نتائج البحث عن (تكبر) 28 نتيجة

(استكبر) امْتنع عَن قبُول الْحق معاندة وتكبرا وَالشَّيْء رَآهُ كَبِيرا وَعظم عِنْده
(المتكبر) من أَسمَاء الله تَعَالَى الْعَظِيم ذُو الْكِبْرِيَاء أَو المتعالي عَن صِفَات الْخلق
عَبْدُ المُتَكَبِّر
من (ك ب ر) من أسماء الله الحسنى بمعنى العظيم ذي الكبرياء أو المتعالي عن صفات الخلق.
التكبر: أن يرى الإنسان نفسه أكبر من غيره وأعظم. التكبر التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له. وأصل التكبر.

يقال على وجهين: أحدهما أن تكون الأفعال حسنة كثيرة في الحقيقة، وزائدة على محاسن غيره، وعليه وصف الله بالمتكبر. الثاني: أن يكون متكلفا لذلك متشبعا، وذلك وصف عامة الناس، ومن وصف بالتكبر على الوجه الأول فمحمود، وعلى الثاني فمذموم، ويدل على أنه قد يصح أن يوصف الإنسان بذلك، ولا يكون مذموما. {{سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ}} .
اسْتَكْبَر علىالجذر: ك ب ر

مثال: اسْتَكْبَر على زملائهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل متعديًا بـ «على».

الصواب والرتبة: -استكبر على زملائه [فصيحة] التعليق: يتعدى الفعل «استكبر» بحرف الجر «عن» إذا لوحظ فيه معنى «ترفَّع»، أو «امتنع عن قبول الحق»، وجاء عليه قوله تعالى: {{لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ}} الأعراف/206، وبحرف الجر «على» إذا لوحظ فيه معنى «تَكَبَّر» أو «استعلى».
تكبَّر علىالجذر: ك ب ر

مثال: تَكَبَّر على صديقهالرأي: مرفوضةالسبب: لورود الفعل «تكبَّر» متعديًا بـ «على»، وهو يتعدى بـ «عن». المعنى: استكبر، استعظم

الصواب والرتبة: -تَكَبَّر على صديقه [فصيحة] التعليق: يتعدّى الفعل «تكبّر» بعن، إذا لوحظ فيه معنى «ترفّع»، أو «امتنع عن قبول الحق»، وبحرف الجر «على» إذا لوحظ فيه معنى الاستعلاء، وقد جاء في التاج: «والتكبّر على المتكبر صدقة» فعدّى المصدر بعلى، وفي كلام أحمد أمين: «تكبر الغرب على كل من لم يكن من جنسه من الملونين».
التكبُّر: هو إتباع الكبر، والكبرُ: أن يرى نفسه فوقَ غيره في صفة الكمال كذا في "عين العلم".

التسلي والتبصر، على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر، والتكبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التسلي والتبصر، على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر، والتكبر
للشيخ، أبي الحسن: علي بن عبد الله المغربي، الشاذلي المالكي.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله موفي الصابرين أجرهم... الخ).
أسماء الكبر والمتكبر.
أسماء المتكبر: الطاغية, الأشوز, الشمخر, السامد, السمغد, النفاخ, أصيد, أسوس, أصور, أزور, العنجهي, الجفاخ, المطاخ, البلخ, الأزوش, النابخة, المصبوع, الغطرس, الغطريس..
أسماء التكبر:.
التغطرس, التغطرق, التصلف, الزهو, الجمخ, الشمخرة, الغترفة, الغطرفة, الفجس, التفجس, التغترف, التغطرف, البهلكة, التطاول, التبختر هو الشمخ بالأنف, الذيخ, الطرمحانية, الخيلاء, الخيل, الخيلة, المخيلة, الأخيل, العبية, الغطرسة, الصبع, المصبغة. (¬1).
ترتيب أوصاف الكِبْرِ:.
يقال: (رَجُل مُعْجَب, ثُمَّ تائِهٌ, ثُمَّ مَزْهُوٌّ ومَنْخُوٌّ مِنَ الزَّهْوِ والنَّخْوَةِ, ثُمَّ بِاذِخ مِن البَذَخِ, ثُمَّ أَصْيَدُ إذا كَانَ لا يلتَفِتُ يَمْنَةً وَيسْرَةً مِنْ كِبْرِهِ, ثُمَّ مُتَغَطْرِف إذا تَشبَّهَ بالغَطَارِفَةِ كِبْراً, ثُمَّ متَغَطْرِس إِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ). (¬2).
¬_________.
(¬1) ((معجم أسماء الأشياء المسمى اللطائف في اللغة)) (1/ 121)..
(¬2) ((فقه اللغة)) (ص110).

أقوال السلف والعلماء في الكبر والمتكبرين

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

أقوال السلف والعلماء في الكبر والمتكبرين.
- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إنّ العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمتهُ وقال له انتعش نعشك الله فهو في نفسه حقير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبَّر وعتا وَهَصَهُ الله إلى الأرض وقال له اخسأ خسأكَ اللهُ فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى يكون عندهم أحقر من الخنزير) (¬1)..
- وعوتب علي رضي الله عنه في لبوسه فقال: إن لبوسي هذا أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم (¬2)..
- وقال الحسن: إن أقواما جعلوا الكبر في قلوبهم والتواضع في ثيابهم فصاحب الكساء بكسائه أعجب من صاحب المطرف بمطرفه ما لم تفاقروا (¬3)..
- وقال وهب لما خلق الله جنة عدن نظر إليها فقال أنت حرام على كل متكبر (¬4)..
- وقال يحيى بن جعدة: من وضع وجهه لله عز وجل ساجدا فقد برئ من الكبر (¬5)..
- وقال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله: ما ترك أحد شيئًا من السنة إلا لكبر في نفسه ثم هذا مظنة لغيره، فينسلخ القلب عن حقيقة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ويصير فيه من الكبر وضعف الإيمان ما يفسد عليه دينه، أو يكاد، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا (¬6)..
- وقال الأحنف بن قيس: عجبا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين (¬7)..
- وقال محمد بن الحسين بن علي: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك أو كثر (¬8)..
- وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال: الكبر (¬9)..
- وقال النعمان بن بشير على المنبر إن للشيطان مصالي وفخوخا وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بإعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله (¬10)..
- وقال سَعد بن أبي وَقّاص لابنه: يا بُني: إيّاك والكِبرَ، ولْيكُنْ فيما تَسْتَعِين به على تَرْكه: عِلْمُك بالذي منه كنتَ، والذي إليه تَصِير، وكيف الكِبْر مع النُّطْفة التي منها خُلِقتَ، والرحِم التي منها قُذِفْت، والغِذَاء الذي به غُذِيت (¬11)..
- ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فَإِنَّ الْكِبْرَ يُنَافِي حَقِيقَةَ الْعُبُودِيَّةِ , كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهُ: الْعَظَمَةُ إزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا عَذَّبْته)) (¬12) فَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ مِنْ خَصَائِصِ الرُّبُوبِيَّةِ , وَالْكِبْرِيَاءُ أَعْلَى مِنْ الْعَظَمَةِ; وَلِهَذَا جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ, كَمَا جَعَلَ الْعَظَمَةَ بِمَنْزِلَةِ الْإِزَارِ (¬13)..
¬_________.
(¬1) رواه ابن أبي شيبة (7/ 96) (34461)، وأبو داود في ((الزهد)) (ص85)، والبيهقي في ((الشعب)) (10/ 454)..
(¬2) رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (1/ 542) (908)..
(¬3) ((التواضع والخمول)) (ص: 90)..
(¬4) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 338)..
(¬5) ((التواضع والخمول)) (ص: 262)..
(¬6) ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (2/ 120)..
(¬7) ((إحياء علوم الدين)) 3/ 338)..
(¬8) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339)..
(¬9) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339)..
(¬10) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339)..
(¬11) العقد الفريد (2/ 197)..
(¬12) رواه مسلم (2620) بلفظ مقارب، من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنه. ورواه أبو داود (4090)، وابن ماجه (4174)، وأحمد (2/ 376) (8881) باختلاف يسير أيضا، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه..
(¬13) ((العبودية)) لابن تيمية (ص99).
بماذا يكون التكبر.
قال الإمام الغزالي رحمه الله: (اعلم أنه لا يتكبر إلا من استعظم نفسه ولا يستعظمها إلا وهو يعتقد لها صفة من صفات الكمال , وجماع ذلك يرجع إلى كمال ديني أو دنيوي فالديني هو العلم والعمل والدنيوي هو النسب والجمال والقوة والمال وكثرة الأنصار فهذه سبعة أسباب:.
الأول: العلم وما أسرع الكبر إلى العلماء ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ((آفة العلم الخيلاء)
) (¬1)..
فلا يلبث العالم أن يتعزز بعزة العلم يستشعر في نفسه جمال العلم وكماله ويستعظم نفسه ويستحقر الناس وينظر إليهم نظره إلى البهائم ويستجهلهم ... هذا فيما يتعلق بالدنيا, أما في أمر الآخرة فتكبره عليهم بأن يرى نفسه عند الله تعالى أعلى وأفضل منهم فيخاف عليهم أكثر مما يخاف على نفسه ويرجو لنفسه أكثر مما يرجو لهم ... فإن قلت فما بال بعض الناس يزداد بالعلم كبرا وأمنا؟ فاعلم أن لذلك سببين:.
1. أحدهما: أن يكون اشتغاله بما يسمى علما وليس علما حقيقيا وإنما العلم الحقيقي ما يعرف به العبد ربه ونفسه وخطر أمره في لقاء الله والحجاب منه وهذا يورث الخشية والتواضع دون الكبر والأمن, قال الله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء [فاطر: 28]..
2. السبب الثاني: أن يخوض العبد في العلم وهو خبيث الدخلة رديء النفس سيئ الأخلاق..
الثاني: العمل والعبادة وليس يخلو عن رذيلة العز والكبر واستمالة قلوب الناس الزهاد والعباد ويترشح الكبر منهم في الدين والدنيا, أما في الدنيا فهو أنهم يرون غيرهم بزيارتهم أولى منهم بزيارة غيرهم ويتوقعون قيام الناس بقضاء حوائجهم وتوقيرهم والتوسع لهم في المجالس وذكرهم بالورع والتقوى وتقديمهم على سائر الناس في الحظوظ ... وأما في الدين فهو أن يرى الناس هالكين ويرى نفسه ناجيا وهو الهالك تحقيقا..
الثالث: التكبر بالحسب والنسب فالذي له نسب شريف يستحقر من ليس له ذلك النسب وإن كان أرفع منه عملا وعلما وقد يتكبر بعضهم فيرى أن الناس له أموال وعبيد ويأنف من مخالطتهم ومجالستهم..
الرابع: التفاخر بالجمال وذلك أكثر ما يجري بين النساء ويدعو ذلك إلى التنقص والثلب والغيبة وذكر عيوب الناس.
الخامس: الكبر بالمال وذلك يجري بين الملوك في خزائنهم وبين التجار في بضائعهم وبين الدهاقين في أراضيهم وبين المتجملين في لباسهم وخيولهم ومراكبهم فيستحقر الغني الفقير ويتكبر عليه..
السادس: الكبر بالقوة وشدة البطش والتكبر به على أهل الضعف.
السابع: التكبر بالأتباع والأنصار والتلامذة والغلمان وبالعشيرة والأقارب والبنين ويجري ذلك بين الملوك في المكاثرة بالجنود وبين العلماء في المكاثرة بالمستفيدين ....
فهذه مجامع ما يتكبر به العباد بعضهم على بعض فيتكبر من يدلي بشيء منه على من لا يدلي به أو على من يدلي بما هو دونه في اعتقاده, وربما كان مثله أو فوقه عند الله تعالى كالعالم الذي يتكبر بعلمه على من هو أعلم منه لظنه أنه هو الأعلم ولحسن اعتقاده في نفسه. (¬2).
¬_________.
(¬1) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 347). وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (1/ 703):المعروف ما رواه مطين في ((مسنده)) من حديث علي بن أبي طالب بسند ضعيف ((آفة العلم النسيان وآفة الجمال الخيلاء))..
(¬2) ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/ 347 - 353) بتصرف.

ذم الكبر والمتكبرين في واحة الشعر ..

موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية

ذم الكبر والمتكبرين في واحة الشعر ...
قال منصور الفقيه:.
تتيه وجسمك من نطفةٍ ... وأنت وعاءٌ لما تعلم (¬1).
وقال آخر:.
جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما ... تيه الملوك وأخلاق المماليك (¬2).
وقال آخر:.
وَكم ملكٍ قاسي العقاب مُمَنَّعٍ ... قديرٍ على قبض النُّفُوسِ مُطاعِ.
أَراهُ فَيَعْديِنِي مِنَ الْكِبْرِ ما بِهِ ... فَأُكْرِمُ عَنْهُ شِيمَتِي وَطِباعِي (¬3).
وقال آخر:.
كم جاهل متواضع ... ستر التوضع جهله.
ومميز في علمه ... هدم التكبر فضله.
فدع التكبر ما حييت ... ولا تصاحب أهله.
فالكبر عيب للفتى ... أبدا يقبح فعله.
وأنشد ثعلب:.
ولا تأنفا أن تسألا وتسلما ... فما حشي الإنسان شرا من الكبر (¬4).
وقال محمود الوراق:.
التِّيه مَفسدة للدِّين منقصة ... للعَقل لمجلبة للذمّ والسخَطِ.
مَنْع العطاء وبَسْط الوجه أحسنُ من ... بَذْل العطاء بوَجْه غير منبسط (¬5).
وقال أيضاً:.
بِشْرُ البخيلِ يكاد يصْلِح بُخلَه ... والتِّيهُ مَفْسدة لكلِّ جوادِ.
ونقيصة تبْقى على أيامه ... ومَسبَّة في الأهل والأولاد (¬6).
وقال آخر في الكِبر:.
مع الأرض يا بنَ الأرض في الطَيران ... أَتأْمُل أن تَرْقَى إلى الدَبَرَانِ.
فوالله ما أبصرتُ يوماً مُحلِّقاً ... ولو حَلَّ بين الجَدْي والسَّرطان.
حَمَاهُ مكانُ البُعد مِن أَن تَناله ... بسَهْم من البَلْوى يدُ الحَدثان (¬7).
وقال الحيص بيص:.
فتى لم يكن جَهْما ولا ذا فَظاظةٍ ... ولا بالقَطوبِ الباخل المتكبّرِ.
ولكن سَموحاً بالوداد وبالنَّدى ... ومبتسماً في الحادث المتنمِّرِ (¬8).
وقال أيضاً:.
وَيَكْبُرُ قَدْراً أَنْ يُرى مُتَكَبِّراً ... وَيَعْظُمُ مَجْداً أَنْ يِتَيهَ مَعَ الْعُظْمِ.
وَيَكْرُمُ عَدْلاً أَنْ يميلَ بِه الْهَوى ... وَيَشْرُفُ نَفْساً أنْ يَلَذَّ مَعَ الإثْمِ ....
¬_________.
(¬1) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:445)..
(¬2) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:445)..
(¬3) ((أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم)) (ص:166)..
(¬4) ((المحكم والمحيط الأعظم)) (3/ 446)..
(¬5) ((العقد الفريد)) (2/ 199)..
(¬6) ((العقد الفريد)) (2/ 199)..
(¬7) ((العقد الفريد)) (2/ 200)..
(¬8) ((خريدة القصر وجريدة العصر)) (ص342).
قال البرذعي في (سؤالاته) (ص579): (ذكرت لأبي زرعة عن مسدد عن محمد بن حمران عن سلم بن عبد الرحمن عن سوادة بن الربيع: "الخيل معقود في نواصيها ..." ؛ فقال لي: راوي هذا كان ينبغي لك أن تكبر عليه ؛ ليس هذا من حديث مسدد كتبت عن مسدد أكثر من سبعة آلاف وأكثر من ثمانية آلاف وأكثر من تسعة آلاف ، ما سمعته قط ذكر محمد بن حمران ؛ قلت له: روى هذا الحديث يحيى بن عبدك عن مسدد فقال: يحيى صدوق وليس هذا من حديث مسدد ؛ فكتبت إلى يحيى فكتب إلي: لا جزى الله الوراق عني خيراً ، أدخل لي أحاديث المعلى بن أسد في أحاديث مسدد ولم أميزها منذ عشرين سنة ، حتى ورد كتابك وأنا أرجع عنه ؛ فقرأت كتابه على أبي زرعة فقال: هذا كتاب أهل الصدق).
52 - التكبر
لغة: تَكَبَّر أى تعظم وامتنع عن قبول الحق معاندة (1).
واصطلاحا: سلوك يعبر به صاحبه عن مرض نفسى هو "الكبر" الذى هو ظن الإنسان أنه أفضل من غيره، وأن ما عنده من نعم هو جديربها، وهذا الظن وليد جهل الإنسان بحقيقته فى منشئه وحياته ومنتهاه.
فإذا وقع الإنسان فى هذا الفهم الخاطى لنفسه عظمها واستصغر غيره، فإذا جاء سلوكه معبرا عن هذا فهو التكبر أى تعظيم النفس واحتقار الغير"فإذا تعظم أنف وحمى وافتخر، واستطال، ومرح، واختال" (2).
والتكبر رذيلة وثيقة الصلة برذائل أخرى مثل: العجب، الحقد، الحسد، الرياء.
والتكبر بلاء لا يُرحم صاحبه عليه كما قال أحد الحكماء حين سئل عن ذلك (3).
المتكبر ممقوت من الله سبحانه: {{إنه لا يحب المستكبرين}} النحل:23.
وهو محروم من نعمة التوفيق {{سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق}} الأعراف:146، أى أمنعهم من فهم الحجج المؤدية إلى اليقين، فالمتكبر معاقب فى الآخرة: {{إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين}} غافر:60، أى صاغرين (4).
وذلك لأن الكبر منع أصحابه من تصديق الرسل، كما جعلهم يحتقرون اتباع الرسل، فالمتكبر محروم من حب الناس له؛ لأنه يتعظم عليهم ويحتقرهم فلا تكون المودة، وهو كذلك محروم من سديد آرائهم لأن غروره يمنعه من الأخذ عنهم حتى ولو كان حقا واضحا، وبذلك يمنع التكبر أصحابه من أن يتعاونوا مع غيرهم على البروالتقوى، ولا يبرأ مريض هذا المرض إلا إذا تذكر مم خلق، ونعم الله عليه، وإلى ماذا يصيربعد حياته الدنيا، هنا يدرك حقيقته وقدرغيره، فيتواضع لله فى خلقه.
أ. د/أبو اليزيد العجمى
__________
الهامش:
1 - المعجم الوسيط -مجمع اللغة العربية- القاهرة سنة 1985م ج2 (مادة ك. ب. ر.).
2 - الرعاية لحقوق الله الحارث المحاسبى تحقيق عبد القادر عطا ط دار الكتب العلمية بيروت 1985م.
3 - الذريعة إلى مكارم الشريعة -الراغب الأصفهانى- دار الوفاء مصر طبعة ثانية 1987 م.
4 - تفسير ابن كثير دار الأندلس بيروت الطبعة السابعة سنة1985م ج3

122 - عبد الودود بن عبد المتكبر، أبو الحسن الهاشمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - أحمد بن الحسن بن عبد الودود بن عبد المتكبر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يعلى العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - أَحْمَد بْن الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبّر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يَعْلَى العباسي. [المتوفى: 465 هـ]
من سراة البغداديين، سمع جدّه عَبْد الودود، وابن الفضل القطّان. وعنه قاضي المَرِسْتان. وسمع منه أيضًا الحُمَيْدي، وغيره عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المتيم.
تُوُفي فِي شوّال.

203 - الحسن بن عبد الودود بن عبد المتكبر، أبو علي ابن المهتدي بالله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبر، أبو علي ابن المهتدي بالله، [المتوفى: 467 هـ]
خطيب جامع المنصور.
سمع أَبَا القاسم عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيدلاني. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو محمد ابن الطراح.
وكان نبيلًا متواضعًا، طريفًا، له أُبَّهَة.

173 - عبد السميع بن عبد الودود بن عبد المتكبر بن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عبد السّميع بْن عَبْد الودود بْن عَبْد المتكبّر بْن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشميّ، [المتوفى: 476 هـ]
أخو الحَسَن.
سمع أبا الحسين بن بِشْران. سمع منه الحميديّ، وشجاع الذُّهليّ.
قال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ: سألته عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وأربعمائة. -[395]-
مات في جمادى الأولى سنة ست وسبعين.

172 - محمد بن عبد المتكبر بن الحسن بن عبد الودود، أبو جعفر ابن المهتدي بالله الهاشمي، العباسي، الخطيب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - محمد بن عبد المتكبر بن الحَسَن بن عبد الودود، أبو جعفر ابن المهتديّ بالله الهاشميّ، العباسيّ، الخطيب، [المتوفى: 533 هـ]
قاضي باب البصرة ببغداد.
روى عن: أبي القاسم ابن البسري، وغيره، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وقال: كان خطيب جامع المنصور، وحُمِدت سيرته في القضاء.
قال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثلاث.
وقال ابن السّمعانيّ: تُوُفّي سنة أربعٍ وثلاثين.

214 - محمد بن عبد المتكبر بن الحسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله، أبو جعفر الهاشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - محمد بن عبد المتكبر بن الحسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله، أبو جعفر الهاشميّ، [المتوفى: 534 هـ]
خطيب جامع المنصور.
كان حَسَن السّيرة بهيّ المنظر، سمع: أبا القاسم ابن البسري، وطرادا الزينبي، وعاصمًا، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، ويوسف بن المبارك الخفّاف.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسع وستون سنة.

124 - محمد بن عبد المتكبر بن حسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - مُحَمَّد بْن عَبْد المتكبّر بن حسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله العباسي. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت الخطابة والقضاء والرواية، كَانَ خطيب جامع المنصور، روى عَنْ أَبِي السُّعُود أحمد ابن المجلي، وكنيته أبو يعلى، ولم يسمع على قدر سنه، فإنه ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
تُوُفِّيَ فِي رمضان.

430 - محمد بن الحسن بن أبي الفائز محمد بن أبي يعلى يحيى بن عبد المتكبر ابن المهتدي بالله، الشريف أبو المنجى الهاشمي خطيب جامع المنصور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بن أَبِي الفائز مُحَمَّد بن أَبِي يعلى يحيى بن عبد المتكبر ابن المُهتدي بالله، الشريفُ أَبُو المُنَجَّى الهاشميُّ خَطيبُ جامع المنصور. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من عثمان بن مُحَمَّد بن قُدَيره. وتُوُفّي يومَ عَرَفَة.

التسلي والتبصر على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر والتكبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التسلي والتبصر، على ما قضاه الإله من أحكام أهل التجبر، والتكبر
للشيخ، أبي الحسن: علي بن عبد الله المغربي، الشاذلي المالكي.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
رسالة.
أولها: (الحمد لله موفي الصابرين أجرهم ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت