الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْوَقار) الرزانة والحلم وَالْعَظَمَة وَيُقَال رجل وقار (وصف بِالْمَصْدَرِ)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الوقّاصِيّةُ:
الوقَص: قصر في العنق كأنه ردّ في جوف الصدر، والوقص: الكسر، والوقاصية: قرية بالسواد من ناحية بادوريا تنسب إلى وقّاص بن عبدة ابن وقاص الحارثي من بني الحارث بن كعب. |
|
لوقايس
إحدى الصيغ الشائعة من الاسم لوقا. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن الوَقَّاعة
من (و ق ع) التي تغتاب الناس (وقد تكون التاء للمبالغة). يستخدم للذكور. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَفِي شرح الْوِقَايَة: وَاعْلَم أَن المُرَاد بالامتداد امتداد يُمكن أَن يستوعب النَّهَار لَا مُطلق الامتداد لأَنهم جعلُوا التَّكَلُّم من قبيل غير الممتد وَلَا شكّ أَن التَّكَلُّم ممتد زَمَانا طَويلا لَكِن لَا يَمْتَد بِحَيْثُ يستوعب النَّهَار انْتهى. فَلَا إِشْكَال.وَلَا يخفى أَنه يُقَال كَلمته يَوْمًا كَامِلا أَي تَمام الْيَوْم فَالْكَلَام أَيْضا يستوعب النَّهَار وَأَيْضًا كَون الضَّرْب وَالْجُلُوس وَغَيرهمَا مِمَّا يكون فِي الْمرة الثَّانِيَة مثله فِي الأولى دون الْكَلَام غير ظَاهر وَأَيْضًا كَون الضَّرْب وَالْجُلُوس مثلا مِمَّا يكون فِي الْمرة الثَّانِيَة مثله فِي الْمرة الأولى من كل وَجه مَمْنُوع - اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يُقَال إِن الْعبْرَة للْعُرْف فَإِن الْجُزْء الثَّانِي من الْكَلَام يعد بِحَسب الْعرف أَنه غير الْجُزْء الأول مِنْهُ بِخِلَاف الضَّرْب وَالْجُلُوس وَغَيرهمَا. وَفِي التَّلْوِيح - فَإِن قيل كَيفَ جعلُوا التَّخْيِير والتفويض مِمَّا يَمْتَد وَالطَّلَاق وَالْعتاق مِمَّا لَا يَمْتَد مَعَ أَنه إِن أُرِيد إنْشَاء الْأَمر وحدوثه فَهُوَ غير ممتد فِي الْكل وَإِن أُرِيد كَونهَا مخيرة ومفوضة وَهُوَ ممتد فَكَذَا كَونهَا مُطلقَة وَكَون العَبْد معتقا ممتدا. قُلْنَا أُرِيد فِي الطَّلَاق وَالْعتاق وقوعهما لِأَنَّهُ لَا فَائِدَة فِي تَقْيِيد كَون الشَّخْص مُطلقًا أَو معتقا بِالزَّمَانِ لِأَنَّهُ لَا يقبل التَّوْقِيت بالمدة. وَفِي التَّخْيِير والتفويض كَونهَا مخيرة ومفوضة لِأَنَّهُ يَصح أَن يكون يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ أَو أَكثر ثمَّ يَنْقَطِع فَيُفِيد توقيته بالمدة انْتهى.وَالْحَاصِل أَنه إِذا دلّت الْقَرِينَة على أَن المُرَاد إنْشَاء الْأَمر وحدوثه فالفعل غير ممتد. وَإِن دلّت على أَن المُرَاد كَون ذَلِك الشَّخْص متصفا بِهِ فَهُوَ ممتد. وَيَسْتَوِي فِي ذَلِك التَّفْوِيض وَالطَّلَاق وَنَحْوهمَا. وَظَاهر أَن الْمَقْصُود فِي أَمرك بِيَدِك يَوْم كَذَا بَيَان مُدَّة خِيَارهَا لَا زمَان إنشائه إِذْ لَيْسَ فِيهِ كثير فَائِدَة فالفعل فِيهِ ممتد. وَفِي أَنْت طَالِق عكس ذَلِك فالفعل فِيهِ غير ممتد فَفِيمَا يحْتَمل الْوَجْهَيْنِ كَانَ التعويل على الْقَرَائِن فَافْهَم واحفظ وَكن من الشَّاكِرِينَ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
نون الْوِقَايَة: نون يقي ويحفظ آخر الْفِعْل عَن الْكسر عِنْد لُحُوق يَاء الْمُتَكَلّم وَيُقَال لَهُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوَقار: بِالْفَتْح التأني فِي التَّوَجُّه نَحْو الْمَطْلُوب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستغناء، (الاستيفاء) في شرح الوقاية
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإشارة والرمز، إلى تحقيق الوقاية وفتح الكنز
في الفروع. للقاضي: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي، الحنفي. المتوفى: سنة إحدى وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إصلاح الوقاية في الفروع
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة. غيَّر متن (الوقاية) وشرحه. ثم شرحه. وسماه: (الإيضاح). أوله: (أحمده في البداية والنهاية... الخ). ذكر فيه: أن (الوقاية) لما كان كتابا حاويا لمنتخب كل مزيد، إلا أن فيه نبذا من مواضع سهو وزلل، وخبط وخلل، أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير، وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل. وإن شرحه المشهور: (بصدر الشريعة)، مع احتوائه على تصرفات فاسدة، واعتراضات غير واردة، لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل، والخطأ في تحرير المسائل، فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل، واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه. وكان شروعه: في شهور، سنة ثمان وعشرين وتسعمائة. وختم: بسلخ شوال، تلك العام. وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان. هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب، ومستعمل عند الجمهور. والفرع وإن كان مفيدا راجحا، لكنه متروك ومهجور، وهذه سنة الله - تعالى -، في آثار المنتقدين على المتقدمين. وعليه تعليقات، منها: تعليقة: محمد شاه بن الحاج حسن زاده. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وتسعمائة. وتعليقة: شاه محمد بن خرم. على أوائله. وتعليقة: المولى: صالح بن جلال. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة. وتعليقة: المولى: بالي الطويل. المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة. وتعليقة: عبد الرحمن، المعروف: بغزالي زاده. وتعليقة: على كتاب (الطهارة)، في رده لتاج الدين الأصغر. أولها: (الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه... الخ). وللفاضل: محمد بن علي، الشهير: ببركلي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة. علق على: (كتاب الطهارة) أيضا. أولها: (الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونورا... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بدء المخلوقات
للإمام، الحافظ، أبي عبد الله: محمد بن إسماعيل البخاري. المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الوقاد، في التعريف بسمة الجهاد
لقاسم بن محمد بن طيلسان الأنصاري، القرطبي. المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الترشيح، من تعليقات (شرح الوقاية)
لصدر الشريعة. يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التطبيق، من شروح: (الوقاية)
يأتي في: الواو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
توفيق العناية، في شرح: (الوقاية)
يأتي. لجنيد بن شيخ سندل البغدادي. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الوَقَاحَةُ: إلحاح النَّفس فِي تعَاطِي الْقَبِيح.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الوَقَارُ: التأني فِي التَّوَجُّه نَحْو المطالب.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: رجل وَقَاح الْوَجْه: صُلبه.
أَبُو عُبَيْد: الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء. ابْن دُرَيْد: رجل وَقيح وَقد وَقُح وَقاحةً وقِحَةً. أَبُو زيد: وَقِح وَقحاً ووقَحَ واستَوْقح وأوْقَحَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6343- أبو الوقاص
س: أبو الوقاص روي عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: سهام المؤذنين عند الله عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله. قال: وقال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري. أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
تكملة معجم المؤلفين
|
صاحبها محمد كرد علي.
ثم تولى امتياز ورئاسة جريدة الأيام. ونشر مذكراته في جريدة الشرق الأوسط تباعاً. ومات في دمشق (¬1). من مؤلفاته: - صحافة وسياسة: سورية في القرن العشرين - لندن: رياض الريس للكتب والنشر، - 140 - هـ، 525 ص. أبو نضارة = نبيل عصمت نظمي لوقا (000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م) الكاتب، الباحث، المترجم، صاحب الدراسات الإسلامية العديدة. عرف بتأليفه لكتاب (محمد الرسالة والرسول) الذي ظهر سنة 1959 م ¬__________ (¬1) الشرق الأوسط ع 5079 (24/ 10/1992 م)، الموسوعة الصحفية العربية 1/ 110، الرسالة الإسلامية (ربيع الآخر 1407 هـ) ص 58. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، غير منسوب.
ذكره المستغفريّ، واستدركه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية صالح بن سليمان، عن غياث بن عبد الحميد، عن مطر، عن الحسن، عن أبي وقاص صاحب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «سهام المؤذّنين عند اللَّه يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهم فيما بين الأذان والإقامة كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه عز وجل. قال عمر: لو كنت مؤذنا لكمل أمري. وذكر فيه عن عمر شيئا مرفوعا، وفيه: «إنّ اللَّه حرّم لحوم المؤذّنين على النّار» ، وهو يشعر أن عمر حضر القصة، فقال ذلك، فيكون الحديث عن هذا الصحابي مرفوعا، وهذا هو الظاهر، فإن مثل هذا لا يقال بالرأي، ويحتمل أن يكون حدّث به عمر، فحدث عمر بما سمع. ثم أورده من وجه آخر، عن صالح بن سليمان، قال بنحوه، وزاد: وقال عبد اللَّه بن مسعود: ما باليت ألّا أحجّ ولا أعتمر ولا أجاهد. وقالت عائشة: ولهم هذه الآية: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صالِحاً ... [فصلت: 33] الآية. قلت: وصالح بن سليمان هذا ضعيف، وشيخه غياث، بكسر المعجمة ثم تحتانية خفيفة ثم مثلثة، ذكره الذهبي في الميزان، وقال: له حديث منكر، ما أظنّ له غيره، فذكره. قلت: وليس كما ظن، فهذا آخر. وقد أورد الخطيب في المؤتلف ترجمة غياث من رواية يعقوب بن سفيان، عن صالح، فذكر الحديث الأول موقوفا، ثم قال: فذكر حديثا طويلا ولم يصله في رواية بالصحبة. |
سير أعلام النبلاء
|
عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عثمان بن عبد الرحمن الجمحي:
أما: 1467- عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَقَّاصِيُّ 1: الزُّهْرِيُّ، فَأَكْبَرُ مِنَ الطَّرَائِفِيِّ. يَرْوِي عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَجَمَاعَةٍ مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. وَمِنْ طَبَقَتِهِ. 1468- عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيُّ 2: بَصْرِيٌّ صُوَيْلِحٌ. يَرْوِي عَنْ: نُعَيْمٍ المُجْمِرِ، وَمُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ الجُمَحِيِّ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بن عبدة الضبي وجماعة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2270"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 36، 49"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 418"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1209"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 865"، والمجروحين لابن حبان "2/ 98"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1321"، وتاريخ بغداد "11/ 279"، والكاشف "2/ ترجمة 3771"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5531"، والمغني "2/ ترجمة 4038" وتهذيب التهذيب "7/ 133"، وتقريب التهذيب "2/ 11"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4761". 2 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 869"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1330"، والكاشف "2/ ترجمة رقم 3773"، والمغني "2/ ترجمة 2440"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 5537"، وتهذيب التهذيب "7/ 135"، وتقريب التهذيب "2/ 12"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4763". |
معجم القواعد العربية
|
(1) نونُ الوِقَاية لا تَصْحَبُ مِنَ الضَّمائِر إلا ياءَ المتكلِم، ويَاءُ المتكلم من الضّمائر المُشترَكةِ بيَن مَحلَّي النَّصْب والجَرِّ، فتَنصبُ بواحدٍ من ثلاثةٍ: فِعْلٍ، اسمِ فعلٍ، وحرفٍ. وتُخْفَضُ بواحدٍ من اثنين: حرفٍ، واسمٍ. وهذه العواملُ على قسمين: (1) ما تمنعُ معَهُ نُونُ الوقايَةِ. (2) وما تلحَقُه. فالذي تَلْحَقُه نونُ الوقَايَةِ على أَرْبَعَةِ أحْوال: وجوبٍ، وجوازٍ بتساوٍ، ورجحانِ الثبوت، ورجحان التَّرْك. (2) وجُوبُ نونِ الوِقَاية: تَجِبُ نُونُ الوِقَايَةِ قَبْلَ يَاءِ المُتَكَلِّم إذا نَصَبَهَا"فِعْلٌ، أو اسمُ فعلٍ، أو لَيْتَ" فأمَّا الفعلُ فنحو "دعَاني" في المَاضِي، و "يُكرِمُني" في المضارع و "اهْدِنِي" في الأمر، وتقول: "ذَهَبَ القوْمُ مَا خَلانِي، أوْ مَا عَدَاني، أوْ مَا حَشَاني" بنونِ الوِقَاية، إنْ قدَّرتَهنَّ أَفْعَالاً، فإنْ قَدَّرتَهُنَّ أحرفَ جرّ، و "ما" زائدة أَسْقَطتَ النون، وتقدير الفعليةِ هو الراجِحُ إلاَّ في حَاشَا فتثبتُ النُّون (الأرجح في حاشا أنها حرف دون "ما خلاني" و "ما عداني" إذ أن "ما" فيهما مصدرية لا زائدة و "ما" المصدرية لا يليها إلا الفعل) ، قال الشاعر: تُمَلُّ النَّدامَى مَا عَدَاني فإنَّني ... بكُلِّ الذي يَهْوَى نَدِيمي مُوْلَعُ وتقولُ: "مَا أَفْقَرَني إلى عَفْوِ اللهِ" " ومَا أحْسَنَنِي إن إتَّقَيْتُ اللهَ". وهَذَانِ المِثَالاَن لفعلِ التَّعَجُّبِ، والأصَحُّ أنه فعل، وتقول "عَلَيْه رَجُلاً لَيْسَني" (حكاه سيبويه عن يعض العرب، وفي قوله "عليه" إغراء الغائب وهو شاذ، فأسماء الأفعال لا تكون نائبة عن الفعل مقرون بحرف الأمر) ، أي لِيَلْزَمْ رَجْلاً غيري والأصحُّ في ليس أنها فِعل وأمَّا قولُ رُؤبة: عَدَدْتُ قَوْمي كَعَديدِ الطَّيْسِ ... إذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكرامُ ليْسي ("العديد": العدد؛ الطيس، الرمل الكثير) فضرورة. وأمَّا نحو: {{تَأمُرُونِّي}} (الآية "64" من سورة الزمر "39") ، و {{أتُحاجُّونِي}} (الآية "80" من سورة الأنعام "6") بتَخْفِيف النونِ في قِرَاءَةِ نَافع، فالمحذُوفُ نُونُ الرًّفْعِ وقيلَ نُونُ الوقَايَةِ (وهو مذهب الأخشف والمبرد وأكثر المتأخرين). وأمَّا اسْمُ الفعلِ فنحو "دَرَاكَني" بمعنىأدْرِكني و "تراكِني " بمعنى اتْرُكَنِي، و "علَيَكَنِي" بمعنى الزَمْني، وأمَّا "لَيْتَ" فَقَدْ وَجبتْ فيها نُونُ الوِقَايَةِ أيضاً لِقُوَّةِ شَبَهِهَا بالفعلِ، نحو: {{يَقُولُ يا لَيْتَني قَدَّمتُ لِحَيَاتي}} (الآية "80"من سورة الأنعام "6"). وشذَّ قولُ وَرَقَةَ بنِ نَوْفَل: فَيا لَيْتي إذا مَا كانَ ذَاكُم ... وَلَجْتُ وكُنْتُ أوَّلَهم وُلُوجَا بإسْقَاطِ النُونِ مِنْ "لَيْتي" وهو ضَرورَةٌ عِنْد سِيبويه، وأجازَ الفَرَّاءُ اخْتياراً "ليتَني ولَيْتي". وممّا تَجِبُ به نُونُ الوقاية حَرفا الَجر "مِن وعَن" إذا جَرَّا ياء المتكلم إلا في الضَّرُورة كقولِ الشَّاعر: أَيُّها السّائلُ عنهُمْ وعَني ... لَسْتُ من قَيْسِ ولا قَيْسُ مِني وإن كانَ غيرُ هذين الحرفين امْتنعتْ النُّونُ نحو "ليَ" (مما هو على حرف واحد). و"فيَّ" (بتشديد الياء مما هو على حرفين). و"خلاي وعَدايَ" و "حَاشَايَ" (مما هو على ثلاثة أحرف فأكثر). قال الأُقَيْشر الأسدي: في فَتْيَةٍ جَعَلوا الصَّلِيبَ إِلهَهُم ... حَاشَايَ إني مُسلِمٌ مَعْذُورُ (مَعْذور بعين مهملة مَقْطوع العُذرة أي القلفة وهو المختون). (3) جوازُ نُونِ الوِقَايةِ بِتَساوٍ: يجُوزُ إِثْباتُ نُونِ الوِقَايَةِ وحَذْفُها فيما عَدَا "لَيْتَ ولَعَلَّ" من أخَواتِ إنَّ وهي: "إنَّ، وأنَّ، ولَكِنَّ، وكأنَّ" وذلك لما فيها مِنَ النُّونِ المشدَّدةِ فإنْ وَضَعْنَا نونَ الوقَايةِ فهي الأصل، وإن لم نَضَعْها فللتَّخْفِيف من كَثْرةِ النونات. كقول قَيْس بنِ الملَوِّح: وإنِّي على لَيْلَى لَزَارٍ وَإنَّني ... عَلى ذَاكَ فيما بَيْنَنَا مُستديمُها (4) رُجْحان ثُبوتِ نُونِ الوقَايةِ: الغَالِبُ إثْبَاتُ نُونِ الوقَايةِ إذا كانتْ ياءُ المتكلِّم مُضَافَةً إلى "لَدُنْ أو قَطْ أوْ قَدْ" (لدن: بمعنى عند، وقط وقد: بمعنى حسب) ، ويجوزُ حَذْفُ النُّونِ فيه قَلِيلاً، ولا يخْتَصُّ بالضَّرُورَةِ خِلافاً لسيبويه، مِثالُ الحذف والإِثبات قولُه تعالى: {{قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرَا}} (الآية "76" من سورة الكهف "18") قرأ أكْثَرُ السَّبْعَةِ بِتَشْدِيدِ النُّونِ من "لَدُنِّي" وقَرَأَ نَافِعٌ وأَبُو بَكر بتَخْفِيف النُّونِ، وحَدِيثُ البخاري في صِفَةِ النَّار (قَطْني قَطْني) و "قطِي قَطِي" بنُونِ الوقَايَةِ وحَذْفِهَا، والنونُ أشْهر. وقالَ حُميدُ بنُ مَالك الأَرْقَط: قَدْني مِنْ نَصْرِ الخُبَيْبَيِنِ قَدِي ... لَيْسَ الإِمامُ بالشَّحِيحِ الملْحِد (الخبيبين: تثنية خبيب، وأراد بهما عبد الله بن الزبير المكنى بأبي خبيب وأخاه مصعباً على التغليب). بإثباتِ نون الوقايةِ في الأوَّلِ، وحَذفِها في الثاني، وإنْ كانَ المضَافُ غيَر مَا ذُكِر امتَنَعَتِ النُّونُ نحو "أبي وأَخِي". (5) رُجْحَانُ تَركِ نُونِ الوِقَايَة: في "لَعَلَّ" إذا نَصَبَتْ ياءَ المتَكَلِّم، فحذفُ نونِ الوقَايةِ أكثر نحو: {{لَعَلِّي أَبْلُغُ الأسْبَابَ}} (الآية "36" من سورة غافر "40") وشَاهِدُ إثْباتِها قَوْلُ عَدِيّ بنِ حَاتِم يُخَاطِبُ إمْرَأَتَه وقد عَذَلَتْهُ عَلى إنْفَاقِ مَالِه: أَرِيني جَوَاداً مَاتَ هَزْلاً لَعَلَّني ... أَرَى مَا تَرَيْنَ أو بَخِيلاً مُخَلَّداً |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* سبل الوقاية من الزنى:
نظم الإسلام بالنكاح الشرعي أسلم طريقة لتصريف الغريزة الجنسية وحفظ النسل، ومَنَعَ أي تصرف في غير هذا الطريق المشروع فأمر بالحجاب، وغض البصر، ونهى عن ضرب النساء بالأرجل، والتبرج، والاختلاط، وإبداء الزينة، وخلو الرجل بالأجنبية، أو مصافحتها، كما نهى عن سفر المرأة بغير محرم، وذلك كله لئلا يقع كل من الرجل والمرأة في فاحشة الزنى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - ت: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عُمَر بْن سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ، الزُّهْرِيُّ، الْوَقَّاصِيُّ، الْمَدَنِيُّ، أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الضُّعَفَاءِ. رَوَى عَنْ: عَمَّةِ أَبِيهِ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، وَالْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: تَرَكُوهُ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ السَّعْدِيُّ: سَاقِطٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَيْسَ بالقوي. -[455]- وَالتِّرْمِذِيُّ يَتَسَاهَلُ فِي الرِّجَالِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هبة الله سنة اثنتين وتسعين وستمائة، قال: أنبأنا عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد، قال: أخبرنا الكنجروذي، قال: أخبرنا ابن حمدان، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا هذيل بن إبراهيم الجماني، قال: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ الْوَقَّاصِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَا قَالَ عَبْدٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَنَهَارٍ، إِلا طَمَسَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى تَسْكُنَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ ". وَالْهُذَيْلُ مُقِلٌّ. كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ، فَلُقِّبَ بِالْجُمَّانِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
233 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قلوقا الكُوفيُّ القارئ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قرأ عَلَى حَمْزَةَ، ثمّ عَلَى سُلَيْم. قرأ عَلَيْهِ رجاء بْن عيسى الجوهريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - زكريا بن يحيى المِصْريُّ العبدري، أبو يحيى المعروف بالوقار. [الوفاة: 251 - 260 ه]
يروي عَنْ: ابن القاسم، وابن عيينة، وابن وهب، وسعيد الآدم. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرازي، ومحمد بن المعافى البيروتي، ومحمد بن إسماعيل المهندس، والحسن بن سفيان، وعلي بن الحسن بن قديد، وطائفة. وكان من كبار الفقهاء المالكية وصلحائهم، نزح عَنْ مصر أيّام محنه القرآن، واستوطن بطرابلس الغرب. وليس هُوَ بالقويّ فِي الحديث. ضعّفه أَبُو سعَيِد بْن يونس، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وخمسين. وقال أَبُو عُمَر الكنديّ: كَانَ فقيهًا وكان صاحب عجائب، لم يُحمد. وقال ابن عَديّ: كَانَ يضع الحديث. وقال صالح جَزَرَة: حدثنا أبو يحيى الوقار، وكان مِنَ الكذابين الكبار. وقال ابن يونس: كان فقيهاً صاحب حلقة. عاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - محمد بن أبي يحيى الوقار. المِصْريُّ الفقيه. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحمد العالمين بمذهب مالك. صنّف كتاب السُّنَّة، ومختصرا في الفقه، وغير ذلك. واسم أبيه زكريا بن يحيى. توفّي في صفر سنة تسعٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عليّ بْن المبارك بْن عُبَيْد اللَّه، أبو القاسم الوقاياتي. [المتوفى: 493 هـ]
مات ببغداد في شَعْبان. روى عَنْ أَبِي القاسم بْن بِشْران. وكان صالحًا خيرا ضريراً يقرأ بترب الرصافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - هبة الله بن المبارك بن عبيد الله، أبو المعالي الوقاياتي البغدادي المعدل. [المتوفى: 513 هـ]
سمع أبا محمد الخلال، وأبا بَكْر بْن بِشْران، وأبا إِسْحَاق البرمكيّ، وحدث بشيء يسير، وهو ثقة، مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - علي بن أحمد بن عبيد الله بن بكّار، أبو الحسين البغداديّ، المقرئ، الوِقاياتيّ. [المتوفى: 532 هـ]
حدَّث عن: مالك البانْياسيّ، وليس بثقة، كان يُلْحِق اسْمَه في الطِّباق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - إِبْرَاهِيم بْن سعود بْن عيّاش، أَبُو إِسْحَاق الوقاياتي، البغدادي، المقرئ. [المتوفى: 568 هـ]
قرأ القراءات على سبط الخياط، وغيره، وطلب الحديث وعُني بِهِ، وكتب كثيرًا من الأجزاء عَنْ هبة اللَّه بْن الطَّبر، وأبي غالب ابن البنّاء، وقاضي المَرِسْتان. وعنه ابن الأخضر، ويوسف بْن كامل. وكان صَدُوقًا خيِّرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
366 - فاطمة بِنْت عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه الوقاياتي، أمّ عَلِيّ البغداديَّة. [المتوفى: 570 هـ]
سَمِعْتُ أَبَا عَبْد اللَّه ابن البُسْريّ، وأبا القاسم الرّزّاز. روى عَنْهَا ابن الأخضر، وموفق الدين بن قدامة، وجماعة. ماتت فِي آخر السّنة. |