|
: نجد في طبعة برسل لألف ليلة وليلة (1: 149) بين أسماء الحلوى ((ومشبك بيلقانية) ولم تذكر بيلقانية لا في طبعة ماكن ولا في طبعة بولاق، ولما كانت كلمة مشبك مذكرة فلا يجوز أن توصف بكلمة بيلقانية وهي مؤنثة ولذلك فأنا أميل إلى أن الصواب: ((ومشبك وبيلقانية))، وربما كانت ضرباً من الحلوى تنسب إلى بيلقان وهي مدينة في أرمينية الكبرى.
|
|
(القانون) مقياس كل شَيْء وَطَرِيقه (رُومِية وَقيل فارسية و (فِي الِاصْطِلَاح) أَمر كلي ينطبق على جَمِيع جزئياته الَّتِي تتعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ وَالْأَصْل وَآلَة من آلَات الطَّرب ذَات أوتار تحرّك بالكشتبان
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القانصة) من الطير جُزْء عضلي من الْمعدة يتم فِيهِ رش الْغذَاء وطحنه وَهِي مَشْهُورَة فِي الطُّيُور الَّتِي تتغذى بالحبوب كالحمام والدجاج وَقد تُوجد فِي غَيرهمَا وبخاصة فِي الْحَيَوَانَات الَّتِي يكون غذاؤها صلبا كَمَا فِي سمك البوري مثلا (مج) والجارحة الَّتِي تصيد (ج) قوانص
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
طالَقانِيّ: نوع من اللُّبود تسمى اللبود الطالقانّية لأنها تصنع في الطالقان مدينة في خراسان (اليعقوبي ص65) وكانت ادون وأخس من لبود الصين ومن لبود المغرب (الثعالبي لطائف ص128).
ومع ذلك فقد كان لها شهرة عظيمة بحيث أن أهل الغرب كانوا يقلدونها، وان طليقان (وهو تحريف طالقاني بسبب الامالة) كانت تعني هناك اللبد. وفي ياقوت (4: 164) في كلامه عن قلعة حماد: يتخذ بها لبابيد الطليقان جيدة غاية. وفي مخطوطة كوبنهاجن المجهولة الهوية (ص45): وركب السودان على النجب البيض بأيديهم الدرق وعلى رؤوسهم طراطير الطيلقان الشديد الحمرة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القانونُ:
بنونين: منزل بين دمشق وبعلبكّ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنْقُلْقَان:بالفتح ثم السكون، وضم القاف الأولى، وسكون اللام، وألف، ونون، وبعضهم يقول:أنكلكان: من قرى مرو، ينسب إليها مظهّر بن الحكم أبو عبد الله البيّع الأنقلقاني، روى عنه مسلم بن الحجّاج.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَالَقَانُ:
بفتح اللام والقاف، وألف، ونون: من قرى مرو وخربت الآن وبقي النهر مضافا إليها، فيقال: نهر بالقان، منها: أبو الفتح محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني المعروف بأبي حنيفة، كان عالما متفننا إلا أنه كان يشرب المسكر، حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْلَقَانُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح القاف، وألف، ونون: مدينة قرب الدربند الذي يقال له باب الأبواب، تعدّ في أرمينية الكبرى قريبة من شروان، قيل: إن أول من استحدثها قباذ الملك لما ملك أرمينية، وقيل: إن أول من أنشأها بيلقان ابن أرمني بن لنطى بن يونان وقد عدّها قوم من أعمال أرّان، قال أحمد بن يحيى بن جابر: سار سلمان بن ربيعة في أيام عثمان بن عفان، ولم يضبط التاريخ، إلى أرّان ففتح البيلقان صلحا على دمائهم وأموالهم وحيطان مدينتهم واشترط عليهم أداء الجزية والخراج، ثم سار إلى برذعة، وجاءها التتر سنة 617، فقتلوا كلّ من وجدوه بها قاطبة ونهبوها ثم أحرقوها، فلما انفصلوا عنها تراجع إليها قوم كانوا هربوا عنها وانضمّ إليهم آخرون، وهي الآن متماسكة، وقد ينسب إليها قوم، منهم ابو المعالي عبد الملك بن أحمد ابن عبد الملك بن عبد كان البيلقاني، رحل في طلب الحديث إلى خراسان والعراق فسمع ببغداد أبا جعفر بن المسلمة وغيره، وتوفي ببيلقان بعد سنة 496. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صالَقَانُ:
بفتح اللام والقاف، وآخره نون: من قرى بلخ، ينسب إليها أحمد بن الخليل بن منصور المعروف بابن خالويه الصالقاني، رحل إلى العراق والشام، روى عنه قتيبة بن سعيد وغيره، روى عنه محمد بن عليّ ابن طرخان البلخي، وقال الإصطخري: صالقان بليدة من بست على مرحلة وبها فواكه ونخيل وزروع، وأكثر أهلها حاكة، وماؤها من نهر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَالَقَانُ:
بعد الألف لام مفتوحة وقاف، وآخره نون: بلدتان إحداهما بخراسان بين مرو الروذ وبلخ، بينها وبين مرو الروذ ثلاث مراحل، وقال الإصطخري: أكبر مدينة بطخارستان طالقان، وهي مدينة في مستوى من الأرض وبينها وبين الجبل غلوة سهم، ولها نهر كبير وبساتين، ومقدار الطالقان نحو ثلث بلخ ثم يليها في الكبر وزوالين، خرج منها جماعة من الفضلاء، منهم: أبو محمد محمود بن خداش الطالقاني، سمع يزيد بن هارون وفضيل بن عياض وغيرهما، روى عنه أبو يعلى الموصلي وإبراهيم الحربي وغيرهما، وتوفي سنة 205 عن تسعين سنة، ومحمد بن محمد بن محمد الطالقاني الصوفي، روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو عبد الله الحميدي، وقال غيث بن عليّ: هو من طالقان مرو الروذ، سافر قطعة كبيرة من البلاد واستوطن صور إلى أن مات بها، حدث عن أبي حماد السلمي، وقد تقدم في سماعه لكتاب الطبقات لعبد الرحمن وسماعه لغير ذلك صحيح، وكان أول دخوله الشام سنة 15، وفيها سمع من أبي نصر الستيني، وتوفي سنة 466 وقد نيف على الثمانين، وقيل في سنة 463، والأخرى بلدة وكورة بين قزوين وأبهر وبها عدة قرى يقع عليها هذا الاسم، وإليها ينسب الصاحب بن عباد، وأبوه عباد بن العباس بن عباد أبو الحسن الطالقاني، سمع عباد أبا خليفة الفضل بن الحباب والبغداديين في طبقته، قال أبو الفضل: ورأيت له في دار كتب ابنه أبي القاسم بن عباد بالريّ كتابا في أحكام القرآن ينصر فيه مذهب الاعتزال استحسنه كل من رآه، روى عنه أبو بكر بن مردويه والأصبهانيون وابنه الصاحب أبو القاسم بن عباد، روى عن البغداديين والرازيين، وولد سنة 326، ومات سنة 385، وقد ذكرت أخباره مستقصاة في أخبار مردويه، ومن طالقان قزوين أبو الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف القزويني الطالقاني، سمع الحديث بنيسابور من أبي عبد الله الفراوي وأبي طاهر الشّحّامي وغيرهما، ودرّس بالمدرسة النظامية ببغداد وكان يعقد بها مجالس الوعظ أيضا، وورد الموصل رسولا من دار الخلافة وعاد إلى بغداد فأقام بها ثم توجه إلى قزوين فتوفي بها في ثالث عشر محرم سنة 590، وهذا خبر استحسنته فيه ذكر الطالقان في شعر أوردته ههنا ليستمتع به القارئ، قال أبو الفرج عليّ ابن الحسين: أخبرني عمي حدثني هارون بن مخارق عن أبيه قال: كنت حاضرا في مجلس الرشيد وقد أحضر دنانير برمكية بعد إحضاره إياها في الدفعة الأولى وابتياعه لها فلما دخلت أكرمها ورفع مجلسها وطيب نفسها بعهده ثم قال لها: يا دنانير إنما كان مولاك وأهله عبيدا لي وخدما فاصطفيتهم فما صلحوا وأوقعت بهم لما فسدوا فأعد لي عمن فاتك إلى من تحصّلينه، فقالت: يا أمير المؤمنين إن القوم أدّبوني وخرّجوني وقدموني وأحسنوا إليّ إحسانا منه أنك قد عرفتني بهم وحللت هذا المحل منك ومن إكرامك فما أنتفع بنفسي ولا بما تريده مني ولا يجيء كما تقدر بأني إذا ذكرتهم وغنيت غلب عليّ من البكاء ما لا يبين معه غناء ولا يصح وليس هذا مما أملك دفعه ولا أقدر على إصلاحه ولعلي إذا تطاولت الأيام أسلو ويصلح من أمري ما قد تغير وتزول عني لوعة الحزن عند الغناء ويزول البكاء، فدعا الرشيد بمسرور وسلمها إليه وقال له: اعرض عليها أنواع العقاب حتى تجيب إلى الغناء، ففعل ذلك فلم ينفع فأخبره به، فقال له: ردها إليّ، فردها فقال لها: إن لي عليك حقوقا ولي عندك صنائع، فبحياتي عليك وبحقي إلّا غنّيت اليوم ولست أعاود مطالبتك بالغناء بعد اليوم! فأخذت العود وغنّت: تبلى مغازي الناس إلا غزوة ... بالطالقان جديدة الأيام ولقد غزا الفضل بن يحيى غزوة ... تبقى بقاء الحلّ والإحرام ولقد حشمت الفاطميّ على التي ... كادت تزيل رواسي الإسلام وخلعت كفر الطالقان هدية ... للهاشمي إمام كل إمام ثم رمت بالعود وبكت حتى سقطت مغشية وشرقت عين الرشيد بعبرته فردها وقام من مجلسه فبكى طويلا ثم غسل وجهه وعاد إلى مجلسه وقال لها: ويحك! قلت لك سرّيني أو غميني وسوئيني؟ اعدلي عن هذا وغني غيره، فأخذت العود وغنت: ألم تر أن الجود من صلب آدم ... تحدّر حتى صار في راحة الفضل إذا ما أبو العباس جادت سماؤه ... فيا لك من جود ويا لك من فضل! قال: فغضب الرشيد وقال: قبحك الله! خذوا بيدها وأخرجوها! فأخرجت ولم يعد ذكرها بعد ذلك ولبست الخشن من الثياب ولزمت الحزن إلى أن ماتت، ولم يف للبرامكة من جواريهم غيرها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَلَقَانُ:
قرية بالزهراء فيها قبور جماعة من الصالحين، سمع بها المجد بن النجار الحافظ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لُقَانُ:
بالضم ثم التخفيف، وآخره نون: بلد بالروم وراء خرشنة بيومين غزاه سيف الدولة، وذكره المتنبي في قوله: يذري اللّقان غبارا في مناخرها، ... وفي حناجرها من آلس جرع وهذا البيت من إسرافات المتنبي في المبالغة لأنه يقول: إن هذه الخيل شربت من ماء آلس، وهو بلد بالروم، فلم يتعدّ حناجرها حتى أذرى اللّقان الغبار في مناخرها، يعني سارت من آلس إلى اللّقان في مدة هذا مقدارها وبينهما مسافة بعيدة، وقد شدّده أبو فراس فقال: وقاد إلى اللّقّان كل مطهّم ... له حافر في يابس الصخر حافر وكان بهراة أديب يقال له عبد الملك بن علي اللّقاني ذكرته في كتاب الأدباء ولا أدري أهو منسوب إلى هذا الموضع أو غيره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العَلْقَان
من (ع ل ق) بمعنى الناشب في الشيء والمستمسك، والعالم بالأمر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الحُلْقانةُ والحُلْقانُ، بضمهما: البُسْرُ بَدا فيهِ النُّضْجُ، أو بَلَغَ الإِرْطابُ ثُلُثَيْهِ، وقد حَلْقَنَ، أو النُّونُ زائدَةٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القانون: يوناني أَو سرياني مسطر الْكِتَابَة. وَفِي الِاصْطِلَاح هُوَ وَالْقَاعِدَة قَضِيَّة كُلية تعرف مِنْهَا بِالْقُوَّةِ الْقَرِيبَة من الْفِعْل أَحْوَال جزئيات موضوعها مثل كل فَاعل مَرْفُوع فَإِذا أردْت أَن تعرف حَال زيد مثلا فِي جَاءَنِي زيد فَعَلَيْك أَن تضم الصُّغْرَى السهلة الْحُصُول أَعنِي زيد فَاعل مَعَ تِلْكَ الْقَضِيَّة وَتقول زيد فَاعل وكل فَاعل مَرْفُوع يحصل لَك معرفَة أَنه مَرْفُوع. وَفرق بَعضهم بِأَن القانون هُوَ الْأَمر الْكُلِّي المنطبق على جَمِيع جزئياته الَّتِي يتعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ وَالْقَاعِدَة هِيَ الْقَضِيَّة الْكُلية الْمَذْكُورَة.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
القانون: أمر كلي ينطبق على جميع جزئياته التي تتعرف أحكامها منه، كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول، منصوب.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَسَرَ القانونالجذر: ك س ر
مثال: كَسَرَ القانون فعوقب بالسجنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن هذا التعبير المترجم لم يرد في العربية. المعنى: خالفه الصواب والرتبة: -انتهك حُرْمة القَانُون فعوقب بالسجن [فصيحة]-خالفَ القَانُونَ فعوقب بالسجن [فصيحة]-كَسَرَ القَانُونَ فعوقب بالسجن [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض على أنه نوع من المجاز، وهو مجاز قديم ورد في كتابات القدماء، وقد استخدم في الخروج على قواعد العروض، فقال الجاحظ: «إذا رويت لغيرك شعرًا كسرته»، وقال ابن خلدون في تعبير مجازي آخر: «يَفُلّ ذلك من حدّ الدولة ويكسر من شوكتها». وباب المجاز مفتوح في اللغة يخطئ من يحاول إغلاقه، ولذا يتوسع المحدثون فيه فيقولون: كسر عينه، كسر خاطره، كسر قلبه، كسر الصمت ... وغير ذلك. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لا يَسْجُن القانون بريئًا [فصيحة]-لا يَسْجِن القانون بريئًا [صحيحة]10 - لا يَمْلِك دليلاً على ادّعائه [فصيحة]-لا يَمْلُك دليلاً على ادّعائه [صحيحة]11 - مازال قلبُه يَنْبِض [فصيحة]-مازال قلبه يَنْبُض [صحيحة]12 - يأمُل النجاح [فصيحة]-يأمِل النجاح [صحيحة]13 - يَجْمُد الماء في الشتاء [فصيحة]-يَجْمِد الماء في الشتاء [صحيحة]14 - يَحُثُّه على فِعْل الخير [فصيحة]-يَحِثُّه على فِعْل الخير [صحيحة]15 - يَحُدُّ الكَسَل من فرص النجاح [فصيحة]-يَحِدُّ الكَسَل من فرص النجاح [صحيحة]16 - يَحْفِر المهندسون آبار البترول [فصيحة]-يَحْفُر المهندسون آبار البترول [صحيحة]17 - يَحْفِل النادي بأنشطة كثيرة [فصيحة]-يَحْفُل النادي بأنشطة كثيرة [صحيحة]18 - يَخْزُن الأموال [فصيحة]-يَخْزِن الأموال [صحيحة]19 - يَدْلُك جسمه بالماء والصابون [فصيحة]-يَدْلِك جسمه بالماء والصابون [صحيحة]20 - يَرْجُفُ من شدة الفزع [فصيحة]-يَرْجِف من شدة الفزع [صحيحة]21 - يَرْجُم الفلسطينيون المستوطنين اليهود بالحجارة [فصيحة]-يَرْجِم الفلسطينيون المستوطنين اليهود بالحجارة [صحيحة]22 - يَرْشُقُونها بالحجارة [فصيحة]-يَرْشِقُونها بالحجارة [صحيحة]23 - يَسْلُبُ مَالَهُ [فصيحة]-يَسْلِبُ مَالَهُ [صحيحة]24 - يَسْلُقُه بلسانه [فصيحة]-يَسْلِقُه بلسانه [صحيحة]25 - يَشِبُّ على فِعْل الخير [فصيحة]-يَشُبُّ على فِعْل الخير [صحيحة]26 - يَشْبِك الفتاة [فصيحة]-يَشْبُك الفتاة [صحيحة]27 - يَعْصِر البرتقال [فصيحة]-يَعْصُر البرتقال [صحيحة]28 - يَغْرِس شجرة [فصيحة]-يَغْرُس شجرة [صحيحة]29 - يَغُشُّ صاحِبَه [فصيحة]-يَغِشُّ صاحِبَه [صحيحة]30 - يَغْلِب الجمال على الحديقة [فصيحة]-يَغْلُب الجمال على الحديقة [صحيحة]31 - يَقْبِض على المتَّهم [فصيحة]-يَقْبُض على المتَّهم [صحيحة]32 - يَقْصِد الحجّاجُ البيت الحرام كلّ عام [فصيحة]-يَقْصُد الحجّاجُ البيت الحرام كلّ عام [صحيحة]33 - يَكْتُم السِّرَّ [فصيحة]-يَكْتِم السِّرَّ [صحيحة]34 - يَلْفِظ أنفاسه الأخيرة [فصيحة]-يَلْفُظ أنفاسه الأخيرة [صحيحة]35 - يَلُفُّ ثوبَهُ [فصيحة]-يَلِفُّ ثوبَهُ [صحيحة]36 - يَمْزُج العسل بالماء [فصيحة]-يَمْزِج العسل بالماء [صحيحة]37 - يَنْشُد خدمة وطنه [فصيحة]-يَنْشِد خدمة وطنه [صحيحة]38 - يَنْظِم الشِّعْر [فصيحة]-يَنْظُم الشِّعْر [صحيحة]39 - يَنْفُض يده من الأمر [فصيحة]-يَنْفِض يده من الأمر [صحيحة]40 - يَهْتِف في المظاهرة [فصيحة]-يَهْتُف في المظاهرة [صحيحة]41 - يَهْدُف إلى تحسين أوضاعهم [فصيحة]-يَهْدِف إلى تحسين أوضاعهم [صحيحة] التعليق: ضبطت المعاجم عين المضارع في الأمثلة أرقام: 1، 2، 6، 7، 10، 11، 16، 17، 25، 26، 27، 28، 30، 31، 32، 34، 38، 40، بالكسر، على أنها من باب «ضَرَب»، وضبطت هذه العين في الأمثلة الباقية أرقام: 3، 4، 5، 8، 9، 12، 13، 14، 15، 18، 19، 20، 21، 22، 23، 24، 29، 33، 35، 36، 37، 39، 41، بالضمّ، على أنَّ الفعل من باب «نَصَر». ويمكن تصحيح الضبط المرفوض في أمثلة القسمين استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضرب ونصر في العديد من القراءات القرآنية.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ضَربة القانص: هو ما يخرج من الصيد بضرب الشبكة مرة.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَانت: القائم بالطاعة الدائمُ عليها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَانون: أمرٌ كليٌّ منطبق على جزئياته التي تعرف أحكامُها منه كقولهم: "الفاعلُ مرفوع".
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنقيح المكنون، من مباحث القانون
في الطب. لأستاذ الأطباء: فخر الدين الخجندي. ذكر أن: واحدا من الأفاضل. اختصر: (القانون في الطب). وسماه: (المكنون). ثم اختصر الخجندي. هذا (المكنون). وسماه: (بتنقيح علق المكنون). وقد شرط فيه: أن ألحق به من الفوائد الغريبة، ما لم يذكرها الرئيس. ثم اختصره: اختصارا ثانيا في الغاية. وقد زاد فيه: زيادات أخرى من الفوائد العجيبة. وسماه: (بالتلويح، إلى أسرار التنقيح). وهو: مع صغر حجمه فيه: مسائل لم توجد في أكثر المطولات. أوله: (أما بعد حمدا لله واهب العقل... الخ). وهو مرتب على: خمسة فنون. الأول في: تعريف الطب، وموضوعه، والأمور الطبيعية. الثاني: في الأمراض، والأسباب. الثالث في: حفظ الصحة. الرابع في: وجوه المعالجات. الخامس في: الحميات، والبحارين. ثم إن الطبيب: لطف الله المصري، كان مشغوفا بحفظه تماما. وقد كان خاليا عن الشرح. فشرحه: شرحا شافيا. وجمع له: حلا وافيا، بقال أقول. وسماه: (التصريح، في شرح التلويح). أوله: (الحمد لله الشافي بلطفه... الخ). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
القانونُ: أَمر كلي منطبق على جزئيات يتعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ.
|
المصطلحات الأربعة في القرآن لأبي الأعلى المودودي
|
{{الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}}فقال: القانع الذي يقنع بما أُعطى، والمعرُّ الذي يعترض الأبوابَ. سأله نافع: هل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول: على مُكثِريهم حقُّ مَن يعتريُهمُ. . . وعند المُقِلَّينَ السماحةُ والبذلُ(تق) ووقع في مخطوطتى (ك، ط) :والمعتر الذي يعترض= الكلمتان من آية الحج 36 في الأحكام:{{وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}}وحيدتان في تالقرآن صيغة.ومن مادة (ق ن ع) جاء اسم الفاعل جمعا من الإقناع في آية إبراهيم 43: {{مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ}}ومن مادة (ع رَ رَ) جاءت معرة في آية الفتح 25:{{فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ}} .ذهب الفراء إلى أن معناهما في الآية: القانع الذي يسألك فما أعطيته من شيء قَبِلَه. والمعتر ساكت يتعرض لك عند الذبيحة ولا يسألك".على أن الأصمعي عدَّ القانع من الأضداد قال: القانع الراضي بما قسم الله ومصدره القناعة. والقانع السائل ومصدره القُنوع. ورأيت أعرابياً يقول في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من القنوع والخنوع والخضوع، وما يغض طرْفَ المرء ويغرى به لئامَ الناس".قال عدى:وما خُنتُ ذا عهد وأبْتُ بِعهدِه. . . ولأم أحْرم المضطر إذ جاء قانعاًفالقانع السائل. والمعتر الذي يأتيك ويتعرض لك ولا يسأله. قال الشماخ: لَمالُ المرء يصلحه فيغنى. . . مَفَارقه أعفُّ من القنوعأي أعف من المسألة. قال لبيد في القناعة:فمنهم سعيد آخِذ بنصيبه. . . ومنهم شقى بالمعيشة قانعُومثله بلفظه وشواهده في الأضداد لابن السكيت. وقريب منه في الأضداد للسجستاني ولابن الأنباري.وفي تأويل الآية، نقل الطبري من اختلاف أهل التأويل في المعنى بالقانع والمعتر، ما لا يسهل التوفيق بين أقوالهم فيهما: فالقانع المستغني بما أعطيته وهو في بيته، والمعتر الذي يتعرض لك أن تطعمه ولا يسأل: عن ابن عباس وآخرين من أهل التأويل بلفظ مقارب.وعنه أيضاً وآخري: القانع والمتعفف والمعتر السائل. وعن غيرهم: القانع هو السائل والمعتر الذي يعتريك ولا يسأل. واختار الطبري قول من قال: عنى بالقانع السائل، والمعتر الذي يأتيك معترا بك لتعطيه وتطعمه.زاد القرطبي، على ما في الطبري من مختلف الأقوال:وقال مالك - رضي الله عنه -: سمعت أن القنه؛ الفقير، والمعتر الزائر. والله أعلم.
|
المخصص
|
ابْن دُرَيْد، خَلُق الثوبُ خُلُوقةً وخُلُوقا وأخْلَق وجَمْع الخَلَق خُلْقانُ وأخْلاق، الْأَصْمَعِي، لَا يُقال خَلُقَ،
سِيبَوَيْهٍ، اخْلَولَق وأخْلَقه الدهرُ، قَالَ أَبُو عَليّ، وهذِه الْكَلِمَة كثيرا مَا صُرِفَ فِيهَا افْعوعَلَ، وَقَالَ، جُبَّةٌ أخْلاقٌ فأوْقَعوا أفْعالا فِيهِ على الْوَاحِد وعَلى نَحْو قَوْلهم ثَوْب أكماشٌ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وبُرْمة أعْشارٌ وَبِهَذَا استجازَ سِيبَوَيْهٍ تَكْسير مَا كَانَ من الجَمْع على أفْعال على أفاعِيلَ نَحْو أنْعام وأناعِيمَ وأوقع الأنْعام على الْوَاحِد اسْتِدْلَالا بقوله تَعَالَى وَإِن لكم فِي الْأَنْعَام لعبرة نسقيكم مِمَّا فِي بطونه فأوقعه على الْوَاحِد وعادل بِهِ فُعُولاً فِي وُقُوعه على الْوَاحِد، أَبُو عبيد، أخْلَقْت الرجُلَ ثوبا - أعطَيْته إيَّاه خَلَقا، صَاحب الْعين، بَلِيَ الثوبُ بِلَى وبَلاَءً وأبْلَيْتُه وبَلَّيته، أَبُو عبيد، المِبْذَلة والمْعْوَزة المِعْوزُ كلُّه - الثَّوب الخَلَق الَّذِي يُبْتذَل وَقيل المَعَاوِزَ الخِرَق الَّتِي يُلَّفُّ فِيهَا الصبِيُّ، وَحكى ابْن دُرَيْد، عَن أبي زيد المِعْوَز الثوبُ الجَدِيد وَقَالَ هُوَ غَلَطٌ عَلَيْهِ، ابْن الْأَعرَابِي، القَشِيب - الخَلَق وَهَذَا نَادِر وَالْمَعْرُوف أَنه الجَدِيد وَقد تقدَّم، أَبُو عبيد، ثوبٌ جَرْد وسَحْق للْخَلَق وجمعُه سُحُوق وَقد أَسْحق، ابْن السّكيت، أسْحَق - سَقَط زِئْبِرهُ وَهُوَ جَدِيد، أَبُو عبيد، الحَشِيف والدِّرْس والدَّرْس والدَّرِيس وَجمعه درسْانٌ واللَّدِيم كلّه - الخلَقُ والمُلَدَّم والمُرَدَّم - الخلَقُ المُرَقَّع، الْأَصْمَعِي، وَهُوَ المُرْتَدَم والمُتَرَدَمُ، عَليّ، لَيْسَ المُتَرَدَّم على تَردَّم إِنَّمَا هِيَ على صِيغَة مَفْعُول لكنه من بابِ أَسْهَب فَهُوَ مُسْهَب، أَبُو عبيد، الْجارِنُ - الَّذِي قد انْسَحَق ولاَنَ، أَبُو عبيد، جَرَن يَجْرُن جُرُونا فَهُوَ جارِنٌ وجَرِين - لانَ وانْسَحَق وَكَذَلِكَ الجِلْدُ والدِّرْع والكتَابِ، أَبُو عبيد، الهِدْمِلُ - الخَلَق وَأنْشد: نَهَضْتُ إِلَيْهَا مِن جُثُومٍ كأَنَّها عُجُوز عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذاتُ خَيْعَلِ والأطْلَس والطِّمْر - الخَلَق، ابْن دُرَيْد، وَجمعه أطْمارٌ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ الهِدْم وَالْجمع أهْدام، ابْن دُرَيْد، وهُدُوم وَقيل الهِدْم المرَقَّع وَقد قَالُوا شَيْخٌ هِدْمٌ تَشْبيها بذلك والهِدْم - الكِسَاء الَّذِي ضُوعِفَت رِقَاعة، قطرب، الهَرِس - الخَلَق، أَبُو زيد، ثِيابٌ شَراذِمُ - أخْلاق، أَبُو عبيد، المُنْهِج الَّذِي قد أسْرعَ فِيهِ البِلَى، مَحَّ الثوبُ يَمِحُّ وأَمَحَّ - خَلُقَ، ابْن دُرَيْد، يَمَحُّ ويَمِحُّ ويَمُحُّ مُحُوحا وَهُوَ المَحَح وثوبٌ مَحٌّ، صَاحب الْعين، مَحَّت الدارُ على المَثَل، ابْن السّكيت، سَمَل الثوبُ وسَمُل وأسْمَل وثوبٌ سَمَلٌ وأسْمالٌ وَأنْشد فِي السَّمَل: حَوْضاً كأنَّ ماءَه إِذا عَسَلْ من نافِضِ الرِّيحِ رُوَيْزِيُّ سَمَلْ صَاحب الْعين، سَمَلَ سُمُولاً والسَّمَلَة - الثوبُ الخَلَق فَإِذا نَعَتُوا بِهِ قَالُوا ثوبٌ سَمَلٌ، ابْن السّكيت، ثوبٌ شَمَاطِيطُ ورَعَابِيلُ، غَيره، واحِدَته رُعْبُولة، صَاحب الْعين، الهُرْمُولة - كالرُّعْبُولة، ابْن السّكيت، ثوبٌ هَمَالِيلُ - أَي أخْلاق، ابْن الْأَعرَابِي، كِساءٌ هِمِلٌّ كَذَلِك، ابْن السّكيت، صارَ الثوبُ ذَلاَذِلَ - أَي قِطعا واحِدُها ذُلْذُل وذِلْذِلٌ وذُلَذِلٌ وَقد تقدم أَن الذَّلاذِل أسافِيلُ القَمِيص، ابْن دُرَيْد، خَرَّق ثوبَه ذَعَالِيبَ - أَي قِطَعا وَأنْشد: مُنْسَرِحا الأذَعالِيبَ الخِرَقْ أَبُو زيد، واحِدُها ذًعْلُوب وذِعْلِبَة، صَاحب الْعين، خَرَقْت الثوبَ أَخْرُقُه خَرْقا وخَرَّقته واخْتَرَقْته فتَخَرَّقَ وانْخَرق كَذَلِك والخِرْقة - المِزْقة مِنْهُ والجَمْع خِرَقٌ وخَبْرَقْت الثوبَ خَبْرقةً - شَقَقْته، أَبُو زيد، خَسَفْت الثوبَ أَخْسِفُه خَسْفا - خَرَقْته وَمِنْه انْخَسَف السَّقْف - انْخَرق، ابْن السّكيت، أرَثَّ الثوبُ ورَثَّ رَثَاثةً ورُثُوثةً وأَرْثَّه البِلَى ورَثُّ كلُّ شيءٍ - خَسِيسه وأكثَرُه فِيمَا يُلْبَس ويُفْترَشَ وَالْجمع رِثَاث وَهُوَ الرَّثِيثُ ويُقال ثَوبٌ خَلِيع - أَي خَلَقٌ، أَبُو عبيد، تَفَسَّأ الثوبُ وتَهَتَّأ وتَهَمَّأ - تَقَطَّع وبّلِي، أَبُو زيد، انْهَمأَ ثَوْبي - قَدْم فتهافَتَ من البِلَى وَقد هَمَأْت ثَوْبَه أهْمَؤَه هَمْأ - جَذَبته حَتَّى انْخَرق، ابْن السّكيت، تَهَيَّأ الثوبُ وتَهَبَّب - تَقَطَّع وبَلَي، أَبُو عبيد، الهِبَبُ - القِطَع وَأنْشد: على جَنَاجِنِه من ثَوْبِه هِبَبٌ ابْن دُرَيْد، ثوبٌ وأهْباب وخِبَبٌ وأخْبابٌ وَقد تقدَّم أَن الخِببَ جمعُ خِبَّةٍ ومِشَقٌ - أَي مُخَرَّق، ابْن السّكيت، فَإِذا لم يكُنْ فِيهِ مُسْتمْتَع قيل نامَ وهَمَد، أَبُو زيد، يَهْمُد هُمُوداً وهَمْدا، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ رَقَد، أَبُو زيد، ثوبٌ راقِدٌ - خَلَقٌ وَقد رقد رَقْداً ورُقَادا، أَبُو عبيد، انْحَمَقَ الثوبُ كَذَلِك، ابْن السّكيت، قَضِيءَ قَضَأَ - تقَطَّع وَقيل هُوَ إِذا جُعِل فوقَه ثيابٌ فتَعَفَّن من غير إخْلاق وَكَذَلِكَ الحِبَال إِذا دُفِنَت فِي الأَرْض فأُطِيل تَرْكها وَكَذَلِكَ القِرْبة إِذا طُوِيَت وَهِي رَطْبةٌ، أَبُو زيد، ثوبٌ ساكِتٌ إِذا أخْلَق فجَعَل يَتَحَّرق وَقد سَكت سَكْتا، ابْن الْأَعرَابِي، الخَلُّ - الثوبُ البالِي إِذا رأيتَ فِيهِ طُرُقا، عَليّ، هُوَ من خَلِّ الرَّمْل - وَهُوَ طريقةٌ فِيهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الخَجِل - الثوبُ البالِي، ابْن دُرَيْد، الهِلْدِمُ - الكِساء المُضاعَف الرِّقاعِ وَأنْشد: عَلَيْهِ من لِبْد الزَّمانِ هِلْدِمُه صَاحب الْعين، المَزْق - شَقُّ الثِّيَاب ونحوِها مَزَقْته أمْزِقُه مَزْقا ومَزَّقْته فتَمزَّق وأنْمَزَق، أَبُو زيد، المِزْقة - القِطْعة مِنْهُ، صَاحب الْعين، صَار الثوبُ مِزَقا - أَي قِطَعا وَلَا يَكادُون يُفْرِدون المِزْقة وَكَذَلِكَ المِزَق من السَّحاب سحابةٌ مِزَق وثوب مَزِيق ومَزِقٌ ومَمْزُوق ومُتَمَزِّق، عَليّ، وَمِنْه النَّاقة المِزَاق - وَهِي الَّتِي يكادُ جِلْدها يَتَمَزَّق عَنْهَا سُرْعة وَأنْشد: فجاؤُا بشَوْشاةٍ مزَاقٍ تَرَى بهَا نُدُوبا من الأنْساع فَذَّا وتَؤْأَما صَاحب الْعين، دَعَكْت الثوبَ دَعْكا - ألَنَتْ خَشُونَته باللُّبْس، ابْن دُرَيْد، التَقَهَّل - رَثَاثة المَلْبَس. |
سير أعلام النبلاء
|
1293- الخُلْقاني 1: "ع"
إسماعيل بن زكريا، المحدث، الحافظ، أبو زياد الكوفي، الخُلْقاني. مولده سنة ثمان ومائة. __________ 1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 170"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 570"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 84"، وميزان الاعتدال "1/ 228"، وتهذيب التهذيب "1/ 297". |
سير أعلام النبلاء
|
5270- الطالقاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الوَاعِظُ، ذُو الفُنُوْنِ، رضِيُّ الدِّينِ، أَبُو الخَيْرِ أَحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يوسف الطالقاني القزويني الشافعي. مَوْلِدُهُ بقَزْوِيْنَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَتَفَقَّهَ عَلَى ملكدَاذ بنِ عَلِيٍّ العُمَرَكِيِّ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى نَيْسَابُوْرَ، فَتفقَّهَ بِمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهِ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ. وَسَمِعَ مِنْ أبي عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِيِّ، وَعَبْدِ الغَافِرِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، وَهِبَةِ اللهِ السَّيِّدِيِّ، وَزَاهِرٍ الشَّحَّامِيِّ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ ابْنِ القُشَيْرِيِّ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ الخُوَارِيِّ. وَسَمِعَ الكُتُبَ الكِبَارَ. وَدَرَّسَ بقَزْوِيْنَ وَبِبَغْدَادَ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ. وَوَعَظَ، وَنَفَقَ سُوْقهُ، ثُمَّ درَّسَ بِالنّظَامِيَّةِ. قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ إِمَاماً فِي المَذْهَبِ وَالأُصُوْلِ وَالتَّفْسِيْرِ وَالخلاَفِ وَالتَّذْكيرِ، وَحَدَّثَ "بصَحِيْحِ مُسْلِمٍ"، وَ"مُسْنَدِ ابْنِ رَاهَوَيْه"، وَ"تَارِيخِ الحَاكِمِ"، وَ"السُّنَنِ الكَبِيْرِ"، وَ"دَلاَئِلِ النُّبُوَّةِ"، وَ"البَعْثِ"، لِلْبَيْهَقِيِّ، وَأَملَى مَجَالِسَ، وَوعظَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ لحُسْنِ سَمْتِهِ، وَحَلاَوَةِ مَنْطِقهِ، وَكَثْرَةِ مَحْفُوْظَاتِهِ، وَكثُرَ التَّعصّبُ لَهُ مِنَ الأُمَرَاءِ وَالخَوَاصِّ، وَأَحَبَّهُ العوَامُّ، وَكَانَ يَجلسُ بِجَامِعِ القَصْرِ، وَبِالنّظَامِيَّةِ، وَتحضرُهُ أُمَمٌ، ثم عاد سَنَة ثَمَانِيْنَ إِلَى بلدِهِ. وَكَانَ كَثِيْرَ العِبَادَةِ وَالصَّلاَةِ، دَائِمَ الذِّكرِ، قَلِيْلَ المَأكل، يَشتملُ مَجْلِسُهُ عَلَى التَّفْسِيْرِ وَالحَدِيْثِ وَالفِقْهِ وَحِكَايَاتِ الصَّالِحِيْنَ بِلاَ سجعٍ وَلاَ تَزويقٍ وَلاَ شِعرٍ. وَهُوَ ثِقَةٌ فِي رِوَايَتِهِ، وَقِيْلَ: كَانَ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْمٍ مَعَ دوَامِ الصَّوْمِ، وَيُفْطِرُ عَلَى قرصٍ وَاحِدٍ. وَقَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ: أَملَى عِدَّةَ مَجَالِسَ، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى الخَيْرِ، كَثِيْرَ الصَّلاَةِ، لَهُ يَدٌ بَاسِطَةٌ فِي النَّظَرِ، وَاطِّلاعٌ عَلَى العلُوْمِ، وَمَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ، كَانَ جَمَّاعَةً لِلْفنُوْنِ -رَحِمَهُ الله- رُدَّ إِلَى بلدِهِ، فَأَقَامَ مُشْتَغِلاً بِالعِبَادَةِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَقَالَ الحَافِظُ عَبْدُ العَظِيْمِ: حَكَى غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَزَالُ لِسَانُهُ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللهِ. مَاتَ فِي الثَّالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ. وَأَنْبَأَنَا مَحْفُوْظُ ابْنُ البُزُوْرِيِّ فِي "تَارِيْخِهِ"، قال: أبو الخير، هُوَ أَوَّلُ مَنْ وَعَظَ بِبَابِ بدْرٍ الشَّرِيْفِ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 134". |
|
المفسر: إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي بن علي بن علي بن عبد القدوس اللقاني، أبو الأمداد، أبو إسحاق، برهان الدين المالكي.
من مشايخه: محمد البكري الصديقي، والشيخ الإمام محمد الرملي شارح المنهاج وغيرهما. من تلامذته: ولده عبد السلام، والشمس البابلي، والعلاه الشبرامَلسي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "أحد الأعلام المشار إليهم بسعة الإطلاع في علم الحديث والدراية والتبحر في الكلام وكان إليه المرجع في المشكلات ¬__________ * التاريخ الكبير للبخاري (1/ 454)، طبقات ابن سعد (7/ 284)، تهذيب الكمال (2/ 24)، تذكرة الحفاظ (1/ 201)، ميزان الاعتدال (1/ 131)، السير (7/ 431)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، الوافي (5/ 301)، غاية النهاية (1/ 4)، تهذيب التهذيب (1/ 87)، طبقات الحفاظ (87). (¬1) كانت وفاة همام بن يحيى سنة (164 هـ) على أغلب الأقوال. * خلاصة الأثر (1/ 6)، فهرس الفهارس (1/ 130 و 284)، خطط مبارك (15/ 16)، هدية العارفين (1/ 30)، معجم المفسرين (1/ 8)، الأعلام (1/ 28)، معجم المؤلفين (1/ 8). والفتاوى في وقته بالقاهرة وكان قوي النفس عظيم الهيبة تخضع له الدولة ويقبلون شفاعته وهو منقطع عن التردد إلى واحد من الناس يصرف وقته في الدرس والإفادة وله نسبة هو وقبيلته إلى الشرف لكنه لا يظهره تواضعًا منه وكان جامعًا بين الشريعة والحقيقة له كرامات خارقة ومزايا باهرة حكى الشهاب البشبيشي قال ومما اتفق له أن الشيخ العلامة حجازي الواعظ وقف يوما على درسه فقال له صاحب الترجمة تذهبون أو تجلسون فقال له اصبر ساعة، ثم قال: والله يا إبراهيم ما وقفت على درسك إلا وقد رأيت رسول الله - ﷺ - واقفًا عليه وهو يسمعك حتى ذهب وألف التآليف النافعة ورغب الناس في استكتابها وقرائتها وأنفع تأليف له منظومته في علم العقائد التي سماها بجوهرة التوحيد أنشأها في ليلة بإشارة شيخه في التربية والتصوف. صاحب (المكاشفات) و (خوارق العادات)، الشيخ الشرنوبي، ثم إنه بعد فراغه منها عرضها على شيخه المذكور فحمده ودعا له ولمن يشتغل بها بمزيد النفع وأوصاه شيخه المذكور أن لا يعتذر لأحد عن ذنب أو عيب بلغه عنه بل يعترف له به ويظهر له التصديق على سبيل التورية تركًا لتزكية النفس فما خالفه بعد ذلك أبدًا. ومن شعره متوسلًا بالرسول - ﷺ - قوله: يا أكرم الخلق قد ضاقت بي السبل ... ودق عظمي وغابت عني الحيل ولم أجد من عزيز أستجير سوى ... قلب رحيم به تستشفع الرسل مشمر الساق يحمي من يلوذ به ... يوم البلاء إذا ما لم يكن بلل غوث المحاويج إن جَلَل ألم بهم ... كهف الضعاف إذا ما عمها الوجل مؤمل البائس المتروك نصرته ... مكرم حين يعلو سره الخجل كنز الفقير وعز الجود من خضعت ... له الملوك ومن تحيا به المحل من لليتامى ثمال يوم أزمتهم ... وللأرامل ستر سابغ خضل ليث الكتائب يوم الحرب إن حميت ... وطيسها واستحد البيض والأسل من ترتجى في مقام الهول نصرته ... ومن به تكشف الغماء والعلل محمد بن عبد الله ملجؤنا ... يوم التنادي إذا ما عمنا الوهل الفاتح الخاتم الميمون طائره ... يجر العطاء وكنز نفعه شمل الله كبر جاء النصر وانكشفت ... عنا الغموم وولى الضيق والمحل بعزمة من رسول الله صادقة ... وهمة يمتطيها الجازم البطل أغث أغث سيد الكونين قد نزلت ... بنا الرزايا وغاب الخل والأخل ولاح شيي وولى العمر منهزمًا ... بعسكر الذنب لا يلوي به عجل كن للمعنى مغيثًا عند وحدته ... وكن شفيعًا له أن زلت النعل فجعلة القول أني مذنب وَجل ... وأنت غوث لمن ضاقت به السبل صلى عليك إلهي دائمًا أبدًا ... ما أن تعاقبت الضحواء والأصل وآلك الغر والصحب الكرام كذا ... مسلمًا والسلام الطيب الحفل * معجم المفسرين: "فقيه مالكي عالم بالحديث وأصوله، متصوف نسبته إلى لقانه من البحيرة بمصر" أ. هـ. * قلت: وهو صاحب القصيدة المشهورة التي شرحها الباجوري وغيره وقد سلك فيها المؤلف مسلك الأشاعرة وكذا شروحها. إضافة للتوسل بالرسول - ﷺ - وغيره، كما ذكر ذلك صاحب "جناية التأويل الفاسد" (¬1) حيث قال: "متكلم أشعري، صوفي، من تصانيفه جوهرة التوحيد ألفها بإشارة من شيخه الشرنوبي .. ومن أشعاره: وكل نص أوهَمَ التشبيها ... أولهُ أو فوض ورُم تنْزِيها وفاته: سنة (1041 هـ) إحدى وأربعين وألف. من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و "توضيح ألفاظ الآجرومية"، و "قضاء الوطر". |
|
المفسر: سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المروزي الطالقاني البلخي، أبو عثمان.
¬__________ * الصلة (1/ 212)، إنباه الرواة (2/ 44). * معجم المفسرين (1/ 210)، تهذيب التهذيب (4/ 78)، ميزان الاعتدال (3/ 231)، تذكرة الحفاظ (2/ 416)، الشذرات (3/ 126)، هدية العارفين (1/ 388)، طبقات ابن سعد (5/ 502)، التاريخ الكبير (3/ 516)، الوافي (15/ 263)، طبقات الصوفية للسلمي (440، 462) ذكره في الهامش، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 177)، معجم البلدان (2/ 350)، ذكر خراسان فقط، تهذيب الكمال (11/ 77)، البداية والنهاية (10/ 299)، طبقات الحفاظ (179)، تاريخ الإسلام (وفيات 227) ط. تدمري، العبر (1/ 399)، السير (10/ 586). من مشايخه: حجر بن الحارث، وسفيان بن عيينة، وشريك وطبقتهم. من تلامذته: روى عنه مسلم، وأبو داود، وأحمد بن حنبل، والأثرم وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قيل إنه نشأ ببلخ ورحل وطَوَّف وصار من الحفاظ المشهورين والعلماء المتقنين وجاور بمكة. قال سلمة بن شبيب: ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثناء عليه وفخمّ أمره. قال أبو حاتم: ، ثقة من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصنف. قال حرب الكرماني: أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث من حفظه ثم صنف بعد ذلك الكتب وكان موسَّعًا عليه. وقال حنبل: سألت أبا عبد الله عنه فقال: من أهل الفضل والصدق". وقال: "وقال الفضل بن زياد: سُئل أحمد بن حنبل مَن بمكة؟ قال: سعيد بن منصور. قلت -أي الذهبي-: من نظر سُنن سعيد بن منصور عرف حفظ الرجل وجلالته" أ. هـ. • السير: "كان ثقة صادقًا من أوعية العلم". وقال: "قال يعقوب الفسوي: كان إذا رأى في كتابه خطأ لم يرجع عنه. قلت -أي الذهبي-: أين هذا من قرينه يحيى بن يحيى الخُراساني الإمام الذي كان إذا شكّ في حرفٍ أو تردد، ترك الحديث كله ولم يروه" أ. هـ. • تهذيب ابن عساكر: "وثّقه ابن خراش" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "كان محمّد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه وأثنى عليه وأطراه يقول: حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتًا" أ. هـ. • البداية والنهاية: ذكر من توفي في هذه السنة وقال: "وسعيد بن منصور صاحب السنن المشهورة التي لا يشاركه فيها إلا قليل" أ. هـ. • تهذيب التهذيب: "قال ابن قانع: ثقة ثبت. وقال الخليلي: ثقة متفق عليه، ووثقه أيضًا مسلمة بن القاسم. وقال يعقوب بن سفيان: كان سعيد وهو بمكة يقول لا تسألوني عن حديث حماد بن زيد فإن أبا أيوب يعني سليمان بن حرب يجعلنا على طبق ولا تسألوني عن حديث ابن عيينة فإن هذا الحميدي يجعلنا على طبق" أ. هـ. • معجم المفسرين: "من حُفّاظ الحديث الثقات، مفسر" أ. هـ. وفاته: سنة (227 هـ) سبع وعشرين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير القرآن" استخدمه الثعلبي مصدرًا في كتابه "الكشف والبيان " و"السنن". |
|
المفسر: عبّاد بن عباس بن عباد، أبو الحسن الطالقاني (¬1).
ولد: سنة (326 هـ) ست وعشرين وثلاثمائة. من مشايخه: الفضل بن الحباب وغيره. من تلامذته: أبو بكر بن مردويه، وابنه أبو القاسم الوزير وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان صدوقًا" أ. هـ. * معجم المفسرين: "محدث، وهو والد الوزير الصاحب بن عباد" أ. هـ. وفاته: سنة (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة. من مصنفاته: "أحكام القرآن"، وقال صاحب هدية العارفين: ينصر فيه مذهب الاعتزال أ. هـ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سليمان القانونى تولى السلطان «سليمان القانونى» عرش الدولة العثمانية بعد موت والده السلطان «سليم الأول» عام (926هـ= 1520م) وحكم الدولة العثمانية مدة ست وأربعين سنة وهى أطول مدة حكم فيها سلطان عثمانى.
كان عهد «القانونى» قمة العهود العثمانية سواء فى الحركة الجهادية أم فى الناحية المعمارية أو العلمية أو الأدبية أو العسكرية، وكان هذا السلطان يؤثر فى السياسة الأوربية تأثيرًا عظيمًا؛ حيث كانت الدولة العثمانية هى القوة العظمى دوليا فى زمنه، ونعمت بالرخاء والطمأنينة. وفى (صفر 974هـ= سبتمبر 1566م) اشتد المرض بالسلطان «سليمان» وهو يحاصر مدينة «سيكتوار» المجرية، ثم تُوفى فى (20 من صفر سنة 974هـ= 5 من سبتمبر سنة 1566م) بعد أن قضى فى الحكم 46 عامًا قضاها فى توسيع دولته وإعلاء شأنها، حتى بلغت فى أيامه أعلى درجات القوة والكمال، وفى وضع النظم الداخلية للدولة حتى اشتهر بلقب «القانونى». |
|
*البلقان شبه جزيرة.
تقع جنوب شرق أوربا. يحدها من الشرق البحر الأسود ومن الغرب البحران الأيونى والأدرياتى، ومن الجنوب مضيقا البوسفور والدردنيل، وبحرا مرمرة وإيجة، ومن الشمال نهرا الساف والدانوب. وتشمل منطقة البلقان مجموعة من الدول، هى: بلغاريا وألبانيا واليونان ورومانيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والبوسنة والهرسك ومقدونيا والقسم الأوربى من تركيا. والبلقان كلمة تركية تعنى: التلال المرتفعة أو الجبال الوعرة التى تكسوها الغابات. وهى تكون الحد الجنوبى لحوض نهر الدانوب الأدنى. ويتراوح ارتفاعها مابين (2000) و (2374) مترًا، على حين يصل ارتفاع الجنوب الشرقى من هذه الجبال فى بعض المواضع إلى نحو (1000) متر. وقد استوطن الرومان البلقان قديمًا ثم البيزنطيون حتى خضعت للعثمانيين الذين عبروا نهر الدردنيل، واستولوا على مدينة أدرنة سنة (762هـ = 1360م) وفتحوا مقدونيا، ودانت لهم جميع أجزاء تراقيا، وفتحوا البوسنة سنة (794 هـ = 1391م)، واكتسحوا بلغاريا سنة (796هـ = 1393م)، ومالبثوا أن تراجعوا عن منطقة البلقان وغيرها. وقد قام مراد الثانى بغزو بلاد البلقان، ونجح فى السيطرة على معظم بلدانها، ثم خلفه ابنه محمد الفاتح الذى استطاع فتح القسطنطينية سنة (857 هـ = 1453م) ومدَّ سيطرته على الساحل الشمالى للبحر الأسود، وأدخل كلاًّ من اليونان وألبانيا سنة ( 883هـ = 1478م) فى طاعة دولته، ولم تأت نهاية القرن الخامس عشر الميلادى حتى كان العثمانيون قد سيطروا على جميع بلاد البلقان. وكان الصربيون أول مَن ثار مِن البلقانيين ضد الدولة العثمانية، فأُعطوا استقلالاً ذاتيًّا، ثم خرجت الجيوش العثمانية من بلادهم سنة (1284هـ = 1832م)، ثم استقل اليونانيون سنة ( 1248هـ = 1832م) ثم البلغاريون، وهكذا حتى أصبحت منطقة البلقان مهدًا للدسائس والمؤامرات الدولية، حتى أطلق عليها |
|
*القانون كتاب ألفه أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا، المولود سنة ( 370 هـ)، والمتوفَّى سنة (428 هـ).
ويعتبر الكتاب أهم المؤلفات العربية فى علم الطب، وقد اعتبره الباحثون المنهج الوحيد لدراسة الطب طوال عصرى القرون الوسطى والنهضة. وهو ينقسم إلى أقسام وفروع وفق تصنيف علمى دقيق، كما اتسم بالموسوعية، كما أنه منظم على الأصول الحديثة فى الطب؛ ففيه - ولأول مرة فى تاريخ الطب - تقسيم الفصول إلى رأسية وصدرية وباطنية وعصبية ونسائية وتناسلية . . . إلخ. وطريقة ابن سينا فى الكتاب هى أنه يبدأ بتحديد المرض، ثم يذكر أسبابه ونشأته، ثم يتحدث عن عوارضه، وأخيرًا يبين طريقة مداواته والوقاية منه. وخصص ابن سينا جزءًا من الكتاب لنقد بعض الآراء الهندية والفارسية فى الطب. وقد تُرجم الكتاب إلى اللاتينية والإنجليزية، وطبع أكثر من ثلاثين مرة. |