذا هُوَ عبد الرحمان بن محمّد بن عبد الرحمان الحَصرَمِيّ اللَّبِيذِيّ من فقهاءِ القَيْرَوَان بالمَغرِب، حَدّث، وَمَات قَرِيبا من سنة ثَلَاثِينَ وأَربعمائة، وَقد أَملَ السمعانيُّ والرشاطيُّ دَالَها.
(البذلة) من الثِّيَاب مَا يلبس فِي المهنة وَالْعَمَل وَلَا يصان (ج) بذل
(البذارة) الذُّرِّيَّة والنماء وَالْبركَة
(الْبذر) كل حب يزرع فِي الأَرْض والنبات أول مَا يَبْدُو والنسل وَمِنْه (إِن هَؤُلَاءِ لبذر سوء) (ج) بذور وبذار
(البذرة) وَاحِدَة الْبذر و (فِي علم النَّبَات) مَا تتكون فِي الثَّمَرَة وتحوي الْجَنِين النباتي (مج)
(البذيرة) (فِي علم النَّبَات) الْحبَّة المبدئية قبل تَمام تكوينها فِي نَبَات بَادِي الزهر والجسم الَّذِي يحوي الخلية الجرثومية قبل الإلقاح فَإِذا ألقحت صَارَت بذرة (مج)
(البذرقة) الحراس يتقدمون الْقَافِلَة وَأجر الحراسة والأمان يعطاه الْمُسَافِر
(الْبَذْل) يُقَال سَأَلته فَأَعْطَانِي بذل يَمِينه مَا قدر عَلَيْهِ وَيُقَال صونه خير من بذله بَاطِنه خير من ظَاهره
البَذْقَطَةُ أنْ يُبَدِّدَ الرَّجُلُ الكلامَ أو المَتَاعَ.
البَذَّانِ:
بالفتح، وتشديد الذال، تثنية البذّ المذكور بعد هذا، وقد يجيء في الشعر هكذا، قال أبو تمّام:
كأنّ بابك، بالبذّين بعدهم، ... نؤي أقام خلاف الحيّ أو وتد
البَذْرَمانُ:
الذال ساكنة، والراء مفتوحة: قرية كبيرة في غربي نيل الصعيد.
خَيْر البَذْرَة
من كان خير ذريته وجيله.
البَذَجُ، مُحَرَّكَةً: ولَدُ الضَّأنِ، كالعَتُودِ مِنَ المَعَزِ، ج: بِذْجانٌ، بالكسرِ.
البَذَخُ، محرَّكةً: الكِبْرُ، بَذِخَ، كفَرِحَ.وتَبَذَّخَ: تَكَبَّرَ، وعَلا.وشَرَفٌ باذِخٌ: عالٍ. وجبالٌ بَواذِخُ.والبَيْذَخُ: المرأةُ البادِنُ، ونَخْلَةٌ م.وبَذَخْ وبِذِخْ، بكسرتينِ: بمعنى بَخْ.وبعيرٌ بِذْخٌ، بالكسر، وككَتِفٍ وكَتَّانٍ: هَدَّارٌ مُخْرِجٌلشِقْشِقَتِهِ.والبُذاخِيُّ، بالضم: العظيمُ.
البَذُّ: الغَلَبَةُ،كالبَذيذةِ،وـ من التَّمْرِ: المُنْتَثِرُ، وكُورَةٌ بَيْنَ أرَّانَ وأذْرَبيجانَ، فيه مَوْضِعٌ تكسيرُهُ ثَلاثةُ أجْرِبَةٍ، فيه مَوْقِفُ رَجُلٍ مَنْ دَعا فيه اسْتُجيبَ له، وتَحْتَهُ نَهْرٌ عَظيمٌ إنِ اغْتَسَلَ فيه صاحِبُ الحُمَّيَاتِ العَتيقَةِ قَلَعَها.وفَذٌّ بَذٌ: فَرْدٌ،وكذا أحَذٌّ أبَذٌّ.وبَذِذْتَ، كعَلِمْتَ بَذاذَةً وبَذاذاً (وبِذاذاً) وبُذوذَةً: ساءَتْ حالُكَ.وباذُّ الهَيْئَةِ،وبَذُّها: رَثُّها.والبِذَّةُ، بالكسر،والبَذيذَةُ: النَّصيبُ.والبَذُّ والبَذيذُ: المِثْلُ.والناسُ هَذاذِيكَ وبَذاذِيكَ: ههُنا وههُنا.وباذَذْتُهُ: بادَرْتُهُ.وابْتَذَذْتُ حَقِّي: أخَذْتُهُ.والبَذيذَةُ: التَّقَشُّفُ.واسْتَبَذَّ: اسْتَبَدَّ.
البَذْرُ: ما عُزِلَ للزِّراعَةِ من الحُبُوبِ، وأوَّلُ ما يَخْرُجُ من النَّباتِ، أو هو أنْ يَتَلَوَّنَ بلَوْنٍ، ج: بُذورٌ وبِذارٌ، وخُروجُ بَذْرِ الأرضِ، وظُهورُ نَبْتِها، وزَرْعُ الأرضِ، والنَّسْلُ،كالبُذارةِ، بالضم، والتَّفْريقُ، كالتَّبْذيرِ.وكثيرٌ بَذيرٌ: إتْباعٌ. وتَفَرَّقوا شَذَرَ ويكسرُ أوَّلُهُما، أي: في كُلِّ وجْهٍ.والمَبْذورُ: الكثيرُ.والبَذورُ والبَذيرُ: النَّمَّامُ، ومَنْ لا يَسْتَطيعُ كَتْمَ سِرِّهِ.ورجُلٌ بَذِرٌ، ككَتِفٍ،وبَيْذارٌ وبَيْذارَةٌ وتِبْذارٌ، كِتبْيانٍ،وبَيْذَرانِيُّ: كثيرُ الكَلامِ،وتِبْذارَةٌ: يُبَذِّرُ مالَهُ. وعبدُ اللهِ بنُ بَيْذَرَةَ، شارِي الفَسْوِ: في: ف س و.والبُذُرَّى، بضمَّتينِ، ككُفُرَّى: الباطِلُ.وطَعامٌ بَذِرٌ، ككَتِفٍ:فيه بُذارَةٌ، أي: نَزَلٌ.وبَذَّرَهُ تَبْذيراً: خَرَّبَهُ، وفَرَّقَه إسْرافاً.والبَذارَّةُ، وقد تُخَفَّفُ الراءُ،والنَّبْذَرَةُ، بالنون: التَّبْذيرُ.وبَذَّرُ، كبَقَّمٍ: بِئْرٌ بِمَكَّةَ.وتَبَذَّرَ الماءُ: تَغَيَّرَ، واصْفَرَّ.والمُسْتَبْذِرُ: المُسْرِعُ الماضي.
البَذْقَطَةُ: أن يُبَدِّدَ الرجُلُ المَتاعَ أو الكلامَ.
البَذَعُ، محركةً: الفَزَعُ.والمَبْذُوعُ: المَذْعُورُ المُفَزَّعُ.وبَذَعَه، كمنَعه: أفْزَعَهكأَبْذَعَه،وـ الحُبُّ: قَطَرَ الماءَ،وذلك القَطْرُ: بَذْعٌ. وصُبْحُ بنُ بَذِيعٍ، كأميرٍ: محدِّثٌ خُراسانيٌّ، رَوَى عنه أحمدُ بنُ أبي الحَوارِيِّ.
البَذْرَقَةُ، بالذال المعجمة (والمهملةِ) : الخُفارَةُ.والمُبَذْرِقُ: الخَفيرُ.
البَذْلُ: م.بَذَلَهُ يَبْذُلُهُ ويَبْذِلُهُ: أعْطاهُ، وجادَ به.والابْتِذالُ: ضِدُّ الصِّيانَةِ. وكمِكْنَسَةٍ: ما لا يُصانُ من الثيابِ،كالبِذْلَةِ، بالكسر، والثَّوبُ الخَلَقُ،كالمِبْذَلِ.والمُبْتَذِلُ: لابِسُهُ، ومَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ نَفْسِهِ،كالمُتَبَذِّلِ.وسيفٌ صَدْقُ المُبْتَذِلِ: ماضي الضَّرِيبَةِ.وفرسٌ له بَذْلٌ أو ابْتِذالٌ، أي: له حُضْرٌ يَصُونُهُ لوَقْتِ الحاجَةِ. ومَبْذولٌ: شاعِرٌ. وكنَجْمٍ وشَدَّادٍ وزُبَيْرٍ: أسماءٌ.
البُذْمُ، بالضمِّ: الرأيُ، والحزْمُ، والنَّفْسُ، والكثافَةُ، والجَلَدُ، واحْتِمَالُكَ لِمَا حُمِّلْتَ.والبَيْذُمَانُ، بضم الذالِ: نَبْتٌ. وكأَميرٍ: القَوِيُّ، والفَمُ المُتَغَيِّرُ الرائِحَةِ، والعاقلُ عندَ الغَضَبِ،كالبَذِيمَةِ.وقد بَذُمَ، ككَرُمَ.وبَذِيمَةُ: مَوْلَى جابِرِ بنِ سَمُرَةَ. وأبو عبدِ اللهِ بنُ بَذِيمَةَ: من أتْباعِ التابعين.وأبْذَمَتِ الناقةُ: وَرِمَ حَياؤُها من شِدَّةِ الضَّبَعةِ.وناقةٌ مِبْذَمٌ، كمِنْبَرٍ: قَوِيَّةٌ.وباذامُ: أبو صالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هانِئٍ مُفَسِّرٌ مُحَدِّثٌ ضعيفٌ مَمْنُوعٌ للعُجْمةِ، ومعناه: اللَّوْزُ بالفارِسِيَّةِ.
البَذِيُّ، كَرَضِيٍّ: الرجلُ الفاحِشُ، وهي: بالهاء، وقد بَذُوَ بذاءً وبَذاءةً، وبَذَوْتُ عليهِم وأبْذَيْتُهُمْ،من البَذاء: وهو الكَلامُ القَبِيحُ.وبَذْوَةُ: فَرَسٌ لأَبي سُواجٍ، وغَلِطَ الجوهريُّ فيه غَلْطَتَيْنِ، وفي إِنْشادِهِ البَيْتَ غَلْطَتَيْنِ.وأَبْذَى بنُ عَدِيٍّ، كأَبْزَى.وحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ باذَى: مُحَدِّثٌ.وبُذَيَّةُ بنُ عِياضٍ، كعُلَيَّةَ.
البذاء: الفحش والقبح في المنطق وإن كان الكلام صدقا.
البذر: الحب الذي يبذر أي بزرع، ثم سموا النطفة بذرا لأنها حب النسل.
البذلة: ما يمتهن من الثياب في الخدمة، وبذل الثوب وابتذله لبسه في أوقات الخدمة والامتهان. ظهر الأمر ووضح كأنه حصل في براح يرى، والبارح من الوحش والطير ما ينحرف عن الرامي إلى جهة لا يمكنه رميه فيها فيتشاءم به، والسانح ضده. والبارحة الليلة الماضية، والعرب تقول قبل الزوال فعلنا الليلة كذا لقربها من وقت الكلام، وبعده فعلنا البارحة، ولما تصور من البارح التشاؤم اشتق منه التبريح والتباريح، فقيل برح به الأمر، وضربه ضربا مبرحا، ولقيت منه البرحين، والبرحاء الشدائد، وبرحاء الحمى شدتها.
البَذَاذَة: كل حب يزرع في الأرض ويطلق على النسل أيضاً.
الثوب البِذلة: ما يلبسهما في بيته ويتبذل به كل وقت.
البذيخ، على كتب الطبيخ
مجلد.
على: أربعين بابا.
كلها: في طبخ أنواع الأطعمة، وقواعدها.
أوله: (الحمد لله الذي جاد علينا بنعمة... الخ).

الجراءة وَالْبذَاء فِي النِّسَاء وَسُوء الْخلق وَالْحَرَكَة

المخصص

ابْن السّكيت، السَّلْفَع، الجرِيئَة البَذِيَّةُ القَلِيلة الحَياءِ، قَالَ، وَلَا يُقال ذَلِك إِلَّا للحَدَث والتَّرِعةُ - الفاحِشَة الخَفيفة الرَّهِقة والسِّلْفة - الفاحِشَة والإِلْقة - الكَذُوب والمُفَنَّنة - الكَثِيرة الكلامِ والمِنْداص - الخَفِيفة الطَّيَّاشة وَأنْشد: وَلَا تَجِد المِنْداص إِلَّا سَفِيهةً وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشَّتْمِ والمِشَانُ - السَّلِيطة المُشاتِمَة وَأنْشد: وَهَبْتَه من سَلْفَع مِشَانِ والصَّيْدانَةَ - الكَثِيرة الكَلامِ السيِّئة الخُلُق والصَّيْدانةُ - الغُول وَأنْشد: صَيْدانَةٌ تُوِقدُ نارَ الجِنِّ والعَنْقَفِير - السَّلِيطة الغالِبَة الشرِّ الداهِيَةُ والعُنْظُوانة - الفاحِشَة يُقَال هِيَ تُعَنْظِي وتُغَنْظِي وتُحَنْظِي وتُخَنْظِي وتُشَنْظِرُ والشَّنْظرة - شَتْم أَعْراض القْومِ وَأنْشد: يُشَنْظِر بالقَوْمِ الكِرام ويَعْتزِي إِلَى شَرِّحافٍ فِي البِلاد وناعِلِ أَبُو عبيد، امْرَأَة نَعَّارة - فَحَّاشةٌ صَخَّابة من النَّعِير - وَهُوَ الصَّوْت وَقد تقدم، أَبُو عبيد، امْرَأَة هَمَشْى الحدِيثِ - وَهِي الَّتِي تُكْثِر الكلامَ وتُجَلِّب، السيرافي، امْرَأَة سِعْلاةُ - صَخَّابة وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد،

العِنْفِصُ - البَذِيَّة القَلِيلة الحياءِ وَقد تقدم أَنَّهَا القصيرة قَالَ والمجعة والجلعة الَّتِي أَلْقَت عَنْهَا الْحيَاء وَالِاسْم المَجَاعة والْجَلاعة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الْجَلْع، وَقَالَ، جالِعُ ومُجَالِعٌ، صَاحب الْعين، جَلَعتْ تَجْلَعُ جَلْعاً، أَبُو خَيْرة، امرأةُ بِظْرِيرُ - طَوِيلة اللِّسان صَخَّابةٌ وَقد رُويت بِالطَّاءِ أَي أَنَّهَا بَطِرتْ وأشِرت، ابْن السّكيت، الخِنْجِرُ - البَذِيَّة الصَّخَّابة الجَسِيمة والفُتُق - الَّتِي تَفْتُق فِي الْأُمُور وَأنْشد: ليْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيث وَلَا فُتُقٍ مُغَالِبةٍ على الْأَمر أَبُو عبيد، امْرَأَة فُتُقٌ - متُفتِقِّة بالْكلَام، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خطَّالة وخَطَلُها - فُحْشها وعَيْبها، اللحياني، امْرَأَة - فَيْلَقٌ صَخَّابة، أَبُو عبيد، الصَّهْصَلِقُ - الشَّدِيدة الصَّوتِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الصَّهْصَلِيق وَأنْشد غَيره: صَلَّبةُ الصَّيْحة صَهْصَلِيقُها أَبُو زيد، وَهِي الفَحَّاشة والبُهْصُلُ - الصَّخَّابة الجَريئة، صَاحب الْعين، امْرَأَة فَيْلَقٌ - صَخَّابة وَامْرَأَة ذَرِية - حَدِيدة اللِّسان، ابْن السّكيت، الشَّفْشَلِيق والبُهْلُقُ والبِهْلِق - الكَثِيرة الْكَلَام وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّور أَي رأْي ترْجِع إِلَيْهِ يُقَال لَقِينا فلَانا فتَمَلَّق لنا بِكَلَامِهِ وعِدَته فَيَقُول السامعُ لَا تَغُرَّنَّكم بَهْلَقتُه فَإِنَّهُ مَا عِنْده خَيْر والصَّيُود - السَّيِّئة الخُلُق الَّتِي كُلَّما وضَع زَوْجها يَده على شيءٍ من جَسَدِها ضَربَتْ يدَه، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَهْوى - قَلِيلةُ التَّسَتُّر وَامْرَأَة خَنْبَش - كَثِيرة الحَرَكة، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَيَهَلٌ وعَيْهَلَةٌ - لَا تسْتِقرُّ فِي مَكَان نزقا وامرأةٌ علْجَنٌ - ماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبّ أمِّ لصغيرِ عَلْجَنِ والعَنْجَرة - الجَرِيئة والدَلْعَوْس - الجرِيئة على اللَّيْل

معنى الجود، والكرم، والسخاء، والبذل، لغة واصطلاحا

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى الجود، والكرم، والسخاء، والبذل، لغة واصطلاحاً.
معنى الجود لغة واصطلاحاً:.
معنى الجود لغة:.
الجود: شيءٌ جيدٌ على فيعلٍ، والجمع جيادٌ، والجود: المطر العزيز، وجاد الرجل بماله يجود جوداً بالضم، فهو جوادٌ، وقوم جود (¬1). وقيل: الجواد: هو الذي يعطي بلا مسألة صيانة للآخذ من ذل السؤال (¬2). ويفسر الجود أيضاً في البيت بالسخاء (¬3)..
معنى الجود اصطلاحاً:.
قال الجرجاني: (الجود: صفة، هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض) (¬4)..
(وقال الكرماني: الجود: إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي) (¬5)..
وقيل هو: (صفة تحمل صاحبها على بذل ما ينبغي من الخير لغير عوض) (¬6)..
معنى الكرم لغة واصطلاحاً:.
معنى الكرم لغة:.
والكرم: مصدر الكريم، يقال: رجل كرم, وقوم كرم وامرأة كرم (¬7). والكرم: ضد اللؤم، كرم الرجل يكرم كرماً فهو كريم (¬8). والكرامة: اسم للإكرام (¬9)..
معنى الكرم اصطلاحاً:.
قال الجرجاني: (الكرم: هو الإعطاء بسهولة) (¬10)..
وقال المناوي هو: (إفادة ما ينبغي لا لغرض) (¬11)..
وقال القاضي عياض هو: (الإنفاق بطيب نفس فيما يعظم خطره ونفعه) (¬12)..
معنى السخاء لغة واصطلاحاً:.
معنى السخاء لغة:.
السخاوة والسخاء: الجود. والسخي: الجواد، والجمع أسخياء وسخواء. وفلانٌ يتسخى على أصحابه أي يتكلف السخاء، وإنه لسخي النفس عنه (¬13)..
معنى السخاء اصطلاحاً:.
قال المناوي: (السخاء: الجود أو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي أو بذل التأمل قبل إلحاف السائل) (¬14)..
وقال الراغب: (السخاء: هيئة للإنسان داعية إلى بذل المقتنيات، حصل معه البذل أو لم يحصل، وذلك خلق) (¬15)..
وقال القاضي عياض: (السخاء: سهولة الإنفاق، وتجنب اكتساب ما لا يحمد) (¬16)..
معنى البذل لغة واصطلاحاً:.
معنى البذل لغة:.
بذل الشيء أعطاه وجاد به (¬17). والبذل نقيض المنع، وكل من طابت نفسه لشيءٍ فهو باذلٌ (¬18). ورجلٌ بذال، وبذول إذا كثر بذله للمال (¬19). يقال: بذل له شيئاً، أي: أعطاه إياه (¬20)..
معنى البذل اصطلاحاً:.
قال المناوي: (البذل: الإعطاء عن طيب نفس) (¬21)..
¬_________.
(¬1) ((الصحاح في اللغة))، للجوهري (2/ 461)..
(¬2) ((تاج العروس)) للزبيدي (7/ 527)..
(¬3) ((تاج العروس)) للزبيدي (7/ 531)..
(¬4) ((التعريفات)) للجرجاني (ص79)..
(¬5) ((تاج العروس)) للزبيدي (7/ 527)..
(¬6) ((المعجم الوسيط)) لإبراهيم مصطفى وآخرون (ص146)..
(¬7) ((إصلاح المنطق)) لابن السكيت (ص: 51)..
(¬8) ((جمهرة اللغة)) لابن دريد (2/ 798)..
(¬9) ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد الفراهيدي (5/ 369)..
(¬10) ((التعريفات)) للجرجاني (ص184)..
(¬11) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص281)..
(¬12) ((الشفا بتعريف حقوق المصطفى)) للقاضي عياض (1/ 230)..
(¬13) ((لسان العرب)) لابن منظور (14/ 373)..
(¬14) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص192)..
(¬15) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص286)..
(¬16) ((الشفا بتعريف حقوق المصطفى)) للقاضي عياض (1/ 230)..
(¬17) ((مختار الصحاح)) للرازي (ص31)..
(¬18) ((كتاب العين)) للخليل بن أحمد الفراهيدي (8/ 187)..
(¬19) ((تهذيب اللغة)) للهروي (14/ 312)..
(¬20) ((معجم ديوان الأدب)) للفارابي (2/ 138)..
(¬21) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص73).

معنى الفحش والبذاءة لغة واصطلاحا

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

معنى الفحش والبذاءة لغة واصطلاحاً.
معنى الفحش لغة:.
كل شيء جاوز حده فهو فاحش. وقد فحش الأمر بالضم فحشا وتفاحش. وأفحش عليه في المنطق أي قال الفحش فهو فحاش. وتفحش في كلامه (¬1)..
(وقال ابن سيده: الفحش والفحشاء والفاحشة القبيح من القول والفعل، وجمعها الفواحش) (¬2)..
معنى الفحش اصطلاحاً:.
ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم (¬3)..
وقال الراغب: (الفحش والفحشاء والفاحشة: ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال) (¬4)..
(وقال الحرالي: ما يكرهه الطبع من رذائل الأعمال الظاهرة كما ينكره العقل ويستخبثه الشرع فيتفق في حكمه آيات الله الثلاث من الشرع والعقل والطبع، وبذلك يفحش الفعل) (¬5)..
معنى البذاءة لغة واصطلاحاً.
معنى البذاءة لغة:.
البذاء، بالمد: الفحش. وفلان بذي اللسان، والمرأة بذية، بذو بذاء فهو بذي. وبذوت على القوم وأبذيتهم وأبذيت عليهم: من البذاء وهو الكلام القبيح (¬6)..
معنى البذاءة اصطلاحاً:.
هو الفحش والقبح في المنطق وإن كان الكلام صدقا (¬7)..
وقال الكفوي: البذاء (هو التعبير عن الأمور المستقبحة بالعبارات الصريحة) (¬8)..
¬_________.
(¬1) ((مختار الصحاح)) للرازي (ص 234)..
(¬2) ((لسان العرب))، لابن منظور (6/ 325)..
(¬3) ((التعريفات)) للجرجاني (ص 165)..
(¬4) ((المفردات في غريب القرآن)) للراغب الأصفهاني (626)..
(¬5) ((التوقيف على مهمات التعريف)) للمناوي (257)..
(¬6) ((لسان الميزان)) لابن منظور (14/ 69)..
(¬7) ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص 73)..
(¬8) ((الكليات)) للكفوي (ص 243).

ذم الفحش والبذاءة في القرآن والسنة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم الفحش والبذاءة في القرآن والسنة.
ذم الفحش والبذاءة في القرآن الكريم:.
- قال تعال: لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء: 114]..
قال السعدي: (أي: لا خير في كثير مما يتناجى به الناس ويتخاطبون، وإذا لم يكن فيه خير، فإما لا فائدة فيه كفضول الكلام المباح، وإما شر ومضرة محضة كالكلام المحرم بجميع أنواعه. ثم استثنى تعالى فقال: إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ من مال أو علم أو أي نفع كان، بل لعله يدخل فيه العبادات القاصرة كالتسبيح والتحميد ونحوه) (¬1)..
- وقال سبحانه: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [النساء: 148]..
قال البغوي: (يعني: لا يحب الله الجهر بالقبح من القول إلا من ظلم، فيجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم وأن يدعو عليه، قال الله تعالى: وَلَمَنْ انتصرَ بعد ظلمه فأولئك ما عليهم مِنْ سَبيل [الشورى: 41]، قال الحسن: دعاؤه عليه أن يقول: اللهم أعني عليه اللهم استخرجْ حقي منه، وقيل: إن شُتِم جاز أن يشتم بمثله لا يزيد عليه) (¬2)..
- قال تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [الشورى: 37]..
- وقال سبحانه: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى [النجم: 31 - 32]..
- وقال عز من قائل: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [الأعراف: 33]..
قال السعدي في تفسيره لهذه الآية (أي: الذنوب الكبار التي تستفحش وتستقبح لشناعتها وقبحها، وذلك كالزنا واللواط ونحوهما. وقوله: مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ أي: الفواحش التي تتعلق بحركات البدن، والتي تتعلق بحركات القلوب، كالكبر والعجب والرياء والنفاق، ونحو ذلك) (¬3)..
ذم الفحش والبذاءة في السنة النبوية:.
- عن أبي عبد الله الجدلي قال: ((سألت عائشة رضي الله عنها: عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كان أحسن الناس خلقا لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة مثلها ولكن يعفو ويصفح)) (¬4)..
(أي ناطقا بالفحش وهو الزيادة على الحد في الكلام السيئ والمتفحش المتكلف لذلك أي لم يكن له الفحش خلقا ولا مكتسبا) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 202)..
(¬2) ((معالم التنزيل)) للبغوي (2/ 304)..
(¬3) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 287)..
(¬4) رواه الترمذي (2016)، أحمد (6/ 236) (26032)، وابن حبان (14/ 355) (6443). قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (5820)..
(¬5) ((فتح الباري)) لابن حجر (6/ 575).

أقوال السلف والعلماء في ذم الفحش والبذاءة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

أقوال السلف والعلماء في ذم الفحش والبذاءة.
- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ألأم خلق المؤمن الفحش) (¬1)..
- و (رأى أبو الدرداء رضي الله عنه امرأة سليطة اللسان، فقال: لو كانت هذه خرساء، كان خيرا لها) (¬2)..
- وعن إبراهيم بن ميسرة قال: (يقال: الفاحش المتفحش يوم القيامة في صورة كلب أو في جوف كلب) (¬3)..
- وعن عون بن عبد الله رحمه الله قال: (ألا أن الفحش والبذاء من النفاق وهن مما يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة وما ينقصن في الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا) (¬4)..
- وقال الأحنف بن قيس رحمه الله: (أو لا أخبركم بأدوأ الداء: اللسان البذيء والخلق الدنيء) (¬5)..
- وقال أسماء بن خارجة: (ما شتمت أحدا قط؛ لأن الذي يشتمني أحد رجلين كريم كانت منه ذلة وهفوة فأنا أحق من غفرها وأخذ الفضل فيها أو لئيم فلم أكن لأجعل عرضي. . . وكان يتمثل:.
وأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما)
(¬6)..
- وقال سعيد بن العاص: (ما شتمت رجلا منذ كنت رجلا، ولا زاحمت ركبتي ركبته، وإذا أنا لم أصل زائري حتى يرشح جبينه كما يرشح السقاء فوالله ما وصلته) (¬7)..
- وعن الأصمعي قال: (جرى بين رجلين كلام، فقال أحدهما لصاحبه: لمثل هذا اليوم كنت أدع الفحش على الرجال. فقال له خصمه: فإني أدع الفحش عليك اليوم؛ لما تركت قبل اليوم) (¬8)..
- وعن ابن عائشة، عن أبيه؛ قال: (قال بعض الحكماء: لا تضع معروفك عند فاحش ولا أحمق ولا لئيم؛ فإن الفاحش يرى ذلك ضعفا، والأحمق لا يعرف قدر ما أتيت إليه، واللئيم سبخة لا ينبت ولا يثمر، ولكن إذا أصبت المؤمن؛ فازرعه معروفك تحصد به شكرا) (¬9)..
- وقال ابن حبان البستي: (إن الواقح إذا لزم البذاء كان وجود الخير منه معدوما وتواتر الشر منه موجودا لأن الحياء هو الحائل بين المرء وبين المزجورات كلها فبقوة الحياء يضعف ارتكابه إياها وبضعف الحياء تقوى مباشرته إياها) (¬10)..
- وقال الماوردي: (ومما يجري مجرى فحش القول وهُجْره في وجوب اجتنابه، ولزوم تنكبه ما كان شنيع البديهة، مستنكر الظاهر، وإن كان عقب التأمل سليماً، وبعد الكشف والروية مستقيماً) (¬11)..
- وقال القاسمي: (كلام الإنسان بيان فضله، وترجمان عقله، فاقصره على الجميل، واقتصر منه على القليل، وإياك وما يستقبح من الكلام؛ فإنه يُنَفِّر عنك الكرام، ويُوَثِّب عليك اللئام) (¬12)..
¬_________.
(¬1) رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص89)..
(¬2) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 184)..
(¬3) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 185)..
(¬4) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 186)..
(¬5) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 186)..
(¬6) ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 186)..
(¬7) رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 35). وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص 186)..
(¬8) ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (4/ 405)..
(¬9) ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (6/ 399)..
(¬10) ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 58)..
(¬11) ((أدب الدنيا والدين)) (ص 284)..
(¬12) ((جوامع الآداب)) للقاسمي (ص 6).
آثار ومضار الفحش والبذاء.
1 - فاعل الفحش أو قائله يستحق العقوبة من الله في الدنيا والآخرة..
2 - يتحاشاه الناس خوفاً من شر لسانه:.
قال صلى الله عليه وسلم: ((إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تُرك اتقاء فحشه)) (¬1)..
3 - البذاء والفحش من علامات النفاق:.
قال صلى الله عليه وسلم: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)) (¬2)..
4 - ليس من صفات المؤمن الكامل الإيمان الفحش والبذاء..
قال صلى الله عليه وسلم: ((ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء)) (¬3)..
5 - الفاحش المتفحش يبغضه الله..
قال صلى الله عليه وسلم: ((إنّ الله تَعَالَى يبغض الْفاحِشَ المُتَفَحّشَ)) (¬4)..
6 - الفاحش يكون بعيداً من الله ومن الناس..
7 - يشيع الفحش والفحشاء في المجتمع الإسلامي..
¬_________.
(¬1) رواه البخاري (6054)..
(¬2) رواه الترمذي (2027)، وأحمد (5/ 269) (22366). قال الترمذي: حسن غريب. وقال الحاكم (1/ 51): صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (3866)..
(¬3) رواه الترمذي (1977)، وابن حبان (1/ 421) (192)، والحاكم (1/ 57). قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (ص1010)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (7584)..
(¬4) رواه الترمذي (1977)، وابن حبان (1/ 421) (192)، والحاكم (1/ 57). قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (ص1010)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (7584).

الوسائل المعينة لترك الفحش والبذاءة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الوسائل المعينة لترك الفحش والبذاءة.
1 - أن يكثر من ذكر الله:.
أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأنبئني منها بشيء أتشبث به قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل)) (¬1)..
وذكر ابن القيم من فوائد الذكر (أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والفحش والباطل فإن العبد لا بد له من أن يتكلم فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى وذكر أوامره تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ولا سبيل إلى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى والمشاهدة والتجربة شاهدان بذلك فمن عود لسانه ذكر الله صان لسانه عن الباطل واللغو ومن يبس لسانه عن ذكر الله تعالى ترطب بكل باطل ولغو وفحش ولا حول ولا قوة إلا بالله) (¬2)..
2 - أن يلزم الصمت:.
قال تعالى: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً [الإسراء: 36]..
وقال صلى الله عليه وسلم: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) (¬3)..
وأوصى صلى الله عليه وسلم أبا ذر فقال: ((يا أبا ذر ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر وأثقل في الميزان من غيرهما قال بلى يا رسول الله قال عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما عمل الخلائق بمثلهما)) (¬4)..
3 - تعويد اللسان على الكلام الجميل:.
فعن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: ((تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج)) (¬5)..
4 - أن يتجنب في عباراته الألفاظ المستقبحة وإن كانت صدقاً ويكني بدلاً عنها:.
قال الماوردي: (يتجافى هجر القول ومستقبح الكلام، وليعدل إلى الكناية عما يستقبح صريحه ويستهجن فصيحه؛ ليبلغ الغرض ولسانه نزه وأدبه مصون) (¬6)..
وقال العلاء بن هارون: (كان عمر بن عبد العزيز يتحفظ في منطقه فخرج تحت إبطه خراج فأتيناه نسأله لنرى ما يقول فقلنا من أين خرج فقال من باطن اليد) (¬7)..
5 - أن لا يتحدث فيما لا يعنيه:.
قال صلى الله عليه وسلم: ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)) (¬8)..
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((توفي رجل من أصحابه - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: أبشر بالجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أولا تدري، فلعله تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا يغنيه)) (¬9)..
¬_________.
(¬1) رواه الترمذي (3375)، وابن ماجه (3793)، وأحمد (4/ 190) (17734). قال الترمذي: حسن غريب. وصحح إسناده الحاكم. وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (7700)..
(¬2) ((الوابل الصيب)) لابن القيم (ص 64)..
(¬3) رواه البخاري (6018)، ومسلم (47)..
(¬4) رواه البزار (13/ 359)، وأبو يعلى (6/ 53)، والطبراني في ((الأوسط)) (7/ 140). وجوَّد إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (3/ 274)، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (8/ 22): رجاله ثقات. وقال البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (6/ 18): هذا إسناد رجاله ثقات..
(¬5) رواه الترمذي (2004)، وأحمد (2/ 442) (9694)، وابن حبان (2/ 224). قال الترمذي: صحيح غريب. وحسنه الألباني في ((صحيح الترغيب)) (2642)..
(¬6) ((أدب الدنيا والدين)) (ص 284)..
(¬7) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/ 122)..
(¬8) رواه الترمذي (2317)، وابن ماجه (3976)، وأحمد (1/ 201) (1737). قال الترمذي: غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه. وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (8243)، والألباني في ((صحيح الجامع)) (5911)..
(¬9) رواه الترمذي (2316)، وقال: غريب. وضعفه الألباني في ((ضعيف الجامع)) (2151).

الأسباب الدافعة للفحش والبذاءة

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الأسباب الدافعة للفحش والبذاءة.
1 - الخبث واللؤم:.
الفساق وأهل الخبث واللؤم من عادتهم السب والكلام الفاحش والبذيء..
قال القرطبي: (والبذي اللسان يسمى سفيها، لأنه لا تكاد تتفق البذاءة إلا في جهال الناس وأصحاب العقول الخفيفة) (¬1)..
وقال الراغب الأصفهاني: (البذاء: الكلام القبيح، ويكون من القوة الشهوية طورًا؛ كالرفث والسخف، ويكون من القوة الغضبية طورًا، فمتى كان معه استعانة بالقوة الفكرة يكون فيه السباب، ومتى كان من مجرد الغضب كان صوتًا مجردًا لا يفيد نطقًا، كما ترى كثيرًا ممن فار غضبه وهاج هائجه) (¬2)..
2 - قصد الإيذاء:.
ربما يكون سبب الكلام الفاحش والبذيء (لردة فعل من تصرف أو قول ضدك فتثور نفسك لتثأر لما سمعته من إيذاء أو قابلته من تصرف مشين. وقد قال صلى الله عليه وسلم لجابر بن سليم: ((وإن امرؤ شتمك أو عيرك بشيء يعلمه فيك فلا تعيره بشيء تعلمه فيه، ودعه يكون وباله عليه وأجره لك فلا تسبن شيئاً)) (¬3)..
وما أجمل اللجوء إلى الهدوء لمعالجة هذه القضايا بالتي هي أحسن وبالحكمة والموعظة الحسنة، وفي ذلك خزي للشيطان الذي يتربص بالإنسان المؤمن فإذا غضب المؤمن كانت فرصة الشيطان في غرس الشقاق وإذهاب المودة والمحبة بين الإخوان) (¬4)..
3 - الاعتياد على مخالطة الفساق:.
من خالط الفساق وأهل الخبث واللؤم يصبح مثلهم لأن من عادتهم السب والشتم والبذاءة (ولذا يجب على المسلم مجانبة أهل الباطل والفحش وأن يبحث عن أهل الخير ليخالطهم ويستمع إلى الكلمة الطيبة منهم لتصفو بها نفسه. لأن المؤمنين الأتقياء أصحاب الكلمة الطيبة الكريمة الفاضلة يجعلون كلامهم من وراء قلوبهم، يمحصون الكلمة فإن أرضت الله أمضوها على ألسنتهم وإلا استغفروا الله وصمتوا، فهم لا يتكلمون بالكلمة النابية ولا يلعنون ولا يسبون) (¬5)..
قال الشاعر:.
فصاحب تقيا عالما تنتفع به ... فصحبة أهل الخير ترجى وتطلب.
وإياك والفساق لا تصحبنهم ... فقربهم يعدي وهذا مجرب.
فإنا رأينا المرء يسرق طبعه ... من الإلف ثم الشر للناس أغلب (¬6) ....
¬_________.
(¬1) ((الجامع لأحكام القرآن)) للقرطبي (3/ 386)..
(¬2) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص 284)..
(¬3) رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (1182)، وابن حبان (2/ 279) (521)، والطيالسي (2/ 533). وصححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (98)..
(¬4) انظر ((آفات اللسان)) لإبراهيم المشوخي (108)..
(¬5) ((آفات اللسان)) لإبراهيم المشوخي (109)..
(¬6) ((غذاء الألباب)) للسفاريني (3/ 122) بتصرف.

الشعر في ذم الفحش والبذاءة ..

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

الشعر في ذم الفحش والبذاءة ...
قال الشاعر:.
وفحش ومكر والبذاء خديعة ... وسخرية والهزو والكذب قيد (¬1).
وقال آخر:.
مِنْ أُناسِ لَيْسَ في أَخْلاَقِهِمْ ... عَاجِلُ الفُحْشِ وَلاَ سُوءُ الجَزَعْ (¬2).
وقال طلحة بن عبيد الله:.
فلا تعجل على أحد بظلم ... فإن الظلم مرتعه وخيم.
ولا تفحش وإن ملئت غيظا ... على أحد فإن الفحش لوم (¬3).
وقال آخر:.
لسانك خير وحده من قبيلة ... وما عد بعد في الفتى أنت حامله.
سوى البخل والفحشاء واللؤم والخنا ... أبت ذلكم أخلاقه وشمائله.
إذا القوم أموا سنة فهو عامد ... لأكبر ما ظنوا به فهو فاعله (¬4).
وقال مسكين الدارمي:.
وإذا الفاحش لاقى فاحشا ... فهناكم وافق الشن الطبق.
إنما الفحش ومن يعنى به ... كغراب السوء ما شاء نعق.
أو حمار السوء إن أشبعته ... رمح الناس وإن جاع نهق.
أو غلام السوء إن جوعته ... سرق الجار وإن يشبع فسق.
أو كعذرى رفعت عن ذيلها ... ثم أرخته ضرارا فانمزق.
أيها السائل عما قد مضى ... هل جديد مثل ملبوس خلق (¬5).
وقال آخر:.
توق من الناس فحش الكلام ... فكل ينال جنى غرسه.
فمن جرب الذم في عرضه ... كمن جرب السم في نفسه (¬6).
وقال الشاعر:.
أحب مكارم الأخلاق جهدي ... وأكره أن أعيب وأن أعابا.
وأصفح عن سباب الناس حلما ... وشر الناس من يهوى السبابا ....
¬_________.
(¬1) ((غذاء الألباب)) للسفاريني (3/ 122)..
(¬2) ((اللباب في علوم الكتاب)) لعمر بن علي النعماني (2/ 16)..
(¬3) ((الحلم)) لابن أبي الدنيا (ص 73)..
(¬4) ((الحلم)) لابن أبي الدنيا (ص 73)..
(¬5) ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (7/ 114)..
(¬6) ((مجمع الحكم والأمثال)) لأحمد قبش (ص 399).

559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البذشي، نسبة إلى قرية من قرى بسطام، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

559 - د ن: نوح بن حبيب القومسي البَذَشيُّ، نسبة إلى قرية من قرى بِسْطام، أبو محمد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي بَكْر بْن عيّاش، وعبد الله بْن إدريس، وحفص بْن غِياث، وإِبْرَاهِيم بْن خالد الصنعاني، وعبد الرزاق، ويحيى القطان، وعدة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وموسى بن هارون، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن الحَسَن بن قُتَيْبَة العسقلاني، والحسن بن سفيان، ومحمد بن عبدوس بن كامل، والحسين بن عبد الله الرقي القطان، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لا بأس به.
وقال أحمد بن سيّار: كان ثقة صاحب سنة وجماعة، مات في رجب سنة اثنتين وأربعين. وقال غيره: مات في شعبان.
البذيخ، على كتب الطبيخ
مجلد.
على: أربعين بابا.
كلها: في طبخ أنواع الأطعمة، وقواعدها.
أوله: (الحمد لله الذي جاد علينا بنعمة ... الخ) .
بفتح الباء الموحدة والذال المعجمة بعدها خاء معجمة هو بمعنى: الأشر، والبطر، والتطاول، يقال: «بذخ الجبل يبذخ بذخا» : طال، فهو: باذخ، والجمع: بواذخ.
«المصباح المنير (بذخ) ص 16، ونيل الأوطار 4/ 118».

لغة: إلقاء الحب في الأرض للزراعة، وهذا هو المصدر، وقد يطلق على ما يبذر، فيكون من إطلاق المصدر على اسم المفعول، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن ذلك.
«المصباح المنير (بذر) ص 16، وطلبة الطلبة ص 20، والموسوعة الفقهية 8/ 49».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت