نتائج البحث عن (الأكبر) 50 نتيجة

(الْأَكْبَر) يُقَال فلَان أكبر قومه أقربهم إِلَى الْجد وَجَاءَنِي فلَان أكبر النَّهَار أَي حِين ارْتَفع النَّهَار (ج) الأكابر
الاشتقاق الأكبر: هو أن يكون بين اللفظين تناسبٌ في المخرج، نحو: نعق، من النهق.
الأكبر:[في الانكليزية] Derivation .predicate [ في الفرنسية] Derivation ،premisse majeure ،predicat عند أهل العربية يطلق على قسم من الاشتقاق كما مرّ. وعند المنطقيين يطلق على محمول المطلوب في القياس الاقتراني وسيأتي في لفظ الحد.
عَبْدُ الأكْبَر
من (ك ب ر) الأضخم جسما، والأعظم مكانة ورفعة، ومن صفات الله عز وجل.

الْأَصْغَر والأكبر

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَصْغَر والأكبر: مَعْرُوفا وَفِي عرف الْمنطق مَوْضُوع الْمَطْلُوب يُسمى أَصْغَر ومحموله أكبر لِأَن الْمَوْضُوع فِي الْأَغْلَب أخص والمحمول أَعم والأخص أقل إفرادا فَيكون أَصْغَر من حَيْثُ إفرادا والأعم أَكثر أفرادا فَيكون أكبر من تِلْكَ الْحَيْثِيَّة. وَلَا يخفى أَن هَذَا إِنَّمَا يتم إِذا كَانَت الْمُوجبَة الَّتِي موضوعها أخص أغلب فِيمَا بَين النتائج وَلَيْسَ كَذَلِك فَإِن مَوْضُوع السالبة لَا يجوز أَن يكون أخص. وموضوع الْمُوجبَة الْجُزْئِيَّة لَيْسَ فِي الْأَغْلَب أخص وَأجِيب بِأَن المُرَاد أَن الْمَوْضُوع فِي أغلب الموجبات الْكُلية الَّتِي هِيَ أشرف النتائج يكون أخص فَافْهَم واستقم وَكن من الشَّاكِرِينَ.
الأَكْبَرالجذر: ك ب ر

مثال: القارة الآسيوية هي الأكبر بين القاراتالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.

الصواب والرتبة: -القارة الآسيوية هي الكبرى بين القارات [فصيحة]-القارة الآسيوية هي الأكبر بين القارات [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: القارة التي هي أكبر.
الأَكْبَر منالجذر: ك ب ر

مثال: سافر أخي الأكبر منيالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».

الصواب والرتبة: -سافر أخي الأكبر [فصيحة]-سافر أخي الأكبر منِّي [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:ولست بالأكثر منهم حصى كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: سافر أخي الذي هو الأكبر منِّي.
الجامع الأكبر، والبحر الأزخر
في القراءات.
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عيسى بن عبد العزيز اللخمي، الإسكندري، المقري.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
وهو: أكثر جمعاً من المتقدمين، وكتابه هذا يحتوي على سبعة آلاف رواية، وطريق جمع وجوه القراءات بالأسانيد.
وقرئ عليه: في رجب سنة 14، أربع عشرة، بداره بثغر الإسكندرية.

3013- عبد الله بن شهاب الزهري الأكبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3013- عبد الله بن شهاب الزهري الأكبر
ب د: عَبْد اللَّهِ بْن شهاب بْن عَبْد اللَّهِ بن الحارث بْن زهرة بْن كلاب بْن مرة القرشي الزُّهْرِيّ.
هو جد ابن شهاب الزُّهْرِيّ الفقيه في قول، قال الزبير: هما أخوان، عَبْد اللَّهِ الأكبر، وعبد اللَّه الأصغر ابنا شهاب بْن عَبْد اللَّهِ، كان هذا الأكبر اسمه عبد الجان فسماه رَسُول اللَّهِ عَبْد اللَّهِ، وهو من المهاجرين إِلَى أرض الحبشة، ومات بمكة قبل الهجرة إِلَى المدينة، وأخوه عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، شهد أحدًا مع المشركين، ثم أسلم بعد ومات بمكة، وهو جد ابن شهاب، هذا قول الزبير.
قال ابن إِسْحَاق: هو الذي شج وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وابن قميئة جرح وجنته، وعتبة بْن أَبِي وقاص كسر رباعيته.
وحكى الزبير، عن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد العزيز، قال: ما بلغ أحد الحلم من ولد عتبة بْن أَبِي وقاص إلا بخر أو هتم، لكسر عتبة رباعية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن عَبْد اللَّهِ بْن شهاب الأصغر، هو جد الزُّهْرِيّ الفقيه من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو عَبْد اللَّهِ الأكبر.
وقيل: إن عَبْد اللَّهِ الأصغر هو الذي هاجر إِلَى أرض الحبشة، وأنه جد الزُّهْرِيّ، وأنه هو الذي مات بمكة بعد عوده من الحبشة قبل الهجرة إِلَى المدينة.
وقد روي أن ابن شهاب قيل له: أشهد جدك بدرًا؟ قال: من ذلك الجانب، يعني مع المشركين، والله أعلم أي جديه أراد.
أخرجه أَبُو عمر، وابن منده.

3031- عبد الله بن عامر العنزي الأكبر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3031- عبد الله بن عامر العنزي الأكبر
ب: عَبْدُ اللَّه بْنُ عَامِر بْن رَبِيعة بْنِ مَالكِ بْن عَامِر العَنْزِي حليف بني عَدِيّ بْن كعب، ثُمَّ حليف الخطَّاب منهم، وهو من عَنْز بْن وَائل، أخي بَكْر بْن وَائِل، القبيلة المشهورة من رَبِيعة بْن نِزَار، وقيل: هُوَ من مَذْحِج، من اليمن.
وهذا عَبْد اللَّه هُوَ الأكبر، صحب هُوَ وأبوه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستشهد يَوْم الطَّائِف مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وجعل عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن رَبِيعة رجلين: هَذَا وهو الأكبر، والثاني وهو الأصغر، ومثله قَالَ الزُّبَيْر بْن بَكَّار، جعلهما اثنين أكبر وأصغر، وأمَّا ابْنُ منده، وأبو نعيم فلم يذكرا غير واحد، وهو الَّذِي نذكره بعد هَذِهِ الترجمة.

3247- عبد الله الأكبر بن وهب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3247- عبد الله الأكبر بن وهب
د ع: عَبْد اللَّه الأكبر بْن وهب بْن زمعة بْن الأسود بْن المطلب بْن أسد بْن عَبْد العزي بْن قصي وأمه: زينب بِنْت شَيْبَة بْن رَبِيعة ابْنُ عَبْد شمس القرشية.
قَالَ أَبُو مُوسَى: أورده بعض أصحابنا من رواية يَحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث، قَالَ: لما دخل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكَّة يَوْم الفتح.
قَالَ سعد بْن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما يذكر من الجمال، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ رَأَيْت بنات أَبِي أمية بْن المغيرة؟ هَلْ رَأَيْت قريبة؟ هَلْ رَأَيْت هنداً؟ إنك رأيتهن وَقَدْ أصبن بآبائهن وأبنائهن ".
قَالَ: وذكر الذاكر أن صحبته لا تصح، لأن أباه يروي عَنِ ابْنِ مَسْعُود، وهو ابْنُ أخي عَبْد اللَّه بْن زمعة بْن الأسود، وهذا الحديث فلو ثبت لكان قبل الحجاب، وَإِلا فهو منكر لا يثبت، والله أعلم.
قتل يَوْم الجمل أَوْ يَوْم الدار، قاله الزُّبَيْر، وَقَدْ انقرض عقبه إلا من النساء.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3365- عبد الرحمن الأكبر بن عمر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3365- عبد الرحمن الأكبر بن عمر
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن الأكبر بْن عُمَر بْن الخطاب أخو عَبْد اللَّه وحفصة، أمهم زينب بِنْت مظعون، أخت عثمان بْن مظعون الجمحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر الأوسط أَبُو شحمة، وهو الَّذِي ضربه عَمْرو بْن العاص، بمصر فِي الخمر، ثُمَّ حمله إلى المدينة، فضربه أَبُوه عُمَر بْن الخطاب أدب الوالد، ثُمَّ مرض، فمات بعد شهر.
كذا يرويه معمر، عن الزُّهْرِيّ، عن سالم، عن أَبِيهِ، أما أهل العراق، فيقولون: إنه مات تحت السياط وذلك غلط، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر الأصغر هُوَ أَبُو المجبر، والمجبر أيضًا اسمه عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر، وإنما قيل لَهُ: المجبر، لأنه وقع وهو غلام، فكسر فأتي بِهِ إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها: انظري إلى ابْنُ أخيك المكسر، فقالت: ليس بالمكسر، ولكنه المجبر، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: كناه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبا عِيسَى، وأراد أَبُو عمر أن يغير كنيته، فقال: يا أمير المؤمنين، والله إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناني بها.
قَالَ أَبُو نعيم: وهم فِيهِ بعض المتأخرين، يعني ابْنُ منده، فعده من الصحابة، وهذه الكنية كني بها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المغيرة بْن شُعْبَة، لا عَبْد الرَّحْمَن، وإنما عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ لأبيه: لما أراد إن يغير كنيته، وكانت أبا عِيسَى، والله، إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كني بها المغيرة بْن شُعْبَة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.

سعيد أحمد الأكبر آبادي

تكملة معجم المؤلفين

آل سعود/قدم له وأشرف على طبعه محمد بن ناصر العبودي. - الرياض: المؤلف، 1380 هـ، 246 ص.
ط 2. - الرياض: مطابع المدينة، 1402 هـ، 424 ص.

سعيد أحمد الأكبر آبادي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
من كبار علماء الإسلام بالهند.
من متخرجي دار العلوم بديوبند، ثم درس اللغة الإنجليزية. واكتسب تعمقاً وغزارة في العلوم الدينية من شيخه أنور شاه الكشميري. ثم اشتغل بالتدريس والتأليف، تنقل من التدريس بكلية مدنية في دهلي إلى رئاسة هيئة التدريس في المدرسة العالية في كلكلتا، إلى رئاسة قسم تدريس العلوم الإسلامية في جامعة علي كره الإسلامية، ولما أحيل منها على المعاش عين رئيساً لأكادمية شيخ الهند في ديوبند التي أنشنت بجهوده هو.

سعيد أحمد الأكبر آبادي

تكملة معجم المؤلفين

ومات بعد أن تشمع كبده في السادس من شهر تموز (يوليو) ودفن في مسقط رأسه (¬5).

سعيد أحمد الأكبر آبادي
يزاد في ترجمته:

ومن مؤلفاته:
- حقيقة الرق في الإسلام.
- رقيق الإسلام.
- الصديق الأكبر.
- الوحي الإلهي.
- فهم القرآن.
- قصة رقي الإسلام وانحطاط المسلمين.
- المكانة الشرعية للهند.
- أربعة مقالات.
- الشيخ عبيد الله السندهي ومنتقدوه.
- نظرة على خطب إقبال.
- عثمان ذو النورين.
¬__________
(¬5) الثورة ع 7413 (8/ 7/1987 م).

ز بقيلة الأكبر الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيّ ﷺ يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد- يعني خيل أشجع، ويقال: بل صاحب الخيل مسعر الأشجعيّ.
وكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا، وهو القائل- وكتب بها إلى عمر بن الخطّاب من غزاة له:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار [ (1) ]
[الوافر] وستأتي القصّة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء اللَّه تعالى.
ومن شعر بقيلة المذكور:
ألبس قريبك إن أطماره خلقت ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
فإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته صدقا
وإنّما الشّعر لبّ المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسا وإن حمقا [ (2) ]
[البسيط] وقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي، وكان ممن شهد القادسيّة مع سعد بن أبي وقاص. ومن الناس من يقول نفيلة- يعني بنون وفاء. وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة.
وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: وسمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة- بالنون.
[الباء بعدها الكاف]

عبد اللَّه الأكبر بن وهب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمه زينب بنت شيبة بن ربيعة.
ولأبيه ولعمّيه: عبد اللَّه، ويزيد- صحبة. وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح، وقتل أبوه زمعة ببدر كافرا، وقتل عبد اللَّه هذا يوم الدار.
قال أبو موسى: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث، عنه، قال: لما دخل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال.
فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّك رأيتهنّ وقد أصبن بآبائهنّ وأبنائهنّ ... » الحديث.
قال: ولا تصح صحبته، لأن أباه يروي عن ابن مسعود. انتهى.
ولم أر لأبيه رواية عن ابن مسعود، ولو كانت لم تكن دالة على أن لا صحبة لولده، ثم قال أبو موسى: لو ثبت، فلعله كان قبل الحجاب، وإلا فهو منكر.
قلت: الحجاب كان قبل الفتح، بمدة، فلعل رؤية «2» سعد لهن كانت عن غير قصد، والعلم عند اللَّه تعالى.
وأما عبد اللَّه الأصفر بن وهب بن زمعة فتابعيّ ثقة، وحديثه عند الترمذي وغيره.
وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عبد اللَّه بن وهب الأكبر، فقال له معاوية: إنه قتل في فتنة واختلاط، وأعطاه ديته.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار:
آليت جهدي لا أبايع بعده ... إماما ولا أدعي إلى قول قائل
ولا أبرح البابين ما هبّت الصّبا ... بذي رونق قد أخلصت بالضّآبل
[الطويل]

عبد الرحمن الأكبر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن الخطاب»
، شقيق عبد اللَّه، وحفصة، كنيته أبو عيسى.
ذكره ابن السّكن في الصحابة، وأورد له من طريق حبيب بن الشهيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: أرسلني عمر إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه، فلما جاء قال له عمر: يا أبا عيسى. قال: يا أمير المؤمنين، اكتنى بها المغيرة على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. سنده صحيح.
وقال أبو عمر: كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن، هذا أكبرهم، لا تحفظ له رواية، كذا قال: والثاني يكنى أبا شحمة، وهو الّذي ضربه أبوه الحدّ في الخمر لما شرب بمصر.
والثالث والد المجبّر، بالجيم والموحدة المثقلة «1» .
وقال ابن مندة: كناه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أبا عيسى، فأراد عمر أن يغيّرها، فقال: واللَّه إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كنّاني بها.
وتعقّبه أبو نعيم بأن الّذي قال لعمر ذلك إنما هو المغيرة بن شعبة. وأما عبد الرحمن فقال لأبيه: قد اكتنى بها المغيرة، فقال المغيرة «2» : كناني بها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: أخرج القصة ابن أبي عاصم كما أخرجها ابن السكن، وأن عبد الرحمن قال لأبيه: إنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كنى بها المغيرة. ويؤخذ كون عبد الرحمن كان مميزا في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تقدم وفاة والدته زينب، ومن كون أخيه الأوسط أبي شحمة ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كما سأبينه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى.

ز بقيلة الأكبر الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني بكر بن أشجع، يكنى أبا المنهال. وهو بقاف مصغر، ذكره الآمدي في حرف الموحّدة، فقال: يقال إنه أمدّ النبيّ ﷺ يوم أحد ويقال هو صاحب الخيل يوم أحد- يعني خيل أشجع، ويقال: بل صاحب الخيل مسعر الأشجعيّ.
وكان بقيلة سيدا كبيرا شاعرا، وهو القائل- وكتب بها إلى عمر بن الخطّاب من غزاة له:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري
قلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار [ (1) ]
[الوافر] وستأتي القصّة في ترجمة جعدة السلمي إن شاء اللَّه تعالى.
ومن شعر بقيلة المذكور:
ألبس قريبك إن أطماره خلقت ... ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
فإنّ أشعر بيت أنت قائله ... بيت يقال إذا أنشدته صدقا
وإنّما الشّعر لبّ المرء يعرضه ... على المجالس إن كيسا وإن حمقا [ (2) ]
[البسيط] وقال عمر بن شبّة في أخبار المدينة: وقال بقيلة بن المنهال الأشجعي، وكان ممن شهد القادسيّة مع سعد بن أبي وقاص. ومن الناس من يقول نفيلة- يعني بنون وفاء. وأنشد له شعرا يتشوق فيه إلى المدينة.
وقال الزّبير بن بكّار في الموفقيات بعد أن أنشد له شعرا: قال: وسمعت العتبيّ يصحّفه فيقول نفيلة- بالنون.
[الباء بعدها الكاف]

عبد اللَّه الأكبر بن وهب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي. أمه زينب بنت شيبة بن ربيعة.
ولأبيه ولعمّيه: عبد اللَّه، ويزيد- صحبة. وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح، وقتل أبوه زمعة ببدر كافرا، وقتل عبد اللَّه هذا يوم الدار.
قال أبو موسى: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث، عنه، قال: لما دخل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال.
فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «إنّك رأيتهنّ وقد أصبن بآبائهنّ وأبنائهنّ ... » الحديث.
قال: ولا تصح صحبته، لأن أباه يروي عن ابن مسعود. انتهى.
ولم أر لأبيه رواية عن ابن مسعود، ولو كانت لم تكن دالة على أن لا صحبة لولده، ثم قال أبو موسى: لو ثبت، فلعله كان قبل الحجاب، وإلا فهو منكر.
قلت: الحجاب كان قبل الفتح، بمدة، فلعل رؤية «2» سعد لهن كانت عن غير قصد، والعلم عند اللَّه تعالى.
وأما عبد اللَّه الأصفر بن وهب بن زمعة فتابعيّ ثقة، وحديثه عند الترمذي وغيره.
وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عبد اللَّه بن وهب الأكبر، فقال له معاوية: إنه قتل في فتنة واختلاط، وأعطاه ديته.
وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار:
آليت جهدي لا أبايع بعده ... إماما ولا أدعي إلى قول قائل
ولا أبرح البابين ما هبّت الصّبا ... بذي رونق قد أخلصت بالضّآبل
[الطويل]

عبد الرحمن الأكبر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمرو بن الخطاب»
، شقيق عبد اللَّه، وحفصة، كنيته أبو عيسى.
ذكره ابن السّكن في الصحابة، وأورد له من طريق حبيب بن الشهيد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: أرسلني عمر إلى ابنه عبد الرحمن أدعوه، فلما جاء قال له عمر: يا أبا عيسى. قال: يا أمير المؤمنين، اكتنى بها المغيرة على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. سنده صحيح.
وقال أبو عمر: كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن، هذا أكبرهم، لا تحفظ له رواية، كذا قال: والثاني يكنى أبا شحمة، وهو الّذي ضربه أبوه الحدّ في الخمر لما شرب بمصر.
والثالث والد المجبّر، بالجيم والموحدة المثقلة «1» .
وقال ابن مندة: كناه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أبا عيسى، فأراد عمر أن يغيّرها، فقال: واللَّه إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كنّاني بها.
وتعقّبه أبو نعيم بأن الّذي قال لعمر ذلك إنما هو المغيرة بن شعبة. وأما عبد الرحمن فقال لأبيه: قد اكتنى بها المغيرة، فقال المغيرة «2» : كناني بها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: أخرج القصة ابن أبي عاصم كما أخرجها ابن السكن، وأن عبد الرحمن قال لأبيه: إنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كنى بها المغيرة. ويؤخذ كون عبد الرحمن كان مميزا في زمن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تقدم وفاة والدته زينب، ومن كون أخيه الأوسط أبي شحمة ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم كما سأبينه في ترجمته في القسم الثاني إن شاء اللَّه تعالى.

‏<br> الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن معاوية ابن ثرر بن مرتع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد الكندي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا مُحَمَّد. وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ سنة عشر في وفد كندة، وكان رئيسهم.

وقال ابن إسحاق عن ابن شهاب: قدم الأشعث بن قيس في ستين راكبًا من كندة، وذكر خبرا طويلا فيه ذكر إسلامه وإسلامهم، وقول رسول الله ﷺ: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا كان في الجاهلية رئيسًا مطاعًا في كندة، وكان في الإسلام وجيهًا في قومه، إلا أنه كان ممن ارتد عن الإسلام بعد النبي ﷺ، ثم راجع الإسلام في خلافة أبي بكر الصديق، وأتى به أبو بكر الصديق رضى الله عنه أسيرا.

الأشعث لقب لقب به لأنه كان لا يزال شعثا، واسمه معديكرب (هوامش الاستيعاب) .

هكذا في ى، س، وفي أ: بن ربيعة بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن ثور بن مرتع.

في ى: الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع بن ثور. والمثبت من م.

أي لا نتهمها ولا نقذفها. وقيل معناه لا نترك النسب إلى الآباء وننتسب إلى الأمهات (النهاية لابن الأثير) .



قَالَ أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كأني أنظر إلى الأشعث ابن قيس، وهو في الحديد يكلم أبا بكر، وهو يقول: فعلت وفعلت حتى كان آخر ذلك سمعت الأشعث يقول: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر رضي الله عنه.

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: أخت أبي بكر الصديق رضي الله عنه التي زوجها من الأشعث بن قيس هي أم فروة بنت أبي قحافة، وهي أم مُحَمَّد ابن الأشعث، فلما استخلف عمر خرج الأشعث مع سعد إلى العراق، فشهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، واختط بالكوفة دارًا في كندة ونزلها، وشهد تحكيم الحكمين، وكان آخر شهود الكتاب.

مات سنة اثنتين وأربعين. وقيل سنة أربعين بالكوفة، وصلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما.

وروى أن الأشعث قدم على رسول الله ﷺ في ثلاثين راكبًا من كندة وقالوا: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار، فتبسم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وقال: نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا. وروى الأشعث أحاديث عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، وعبد الرحمن بن عدي الكندي.

وروى سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد قَالَ: شهدت جنازة فيها جرير والأشعث، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إني ارتددت ولم ترتدّ.

في م: بن على.



وقال الحسن بن عثمان، مات الأشعث الكندي، ويكنى أبا مُحَمَّد:

سنة أربعين بعد مقتل علي رضي الله عنه بأربعين يومًا فيما أخبرني والده.

وقال الهيثم بن عدي: صلى عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما.

‏<br> حبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك القرشي الفهري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عَبْد الرحمن، يقال له حبيب الروم، لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم، وولاه عمر بن الخطاب أعمال الجزيرة إذ عزل عنها عياض بن غنم، وضمّ إلى حبيب ابن مسلمة أرمينية وأذربيجان، ثم عزله وولى عمير بن سعد. وقيل : بل عثمان بعثه إلى أذربيجان، وسلمان بن ربيعة، أحدهما مدد لصاحبه، فاختلفا في الفيء فتواعد بعضهم بعضًا، فقال رجل من أصحاب سلمان:

فإن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم ... وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل

وفي حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث:

ألا كل من يدعي حبيبًا وإن بدت... مروءته يفدي حبيب بني فهر

قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: كان أهل الشام يثنون على حبيب بن مسلمة، يقول شريح بن الحارث. قَالَ سعيد بن عَبْد العزيز: كان حبيب

في ى: سعيد. والمثبت من أ، ت.

العبارة في أسد الغابة: وقيل لم يستعمله عمر، وإنما سيره عثمان إلى أذربيجان من الشام، وبعث سلمان.

في أ، ت: ولو بدت.

ليس في أ، ت.



ابن مسلمة فاضلا مجاب الدعوة، ويقال: إن معاوية قد وجه حبيب بن مسلمة بجيش إلى نصر عثمان بن عفان، فلما بلغ وادي القرى بلغه مقتل عثمان، فرجع ولم يزل مع معاوية في حروبه بصفين وغيرها، ووجهه معاوية إلى أرمينية واليًا عليها، فمات بها سنة اثنتين وأربعين.

من حديثه عن النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ أنه نفل الثلث مرة بعد الخمس، والربع مرة بعد الخمس.

وروينا أن الحسن بن علي قَالَ لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفين: يا حبيب، رب مسير لك في غير طاعة الله! فقال له حبيب:

أما إلى أبيك فلا. فقال له الحسن: بلى والله، ولقد طاوعت معاوية على دنياه، وسارعت في هواه، فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك، فليتك إذ أسأت الفعل أحسنت القول، فتكون كما قَالَ الله تعالى :

وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً : . ولكنك كما قَالَ الله تعالى : كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ : .

‏<br> خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد العقبة، وشهد بدرا وأحدا والخندق، وقتل يوم بني قريظة شهيدا، طرحت عليه الرحى من أطم من آطامها، فشدخت رأسه ومات، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فيما يذكرون: إن له أجر شهيد ، ويقولون:

في أ، ت: خام.

يأطر: ينثني. المتن: الظهر. أنا ذلك: أنا الّذي سمعت به (الإصابة) .

في الإصابة: شهيدين.



إن التي طرحت عليه الرحى بنانة امرأة من بني قريظة، ثم قتلها رَسُول اللَّهِ ﷺ مع بني قريظة، إذ قتل من أنبت منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.

‏<br> الضحاك بن قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة ابن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهرىّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا أنيس. وقيل

من أ.

في أ: حيان.

في أ: بن.

في ى: وائل، والمثبت من أ، وأسد الغابة، وتهذيب التهذيب.



أبو عبد الرحمن- قاله خليفة. والأول قول الواقدي. وهو أخو فاطمة بنت قيس، وكان أصغر سنا منها. يقَالُ: إنه ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسبع سنين ونحوها، وينفون سماعه من النبي ﷺ. والله أعلم.

كان على شرطة معاوية، ثم صار عاملا له على الكوفة بعد زياد، ولاه عليها معاوية سنة ثلاث وخمسين، وعزله سنة سبع، وولى مكانه عبد الرحمن ابن أم الحكم، وضمه إلى الشام، وكان معه حتى مات معاوية ، فصلى عليه، وقام بخلافته حتى قدم يزيد بن معاوية، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا ، ووثب مروان على بعض الشام، فبويع له، فبايع الضحاك بن قيس أكثر أهل الشام لابن الزبير، ودعا له، فاقتتلوا، وقتل الضحاك بن قيس، وذلك بمرج راهط.

ذكر المدائني في كتاب المكايد له، قَالَ: لما التقى مروان والضحاك بمرج راهط اقتتلوا، فَقَالَ عبيد الله بن زياد لمروان: إن فرسان قيس مع الضحاك ولا تنال منه ما تريد إلا بكيد، فأرسل إليه فاسأله الموادعة حتى تنظر في أمرك، على أنك إن رأيت البيعة لابن الزبير بايعت. ففعل، فأجابه الضحاك إلى الموادعة، وأصبح أصحابه قد وضعوا سلاحهم، وكفّوا عن القتال، فقال عبيد الله ابن زياد لمروان: دونك. فشد مروان ومن معه على عسكر الضحاك على غفلة

من أ.

في أ: إلى مات يزيد، ومات بعده معاوية بن يزيد ووثب.



وانتشار منهم، فقتلوا من قيس مقتلة عظيمة. وقتل الضحاك يومئذ. قَالَ: فلم يضحك رجال من قيس بعد يوم المرج حتى ماتوا.

وقيل: إن المكيدة من عبيد الله بن زياد كايد بها الضحاك، وَقَالَ له:

مالك والدعاء لابن الزبير، وأنت رجل من قريش، ومعك الخيل، وأكثر قيس، فادع لنفسك، فأنت أسن منه وأولى، ففعل الضحاك ذَلِكَ، فاختلف عليه الجند، وقاتله مروان فقتله. والله أعلم.

وكان يوم المرج حيث قتل الضحاك للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين.

روى عنه الحسن البصري، وتميم بن طرفة، ومحمد بن سويد الفهري، وميمون بن مهران، وسماك بن حرب، فحديث الحسن عنه في الفتن، وحديث تميم عنه في ذم الدنيا وإخلاص العمل للَّه عز وجل.

باب ضرار

‏<br> عبد الرحمن الأكبر ابن عمر بن الخطاب،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخو عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر لأبيهما وأمهما، وأمهم زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب، أخت عثمان بن مظعون. هو أبو بهيش. وبهيش لقب، واسمه عبد الله بن عبد الرحمن ابن عمر، وأبوه عبد الرحمن بن عمر هذا أدرك بسنه النبي ﷺ ولم يحفظ عنه.

وعبد الرحمن بن عمر الأوسط، هو أبو شحمة، هو الذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة، فضربه أبوه أدب الوالد، ثم مرض ومات بعد شهر، هكذا يرويه معمر عن الزهري، عن سالم، عن أبيه.

وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت سياط عمر، وذلك غلط.

وَقَالَ الزبير: أقام عليه عمر حدّ الشراب فمرض ومات.

من س.

في هوامش الاستيعاب: هذا خطأ، والصواب فيه عن عبد الرحمن بن على عن أبيه على () .

في س: بيهس، وبيهس.



وعبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المجبّر، اسمه أيضا عبد الرحمن ابن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب، إنما سمي المجبر لأنه وقع وهو غلام فتكسر، فأتى به إلى عمته حفصة أم المؤمنين، فقيل لها: انظري إلى ابن أخيك المكسر. فقالت: لَيْسَ والله بالمكسر، ولكنه المجبر، هكذا ذكره العدوي وطائفة. وَقَالَ الزبير: هلك عبد الرحمن الأصغر، وترك ابنا صغيرا أو حملا، فسمته حفصة بنت عمر عبد الرحمن ولقبته المجبر، لعل الله يجبره.

) عبد الرحمن بن عمرو بن غزية الأنصاري،

ذكره أبو عمر في باب أخيه الحارث بن عمرو.

‏<br> عبد الله بْن رواحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بْن مَالِك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأَنْصَارِيّ الخزرجي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا مُحَمَّد، أحد النقباء، شهد العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، والحديبية، وعمرة القضاء، والمشاهد كلها إلا الْفَتْح وما بعده، لأنه قتل يَوْم مؤتة شهيدا. وَهُوَ أحد الأمراء فِي غزوة مؤتة، وأحد الشعراء المحسنين الذين كانوا يردون الأذى عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ.

وفيه وفي صاحبيه: حَسَّان، وكعب بْن مَالِك نزلت : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا الله كَثِيراً ... : الآية وكانت غزوة مؤتة التي استشهد فيها عَبْد اللَّهِ بْن رواحة فِي جمادى من سنة ثمان بأرض الشام.

رَوَى عَنْهُ من الصحابة ابْن عَبَّاس، وَأَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنهم، ذكر ابْن وَهْب، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن رواحة أول خارج إِلَى الغزو وآخر قافل.

وَذَكَرَ ابْنُ إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا تُوُدِّعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فِي حِينِ خُرُوجِهِ إِلَى مُؤْتَةَ دَعَا لَهُ الْمُسْلِمُونَ وَلِمَنْ مَعَهُ أَنْ يَرُدَّهُمُ الله سالمين، فقال ابن رواحة :

لكنني أَسْأَلُ الرَّحْمَنَ مَغْفِرَةً ... وَضَرْبَةً ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدَا

أَوْ طَعْنَةً بِيَدَيْ حَرَّانَ مُجْهِزَةً ... بِحَرْبَةٍ تَنْفُذُ الأَحْشَاءَ وَالْكَبِدَا

حَتَّى يَقُولُوا إِذَا مَرُّوا عَلَى جَدَثِي ... يَا أَرْشَدَ اللَّهِ مَنْ فَازَ وقد رشدا

سورة الأحزاب، آية

الطبري: -

في أسد الغابة، والطبري: من غاز.



وذكر عَبْد الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْن عُيَيْنَة، قَالَ: وَقَالَ ابْن رواحة يَوْم مؤتة يخاطب نفسه :

أقسمت باللَّه لتنزلنه ... طائعة أو لتكرهنه

فطالما قد كنت مطمئنه ... جعفر مَا أطيب ريح الجنه

وروى هِشَام، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: جعلوا يودعون عَبْد اللَّهِ بْن رواحة حين توجه إِلَى مؤتة، ويقولون: ردك الله سالما، فجعل يَقُول: لكنني أسأل الرحمن مغفرة. وذكر الأبيات الثلاثة، فلما كان عند القتال قال:

أقسمت باللَّه لتنزلنّه ... طائعة أو لتكرهنه

ما لي أراك تكرهين الجنه ... وقبل ذا مَا كنت مطمئنه

وفي رواية ابن هشام زيادة:

إن أجلب الناس وشدوا الرنه ... هل أنت إلا نطفة فِي شنه

قال: وَقَالَ أيضا :

يَا نفس إن لم تقتلي تموتي ... هذا حمام الموت قد صليت

وما تمنيت فقد أعطيت ... إن تفعلي فعلهما هديت

يعني صاحبيه زيدا وجعفرا، ثُمَّ قاتل حينا ثُمَّ نزل، فأتاه ابْن عم لَهُ بعرق من لحم، قَالَ: شد بهذا ظهرك، فإنك قد لقيت في أيامك هذه

سيرة ابن هشام: - .

في السيرة: لتنزلنّ أو لتكرهنه.

في السيرة والطبري: قد طالما قد كنت.

السيرة: - .

العرق: العظم الّذي عليه بعض اللحم.



ما لقيت. فأخذه من يده فانتهس منه نهسة، ثُمَّ سمع الحطمة فِي الناس، فَقَالَ:

وأنت فِي الدنيا! فألقاه من يده، ثُمَّ أخذ بسيفه، فتقدم فقاتل حَتَّى قتل رحمة الله تعالى عَلَيْهِ.

وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَجْرَأَ وَلا أَسْرَعَ شِعْرًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ يَوْمًا: قُلْ شِعْرًا تَقْتَضِيهِ السَّاعَةُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْكَ، فانبعث مكانه يقول:

إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ ... وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنْ مَا خَانَنِي الْبَصَرُ

أَنْتَ النَّبِيُّ وَمَنْ يحرم شفاعته ... يوم الحساب لقد أزرى به الْقَدَرُ

فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ ... تَثْبِيتَ مُوسَى وَنَصْرًا كَالَّذِي نُصِرُوا

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: وَأَنْتَ فَثَبَّتَكَ الله يا بن رَوَاحَةَ. قَالَ هِشَام بْن عُرْوَة: فثبته الله عز وجل أحسن الثبات، فقتل شهيدا، وفتحت لَهُ الجنة فدخلها. وفي رواية ابْن هِشَام:

إني تفرست فيك الخير نافلة ... فراسةً خالفت فيك الَّذِي نظروا

أنت النَّبِيّ ومن يحرم نوافله ... والوجه منك فقد أزرى بِهِ القدر

وقصته مع زوجته فِي حين وقع على أمته مشهورة، رويناها من وجوه صحاح، وذلك أَنَّهُ مشى ليلة إِلَى أمة لَهُ فنالها، وفطنت لَهُ امرأته فلامته، فجحدها.

وكانت قد رأت جماعة لَهَا، فقالت لَهُ: إن كنت صادقا فاقرأ القرآن فالجنب لا يقرأ القرآن، فقال:



شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا

وأن العرش فوق الماء حق ... وفوق العرش رب العالمينا

وتحمله ملائكة غلاظ ... ملائكة الإله مسومينا

فقالت امرأته: صدق الله، وكذبت عيني، وكانت لا تحفظ القرآن ولا تقرءوه.

وروينا من وجوه من حديث أَبِي الدرداء، قَالَ: لقد رأيتنا مع رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي بعض أسفاره فِي اليوم الحار الشديد حَتَّى أن الرجل ليضع من شدة الحر يده على رأسه، وما فِي القوم صائم إلا رَسُول اللَّهِ ﷺ وعبد الله بْن رواحة.

‏<br> فاطمة ابنة قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بْن واثلة بْن عَمْرو بْن شيبان بْن محارب بْن فهر القرشية الفهرية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخت الضحاك بْن قيس، يقال: إنها كانت أكبر منه بعشر سنين، كانت من المهاجرات الأول، وكانت ذات جمال وعقل وكمال، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وخطبوا خطبهم المأثورة.

قَالَ الزُّبَيْر: وكانت امرأة نجودًا- والنجود النبيلة- وكانت عند أبي عمرو ابن حفص بْن الْمُغِيرَةِ، فطلقها، فخطبها معاوية وأبو جهم بْن حذيفة، فاستشارت النَّبِيّ ﷺ فيهما، فأشار عليها بأسامة بْن زيد، فتزوجته، وفي طلاقها ونكاحها بعد سنن كثيرة مستعملة. روى عنها جماعة منهم الشعبي، والنخعي، وأبو سلمة.
اللغوي: عبد الحميد بن عبد الجيد مولى قيس ابن ثعلبة، أبو الخطاب البصري، الملقب بالأخفش الأكبر.
¬__________
* الأعلام (3/ 284)، معجم المطبوعات (1274).
* الأعلام (3/ 284) , نشر الرياحين (1/ 318)، معجم المؤلفين (2/ 65)، معجم المفسرين (1/ 259)، أعلام دمشق (165).
* إنباه الرواة (2/ 157)، وفيات الأعيان (2/ 380) ترجم له مع الأخفش الأوسط، السير (7/ 323)، البلغة (130)، إشارة التعيين (178)، النجوم الزاهرة (2/ 86)، الوافي (18/ 80)، بغية الوعاة (2/ 74)، الشذرات (3/ 73) وقد ترجم له مع الأخفش الأوسط الأعلام (3/ 288).

من مشايخه: أبو عمرو بن العلاء وغيره.
من تلامذته: أبو عبيدة، والكسائي، وسيبويه وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* السير: "شيخ العربية .. وهو تلميذ سيبويه ولولاه ما اشتهر".
وقال: "وله أشياء غريبة ينفرد بنقلها عن العرب" أ. هـ.
قلت: وقد سقطت ترجمته من المطبوع من معجم الأدباء لياقوت النسخة المعتمدة لدينا.
* الوافي: "وكان ورعًا دينًا ثقة .. قال المرزباني: هو أول من فسَّر الشعر تحت كل بيت، وما كان الناس يعرفون ذلك قبله، وإنما كانوا إذا فرغوا من القصيدة، فسروها" أ. هـ.
من أقواله: الوافي: وقف أبو الخطاب على أعرابي يريد الحج فقال له: أتقرأ من القرآن شيئًا؟ قال: نعم، قال: فاقرأ، فقال:
فأن كنت قد أيقنت أنك ميت ... وأنك مجزي بما كنت تفعلُ
فكن رجلًا من سكرةَ الموت خائفًا ... ليوم به عنك الأقارب تشغلُ
فقال له: ليس هذا من القرآن، قال بلى فاقرأ أنت، فقرأ: {{وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)}}، فقال: هذه أخت التي تلوتها سواء إلا أنها بعد لم تنتظم لك" أ. هـ.
وفاته: (177 هـ) سبع وسبعين ومائة.

*الإسكندر الأكبر هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى ملك مقدونيا، إحدى دويلات بلاد اليونان، وأحد رجال الحرب البارزين فى التاريخ القديم.
ولد فى العقد السادس من القرن الرابع قبل الميلاد تقريبًا، وتلقى تعليمه على يد الفيلسوف الشهير أرسطو، وآل إليه عرش مقدونيا سنة (336 ق.
م)
وهو فى العشرين من عمره، فأظهر براعة فى الحكم، ودانت له معظم الدويلات اليونانية، وطال صراعه مع الإمبراطورية الفارسية، أملاً فى القضاء عليها، لثأر قديم بينها وبين الإمبراطورية اليونانية، وتعددت المعارك بينهما مثل معركة جراتيكوس وأسوس، وجاو جميلاً، إلى أن تمكّن الإسكندر من دخول العاصمة سوسة سنة (331 ق.
م)
، معلناً بذلك سقوط الإمبراطورية الفارسية.
وكان الإسكندر طموحًا كثير المعارك، استطاع أن يصنع لنفسه أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ، فاستولى فى اتجاه الشرق على صور وغزة، ودخل مصر، فأحاطت به دعاية بنوته لآمون، أحد الآلهة التى عبدها المصريون قديمًا، ونجحت هذه الدعاية بتشجيع منه، فأكسبته قداسة وسط جماهير الشعب، فحمل لقبًا فرعونيًّا، وأعلن الكهنة أنه ابن الإله، ونقشت صورته على العملات مزينة بقرنى كبش آمون المقدس، ولذلك لقبه بعض مؤرخى العرب بلقب الإسكندر ذى القرنين.
وفى سنة (331 ق.
م)
ترك مصر واتجه إلى بابل، ثم واصل جهوده الحربية، فوصل إلى شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسمرقند الحالية، ووصل إلى الهند، وأصابه جنون العظمة لاتساع ملكه وكثرة انتصاراته، فكان يقتل أعوانه لأقل شبهة، ولم يلبث جنوده أن أعلنوا تمردهم وتذمرهم، نتيجة للجهود الحربية المضنية والمعارك الكثيرة التى خاضوها، وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، فوافق على ذلك، وأثناء العودة أصيب بالحمى عند بابل، ومات فجأة سنة (323 ق.
م)
وهو فى عامه الثالث والثلاثين، وبعد أن أقام أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ.

حصول الخديوي إسماعيل على فرمان من الدولة العثمانية يقضي بانتقال ولاية مصر من الأب إلى الابن الأكبر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصول الخديوي إسماعيل على فرمان من الدولة العثمانية يقضي بانتقال ولاية مصر من الأب إلى الابن الأكبر.
1279 ذو الحجة - 1863 م
نجح الخديوي إسماعيل في الحصول على فرمان (قانون) من الدولة العثمانية عرف بـ"فرمان مصر"، يقضي بانتقال ولاية مصر من الأب إلى الابن الأكبر، وهو ما مهد الطريق لمحمد توفيق باشا ابن إسماعيل لتولي الحكم في مصر.

126 - خ م د: أبو بشير الأنصاري الساعدي، وقيل: المازني، اسمه: قيس الأكبر بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - خ م د: أَبُو بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ، وَقِيلَ: الْمَازِنِيُّ، اسْمُهُ: قَيْسٍ الأَكْبَرُ بْنُ عُبَيْدٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
رَوَى عَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ نَافِعٍ. لَهُ حَدِيثُ: " لا تَبْقَى فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلادَةٌ إِلا قُطِعَتْ "، وَحَدِيثَانِ آخَرَانِ. وَقَدْ جُرِحَ يَوْمَ الْحَرَّةِ جِرَاحَاتٍ.

124 - د ن: عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة الحجبي المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - د ن: عبد الله بن مسافع بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَكْبَرِ بْنِ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
سَمِعَ مِنْ: عمته صفية، وابن عَمَّتِهِ مُصْعَبِ بْنِ عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ.
وَمَاتَ مُرَابِطًا مَعَ سُلَيْمَان بْن عَبْد الملك،
لَهُ حديثٌ فِي سجود السَّهْوِ فِي السُّنَنِ.

509 - خ م ن: أبو شهاب الحناط الأكبر. هو موسى بن نافع

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - خ م ن: أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ الأَكْبَرُ. هُوَ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ ثِقَةٌ قَدِيمٌ.
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، ويحيى القطان، وأبو أسامة، وأبو نعيم، وأبو داود الطيالسي.
وثقه ابن معين، وهو أكبر شيخ لأبي داود.

63 - م ت: حرب بن ميمون، أبو الخطاب الأنصاري البصري الأكبر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - م ت: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، أَبُو الْخَطَّابِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ الأَكْبَرُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَوْلَى النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
رَوَى عَنْ: مَوْلاهُ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ التَّنُّورِيُّ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، وَيُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَلَيَّنَهُ غَيْرُهُ.
قَالَ البخاري: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: كَانَ أَكْذَبَ الْخَلْقِ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ. -[328]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيِّنٌ.

50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البغدادي الضرير الأكبر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البَغْداديُّ الضرير الأكبر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبد العزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وإسحاق بن راهُوَيْه، والذُّهَليّ، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون. -[282]-
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حِبّان في " الثقات ".
وقال هارون الحمّال: ولد سنة خمسين ومائة.
وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة.
قال ابن سعْد: رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه.

528 - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي البصري، أبو العباس المبرد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

528 - محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأَزْدِيّ البَصْرِيّ، أَبُو العَبَّاس المبرَّد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
إمام العربية ببغداد في زمانه.
أَخَذَ عَنْ: أبي عُثْمَان المازني، وأبي حاتم السِّجِسْتَاني، وغيرهما.
وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الصَّفَّار ولزمه مدّة، وَأَبُو سهل بن زياد، وعيسى الطُّوماريّ، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وَأَبُو بَكْر الخرائطيّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد نِفْطَوَيْه، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وجماعة.
وَكَانَ فصيحًا بليغًا مُفَوَّهًا، ثقةً، إخباريًا علامة، صاحب نوادر وظرافة. وَكَانَ جميلًا وسيمًا، لا سيّما في صباه، وَلَهُ تصانيف مشهورة.
قَالَ أَبُو الفتح بن جِنيّ: إنَّ أبا عُثْمَان المازني لَمَّا صنّف كتاب " الألِف واللام " سأل أبا العباس عن دقيقه وعويصه، فأحسن الجواب، فقال له: قم، فأنت المبرد؛ أي المثبت للحق. قال أبو العباس: فغير الكوفيون اسمي فجعلوه بفتح الراء.
وقال السيرافي: انتهى علم النحو بعد طبقة الجرمي والمازني إلى المبرد، وهو من ثمالة؛ قبيلة من الأزد. أخذ عن الجرمي، والمازني، وغيرهما.
وكان إسماعيل القاضي يقول: ما رأى المبرد مثل نفسه.
وقال أبو بكر بن مجاهد: ما رأيت أحسن جوابا من المبرد في " معاني القرآن "، ولقد فاتني منه علم كثير لقضاء ذمام ثعلب. -[832]-
وقيل: كان بين ثعلب والمبرّد منافره، وأكثر الفُضلاء يرجّحونه عَلَى ثعلب.
وحكى الخطابي عن الدقاق النحوي قال: اجتمع ابن سريج الفقيه والمبرّد وَأَبُو بَكْر بن داود الظّاهريّ في طريق، فتقدم ابن سريج وتلاه المبرّد، فَلَمَّا خرجوا إلى الفضاء قَالَ ابن سريج: الفقه قدَّمني. وَقَالَ ابن داود: الأدب أخَّرني. فَقَالَ المبرّد: أخطأتما معًا، إذا صحَّت المودَّة سقط التكلُّف.
وَقَالَ الصَّفَّار: سَمِعْتُ المبرّد يَقُولُ: كان فتى يهواني وأنا حَدَث، فاعتلّ علّة كنت سبَبَها فمات، فكثر أسفي عَلَيْهِ، فرأيته في النّوم فَقُلْتُ: فلان؟ قال: نعم. فبكيت، فأنشأ يقول:
أتبكي بعد قتلك لي عليًّا ... ومن قَبل المماتِ تُسيءُ إلَيّا
سكبت عليَّ دَمْعَكَ بعد موتي ... فهلا كَانَ ذاك وكنتُ حيّا
تجافَ عن البُكاء ولا تزده ... فإني أراك ما صنعت شيّا
تُوُفِّي في آخر سنة خمسٍ وثمانين، وَقِيلَ: تُوُفِّي سنة ستٍّ.
وللحسن بن بشّار بن العلاف يرثيه:
ذهب المبرّدُ وانْقضَتْ أيامه ... وليذهبن إثر المبرد ثعلب
بيت من الآداب أضحى نصفه ... خربا وباقي بيته فسيخرب
فابكوا لِما سَلَب الزَّمانُ ووطِّنوا ... للدَّهر أنفسكم على ما يسلب
وأرى لكم أن تكتبوا أنفاسَهُ ... إن كانتِ الأنفاسُ مما يُكْتَبُ
عاش المبرّد خمسًا وسبعين سنة، ولم يُخَلِّف بعدّه في النحو مثله أبدًا.
*الإسكندر الأكبر هو الإسكندر الثالث بن فيليب المقدونى ملك مقدونيا، إحدى دويلات بلاد اليونان، وأحد رجال الحرب البارزين فى التاريخ القديم.
ولد فى العقد السادس من القرن الرابع قبل الميلاد تقريبًا، وتلقى تعليمه على يد الفيلسوف الشهير أرسطو، وآل إليه عرش مقدونيا سنة (336 ق.
م)
وهو فى العشرين من عمره، فأظهر براعة فى الحكم، ودانت له معظم الدويلات اليونانية، وطال صراعه مع الإمبراطورية الفارسية، أملاً فى القضاء عليها، لثأر قديم بينها وبين الإمبراطورية اليونانية، وتعددت المعارك بينهما مثل معركة جراتيكوس وأسوس، وجاو جميلاً، إلى أن تمكّن الإسكندر من دخول العاصمة سوسة سنة (331 ق.
م)
، معلناً بذلك سقوط الإمبراطورية الفارسية.
وكان الإسكندر طموحًا كثير المعارك، استطاع أن يصنع لنفسه أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ، فاستولى فى اتجاه الشرق على صور وغزة، ودخل مصر، فأحاطت به دعاية بنوته لآمون، أحد الآلهة التى عبدها المصريون قديمًا، ونجحت هذه الدعاية بتشجيع منه، فأكسبته قداسة وسط جماهير الشعب، فحمل لقبًا فرعونيًّا، وأعلن الكهنة أنه ابن الإله، ونقشت صورته على العملات مزينة بقرنى كبش آمون المقدس، ولذلك لقبه بعض مؤرخى العرب بلقب الإسكندر ذى القرنين.
وفى سنة (331 ق.
م)
ترك مصر واتجه إلى بابل، ثم واصل جهوده الحربية، فوصل إلى شواطئ بحر قزوين، واستولى على أفغانستان وبلاد ما وراء النهر وسمرقند الحالية، ووصل إلى الهند، وأصابه جنون العظمة لاتساع ملكه وكثرة انتصاراته، فكان يقتل أعوانه لأقل شبهة، ولم يلبث جنوده أن أعلنوا تمردهم وتذمرهم، نتيجة للجهود الحربية المضنية والمعارك الكثيرة التى خاضوها، وطالبوا بالعودة إلى بلادهم، فوافق على ذلك، وأثناء العودة أصيب بالحمى عند بابل، ومات فجأة سنة (323 ق.
م)
وهو فى عامه الثالث والثلاثين، وبعد أن أقام أكبر إمبراطورية عرفها التاريخ.

الجامع الأكبر والبحر الأزخر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الجامع الأكبر، والبحر الأزخر
في القراءات.
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عيسى بن عبد العزيز اللخمي، الإسكندري، المقري.
المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة.
وهو: أكثر جمعاً من المتقدمين، وكتابه هذا يحتوي على سبعة آلاف رواية، وطريق جمع وجوه القراءات بالأسانيد.
وقرئ عليه: في رجب سنة 14، أربع عشرة، بداره بثغر الإسكندرية.
حدود الأكبر والأصغر
لأبي الحسن: علي بن عيسى الرماني، النحوي.
المتوفى: سنة 384، أربع وثمانين وثلاثمائة.

الحظ الأوفر بالحج الأكبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحظ الأوفر، بالحج الأكبر
للشيخ: علي بن سلطان محمد الحنفي، الهروي، القاري.
المتوفى: بعد الثلاثين والألف، (سنة 1016 ست عشرة وألف) .

رسالة: الشيخ الأكبر إلى الفخر الرازي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: الشيخ الأكبر، إلى الفخر الرازي
قال فيها: أنا أحبك، ووقفت على بعض تآليفك، ثم أخذ يقول:
فينبغي للعاقل كذا وكذا، كأنه نصحه.

الرسالة المعنوية في التطبيق بين كلام الشيخ الأكبر والحضرة المولوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة المعنوية، في التطبيق بين كلام الشيخ الأكبر والحضرة المولوية
فارسية.
مختصرة.
لبعض المشايخ.
أولها: (سبحان من أثبت حقائق الأشياء في حضرة علمه الأزلي ... الخ) .

السعد الأكبر في السر الأنور

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السعد الأكبر، في السر الأنور
....
عقائد الشيخ الأكبر
محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت