نتائج البحث عن (عَبْدُ الأعلى) 50 نتيجة

عَبْدُ الأعلى
من (ع ل و) صاحب العلا والعلاء والرفعة.

2806- عبد الأعلى بن عدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2806- عبد الأعلى بن عدي
ع س: عبد الأعلى بْن عدي البهراني.
روى عبد الرحمن بْن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى بْن عدي، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا علي بْن أَبِي طالب يَوْم غدير خم، فعممه وأرخى عذبة العمامة من خلفه، ثم قال: " هكذا فاعتموا، فإن العمائم سيما الإسلام، وهي حاجز بين المسلمين والمشركين ".

عبد الأعلى بن عدي البهراني

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة.
وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود.
وقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم.
وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة.
1382- عبد الأعلى 1: "ع".
ابن عبد الأعلى السامي الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ وَالجُرَيْرِيِّ وَدَاوُدَ بنَ أَبِي هِنْدٍ، وَيُوْنُسَ بنَ عُبَيْدٍ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم وَمَنْ بَعْدَهُم.
رَوَى عَنْهُ: إِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ عَيَّاشُ بنُ الوَلِيْدِ الرَّقَّامُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى أَبُو مُحَمَّدٍ، وَأَبُو هَمَّامٍ يَعْنِي: أَنَّ لَهُ كُنْيَتَيْنِ.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالقَوِيِّ.
قُلْتُ: بَلْ هُوَ صَدُوْقٌ قَوِيُّ الحَدِيْثِ، لَكِنَّهُ رُمِيَ بِالقَدَرِ. فَاللهُ أَعْلَمُ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ، وَمائَةٍ وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِيْنَ سَنَةً.
وَقَالَ بُنْدَارُ: وَاللهِ مَا كَانَ عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الأَعْلَى يَدْرِي أَيَّ طَرَفَيْهِ أَطوَلَ أَوْ أَيَّ رِجْلَيْهِ أَطوَلَ.
قُلْتُ: تَقَرَّرَ الحَالُ أَنَّ حَدِيْثَهُ مِنْ قِسْمِ الصَّحِيْحِ نَعَمْ مَا هُوَ فِي القُوَّةِ فِي رتبة يحيى القطان وغندر.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 290"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1748"، والمعرفة والتاريخ "1/ 180، 243، 253"، "2/ 104، 119"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1020"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 147"، والمغني "1/ ترجمة 3445"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4728"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 277"، وتهذيب التهذيب "6/ 96"، وتقريب التهذيب "1/ 465"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3952"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 324".

عبد الأعلى بن حماد

سير أعلام النبلاء

1807- عبد الأعلى بن حماد 1: "خ، م، د، س"
ابن نصر الحَافِظُ المُحَدِّثُ، أَبُو يَحْيَى البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمُ، النَّرسي البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ الوَرْدِ وَوُهَيْبِ بنِ خَالِدٍ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَعَبْدِ الوَارِثِ وَخَلْقٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ, وَبِوَاسِطَةٍ النَّسَائِيُّ, وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَاجِيَةَ وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ وَأَحْمَدُ بنُ يَحْيَى البَلاَذُرِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ وَأَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ وَالفَضْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ منصور الزبيدي وهارون بن محمد بنِ سَعْدَانَ وَمُحَمَّدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ المُجَدَّرِ وَالعَبَّاسُ بنُ البِرْتِيِّ وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيرُهُ. وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَمَنْ قَالَ: سنَةَ سِتٍّ, فَقَدْ أَخْطَأَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ أَبِي شَرِيْكٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْرِ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَلِيٍّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الإِسْلاَمُ بِضْعٌ وَسِتُّوْنَ" -أَوْ قَالَ: "وَسَبْعُوْنَ بَاباً أَفْضَلُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ من الإيمان" 2.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1752"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 211 و525"، والكنى للدولابي "2/ 165"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 154"، وتاريخ بغداد "11/ 75"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 374"، والعبر "1/ 424"، والكاشف "2/ ترجمة 3116"، وتذكرة الحفاظ "2/ 467"، وتهذيب التهذيب "6/ 93-94"، وتقريب التهذيب "1/ 464"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3948"، وشذرات الذهب "2/ 88".
2 صحيح: أخرجه مسلم "35" "58"، من طريق جرير، عن سهيل، به, ولفظه: "الإيمان بضع وسبعون, أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عن الطريق، والحياء شبعة من الإيمان". وأخرجه البخاري "9"، ومسلم "35"، "57"، من طريق أبي عامر العقدي, حدثنا سليمان بن بلال، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان".
قوله: "وبضع وسبعون" البِضْعُ في العدد بالكسر، وقد يفُتح، ما بين الثلاث إلى التسع.

يونس بن عبد الأعلى

سير أعلام النبلاء

2107- يونس بن عبد الأعلى 1: "م، س، ق"
ابن ميسرة بن حَفْصِ بنِ حَيَّانَ الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو موسى الصَّدَفيُّ المِصْرِيُّ المُقْرِئُ الحَافِظُ، وَأُمُّهُ فُلَيْحَةُ بِنْتُ أَبَانَ التُّجِيبِيَّةُ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ فِي ذِي الحِجَّةِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وعبد الله بن، وهب والوليد بن مسلم وَمَعْنِ بنِ عِيْسَى، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ وَأَبِي ضَمْرَةَ اللَّيْثِيِّ، وَبِشْرِ بنِ بَكْرٍ التِّنِّيْسِيِّ، وَأَيُّوْبَ بنِ سُوَيْدٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ، وَسَلاَمَةَ بنِ رَوْحٍ ومحمد بن عبيد الطنافسي ويحيى
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 1022"، والأنساب للسمعاني "8/ 44"، واللباب لابن الأثير "2/ 236"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "7/ ترجمة 853"، والكاشف "3/ ترجمة 6588"، والعبر "2/ 29"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9909"، وتهذيب التهذيب "11/ 440"، وتقريب التهذيب "2/ 385، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 149"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 49".

‏<br> إياس بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عَبْد الأعلى

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال ابن عَبْد الأعلم ابن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس، وزعوراء بن جشم أخو عبد الأشهل، قتل يوم أحد شهيدًا، ويقال فيه الأنصاري الأشهلي.
النحوي، اللغوي: عبد الأعلى بن وهب بن عبد الرحمن، مولى قريش.
من مشايخه: يحيى بن يحيى، ومطرف بن عبد الله، وأصبغ وغيرهم.
من تلامذته: ابن لبابة، وابن وضاح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان: عبد الأعلى رجلًا عاقلًا، حافظًا للرأي، مشاركًا في علم النحو واللغة، متدينًا زاهدًا. سمع منه: محمّد بن وضاح قديمًا، وسمع منه: محمد بن عمر بن لبابة وصحبه طويلًا، ولم يكن لعبد الأعلى معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر؛ وذكر خالد عن أسلم بن عبد العزيز: وكان ابن لبابة ينكر ذلك عنه، وكان عبد الأعلى يذهب: إلى أن الأرواح تموت.
أخبرني سليمان بن أيوب قال: سألت محمّد بن عبد الملك أيمن عن الأرواح، فقال لي: كان محمّد بن عمر بن لبابة يذهب إلى أنها تموت. وسألته عن ذلك فقال: كذا كان يذهب عبد الأعلى بن وهب فيها. قال ابن أيمن فقلت له: إن عبد الأعلى كان قد طالع كتب المعتزلة، ونظر في كلام المتكلمين. فقال: إنما قلدت عبد الأعلى. ليس عليَّ من هذا شيء"
أ. هـ.
¬__________
* إنباء الغمر (4/ 285)، الضوء اللامع (4/ 21)، السحب الوابلة (2/ 437)، أعلام النبلاء (5/ 136)، معجم المؤلفين (2/ 38).
* تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (1/ 323)، جذوة المقتبس (2/ 459)، بغية الملتمس (509)، بغية الوعاة (2/ 71)، الديباج المذهب (2/ 54). تاريخ الإسلام (وفيات 281) ط. تدمري.

* الديباج: "وكان مشاركًا في علم النحو واللغة، متدينًا زاهدًا، ولم تكن له معرفة بالحديث، وطالع كتب المعتزلة، وكان يحيى، وابن حبيب، وإبراهيم بن حسين بن عاصم يطعنون عليه بذلك أشد الطعن" أ. هـ.
وفاته: سنة (361) إحدى وستين وثلاثمائة، والصحيح توفي سنة (261) إحدى وستين ومائتين، وقيل: (281 هـ) إحدى وثمانين ومائتين.

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي البهراني الحمصي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عمرو، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.

131 - عبد الأعلى بن هلال، أبو النضر السلمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ هِلالٍ، أَبُو النَّضْرِ السَّلَمِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، وَأَبِي أُمَامَةَ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ الأَيْهَمِ.
وَرِوَايَتُهُ فِي مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا.

7 - م د ن ق: إبراهيم بن عبد الأعلى الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - م د ن ق: إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وإسرائيل، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ.

199 - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جبير، ومحمد ابن الحنفية، وعبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَوَرْقَاءُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَأَبُو عَوَانَةَ.
وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَضَعَّفَهُ أَحْمَدُ.

129 - عبد الأعلى التيمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - عبد الأعلى التيمي، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أحد العباد الخائفين.
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: مِسْعَرٌ، قَالَ: مَنْ أُوتِيَ عِلْمًا لا يُبْكِيهِ خَلِيقٌ أَنْ يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا لا يَنْفَعُهُ، وَيَحْتَجُّ بآية سبحان، يعني: قوله تعالى: {{وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}}.
وَعَنْهُ قَالَ: قَطَعَ عَنِّي لَذَاذَةَ الدُّنْيَا ذِكْرُ الْمَوْتِ وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى.

183 - عثمان بن عبد الأعلى بن سراقة الأزدي الدمشقي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ سُرَاقَةَ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ مِنْ قِبَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَرَوَى عَنْ: كُهَيْلِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثًا رَوَاهُ عَنْهُ الأَوْزَاعِيُّ.
وَثَّقَهُ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ.
وَكَانَ قَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ لِلْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، ثُمَّ إِنَّهُ نَزَعَ الطَّاعَةَ وَخَرَجَ فَقَتَلَهُ بَنُو الْعَبَّاسِ.

242 - عبد الأعلى بن الحجاج السلفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الْحَجَّاجِ السَّلَفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَخِيهِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ، وَمُوسَى بْنُ سَلَمَةَ.
تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

243 - عبد الأعلى بن السمح، أبو الخطاب المعافري، مولاهم، الفقيه رأس الإباضية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

243 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ السَّمْحِ، أَبُو الْخَطَّابِ الْمُعَافِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْفَقِيهُ رَأْسُ الإِبَاضِيَّةِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ خَرَجُوا بِالْمَغْرِبِ، وَدُعِيَ لَهُ بِالْخِلافَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَكَانَ لَهُ شَأْنٌ، فَنَدَبَ الْمَنْصُورُ لِحَرْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ. وَفِي آخِرِ الأَمْرِ قُتِلَ عَبْدُ الأَعْلَى، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ.

244 - عبد الأعلى بن ميمون بن مهران.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - عَبْد الأَعْلَى بْنُ مَيْمُونَ بْنِ مِهْران. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمَا. وَكَثِيرًا مَا يُرْسِلُ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ ومائة.

314 - 4: علي بن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي الأحول، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - 4: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَامِرٍ الثَّعْلَبِيّ الْكُوفِيُّ الأَحْوَلُ، أَبُو الْحَسَنِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَكَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن طهمان، وهشيم، وحكام بن سلم، وشجاع بن الوليد.
قال أحمد: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[933]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ليس بقوي.

49 - سالم بن عبد الأعلى، وقيل: ابن غيلان، وقيل: ابن عبد الرحمن، أبو الفيض.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - سَالِمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَقِيلَ: ابْنُ غَيْلانَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو الْفَيْضِ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ صُبَيْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ، وَالْوَلِيدُ بن القاسم، وجماعة.
قال البخاري: تركوه.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قُلْتُ: نَقَمُوا عَلَيْهِ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " كَانَ إِذَا خَافَ أَنْ يَنْسَى رَبَطُوا فِي أُصْبُعِهِ خَيْطًا ".

146 - عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - عبد الأعلى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو إسحاق.
عَنْ: ابن المنكدر، والزهري، والمطلب بن حنطب، وزيد بن أسلم،
وَعَنْهُ: حاتم بن إسماعيل، وابن وهب، والوليد بن مسلم، ويحيى بن العلاء الرازي، وجماعة. -[113]-
روى عباس عَن ابْن معين قَالَ: عَبْد الحكيم، وصالح، وعبد الأعلى ثقات إلا أخاهم إسحاق.

212 - ق: عبد الأعلى بن أعين، الشيباني مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَعْيَنَ، الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ الْعَطَّارُ.
وَهُوَ أَخُو حُمْرَانَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ، وَبِلالٌ؛ الْكُوفِيَّيْنِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

213 - ق: عبد الأعلى بن أبي المساور الكوفي الفاخوري الجرار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

213 - ق: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ الْكُوفِيُّ الْفَاخُورِيُّ الْجَرَّارُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ.
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: شَبَابَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَصَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، وَجَمَاعَةٌ.
ضَعَّفَهُ الْكُلُّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[429]-
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.

195 - ع: عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي الإمام أبو محمد القرشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - ع: عبد الأعلى بن عبد الأعلى السَّاميُّ الإمام أبو محمد القُرَشيّ البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطّويل، والْجُرَيْريّ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ، وَيُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ، وابن أبي عَرُوبة، وخلْق،
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن راهَوَيْه، وأبو بَكْر بْن أبي شيبة، وعمرو بن عليّ الفلاس، ونصر بن عليّ، وبُنْدار، وخلق. -[903]-
قال يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال عيّاش بن الوليد الرقام: حدَّثنا عبد الأعلى أبو محمد، وأبو هَمّام، يعني له كُنْيتان.
قلت: احتجّوا به في الكُتُب، وهو صَدُوق، لكن رُمي بالقَدَر.
وقال محمد بن سعد: لم يكن بالقويّ.
تُوُفّي في شعبان سنة تسعٍ وثمانين ومائة.

225 - عبد الأعلى بن سليمان، أبو عبد الرحمن العبدي الزراد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - عَبْد الأعلى بْن سليمان، أبو عَبْد الرَّحْمَن العبْديّ الزرّاد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: هشام بْن حسان، وهشامًا الدَّسْتُوائيّ، وغالبًا القطان.
وَعَنْهُ: علي بن حرب، والرَّماديّ، ويعقوب السَّدُوسيّ، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، وجماعة.
وهو مستور.

329 - ن: محمد بن عبد الله بن كناسة، واسم كناسة عبد الأعلى بن عبد الله بن خليفة بن زهير بن نضلة أبو يحيى، وأبو عبد الله الأسدي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - ن: محمد بن عبد الله بن كناسة، واسم كُناسة عَبْد الأعلى بْن عَبْد اللَّه بْن خليفة بْن زُهَيْر بْن نَضْلة أبو يحيى، وأبو عَبْد اللَّه الأَسَديُّ الكُوفيُّ [الوفاة: 201 - 210 ه]-[179]-
وقيل: بل كُناسة لَقَبٌ لأبيه، وقيل: هُوَ ابن أخت إِبْرَاهِيم بْن أدْهَم العابد.
رَوَى عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خالد، وعبد الله بن شبرمة، وجعفر بن برقان، ومحمد بن السائب الكلبي، ومسعر، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وابن نُمير، وأحمد بن منصور الرمادي، ومؤمل بن إهاب، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.
قال ابن معين، وأبو داود، وعلي ابن المديني، والعجلي، وغيرهم: ثقة.
قَالَ أبو حاتم: كَانَ صاحب أخبار، يُكْتَب حديثُهُ ولا يُحْتَجُّ بِهِ.
وقال يعقوب السَّدُوسيّ: ثقة، صالح الحديث، لَهُ علم بالعربية والشِّعْر وأيّام النّاس، وهو ابن أخت إِبْرَاهِيم بْن أدهم.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بن سلامة، عن أبي المكارم اللبان، وخليل الراراني قالا: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حدثنا محمد بن عبد الله بن كناسة، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ كُنَاسَةَ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، عنه.
قال ابْنُ مَعِينٍ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، رَوَاهُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَصْحَابِ هِشَامٍ، -[180]- عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا.
وقال زيد بْن الحريش: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن الثوري، عن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ نحوه.
قَالَ يعقوب بْن شَيْبة: مات بالكوفة لثلاثٍ خَلَوْن من شوّال، سنة سبْعٍ ومائتين.
وقال مُطَيَّن: سنة سبْعٍ.
وقال ابن قانع: سنة تسعٍ، فوهم.
ويقال: إنّه وُلِد سنة ثلاث وعشرين ومائة، وله كتاب " الأنواء "، وكتاب " معاني الشِّعْر "، وكتاب " سرقات الكُتُب من القرآن "، وله يرثي ولده:
وسميته يحيى ليحيى ولم يكن ... إلى قدر الرحمن فيه سبيلُ
تفاءَلْتُ لو يُغْني التَّفاؤل باسمه ... وما خِلْتُ فالًا قبل ذاك يَفِيلُ

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمداني البصري اللؤلؤي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - ق: عبد الأعلى بن القاسم، أبو بشير الهمْداني الْبَصْرِيُّ اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وسَوّار بن عبد الله بن قُدامة، وشَرِيك.
وَعَنْهُ: عَبدْه بن عبد الله الصّفّار، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرازيّ، وقال: صدوق.

218 - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر. الإمام أبو مسهر الغساني الدمشقي، أحد الأعلام، ويعرف بابن أبي درامة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عبد الأعلى بن مُسْهِر بن عبد الأعلى بن مُسْهِر. الإمام أبو مُسهر الغساني الدمشقي، أحد الأعلام، ويعرف بابن أبي دُرامة، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وهي كنية جَدِّهِ عبد الأعلى.
وُلِد أبو مُسهر سنة أربعين ومائة.
وروي عن سعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن بشير، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة، وخالد بن يزيد المُرّيّ، وصدقة بن خالد، ويحيى بن حمزة، وخلق.
وأخذ القراءة عَنْ نافع بْن أَبِي نُعَيم، وأيّوب بن تميم.
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذّهَليّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيّ، وإسحاق الكَوْسج، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأبو أُميّة محمد بْن إِبْرَاهِيم الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، وإبراهيم بن دَيْزيل، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، وعبد الرحمن بن القاسم ابن الرّوّاس، وخلْق.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: رحِم الله أبا مُسْهِر ما كان أثبته، وجعل يُطْريه.
وقال يحيى بن مَعِين: إذا رأيتني أُحدِّث ببلْدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحِيَتي أن تُحْلَق.
وقال أبو زُرْعة، عن أبي مسهر: وُلِد لي ولد والأوزاعيُّ حيّ، وجالستُ -[364]- سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة، وما كان من أصحابه أحدٌ أحفظ لحديثه منّي، غير أنّي نسيت.
وقال محمد بن عَوْف: سمعت أبا مُسْهِر يقول: قال لي سعيد بن عبد العزيز: ما شبَّهْتُكَ في الحِفْظ إلّا بجدّك أبي دُرَامة. ما كان يسمع شيئًا إلّا حفظه.
وقال محمد بن عثمان التَّنُوخيّ: ما بالشّام مثل أبي مُسْهِر.
وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: قال ابن مَعين: منذ خرجت من باب الأنبار إلى أن رجعت لم أرَ مثل أبي مسهر.
قال أبو زرعة: رأيت أبا مُسْهِر يحضُر الجامع بأحسن هيئة في البياض والساج والخف، ويعتم على شاميّة طويلة بعِمامة سوداء عَدَنيّة.
قلت: كان أبو مُسْهِر مع جلالته وعِلمه من رؤساء الدّمشقيّين وأكابرهم.
قال العبّاس بن الوليد البيروتيّ: سمعت أبا مُسْهِر يقول: لقد حرصت على عِلم الأوزاعيّ حتّى كتبت عن إسماعيل بن سَمَاعة ثلاثة عشر كتابًا، حتّى لقيت أباك فوجدت عنده عِلْمًا لم يكن عند القوم.
وقال دُحَيم: قال أبو مُسْهِر: رأيت الأوزاعيَّ، وجلست مع عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن أبي مُسْهِر فقال: ثقة، ما رأيت أفصح منه ممّن كتبنا عنه، هو وأبو الجماهر.
وقال محمد بْن الفَيْض الغسّانيّ: خرج السُّفْيانيّ أبو العُمَيْطر سنة خمسٍ وتسعين ومائة فولّى قضاءَ دمشق أبا مُسْهِر كَرْهًا، ثم تنحّى عَنِ القضاء لما خُلِع أبو العُمَيْطر.
وقال ابن زَنْجُوَيْه: سَمِعْتُ أبا مُسْهِر يَقُولُ: عرامة الصّبيّ في صِغره زيادة في عقله في كِبَره. -[365]-
وقال ابن دِيزِيل: سمعتُ أبا مُسْهِر يُنشد:
هَبْك عُمّرتَ مثل ما عاشَ نُوح ... ثم لاقيتَ كلَّ ذاك يَسَارا
هل من الموت - لَا أبا لك - بُدٌّ ... أيُّ حيٍّ إلى سوى الموتِ صارا
محنة أَبِي مُسهر مَعَ المأمون
قَالَ الحافظ ابن عساكر: قرأت بخطّ أبي الحُسَيْن الرَّازِيّ، قال: سمعت محمود بن محمد الرافقي، قال: سَمِعْتُ عليَّ بْن عثمان النُّفَيْليّ يَقُولُ: كنّا عَلَى باب أَبِي مُسْهِر جماعةً من أصحاب الحديث، فمرض، فدخلنا عَلَيْهِ نَعودُه، فقلنا: كيف أنت؟ كيف أصبحت؟ قَالَ: في عافيةٍ راضيًا عَنِ اللَّه، ساخطًا عَلَى ذي القرنين، حيث لم يجعل السّدّ بيننا وبين أهل العراق، كما جعله بين أهلِ خُراسان وبين يأجوج ومأجوج، قَالَ: فما كَانَ بعد هذا إلّا يسيرًا حتى وافى المأمون دمشقَ، ونزل بدَير مُران وبنى القُبَيْبة فوق الجبل، فكان يأمر باللّيل بجمرٍ عظيم فيوقَد، ويُجعل في طُسُوتِ كِبار، ويُدلي من عند القُبَيْبَة بسلاسل وحِبال، فتضيء لَهُ الغُوطة، فيُبْصرها باللّيل، وكان لأبي مُسْهر حلقة في الجامع بين العشاءين عند حائط الشرقيّ، فبينا هُوَ ليلةً إذ قد دخل الجامع ضوء عظيم، فقال أبو مُسْهِر: ما هذا؟ قالوا: النار التي تُدَلّى لأمير المؤمنين من الجبل حتّى تضيء لَهُ الغُوطة، فقال: {{أَتَبْنُونَ بِكُلِّ ريعٍ آيَةً تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون}}. وكان في الحلقة صاحب خبر للمأمون، فرفع ذَلكَ إلى المأمون، فحقدها عَلَيْهِ. وكان قد بلغه أنّه كَانَ عَلَى قضاء أَبِي العُمَيْطر. فلما رحل المأمون أمر بحمل أَبِي مُسْهر إِلَيْهِ، فامتحنه بالرَّقَّة في القرآن.
قَالَ: وحدّثني أبو الدحداح أحمد بن محمد قال: حدثنا الحسن بن حامد النَّيْسَابوريُّ، قال: حدثني أبو محمد قال: سَمِعْتُ أصبغ وكان مَعَ أَبِي مُسْهِر هُوَ وابن أبي النجا خرجا معه يخدمانه، فحدثني أصبغ أن أبا مسهر أدخل -[366]- عَلَى المأمون بالرَّقَّة وقد ضرب رقبة رجلٍ وهو مطروحٌ بين يديه، فأوقفا أبا مُسْهِر في الحال، فامتحنَهُ فلم يُجِبْهُ، فأمر به، فوضع في النطع لتضرب رقبته، فأجاب إلى خلق القرآن، فأُخرِج من النّطْع، فرجع عَنْ قوله، فأُعيد إلى النّطّع، فأجاب، فأمر بِهِ أن يوجَّه إلى بغداد، ولم يثق بقوله، فأحدر وأقام عند إسحاق بْن إبراهيم، يعني متولّي بغداد، أيّامًا لَا تبلغ مائة يوم، ومات.
قَالَ الحسن بْن حامد: فحدّثني عبد الرحمن، عَنْ رَجُل من إخواننا يُكنى أبا بَكْر أنّ أبا مُسْهِر أقيم ببغداد ليقول قولًا يبرئ فيه نفسه عن المحنة، ويقى المكروه، فبلغني أنّه قَالَ في ذَلكَ الموقف: جزى اللَّه أمير المؤمنين خيرًا، عَلَّمَنا ما لم نكن نعلم، وَعَلِمَ عِلْمًا لم يعلمه من كَانَ قبله. وقال: قلِ القرآن مخلوق وإلّا ضربت عُنقك، ألا فهو مخلوق، هُوَ مخلوق، قَالَ: فأرجو أن تكون لَهُ في هذه المقالة نجاة.
وقال الصولي: حدثنا عَوْن بْن محمد، عَنْ أبيه قَالَ: قَالَ إسحاق بْن إبراهيم: لمّا صار المأمون إلى دمشق ذكروا لَهُ أبا مُسْهِر، ووصفوه بالعِلْم والفقه، فأحضره فقال: ما تقول في القرآن؟ قَالَ: كما قَالَ اللَّه: {{وَإِنْ أحدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ}}.
قال: أمخلوق أو غير مخلوق؟ قَالَ: ما يَقُولُ أمير المؤمنين؟ قَالَ: مخلوق، قَالَ: بخبرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو عَنْ الصحابة، أو التّابعين؟ قَالَ: بالنَّظَر. واحتجّ عَلَيْهِ، قَالَ: يا أمير المؤمنين، نَحْنُ مَعَ الجمهور الأعظم، أقول بقولهم، والقرآن كلام اللَّه غير مخلوق، قَالَ: يا شيخ أخبِرْني عَنِ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل اختتن؟ قَالَ: ما سَمِعْتُ في هذا شيئًا، قَالَ: فأخبِرني عَنْهُ أكان يُشْهِدُ إذا زوَّج أو تزوَّج؟ قَالَ: ولا أدري، قَالَ: اخرج قبّحك اللَّه، وقبَّح من قلدك دينه، وجعلك قدوة.
قال أبو حاتم الرازيّ: ما رَأَيْت أحدًا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أَبِي مُسْهِر بدمشق، وكنت أرى أبا مُسْهِر إذا خرج إلى المسجد اصطفَّت النّاس يسلّمون عَلَيْهِ ويقبلون يده.
قَالَ أحمد بْن عليّ بْن الحَسَن البَصْريُّ: سَمِعْتُ أبا داود سليمان بْن -[367]- الأشعث، وقيل لَهُ: إنّ أبا مُسْهِر كَانَ متكبرًا في نفسه، فقال: كَانَ من ثقات النّاس. رحِم اللَّه أبا مُسْهِر لقد كَانَ من الإسلام بمكانٍ حُمِل عَلَى المحنة فأبى، وحُمِل عَلَى السيف مُدَّ رأسه وجُرّد السيف فأبى. فلمّا رأوا ذَلكَ منه حُمِل إلى السجن فمات.
وقال محمد بْن سعد: أُشْخِص أبو مُسْهر من دمشق إلى المأمون، فسأله عَنِ القرآن فقال: هُوَ كلام اللَّه، وأبى أن يقول مخلوق. فدعا لَهُ بالسّيف والنّطْع. فلمّا رَأَى ذَلكَ قَالَ: مخلوق. فتركه. وقال: أما إنّك لو قلتَ ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبِلْتُ منك ورددتك إلى بلادك، ولكنّك تخرج الآن فتقول: قلت ذَلكَ فَرَقًا من السيف. أَشْخِصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتّى يموت. فأُشْخِص من الرَّقَّةِ إلى بغداد في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة فَحُبِسَ، فلم يلبث إلّا يسيرًا حتّى مات في الحبس في غُرّة رجب، فأُخرج ليُدْفَن، فشهده قوم كثير من أهل بغداد.
وقال غيره: عاش تسعًا وسبعين سنة.
قُلْتُ: حَدِيثُ «يَا عِبَادِيَ إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ» قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأدب " له: حدثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " عَنِ الصَّغَانِيِّ، عَنْ أَبِي مسهر.

235 - خ م د ن: عبد الأعلى بن حماد بن نصر، الحافظ أبو يحيى الباهلي مولاهم البصري المعروف بالنرسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - خ م د ن: عبد الأعلى بْن حمّاد بْن نصر، الحافظ أَبُو يَحْيَى الباهلي مولاهم البصْرِيّ المعروف بالنَّرْسِيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
ابن عمّ عباس المذكور آنفًا.
رَوَى عَنْ: الحمَّادَيْن، وعبدُ الجبار بْن الورد، ووُهَيْب بْن خَالِد، ومالك بْن أنس وسلام بْن أَبِي مطيع، ويزيد بن زريع، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي بواسطة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن عبد بن حميد الكشي، وعبد الله بن ناجية، وبقي بن مخلد، وأحمد بن يحيى البلاذري الكاتب، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو يعلى الموصلي، وأبو بكر أحمد بن علي القاضي المروزي، وجعفر الفريابي، والبغوي، وخلق.
وثقه أبو حاتم، وغيره.
توفي في جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين، وأخطأ من قَالَ: سنة ستٍّ.
وقع لي حديثه عاليًا.

384 - محمد بن عبد الأعلى بن موسى المرادي، مولاهم، المصري القراطيسي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - محمد بن عبد الأعلى بن موسى المرادي، مولاهم، المِصْريُّ القراطيسي الفقيه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولد سنة خمسين ومائة.
عَنْ: نافع بْن يزيد، والمفضل بْن فضالة.
توفي سنة خمس وثلاثين.

473 - م: هريم بن عبد الأعلى بن الفرات، أبو حمزة الأسدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - م: هُرَيْمٍ بْن عَبْد الأعلى بْن الفُرات، أَبُو حمزة الأَسَديُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، وخالد بن الحارث، وجماعة. -[958]-
وَعَنْهُ: مسلم، وبَقِيّ بْن مَخْلَد، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعَبْدان الأهوازيّ، وأبو يعلى الموصلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وطائفة. وَحَدَّثَ بإصبهان سنة عشرين ومائتين.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: مَاتَ سَنَةَ أربعين أو قبلها أو بعدها بقليل.
وقال أَبُو الشيخ: مات بالبصرة سنة خمس وثلاثين.

260 - ت ن: عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - ت ن: عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال الأسدي الكُوفيُّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن إدريس، وأبي أُسامة، وابن فُضَيْل، ويحيى بن آدم، وَيَعْلَى بن عبيد، وطائفة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن جرير، وابن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون.
قال النسائي: ثقة.
وقال مطين: مات سنة سبع وأربعين.

453 - م ت ن ق: محمد بن عبد الأعلى، أبو عبد الله الصنعاني القيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

453 - م ت ن ق: محمد بن عبد الأعلى، أبو عبد الله الصنعاني القيسي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان، ويزيد بْن زُرَيْع، وأبي بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة، وعَثّام بن عليّ، وعبد الرّزّاق، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وجعفر الفِرْيابيّ، وعمر بن بجير، وابن خزيمة، وقاسم المطرز، وخلق.
وثقة أبو حاتم، وغيره.
توفي بالبصرة سنة خمس وأربعين.

580 - م 4: واصل بن عبد الأعلى الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى الفقيه، أبو وهب القرشي، مولاهم الأندلسي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى الفقيه، أبو وهب القرشي، مولاهم الأندلسي القرطبي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ مِنْ يحيى بن يحيى، وحج،
وَسَمِعَ مِنْ: مطرف بن عبد الله، وأصبغ بن الفرج، وعلي بن معبد، وسحنون بن سعيد الإفريقي.
وَعَنْهُ: محمد بن عمر بن لبابة وصحبه زمانا.
قال ابن الفرضي: كان رجلا عاقلا، حافظا للرأي، مشاركا في علم النحو واللغة، متدينا زاهدا، ولم يكن له معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر. وأما ابن لبابة فكان ينكر ذلك عنه، وكان عبد الأعلى يذهب إلى أن الأرواح تموت، وتوفي في ثالث ربيع الأول سنة إحدى وستين.
وكان فقيه الأندلس في زمانه.

567 - م ن ق: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان، الإمام أبو موسى الصدفي المصري الفقيه المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - م ن ق: يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان، الإمام أبو موسى الصدفي المِصْريُّ الفقيه المقرئ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ولد في ذي الحجة سنة سبعين ومائة، وقرأ القرآن على ورش وغيره.
وأقرأ الناس،
وَسَمِعَ مِنْ: سفيان بن عيينة، وابن وهب , والوليد بن مسلم، ومعن بن عيسى، وأبي ضمرة أنس بن عياض، والشافعي وتفقه عليه، وسمع من طائفة سواهم. وقرأ أيضا على سقلاب , ومعلى بن دحية وهما أيضا من أصحاب نافع.
قرأ عليه غير واحد،
وَرَوَى عَنْهُ القراءة: موسى بن سهل، ومحمد بن الربيع، وأسامة بن أحمد التجيبي، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن جرير الطبري.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: مسلم، والنسائي، وابن ماجه، وأبو عوانة، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأبو الطاهر أحمد بن محمد المديني، وخلق كثير. -[460]-
وانتهت إليه رياسة العلم بديار مصر، لعلمه وفضله وورعه ونبله ومعرفته بالفقه وأيام الناس.
وروي عَنِ الشّافعيّ، قَالَ: ما رأيت بمصر أحدًا أعقل من يونس بن عبد الأعلى.
وقال يحيى بن حسان: يونسكم هذا من أركان الإسلام.
وكان يونس كبير الشهود، أقام في الشهادة ستين سنة، وثقه غير واحد، وما نقموا عليه إلا روايته عن الشافعي الحديث الذي متنه: لا مهدي إلا عيسى ابن مريم. فإنه تفرد عن الشافعي.
توفي في ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين في عشر المائة.
قال النَّسائيّ: ثقة.
وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سمعت أبي يوثق يونس بن عبد الأعلى، ويرفع من شأنه.
قلت: حديثه المذكور عن الشافعي إنما قال فيه: حدثت عن الشافعي. فذكره هكذا، وجدت في كتاب يونس رواية المديني عنه عن الشافعي، فكأنه دلسه بلفظة عن، وأسقط من حدثه به عن الشافعي، فالله أعلم.
قال الحاكم: سمعت الزبير بن عبد الله البغدادي يقول: سمعت ابن صاعد يقول: وحدثنا عن يونس بن عبد الأعلى بحديث لابن وهب، ثم قال: يابا يابا! قد حدث بهذا الحديث أحمد بن حنبل عن عثمان بن صالح عن ابن وهب، فقال له عبد الحميد: حدّثناه عبد الله بن أحمد عن أبيه، فقال: يابا! عبد الحميد ذاك مات، وهذا عال، إذا حدث بحديث عال فأخبر به أصحابنا.

388 - محمد بن عبد الله ابن الإمام أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن عبد الله ابن الْإِمَام أبي مُسْهِر عَبْد الأعلى بْن مُسْهِر الغسّانيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: جده، وأبي الجماهر محمد بن عثمان، وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو ذَرّ عَبْد الرّبّ بن محمد وابن جوصا، وجماعة.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين عن خمسٍ وتسعين سنة.

206 - الحسن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبيد الله الأبناوي اليماني البوسي الصنعاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - الحَسَن بن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عُبَيْد الله الأبناوي اليماني البَوْسي الصَّنْعَانيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: عبد الرزاق، وغيره،
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ.
قَالَ أَبُو الْقَاسِم بن منده: تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.
والبوسي: بالفتح والإهمال: ضبطه السلفي، وغيره.
وَرَوَى عَنْهُ: حفيده عبد الأعلى بن محمد بن الحَسَن، وأبو جَعْفَر محمد بن محمد بن عبد الله البَغْداديُّ الجمال، وأحمد بن شُعَيْب الأنطاكي، وأبو عوانة الحَافِظ في صحيحه، وأبو الحسن بن سلمة القطان وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وُلدت سنة اربع وتسعين ومائة، وسمعت من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين.
قال الخليلي: سمع من عبد الرزاق خمسين حديثًا، وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.

325 - عبد الأعلى بن وهب الأندلسي، أبو وهب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

325 - عبد الأعلى بن وَهْب الأندلسي، أَبُو وَهْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عن يَحْيَى بن يَحْيَى اللَّيْثي، ثُمَّ رحل وأدرك أصبغ بن الفرج فأخذ عَنْهُ.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

436 - محمد بن إدريس بن الأسود التجيبي. مولاهم. جار يونس بن عبد الأعلى، يعرف ببقرة يونس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن عبد الأعلى بن محمد، أبو هاشم الأنصاري مولاهم، الدمشقي، ويعرف بابن عليل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

154 - محمد بن عبد الأعلى بن محمد، أبو هاشم الأنصاريّ مولاهم، الدّمشقيّ، ويعرف بابن عُليل. [المتوفى: 323 هـ]
كان إمام جامع دمشق.
رَوَى عَنْ: هشام بن عمّار، وقاسم بن عثمانٍ الجوَعيّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابنه إبراهيم، وأبو محمد بن ذكوان، وأبو هاشم عبد الجبار، وأبو سليمان بن زبر، وعبد الوهاب الكلابي، وعبد الله بن محمد الرازي. وكان يخضب بالحمرة.
توفي في ربيع الآخر، وقع لنا من عواليه.

38 - يونس بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أبو سهل المصري الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - يُونُسُ بْن أحْمَد بْن يُونُسَ بْن عَبْد الْأعلى الصَّدَفِيُّ، أبو سهل المصريّ الزاهد. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أبي مريم، وأبا عبد الرحمن النسائي.
وَعَنْهُ: أخوه الحافظ أبو سعيد عبد الرحمن وقال: كان من أفضل أهلِ زمانه، يعني في العبادة.
رَوَى عَنْهُ: عبد الملك بن حبان، وغيره.
ذكره المالينيّ في " أربعي الصوفية " له.

257 - عبد الأعلى بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، المصري، أبو سلمة الفقيه الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - عَبْد الأعلى بْن أَحْمَد بْن يونس بْن عَبْد الْأعلى الصدفي، الْمَصْريّ، أَبُو سَلَمَةَ الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 347 هـ]
صاحب الطَّحاويّ.
تُوُفّي عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة بمصر، وهو أخو الحافظ أَبِي سعَيِد عَبْد الرَّحْمَن.

262 - عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري الحافظ أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن يونُس بْن عَبْد الأعلى الصَّدَفيّ الْمَصْريّ الحافظ أبو سعَيِد. [المتوفى: 347 هـ]
مؤرّخ ديار مصر.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة، وله ستٌ وستّون سنة، لأنّه وُلِد سنة إحدى وثمانين ومائتين.
وَسَمِعَ: أَبَاهُ، وأحمد بْن حمّاد زُغْبة، وعليّ بْن سعَيِد الرّازيّ، وعبد الملك بْن يحيى بْن بُكَيْر، وأحمد بْن شُعيب النَّسائيّ، وعبد السّلام بْن سهل البغداديّ، وخلقًا سواهم. ولم يرحل، لكن كَانَ إمامًا -[854]- فِي هذا الشّأن.
رَوَى عَنْهُ: أبو عبد الله بن منده، وأبو محمد ابن النّحّاس، وعبد الواحد بْن محمد البلْخيّ، وجماعة من الرّحّالة والمغاربة. وله كلام فِي الجرح والتّعديل يدلّ عَلَى بصره بالّرجال ومعرفته بالعِلَل.

6 - إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى، أبو إسحاق الهجيمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

6 - إبراهيم بن علي بن عبد الأعلى، أبو إسحاق الهُجَيُمي البصري. [المتوفى: 351 هـ]
تُوُفِّيَ في آخر السنة.
سَمِعَ: جعفر بن محمد بن شاكر، وعبد الرحيم بن دنوقا، والحسن بن محمد بن أبي معشر، وعُبَيْد بن عبد الواحد، ومحمد بن يونس الكديمي، وجماعة.
وَعَنْهُ: طلحة بن يوسف المؤذّن، وأبو بكر محمد بن الفضل البابَسِيري، وأبو سعيد محمد بن على النقّاش، وجماعة.
وكان معْمرًا من أبناء المائة، وهو مقبول الحديث.
قال الرازي في " مشيخته ": سمعت عبد الرحيم بن أحمد البخاري يقول: رأي أبو إسحاق الهُجَيْمي أنّه تعمّم، فدوّر على رأسه مائة وثلاث دورات، فعبّر -[29]- له أن يعيش مائة وثلاث سنين، فلم يحدّث حتى بلغ المائة، ثم حدّث فقرأ القارئ وأراد أن يختبر عقله:
إنّ الجبان حتفه من فوقه كالكلب يحمي جلدهُ برَوقِه
فقال الهجيمي: كالثور، فإنّ الكِلب لا رَوق له، ففرحوا بصحّة عقله.

97 - محمد بن أحمد بن عبد الأعلى، أبو عبد الله المغربي المقرئ الزاهد المعروف بالورشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الْأعلى، أَبُو عَبْد اللَّه المغربي المقرئ الزّاهد المعروف بالورشي. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ بمصر، والشام، والعراق، وإصبهان بعد الخمسين وثلاثمائة، وكان راسًا فِي علم القرآن.
تُوُفِّي بسجستان؛ ذكره الحاكم فِي " تاريخه ".

292 - علي ابن الحافظ أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عليّ ابْن الحافظ أَبِي سَعِيد عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن يونس بْن عَبْد الْأعلى الصَّدفيّ الْمَصْرِيّ، أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 399 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الحديد، عَنْ جدّهم يونس.
رَوَى عَنْهُ: الفضل بْن صالح الرُّوذَبَارِي أحد مشيخة الرّازي.
تُوُفِّي فجاءة فِي شوّال.
قلت: ولا تحلُّ الرواية عَنْهُ؛ فإنّه مُنَجِّم، وهو صاحب " الزِّيج الحاكمي "، صنّفه فِي أربع مجلّدات؛ قاله ابن خلّكان، وقَالَ: ما أقصر فِي تحريره، وله نظْم رائق، وقَالَ: قَالَ المسبّحي: أخبرني من رَأَى ابن يونس يطلع معه إلى المُقَطَّم، فوقف للزُّهْرة، فنزع ثيابه، ولبس ثوبًا أحمر ومقنَّعة حمراء، وأخرج عودًا فضرب بِهِ، والبُخور بين يديه، فكان عَجَبًا من العَجَب.
قَالَ المسبّحي: وكان أَبْلَهَ مُغَفَّلا، يعتمّ عَلَى طَرْطُورٍ طويل، ويجعل رداءه فوق العمامة، وكان طَوالا، فإذا ركب بقي ضِحْكَةً، وله إصابة بديعة فِي النِّجامة. وكان القاضي مُحَمَّد بْن النُّعْمَان قد عَدَّله وقَبِلَه فِي سنة ثمانين.
قلت: القاضي والسُّلطان أنجس منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت