نتائج البحث عن (لوك) 50 نتيجة

لوك: اللَّوْكُ: أَهْوَن المَضْغِ، وقيل: هو مضغ الشيء الصُّلْبِ المَمْضَغة تديره في فيك؛ قال الشاعر: ولَوْكُهُمُ جَدْلَ الحَصَى بشفاهِهم، كأَنَّ على أَكْتافِهم فِلَقاً صَخْرا وقد لاكه يَلُوكه لَوْكاً. وما ذاقَ لَواكاً أي ما يُلاك. ويقال: ما لُكْتُ عنده لوَاكاً أي مَضاغاً. ولُكْتُ الشيءَ في فمي أَلُوكُه إذا عَلَكْتَه، وقد لاكَ الفرسُ اللجام. وفلان يلوك أَعراض الناس أي يقع فيهم. وفي الحديث: فإذا هي في فيه يَلُوكُها أي يَمْضَغُها. واللَّوْكُ: إدارة الشيء في الفم. الجوهري في هذه الترجمة: وقول الشعراء أَلِكْني إلى فلان يُريدون كُنْ رسولي وتَحَمَّلْ رسالتي إليه، وقد أكثروا في هذا اللفظ؛ قال عبد بني الحَسْحاسِ: أَلِكْني إليها، عَمْرَكَ الله يا فَتَى بآيةِ ما جاءتْ إلينا تَهادِيا وقال أَبو ذؤيب الهذلي: أَلِكْني إليها، وخَيْرُ الرَّسُو لِ أَعْلَمُهم بنواحي الخَبَرْ قال: وقياسه أن يقال أَلاكه يُلِيكه إلاكةً، قال: وقد حكي هذا عن أبي زيد وهو إن كان من الأَلُوكِ في المعنى وهو الرسالة فليس منه في اللفظ، لأن الأَلُوك فَعُول والهمزة فاء الفعل، إلا أن يكون مقلوباً أو على التوهم. قال ابن بري: وأَلكني من آلَكَ إذا أَرسل، وأَصله أَأْلِكْني ثم أُخرت الهمزة بعد اللام فصار أَلْئِكْني، ثم خففت الهمزة بأَن نقلت حركتها على اللام وحذفت كما فعل بمَلَكٍ وأَصله مأْلَكٌ ثم مَلأَكٌ ثم مَلَك، قال: وحق هذا أَن يكون في فصل ألك لا فصل لوك، وقد ذكرنا نحن هناك أَكثر هذا الباب.
(ل وك)

اللَّوْك: أَهْون المضغ.

وَقيل: هُوَ مضغ الشَّيْء الصلب تديره فِي فِيك.

وَقد لاكه لَوْكا.

وَمَا ذاق لَوَاكاً: أَي مَا يُلاك.
لوك
{{اللَّوْكُ: أَهْوَنُ المَضْغِ، أَو هُوَ مَضْغُ شَيءٍ صُلْب المَمْضَغَة تُدِيرُه فِي فِيكَ، قَالَ الشاعِرُ:
(}} ولَوْكُهمُ جَدْلَ الحَصَى بشِفاهِهِم...كأَنَّ عَلَى أَكْتافِهِم فِلَقًا صَخْرَا.)

أَو هُوَ عَلْكُ الشَّيْء، كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقَدْ {{لاكَ الفَرَسُ اللِّجامَ}} يَلُوكُه {{لَوْكًا: عَلَكَه.
ومنِ المَجازِ: هُوَ}}
يَلُوكُ أَعْراضَهُم، أَي: يَقَعُ فِيهم بالتَّنْقِيصِ.
ويُقال: مَا ذاقَ {{لَواكاً، كَسَحالب أَي: مَضَاغًا وَهُوَ: مَا}} يلاكُ وُيمْضَغُ، وَكَذَلِكَ: مَا {{لُكْتُ عندَه}} لَواكًا.قالَ الجَوْهَرِيُّ: وقَوْلُ الشُّعَراءِ: {{أَلِكْنِي إِلى فُلانٍ، يُرِيدُونَ بِه كُنْ رَسُولِي، وتَحَمَّلْ رِسالتي إِليه، وَقد أَكْثَرُوا من هَذَا اللَّفْظِ، ثمَّ أنْشَدَ قَوْلَ عَبدِ بني الحَسحاسِ، وقَوْلَ أبي ذُؤَيْب، ثمَّ قالَ: وقِياسُه أَن يُقال:}} ألاكَهُ {{يُليكُه}} إِلاكَةً، وَقد حُكِي هَذَا عَن أبي زَيْدٍ، وَهُوَ وِإنْ كانَ من الألُوكِ فِي المعْنَى، وَهُوَ الرِّسالَة، فليسَ مِنْهُ فِي اللَّفْظِ لأَنَّ الأَلُوكَ فَعُولٌ، واِلهَمزَةُ فاءُ الفِعْلِ، إِلاّ أَن يَكُونَ مَقْلُوبًا أَو على التَّوَهُّمِ، وَهَذَا نَصُّ الصِّحاحِ، ومثلُه نصُّ العُباب حَرفًا بحَرف.
قَالَ ابِنُ بَري: وأَلِكْني من آلَكَ: إِذا أَرْسَلَ، وأصْلُه أألِكْنيِ، ثُمّ أُخِّرَت الهَمْزَةُ بعد اللاّم، فصارَ ألْئكني، ثُم خُفِّفَت الهمزةُ بأنْ نُقِلَت حَركَتُها على اللاّم، وحُذِفَتْ، كَمَا فُعِلَ بمَلَكٍ، وأَصلُه مَأْلَكٌ، ثمَّ مَلأَكٌ ثمَّ مَلَكٌ، قَالَ: وحَقُّ هَذَا أَنْ يكونَ فِي فَصْلِ لأكَ هَكَذَا فِي نُسَخِ الكِتابِ والصَّوابُ فِي أَل ك كَمَا هُوَ نَصّ ابْن بَرّي، لَا فصل لَوَك زادَ المُصَنِّفُ وذِكرُه هُنا وَهَمٌ للجَوْهَريِّ. قلتُ: وَكَذَا الصّاغاني، ثَم لم يكتَفِ المصَنِّف بالتَّوْهِيمِ حَتّى زادَ فَقَالَ: وكُل مَا ذَكَرَه من القِياسِ تَخْبِيطٌ وَهَذَا فِيهِ تَشْنِيع شَدِيدٌ، والمَسأَلةُ خِلافيَّةٌ، وناهِيكَ بِأبي زَيْدٍ ومَنْ تَبِعَه، مثل ابْن عُصْفُورٍ وَأبي حَيّانَ، فإِنَّهما قد ذَكَرا مَا يُؤَيِّدُ قِياسَ الجَوهَرِيِّ، وَكَذَا الصَّاغَانِي فإِنَّه ذَكَر هَذَا القِياسَ وسَلَّمَه فالأَوْلَى تَركُ هَذَا التَخْبِيطِ الَّذِي لَا يَليقُ بالبَحْرِ المُحِيطِ، وَقد شَدَّد شيخُنا عَلَيْهِ النَّكِيرَ فِي ذَلِك، وَالله تعالَى يسامِحُ الجَمِيعَ، ويَتَغَمَّدُهُم برَحْمَتِه الواسِعَةِ، آمينَ.
[لوك]لكت الشئ في فمى ألوكُهُ، إذا عَلَكته. وقد لاكَ الفرس اللجام. وفلان يلوك أغراض الناس، أي يقَعُ فيهم. وقول الشعراء : أَلِكْني إلى فلان، يريدون به: كُنْ رسولي، وتحمّل رسالتي إليه. وقد أكثروا من هذا اللفظ. قال الشاعر : أَلِكْني إليها عمرك الله يافتى بآبة ما جاءتْ إلينا تَهاديا وقال آخر الكنى إليها وخبر الرسو لِ أعْلَمُهُم بنَواحي الخَبَرْ وقياسه أن يقال: ألاكَهُ يُليكُه إلاكَةُ، وقد حكى هذا عن أبي زيد. وهو وإن كان من الا لوك فعول، والهمزة فاء الفعل، إلا أن يكون مقلوباً أو على التوهم.
[لوك]نه: فيه "يلوكها"، أي يمضغها، واللوك: إدارة الشيء في الفم. ومنه: فلم نؤت إلا بالسويق "فلكناه". ن: "لاكهن"، اللوك: مضغ الشيء المصلوب. تو: وما "لاك" بلسانه فليبتلعه، فيه أنه يستحب لفظ ما أخرج من بين أسنانه بعود لما فيه من الاستقذار وابتلاع ما خرج بلسانه، ويحتمل أن يريد بما لاك ما بقي من آثار الطعام على لحم الأسنان وسقف الحلق وأخرجه بإدارة لسانه ويرمي ما بين الأسنان مطلقًا لأنه حصل له تغير ما.
ل و ك: (لَاكَ) الشَّيْءَ فِي فَمِهِ (عَلَكَهُ) وَبَابُهُ قَالَ. وَلَاكَ الْفَرَسُ اللِّجَامَ.
  • لوك
لاكَ/ لاكَ في يَلُوك، لُكْ، لَوْكًا، فهو لائك، والمفعول مَلوك• لاك الشَّخْصُ اللُّبانَ وغيَره: أداره في فمه ومضغه "لاك الفرسُ اللِّجامَ: مضَغَه وعَضَّه- لاك الطعامَ في فمه".• لاك النَّاسُ الموضوعَ: تحدَّثوا عنه كثيرًا "السُّؤال الذي تلوكه الألسن- قضيّة لاكتها الألسن".• لاك الشَّخْصُ أعراضَ النَّاس/ لاك الشَّخْصُ في أعراضِ النَّاس: طعَن فيها بالعيب والتَّنقيص ° لاك سيرةَ فلان: اغتابه/ تحدّث عنه بما لا يُرضى.

لائك [مفرد]: اسم فاعل من لاكَ/ لاكَ في.

لَوْك [مفرد]: مصدر لاكَ/ لاكَ في.
جلوكوز [مفرد]: (كم) مادّة بيضاء سكَّريَّة تكون في العسل والثِّمار وغيرها، تُستخدم في صناعة الحلوى، وتخمير الكحول ودباغة ومعالجة التبغ.
جلوكوما [مفرد]: (طب) مرض المياه الزرقاء الذي يصيب العين، وتتجمَّع المياه فيما بين القرنيّة والحدقة، وينتج عن ذلك ضغط على جسم العين (أي كرة العين) مما يحدث أضرارًا ببعض الخلايا العصبيّة.
لُوكاندة [مفرد]: فندق، نُزُل مفروش لإقامة المسافرين بالأجر.
ل و ك

لاك اللقمة لوكها. ولاك الفرس اللجام.

ومن المجاز: هو يلوك أعراض الناس.
(السلوك) سيرة الْإِنْسَان ومذهبه واتجاهه يُقَال فلَان حسن السلوك أَو سيء السلوك و (فِي علم النَّفس) الاستجابة الْكُلية الَّتِي يبديها كَائِن حَيّ إزاء أَي موقف يواجهه (مج)
(الْوكَالَة) أَن يعْهَد إِلَى غَيره أَن يعْمل لَهُ عملا وَعمل الْوَكِيل وَمحله (محدثة)
(الْوَكِيل) من أَسمَاء الله تَعَالَى وَهُوَ الْكَفِيل بأرزاق الْعباد والحافظ وَالْكَفِيل وَالَّذِي يسْعَى فِي عمل غَيره وينوب عَنهُ فِيهِ (وَقد يكون للْجمع وَالْأُنْثَى فَيُقَال هم وَكيل عَن فلَان وَهِي وَكيل) (ج) وكلاء وَالْوَكِيل بالعمالة (العمولة) (فِي الاقتصاد السياسي) شخص يعْمل لحساب آخر بِمُقْتَضى عقد تَوْكِيل ويتعاقد باسمه الْخَاص (مج)
(الألوك) الرسَالَة وَالرَّسُول وَمَا يلاك ويؤكل
(الجلوكوما)مرض يتَمَيَّز بارتفاع الضغط دَاخل الْعين وَهِي أَنْوَاع (مج)
(الدلوك) مَا يدلك بِهِ الْإِنْسَان من طيب وَغَيره
(الدملوك) الْحجر الْأسود المستدير (ج) دماليك
(الصعلوك) الْفَقِير (ج) صعاليك وصعاليك الْعَرَب فتاكها
(المفلوك) الْفَقِير (مو)(ج) مفاليك
(الْمَمْلُوك) العَبْد (ج) مماليك
(الهالوك) نَبَات زهري متطفل من الفصيلة المركبة وَمِنْه أَنْوَاع تتطفل على الفول والطماطم والباذنجان وَغَيرهَا وَلَا تنْبت بذور الهالوك إِلَّا بجوار بذور العائل (انْظُر الجعفيل)
(الوكوب) يُقَال ظَبْيَة وكوب لَازِمَة لسربها
(الوكتة) الْمرة والأثر الْيَسِير فِي الشَّيْء من غير لَونه ونقطة حَمْرَاء فِي بَيَاض الْعين أَو نقطة بَيْضَاء فِي سوادها (ج) وكت
(الوكات) المقارب الخطو فِي ثقل وقبح مشي
(الوكيت) السّعَايَة والوشاية عِنْد ذِي أَمر
(الوكاث) مَا يستعجل بِهِ من الْغَدَاء
(الوكاد) وَاحِد الوكائد وَهِي حبال يشد بهَا الْبَقر عِنْد الْحَلب أَو الَّتِي يشد بهَا القربوس إِلَى دفتي السرج
(الوكد) الْهم وَالْقَصْد وَالْمرَاد

(الوكد) السَّعْي والجهد وَيُقَال مَا زَالَ ذَلِك وكدي فعلي
(الوكر) عش الطَّائِر الَّذِي يبيض فِيهِ ويفرخ سَوَاء أَكَانَ ذَلِك فِي جبل أم شجر أم غَيرهمَا (ج) أوكر وأوكار ووكور وَضرب من الْعَدو كَأَنَّهُ النزو
(الوكرى) ضرب من الْعَدو وَيُقَال امْرَأَة وكرى شَدِيدَة الْوَطْء على الأَرْض وناقة وكرى قَصِيرَة لحيمة شَدِيدَة الْوُثُوب
(الوكرة) الْمرة وعش الطَّائِر (ج) وكر وَطَعَام يعْمل عِنْد الْفَرَاغ من الْبُنيان

(الوكرة) طَعَام يعْمل عِنْد الْفَرَاغ من الْبُنيان

(الوكرة) الموردة إِلَى المَاء
(الوكس) يُقَال برأت الشَّجَّة على وكس فِيهَا بَقِيَّة من الْمدَّة ومنزل الْقَمَر الَّذِي يخسف فِيهِ و (بيع الوكس) البيع بالخسارة
(الوكعاء) الحمقاء والوجعاء وَهِي الَّتِي تسْقط وجعا
(الوكيع) الشَّاة تتبعها الْغنم والناقة الشَّدِيدَة القوية وَيُقَال أَمر وَكِيع مستحكم وقلب وَكِيع واع
(الوكاف) برذعة الْحمار وَغَيره (ج) وكف
(الوكوف) من النوق الَّتِي لَا يَنْقَطِع لَبنهَا وَمن الشَّاء الغزيرة اللَّبن وَمن السحب الَّتِي تسيل قَلِيلا قَلِيلا
(الوكال) البلادة والبطء يُقَال فِيهِ وكال والضعف
(الوكل) الجبان والبلية وَالْعَاجِز الَّذِي إِذا نابه أَمر لَا ينْهض فِيهِ بل يكله إِلَى غَيره

(الوكل) الْعَاجِز والبليد والجبان
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت