نتائج البحث عن (طيل) 50 نتيجة

[طيل]فيه: في "طيلها" بكسر وفتح حبل- مر ذكره في طول.
[طيلس]فيه: فرأى "الطيالسة" فقال: كأنهم الساعة يهود خبير، هو جمع طيلسان- بفتح لام، كانت اليهود يلبسونها. زر: قيل: أنكر ألوانها لأنها صفرة. ن: وحكى تثليث لامه. ومنه: جبة "طيالسة" بإضافة جبة إليها. ط: هي بفتح لام برود سود ولحمها وسداها صوف، وكسروانية منسوبة على كسرى.
  • اونوطيلون
: ذكرها فريتاج في معجمه وهي تصحيف لفظة اوبوطيلون التي ذكرها أيضاً.
طَيْلَسان [مفرد]: ج طَيَالِسُ وطيالِسة: شالٌ، وشاح، كساء أخضر يضعه بعض العلماء والمشايخ على الكتف.
(البرطيل) حَدِيدَة طَوِيلَة أَو حجر طَوِيل صلب خلقَة تنقر بهما الرَّحَى وَحجر عَظِيم مستطيل بِقدر الذِّرَاع يبْنى بِهِ والرشوة (ج) براطيل
(الإصطيل)الْأَعْمَى خَاطب بهَا الشريف المرتضى أَبَا الْعَلَاء فِي بَغْدَاد (د)
(الطيلسان) الطالسان (ج) طيالس وطيالسة وَمن شتم الْعَرَب يَا ابْن الطيلسان يُرِيدُونَ يَا عجمي
(القطيلة) قِطْعَة كسَاء أَو ثوب يجفف بهَا المَاء
البِرْطِيْلُحَجَرٌ أو حَدِيْدٌ فيه طُوْلٌ؛ صُلْبٌ؛ تُنْقَرُ به الرَّحى. وتُشَبَّهُ به خَطْمُ النَّجِيْبَةِ. والبرْطُلَةُ: المِظَلَّةُ الصَّيْفِيَّةُ. وهو مُبَرْطَلُ الرأسِ: مُحَدَدُه.
  • طيلس
طيلس: تَطَيْلس: لبس الطليسان (انظر لين في مادة طلس).
تطَيْلَس على: غطّى شيئاً بفوطة أو منشفة (ألف ليلة باء برسل 11: 221).
مُطَيْلَس: مغطى بما يشبه الطيلسان ففي بسّام (ص41): وهو مطيلس في الكرّ. وقد قال قبل هذا: ثم إنه اتطليس بالكر.
أبو طيلون: شوك الغنم (نبات من فصيلة الخبازيات) (بوشر)، وفي معجم فريتاج وأبو طيلون نقلا عن ابن سينا.
طيلع: طَيْلع (تصحيف طلَّع): اخرج الشيء من المخبأ.
اخرج خارج البيت (بوشر).
طيلع خلقه: أسخطه، أغضبه، أوغر صدره.
(بوشر).
طيلقان: طِيلَقان: لبد، شيء مصنوع من اللبد، (انظر: طالقوني.)
طيلون: طَيُلُون وجمعها طيلونات وطوالين: ضفدع، علجوم (فوك، الكالا) وانظر: طَوْلُونة.
التّعطيل:[في الانكليزية] Ellipsis ،atheism [ في الفرنسية] Ellipse ،atheisme بالطاء المهملة هو عند البلغاء قسم من الحذف، وهو أن يأتي الكاتب أو الشاعر بكلمات لا إعجام فيها أي بدون نقطة في أي من حروفها مثاله:محمد وأحمد ومحمود في العالم محمد هو رئيس وقائد العالم.كذا في جامع الصنائع. وثمّة تعطيل آخر يسمّى معطل ذو القوافي كما سيجيء. وحرف العطل هو أن لا يعتدّ بالحرف وزنا وإن كان مكتوبا، ويقال أيضا لهذا النوع «معدولة» كما مرّ.والمعطل عند أهل الشرع هو الكافر الذي لا يعتقد بوجود الباري جلّ جلاله ويجيء في لفظ الكفر
مسحوقا كالتّبنة المستطيل:[في الانكليزية] Rectangle [ في الفرنسية] Rectangle هو عند المهندسين ويسمّى بالمسطّح أيضا سطح مستو أحاط به أربعة أضلاع غير متساوية بجميعها، بل يكون كلّ ضلعين متقابلين منها متساويين، ويكون جميع زواياه قوائم. ويعرف أيضا بأنّه سطح يتوهّم حدوثه بتوهّم حركة خط قائم على طرف خط لا يساويه إلى أن ينتهي تلك الحركة على طرف آخر لذلك الخطّ الذي قام عليه هكذا، كذا في ضابط قواعد الحساب.
تُطِيلَةُ:
بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، ولام:
مدينة بالأندلس في شرقي قرطبة تتصل بأعمال أشقة، هي اليوم بيد الروم، شريفة البقعة غزيرة المياه كثيرة الأشجار والأنهار، اختطت في أيام الحكم بن هشام ابن عبد الرحمن بن معاوية وقال أبو عبيد البكري:
كان على رأس الأربعمائة بتطيلة امرأة لها لحية كاملة كلحية الرجال، وكانت تتصرّف في الأسفار كما يتصرف الرجال، حتى أمر قاضي الناحية القوابل بامتحانها، فتمنّعت عن ذلك، فأكرهنها فوجدنها امرأة، فأمر بأن تحلق لحيتها ولا تسافر إلا مع ذي محرم. وبين تطيلة وسرقسطة سبعة عشر فرسخا وينسب إليها جماعة، منهم: أبو مروان إسمعيل بن عبد الله التطيلي اليحصبي وغيره.
طَيْلَسَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، ولام مفتوحة، وسين مهملة، وآخره نون، قال الليث: الطلس والطلسة مصدر الأطلس من الذئاب وهو الذي تساقط شعره وهو أخبث ما يكون، قال: والطيلسان بفتح اللام منه ويكسر ولم أسمع فيعلان بكسر العين إنما يكون مضموما كالخيزران والحيسمان، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين اشتركتا في مواضع كثيرة ودخلت الكسرة مدخل الضمة، قال الأصمعي: الطيلسان معرّب فارسيّ وأصله تالشان، وطيلسان: إقليم واسع كثير البلدان والسكان من نواحي الديلم والخزر افتتحه الوليد بن عقبة في سنة 35.
الطِّينُ:
بلفظ الطين من التراب، عقبة الطين: من نواحي فارس لها ذكر في الفتوح. وقصر الطين: من قصور الحيرة.
قَسْطِيلِيَةُ:
بالفتح ثم السكون، وكسر الطاء، وياء ساكنة، ولام مكسورة، وياء خفيفة، وهاء:
مدينة بالأندلس وهي حاضرة نحو كورة البيرة كثيرة الأشجار متدفّقة الأنهار تشبه دمشق، قال ابن حوقل: في بلاد الجريد من أرض الزاب الكبيرة قسطيلية، قال: وهي مدينة كبيرة عليها سور حصين وبها تمر قسب كثير يجلب إلى إفريقية لكن ماءها غير طيب وسعرها غال وأهلها شراة وهبيّة وإباضيّة، وقال البكري ما يدلّ على أن قسطيلية التي بإفريقية كورة فقال: فأما بلاد قسطيلية فإن من مدنها توزر والحمّة ونفطة، وتوزر هي أمها، وهي مدينة كبيرة، وقد مرّ شرحها وشرح قسطيلية في توزر بأتمّ من هذا.
مُطَيْلِيب
من (ط ل ب) تصغير مطلوب بمعنى المراد والمرغوب.
مُطِيل
من (ط و ل) الذي يمد الشيء، والذي يفضل على الغير.
قَطِيلَة
من (ق ط ل) قطعة كساء أو ثوب يجفف بها الماء.
طِيَلِيَّة
من (ط ي ل) نسبة إلى طِيَلَة.
بُطَيِّليّ
من (ب ط ل) نسبة إلى بَطِيل تصغير بطل بمعنى الشجيع المستبسل.
تُطِيل
من (ط و ل) علم منقول عن الجملة بمعنى تعجل الشيء طويلا.
عَبْدُ مُطَيْلِع
من (ط ل ع) تصغير مَطْلِع: مكان الطلوع وزمانه، والمصعد، ومطلع الشيء وجهه الذي يؤتى منه؛ أو تصغير مَطلع النخل خرج طلعه.
البرطيل: بكسر الباء، الرشوة، وفي المثل البراطيل تنصر الأباطيل، من البرطل الذي هو المعول لأنه يخرج به ما استتر، وفتح الباء عامي لفقد فعليل بالفتح.
طِيلَةالجذر: ط و ل

