نتائج البحث عن (مَأَنَ) 39 نتيجة

مأن: المَأْنُ والمَأْنةُ: الطِّفْطِفَةُ، والجمع مأْناتٌ ومُؤُونٌ أَيضاً، على فُعُول، مثل بَدْرَة وبُدُور على غير قياس؛ وأَنشد أَبو زيد: إذا ما كنتِ مُهْدِيةً، فأَهْدِي من المَأْناتِ أَو قِطَع السَّنامِ وقيل: هي شَحْمة لازقة بالصِّفاق من باطنه مُطِيفتُه كلَّه، وقيل: هي السُّرَّة وما حولها، وقيل: هي لحمة تحت السُّرَّة إلى العانة، وقيل: المأْنة من الفرس السُّرَّة وما حولها، ومن البقر الطِّفْطِفة. والمأْنَةُ: شَحْمةُ قَصِّ الصدر، وقيل: هي باطنُ الكِرْكِرة، قال سيبويه: المأنةُ تحت الكِرْكِرة، كذا قال تحت الكِرْكِرة ولم يقل ما تحت، والجمع مَأْناتٌ ومُؤُونٌ؛ وأَنشد: يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ، وهُنَّ بُخْتٌ عِراضاتُ الأَباهِرِ والمُؤُونِ ومَأَنه يَمْأَنُه مَأْناً: أَصابَ مأْنَتَه، وهو ما بين سُرَّته وعانته وشُرْسُوفه. وقيل: مَأْنة الصدر لحمةٌ سمينةٌ أَسفلَ الصَّدْرِ كأَنها لحمةٌ فَضْلٌ، قال: وكذلك مَأْنةُ الطِّفْطِفة. وجاءه أَمرٌ ما مأَنَ له أَي لم يشعر به. وما مأَنَ مأْنَه؛ عن ابن الأَعرابي، أَي ما شعرَ به. وأَتاني أمرٌ ما مأَنْتُ مأْنه وما مأَلْتُ مأْلَه ولا شأَنْتُ شأْنه أَي ما تهيَّأْتُ له؛ عن يعقوب، وزعم أَن اللام مبدلة من النون. قال اللحياني: أَتاني ذلك وما مأنْتُ مأنه أَي ما علِمْتُ عِلْمَه، وقال بعضهم: ما انتبهت له ولا شعرْتُ به ولا تهَيَّأتُ له ولا أَخذْتُ أُهْبته ولا احتَفلْتُ به؛ ويقال من ذلك: ولا هُؤْتُ هَوْأَهُ ولا رَبَأْتُ رَبْأَه. ويقال: هو يَمْأَنُه أَي يَعْلمه. الفراء: أَتاني وما مأَنْتُ مأْنه أَي لم أَكترِثُ له، وقيل: من غير أَن تَهيَّأْتُ له ولا أَعدَدْتُ ولا عَمِلْتُ فيه؛ وقال أَعرابي من سُلَيْم: أَي ما علمت بذلك. والتَّمْئِنَةُ: الإعلام. والمَئِنَّةُ: العَلامة. قال ابن بري: قال الأَزهري الميم في مئِنَّة زائدة لأَن وزنها مَفْعِلة، وأَما الميم في تَمْئِنة فأَصْل لأَنها من مأَنْتُ أَي تهيأْت، فعلى هذا تكون التَّمئنة التَّهيئة. وقال أَبو زيد: هذا أَمر مأَنْتُ له أَي لم أَشعُرْ به. أَبو سعيد: امْأَنْ مأْنَك أَي اعمَلْ ما تُحْسِنُ. ويقال: أَنا أَمأَنُه أَي أُحْسنه، وكذلك اشْأَنْ شأْنَك؛ وأَنشد:إذا ما عَلِمتُ الأَمر أَقرَرْتُ عِلْمَه، ولا أَدَّعي ما لستُ أَمْأَنُه جَهْلا كفى بامرئٍ يوماً يقول بعِلْمِه، ويسكت عما ليس يََعْلَمُه، فَضْلا الأَصمعي: ما أَنْتُ في هذا الأَمر على وزن ماعَنْت أَي رَوَّأْتُ. والمَؤُونة: القُوتُ. مأَنَ القومَ ومانهم: قام عليهم؛ وقول الهذَليَّ: رُوَيدَ عِليّاً جُدَّ ما ثَدْيُ أُمِّهِمْ إلينا، ولكنْ وُدُّهم مُتَمائنُ معناه قديم، وهو من قولهم: جاءني الأَمر وما مأَنْتُ فيه مأْنةً أَي ما طلبته ولا أَطلتُ التعبَ فيه، والتقاؤهما إذاً في معنى الطُّول والبُعد، وهذا معنى القِدَم، وقد روي مُتَمايِن، بغير همز، فهو حينئذ من المَيْن، وهو الكذب، ويروى مُتَيامِنٌ أَي مائل إلى اليمن. الفراء: أَتاني وما مأَنْتُ مأْنَه أَي من غير أَن تهيَّأْتُ ولا أَعدَدْتُ ولا عَمِلْتُ فيه، ونحو ذلك قال أَبو منصور، وهذا يدل على أَن المؤُونة في الأَصل مهموزة، وقيل: المَؤُونة فَعُولة من مُنْتُه أَمُونُه موْناً، وهمزةُ مَؤُونة لانضمام واوها، قال: وهذا حسن. وقال الليث: المائِنة اسمُ ما يُمَوَّنُ أَي يُتكَلَّفُ من المَؤُونة. الجوهري: المَؤونة تهمز ولا تهمز، وهي فَعُولة؛ وقال الفراء: هي مَفعُلة من الأَيْن وهو التعب والشِّدَّة. ويقال: هو مَفعُلةٌ من الأَوْن وهو الخُرْجُ والعِدْلُ لأَنه ثِقْلٌ على الإنسان؛ قال الخليل: ولو كان مَفعُلة لكان مَئِينةً مثل معِيشة، قال: وعند الأَخفش يجوز أَن تكون مَفعُلة. ومأَنْتُ القومَ أَمأَنُهم مأْناً إذا احتملت مَؤُونتَهم، ومن ترك الهمز قال مُنْتُهم أَمُونهم. قال ابن بري: إن جَعلْتَ المَؤُونة من مانَهم يَمُونهم لم تهمز، وإن جعلتها من مأَنْتُ همزتها؛ قال: والذي نقله الجوهري من مذهب الفراء أَن مَؤُونة من الأَيْن، وهو التعب والشِّدَّة، صحيح إلا أَنه أَسقط تمام الكلام، وتمامه والمعنى أَنه عظيم التعب في الإنفاق على من يَعُول، وقوله: ويقال هو مَفعُلة من الأَوْنِ، وهو الخُرْج والعِدْل، هو قول المازني إلا أَنه غيَّر بعضَ الكلام، فأَما الذي غيَّره فهو قوله: إن الأَوْنَ الخُرْجُ وليس هو الخُرْجَ، وإِنما قال والأَوْنانِ جانبا الخُرْجِ، وهو الصحيح، لأَن أَوْنَ الخرج جانبه وليس إِياه، وكذا ذكره الجوهري أَيضاً في فصل أَون، وقال المازني: لأَنها ثِقْل على الإِنسان يعني المؤُونة، فغيَّره الجوهري فقال: لأَنه، فذكَّر الضمير وأَعاده على الخُرْج، وأَما الذي أَسقطه فهو قوله بعده: ويقال للأَتان إِذا أَقْرَبَتْ وعَظُمَ بطنُها: قد أَوَّنتْ، وإِذا أَكل الإِنسانُ وامتلأَ بطنُه وانتفخت خاصِرَتاه قيل: أَوَّنَ تأْوِيناً؛ قال رؤبة: سِرّاً وقد أَوَّنَ تأْوِينَ العُقُقْ انقضى كلام المازني. قال ابن بري: وأَما قول الجوهري قال الخليل لو كان مَفْعُلة لكان مَئينةً، قال: صوابه أَن يقول لو كان مَفْعُلة من الأَيْن دون الأَوْن، لأَن قياسها من الأَيْنِ مَئينة ومن الأَوْن مَؤُونة، وعلى قياس مذهب الأَخفش أَنَّ مَفْعُلة من الأَيْنِ مَؤُونة، خلاف قول الخليل، وأَصلها على مذهب الأَخفش مأْيُنَة، فنقلت حركة الياء إِلى الهمزة فصارت مَؤويْنَة، فانقلبت الياء واواً لسكونها وانضمام ما قبلها، قال: وهذا مذهب الأَخفش. وإِنه لَمَئِنَّة من كذا أَي خَلِيقٌ. ومأَنْتُ فلاناً تَمْئِنَة (* قوله «ومأنت فلاناً تمئنة» كذا بضبط الأصل مأنت بالتخفيف ومثله ضبط في نسخة من الصحاح بشكل القلم، وعليه فتمئنة مصدر جارٍ على غير فعله). أَي أَعْلَمته؛ وأَنشد الأَصمعي للمَرَّار الفَقْعسيّ: فتهامَسُوا شيئاً، فقالوا عرّسُوا من غيرِ تَمْئِنَةٍ لغير مُعَرَّسِ أَي من غير تعريف، ولا هو في موضع التَّعْريسِ؛ قال ابن بري: الذي في شعر المَرَّار فتَناءَمُوا أَي تكلموا من النَّئِيم، وهو الصوت؛ قال: وكذا رواه ابن حبيب وفسر ابنُ حبيب التَّمْئِنة بالطُّمَأْنينة؛ يقول: عَرّسوا بغير موضع طُمَأْنينة، وقيل: يجوز أَن يكون مَفْعِلة من المَئِنَّة التي هي الموضع المَخْلَقُ للنزول أَي في غير موضع تَعْريسٍ ولا علامة تدلهم عليه. وقال ابن الأَعرابي: تَمْئِنة تَهْيِئة ولا فِكْر ولا نظر؛ وقال ابن الأَعرابي: هو تَفْعِلة من المَؤُونة التي هي القُوتُ، وعلى ذلك استشهد بالقوت؛ وقد ذكرنا أَنه مَفْعِلة، فهو على هذا ثنائي. والمَئنَّةُ: العلامة. وفي حديث ابن مسعود: إِنَّ طولَ الصلاة وقِصَرَ الخُطْبة مَئِنَّة من فِقه الرجل أَي أَن ذلك مما يعرف به فِقْه الرجل. قال ابن الأَثير: وكلُّ شيء دَلَّ على شيء فهو مَئِنَّة له كالمَخْلَقة والمَجْدرة؛ قال ابن الأَثير: وحقيقتها أَنها مَفْعِلة من معنى إِنَّ التي للتحقيق والتأْكيد غير مشتقة من لفظها، لأَن الحروف لا يشتق منها، وإِنما ضُمِّنَتْ حروفَها دلالةً على أَن معناها فيها، قال: ولو قيل إِنها اشتقت من لفظها بعدما جعلت اسماً لكان قولاً، قال: ومن أَغرب ما قيل فيها أَن الهمزة بدل من ظاء المَظِنَّة، والميم في ذلك كله زائدة. قال الأَصمعي: سأَلني شعبة عن هذا فقلت مَئِنَّة أَي علامة لذلك وخَلِيقٌ لذلك؛ قال الراجز: إِنَّ اكْتِحالاً بالنَّقِيِّ الأَبْلَجِ، ونَظَراً في الحاجِبِ المُزَجَّجِ، مَئِنَّةٌ من الفَعالِ الأَعْوَجِ قال: وهذا الحرف هكذا يروى في الحديث والشعر بتشديد النون، قال: وحقه عندي أَن يقال مَئِينة مثال مَعِينة على فَعِيلة، لأَن الميم أَصلية، إِلا أَن يكون أَصلُ هذا الحرف من غير هذا الباب فيكون مَئِنَّة مَفْعِلة من إِنَّ المكسورة المشدَّدة، كما يقال: هو مَعْساةٌ من كذا أَي مَجْدَرة ومَظِنَّة، وهو مبني من عسى، وكان أَبو زيد يقول مَئِتَّة، بالتاء، أَي مَخْلَقة لذلك ومَجْدَرة ومَحْراة ونحو ذلك، وهو مَفْعِلة من أَتَّه يَؤُتُّه أَتّاً إِذا غلبه بالحجة، وجعل أَبو عبيد الميم فيه أَصلية، وهي ميم مَفْعِلة. قال ابن بري: المَئِنَّة، على قول الأَزهري، كان يجب أَن تذكر في فصل أَنن، وكذا قال أَبو علي في التذكرة وفسره في الرجز الذي أَنشده الجوهري: إِنَّ اكتحالاً بالنقيِّ الأَبلج قال: والنقيّ الثَّغْر، ومَئِنَّة مَخْلَقة؛ وقوله من الفَعالِ الأَعوج أَي هو حرام لا ينبغي. والمأْنُ: الخشبة في رأْسها حديدة تثار بها الأَرض؛ عن أَبي عمرو وابن الأَعرابي.
[م أن] المَأْنَةُ الطَّفْطَفَةُ وقيل هي شحمة لازقة بالصِّفَاق من باطنه مُطبِّقَتُه كله وقيل هي السُّرَّةُ وما حولها وقيل هي لحمة تحت السرة إلى العانة وقيل المَأْنَةُ من الفرس السرة وما حولها ومن البعير الطَفْطَفَةُ والمأنة شحمة قَصِّ الصدر وقيل هي باطن الكِرْكَرَة قال سيبويه المأنة تحت الكِركرة كذا قال تحت الكِرْكِرَة ولم يقل ما تحت والجمع مَأَنَاتٌ ومُئُونٌ ومَأنَه يَمْأَنه مَأْنًا أصاب مَأْنَتَه وجاءه أمرٌ ما مَأَنَ له أي لم يشعر به وما مَأَنَ مَأْنَه عن ابن الأعرابي أي ما شعر به وأتاني أمر ما مَأنْتُ مأنَه وما مَألْتُ مَأْله أي ما تهيأت له عن يعقوب وزعم أن اللام مبدلة من النون وقال اللحياني أتاني ذلك وما مأَنْتُ مأْنه أي ما علمت به قال وقال بعضهم معناه ما شَعَرْتُ به ولا تهيأت له ولا أخذت أهبته والمُؤْنَةُ القُوتُ مأن القومَ ومَأَنَهُم قام عليهم وقول الهذلي(رُوْيَدَ عَلِيّا جُدَّ مَا ثَدَيْ أُمِّهم...إِلَيْنَا ولَكِنْ بُغْضُهُم مُتَمَائِنُ)

معناه قديم وهو من قولهم جاءني الأمر وما مأنْتُ فيه مأْنَةً أي ما طلبته ولا أطلت التعب فيه والتقاؤهما إذًا في معنى الطول والبعد وهذا معنى القِدَمِ وقد روي متماين بغير همز فهو حينئذ من المَيْنِ وهو الكذب وإنه لَمَئِنَّةٌ من كذا أي خَلِيقٌ وقوله أنشده أبو عبيدة

(فَتَهامَسُوا سِرّا فَقَالوا عَرِّسُوا...مِنْ غَيْر تَمِئْنَةٍ لغَيْر مُعَرَّسٍ)

يجوز أن يكون تَفْعِلةً من المَئِنَّةِ التي هي الموضع المُخْلَقُ للنزول في غير موضع تعريس ولا علامة تدلهم عليه وقال ابن الأعرابي هو تفعلة من المَؤُنَةُ التي هي القُوتُ وعلى ذلك استشهد بالبيت وقد تقدم أنه مَفْعِلَةٌ فهو على هذا ثنائي وقد تقدم
مأن
: (} المَأْنَةُ: السُّرَّةُ وَمَا حَوْلَها) ، وَمِنْهُم مَنْ خَصَّها بالفَرَسِ؛ (و) من البَقَرِ: (الطَّفْطَفَةُ أَو شَحْمَةُ) قَصِّ الصَّدْرِ (لاصِقَةٌ بالصِّفاقِ من باطِنِهِ) مُطِيفَتُه كُلَّه، أَو لَحمةٌ تحْتَ السُّرَّةِ إِلَى العانَةِ.
وقالَ سِيْبَوَيْه: هِيَ تحتَ الكِرْكِرَةِ؛ وأَنْشَدَ:
يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ وهُنَّ بُخْتٌ عِراضاتُ الأباهِرِ! والمُؤُونِ وقالَ غيرُهُ: باطِنُ الكِرْكِرَةِ؛{{كالمَأْنِ، (ج}} مَأْناتٌ) ؛) وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ:
إِذا مَا كنتِ مُهْدِيةً فأَهْدِيمن {{المَأْناتِ أَو قِطَع السَّنامِ (}} ومُؤُونٌ) على غيرِ قِياسٍ كبَدْرَةٍ وبُدُورٍ؛ وأَنْشَدَ سِيْبَوَيْه:
يُشَبَّهْنَ السَّفِينَ وهُنَّ بُخْتٌ عِراضاتُ الأَباهِرِ {{والمُؤُونِ (}} ومَأَنَهُ، كَمَنَعَهُ) ، {{مَأْناً: (أَصابَ}} مَأْنَتَهُ) وَهِي مَا بينَ سُرَّتِه وعانَتِه وشُرْسُوفِه.
(و) {{مَأَنَهُ}} مَأْناً: (اتَّقاهُ وحَذِرَهُ.
(و)
{{مَأَنَ (القَوْمَ: احْتَمَلَ}} مَؤُنَتَهُمْ، أَي قُوتَهُمْ) وقامَ عَلَيْهِم، والاسمُ {{المَائِنَةُ؛ (وَقد لَا تُهْمَزُ) }} المَؤُنَةُ، وَهِي فَعُولَةٌ، (فالفِعْلُ) على هَذَا ( {{مانَهُمْ) ، كَمَا سيَأْتي، أَشارَ إِلَيْهِ الجوْهرِيُّ.
قالَ الفرَّاءُ: أَتانِي (وَمَا}} مَأَنْتُ {{مَأْنَهُ) ، أَي (لم أَكْتَرِثْ لَهُ أَو لم أشْعُرْ بِهِ) ؛) عَن أَبي زيْدٍ وابنِ الأعْرابيِّ؛ (أَو مَا تَهَيَّأْتُ لَهُ، وَمَا أَخَذْتُ عُدَّتَهُ وأُهْبَتَهُ) وَلَا عَمِلْتُ فِيهِ، عَن الفرَّاء.
قالَ الأَزْهرِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَهَذَا يدلُّ على أنَّ}}
المَؤُنةَ مَهْموزَةٌ.
وقالَ بعضُهم: مَا انْتَبَهْتُ لَهُ وَلَا احْتَفَلْتُ بِهِ. وَمن ذَلِك أَيْضاً: وَلَا هُؤْتُ هَوْأَهُ وَلَا رَبَأْتُ رَبْأْهُ.
(و) قالَ بعضُهم: جاءَ الأَمْرُ وَمَا مَأَنْتُ فِيهِ! مَأْنَةً، أَي (مَا طَلَبْتُهُ وَلَا أَطَلْتُ التَّعَبَ فِيهِ.( {{والمَئِنَّةُ فِي الحَدِيثِ) الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِم عَن ابنِ مَسْعودٍ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ، كمَظِنَّةٍ: (العَلامَةُ) .) ونَصُّ الحدِيثِ: (إنَّ طُولَ الصَّلاةِ وقِصَرَ الخُطْبةِ}} مَئِنَّة من فِقْه الرَّجُل) ، أَي ذلِكَ ممَّا يعْرفُ بِهِ فِقْه الرَّجُلِ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: وكلُّ شيءٍ دلَّ على شيءٍ فَهُوَ مَئِنَّةٌ لَهُ؛ (أَو) هِيَ (مَفْعِلَةٌ من إنَّ كمَعْساة من عَسَى) ، فالميمُ حينَئِذٍ زائِدَةٌ، (أَي مَخْلَقَةٌ ومَجْدَرَةٌ أَنْ يقالَ فِيهِ: إنَّه كَذَا وَكَذَا) .
(قالَ ابنُ الأثيرِ: حَقِيقَتُها أنَّها مَفْعِلَةٌ من معْنَى إنَّ الَّتِي للتَّحْقِيقِ والتّأْكيدِ غَيْر مُشْتَقَّة مِن لفْظِها، لأنَّ الحُروفَ لَا يُشْتَقُّ مِنْهَا، وإنّما ضُمِّنَتْ حُروفها دلَالَة على أنَّ مَعْناها فِيهَا، وَلَو قيلَ: إنَّها اشتُقَّتْ من لَفْظِها بعْدَما جُعِلَت اسْماً لكَان قولا، قالَ: وَمن أَغْرَب مَا قيلَ فِيهَا أنَّ الهَمْزَةَ بدلٌ من ظاءِ المَظِنَّةِ، والميمُ فِي ذَلِك كلِّه زائِدَةٌ.
وقالَ (الأصْمعيُّ)
:) سَأَلَني شعْبَة عَن هَذَا فقلْتُ: مئِنَّة أَي عَلامَةٌ لذلِكَ وخَلِيقٌ لذلِكَ؛ قالَ الراجزُ:
إنَّ اكْتِحالاً بالنَّقِيِّ الأبْلَج ِونَظَراً فِي الحاجِبِ المُزَجَّجِ مَئِنَّةٌ من الفَعالِ الأَعْوجِ قالَ: وَهَذَا الحَرْفُ هَكَذَا يُرْوَى فِي الحدِيثِ والشِّعْرِ بتَشْديدِ النونِ، و (حَقُّها) عنْدِي (أَنْ تكونَ! مَئِينَةٌ على فَعِيلَةٍ) ، لأنَّ الميمَ أَصْليَّةٌ، إلاَّ أَنْ يكونَ أَصلُ هَذَا الحَرْف مِن غيرِ هَذَا البابِ فَيكون مِن إنَّ المَكْسُورَة المُشدَّدَة، كَمَا يقالُ: هُوَ مَعْساةٌ من كَذَا أَي مَجْدَرَة ومَظِنَّة، وَهُوَ مبْنيٌّ من عَسَى.
وكانَ (أَبو زيْدٍ) يقولُ: (هِيَ مَئِتَّةٌ بالمُثَنَّاةِ) من (فَوْق) ، أَي مَخْلَقة لذلِكَ ومَجْدَرة ومَحْرَاة ونَحْوذلِكَ، وَهُوَ (مَفْعِلَةٌ من أَتَّهُ) أَتًّا (إِذا غَلَبَه بالحُجَّةِ) .
(قالَ ابنُ بَرِّي: المَئِنّة على قَوْلِ الجوْهرِيِّ والأزْهرِيّ كانَ يجبُ أَنْ تُذْكَرَ فِي أنن، وَكَذَا قالَ أَبُو عليَ فِي التذْكِرَةِ.
(وقيلَ: وَزْنُها فَعِلَّةٌ من مَأَنَ إِذا احْتَمَلَ)
، وحينَئِذٍ فالميمُ أَصْليَّة، وَهُوَ مِن هَذَا الفَصْل.
( {{وماءَنَ فِي) هَذَا (الأَمْرِ، كفاعَلَ،}} مُمَاءَنَةً) ، أَي (رَوَّأَ) ؛) عَنِ الأصْمعيِّ.
( {{والمَأْنُ: خَشَبَةٌ فِي رأْسِها حَديدَةٌ تُثارُ بهَا الأرْضُ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ ووابنِ الأَعْرابيِّ.
(}} وتَماءَنَ: قَدُمَ)
، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ الهُذَليّ:
رُوَيدَ علِيًّا جُدَّ مَا ثَدْيُ أُمِّهِمإلينا ولكنْ وُدُّهم {{مُتَمائِنُ أَي قدِيمٌ، وَهُوَ مِن قوْلِهم: جاءَني الأَمْرُ وَمَا}} مأَنْتُ فِيهِ {{مأْنَةً، أَي مَا طَلَبْتُه وَمَا أَطَلْتُ التعبَ فِيهِ، والْتِقاؤُهما إِذا فِي معْنَى الطُّولِ والبُعْدِ، وَهَذَا معْنَى القِدَمِ، وَقد رُوِيَ مُتَمايِنٌ بغيرِ هَمْزٍ، فَهُوَ حينَئِذٍ مِن المَيْنِ، وَهُوَ الكَذِبُ، ويُرْوَى مُتَيامِنٌ أَي مائِلٌ إِلَى اليَمَنِ.
(}} والتَّمْئِنَةُ: التَّهْيِئَةُ والفِكْرُ والنَّظَرُ)
من {{مأَنْتُ إِذا تَهَيَّأْتُ، فالميمُ فِيهِ أَصْليَّة؛ وَهَكَذَا فَسَّر ابنُ الأَعْرابيِّ قَوْلَ المرَّار الفَقْعَسِيّ:
فتهامَسُوا شَيْئا فَقَالُوا عرَّسُوامن غيرِ}}
تَمْئِنَةٍ لغيرِ مُعَرَّسِقالَ ابنُ بَرِّي: وَالَّذِي فِي شِعْرِ المَرَّارِ فتَناءَمُوا أَي تَكَلَّمُوا مِن النَّئِيمِ، وَهُوَ الصَّوْتُ؛ وَكَذَا رَوَاهُ ابنُ حَبيب.
(! والمَمْأَنَةُ: المَخْلَقَةُ والمَجْدَرَةُ) زِنَةً ومعْنًى، والميمُ زائِدَةٌ.( {{وامْأَنْ}} مَأْنَكَ واشْأَنْ شَأْنَكَ) :) أَي (افْعَلْ مَا تُحْسِنُه) ؛) وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ:
إِذا مَا عَلِمْتُ الأمْرَ أقرَرْتُ عِلْمَهولا أَدَّعي مَا لستُ {{أَمْأَنُه جَهْلا كفى بامرىءٍ يَوْمًا يقولُ بعِلْمِهويسكتُ عمَّا لَيْسَ يَعْلَمُه فَضْلا وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أَتاني ذلِكَ وَمَا}}
مأَنْتُ: أَي عَلِمْتُ بذلِكَ؛ عَن أعْرابيَ من سُلَيْم.
وقالَ اللَّحْيانيُّ: مَا عَلِمْتُ عِلْمَه.
{{والتَّمِئَنَةُ: الإعْلامُ.
وقالَ الأصْمعيُّ: التَّعْريفُ؛ وَبِه فسَّر قَوْلَ المَرَّار المَذْكُور.
وقالَ ابنُ حبيبٍ: هِيَ الطُّمَأْنِينَةُ، وَبِه فَسَّر قَوْلَهُ: يقولُ: عَرَّسُوا بغيرِ مَوْضِع الطُّمَأْنِينَة، وقيلَ: هِيَ مَفْعِلَةٌ من المَئِنَّة الَّتِي هِيَ المَوْضِعُ المَخْلَقُ للنّزولِ أَي فِي غيرِ موْضِع تَعْريسٍ وَلَا عَلامَة تَدلّهم عَلَيْهِ.
ونُقِلَ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ: هُوَ تَفْعِلةٌ من المَؤُونَةِ الَّتِي هِيَ القُوتُ.
}}
والمَائِنَةُ: اسمُ مَا يُمَوَّنُ أَي يُتَكلَّفُ مِن! المَؤُونَةِ؛ عَن الليْثِ.
واخْتُلِفَ فِي المونَةِ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ وَقد أَشارَ لَهُ المصنِّفُ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى؛ ولكنَّ كَلامَ الجوْهرِيّ فِي ذلِكَ أَوْسَع، فقيلَ: هُوَ فَعُولَةٌ؛ وقيلَ: مَفْعَلةٌ، قالَ الفرَّاءُ: مِن الأَيْنِ، وَهُوَ التَّعَبُ والشدَّةُ.
ويقالُ: هُوَ مَفْعُلةٌ من الأَوْنِ وَهُوَ الخُرْجُ والعِدْلُ لأنَّه ثِقْلٌ على الإنْسانِ.
قالَ الخليلُ: وَلَو كانَ مَفْعُلة لكانَ مَئِينةً مِثْل مَعِيشةٍ؛ وعنْدَ الأَخْفَش يَجوزُ أَنْ تكونَ مَفْعُلة؛ هَذَا حاصِلُ مَا نَقَلَه الجوْهرِيُّ رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.قالَ ابنُ بَرِّي: وَالَّذِي نَقَلَه الجَوْهرِيُّ مِن مَذْهبِ الفرَّاء أَنَّ مَؤُونَةَ مِن الأيْنِ، وَهُوَ التَّعَبُ والشدَّةُ، صَحيحٌ إلاَّ أنَّه أَسْقَط تَمامَ الكَلامِ؛ فأمَّا الَّذِي غيَّره فَهُوَ قوْلُه: إنَّ الأَوْنَ هُوَ الخُرْجُ، وليسَ هُوَ الخُرْجَ، وإنَّما قالَ: والأَوْنانِ جانِبَا الخُرْجِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، لأنَّ أَوْنَ الخُرْجِ جانِبُه وليسَ إيَّاه، وكذلِكَ ذَكَرَه الجوْهرِيُّ أَيْضاً فِي فَصْل أَوَنَ.
وقالَ المَازِنيُّ: لأنَّها ثِقْلٌ على الإنْسانِ يعْنِي المَؤُونَةَ، فغيَّره الجوْهرِيُّ فقالَ: لأنَّه، فذَكَّر الضَّميرَ وأَعادَهُ على الخُرْجِ، وأَمَّا الَّذِي أَسْقَطه فَهُوَ قَوْلُه بَعْده: ويقالُ للأَتانِ إِذا أَقْرَبَتْ وعَظُمَ بطْنُها: قد أَونتْ، وَإِذا أَكَلَ الإِنْسانُ وامْتَلأَ بَطْنُه وانْتَفَخَتْ خاصِرَتاه، قيلَ: أَوَّنَ تأْوِيناً، انْقَضَى كَلام المَازِنيّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
قالَ: وأَمَّا قَوْلُ الجوْهرِيّ قالَ الخَليلُ لَو كانَ مَفْعُلة لكانَ مَئِينةً، قالَ: صَوابُه أَنْ يقولَ لَو كانَ مَفْعُلة مِنَ الأَيْنِ دونَ الأوْن، لأنَّ قِياسَها من الأَيْنِ مَئِينَة ومِن الأَوْن مَؤْنة، وعَلى قِياسِ مَذْهَب الأَخْفَش أنَّ مَفْعُلةً مِن الأَيْنِ مَؤُونة، خِلاف قَوْل الخَلِيلِ، وأَصْلُها على مَذْهَبِ الأَخْفَش مأْيُنَة، فنقلتْ حَرَكةَ الياءِ إِلَى الهَمْزَةِ فصارَتْ مَؤُويْنَة، فانْقَلبَتِ الواوُ يَاء لسكونِها وانْضِمامِ مَا قَبْلها، قالَ: وَهَذَا مَذْهبُ الأَخْفَش.
[مأن]المَؤُونَةُ تهمز ولا تهمز، وهي فعولةٌ. وقال الفراء: هي مفعلة من الاين، هو التعب والشدَّة . ويقال هي مَفْعُلَةٌ من الأَوْنِ، وهو الخُرجُ والعِدْلُ، لأنَّها ثقل على الانسان. قال الخليل: ولو كانت مفعلة لكانت مئينة مثل معيشة. وعند الاخفش يجوز أن تكون مفعلة. ومأنت القوم أمؤنهم مأنا إذا احتملتمؤنتهم. ومن ترك الهمز قال: مُنْتُهُمْ أمونُهُمْ. وأتاني فلان وما مَأَنْتُ مَأْنَهُ، أي لم أكترث له. قال الكسائي: وما تهَيَّأْت له. وقال أعرابيٌّ من سُلَيْم: أي ما علمت بذلك. وهو يمْأَنُهُ، أي يعلمه. وأنشد: إذا ما علمتُ الأمر أقْرَرْتُ علمه * ولا أدَّعي ما لستُ أمْأَنُهُ جهلا كَفى بامْرئٍ يوماً يقول بعلمِهِ * ويسكتُ عمَّا ليسَ يعلمه فَضْلا ومَأَّنْتُ فلاناً تَمْئِنَةً، أي أعلمته. وأنشد الأصمعي للمرار الفَقعسيّ: فتهامسوا شيئاً فقالوا عَرِّسوا * من غير تَمْئِنَةٍ لغير مُعَرَّسِ أي من غير تعريف ولا هو في موضع التَعْريس. والتَمْئِنَةُ: الإعلامُ. والمُئِنَّةُ: العلامةُ. وفي حديث ابن مسعود: " إنّ طول الصلاة وقِصَرَ الخطبة مَئِنَّةٌ من فِقه الرجل ". قال الأصمعي: سألني شعبة عن هذا الحرف فقلت: مَئِنَّةٌ أي علامةٌ لذاك وخليق لذاك. قال الراجز: إن اكتحالا بالنقى الابلج * ونظرا في الحاجب المزججمئنة من الفعال الاعوج وهذا الحرف هكذا يروى في الحديث والشعر بتشديد النون، وحقه عندي أن يقال مئينة، مثال معينة على فعيلة، لان الميم أصلية، إلا أن يكون أصل هذا الحرف من غير هذا الباب، فتكون مئنة مفعلة من إن المكسورة المشددة، كما يقال هو معساة من كذا، أي مجدرة ومظنة، وهو مبنى من عسى. وكان أبو زيد يقول: مئتة بالتاء، أي مخلقة لذلك ومجدرة ومحراة ونحو ذلك، وهو مفعلة من أته يؤته أتا، إذا غلبه بالحجة. الاصمعي: ماءنت في هذا الامر على وزن ما عنت، أي روأت. ويقال: امْأَنْ مُأْنَكَ واشْأَنْ شَأْنَكَ، أي اعملْ ما تحسنُه. والمَأنُ والمَأَنَةُ: الطِفْطِفَةُ، والجمع مَأناتٌ ومُئونٌ أيضاً على فعول مثل بدرة وبدور على غير قياس. أبو زيد: مأنت الرجل أمأنه مَأْناً، إذا أصبت مَأْنَتَهُ. قال: وهي ما بين سُرَّتِهِ وعانته وشُرْسوفِهِ. والمَأْنُ أيضاً: الخشبة في رأسها حديدةٌ تُثار بها الأرض، عن أبى عمرو وابن الاعرابي.
[مأن]نه: فيه: إن طول الصلاة وقصر الخطبة "مئنة" من فقه الرجل، أي يعرف به فقهه، وكل دليل شيء مئنة له، وهي مفعلة من "إن"- للتحقيق، لا مشتق منها لأنها حرف، وقيل: الهمزة بدل من ظاء مظنة.
[طمأن]غ: فيه: "فإذا "اطمأننتم"" أقمتم، طمأنته سكنته فاطمأن. ك: إلا طمأنينة بكسر همزة وسكون طاء وبعد ألف نون مكسورة فتحتية فنون مفتوحة، وروى: والطمأنية- بضم طاء.
م أ ن: الْمُؤُونَةُ تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ. وَ (مَأَنْتُ) الْقَوْمَ مِنْ بَابِ قَطَعَ احْتَمَلْتُ مَؤُنَتَهُمْ. وَمَنْ تَرَكَ الْهَمْزَةَ قَالَ: (مُنْتُهُمْ) مِنْ بَابِ قَالَ. وَ (الْمَئِنَّةُ) الْعَلَامَةُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: «إِنَّ طُولَ الصَّلَاةِ وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ» هَكَذَا يُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وَالشِّعْرِ أَيْضًا بِتَشْدِيدِ النُّونِ. وَحَقُّهُ عِنْدِي أَنْ يُقَالَ: (مَئِينَةٌ) بِوَزْنِ مَعِينَةٍ لِأَنَّ الْمِيمَ أَصْلِيَّةٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْبَابِ. وَكَانَ أَبُو زَيْدٍ يَقُولُ: مَئِتَّةٌ بِالتَّاءِ أَيْ مَخْلَقَةٌ لِذَلِكَ وَمَجْدَرَةٌ وَمَحْرَاةٌ.
مأَنَ يمأَن، مأْنًا، فهو مائن، والمفعول مَمْئون• مأَن الشَّخصَ: احتمل مئونَتَه، أي: قَُوتَه، تكفّل بقوتِه "كان رجلا خيِّرًا مأنَ كلَّ أيتام حيِّه".

مَأْن [مفرد]: مصدر مأَنَ.

مُؤْنة [مفرد]: ج مُؤْنات ومُؤُنات ومُؤَن:1 -مئونة؛ قُوت، موادّ تخزّن ليتمّ استهلاكُها عند الحاجة "أعطاه مؤنةً من الحبوب تكفيه شهرًا- لم يكن يمتلك مؤنة يومه".2 -ذخيرة، عتاد حربيّ "جمع المؤنَ الحربيّة من سلاح وعتاد- أرسل في طلب المُؤَن- عندهم من المؤن الحربيّة ما يكفيهم لحرب طويلة الأمد".3 -شدّة وثقل "وقف بجواره في مؤنة أولاده".

مَئُونة [مفرد]: ج مَئُونات ومُؤَن:1 -مؤنة؛ قوت، موادّ تخزّن ليتمّ استهلاكُها عند الحاجة "أعطاه مئونة من الحبوب تكفيه شهرًا".2 -مؤنة، ذخيرة، عتاد حربيّ "أرسل في طلب المئونة".3 -مؤنة، شدّة وثقل "وقف بجواره في مئونة أولاده".
طمأنَ يُطمئِن، طمأنةً، فهو مُطَمْئِن، والمفعول مُطمأَن• طمأنه على النَّتيجة: سكّنه، أدخل إلى نفسه السَّكينة "طَمأَنَهُ مديرهُ بأنه لن يفقد وظيفته- طَمأنه الطبيبُ على صحَّته- نبأ مُطَمْئِن".

اطمأنَّ/ اطمأنَّ إلى/ اطمأنَّ بـ/ اطمأنَّ لـ يطمئنّ، اطمئنانًا، فهو مُطْمَئِنّ، والمفعول مُطْمَأَنّ إليه• اطمأنَّ القلبُ ونحوُه: أمِن، سكَن بعد انزعاج ولم يقلق "اطمأن على مصير عائلته بعد أن تلقّى رسالة من زوجته- اطمأنّ على زواج ابنته- {{أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}} ".• اطمأنَّ إلى جارِه/ اطمأنَّ بجارِه/ اطمأنَّ لجارِه: ارتاح إليه وسكَن، ووثق به " {{فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ}} ".• اطمأنَّ إلى نجاحه: تأكَّد منه بعد شكّ.

طُمَأنينة [مفرد]: سكون النفس، وعدم القلق "عادت الطُّمأنينة إلى نفسه- عاش في طُمأنينة- أدخل الطمأنينة إلى قلبه".

مُطْمَئِنّ [مفرد]: اسم فاعل من اطمأنَّ/ اطمأنَّ إلى/ اطمأنَّ بـ/ اطمأنَّ لـ.• المُطْمَئِنّ من الأرض: السَّهل المنخفض.
م أ ن

فيه مؤونة ومؤونات ومؤن وهي جمع: مؤنة في نحو قوله:

أميرنا مؤنته خفيفة

وأصاب مأنته وهي السرة وما حولها.
(مأن)الْقَوْم مأنا احْتمل مؤونتهم قوتهم (وَقد لَا يهمز) وَيُقَال هَذَا أَمر مامأنت لَهُ أَو مَا مأنت مأنه مَا أخذت عدته وأهبته وَالرجل اتَّقَاهُ وحذره وَأصَاب مأنته

(مأن) فِي الْأَمر تمئنة نظر وفكر وَفُلَانًا أعلمهُ وَالشَّيْء هيأه
(المأنوس) الَّذِي فِيهِ أنس يُقَال مَكَان مأنوس
(طمأنه)سكنه وخفضه وحناه وَيُقَال طأمنه وطامنه
(اطْمَأَن) سكن وَثَبت وَاسْتقر يُقَال اطْمَأَن بِهِ الْقَرار وَاطْمَأَنَّ جَالِسا وَاطْمَأَنَّ الْقلب وَنَحْوه سكن بعد انزعاج وَلم يقلق وَالْمَكَان وَغَيره انخفض وَهَبَطَ وبالمكان وَفِيه أَقَامَ واتخذه وطنا وَعَما كَانَ يَفْعَله تَركه
(الطُّمَأْنِينَة) الاطمئنان والثقة وَعدم القلق
(المأن) مَا رق من طرف الكبد وخشبة فِي رَأسهَا حَدِيدَة تثار بهَا الأَرْض
(المأنة) السُّرَّة وَمَا حولهَا من الْبَطن (ج) مأنات ومؤون
(الممأنة) المخلقة والمجدرة يُقَال هُوَ ممأنة لكذا جدير وخليق
(م أ ن) : (الْمَئُونَةُ) الثِّقْلُ فَعُولَةٌ مِنْ (مَأَنْت) الْقَوْمَ إذَا احْتَمَلْت مَئُونَتَهُمْ وَقِيلَ الْعُدَّةُ مِنْ قَوْلِهِمْ أَتَانِي هَذَا الْأَمْرُ وَمَا مَأَنْت لَهُ مَأْنًا إذَا لَمْ تَسْتَعِدَّ لَهُ وَقِيلَ إنَّهَا مِنْ (مُنْت) الرَّجُلَ (أَمُونُهُ) وَالْهَمْزَةُ فِيهَا كَهِيَ فِي أَدْؤُرٍ وَقِيلَ هِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْ الْأَوْنِ أَوْ الْأَيْنِ وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
مأن: مأن: احتمل مؤونة فلان (دي ساسي كرست 2: 361) تكفل بنفقات معيشة فلان (معجم فليشر 48).
مونة: وصيغها (1) مئونة وهي نادرة وجمعها مؤن (2) مؤونة أو مئونة وجمعها مئونات ومؤن (3) مونة (انظر معجم الطرائف وقابله بفليشر) والجمع مؤن وهذا الجمع الصائب مذكور في مخطوطتنا ومقترن باسم أبي إسحاق الشيرازي (ص55: 1 من المطبوع).
مونة: عناية. اكتفينا مونته: (لقد تخلصنا من هذا العبء، كفينا الجهد ووفرنا على أنفسنا هذه المشقة). (بوشر، معجم البلاذري، معجم الطرائف، ابن بطوطة 2: 221). عب. حمل (بالمعنى المجاري) (مقدمة ابن خلدون 1: 313).
مونة: عمل، عمل شاق (ابن جبير 47: 18): ومونته العظيمة كنشر الرخام ونحت الصخور العظام وحفر الخندق (وفي المقدمة 2: 235): مؤن الفلح: (الأعمال الزراعية).
المؤن: متطلبات الحياة (المقدمة 2: 1). مونة: ضريبة، غرامة (ابن الخطيب 186): فعظمت في بلاده المغارم وثقلت وجعل على الأغنام وعروض (؟) البقر مونا غريبة وفي (رحلة ابن جبير 74: 16) (مولر 26: 5): إذا عزمت فأصالحك على دجاجة فقلت ضريبة غريبة ومونة قريبة (وفي ابن الأثير 1: 293): فكتب إلى جميع رعيته إنه لا خراج عليهم ولا جزية ولا مؤونة، وفي (دي ساسي كرست 2: 9): وشرط أن لا يكون على أحد من ولد علي بن أبي طالب (رض) مونة ولا كلفة (وفيه 1: 10 معجم الجغرافيا، بوسويه): كانت تسمى سابقا ضريبة التموين.
مونة: نفقات معيشة الشخص (معجم فليشر 48، معجم التنبيه). وعند (بوشر) كانت الكلمة تفسر بتوريدات أو تموين (حيان 34): وكان ملحقا في الديوان فكان الغزو يلحقه فيحمل القائد أحمد بن محمد بن أبي عبدة كل السفر عنه ويقوم بمئونته ذاهبا وجائيا (حيان بسام 1: 142): وكان من بخله على نسائه أن وكلهن إلى أنفسهن في أكثر مئونتهن. وفي (ابن جبير 21: 279 والمقري 1: 93 ومولر 10: 47 وابن بطوطة 1: 358 و4: 347 البربرية 1: 581 وابن بطوطة 3: 76): لو قلت لرفاقي الذين اعتادوا المجيء عندي أنني قد تبت ظنوا ذلك عجزا عن مونتهم. لذلك فقد كانوا يقومون بكل الأمور التي كانوا يقومون بها قبلا سواء في تقديم الشراب أو الطعام.
مونة: ذخيرة (هيلو ويجمعها على مونات): تجهيزات، ميرة، مؤونة المواد الغذائية (بوسييه، وانظرها عند فوك في مادة providere، كارتاس 6: 280): وأجرى عليهم المرتبات والمؤن في كل شهر (ألف ليلة 1: 567): حين انعقد العزم على تزويجي شرع أبي في تجهيز مؤن الولائم (لين) (برسل 2: 274): وأدخلته إلى المدينة سرا ورتبت له مونته. مونة: تجهيزات البحارة من المواد الغذائية خلال الرحلة البحرية (أماري M.S) مونات المالكة: مؤونة الغذاء (رولاند 514).
مونة الطراد: (ميرة الحرب -بوشر بربرية). بيت المونة: في (م. المحيط): بيت المونة ما يوضع فيه المئونة من السمن والزيت إلى غير ذلك. (انظر م. المحيط في مادة (مون)).
مونة: ضريبة الطرق، ضريبة تتقاضاها الحكومة لحفظ الطرق بين الضيع في حالة حسنة، حصة أو قسمة من ماكول ومشروب (بوسويه)، الغذاء الذي يقدم مجانا للمسافر) لونشتاين 211): كل مسافر يصل مساء إلى الدوار douar ( مجمع الخيم) يتسلم مونته، وتختلف هذه وفقا لغنى القبيلة وحالة المسافر إلا أنها، في العادة، مكونة من الحليب والفواكه. وفي دافيد سون ص21 إلى ص25): هذان المسافران اشتقا من هذه الكلمة اشتقاقا مخطئا كما لو أنها كانت منة. وفي (البربرية 1: 544): أصلح مونات السلطان وأحوال مقامته في سفره.
مونة: نفقة، مصاريف (بوسويه، ابن جبير 45: 3، المقري 1: 303 البربرية 1: 433 دي ساسي كرست 1: 226): نفقة الحراسة التي يتعين على المسافر دفعها (هويست 90).
مونة: الأجرة اليومية (دومب 75، هلو). مونة: في المعجم اللاتيني gubernatio: حياطة وحراسة ومونة وتدبير.
مونة: والجمع مون: قطع أو كتل الصخور (معجم الطرائف) (م. المحيط) ويضيف دي كوج مواد البناء كالمرمر وغيره (سامهودي 10: 169).
مونة: في (م. المحيط): والمئونة عند البنائين اسم لما يعملون منه الطين والملاط للبناء (هلو).
وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عبد الله [بن مَسْعُود -] [رَحمَه الله -] أَن طول الصَّلَاة وقِصَر الْخطْبَة مَئِنَّة من فقه الرجل. [قَالَ أَبُو زيد -] قَوْله: مئنة كَقَوْلِك: مَخْلَقَة لذَلِك ومَجْدَرة لذَلِك ومَحْراة وَنَحْو ذَلِك قَالَ الْأَصْمَعِي: قد سَأَلَني شُعْبَة عَن هَذَا فَقلت: مَئنَّة [يَقُول -] هِيَ عَلامَة لذاك خليق لذاك قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي أَن هَذَا مِمَّا يُعرف بِهِ فقه الرجل ويستدل بِهِ عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ كل شَيْء دلّك على شَيْء فَهُوَ مئنة لَهُ قَالَ الشَّاعِر: [الْكَامِل]

فتهامَسُوا شَيْئا فَقَالُوا عَرَّسُوا...من غَير تَمْئِنَةٍ لغير مُعَرَّسِ2 - /الف يَقُول: قَالُوا ذَلِك القَوْل فِي غير مَوضِع / تعريس وَلَا عَلامَة تدلهم عَلَيْهِ.
الطّمأنينة:[في الانكليزية] Rest ،quietness ،serenity [ في الفرنسية] Repos ،tranquillite ،serenite ،quietude بالفتح والضم هي زيادة توطين وتسكين تحصل للنّفس على ما أدركته، فإن كان المدرك يقينيا فاطمئنانها زيادة اليقين وكماله كما يحصل للمتيقّن بوجود مكة وبغداد بعد ما يشاهدهما، وإليه الإشارة بقوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي فإنّ اليقين تتفاوت مراتبه قوة وضعفا بلا احتمال النقيض كما ذهب إليه البعض؛ وإن كان ظنيا فاطمئنانها رجحان جانب الظنّ بحيث يكاد يدخل في حدّ اليقين، وحاصله سكون النّفس عن الاضطراب بسبب الشّبهة، وهو المراد بقول الأصوليين: الخبر المشهور يفيد علم الطمأنينة، هكذا يستفاد من التلويح والچلپي وفي كليات أبي البقاء: الطّمأنينة اسم من الاطمئنان وهو لغة سكون، وشرعا القرار مقدار التسبيحة في أركان الصلاة، وأنّها واجبة فيلزم سجدة السهو بتركها سهوا، ويكره أشدّ الكراهة تركها عمدا، ويلزمه الإعادة إن بقي الوقت، وتجب التوبة بعد الوقت انتهى
(مَأَنَ)[هـ] فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ «إنَّ طُولَ الصَّلَاةِ وقِصَرَ الخُطْبة مَئِنّة مِنْ فِقْه الرجُل» أَيْ إِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعَرف بِهِ فِقْهُ الرَّجُلِ. وَكُلُّ شَيْءٍ دَلّ عَلَى شَيْءٍ فَهُوَ مَئِنّةٌ لَهُ، كالمَخْلَقة والمَجْدَرة. وحقيقتُها أَنَّهَا مَفْعِلة مِنْ مَعْنَى «إنَّ» الَّتِي لِلتَّحْقِيقِ وَالتَّأْكِيدِ، غَيْرُ مُشْتَقَّة مِنْ لفظِها، لِأَنَّ الْحُرُوفَ لَا يُشْتَق مِنْهَا، وَإِنَّمَا ضُمِّنَت حروفَها، دَلالةً عَلَى أَنَّ مَعْنَاهَا فِيهَا. وَلَوْ قِيلَ: إِنَّهَا اشْتُقَّت مِنْ لفظِها بَعْدَ مَا جُعِلَت اسْمًا لَكَانَ قوْلاً.وَمِنْ أغْرب مَا قِيلَ فِيهَا: أَنَّ الْهَمْزَةَ بَدَلٌ مِنْ ظَاءِ المَظِنّة، وَالْمِيمُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ زَائِدَةٌ.وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ أَنَّ هَذَا مما يُسْتدلّ به على فِقه الرجل.قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: جَعَلَ أَبُو عُبَيْدٍ فِيهِ الْمِيمَ أَصْلِيَّةً، وَهِيَ مِيمُ مَفْعِلة .
مأن1 مَأَنَهُمْ He sustained them; bore the burden of, or undertook, their maintenance; he maintained them. (S, K, arts. مأن and مون.) b2: مَأَنَ القَوْمَ and ↓ مَأَّنَهُمْ He maintained, or sustained, the people, or party. (M.) 2 مَاَّ^َ see 1.

مَأْنَةٌ of the belly: see جَأْبَةٌ. b2: المَأْنَتَانِ of the hump of a camel: see قَحَدَةٌ.

مُؤْنَةٌ i. q. قُوْتٌ [Food, &c.]; (M;) a dial. var. of ↓ مَؤُونَةٌ (q. v.); as also مُونَةٌ: pl. مُؤَنٌ. (Msb.) مَئِنَّةٌ : see art. ان, where will be found the explanations of this word given in the S and K in art. مأن.

مَؤونَةٌ A weight, or burden. (Mgh, Msb.) See مِثْقَالٌ. b2: Trouble, molestation, or embarrassment; as also ↓ مُؤْنَةٌ: pl. of the former مَؤُونَاتٌ; and of the latter مُؤَنٌ. (MA.) b3: The requisite means of subsistence. (KL.) b4: مَؤُونَةُ الجِمَاعِ: see زَافِنَةٌ: it seems to mean the pudendum muliebre considered as the means of جِمَاع.
المَأْنَةُ: السُّرَّةُ، أو ما حَوْلَها، والطَّفْطَفَةُ، أو شَحْمَةٌ لاصِقَةٌ بالصِّفاقِ من باطِنِهِج: مَأْناتٌ ومُؤُونٌ.ومَأَنَهُ، كمَنَعَهُ: أصابَ مَأْنَتَهُ، واتَّقاهُ، وحَذِرَهُ،وـ القَوْمَ: احْتَمَلَ مَؤُونَتَهُمْ، أي: قُوتَهُمْ، وقد لا يُهْمَزُ، فالفِعْلُ: مانَهُمْ.وما مَأَنْتُ مَأْنَهُ: لم أكْتَرِثْ له، أو لم أشْعُرْ به، أو ما تَهَيَّأْتُ له، ولا أخَذْتُ عُدَّتَهُ وأُهْبَتَهُ، وما طَلَبْتُهُ، ولا أطَلْتُ التَّعَبَ فيه.والمَئِنَّةُ، في الحديثِ: العَلامَةُ، أو مَفْعِلَةٌ من إِنَّ، كمَعْساة من عَسَى، أي: مَخْلَقَةٌ ومَجْدَرَةٌ أن يقالَ فيه: إنه كذا وكذا.الأصْمَعِيُّ: حَقُّها أن تكونَ مَبْنِيَّةً على فَعيلَةٍ.أبو زيدٍ: هي مَئِتَّةٌ، بالمُثَنَّاة فوقُ، مَفْعِلَةٌ من أتَّهُ، إذا غَلَبَهبالحُجَّة، وقيلَ: وَزْنُها فَعِلَّةٌ،من مَأَنَ، إذا احْتَمَلَ.وماءَنَ في الأمْرِ، كفاعَلَ، مُماءَنَةً: رَوَّأَ.والمَأْنُ: خَشَبَةٌ في رأسِها حَديدةٌ تُثارُ بها الأرضُ.وتَماءَنَ: قَدُمَ.والتَّمْئِنَةُ: التَّهْيِئَةُ، والفِكْرُ، والنَّظَرُ.والمَمْأَنَةُ: المَخْلَقَةُ، والمَجْدَرَةُ.وامْأَنْ مَأْنَكَ، واشْأَنْ شَأْنَكَ: افْعَلْ ما تُحْسِنُه.
الطمأنينة: السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب, وقال الحرالي: الهدوء والسكون على سواء الخلقة واعتدال الخلق.
اطْمَأَنَّ لـالجذر: ط م أ ن

مثال: اطْمَأَنَّ لهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «اطْمَأَنَّ» لا يتعدّى باللام.

الصواب والرتبة: -اطْمَأَنَّ إليه [فصيحة]-اطْمَأَنَّ له [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «اطْمأَنَّ» بـ «إلى». ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.
طَمَأْنِينةالجذر: ط م أ ن

مثال: عَادَت الطَّمَأنينة إلى نفسهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لوجود خطأ في ضبط الطاء.

الصواب والرتبة: -عادت الطُّمَأنينة إلى نفسه [فصيحة] التعليق: «طُمَأنينة» بضم الطاء لا بفتحها، هكذا وردت في المعاجم.
الطُّمأنينة: السكونُ اسمٌ من اطمأنّ إذا سكن.
(مَأَنَ)الْمِيمُ وَالْهَمْزَةُ وَالنُّونُ كَلِمَتَانِ مُتَبَايِنَتَانِ جِدًّا.

فَالْأُولَى الْمَأْنَةُ: الطِّفْطِفَةُ، وَالْجَمْعُ مَأَنَاتٌ. قَالَ:

إِذَا مَا كُنْتِ مُهْدِيَةً فَأَهْدِي...مِنَ الْمَأَنَاتِ أَوْ قِطَعِ السَّنَامِ

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: مَأَنْتُ الرَّجُلَ: أَصَبْتُ مَأْنَتَهُ. وَقَوْلُهُمْ: مَا مَأَنْتُ مَأْنَهُ، أَيْ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَاءَنْتُ فِي الْأَمْرِ، مِثْلُ مَاعَنْتُ، أَيْ رَوَّأْتُ. أَمَّا مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: " «مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ» " فَمِنْ بَابِ إِنَّ، وَقَدْ ذُكِرَ فِيهِ.

السّكُون والطّمأنينة

المخصص

السّكون - ضد الْحَرَكَة سكَن يسكُن سُكوناً وأسكَنْتُه وسكّنتُه وكل مَا هدأ فقد سكن كَالرِّيحِ والحرِّ وَالْبرد وَنَحْو ذَلِك.
أَبُو عبيد: المطمئنّ والمُطبئنّ سَوَاء.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الطُّمأنينة مَقْلُوبَة من طأمَنْت.
أَبُو زيد: الدَّعَة - السّكُون والهدوء وَقد ودُع وَداعة فَهُوَ وادِع ووديع وتودّع واتّدع وَإنَّهُ لذُو وَداعة وتُدَعة وتُدْعة وَفُلَان يَأْتِي المكارِم وادِعاً - أَي من غير تكلّف وتودَّع الرجل واتّدَع توقّر وَالِاسْم المودُوع كالمَيسور وَحكى بَعضهم رجلٌ متّدَع على لفظ الْمَفْعُول بِهِ وَقد ودّعْته - رفّهْتُه وَمِنْه ودّعت الفحلَ للضِّراب.
أَبُو عبيد: أُنْتُ أوْناً - اتّدَعْت ورفَهْت والضّمُز - السّكون وكلّ ساكنٍ لَا يتحرّك - سَاج وَرَاء وراهٍ.
ابْن السّكيت: أرْهَيْت لَهُم الطَّعَام - أدمْتُه.
ابْن دُرَيْد: عيشٌ راهٍ - سَاكن.
أَبُو زيد: أرْهِ على نفْسِك - أَي ارفُق وكلُّ سَاكن - رهْو.
أَبُو عبيد: المُسبِت - الَّذِي لَا يَتَحَرَّك.
ابْن دُرَيْد: السُبات - السّكُون.
صَاحب الْعين: سبَتَ يسبِت سبْتاً.
ابْن دُرَيْد: وَرجل مسبوت وَبِذَلِك سمّي السّبت.
وَقَالَ: سَجا سُجُوّاً - سكن من حركته.
أَبُو عبيد: بَلِتَ - سكن وبلَتَ وبَلِتَ يبلَت - انْقَطع عَن الْكَلَام.
صَاحب الْعين: بلِتَ وأبلَت.
أَبُو عبيد: ثلَجَتْ نَفسِي تثْلُج وثلِجَت ثلَجاً - اطمأنّت.
السكرِي: أثلَج الرجل وثلَج - برد قلبُه عَن شَيْء وَأنْشد: يزْداد عَن طولِ البِطاح ثلَجا أَبُو عبيد: السّهْو - الينُ والمُهاودة - المُوادعة.
صَاحب الْعين: الهَوادة - مَا يُرجى بِهِ الصّلاح بَين النَّاس وَحَقِيقَة اللّين.
أَبُو عبيد: الْمَسْجُور - السَّاكِن وَقد تقدم أَنه الممتلئ.
ابْن السّكيت: هدأتُ أهدَأ هُدوءاً وهدْأً - سكنت وأتانا بَعْدَمَا هدَت الرِجل - أَي بَعْدَمَا سكنتْ والهَدْي - السّكون.
عَليّ: هُوَ معتلّ لَيْسَ من لفظ هدأت.
أَبُو عبيد: أهدَأتُ الصّبيّ - إِذا جعلت تضرِب عَلَيْهِ بكفِّك وتسكِّنه وتُسكِّنه لينام.
أَبُو عَليّ: هجم الشيءُ - سكن وأطرَق وَأنْشد: حتّى استبَنْت الهُدى والبِيدُ هاجمة يخشَعْن فِي الْآل غُلْفاً أَو يُصلّينا صَاحب الْعين: الهُدنة والهُدون والمَهدَنة - الدَّعة والسكون هدنْت أهدِن هُدوناً - سكنتُ وهادنْت الْقَوْم - وادَعتُهم وهدّنْت الصّبي - سكّنته لينام.
وَقَالَ: الرّكود - السّكُون ركدَ يركُد رُكوداً وكلّ مَا ثَبت فِي شَيْء فقد ركَد.
ابْن دُرَيْد: رافَ رَوْفاً ورَؤفَ - سكن وَلَيْسَ من قَوْلهم رؤوف رَحِيم.
وَقَالَ: رقّدْت الرجلَ والدابّة - سكّنتُه.
ابْن السّكيت: وقُر - سكن.
أَبُو عبيد: قَالَ بَعضهم وَأما قَوْله تَعَالَى (وقِرْن فِي بُيوتِكُنّ) فَلَيْسَ هُوَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الْجُلُوس يُقَال وقرْت جَلَست.
قَالَ: وَلَيْسَ هُوَ عِنْدِي كَذَلِك إِنَّمَا هُوَ من

الْوَقار.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ على هونِه وهِينَتِه - أَي على سكونه.
أَبُو زيد: عَلَيْك بالسّكينة - أَي الْوَقار لَا نَظِير لَهَا وَالْمَعْرُوف بِالتَّخْفِيفِ.
أَبُو عبيد: المُرفَئِنّ - السَّاكِن بعد نِفار.
صَاحب الْعين: هكَع يهكَع هُكوعاً - سكن واطمأنّ.
ثَعْلَب: هُوَ يحبّ الضَّجْعة - أَي الخفْض والدّعَة.
قَالَ أَبُو عَليّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس هُوَ من قَوْلهم ضجَع فِي أمره يضْجَع ضجْعاً وأضْجَع - وهنَ وتوانى.
صَاحب الْعين: الرّاحة - وُجودُك روْحاً بعد مشقّة.
أَبُو زيد: مَا لكَ فِي هَذَا الْأَمر رَاحَة وَلَا رَائِحَة وَلَا رَويحة وَلَا رَواحة وَقد أراحَني فاسترَحْت.
وَقَالَ: خجِل خجَلاً - بَقِي سَاكِنا لَا يتحرّك.
ابْن السّكيت: مَا سمِعتُ لَهُ زَجْمَة وَلَا زُجمَة - أَي حَرَكَة وَلَا كلمة.
ابْن دُرَيْد: مَا سَمِعت لَهُ زَجْنة كَذَلِك.
في الفرنسية/ Quietude
في الانكليزية/ Quietude
في اللاتينية/ Quietudo الطمأنينة: السكون، والثبوت والاستقرار، والثقة، والراحة، وضدها القلق، والاضطراب. والنفس المطمئنة هي النفس الراضية المرضية الخالصة من الهم والغم.
ومذهب الطمأنينة والاطمئنان ( Quietisme) مذهب مولينوس ( Molinos) وغويون ( Guyon Mme) اخذ به (فنلون) ايضا في كتابه:
حكم القديسين ( des Maximes saints). وهو القول ان الحب المحض يوصل إلىالاتحاد بالله في يسر، ويولد في النفس سلاما مطلقا يغنيها عن العبادات. وكل مذهب يجعل الكمال الروحي نتيجة للتأمل الخالص المستقل عن الفعل فهو مذهب اطمئناني، وكل امر يشعر النفس بالثقة والرضا والراحة والاستقرار فهو امر مطمئن ( Quietif).

التَّعْرِيفُ:
1 - الطُّمَأْنِينَةُ لُغَةً: السُّكُونُ، يُقَال: اطْمَأَنَّ الرَّجُل اطْمِئْنَانًا وَطُمَأْنِينَةً: أَيْ سَكَنَ، وَاطْمَأَنَّ الْقَلْبُ: إِذَا سَكَنَ وَلَمْ يَقْلَقْ. وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {{وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي}} (1) أَيْ لِيَسْكُنَ إِلَى الْمُعَايَنَةِ بَعْدَ الإِْيمَانِ بِالْغَيْبِ، وقَوْله تَعَالَى: {{فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ}} (2) أَيْ إِذَا سَكَنَتْ قُلُوبُكُمْ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ الْمُنِيرِ: اطْمَأَنَّ بِالْمَوْضِعِ أَقَامَ بِهِ وَاتَّخَذَهُ وَطَنًا، وَمَوْضِعٌ مُطْمَئِنٌّ مُنْخَفِضٌ.
وَالطُّمَأْنِينَةُ اصْطِلاَحًا: هِيَ اسْتِقْرَارُ الأَْعْضَاءِ زَمَنًا مَا (3) .
وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي حَدِّ هَذَا الزَّمَنِ سَيَأْتِي بَيَانُهُ فِي الْحُكْمِ الإِْجْمَالِيِّ.
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
التَّعْدِيل:
2 - التَّعْدِيل فِي اللُّغَةِ: إِقَامَةُ الْحُكْمِ،
وَالتَّزْكِيَةُ، وَتَسْوِيَةُ الْمِيزَانِ.
وَاصْطِلاَحًا: اسْتَعْمَل الْحَنَفِيَّةُ التَّعْدِيل بِمَعْنَى الطُّمَأْنِينَةِ، فَيَعُدُّونَ مِنْ وَاجِبَاتِ الصَّلاَةِ تَعْدِيل الأَْرْكَانِ، وَيَقْصِدُونَ بِذَلِكَ تَسْكِينَ الْجَوَارِحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ الْمَفَاصِل (4) .
فَالتَّعْدِيل بِهَذَا الْمَعْنَى مُرَادِفٌ لِلطُّمَأْنِينَةِ.
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي الصَّلاَةِ، فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَابْنُ الْحَاجِبِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلاَةِ، لِحَدِيثِ الْمُسِيءِ صَلاَتَهُ وَهُوَ أَنَّ رَجُلاً دَخَل الْمَسْجِدَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَدَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَال: ارْجِعْ فَصَل فَإِنَّكَ لَمْ تُصَل، فَعَل ذَلِكَ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَال: وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ، فَعَلِّمْنِي، فَقَال: إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِل قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى
تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ افْعَل ذَلِكَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا (5) .
وَمَحَل الطُّمَأْنِينَةِ عِنْدَهُمْ: فِي الرُّكُوعِ، وَالسُّجُودِ، وَالاِعْتِدَال مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - عَدَا أَبِي يُوسُفَ - إِلَى أَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ وَاجِبَةٌ وَلَيْسَتْ بِفَرْضٍ وَيُسَمُّونَهَا " تَعْدِيل الأَْرْكَانِ " وَهِيَ سُنَّةٌ فِي تَخْرِيجِ الْجُرْجَانِيِّ، وَالصَّحِيحُ الْوُجُوبُ، وَهُوَ تَخْرِيجُ الْكَرْخِيِّ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: حَتَّى تَجِبَ سَجْدَتَا السَّهْوِ بِتَرْكِهِ، كَذَا فِي الْهِدَايَةِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْكَنْزِ وَالْوِقَايَةِ وَالْمُلْتَقَى وَهُوَ مُقْتَضَى الأَْدِلَّةِ.
وَمَحَل التَّعْدِيل عِنْدَهُمْ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَاخْتَارَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ وُجُوبَ التَّعْدِيل فِي الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ أَيْضًا.
قَال ابْنُ عَابِدِينَ: الأَْصَحُّ رِوَايَةً وَدِرَايَةً وُجُوبُ تَعْدِيل الأَْرْكَانِ، وَأَمَّا الْقَوْمَةُ وَالْجِلْسَةُ وَتَعْدِيلُهُمَا فَالْمَشْهُورُ فِي الْمَذْهَبِ السُّنِّيَّةُ، وَرُوِيَ وُجُوبُهَا وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِلأَْدِلَّةِ وَعَلَيْهِ الْكَمَال وَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ.
وَقَال أَبُو يُوسُفَ: بِفَرْضِيَّةِ الْكُل، وَاخْتَارَهُ فِي الْمَجْمَعِ وَالْعَيْنِ، وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ عَنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ الثَّلاَثَةِ، وَقَال فِي الْفَيْضِ: إِنَّهُ الأَْحْوَطُ.
وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ فِي الطُّمَأْنِينَةِ خِلاَفٌ.
قَال الدُّسُوقِيُّ: الْقَوْل بِفَرْضِيَّتِهَا صَحَّحَهُ ابْنُ الْحَاجِبِ وَالْمَشْهُورُ مِنَ الْمَذْهَبِ أَنَّهَا سُنَّةٌ، وَلِذَا قَال زَرُّوقٌ وَالْبَنَّانِيُّ: مَنْ تَرَكَ الطُّمَأْنِينَةَ أَعَادَ فِي الْوَقْتِ عَلَى الْمَشْهُورِ وَقِيل: إِنَّهَا فَضِيلَةٌ (6) .
أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ:
4 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ: - الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ - إِلَى أَنَّ أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ سُكُونُ الأَْعْضَاءِ.
قَال الْمَالِكِيَّةُ: أَقَلُّهَا ذَهَابُ حَرَكَةِ الأَْعْضَاءِ زَمَنًا يَسِيرًا.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: أَقَلُّهَا أَنْ يَمْكُثَ الْمُصَلِّي حَتَّى تَسْتَقِرَّ أَعْضَاؤُهُ وَتَنْفَصِل حَرَكَةُ هُوِيِّهِ عَنِ ارْتِفَاعِهِ.
قَال النَّوَوِيُّ: وَلَوْ زَادَ فِي الْهُوِيِّ ثُمَّ ارْتَفَعَ وَالْحَرَكَاتُ مُتَّصِلَةٌ وَلَمْ يَلْبَثْ لَمْ تَحْصُل
الطُّمَأْنِينَةُ، وَلاَ يَقُومُ زِيَادَةُ الْهُوِيِّ مَقَامَ الطُّمَأْنِينَةِ بِلاَ خِلاَفٍ.
وَقَال الْحَنَابِلَةُ: أَقَلُّهَا حُصُول السُّكُونِ وَإِنْ قَل، وَهَذَا عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ، وَقِيل: هِيَ بِقَدْرِ الذِّكْرِ الْوَاجِبِ، قَال الْمِرْدَاوِيُّ: وَفَائِدَةُ الْوَجْهَيْنِ: إِذَا نَسِيَ التَّسْبِيحَ فِي رُكُوعِهِ، أَوْ فِي سُجُودِهِ، أَوِ التَّحْمِيدَ فِي اعْتِدَالِهِ، أَوْ سُؤَال الْمَغْفِرَةِ فِي جُلُوسِهِ أَوْ عَجَزَ عَنْهُ لِعُجْمَةٍ أَوْ خَرَسٍ، أَوْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ، وَقُلْنَا: هُوَ سُنَّةٌ، وَاطْمَأَنَّ قَدْرًا لاَ يَتَّسِعُ لَهُ فَصَلاَتُهُ صَحِيحَةٌ عَلَى الْوَجْهِ الأَْوَّل، وَلاَ تَصِحُّ عَلَى الثَّانِي.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ أَقَل الطُّمَأْنِينَةِ هُوَ تَسْكِينُ الْجَوَارِحِ قَدْرَ تَسْبِيحَةٍ (7) .
وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (صَلاَة) .
__________
(1) سورة البقرة / 260.
(2) سورة النساء / 103.
(3) لسان العرب، والمصباح المنير مادة: (طعن) ، والشرح الكبير مع حاشية الدسوقي 1 / 241.
(4) القاموس المحيط مادة (عدل) ، وحاشية ابن عابدين 1 / 312، وتبيين الحقائق 1 / 106.
(5) حديث: المسئ صلاته. أخرجه البخاري (فتح الباري 2 / 277) ومسلم (1 / 298) من حديث أبي هريرة.
(6) حاشية ابن عابدين 1 / 312، حاشية الدسوقي 1 / 241، جواهر الإكليل 1 / 49، المجموع 3 / 408، 409، مغني المحتاج 1 / 164، كشاف القناع 1 / 387، الإنصاف 2 / 113، تبيين الحقائق 1 / 106.
بضم الطاء وبعدها ميم مفتوحة بهمزة ساكنة بعد الميم، ويجوز تخفيفها بقلبها ألفا كما في نظائرها، والفعل منه اطمأن بالهمز، قال الجوهري: ويقال: «اطبأن» بإبدال الميم باء وأقل الطمأنينة سكون حركته، وهي السكون بعد الانزعاج، ذكره الراغب، وقال الحرالى: الهدوء والسكون على سواء الخلفة واعتدال الخلق.
وقال ابن قدامة- رحمه الله- في «المغني» : ومعنى الطمأنينة: إن يمكث إذا بلغ حدّ الركوع قليلا.
ويقال: «اطمأن القلب» : إذا سكن ولم يقلق، ومنه قوله تعالى: وَلاكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي. [سورة البقرة، الآية 260]، أي: ليسكن إلى المعاينة بعد الإيمان بالغيب.
وقوله تعالى: فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ.
[سورة النساء، الآية 103]، أي: إذا سكنت قلوبكم.
وفي «المصباح المنير» : اطمأن بالموضع أقام به واتخذه وطنا وموضع مطمئن منخفض.
والطمأنينة اصطلاحا: هي استقرار الأعضاء زمنا ما.
وللفقهاء تفصيل في حد هذا الزمن سيأتي بيانه في الحكم الإجمالي.
«المصباح المنير (طمأن) ص 143، والمطلع ص 88، والتوقيف ص 485، وتحرير التنبيه ص 84، والموسوعة الفقهية 29/ 89».

Quiescence هدوء طمأنينة

سُكونُ الأَعْضاءِ واسْتِقْرارُها مِقْداراً مِن الزَّمَنِ حتّى يَسْتَوِي كُلُّ عُضْوٍ في مَكانِهِ في جَمِيعِ أَرْكانِ الصَّلاةِ الفِعْلِيَّةِ.
Tranquility in prayer: Calmness and settlement of all parts of the body for an interval of time in all pillars of prayer.
سكون القلب مع الراحة والأنس وعدم اضطرابه وخوفه.
Tranquility: "Tuma’nīnah": tranquility. Opposite: confusion, worry. Original meaning: settlement, stability.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت