المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
اللّطيفة:[في الانكليزية] Witticism ،souI ،reason ،stroke of inspiration [ في الفرنسية] trait d'esprit ،ame raisonnable ou pensante هي النكتة إذا كان لها تأثير في النفس بحيث يورث نوعا من الانبساط كما يجيء.
ويقول في كشف اللغات: اللّطيفة عند السّالكين إشارة دقيقة يتّضح بها إشارة لمعنى لا يتّسع لها اللفظ. ويقول في لطائف اللغات: اللطيفة في اصطلاح الصوفية عبارة عن إشارة دقيقة لم يسبق لها ورود في ذهنه، ولا يتّسع لها التعبير. ويقول الحكماء: اللطيفة الإنسانية هي النّفس الناطقة. ويقول الدراويش: اللطيفة الإنسانية هي القلب وفي الحقيقة هي الروح. كذا في كشف اللغات. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ اللَّطِيف
انظر: لطيف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أمَة اللطيف
من (ل ط ف) المملوكة للّطيف: اسم من أسمائه تعالى بمعنى اللطيف بعباده. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّيْف: الغَضَبُ، والجُنونُ، والخَيالُ الطائِفُ في المَنامِ،أو مَجيئهُ في المَنامِ. وطافَ الخَيالُ يَطيفُ طَيْفاً ومَطافاً، ويَطوفُ طَوْفاً، وإنما قيل لطائِفِ الخَيالِ: طَيْفٌ، لأَنّ أصْلَهُ: طَيِّفٌ، كمَيِّتٍ ومَيْتٍ، من ماتَ يَموتُ. وابنُ الطَّيْفَانِ، كالحَيْرَانِ: خالِدُ بنُ عَلْقَمَةَ، شاعِرٌ، وطَيْفانُ: أُمُّه. وابنُ الطَّيْفانِيَّة: عَمْرُو بنُ قَبيصَةَ، أحَدُ بني دارِمٍ، وهي أُمُّه.وطَيَّفَ تَطْييفاً،وطَوَّفَ: أكْثَرَ الطوافَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللطيفة: هِيَ كل إِشَارَة دقيقة الْمَعْنى تلوح للفهم لَا تسعها الْعبارَة كطعوم الأذواق وَسَيَجِيءُ زِيَادَة تَفْصِيل فِي النُّكْتَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اللَّطِيف: يُطلق على خَمْسَة معَان: الأول: سهل التشكل. الثَّانِي: رَقِيق القوام. الثَّالِث: قَابل الانقسام إِلَى أَجزَاء صَغِيرَة جدا. الرَّابِع: سريع التأثر عَن الملاقي. الْخَامِس: الشفاف. وَيفهم من الصِّحَاح أَنه يُطلق أَيْضا على الَّذِي يرفق فِي الْعَمَل وعَلى الْمُوفق وعَلى العاصم.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
إمالة لطيفة
انظر: التقليل. |
|
سكتة لطيفة
انظر: السكت. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لَطِيفُونالجذر: ل ط ف
مثال: هم لطيفون في معاملاتهمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم. الصواب والرتبة: -هم لِطاف في معاملاتهم [فصيحة]-هم لُطَفاء في معاملاتهم [فصيحة]-هم لطيفون في معاملاتهم [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم لجمع «لطيف» «لُطَفاء» و «لِطاف». ويمكن تخريج الجمع «لطيفون» بالواو والنون؛ لأنها مما ينقاس فيه جمع المذكر السالم؛ إذ هي صفة لمذكر عاقل، خالية من التاء وليس على «أفعل» الذي مؤنثه «فعلاء» ولا على «فَعلان» الذي مؤنثه «فَعْلَى»، وليس مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وشرح: الفاضل: عبد اللطيف العجمي.
أهداه إلى السلطان: علاء الدين كيقباد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيضاح الرأي السخيف، من كلام الموفق عبد اللطيف
لنجم الدين: ابن اللبودي. ألفه: وله من العمر ثلاث عشرة سنة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة اللطيفة، في أنباء المسجد الحرام والكعبة الشريفة - شرفها الله تعالى -
لمحب الدين: جار الله بن عبد العزيز بن عمر المكي. المتوفى: سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. قلت: وهو ابن فهد، المذكور آنفا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلطيف المزاج، من شعر ابن الحجاج
لجمال الدين: محمد بن محمد بن نباتة. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التواريخ اللطيفة والآثار العجيبة.
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي، الحنفي. فرغ من تأليفه: في شعبان، سنة 835، خمس وثلاثين وثمانمائة. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الدواءُ اللطيفُ: أَن تصعر عَنهُ فعل جرار يُنَافِيهِ.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ
(1332 - 1405 هـ) (1913 - 1985 م) كاتب، مؤرِّخ. ولد في مدينة الرياض، وتلقى علومه مع علماء عصره. اهتم بالفقه والتاريخ والتراجم (¬1). من مؤلفاته: - لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبد الوهاب (تحقيق). - الرياض: دارة الملك عبد العزيز، - 139 هـ. - دعوة الشيخ ومناصروها. - القاهرة: مطبعة المدني، 1381 هـ. - مشاهير علماء نجد وغيرهم. - الرياض: دار اليمامة، 1392 هـ. - عنوان المجد في تاريخ نجد/عثمان بن عبد الله بن بشر (تحقيق وتعليق). - الرياض: دارة الملك ¬__________ (¬1) معجم مؤرخي الجزيرة العربية 1/ 84. |
تكملة معجم المؤلفين
|
السابقين" والثاني بعنوان "الإعجاز في مفهوم جديد".
- من قضايا القرآن. - المسيح في التوراة والإنجيل والقرآن. - النبي محمد إنسان الإنسانية ونبي الأنبياء. - عمر بن الخطاب الوثيقة الخالدة للدين الخالد. - علي بن أبي طالب بقية النبوة وخاتم الخلافة. - الخلافة والإمامة. - السياسة المالية في الإسلام. - الدين ضرورة حياة. - الإسلام في مواجهة الماديين الملحدين. - الإنسان والشيطان. - التصوف والمتصوفة. - مسلمون وكفى. عبد اللطيف زايد (000 - 1413 هـ) (000 - 1992 م) داعية. واحد من كوكبة حملت |
تكملة معجم المؤلفين
|
مشاعل الدعوة من أبناء مصر. كان ذا خلق حسن وفضائل جمة (¬1).
له: اقتباس النظام العسكري في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (بالاشتراك مع محمود شيت خطاب ومحمد جمال الدين علي محفوظ)؛ عني بنشره عبد الله إبراهيم الأنصاري. - الدوحة: مطابع قطر الوطنية، 1400 هـ، 282 ص. (من بحوث المؤتمر العالمي الثالث للسنة والسيرة النبوية). عبد اللطيف الطيباوي (1328 - 1401 هـ) (1910 - 1981 م) باحث، تربوي. ولد بقرية طيبة بني صعب، من قرى فلسطين، قضاء طولكرم. حصل على منحة دراسية في الجامعة الأمريكية ببيروت، وتخرَّج منها عام 1929 م، وكان خلال دراسته ينشر بحوثاً ومقالات في مجلات ¬__________ (¬1) المجتمع ع 1033 (19/ 7/1413 هـ) ص 66. |
تكملة معجم المؤلفين
|
القدس: أصلها وتاريخها واغتصاب إسرائيل لها، لندن 1978.
ومن كتبه باللغة العربية: - التصوف الإسلامي العربي، القاهرة 1928 م. - محاضرات في تاريخ العرب والإسلام (جزءان)، بيروت 1963 - 1964. - دراسات عربية وإسلامية. - دمشق: دار الفكر، 1403 هـ، 248 ص. - القدس الشريف في تاريخ العرب والإسلام. - دمشق: مجمع اللغة العربية، 1400 هـ، 110 ص. وقد ترجم كتابه "المستشرقون الناطقون بالإنجليزية" إلى العربية بواسطة قاسم السامرائي، وصدر عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سنة 1411 ص، 214 ص. عبد اللطيف عقل (000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م) شاعر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
مجموعها 16 عملاً.
عبد اللطيف علي سلطاني (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) العالم، الداعية، المجاهد. من المجاهدين في سبيل الاستقلال والمحاربين للاستعمار الفرنسي إلى جانب جهاده في سبيل الدعوة الإسلامية، حيث مارس التأليف والتدريس والعمل الدعوي .. وقد كان له شرف المساهمة في إحياء اليقظة الإسلامية في الجزائر وتثبيت الروح الإسلامية للآلاف من أبناء الجزائر. وكانت بدايته التوجه نحو تعلم العلوم الشرعية، فتعلم العربية هناك، وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس، فدرس هناك في سنة 1348 هـ، وله ذكريات وآراء في علمائها، وبيان لأحابيل بورقيبة في إبعاد الإسلاميين ممثلين بالزعيم الإسلامي عبد العزيز الثعالبي. وبعد رجوعه إلى الجزائر |
تكملة معجم المؤلفين
|
1408 هـ، 103 ص.
- وصية الشيخ الشهيد عبد الله عزام - بيشاور: مكتب الخدمات، 1406 هـ، 48 ص. عبد الماجد عبد اللطيف العظيم آبادي الندوي (1346 - 1405 هـ) (1927 - 1985 م) عالم لغوي. تخرَّج في دار العلوم - ندوة العلماء بالهند، واشتغل بالتدريس فيها لمدة عشرين عاماً، متخصصاً في مواد اللغة العربية والأدب العربي، حيث ألف كتباً متعددة في الإنشاء العربي، والنحو العربي، قُرِّرت في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارس الهند. وكان قد انتقل إلى الحجاز، وعمل في الإذاعة السعودية بجدة، وتوفي هناك (¬1). ¬__________ (¬1) الفيصل ع 101 (ذو القعدة 1405 هـ)، البعث الإسلامي مج 30 ع 1 (رمضان 1405 هـ) ص 101. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- فلسطين: نحو تاريخ بلا أساطير/ترجمة محمد مستجير مصطفى - القاهرة: سينا للنشر، 1412 هـ.
لطيف ناصر حسين (1358 - 1408 هـ) (1939 - 1988 م) قاص، محرر صحفي. ولد في العمارة، وتخرج في قسم اللغات الأجنبية في جامعة بغداد، وعمل في التدريس فترة، ثم محرراً في مجلتي الطليعة الأدبية وألف باء. أصدر أولى مجاميعه القصصية عام 1982 (أزهار مشرقة في برار موحشة). ثم صدرت له مجموعته القصية التالية: (الرجال والشموس) عام 1986 وقد تضمنت نصاً |
تكملة معجم المؤلفين
|
ومن دواوينه:
" المصطفيات" و"لحن الخلود"، و"ربيع"، و"من أغاني الحياة"، و"ليالي الشاطىء"، و"أغنيات قلب"، و"شاطىء الذكريات" (¬3). مصطفى عبد اللطيف السحرتي (1320 - 1403 هـ) (1902 - 1983 م) ناقد أدبي، محرر صحفي. ولد في ميت غمر بمصر. درس الحقوق ونال بكالوريوس الحقوق عام 1926. سافر إلى باريس، ثم عاد منها ليعمل في المحاماة ستة عشر عاماً، ثم عمل موظفاً حكومياً، في مختلف الوظائف، ورأس رابطة الأدب الحديث عام 1958 م. وكان من أعضاء هيئة تحرير مجلة الثقافة، وعضواً في المجلس الأعلى للفنون والأدب، وعضو جماعة ¬__________ (¬3) الفيصل ع 191 (جمادى الأولى 1413 هـ)، ص 138. |
تكملة معجم المؤلفين
|
نصر الدين عبد اللطيف
(000 - 1413 هـ) (000 - 1993 م) محرر صحفي. بدأ حياته الصحفية بسكرتارية تحرير المصور، وبرزت مساهماته التحريرية في مصور "نحن العرب". ثم انتقل ليعمل مديراً لتحرير مجلة الهلال بداية من عام 1390 هـ حتى ترك الخدمة في نهاية 1402 هـ. وكان له دور بارز في تحرير هذه المجلة، وخاصة في بابه الذي اشتهر به "الناس والعصر". وقد جمعه في كتاب ونشر في سلسلة كتاب الهلال (¬2). نصوح بابيل (1323 - 1407 هـ) (1905 - 1986 م) صحفي. خدم الصحافة العربية في سورية حوالي نصف قرن، وشارك في العمل السياسي. أسس مع شقيقيه مطبعة بابيل إخوان، ورأس تحرير جريدة المقتبس التي كان ¬__________ (¬2) المصور ع 3577 (8/ 11/1413 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
للكاريكاتير. شارك في توزيع المنشورات المعادية ضد اليهود في أعقاب حرب 1967، فطرد إلى الأردن. عمل في الصحف الأردنية، ملتزماً بالرسم في جريدة "الرأي" يومياً حتى وفاته. وكان مستشاراً فنياً لعدد من الشركات والنقابات. وشارك في إعداد نشرات فنية متخصصة للأطفال .. (¬2).
رفيق عبد اللطيف فاخوري (000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) شاعر، كاتب. ولد في حمص. حصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق. درَّس الأدب العربي في ثانويات حمص، ¬__________ (¬2) أعلام فلسطين 3/ 113. |
تكملة معجم المؤلفين
|
قلت: ومثل هذا لا يصدر عن عالم مطلع .. ويكفي في الرد عليه أنه خالف السنة الصحيحة وإجماع علماء الإسلام ..
عبد اللطيف عقل يضاف إلى ترجمته: وقد صدرت فيه دراسة بعنوان: الأدب الفلسطيني واتفاقية السلام؛ عبد اللطيف عقل في الذاكرة/عادل الأسطة، 1415 هـ، 34 ص. عبد الله بن جار الله الجار الله يضاف إلى مؤلفاته: - إتحاف الأمة بفوائد مهمة. - أمراض القلوب وشفاؤها. - فضل الشاكرين. - وصف جنات النعيم ¬__________ = ويزاد في هوامشه: الأخبار ع 10451 (2/ 3/1406 هـ)، الشرق الأوسط (6/ 11/1985 م). |
تكملة معجم المؤلفين
|
من مؤلفاته:
- عالم بلا حواجز. - الإذاعة المصرية في نصف قرن، 2 مج. - الحق في الاتصال: تقرير عن الوضع الحالي/ديزموند فيشر (ترجمة)؛ مراجعة شعبة الترجمة العربية باليونسكو. - باريس: اليونسكو، 1404 هـ، 63 ص. - (تقارير ودراسات في مجال الاتصال الجماهيري؛ 94). - المنظور الاجتماعي للاتصال الجماهيري/تشارلز. ر. رايت (ترجمة). - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1403 هـ، 171 ص. محمد فهمي عبد اللطيف (1322 - 1404 هـ) (1904 - 1984 م) محرر صحفي، لغوي، ناقد، كاتب إسلاميات. تخرج في كلية اللغة العربية بالأزهر. اقتحم عالم ¬__________ = والطب، وعلم النفس، والجنايات ... |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أحاديث أخناتون.
- الفاشية تهزم نفسها. - الطريق إلى الاستقلال. - ومن أبرز مؤلفاته التاريخية (التي تدل على فكره المنهجي): - ثورة 19 في ضوء التفسير المادي للتاريخ. - ثورة عرابي في ضوء المنهج الاشتراكي (¬1). وله أيضاً: - آراء مضطهدة. - القاهرة دار الثقافة الحرة، - 136 هـ، 94 ص. - تعلم حرب العصابات. - القاهرة: حركة المقاومة الوطنية، 1370 هـ. مصطفى عبد اللطيف السحرتي يضاف إلى ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: دراسات في النقد المعاصر: ¬__________ (¬1) الجمهورية ع 12600 (13/ 11/1408 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
5353- عبد اللطيف 1:
ابن أبي البركات إسماعيل بن الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدِ بنِ دُوستَ شَيْخُ الشُّيُوْخِ، أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ الأَصْلِ البَغْدَادِيُّ الصُّوْفِيُّ، أَخُو شَيْخِ الشُّيُوْخِ صَدْرِ الدِّيْنِ عَبْد الرَّحِيْمِ الَّذِي مَاتَ بِالرَّحْبَة. كَانَ أَبُو الحَسَنِ شَيْخاً عَامِيّاً بليداً عَرِيّاً مِنَ العِلْمِ. سَمِعَ مِنَ القاضي أبي بكر، وإسماعيل بن السَّمَرْقَنْدِيِّ، وَعَلِيّ بن عَلِيٍّ الأَمِيْن، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، وَطَائِفَة. وَتَمَشْيَخَ برِبَاط جدّه بَعْد أَخِيْهِ فِي سَنَةِ ثَمَانِيْنَ، وَقَدْ حَجَّ، وَركب البَحْر، وَقَدِمَ مِصْر وَبَيْت المَقْدِسِ زَائِراً وَدِمَشْق. وَحَدَّثَ، فَأَدْرَكته المنِيَّة بِدِمَشْقَ فِي رَابِعَ عشر ذي الحجة سنة ست وتسعين وخمس مائَةٍ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً. ذكر هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ ابْنُ النَّجَّار، وَرَوَى عَنْهُ هُوَ وابن خليل، واليلداني، وعثمان بن خَطِيْبِ القَرَافَةِ، وَفَرَج الحَبَشِيّ، وَعَبْد اللهِ وَعَبْد الرحمن ابْنَا أَحْمَدَ بنِ طِعَانٍ، وَالقَاضِي صَدْر الدِّيْنِ ابن سني الدولة، وابن عبد الدَّائِم، وَابْن أَبِي اليُسْرِ، وَالكَمَال بن عَبْدٍ، وَعَدَد كَثِيْر. وَبِالإِجَازَة أَحْمَد بن أَبِي الخَيْرِ. قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ بليداً لاَ يَفهم، قَالَ مرَّة -فِيمَا بَلَغَنِي- لِمَنْ قصدهُ فِي سَمَاع جُزْء: امْضِ بِهِ إِلَى ابْن سُكَيْنَةَ يُسْمِعْك عَنِّي، فَإِنِّي مَشْغُوْل. وَفِيْهَا مَاتَ ابْن كُلَيْبٍ، وَالإِمَامُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ القُرْطُبِيّ، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ البَخِيْلِ، وَالعَلاَّمَة أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَنْصُوْرٍ العِرَاقِيّ الخَطِيْب، وَإِسْمَاعِيْل بن صَالِحِ بنِ يَاسِيْنَ الشَّارعِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الفَارِسِيّ الزَّاهِد، وَخَلِيْل بن أَبِي الرَّجَاءِ الرَّارَانِيّ، وَخُوَارِزْمشَاه تَكش، وَالقَاضِي الفَاضِل، وَالوَجِيْه عَبْد العَزِيْزِ بن عِيْسَى اللَّخْمِيّ بِالثَّغْرِ، وَالقَاضِي عُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ السَّاوِيّ، وَالفَقِيْه عَسْكَر بن خَلِيْفَةَ الحَمَوِيّ، وَالنّظام مُحَمَّد بن عبد الله ابن الظَّرِيْفِ البَلْخِيّ، وَالأَمِيْر ابْن بُنَانٍ، وَالشِّهَاب مُحَمَّد بن محمود الطوسي شيخ الشافعية بمصر. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري "6/ 159"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 327". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
لطيفة
كان معاوية يلح على عمر بن الخطاب في غزوة قبرس و ركوب البحر لها فكتب عمر إلى عمرو بن العاص أن صف لي البحر و راكبه فكتب إليه : إني رأيت خلقا كبيرا يركبه خلق صغير إن ركد خرق القلوب و إن تحرك أراع العقول تزداد فيه العقول قلة و السيئات كثرة و هم فيه كدود على عود إن مال غرق و إن نجا فرق فلما قرأ عمر الكتاب كتب إلى معاوية : و الله لا أحمل فيه مسلما أبدا قال ابن جرير : فغزا معاوية قبرس في أيام عثمان فصالحه أهلها على الجزية و في سنة تسع و عشرين فتحت إصطخر عنوة و فسا و غير ذلك و فيها زاد عثمان في مسجد المدينة و وسعه و بناه بالحجارة المنقوشة و جعل عمده من حجارة و سقفه بالساج و جعل طوله ستين و مائة ذراع و عرضه خمسين و مائة ذراع و في سنة ثلاثين فتحت جور و بلاد كثيرة من أرض خراسان و فتحت نيسابور صلحا و قيل : عنوة و طوس و سرخس كلاهما صلحا و كذا مرو و بيهق و لما فتحت هذه البلاد الواسعة كثر الخراج على عثمان و أتاه المال من كل وجه حتى اتخذ له الخزائن و أدر الأرزاق و كان يأمر للرجل بمائة ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف أوقية و في سنة إحدى و ثلاثين توفي أبو سفيان بن حرب والد معاوية و فيها مات الحكم بن أبي العاص عم عثمان رضي الله عنه و في سنت اثنتين و ثلاثين توفي العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه و سلم و صلى عليه عثمان و فيها توفي عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة من السابقين الأولين تصدق مرة بأربعين ألفا و بقافلة جاءت من الشام كما هي و فيها مات عبد الله بن مسعود الهذلي أحد القراء الأربعة و من أهل السوابق في الإسلام و من علماء الصحابة المشهورين بسعة العلم و فيها مات أبو الدرداء الخزرجي الزاهد الحكيم ولي قضاء دمشق لمعاوية و فيها توفي أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري صادق اللهجة و فيها مات زيد بن عبد ربه الأنصاري الذي أري ا لأذان و في سنة ثلاث و ثلاثين توفي المقداد بن الأسود في أرضه بالجرف و حمل إلى المدينة و فيها غزا عبد الله بن سعد بن أبي سرح الحبشة و في سنة أربع و ثلاثين أخرج أهل الكوفة سعيد بن أبي العاص و رضوا بأبي موسى الأشعري و في سنة خمس و ثلاثين كان مقتل عثمان قال الزهري : ولي عثمان الخلافة اثنتي عشرة سنة يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئا و إنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب لأن عمر كان شديدا عليهم فلما وليهم عثمان لان لهم و وصلهم ثم توانى في أمرهم و استعمل أقرباءه و أهل بيته في الست الأواخر و كتب لمروان بخمس إفريقية و أعطى أقرباءه و أهل بيته المال و تأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها و قال : إن أبا بكر و عمر تركا من ذلك ما هو لهما و إني أخذته فقسمته في أقربائي فأنكر الناس عليه ذلك أخرجه ابن سعد و أخرج ابن عساكر من وجه آخر عن الزهري قال : قلت لسعيد بن المسيب : هل أنت مخبري كيف كان قتل عثمان ؟ و ما كان شأن الناس و شأنه ؟ و لم خذله أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ؟ فقال ابن المسيب : قتل عثمان مظلوما و من قتله كان ظالما و من خذله كان معذورا فقلت : كيف كان ذلك ؟ قال : إن عثمان لما ولي كره ولايته نفر من الصحابة لأن عثمان كان يحب قومه فولي الناس اثنتي عشرة سنة و كان كثيرا ما يولي بني أمية ممن لم يكن له مع رسول الله صلى الله عليه و سلم صحبه فكان يجيء من أمرائه ما ينكره أصحابه محمد و كان عثمان يستعتب فيهم فلا يعزلهم و ذلك في سنة خمس و ثلاثين فلما كان في الست الأواخر استأثر بني عمه فولاهم و ما أشرك معهم و أمرهم بتقوى الله فولى عبد الله بن أبي سرح مصر فمكث عليها سنين فجاء أهل مصر يشكونه و يتظلمون منه و قد كان قبل ذلك من عثمان هنات إلى عبد الله بن مسعود و أبي ذر و عمار بن ياسر فكانت بنو هذيل و بنو زهرة في قلوبهم ما فيها لحال ابن مسعود و كانت بنو غفار و أحلافها و من غضب لأبي ذر في قلوبهم ما فيها و كانت بنو مخزوم قد حنقت على عثمان لحال عمار بن ياسر و جاء أهل مصر يشكون من ابن أبي سرح فكتب إليه كتابا يتهدد فيه فأبى ابن أبي سرح أن يقبل ما نهاه عنه عثمان و ضرب بعض و ضرب بعض من أتاه من قبل عثمان من أهل مصر ممن كان أتى عثمان فقتله فخرج من أهل مصر سبعمائة رجل فنزلوا المسجد و شكوا إلى الصحابة في مواقيت الصلاة ما صنع ابن أبي سرح بهم فقام طلحة بن عبيد الله فكلم عثمان بكلام شديد و أرسلت عائشة رضي الله عنها إليه فقالت : تقدم إليك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم و سألوك عزل هذا الرجل فأبيت ؟ فهذا قد قتل منهم رجلا فأنصفهم من عاملك و دخل عليه علي بن أبي طالب فقال : إنما يسألونك رجلا مكان رجل و قد ادعوا قبله دما فاعزله عنهم و اقض بينهم فإن وجب عليه حق فأنصفهم منه فقال لهم : اختاروا رجلا أوليه عليكم مكانه فأشار الناس عليه بمحمد بن أبي بكر فقالوا : استعمل علينا محمد بن أبي بكر فكتب عهده و ولاه و خرج معهم عدد من المهاجرين و الأنصار ينظرون فيما بين أهل مصر و ابن أبي سرح فخرج محمد و من معه فلما كان على مسيرة ثلاثة أيام من المدينة إذا هم بغلام أسود على بعير يخبط البعير خبطا يطلب أو يطلب فقال له أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم : ما قصتك و ما شأنك ؟ كأنك هارب أو طالب فقال لهم : أنا غلام أمير المؤمنين وجهني إلى عامل مصر فقال له رجل : هذا عامل مصر قال : ليس هذا ما أريد و أخبر بأمره محمد بن أبي بكر فبعث في طلبه رجلا فأخذه فجاء به إليه فقال : غلام من أنت ؟ فأقبل مرة يقول : أنا غلام أمير المؤمنين و مرة يقول : أنا غلام مروان حتى عرفه رجل أنه لعثمان فقال له محمد : إلى من أرسلت ؟ قال : إلى عامل مصر قال : بماذا ؟ قال : برسالة قال : معك كتاب ؟ قال : لا ففتشوه فلم يجدوا معه كتابا و كانت معه إداوة قد يبست فيها شيء يتقلقل فحركوه ليخرج فلم يخرج فشقوا الإداوة فإذا بها كتاب من عثمان إلى ابن أبي سرح فجمع محمد من كان عنده من المهاجرين و الأنصار و غيرهم ثم فك الكتاب بمحضر منهم فإذا فيه : إذا أتاك محمد و فلان و فلان فاحتل في قتلهم و أبطل كتابه و قر على عملك حتى يأتيك رأيي و احبس من يجيء إلي يتظلم منك ليأتيك رأيي في ذلك إن شاء الله تعالى فلما قرأوا الكتاب فزعوا و أزمعوا فرجعوا إلى المدينة و ختم محمد الكتاب بخواتيم نفر كانوا معه و دفع الكتاب إلى رجل منهم و قدموا المدينة فجمعوا طلحة و الزبير و عليا و سعدا و من كان من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ثم فضوا الكتاب بمحضر منهم و أخبروهم بقصة الغلام و أقرؤوهم الكتاب فلم يبق أحد من أهل المدينة إلا حنق على عثمان و زاد ذلك من كان غضب لابن مسعود و أبي ذر و عمار بن ياسر حنقا و غيظا و قام أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فلحقوا بمنازلهم ما منهم أحد إلا و هو مغتم لما قرؤوا الكتاب و حاصر الناس عثمان سنة خمس و ثلاثين و أجلب عليه محمد بن أبي بكر ببني تيم و غيرهم فلما رأى ذلك علي بعث إلى طلحة و الزبير و سعد و عمار و نفر من الصحابة كلهم بدري ثم دخل على عثمان و معه الكتاب و الغلام و البعير فقال له علي : هذا الغلام غلامك ؟ قال : نعم قال : و البعير بعيرك ؟ قال : نعم قال : فأنت كتبت هذا الكتاب ؟ قال : لا و حلف بالله ما كتبت هذا الكتاب و لا أمرت به و لا علم لي به قال له علي : فالخاتم خاتمك ؟ قال : نعم قال : فكيف يخرج غلامك ببعيرك و بكتاب عليه خاتمك لا تعلم به ؟ فحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب و لا أمرت به و لا وجهت هذا الغلام إلى مصر قط و أما الخط فعرفوا أنه خط مروان و شكوا في أمر عثمان و سألوه أن يدفع إليهم مروان فأبى و كان مروان عنده في الدار فخرج أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم من عنده غضابا و شكوا في أمره و علموا أن عثمان لا يحلف بباطل إلا أن قوما قالوا : لن يبرأ عثمان من قلوبنا إلا أن يدفع إلينا مروان حتى نبحثه و نعرف حال الكتاب و كيف يأمر بقتل رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم بغير حق ؟ فإن يكن عثمان كتبه عزلناه و إن يكن مروان كتبه على لسان عثمان نظرنا ما يكون منا في أمر مروان و لزموا بيوتهم و أبى عثمان أن يخرج إليهم مروان و خشي عليه القتل و حاصر الناس عثمان و منعوه الماء فأشرف على الناس فقال : أفيكم علي ؟ فقالوا : لا قال : أفيكم سعد ؟ قالوا : لا فسكت ثم قال : ألا أحد يبلغ عليا فيسقينا ماء ؟ فبلغ ذلك عليا فبعث إليه بثلاث قرب مملوءة ماء فما كادت تصل إليه و جرح بسببها عدة من موالي بني هاشم و بني أمية حتى وصل الماء إليه فبلغ عليا أن عثمان يراد قتله فقال : إنما أردنا منه مروان فأما قتل عثمان فلا و قال للحسن و الحسين : اذهبا بسيفيكما حتى تقوما على باب عثمان فلا تدعا أحدا يصل إليه و بعث الزبير ابنه و بعث طلحة ابنه و بعث عدة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أبناءهم يمنعون الناس أن يدخلوا على عثمان و يسألونه إخراج مروان فلما رأى ذلك الناس رموا باب عثمان بالسهام حتى خضب الحسن بن علي بالدماء على بابه و أصاب مروان سهم و هو في الدار و خضب محمد بن طلحة و شج قنبر مولى علي فخشي محمد بن أبي بكر أن يغضب بنو هاشم لحال الحسن و الحسين فيثيروها فتنة فأخذ بيد الرجلين فقال لهما : إن جاءت بنو هاشم فرأوا الدماء على وجه الحسن كشف الناس عن عثمان و بطل ما نريد و لكن اذهبوا بنا حتى نتسور عليه الدار فنقتله من غير أن يعلم به أحد فتسور محمد و صاحباه من دار رجل من الأنصار حتى دخلوا على عثمان و لا يعلم أحد ممن كان معه لأن كل من كان معه كانوا فوق البيوت و لم يكن معه إلا امرأته فقال لهما محمد : مكانكما فإن معه امرأته حتى أبدأكما بالدخول فإذا أنا ضبطته فادخلا فتوجآه حتى تقتلاه فدخل محمد فأخذ بلحيته فقال له عثمان : و الله لو رآك أبوك لساءه مكانك مني فتراخت يده و دخل يده الرجلان عليه فتوجآه حتى قتلاه و خرجوا هاربين من حيث دخلوا و صرخت امرأته فلم يسمع صراخها لما كان في الدار من الجلبة و صعدت امرأته إلى الناس فقالت : إن أمير المؤمنين قد قتل فدخل الناس فوجدوه مذبوحا و بلغ الخبر عليا و طلحة و الزبير و سعدا و من كان بالمدينة فخرجوا ـ و قد ذهبت عقولهم للخبر الذي أتاهم ـ حتى دخلوا على عثمان فوجدوه مقتولا فاسترجعوا و قال علي لابنيه : كيف قتل أمير المؤمنين و أنتما على الباب ؟ و رفع يده فلطم الحسن و ضرب صدر الحسين و شتم محمد بن طلحة و عبد الله بن الزبير و خرج ـ و هو غضبان ـ حتى أتى منزله و جاء الناس يهرعون إليه فقالوا له : نبايعك فمد يدك فلا بد من أمير فقال علي : ليس ذلك إليكم إنما ذلك إلى أهل بدر فمن رضي به أهل بدر فهو خليفة فلم يبق أحد من أهل بدر إلا أتى عليا فقالوا له : ما ترى أحدا أحق بها منك ؟ مد يدك نبايعك فبايعوه و هرب مروان و ولده و جاء علي إلى امرأة عثمان فقال لها : من قتل عثمان ؟ قالت : لا أدري دخل عليه رجلان لا أعرفهما و معهما محمد بن أبي بكر و أخبرت عليا و الناس بما صنع محمد فدعا على محمدا فسأله عما ذكرت امرأة عثمان ؟ فقال محمد : لم تكذب قد و الله دخلت عليه و أن قتله فذكرني أبي فقمت عنه و أنا تائب إلى الله تعالى و الله ما قتلته و لا أمسكته ابن سعد فقال امرأته : صدق و لكنه أدخلهما و أخرج ابن عساكر عن كنانة مولى صفية و غيره قالوا : قتل عثمان رجل من أهل مصر أزرق أشقر يقال له : حمار و أخرج أحمد عن المغيرة بن شعبة أنه دخل على عثمان ـ و هو محصور ـ فقال : إنك إمام العامة و قد نزل بك ما نرى أعرض عليك خصالا ثلاثا : إحداهن : إما أن تخرج فتقاتلهم فإن معك عددا و قوة و أنت على الحق و هم على الباطل و إما لك بابلا سوى الباب الذي هم عليه فقعد على راحلتك فتلحق بمكة فإنهم لن يستحلوك و أنت بها و إما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام و فيهم معاوية فقال عثمان : أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول [ يلحد رجل من قريش بمكة عليه نصف عذاب العالم ] فلن أكون أنا و أما ألحق بالشام فلن أفارق دار هجرتي و مجاورة رسول الله صلى الله عليه و سلم و أخرج ابن عساكر عن أبي ثور الفهمي قال : دخلت على عثمان ـ و هو محصور ـ فقال : لقد اختبأت عند ربي عشرا إني لرابع أربعة في الإسلام و أنكحني رسول الله صلى الله عليه و سلم ابنته ثم توفيت فأنكحني ابنته الأخرى و ما تغنيت و لا تمنيت و لا وضعت يميني على فرجي منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه و سلم و ما مرت بي جمعة منذ أسلمت إلا و أنا أعتق فيها رقبة إلا أن لا يكون عندي شيء فأعتقها بعد ذلك و لا زينت في جاهلية و لا إسلام قط و لا سرقت في جاهلية و لا إسلام قط و لقد جمعت القرآن على رسول الله صلى الله عليه و سلم و كان قتل عثمان في أوسط أيام التشريق من سنة خمس و ثلاثين و قيل : قتل يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة و دفن ليلة السبت بين المغرب و العشاء في حش كوكب بالبقيع و هو أول من دفن به و قيل : كان قتله يوم الأربعاء و قيل : يوم الاثنين لست بقين من ذي الحجة و كان له يوم قتل اثنتان و ثمانون سنة و قيل : إحدى و ثمانون سنة و قيل : أربع و ثمانون و قيل : ست و ثمانون سنة و قيل : ثمان أو تسع و ثمانون و قيل : تسعون قال قتادة : صلى عليه الزبير و دفنه و كان أوصى بذلك إليه و أخرج ابن عدي و ابن عساكر من حديث أنس مرفوعا [ إن لله سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان حيا فإذا قتل عثمان جرد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة ] تفرد به عمرو بن فائد و له مناكير و أخرج ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب قال : بلغني أن عامة الركب الذين ساروا إلى عثمان عامتهم جنوا و أخرج عن حذيفة قال : أول الفتن قتل عثمان و آخر الفتن خروج الدجال و الذي نفسي بيده لا يموت رجل و في قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه و إن لم يدركه آمن به في قبره و أخرج عن ابن عباس قال : لو لم يطلب الناس بدم عثمان لرموا بالحجارة من السماء و أخرج عن الحسن قال : قتل عثمان و علي غائب في أرض له فلما بلغه قال : اللهم إني لم أرض و لم أمالئ و أخرج الحاكم و صححه عن قيس بن عباد قال : سمعت عليا يوم الجمل يقول : اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان و لقد طاش عقلي يوم قتل عثمان و أنكرت نفسي و جاؤوني للبيعة فقلت : و الله إني أبايع قوما قتلوا عثمان و إني لأستحي من الله أن أبايع و عثمان لم يدفن بعد فانصرفوا فلما رجع الناس فسألوني البيعة ؟ قلت : اللهم إني مشفق مما أقدم عليه ثم جاءت عزيمة فبايعت فقالوا : يا أمير المؤمنين فكأنما صدع قلبي و قلت : اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى و أخرج ابن عساكر عن أبي خلدة الحنفي قال : سمعت عليا يقول : إن بني أمية يزعمون أني قتلت عثمان و لا و الله الذي لا إله إلا هو ما قتلت و لا مالأت و لقد نهيت فعصوني و أخرج عن سمرة قال : إن الإسلام كان في حصن حصين و إنهم ثلموا في الإسلام ثلمة بقتلهم عثمان لا تسد إلى يوم القيامة و إن أهل المدينة كانت فيهم الخلافة فأخرجوها و لم تعد فيهم و أخرج عن محمد بن سيرين قال : لم تفقد الخيل البلق في المغازي و الجيوش حتى قتل عثمان و لم يختلف في الأهلة حتى قتل عثمان و لم تر هذه الحمرة التي في آفاق السماء حتى قتل الحسين و أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن حميد بن هلال قال : كان عبد الله بن سلام يدخل على محاصري عثمان فيقول : لا تقتلوه فو الله لا يقتله رجل منكم إلا لقي الله أجذم لا يد له و إن سيف الله لم يزل مغمودا و إنكم و الله إن قتلتموه ليسلنه الله ثم لا يغمده عنكم أبدا و ما قتل نبي قط إلا قتل به سبعون ألفا و لا خليفة إلا قتل به خمسة و ثلاثون ألفا قبل أن يجتمعوا و أخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن مهدي قال : خصلتان لعثمان ليستا لأبي بكر و لا لعمر رضي الله عنهما : صبره على نفسه حتى قتل و جمعه الناس على المصحف و أخرج الحاكم عن الشعبي قال : ما سمعت من مراثي عثمان أحسن من قول كعب ابن مالك حيث قال : ( فكف يديه ثم أغلق بابه ... و أيقن أن الله ليس بغافل ) ( و قال لأهل الدار : لا تقتلوهم ... عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل ) ( فكيف رأيت الله صب عليهم ال ... عداوة و البغضاء بعد التواصل ؟ ) ( و كيف رأيت الخير أدبر بعده ... عن الناس إدبار الرياح الجوافل ؟ ) أخرج ابن سعد عن موسى بن طلحة قال : رأيت عثمان يخرج يوم الجمعة و عليه ثوبان أصفران فيجلس على المنبر فيؤذن المؤذن و هو يتحدث يسأل الناس عن أسعارهم و عن مرضاهم ؟ و أخرج عن عبد الله الرومي قال : كان عثمان يلي و ضوء الليل بنفسه فقيل له : لو أمرت بعض الخدم فكفوك قال : لا الليل لهم يستريحون فيه و أخرج ابن عساكر عن عمرو بن عثمان بن عفان قال : كان نقش خاتم عثمان [ آمنت بالذي خلق فسوى ] و أخرج أبو نعيم في الدلائل عن ابن عمر أن جهجاه الغفاري قام إلى عثمان و هو على المنبر يخطب فأخذ العصا من يده فكسرها على ركبته فما حال الحول على جهجاه حتى أرسل الله في رجله الأكلة فمات منها |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل السلطان محمود شاه ابن لطيف شاه صاحب كجرات.
916 رمضان - 1511 م قتل السلطان محمود أحمد آباد ودفن بها. وكان مولده سنة ثمان وأربعين تقريبا. أسلم جد جده مظفر على يد محمد شاه صاحب دلي وكان عاملا له على فتن من كجرات ثم وثب عليه ابنه وسجنه ولم يلبث أن استفحل أمر الأب بحيث قتل ولده ثم بعد سنين انتصر أحمد لأبيه وقتل جده واستقر في كجرات وخلفه ابنه غياث الدين ثم ابنه قطب الدين ثم أخوه داود فلم يلبث سوى أيام وخلع واستقر أخوهم محمود شاه وذلك في سنة ثلاث وستين حين كان ابن خمس عشرة سنة ودام في المملكة إلى الآن وأخذ من الكفار قلعة الشابانير فابتنى مدينة وسماها محمد آباد ومن جملة ممالكه كبناية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - يحيى بن علي بن عبد اللطيف، أبو الحسن التنوخي المعري، الأديب. [الوفاة: 511 - 520 هـ]
ذكر أنّه سمع مِن أبي صالح محمد بْن المهذب بالمعَرَّة، وروى أناشيد عَنْ عَبْد الباقي بْن أَبِي حُصَين المَعَرّيّ، وغيره. كتب عَنْهُ السّلَفيّ، وقال: هُوَ حَفَظَه للتواريخ وأخبار العرب والملوك، وأشعار القُدَماء والمحدّثين، قَالَ لي قاضي دمشق أبو المعالي: هذا تاريخ الشّام. قَالَ السّلَفيّ: وكان يتحرى الصدق، ويذكر بالصلاح. قال السّلَفيّ: أنْشَدَنا يحيى بْن عليّ، قَالَ: حفّظني أبي هذين البيتين، ثمّ أمر غلامنا، فحملني إلى أبي العلاء المَعَرّيّ، فقرأتهما عَلَيْهِ، وهما له: إلى الله أشكو أنّني كلّ ليلةٍ ... إذا نمتُ لم أُعدَم طوارق أوهام فإنْ كَانَ شرًا فهو لا بد واقعٌ ... وإنْ كَانَ خيرًا فهو أضغاثُ أحلام |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - لطيفة بنت أحمد بن أبي سعيد محمد المحموديِّ العطَّار. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
شيخة صالحة، من أهل نيسابور، أجازت في سنة سبع وعشرين لأبي سعد السَّمعاني. سمعت أبا يعلى الصَّابوني، وأبا سعد الكنجروذي. وعاشت نحواً من ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت، العلامة أبو بَكْر الْخُجَنْدِيُّ، ثُمَّ الإصبهانيّ. [المتوفى: 552 هـ]
سمع أبا عليّ الحدّاد، وجماعة. قال ابن السَّمْعانيّ: لَقَبُه صدر الدِّين، كان صدْر العراق في وقته على الإطلاق، وكان إمامًا، مناظِرًا، فَحْلًا، واعظا، مليح الوعظ، سخيّ النّفس، جوادًا مَهِيبًا. دخل بغداد مرّات، وكان حسن التقدم عند السلاطين. كان السّلطان محمود يصدر عن رأيه. وكان بالوزراء أشبه منه بالعلماء. وكان يروى الحديث على المنبر من حفْظه. قال ابن الجوزيّ: قدِم بغداد، وولي تدريس النّظاميَّة، وكان مليح المناظرة. حضرتُ مناظرَته وهو يتكلم بكلمات معدودة كأنها الدر. ووعظ بجامع القصر وبالنظامية، وما كان يندار فِي الوعظ، وكان مَهِيبًا، وحوله السّيوف. قال ابن السَّمْعانيّ: خرج إلى أصبهان من بغداد، فنزل قرية بين هَمَذَان والكَرَج، نام فِي عافيةٍ وأصبح ميتًا فِي الثّامن والعشرين من شوّال فحُمِل إلى إصبهان. قال ابن الأثير: وقعت لموته فتنة عظيمة قتل فيها خلق بإصبهان. |