نتائج البحث عن (طَلُوبُ) 32 نتيجة

(الطلوب) الطلاب وَيُقَال بِئْر طلوب بعيدَة المَاء (ج) طلب
  • المطلوب
المطلوب:[في الانكليزية] Required ،necessary [ في الفرنسية] Requis ،necessaire هو ما يطلب بالدليل ويقابله الضروري، وعلى هذا قيل كلّ من التصوّر والتصديق ضروري ومطلوب. وفي الرشيدية المطلوب أعمّ من الدعوى وهو إمّا تصوّري كماهية الإنسان أو تصديقي مثل العالم حادث ويسمّى من حيث إنّه موضع الطلب أي كأنّه يقع فيه الطلب مطلبا أيضا. وقد يقال المطلب دون المطلوب لما يطلب به التصوّرات مثل قولهم الإنسان ما هو، والتصديقات كقولهم هل العالم حادث انتهى.
طَلُوبُ:
بفتح أوله، وآخره باء موحدة، فعول من الطلب، وهو من أبنية المبالغة يشترك فيها المذكّر والمؤنّث بغير هاء، ويقال: بئر طلوب بعيدة الماء وآبار طلب، وطلوب: علم لقليب عن يمين سميراء في طريق الحاجّ طيّب الماء قريب الرشاء سموه بضد وصفه.
طَلُوبَةُ:
مثل الذي قبله وزيادة هاء: اسم لجبيل جاء في شعر ابن مقبل.
مَطْلُوبٌ:
اسم بئر بين المدينة والشام بعيدة القعر يستقى منها بدلاء، قال:
وأشطان مطلوب وقيل: جبل، وقال أبو زياد الكلابي: من مياه بني أبي بكر بن كلاب مطلوب، وفيه يقول القائل:
ولا يجيء الدّلو من مطلوب ... إلا بنزع كرسيم الذيب
ومطلوب: اسم موضع بوادي بيشة عمّر في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان وسمي المعمل، وذكر في المعمل، وقال رجل من بني هلال يقال له رياح:
يا أثلتي بطن مطلوب هويتكما ... لو كانت النفس تدنى من أمانيها
واليكما نذر بالناس لا رحم ... تدنيه منهم ولا نعمى يجازيها
محفوفتين بظل الموت أشرفتا ... في رأس رابية صعب تراقيها
كلتاهما قضب الريحان بينهما، ... فاعتمّ بالناشق الرّيّان ضاحيها
تندى ظلالكما، والشمس طالعة، ... حتى يواريها في الغور راعيها
من يعطه الله في الدنيا ظلالكما ... يبني له درجات عاليا فيها
قال الأصمعي: ومن مياه نخلى مطلوب، وأنشد:
ولا يجيء الدّلو من مطلوب ... إلا بشقّ النفس واللّغوب
قال: وقال اليمامي لصاحب مطلوب وهو عمرو بن سمعان القريظي:
عمرو بن سمعان على مطلوب ... نعم الفتى وموضع التحقيب
يعني ما تخلّف من أمتعته، قال محمد بن سلّام:
حدّثني أبو العرّاف قال: كان العجير السلولي دلّ عبد الملك بن مروان على ماء يقال له مطلوب كان لناس من خثعم وأنشأ يقول:
لا نوم إلّا غرار العين ساهرة ... إن لم أروّع بغيظ أهل مطلوب
إن تشتموني فقد بدّلت أيكتكم ... زرق الدجاج وتجفاف اليعاقيب
قد كنت أخبرتكم أن سوف يعمرها ... بنو أميّة، وعدا غير مكذوب
فبعث عبد الملك فاتخذ ذلك الماء ضيعة فهو من خيار ضياع بني أميّة.
مَطْلوب
من (ط ب) المراد والمقصود والمرغوب في تحصيله والتماسه.
المَطْلوب شرائهاالجذر: ش ر ي

مثال: تَنَوُّع المواد المَطْلوب شرائهاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجر ما حقه الرفع.

الصواب والرتبة: -تَنَوُّع المواد المطلوب شراؤها [فصيحة] التعليق: إذا كان اسم المفعول مقرونًا بـ «أل» عمل مطلقًا عمل فعله المضارع المبني لمجهول، فيحتاج وجوبًا إلى نائب فاعل، وهو في المثال: شراؤها، ولهذا يجب الرفع.

المُصَادرة على المطلوب

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُصَادرة على المطلوب: تطلق على قسم من الخطأ في البرهان لخطأ مادَّته من جهة المبنى وهي جعلُ النتيجة مقدمة من مقدمتي البرهان بتغير ما.
أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار.
لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي.
أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه... الخ).
لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين)، و(السنن الأربعة)، و(ابن السني)، و(الدارمي).
وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة.
اللغوي، المفسر: قاسم بن قطلوبغا (¬1)، زين الدين السودوني، المعروف بقاسم الحنفي.
ولد: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة.
من مشايخه: العز بن جماعة، والعلاء البخاري، والشرف السبكي وغيرهم.
من تلامذته: الشرف المناوي، والسخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "قال عنه البقاعي: كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله ولا يعتمد على ما يقول وأظهر التعصب لأهل الاتحاد في فتنة ابن الفارض.
اشتهر بالمناضلة عن ابن عربي مع حسن عقيدته.
إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساحجة"
أ. هـ.
• مقدمة كتاب "تاج التراجم" بتحقيق إبراهيم صالح: (عرف الشيخ قاسم بقوة الحافظة والذكاء المتوقد، فاعترف علماء عصره بعبقريته، وأشير له بالعلم وأذن له مشايخه بالإفتاء والتدريس، وصفه ابن الديرين بالشيخ العالم الذكي، ووصفه الإِمام ابن حجر بالإمام الفقيه الحافظ.
وقال البرهان البقاعي: وكان مفننًا في علوم كثيرة ... ولم يخلف بعده حنفيًا مثله ... إلا أنه كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله، فلا يعتمد على قوله: قلت: ما أقل إنصافه! وما أشد جرأته على شيوخه وأساتذته! ما هذا إلا بهتان عظيم، وإفك مفترى، ! يقل به أحد ممن ترجم له أو وصفه ... وخير ما يقال في مثل هذا: إنه كلام المتعاصرين، وهو لا يقدح. على الرغم من تصديه للإفتاء ... فإنه لم ينل وظيفة تناسبه بل كان في غالب عمره صوفية الأشرفية.
قال ابن إياس: في أوائل سنة أربع وسبعين وثمانمائة كثر القيل والقال بين العلماء بالقاهرة في أمر الشيخ عمر بن الفارض، وقد تعصب عليه جماعة من العلماء بسبب أبيات قالها في قصيدته التائية، فاعترضوا عليه في ذلك، وصرحوا بفسقه، بل بتكفيره، ونسبوه إلى من يقول بالحلول والإتحاد.
فكان رأس من تعصب عليه البرهان البقاعي، وقاضي القضاة محب الدين بن الشحنة،
¬__________
* الضوء اللامع (6/ 184)
، وجيز الكلام (2/ 859)، الشذرات (9/ 478)، البدر الطالع (2/ 45)، معجم المفسرين (1/ 434)، الأعلام (5/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 648)، "تاج التراجم"- تحقيق إبراهيم صالح، دار المأمون للتراث -دمشق ط 1، (1412 هـ -1992 م)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 304).
(¬1) اسم مركب من كلمتين تركيتين هما: قطلو بمعنى المبارك أو الميمون، وبغا بمعنى فحل والإسم بجملته الفحل المبارك.

وغيرهما.
وتعصب له الشيخ محيي الدين الكافيجي، والشيخ قاسم [بن قطلوبغا الحنفي، وجلال الدين السيوطي، وغيرهم.
وكتبت الفتاوى في أمره، وألف الجلال السيوطي كتابًا سماه "قمع المعارض في الرد عن ابن الفارض"، وصنف بعض العلماء كتابًا سماه "درياق الأفاعي في الرد على البقاعي".
ووقع في هذه المسألة تشاحنات بين العلماء طويلة، ووصل الأمر إلى بعض الأمراء فتعصب له، وكذا السلطان قايتباي أيضًا.
ولم يكن بد من استشارة الشيخ زكريا الأنصاري، فأجاب بقوله: "يحمل كلام هذا العارف رحمة الله عليه ونفع ببركاته، على اصطلاح أهل طريقته، بل هو ظاهر فيه عندهم، إذ اللفظ المصطلح عيه حقيقة في معناه الاصطلاحي مجاز في غيره، كما هو مقرر في محله، ولا ينظر إلى ما يوهمه تعبيره في بعض أبياته في التائية من القول بالحلول والاتحاد، فإنه ليس من ذلك في شيء، بقرينتي حاله ومقاله المنظوم في تائيته، بقوله من أبيات القصيدة:
ولي من أتم الرؤيتين إشارةً ... ننزِّه عن رأي الحلول عقيدتي
فلما كتب الشيخ زكريا فتواه، سكن الاضطراب الذي كان بين الناس.
وكان من نتيجته عزل ابن الشحنة عن قضاء الحنفية، وأما البرهان البقاعي فكادت العوام أن تقتله، وحصل له من الأمر ما لا خير فيه.
فهرب واختفى، حتى توجه إلى مكة فمات هناك) أ. هـ.
• قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات ضمن فصل "
أشهر أعلام المارتيريدية وطبقاتهم" وقال: "كان رحمه الله مع إمامته وجلالته في العلوم مطعونًا في سيرته منتصرا لأهل الإلحاد والاتحاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
شرح منظومة ابن الجزري" في مجلدين، و"حاشية الألفية" للعراقي و"تاج التراجم"، و"زوائد رجال كل من الموطأ ومسند الشافعي وسنن الدارقطني على الكتب الستة"، و"شرح مخمسة العز بن عبد العزيز الديريني" في العربية.

في الفرنسية/ Eleuchus
أو ( sujet du Ignorance) ( الينخوس) لفظ يوناني معناه:
موضوع الحجة، أو المناقشة، ويطلق في اصطلاح المناطقة على تجاهل المطلوب ( elenchi Ignoratio) وهو قياس مغالطي يقوم على اثبات أمر غير الأمر المتنازع فيه أو رفضه. وترجع هذه المغالطة إلىالالتباس في كيفية توجيه السؤال إلىالخصم، أو في كيفية اجابته عنه. والقياس المبني على الجهل ( ignorantiam Ad) هو الدليل الذي لا يفحم الخصم الّا لجهله بالمقصود.
في الفرنسية/ principe de Petition
في الانكليزية/ Principii Petitio
في اللاتينية/ Principii Petitio
المصادرة على المطلوب مغالطة تجعل المطلوب جزءا من مقدمات البرهان المراد به انتاجه، قال ابن سينا: المصادرة على المطلوب الأول هو ان يجعل المطلوب نفسه مقدمة في قياس يراد به انتاجه، كمن يقول: ان كل انسان بشر، وكل بشر ضحاك، فكل انسان ضحاك (النجاة ص 87).
فالكبرى والنتيجة في هذا القياس شيء واحد، ولكن أبدل الاسم احتيالا ليوهم المخالفة في الظاهر، مع ان الاسمين في الحقيقة مترادفان، فقولنا: كل انسان بشر هو كقولنا:
كل انسان انسان.
وقيل ان للمصادرة على المطلوب اربعة اوجه: الأول ان يكون المدّعى عين الدليل، والثاني ان يكون المدعى جزء الدليل، والثالث ان يكون المدعى موقوفا عليه صحة الدليل، والرابع ان يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل (راجع: كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).
وقد بين (استوارت ميل) ان القياس الصوري نوع من المصادرة على المطلوب، لأن مقدمته الكبرى لا يمكن ان تكون صادقة الّا اذا كانت نتيجته صادقة، كما في قولنا كل انسان فان (الكبرى) وسقراط انسان (الصغرى) فسقراط فان (النتيجة). فلو لا علمنا بأن سقراط فان كغيره من الناس، لما صحّ قولنا: كل انسان فان، فصدق المقدمة الكبرى متوقف اذن على صدق النتيجة. وفي هذا كما لا يخفى مصادرة على المطلوب. ومن قبيل المصادرة على المطلوب القياس الدوري، وهو ما يتوقف ثبوت احدى مقدمتيه على ثبوت النتيجة إما بمرتبة أو بمراتب.

أنيس القلوب وغاية المطلوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنيس القلوب، وغاية المطلوب
في: الدعوات، والأذكار.
لإسماعيل بن أحمد بن محمد البدري، الأردبيلي.
أوله: (الحمد لله، الذي لا يخيب من دعاه ... الخ) .
لخص فيه: (الأذكار) للنووي؛ وما في الكتب المشهورة الثمانية: يعني (الصحيحين) ، و (السنن الأربعة) ، و (ابن السني) ، و (الدارمي) .
وفرغ في: المسجد الأقصى، سنة: ثلاث وستين وسبعمائة.

خير المطلوب في العلم المرغوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خير المطلوب، في العلم المرغوب
في الفتاوي.
لجمال الدين: محمود بن أحمد الحصيري، البخاري.
المتوفى: سنة 636، ست وثلاثين وستمائة.
ألفه للملك، الناصر: داود.

غاية المطلوب في قراءة خلف وأبي جعفر ويعقوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية المطلوب، في قراءة خلف، وأبي جعفر، ويعقوب
لابن عياش: عبد الرحمن الدمشقي، المكي.
المتوفى: سنة 853.
نظمها الشيخ، زين الدين: عبد الباسط بن أحمد المكي.
المتوفى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة.

غاية المطلوب وأعظم المنية فيما يغفر الله - تعالى - به الذنوب ويوجب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية المطلوب، وأعظم المنية فيما يغفر الله - تعالى - به الذنوب ويوجب الجنة
للشيخ: عبد الرحمن بن علي الزبيدي.
المتوفى: سنة 925، خمس وعشرين وتسعمائة.
ولعله ابن الديبع، عالم اليمن.
المتوفى: سنة 944، أربع وأربعين وتسعمائة.

الغرض المطلوب في تدبير المأكول والمشروب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغرض المطلوب، في تدبير المأكول والمشروب
لابن رقيقة، هو سديد الدين: محمود بن عمر بن محمد بن إبراهيم الطبيب.
المتوفى: سنة 635.

كنز المطلوب في الدوائر والضروب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز المطلوب، في الدوائر والضروب
لجمال الدين: عمر بن خضر الكردي.
المتوفى: في حدود سنة 800، ثمانمائة.

محبوب المحبين ومطلوب الواصلين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محبوب المحبين، ومطلوب الواصلين
تأليف:
سعد الدين: محمد بن مؤيد الحموي، الصوفي.
المتوفى: سنة 650.
رسالة.
في: الآداب، والأخلاق.
أولها: (الحمد لله الذي خلقنا فأكمل خلقنا ... الخ) .

المطلوب الخاني في السفر السليماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المطلوب الخاني، في السفر السليماني
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
المتوفَّى: في حدود سنة 960، ستين وتسعمائة.

مطلوب الفقهاء ومرغوب النبهاء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلوب الفقهاء، ومرغوب النبهاء
في مسائل خيار العيب من البيع.
للعالم، الفقيه: مصطفى بن ميرزا بن محمد السريوزي، الحنفي.
وهو من علماء عصرنا.
جمعه من: كتب شتى.
في: مجلد.
أوَّله: (الحمد لله الذي لا يعتري لوحدانية ذاته شك ولا ريب ... الخ) .
وفرغ منه: في جمادى الأولى، سنة 1053، ثلاث وخمسين وألف.
مطلوب القلوب
فارسي.
لأبي الفتح: حسن بن علي، الحسين الشيرازي.
المتوفَّى: سنة ...
جعله على قسمين:
الأول: في الغزليات.
والثاني: في الرباعيات.
وجمع في كل منهما: مكاتيب المحب إلى المحبوب.
عدة خمسين.

مطلوب كل طالب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مطلوب كل طالب، لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب
وهو أحد الكتب الأربعة.
التي جمعها:
رشيد الدين الوطواط.
من: كلام الخلفاء الراشدين.
كما مر في: (أنس اللهفان) .

معارف القلوب بذكر كشف الغيوب في نهاية المطلوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

معارف القلوب، بذكر كشف الغيوب، في نهاية المطلوب
لأبي الغنائم: سعيد بن سليمان الكوفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة.

نهاية المطلوب في استحباب كتابة البسملة بكمالها في كل مكتوب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نهاية المطلوب، في استحباب كتابة البسملة بكمالها في كل مكتوب
لعلي بن أحمد الأنصاري، القرافي.
أوَّله: (إن أبهى خبر يشرق على صفحات الوجود نوره ... الخ) .
قال: اختصرتها من كتاب وضعته.
مسمى: (بالجواهر المكللة) .

الوصول إلى الغرض المطلوب من جواهر: (قوت القلوب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت