|
مأل: رجل مَأْلٌ ومَئِلٌ: ضَخم كثير اللحم تارّ، والأُنثى مَأْلَةٌ ومَئِلةٌ، وقد مَأَلَ يَمْأَلُ: تَمَـَّلأَ وضخُم؛ التهذيب: وقد مَثِلْتَ تمْأَل ومَؤُلْتَ تَمْؤُل. وجاءه أَمْرٌ ما مَأَلَ له مَأْلاً وما مَأَلَ مَأْلَهُ؛ الأَخيرة عن ابن الأَعرابي، أَي لم يستعدَّ له ولم يشعُر به؛ وقال يعقوب: ما تَهيَّأَ له. ومَوْأَلة: اسم رجل فيمن جعله من هذا الباب، وهو عند سيبويه مَفْعَل شاذ، وتعليله مذكور في موضعه.
|
|
سمأل: السَّمْأَلُ والسَّمَوْأَلُ: الظِّلُّ. والسَّمَوْأَل والسَّمَوَّلُ: اسم رجل، سرياني معرَّب. قال ابن السكيت: السَّمَوْأَلُ بن عادياء بالهمز وهو فَعَوْأَل؛ قاله الجوهري؛ قال ابن بري: صوابه فَعَوْلل. والمُسْمَئِلُّ: الضامر. واسْمَأَلَّ اسْمِئْلالاً، بالهمز: ضَمُرَ. واسْمَأَلَّ الظِّلُّ إِذا ارتفع؛ وقالت سَلْمى (* قوله «وقالت سلمى» تقدم مثله في نفض وان ابن بري صوب ان اسمها سعدى واليها نسب في ترجمة تبع) بنت مَجْذَعة الجُهَنِيَّة تَرْثي أَخاها أَسعد: يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةً، وِرْدَ القَطاةِ، إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ أَي رَجَع الظِّلُّ إِلى أَصل العُود، وقيل: التُّبَّعُ الدَّبَرانُ، واسْمِئْلالُه ارتفاعُه طالعاً. ابن الأَعرابي: أَبو بَراء طائرٌ واسْمه السَّمَوْأَلُ، بالهمز، وأَبو بَراءٍ كنيته.
|
|
[م أل] رَجُلٌ مَأْلٌ وَمَثِلٌ ضَخْمٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ والأُنْثَى مَأْلَهٌ ومَثِلَةٌوَمَأَلَ يَمْؤُلُ وَمَثِلَ تَمَلأ وَضَخُمَ وجَاءَهُ أَمَرٌ مَا مَأَلَ لَهُ مَأْلاً وَمَا مَأَلَ مَأْلَهُ الأَخِيرَةُ عنِ ابن الأَعْرَابيّ أَي لَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ ولم يَشْعُر بِه وقالَ يعقوبُ معناه مَا تَهَيَّأَ لَهُ وَمَوْءَلَةُ اسمُ رَجُلٍ فيمَن جَعَلَهُ مِن هذا البَابِ وَهُوَ عند سيبويهِ مَفْعَلٌ شَاذٌّ وسَيَأْتي تَعْلِيْلُهُ إِن شاءَ اللهُ
|
|
مأل
} المَأْلُ، بالفَتْح (و) {{المَئِل، ككَتِفٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ الرجلُ السمينُ التّارُّ الضخمُ، وَهِي بهاءٍ}} مَأْلَةٌ {{ومَئِلَةٌ. وَقد}} مَأَلَ، كَمَنَعَ إِذا تمَلأَّ، فِي التَّهْذِيب: {{مَئِلَ،مثل عَلِمَ وكَرُمَ،}} مُؤُولَةً، بالضَّمّ {{ومآلَةً كسَحابَةٍ، يُقَال: جاءَ هُ أمرٌ مَا مَأَلَ لَهُ}} مَأْلاً، وَمَا مَأَلَ {{مَأْلَه، الأخيرةُ عَن ابْن الأَعْرابِيّ: أَي لم يستعِدَّ لَهُ وَلم يَشْعُرْ بِهِ، وَقَالَ يعقوبُ: مَا تهيَّأَ لَهُ.}} والمَأْلَة: الرَّوْضة.أَيْضا: الرَّحى، ج: {{مِئالٌ، بالكَسْر. وأمّا}} مَوْأَلَ اسمُ رجلٍ فيمَن جَعَلَه من هَذَا الْبَاب، وَهُوَ عِنْد سِيبَوَيْهٍ مَفْعَلٌ فشاذٌّ، وتَعليلُه مذكورٌ فِي مَوْضِعه. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{المُتْمَئِلُّ، كمُشْمَعِلٍّ: الطويلُ المُنتَصِبُ من الرِّجال.}} والمَأْل: الملجأ، قَالَه اللَّيْث. |
|
تمأل
{{المُتْمَئِلُّ، كمُشْمَعِلّ أهمله الْجَوْهَرِي والصاغانيُّ، وَقَالَ غَيرهمَا: هُوَ الرَّجُل الطَّوِيلُ المُعْتَدِلُ، أَو الطَّويل المُنْتَصِبُ لُغة فِي المُتْمَهِلّ، بِالْهَاءِ.}} واتْمَأَلَّ الشَّيْء: طالَ واشْتَدَّ كاتْمَهَلَّ، هَكَذَا ذَكره هُنَا، والصَّوابُ ذِكرُه فِي مأل، فإِنّه ذكر المُتْمَهِلّ فِي مهل، وهما وَاحِد، كَمَا سَيَأْتِي. |
|
سمأل: السمؤال: اسم رجل. واسمألّ الظِّلُّ: قَلَص.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(مَأَلَ)- فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ «إِنِّي واللهِ مَا تَأَبَّطَتْنِيالْإِمَاءُ،وَلَا حَمَلَتْنِي الْبَغَايَا فِي غُبَّرَاتِ المَآلِي» المَآلِي: جَمْعُ مِئْلَاة- بِوَزْنِ سِعلاة- وَهِيَ هَاهُنَا خِرْقة الْحَائِضِ، وَهِيَ خِرقة النَّائِحَةِ أَيْضًا. يُقَالُ: آلَت الْمَرْأَةُ إِيلَاءً، إِذَا اتَّخَذَت مِئْلَاة، ومِيمُها زَائِدَةٌ.نَفَى عَنْ نفسِه الْجَمْعَ بَيْنَ سُبَّتَين: أَنْ يَكُونَ لزِنية، وَأَنْ يَكُونَ مَحْمولاً فِي بَقِيَّة حَيضة.
|
|
(اصمأل)اشْتَدَّ والنبات التف وَفُلَان انتفخ غَضبا فَهُوَ مصمئل
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَأْلُ، وككَتِفٍ: الرجُلُ السَّمينُ الضَّخْمُ، وهي: بهاءٍ. وقد مَأَلَ، كَمَنَعَ وعَلِمَ، مُؤُولَةً ومآلَةً.وجاءَ أمرٌ ما مألَ له مَأْلاً وما مأَلَ مَأْلَه: لم يَسْتَعِدَّ له ولم يَشْعُرْ به.والمَألَة: الرَّوْضَةُ، والرَّحَى، ج: مِئالٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(مَأَلَ)الْمِيمُ وَالْهَمْزَةُ وَاللَّامُ. قَدْ ذَكَرُوا فِيهَا كَلِمَاتٍ مَا أَحْسَبُهَا صَحِيحَةً، لَكِنَّنِي كَتَبْتُهَا لِلْمَعْرِفَةِ. يَقُولُونَ: مَأَلْتُ لِلْأَمْرِ: اسْتَعْدَدْتُ. وَيَقُولُونَ: امْرَأَةٌ مَأْلَةٌ: سَمِينَةٌ. وَيَقُولُونَ: الْمَأْلَةُ: الرَّوْضَةُ، وَالْجَمْعُ مِئَالٌ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرٌ.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حقائق فضل الله المألوف، الواردة على ترتيب الحروف
للشيخ، شمس الدين، أبي الحسن: محمد البكري، المصري. وهو رسالة في ست أوراق، كتبها سنة 919، تشع عشرة وتسعمائة. وجمع فيه كلمات المشايخ. أوله: (الحمد لله، العليم الحكيم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عطف الألف والمألوف
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الديلمي. المتوفى سنة: ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول المألوف، في الرد على منكر المعروف
لشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن السخاوي. المتوفى: سنة 902، اثنتين وتسعمائة. |