نتائج البحث عن (أكمل) 19 نتيجة

أكمل
من (ك م ل) الأكثر كمال ونزاهة من العيوب.
(أكمل) الشَّيْء أتمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}}
الأكمل:[في الانكليزية] Al Akmal (prosody) ،more perfect [ في الفرنسية] Al Akmal (prosodie) ،plus parfait اسم أحد بحور الشعر، ووزنه مفتعلاتن ثماني مرات. ومثاله المصراع التالي: إن أردت وزن بحر الأكمل اللّطيف فافعل هكذا بسرعة.كذا في جامع الصنائع. ويأتي هذا البحر مجزوءا يعني بست تفعيلات. ويقول الصوفية: كل من اجتمعت فيه الأسماء والصفات الإلهية بشكل أكثر فهو أكمل، وكلّ من كان حظّه من الأسماء الإلهية أقل فهو أنقص وأبعد من مرتبة الخلافة، كذا نقل من الشيخ عبد الرزاق الكاشي والفرق بينه وبين الأشرف قد سبق.
بِأَكْمَلِهاالجذر: ك م ل

مثال: اشْتَرَى المزرعة بأكملهاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن المعاجم لم تسجل هذا الاستخدام. المعنى: كلها

الصواب والرتبة: -اشترى المزرعة بِرُمَّتها [فصيحة]-اشترى المزرعة بكمالها [فصيحة]-اشترى المزرعة بأكملها [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: أكمل الشيءَ: أتَمَّهُ، وقد شاع على ألسنة المعاصرين استعمال الاسم من هذا الفعل على «أفعل» مسبوقًا بالباء، ويعنون به: جميعًا، أو بدون استثناء، وأوردته بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي بهذا المعنى.
تفسير: أكمل الدين
محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.
المفسر: محمّد بن محمّد بن محمود بن أحمد الرومي البابرتي الحنفي، أبو عبد الله.
ولد: في بضعة عشر وسبعمائة.
من مشايخه: شمس الدين الأصبهاني، وأبو حيان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ ابن قاضي شهبة: "كان مدرس الحنفية بالشيخونية وشيخ الصوفية بها وناظر المدرسة والمستبد بأمورها والولاية بها. وكان عالمًا في المعقولات وفهمه في العلم جيد" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان رسالته لا ترد مع حسن البشر والقيام مع من يقصده والانصاف والتواضع والتلطف مع المعاشرة والتنزه عن الدخول في المناصب الكبار" أ. هـ.
* الدرر: "كان فاضلًا صاحب فنون وافر العقل ويقال: إنه كان يعتقد مذهب الموحدة، ذكر ذلك
¬__________
* الدرر الكامنة (4/ 294)، إنباء الغمر (1/ 292)، الشذرات (8/ 463).
* ذيل العبر للعراقي (2/ 558)، الدرر الكامنة (5/ 18)، إنباء الغمر (2/ 179)، تاريخ ابن قاضي شهبة (3/ 150)، النجوم (11/ 302)، مفتاح السعادة (2/ 269)، تاج التراجم (235)، السلوك (3/ 2 / 527)، بدانع الزهرر (1/ 2 / 357)، لحظ الألحاظ (168)، الوجيز (1/ 269)، الفوائد البهية (152)، بغية الوعاة (1/ 239)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 253)، الشذرات (8/ 504)، إيضاح المكنون (2/ 353)، هدية العارفين (2/ 171)، معجم المؤلفين (3/ 691)، كشف الظنون (1/ 112)، "
شرح التلخيص"، دراسة وتحقيق الدكتور محمّد مصطفى رمضان، طرابلس- ليبيا- ط (1) لسنة (1983 م)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 212).

عنه ابن خلدون وصنف النقود والردود شرحًا لمختصر ابن الحاجب، وشرح عقيدة النصير الطوسي .. "
أ. هـ.
* مفتاح السعادة: "كان قوي النفس، عظيم الهمة مهابًا عفيفًا في المباشرة، عمر أوقاتها وزاد معاليمها، وعرض عليه القضاء مرارًا فامتنع، وكان حسن المعرفة بالفقه والعربية والأصول وبرع وساد وأفتى ودرس وأفاد وصنف وأجاد" أ. هـ.
* الشذرات: "كان حسن المعرفة بالفقه والعربية والأصول .. وكان الظاهر يبالغ في تعظيمه .. " أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "فقيه أصولي فرضي متكلم، مفسر، محدث، نحوي بياني" أ. هـ.
* قلت: قال الدكتور محمّد مصطفى رمضان محقق كتاب "شرح التلخيص" (ص 116): " .. لقوة صلة الرجل بربه، واعتزازه بنفسه، ودينه، وعظيم خلقه، وسعة تبحره في علوم الشريعة المختلفة التي عرفنا. كانت فيه لمحة روحية صوفية، عرفناها من خلال لفتاته. كما في الحديث عن شرح قوله تعالى {{أَنَّى لَكِ هَذَا}}؟ وهو بصدد دراسة الاستفهام قال: إن الآية تدل على كرامة الأولياء. وذلك ما يدلنا على شفافية روحه، وصفائها، وصلتها بربها.
ولو كان ممن لا يعتنقون هذا المذهب، ولا يرونه، لما كانت هذه الإشارة الروحية منه، وهذا ما يحدد لنا بعض معالم شخصيته العالمة، الفاضلة، المتصوفة، التقية"
أ. هـ.
قلت: ذكره صاحب كتاب الماتريدية ضمن أشهر أعلام الماتريدية ومؤلفاتهم الكلامية.
وفاته: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: له شرح على "تلخيص المفتاح"، و"تفسير القرآن" (¬1)، وله "شرح مشارق الأنوار".