مثال: كَانَ مسافرًا طيلة الشهرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى عن العرب؛ بل جاءت بمعنى «العمر». المعنى: مداه ومُدَّته

الصواب والرتبة: -كان مسافرًا طَوَال الشَّهر [فصيحة]-كان مسافرًا طُول الشهر [فصيحة]-كان مسافرًا طِيلة الشهر [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «طيلة» في المعاجم بمعنى العمر، وطول المكث، وعلى هذا تصح العبارة المرفوضة التي يدعمها ما نقله صاحب التاج عن الزجاج: طال طِيَلُك أي طالت مدتك.
الطَّيْلَسان: تعريب تالسان وجمعه طيالسة وهو لباسُ العجم مدوَّر أسود لُحمتها وسدادها صوف.

الأحاديث الحسان، في فضل الطيلسان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأحاديث الحسان، في فضل الطيلسان
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
ألفها: جوابا عن تعريض شخص، بعد المناقشة معه في مجلس (الغوري)، لطي لسانه عن طيلسانه.
4863- مستطيل بن حصين
س: مستطيل بْن حصين قيل: أدرك الجاهلية، وهو تابعي.
أخرجه أَبُو موسى.

عبد الرحمن بن حمد الجطيلي

تكملة معجم المؤلفين

من علماء طنجة بالمغرب. تخرج في الأزهر، وتخصص في أصول الفقه.

له مؤلفات عديدة، منها:
- المجتبى ... !

عبد الرحمن بن إبراهيم الربيعي
(000 - 1402 هـ) (000 - 1982 م)
شاعر شعبي.
من عنيزة بالسعودية.
توفي في 15 شعبان.
صدر له ديوان شعر شعبي في سلسلة "الأزهار النادية من أشعار البادية" بعنوان: " ديوان عبد الرحمن الربيعي". - الطائف: مكتبة المعارف، 1397 هـ.

عبد الرحمن بيصار = محمد عبد الرحمن بيصار
عبد الرحمن بن حمد الجطيلي
(1345 - 1404 هـ) (1926 - 1984 م)
مكتبي، واعظ، خطيب.
بن أوس العبسيّ، أخو الحطيئة الشاعر.
أدرك الجاهليّة، وله شعر في زمن الردة، ذكره سيف.
الخاء بعدها الفاء
بن أوس العبسيّ، أخو الحطيئة الشاعر.
أدرك الجاهليّة، وله شعر في زمن الردة، ذكره سيف.
الخاء بعدها الفاء

ابن الطيلسان، ابن العجمي

سير أعلام النبلاء

ابن الطيلسان، ابن العجمي:
5780- ابن الطيلسان 1:
الحَافِظُ المُفِيْدُ مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ أَبُو القَاسِمِ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَرَوَى عَنْ: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ الشَّرَّاطِ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ مِقْدَامٍ، وَعَبْدِ الحَقِّ الخَزْرَجِيِّ، وَأَبِي الحَكَمِ بنِ حَجَّاجٍ، وَخَلْقٍ، وَصَنَّفَ الكُتُبَ وَكَانَ بَصِيْراً بِالقِرَاءات وَالعَرَبِيَّةِ أَيْضاً. وَلِيَ خَطَابَةَ مَالَقَةَ بَعْد ذهَابِ قُرْطُبَةَ وَأَقرَأَ بِهَا، وَحَدَّثَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ هَارُوْنَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنِ ابْنِ الطَّيْلَسَانِ كِتَابَ "الوَعْد" فِي العَوَالِي.
5781- ابْنُ العَجَمِيِّ:
مِنْ بَيْتِ عِلمٍ وَسِيَادَةٍ بِحَلَبَ العَلاَّمَةُ كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو هَاشِمٍ عُمَرُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ الشَّافِعِيُّ.
تَفَقَّهَ بطَاهِرِ بن جَهْبلٍ، وَسَمِعَ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَغَيْرِهِ.
يُقَالُ: أَلقَى "المُهَذَّبَ" دُروساً خَمْساً وَعِشْرِيْنَ مرَّةً.
وَكَانَ ذَا وَسوَاسٍ فِي المِيَاهِ.
رَوَى عَنْهُ عَبَّاسُ بنُ بَزْوَانَ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ خمس وثمانون سنة.
وَمِنْ وَسْوَاسِهِ أَنَّهُ نَزَلَ فِي قدرِهِ حَمَامٌ فضاق نفسه ثم مات!
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1139"، وشذرات الذهب "5/ 215، 216".
اللغوي، المقرئ: القاسم بن محمد بن أحمد الأنصاري الأوسي القرطبي المعروف بابن الطيلسان.
ولد: سنة (575 هـ) خمس وسبعين وخمسمائة.
من مشايخه: جده لأمه أبو القاسم بن غالب الشراط، وأبو العباس بن مقدام وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه محمد بن عياش بن محمد الخزرجي، وأبو الحسن الرعيني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "كان بصيرًا بالقراءات والعربية" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "وعرف بالثقة والعدالة والنزاهة وسراوة النفس وحسن الخط" أ. هـ.
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2230)، الوافي (24/ 160)، بغية الوعاة (2/ 262)، معجم المؤلفين (2/ 654)، كشف الظنون (1/ 692).
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 570)، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة 56) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 24).
* الذيل والتكملة (5/ 2 / 557)، تذكرة الحفاظ (4/ 1426)، السير (23/ 114)، الوافي (24/ 160)، غاية النهاية (2/ 23)، بغية الوعاة (2/ 261)، الشذرات (7/ 374)، الأعلام (5/ 181)، معجم المؤلفين (2/ 649)، كشف الظنون (1/ 251)، هدية العارفين (1/ 829).

• الأعلام: "عالم بالقراءات، باحث" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مقرئ، عالم بالعربية، محدث، مؤرخ، مشارك في علوم" أ. هـ.
وفاته: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة.
من مصنفاته: "الجواهر المفصلات في المسلسلات"، و"غرائب أخبار المسندين" و"أخبار صلحاء الأندلس".

النحوي، اللغوي: يحيى بن عبد الله بن محمّد بن أحمد بن عبد السلام التطيلي الأصل الهذلي الغرناطي، أبو بكر.
ولد: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو الوليد بن رشد، وأبو عبد الله بن عروس وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: أديب زمانه، وواحد أقرانه، سيال القريحة، بارع الأدب، رائق الشعر، علم في النحو واللغة والعروض وأخبار الأمم، لحق بالفحول المتقدمين، وأعجزت براعته المتأخرين، وشعره مدون، جرى في ذلك وسرد الصوم والنظم في مدح النبي - ﷺ - والزهد وأمور الآخرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (629 هـ) تسع وعشرين وستمائة.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات 362) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 336)، تاريخ علماء الأندلس (7/ 912)، معجم المؤلفين (4/ 103).
* بغية الوعاة (2/ 335).

استيلاء الفرنجة على تطيلة في الأندلس واسترجاع المسلمين لها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الفرنجة على تطيلة في الأندلس واسترجاع المسلمين لها.
187 - 802 م
استولى الفرنج على مدينة تطيلة بالأندلس؛ وسبب ذلك أن الحكم صاحب الأندلس استعمل على ثغور الأندلس قائداً كبيراً من أجناده، اسمه عمروس بن يوسف، فاستعمل ابنه يوسف على تطيلة، وكان قد انهزم من الحكم بيت من بيوت الأندلس أولو قوة وبأس، لأنهم خرجوا عن طاعته، فالتحقوا بالمشركين، فقوي أمرهم، واشتدت شوكتهم، وتقدموا إلى مدينة تطيلة فحصروها وملكوها من المسلمين، فأسروا أميرها يوسف بن عمروس، وسجنوه بصخرة قيس. واستقر عمروس بن يوسف بمدينة سرقسطة ليحفظها من الكفار، وجمع العساكر، وسيرها مع ابن عم له، فلقي المشركين، وقاتلهم، ففض جمعهم، وهزمهم، وقتل أكثرهم، ونجا الباقون منكوبين، وسار الجيش إلى صخرة قيس، فحصروها وافتتحوها ولم يقدر المشركون على منعها منهم، لما نالهم من الوهن بالهزيمة؛ ولما فتحها المسلمون خلصوا يوسف بن عمروس أمير الثغر، وسيروه إلى أبيه؛ وعظم أمر عمروس عند المشركين، وبعد صوته فيهم، وأقام في الثغر أميراً عليه.

حرب بين موسى بن موسى عامل تطيلة وبين عسكر عبد الرحمن أمير الأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب بين موسى بن موسى عامل تطيلة وبين عسكر عبد الرحمن أمير الأندلس.
228 - 842 م
سبب ذلك أن موسى بن موسى كان من أعيان قواد عبد الرحمن، وهو العامل على مدينة تطيلة، فجرى بينه وبين القواد تحاسد سنة سبع وعشرين، فعصى موسى بن موسى على عبد الرحمن، فسير إليه جيشا واستعمل عليهم الحارث بن يزيغ والقواد، فاقتتلوا عند برجة، فقتل كثير من أصحاب موسى، وقتل ابن عم له، وعاد الحارث إلى سرقسطة، فسير موسى ابنه ألب بن موسى إلى برجة، فعاد الحارث إليها وحصرها فملكها وقتل ابن موسى، وتقدم إلى أبيه فطلبه، فحضر، فصالحه موسى على أن يخرج عنها فانتقل موسى إلى أزبيط، وبقي الحارث يتطلبه أياما ثم سار إلى أزبيط، فحصر موسى بها فأرسل موسى إلى غرسية، وهو من ملوك الأندلسيين المشركين، واتفقا على الحارث، واجتمعا وجعلا له كماين في طريقه، واتخذ له الخيل والرجال بموضع يقال له بلمسة على نهر هناك، فلما جاء الحارث النهر خرج الكمناء عليه، وأحدقوا به، وجرى معه قتال شديد، وكانت وقعة عظيمة، وأصابه ضربة في وجهه فلقت عينه، ثم أسر في هذه الوقعة فلما سمع عبد الرحمن خبر هذه الوقعة عظم عليه، فجهز عسكراً كبيرا واستعمل عليه ابنه محمد، وسيره إلى موسى في شهر رمضان من سنة تسع وعشرين ومائتين، وتقدم محمد إلى بنبلونة، فأوقع عندها بجمع كثير من المشركين، وقتل فيها غرسية وكثير من المشركين، ثم عاد موسى إلى الخلاف على عبد الرحمن، فجهز جيشاً كبيراً وسيرهم إلى موسى، فلما رأى ذلك طلب المسالمة، فأجيب إليها وأعطى ابنه إسماعيل رهينة، وولاه عبد الرحمن مدينة تطيلة، فسار موسى إليها فوصلها وأخرج كل من يخافه، واستقر فيها.

دخول محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر المدينة النبوية ونهبها وتعطيل الجمعة والجماعة أربع جمع في المسجد النبوي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر المدينة النبوية ونهبها وتعطيل الجمعة والجماعة أربع جمع في المسجد النبوي.
271 - 884 م
دخل محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المدينة، وقتلا جماعة من أهلها وأخذا من القوم مالا، ولم يصل أهل المدينة في مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لا جمعة، ولا جماعة شهرا.

حرب بحرية بين أسطول العثمانيين وأساطيل أوربية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حرب بحرية بين أسطول العثمانيين وأساطيل أوربية.
967 رمضان - 1560 م
أمير البحر العثماني طورغوت يستولي على جزيرة جربة بعد معركة جرت قبلها في شهر رمضان من هذا العام هزمت فيها أساطيل جنوة وفلورنسا وصقيلية ومالطة وأسبانيا، وتوغل طوغورت بعد ذلك في الداخل فاستولى على مدن قفصة وصفاقس والموناستير والقيروان وسوسة وكان الأعراب الشابية قد استولوا عليها فحررها منهم وانتقلت إلى الدولة العثمانية.

الأساطيل الأوروبية تهزم الأسطول العثماني في موقعة ليبانتو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأساطيل الأوروبية تهزم الأسطول العثماني في موقعة ليبانتو.
979 جمادى الأولى - 1571 م
ارتعدت فرائص الأمم المسيحية من الخطر الإسلامي العظيم الذي هدد القارة الأوروبية، من جراء تدفق الجيوش العثمانية براً وبحراً فأخذ البابا بيوس الخامس يسعى من جديد لجمع شمل البلاد الأوروبية المختلفة وتوحيد قواها براً وبحراً تحت راية البابوية تير (دون جوان) النمساوي قائداً للحملة سار دون جون إلى البحر الأدرياتيك، حتى وصل إلى الجزء الضيق من خليج كورنث بالقرب من باتراس وليس ببعيدة عن ليبانتو والذي أعطى اسمها للمعركة ونظم علي باشا قواته فوضع سفنه على نسق واحد من الشمال إلى الجنوب، بحيث كانت ميمنتها تستند إلى مرفأ ليبانتو، ومسيرتها في عرض البحر، وقد قسمها علي باشا إلى جناحين وقلب فكان هو في القلب وسيروكو في الجناح الأيمن وبقي الجناح الأيسر بقيادة قلج علي، ومقابل ذلك نظم دون جون قواته فوضع سفنه على نسق يقابل النسق الإسلامي ووضع جناحه الأيمن بقيادة دوريا مقابل قلج علي، وأسند قيادة جناحه الأيسر إلى بربريجو مقابل سيروكو وجعل دون نفسه لقيادة القلب وترك أسطولاً احتياطياً بقيادة سانت كروز احتدمت المعركة في 17 جمادي الأولى من هذه السنة, أحاط الأسطول الإسلامي بالأسطول المسيحي وأوغل العثمانيون بين سفن العدو، ودارت معركة قاسية أظهر فيها الفريقان بطولة كبيرة وشجاعة نادرة، وشاءت إرادة الله هزيمة المسلمين ففقدوا ثلاثين ألف مقاتل وقيل عشرين ألفاً، وخسروا 200 سفينة حربية منها 93 غرقت والباقي غنمه العدو وتقاسمته الأساطيل النصرانية المتحدة وأسر لهم عشرة آلاف رجل واستطاع قلج علي إنقاذ سفنه واستطاع كذلك المحافظة على بعض السفن التي غنمها ومن بينها السفينة التي تحمل عمل البابا، رجع بها لاسطنبول التي استقبلته استقبال الفاتحين، رغم الشعور بمرارة الهزيمة احتفلت القارة الأوربية بنصر ليبانتو، فلأول مرة منذ أوائل القرن الخامس عشر تحل الهزيمة بالعثمانيين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت