|
تمل: التُّمَيْلة: دُويبَّة بالحجاز على قدر الهِرَّة، والجمع تِمْلانٌ، وفي التهذيب: الجمع التُّمَيْلات. ابن الأَعرابي: هو التُّفَّة والتُّمَيلة لعَناق الأَرض، ويقال لذَكرها الفُنْجُل. وقال ابن الأَعرابي: التُّمْلول القُنَّابَرَى، بتشديد النون. ابن سيده: والتُّمْلول البَرْغَشْت، أَعجمي، وهو الغُمْلول والقُنَّابرى بالنبطية. والتَّامُول: نَبْت كالقَرْع، وقيل: التَّامُول نبت طيِّب الريح ينبت نبات اللُّوبياء، طَعْمُه طَعم القَرَنْفُل يُمْضَغ فيُطَيِّب النَّكْهة، وهو ببلاد العرب من أَرض عُمَان كثير.
|
|
هتمل: الهَتْمَلةُ: الكلام الخفيُّ. والهَتْملة: كالهَتْملة، وقد هَتْمَل؛ قال الكميت: ولا أَشْهَدُ الهُجْرَ والقائِلِيهِ، إِذا هُمْ بِهَيْنَمةٍ هَتْمَلوا وهَتْمل الرجلان: تكلَّما بكلام يُسِرَّانه عن غيرهما، وهي الهَتْمَلة، وجمعها هَتامِل: أَنشد ابن الأَعرابي: تسمَعُ للجِنِّ به زِيْ زِيْ زَما، هَتامِلاً من رِزِّها وهَيْنَما وقال ابن أَحمر: فَسِرْ قصْدَ سَيري، يا ابن سَمْراء، إِنني صَبورٌ على تلك الرُّقَى والهَتامِل (* قوله «يا ابن سمراء» في شرح القاموس: يا ابن حمراء). والمُهَتْمِل: النَّمَّام (* ومما يستدرك عليه ما ذكره في التهذيب ونصه، وقال ابو زيد: المتمهل المعتدل، وقد اتمهل سنام البعير واتمأل إذا انتصب واستقام فهو متمهل ومتمئل).
|
|
[ت م ل] التَّمِيلَةُ: دُوَيْبَّةُ بالحِجازِ على قَدْرِ الهِرِةَّ، والجَمْعُ تِمْلانٌ. والتُّمْلُولُ: البَرْغَشْتُ، أعْجَمِىٌّ: وهو الغُمْلُولُ والقنّابِرَى بالنَّبَطِيِةَّ. والتّامُولُ: نَبْتٌ كالقَرْعِ، وقيل: التّامُولُ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ، يَنْبُتُ نَباتَ اللُّوبِياءِ، طَعْمُه طَعْمُ القَرَنْقُلِ، يُمْضَغُ فيُطّيِّبُ النَّكْهَةَ، وهو ببلاد العَرَب من أَرْضِ عَمانَ كَثِيرٌ.
|
|
تمل
التُّمْلُولُ، كعُصْفُورٍ: نَبتٌ نَبَطِيُّه: قُنابِرِيٌّ، وفارِسِيَّتُه بَزغَست: نقلَه أَبُو حنيفَة عَن بعض الرُّواة، وزَعم أَنه يُقَال لَهُ أَيْضا: الغُمْلُولُ، وَهُوَ يُؤْكَلُ، يُبَكِّرُ فِي أوّلِ الَّربيع وأيّامِ الدِّفء. أَنْفَعُ شيءٍ للبَهَقِ والوَضَحِ، أَكْلاً وضِماداً بدُهْنِه فِي أيّامٍ يَسِيرة مُطْلِقٌ للبَطْنِ، صالِحٌ للمَعِدة والكَبِد، مُلائمٌ للمَحْرُورِ والمَبرُود، ومَكْبُوسُه مُشَهٍّ للطَّعام، ولكنّه يُولِّد السَّوداءَ، خاصَّةً مَا كُبِس مِنْهُ بالمِلح، والضِّمادُ بوَرقِه ينفَع مِن القُروح الخَبيثة، وينفَع من لَسعة الهَوامِّ كلِّها. والتَّامُولُ: التَّانَبُولُ اسمٌ أعجمي دَخل فِي كَلَام الْعَرَب وَهُوَ ضَرب من اليَقْطِينِ كَمَا قَالَه أَبُو حنيفَة. قَالَ: وَأَخْبرنِي بعضُ الْأَعْرَاب أَن طَعْمَ وَرَقِه كالقَرَنْفُلِ ورِيحُه طَيبة، وهُم يَمْضُغُونه زَاد غيرُه: بِقَلِيلٍ مِن كِلْسٍ وفَوفَلٍ، فينتفعون بِهِ فِي أفواهِهم، ويَصْبغ الأسنانَ صِبغاً أحمرَ. وَهُوَ مُشَهٍّ للطَّعام مُطْرِبٌ باهِيٌّ مُقَوٍّ لِلِّثَةِ والمَعِدة والكَبِد ويكسِرُ الرِّياح، ويُطَيِّبُ الجُشاءَ.وَهُوَ خَمْرُ الهِنْدِ، ُ يمازِجُ العَقلَ قَلِيلا وهم يُحبِّون تناوُلَه فِي أَكثر أوقاتهم، ويفتخرون بذلك، وعُصارَةُ وَرقِه مَعَ الشَّراب يَجْلُو البَهَقَ. وَهُوَ يَنْبُتُ كاللُّوبياءِ، ويَرتَقِى فِي الشَّجَر وَمَا يُنْصَبُ لَهُ، وَهُوَ مِمَّا يُزْدَرَعُ ازدِراعاً بأطرافِ بلادِ العَجَم، مِن نواحي عُمانَ، قَالَه أَبُو حنيفَة. وَقَالَ ابنُ سِينا: هِيَ أوراقُ شجرةٍ تنبُت فِي الْهِنْد، وَفِي مَوضعٍ يُقَال لَهُ: النَّغَرُ، ورَقُه شبيهٌ بوَرقِ اللَّيمُون. التُّمَيلَةُ كجُهَيْنةَ: دابَّةٌ حِجَازِيَّةٌ كالهَرَّة عَن اللَّيث أَو هِيَ عَناقُ الأَرْض وَهِي التُّفَّةُ، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَيُقَال لذَكرِها: الفُنْجُلُ. ج: تِمْلانٌ بِالْكَسْرِ وتُمَيْلاتٌ وَهَذِه عَن اللَّيث. وَأَبُو تُمَيلَةَ يحيى بنُ واضِحٍ الأنصاريّ مُحَدِّثٌ مروَزِيٌّ روى عَن الْحُسَيْن بن واقِد، وَعنهُ يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِيُّ، كَذَا فِي الكُنَى للمِزِّيّ، وَفِي الكاشف للذهبي: هُوَ مَولَى الْأَنْصَار، حافِظٌ صَدُوقٌ، روى عَن ابْن إِسْحَاق، وَعنهُ أحمدُ، وَابْن أبي شَيبَةَ. وفاتَهُ محمّدُ بن أبي تُمَيْلَةَ عبدِ رَبِّه بن سُلَيمان بن أبي تُمَيلَةَ المَروَزِيّ، عَن مُحَمَّد بن شُجَاع، وَعنهُ عبد الله بن مَحْمُود، مَاتَ سنة. |
|
هـتمل
(الهَتْمَلَةُ: الكَلَامُ الخَفِيُّ) ، كَالهَتْلَمَة: وَقَدْ هَتْمَلَا: تَكَلَّمَا بِكَلامٍ يُسِّرانِهِ عَنْ غَيْرِهما، قَالَ الكُمَيْت: (وَلَا أَشْهدُ الهُجْرَ والقائِلِيِهِ...إِذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْملوا) وَجَمْع الهَتْمَلَةِ: هَتامِلُ، قَالَ ابْنُ أَحْمَر: (فَسِرْ قَصْدَ سَيْرِي يَا ابْنَ سَمْراءَ إِنَّنِي...صَبُورٌ عَلى تِلْكَ الرُّقَى والهَتامِلِ) (والمُهَتْمِلُ: النَّمّامُ) . [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ابْنُ هُتَيْمِل، مُصَغَّرًا، مِنْ شُعُراءِ اليَمَن، وَلَهُ دِيْوانٌ مَشْهُور، وَهُوَ مِنْ رِجَالِ السَّبْعمائة. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(اشْتَمَل) بِثَوْبِهِ أداره على جسده كُله حَتَّى لَا تخرج مِنْهُ يَده وَقَالُوا اشْتَمَل الصماء وَهُوَ أَن يرد الكساء من قبل يَمِينه على يَده الْيُسْرَى وعاتقه الْأَيْسَر ثمَّ يردهُ ثَانِيَة من خَلفه على يَده الْيُمْنَى وعاتقه الْأَيْمن فيغطيهما جَمِيعًا وبسيفه تقلده وعَلى كَذَا احتواه وتضمنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أما اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَرْحَام الْأُنْثَيَيْنِ}} وعَلى فلَان وَقَاه بِنَفسِهِ
|
|
التُمَيْلَةُ: دُويبَّةٌ مِثْلُ الهِرةِ، والجَميعُ التِّمْلاَنُ. والتُمْلُوْلُ: القُنّا بِرى - بالنَبَطِيَّة -. واتْمَأل السَّنَامُ: انْتَصَبَ وطالَ.وأبُو تُمَيْلَةَ: ذَكَرُ عَنَاقِ الأرْضِ.والتّمَيْلَةُ: عَنَاقُ الأرْضِ.
|
|
(تملى) عمره استمتع فِيهِ وَيُقَال تملى إخوانه متع بهم والعيش أمْهل لَهُ فِيهِ وَطول
|
|
المحتمل:[في الانكليزية] Probable ،possible ،doubtful ،contingent [ في الفرنسية] Probable ،possible ،douteux 2 L contingent قيل هو المجمل، وقيل بالفرق بينهما، وقد يطلق أيضا على المشكوك فيه وقد سبق في لفظ الجائز.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
محتمل الضّدين:[في الانكليزية] Syllepsis [ في الفرنسية] Syllepse هو التوجيه عند البلغاء وقد سبق.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
محتمل المحلين:[في الانكليزية] Word forming a stop [ في الفرنسية] Mot constituant un arret عند البلغاء هو أن يأتي الشاعر بلفظة أو بيت بحيث يمكن أن يكون محلا لوقف الكلام واستئنافه، ومثاله في البيت التالي وترجمته:العمود الحجري الذي يقولون كيف هو؟ أقول: صحيح فالجبل بلا عمود.كذا في جامع الصنائع
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
النّوم المتململ:[في الانكليزية] Light sleep ،nap ،doze ،slumber [ في الفرنسية] Sommeil leger ،somme هو أن يكون بين النوم واليقظة هكذا في التلويح وغيره.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التُّمْلُولُ، كعُصْفورٍ: نَبْتٌ، نَبَطِيُّهُ: قُنابِرِيٌّ، وفارِسِيَّتُهُ: بَرْغَسْت، يُبَكِّرُ في أوَّل الرَّبيعِ، أنْفَعُ شيءٍ للبَهَقِ والوَضَحِ أكْلاً وضِماداً، مُطْلِقٌ للبَطْنِ، صالِحٌ للمَعِدَةِ والكَبِدِ، مُلائِمٌ للمَحْرورِ والمَبْرودِ، ومَكْبوسُهُ مُشَهٍّ.والتامولُ: التانَبولُ، وهو ضَرْبٌ من اليَقْطينِ، طَعْمُ ورَقهِ كالقَرَنْفُلِ، يَمْضُغونَهُ بقَليلً من كِلْسٍ، وهو مُشَةٍّ مُطْرِبٌ باهِيٌّ، مُقَوٍّ لِلِّثَةِ والمَعِدَةِ والكَبِدِ، وهو خَمْرُ الهِندِ، يُمازِجُ العَقْلَ قليلاً، وهو يَنْبُتُ كاللُّوبياءِ، ويَرْتَقي في الشَّجَرِ. وكجُهَيْنَة: دابَّةٌ حِجازِيَّةٌ كالهِرَّةِ، أو عَناقُ الأرْضِ، ج: تِمْلانٌ وتُمَيْلاتٌ. وأبو تُمَيْلَةَ: يَحْيى بنُ واضِحٍ: محدِّثٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَتْمَلَةُ: الكلامُ الخَفِيُّ.والمُهَتْمِلُ: النَّمَّام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التمليح: التلميح.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّمْلِيك: (كسى رامالك جيزي كردانيدن) . وَجمعه التمليكات وَهِي أَرْبَعَة أَنْوَاع. تمْلِيك الْعين بِالْعِوَضِ وَهُوَ البيع. وتمليك الْعين بِلَا عوض وَهُوَ الْهِبَة. وتمليك الْمَنْفَعَة بِالْعِوَضِ وَهُوَ الْإِجَارَة. وتمليك الْمَنْفَعَة بِلَا عوض وَهُوَ الْعَارِية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
مَا يحْتَمل طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا: أَي عَلامَة الْفِعْل مَا يحْتَمل إِلَى آخِره هَذِه الْعبارَة وَقعت فِي الرسَالَة الْمَشْهُورَة بالضريري فِي علم النَّحْو. وتحقيقها أَن عَلامَة الشَّيْء هِيَ الْأَمر الْخَارِج عَنهُ الَّذِي يعرف بِهِ ذَلِك الشَّيْء بِحَيْثُ يمتاز عَن غَيره فَلَا بُد أَن تكون خَاصَّة لذَلِك الشَّيْء فبيان عَلامَة الْفِعْل تَعْرِيفه بالخاصة.وَأَنت تعلم أَن تَعْرِيف الشَّيْء بالخاصة تَعْرِيفه بالرسم فَهَذَا تَعْرِيف رسمي للْفِعْل وَالزَّمَان قد مر تَحْقِيقه.وَفِي نقد المحصل أَن الزَّمَان إِمَّا الْمَاضِي وَإِمَّا الْمُسْتَقْبل وَلَيْسَ قسم آخر هُوَ الْآن وَإِنَّمَا الْآن فصل مُشْتَرك بَين الْمَاضِي والمستقبل كالنقطة فِي الْخط - وَالْمَشْهُور أَن الزَّمَان إِمَّا الْمَاضِي وَإِمَّا الْمُسْتَقْبل وَإِمَّا الْحَال - فَاعْلَم أَن كلمة مَا فِي قَوْله مَا يحْتَمل يحْتَمل أَن تكون مَوْصُولَة وَيحْتَمل أَن تكون مَصْدَرِيَّة - إِمَّا على الأول فَالْمُرَاد بهَا الْحَرْف وَالْمعْنَى أَن خَاصَّة الْفِعْل حرف يحْتَمل طرفِي الزَّمَان كقد أَو أَحدهمَا كالسين وسوف - فَإِن كلمة قد - قد تدخل على الْفِعْل الْمَاضِي - وَقد تدخل على الْفِعْل الْمُسْتَقْبل والأخير أَن على الْفِعْل الْمُسْتَقْبل فَقَط - وَالْمرَاد بِالِاحْتِمَالِ صِحَة الدُّخُول على مَا يدل على الزَّمَان الْمَاضِي وعَلى مَا يدل على الزَّمَان الْمُسْتَقْبل. وعَلى الِاحْتِمَال الأول قَوْله مَا يحْتَمل إِلَى آخِره بَيَان لخواصه اللفظية - وَإِنَّمَا اخْتَار التَّعْرِيف بهَا لظهورها - وَأما على الثَّانِي فَالْمَعْنى أَن خَاصَّة الْفِعْل احْتِمَاله وضعا طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا فَإِن فِي صِيغَة الْمُضَارع صَلَاحِية الِاسْتِقْبَال مثل ينصر وصلاحية الزَّمَان الْمَاضِي مثل لم ينصر. وَفِي صِيغَة الْمَاضِي صَلَاحِية الزَّمَان الْمَاضِي فَقَط وَفِي الْأَمر الْحَاضِر صَلَاحِية الزَّمَان الْمُسْتَقْبل فَقَط. هَذَا على مَا هُوَ فِي نقد المحصل.وَأما على الْمَشْهُور فَإِن فِي صِيغَة الْمُضَارع صَلَاحِية زمَان الْحَال والاستقبال أَيْضا وَفِي صِيغَة الْمَاضِي صَلَاحِية الزَّمَان لَا غير - وعَلى الِاحْتِمَال الثَّانِي قَوْله مَا يحْتَمل إِلَى آخر بَيَان خواصه المعنوية فَإِن الِاحْتِمَال معنى من الْمعَانِي كالإسناد وَالْإِضَافَة اللَّتَيْنِ من الْخَواص المعنوية للاسم. وَفِي بعض النّسخ وعلامة الْفِعْل قد وَالسِّين وسوف وَمَا يحْتَمل طرفِي الزَّمَان أَو أَحدهمَا فعلى هَذَا قَوْله مَا يحْتَمل لَا يحْتَمل إِلَّا الِاحْتِمَال الثَّانِي وَيكون بَيَانا لخواصه اللفظية والمعنوية فَافْهَم واحفظ. وَلَعَلَّ عِنْد غَيْرِي أحسن من هَذَا كَيفَ لَا وَقد حقق السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره هَذَا الْمقَام وَشرح مَا هُوَ المرام وَإِن لم يطلع عَلَيْهِ هَذَا الْغَرِيب المستهام. مَا قبل الطبيعة وَمَا بعد الطبيعة: فِي الإلهي.
|