منظمة المؤتمر الإسلامي تختار "بالانتخاب" التركي أكمل الدين إحسان أوغلو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

منظمة المؤتمر الإسلامي تختار "بالانتخاب" التركي أكمل الدين إحسان أوغلو.
1425 ربيع الثاني - 2004 م
للمرة الأولى منذ إنشائها، اختارت منظمة المؤتمر الإسلامي "بالانتخاب" أمينها العام الذي تعهد برسم طريق إصلاحي للمنظمة التي تتطلع إلى الحديث بصوت واحد باسم 1,3 مليار مسلم يشكلون خمس سكان العالم. وأعلن وزير الخارجية التركي عبدالله جول أن اجتماع وزراء خارجية وممثلي دول المنظمة الذي انعقد في مدينة إستانبول التركية الثلاثاء 15 - 6 - 2004م، واستمر أكثر من 4 ساعات انتهى بانتخاب المرشح التركي أكمل الدين إحسان أوغلو أمينًا عامًّا للمنظمة. وأوضح جول أن أوغلو حصل "في البدء (المرحلة الأولى) على 32 صوتًا مقابل 12 لكل من المرشحين الاثنين الآخرين" وهما الماليزي هاشمي أغام مندوب ماليزيا السابق لدى الأمم المتحدة، والبنجالي "صلاح الدين قادر شودري". ولا توجد لائحة داخلية للمنظمة التي تأسست عام 1969م وتضم 57 دولة تتعلق بانتخاب الأمين العام، بل إن كل الذين شغلوا هذا المنصب خلال الـ44 سنة الماضية جاءوا عبر التعيين بالتوافق والتفاهم بين وزراء خارجية الدول الأعضاء. وأوغلو البالغ من العمر 61 عامًا مؤرخ متخصص في الفنون والتقاليد التركية والتراث الإسلامي. وهو مدير مركز أبحاث التاريخ والفن والتراث الإسلامي الذي أسسته منظمة المؤتمر الإسلامي في إستانبول عام 1980م. ومدة ولاية الأمين العام للمنظمة 4 سنوات، ويرأس أمانة مقرها في مدينة جدة بالسعودية، وهو مكان تقول المنظمة: إنه مقر مؤقت إلى أن يأتي الوقت الذي يمكنها فيه أن تنتقل إلى القدس.

177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجمالي، الأرمني، ثم المصري، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو علي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - أحمد ابن الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجماليّ، الأرمنيّ، ثمّ المصريّ، صاحب مصر وسلطانها، الملك الأكمل أبو عليّ، [المتوفى: 526 هـ]
ابن صاحبها ووزيرها.
ولمّا قُتِلَ أبوه في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وأخذ الآمر بأحكام الله جميع أمواله سجَن هذا مدَّة، فلمّا مات الآمر أشغلوا الوقت بعده بابن عمه الحافظ عبد المجيد إلى أن يولد حَمل للآمر، فجاء بنتًا، وأخرجوا من السجن أبا علي هذا عند موت الآمر، وجعلوا الأمور إليه.
وكان شَهْمًا شجاعًا مَهِيبًا، عالي الهِمَّة كأبيه وجدّه، فاستولى على الديار المصرية، وحجر على الحافظ، ومنعه من الظهور، وأودعه في خزانة، فلا يدخل إليه أحد إلّا بأمر الأكمل، وعمد إلى القصر فأخذ جميع ما فيه إلى داره كما فعل الآمر بأبيه جزاءً وِفاقًا، وأهمل الخلفاء العُبَيْديين والدعاء لهم، لأنّه كان فيه تسنُّن كأبيه، وأظهر التّمسُّك بالإمام المنتظر، فجعل الدعاء في الخطبة له، وأبطَلَ من الأذان حيِّ على خير العمل وغيرَّ قواعد الباطنيَّة، فأبغضه الأمراء والدُّعاة، وأمر الخُطباء بأن يخطبوا له بهذه الألقاب الّتي نصَّ لهم عليها، وهي: السيّد الأفضل الأجل، سيد ممالك أرباب الدُّول، المحامي عن حَوْزة الدّين، ناشر جَناح العدْل على المسلمين، ناصر إمام الحقّ في غيبته وحضوره والقائم بنُصْرته بماضي سيفه وصائب رأيه وتدبيره، أمين الله على عباده، وهادي القُضاة إلى اتباع شرع الحقّ واعتماده، ومرشد دُعاة المؤمنين بواضح بيانه وإرشاده، مولى النِّعَم، ورافع الجور عن الأمم، ومالك فضيلتي السيف والقلم، أبو علي أحمد ابن السيد الأجل الأفضل، شاهنشاه أمير الجيوش، فكرهوه وصمموا على قتله، فخرج في العشرين من المحرم للعب بالكرة فكمن له جماعة، وحمل عليه مملوك إفرنجي للحافظ، فطعنه قتله، وقطعوا رأسه، وأخرجوا الحافظ وبايعوه، ونهبت دار أبي علي، وركب الحافظ إلى الدار فاستولى على خزائنه، واستوزر مملوكه أبا الفتح يانس الحافظي، ولقبه أمير الجيوش، فظهر شيطانا ماكرا بعيد الغور، حتى خاف منه الحافظ، فتحيل عليه بكل ممكن، وعجز حتى واطأ فراشه بأن جعل له في الطّهارة ماءً -[444]- مسمومًا، فاستنجى به، فعمل عليه سِفْله ودوَّد، فكان يعالج بأن يلصق عليه اللّحمَ الطَّرِيّ، فيتعلق به الدّود، فترجّح للعافية، وأتاه الحافظ عائدًا، فقام له، وجلس الحافظ عنده لحظةً وانصرف، فمات يانس من ليلته في السّادس والعشرين من ذي الحجة من السنة، وكانت وزارته أحد عشر شهرًا، واستوزر الحافظ ولده ولي عهده الحَسَن الّذي قُتِلَ سنة تسعٍ وعشرين.

166 - علي بن الحسين بن محمد بن علي، قاضي القضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهدى أبي طالب الزينبي، الهاشمي، العباسي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عليّ بْن الحسين بْن محمد بْن عليّ، قاضي القُضاة، أبو القاسم الأكمل ابن نور الهُدى أَبِي طالب الزَّيْنبيّ، الهاشميّ، العباسيّ، البغداديّ. [المتوفى: 543 هـ]
وُلِد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع من: أبيه، وعمّه طِراد، وابن البَطِر، وأبي الحسن العلّاف، وغيرهم، روى عَنْهُ: الفتح بْن عبد السّلام.
وكان للمسترشد إِلَيْهِ مَيْل، فوعده بالنّقابة، فاتّفق موت الدّامغانيّ، فطُلب مكانه فناله.
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: كَانَ غزير الفضل، وافر العقل، لَهُ سُكُون ووقار ورزانة وثبات، ولي قضاء القُضاة بالعراق في سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقرأتُ عَلَيْهِ جزأين.
قَالَ أبو شجاع محمد بن علي ابن الدّهّان: يُحكى أنّ الزَّيْنبيّ منذ ولي القضاء ما رآه أحد إلا بطرحة وخفاف حتى زوجته، ولقد دخلت عليه في مرض موته وهو نائم بالطرحة.
قلت: هذا تكلف وبأوٌ زائد.
وقال أبو الفرج ابن الجوزي: كان رئيسا، ما رأينا وزيرا ولا صاحب -[832]- منصب أوقر منه، ولا أحسن هيئة وسمْتًا، قلّ أن تسمع منه كلمة، وطالت ولايتُه، فأحكمه الزّمان، وخدم الرّاشد، وناب في الوزارة، ثمّ استوحش من الخليفة، فخرج إلى الموصل، فأسِر هناك، ووصل الراشد إلى الموصل وقد بلغه ما جرى ببغداد من خلْعه فقال لَهُ: اكتب خطَّك بإبطال ما جرى، وصحَّة إمامتي، فامتنع، فتواعده زنكي، وناله بشيء من العذاب، وأذن في قتْله، ثمّ دفع اللَّه عَنْهُ، ثمّ بُعث من الدّيوان لاستخلاصه، فجيء بِهِ، فبايع المقتفي، وناب في الوزارة لمّا التجأ ابن عمّه الوزير عليّ بْن طِراد إلى دار السّلطان، ثمّ إنّ المقتفي أعرض عَنْهُ بالكلية.
قال ابن الجوزي: وقال لي النقيب الطّاهر: جاء إليَّ فقال: يا ابن عمّ، انظر ما تصنع معي، فإنّ الخليفة ُمعرض عنّي، فكتبت إلى المقتفي، فأعاد الجواب بأنّه فعل كذا وكذا، فعذرتُه، وجعلت الذّنْب لابن عمّي، ثمّ جعل ابن المرخّم مناظِرًا لَهُ، ومناقِضًا ما يبني، والتوقعيات تصدر بمراضي ابن المرخّم، وسخطات الزَّيْنبيّ، ولم يبق لَهُ إلّا الاسم، فمرض وتُوُفّي يوم عيد النَّحْر، وصلّى عَلَيْهِ ابن عمّه نقيب النقباء طلْحة بْن عليّ، ودُفن بمشهد أَبِي حنيفة إلى جانب والده، وخَلَّف جماعة بنين ماتوا شبابًا، وعاش ستًا وستين سنة.

567 - أكمل بن علي بن عبد الرحيم بن محمد بن علي بن أبي موسى، الشريف أبو محمد الهاشمي، الخطيب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - أكمل بن أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر، الشريف أبو أحمد الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

• - عبد الله بن أحمد بن مسعود بن مطر الهاشمي، هو الأكمل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - أكمل بن أبي الأزهر بن أبي دلف، الشريف أبو محمد العلوي الحسني البغدادي الكرخي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - أكْمل بن أَبِي الْأزهر بن أَبِي دُلْف، الشريف أَبُو مُحَمَّد العَلَويّ الحَسَنِيّ البَغْدَادِيّ الكَرْخي. [المتوفى: 620 هـ]
ولد قُبيل الأربعين وخمسمائة، وسمع من سعيد ابن البَنَّاء فقط. رَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي، وابنُ النَّجَّار، وجماعةٌ، آخرهم شيخُنا أَبُو المعالي الأبَرقوهي، وماتَ في سادس رَجب، ودُفن بمقابر قريش. -[596]-
وقع لي من طريقه " البعث " لابن أَبِي دَاوُد.
قَالَ ابن النَّجَّار: لم يكن ممّن يُفرَح بِهِ.

360 - علي بن محمد بن عبد الرحمن، القاضي الأكمل أبو المناقب الأنصاري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - عليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، القاضي الأَكمل أبو المناقب الأَنصاريُّ [المتوفى: 626 هـ]
الكاتب، من كِبار الكُتّاب بالدِّيار المصرية.
روى عن الخُشُوعِيِّ، وغيرِهِ. وتُوُفّي في شعبان عن نحو ثمانين سَنَة.

498 - أكمل بن مسعود بن عمر بن عمار، الشريف أبو هاشم الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أحمد بن أكمل بن أحمد بن مسعود بن عبد الواحد بن مطر بن أحمد بن محمد. الشريف، أبو العباس، الهاشمي، العباسي، البغدادي، الحنبلي، الخطيب، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - أَحْمَد بْن أكمل بْن أَحْمَد بْن مَسْعُود بْن عَبْد الواحد بْن مطرِ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد. الشريفُ، أَبُو الْعَبَّاس، الهاشميُّ، العباسيُّ، البغداديّ، الحنبليُّ، الخطيبُ، العَدْلُ. [المتوفى: 634 هـ]
وُلِد سنةَ سبعينَ وخمسمائة. وسمع من أَبِي الفتح بْن شاتيل، ووفاءِ بْن اسعدَ، وأَبِي العلاءِ مُحَمَّد بْن جعْفَر بْن عَقِيل. وحدَّث من بيته غيرُ واحد.
تُوُفّي فِي ربيع الأول.
تفسير: أكمل الدين
محمد بن محمد البابرتي، الحنفي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.

خزانة الأكمل في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خزانة الأكمل في الفروع
ست مجلدات.
لأبي يعقوب: يوسف بن علي بن محمد الجرجاني، الحنفي.
ذكر فيه أن هذا الكتاب محيط بجل مصنفات الأصحاب، بدأ بكافي الحاكم، ثم بالجامعين، ثم بالزيادات، ثم بمجرد ابن زياد، والمنتقى، والكرخي.
وشرح الطحاوي، وعيون المسائل، وغير ذلك.
واتفق بدايته يوم الأضحى (يوم عيد الأضحى) سنة 522، اثنتين وعشرين وخمسمائة.

فجر الثمد في إعراب أكمل الحمد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فجر الثمد، في إعراب أكمل الحمد
للسيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكره في: فن النحو.
وله: (فجر الدياجي، في الأحاجي) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت