|
(بَابُوسُ)(هـ) فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ الْعَابِدِ «أَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَ الصَّبِيِّ وَقَالَ: يَا بَابُوس مَنْ أَبُوكَ» البَابُوس الصَّبيّ الرَّضِيعُ. وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ لِغَيْرِ الْإِنْسَانِ. قَالَ:حَنَّت قلُوصِي إِلَى بَابُوسِهَا جَزَعاً...وَمَا حَنِينُكِ أمْ مَا أنْتِ والذَّكَرُوَالْكَلِمَةُ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ. وَقِيلَ هِيَ اسْمٌ لِلرَّضِيعِ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ.واختُلف فِي عَربيَّته.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَقَابُوسُ:
بالفتح، وبعد الألف باء أخرى مضمومة، وواو ساكنة، وسين مهملة: من قرى بغداد ثم من نهر الملك، منها أبو بكر عبد الله بن مبادر بن عبد الله الضرير البقابوسي إمام مسجد يانس بالرّيحانيين ببغداد، سمع عبد الخالق بن يوسف وسعيد بن البناء وأبا بكر الزعفراني، سمع منه أقرانه، ومات سنة 604، وقد نيف على السبعين. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البابُوسُ، بباءيْنِ: ولدُ الناقةِ، والصبيُّ الرضيعُ، أو الولدُ عامةً، بالرُّومِيَّةِ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بابوس، في ترجمة القاموس
يأتي في: القاف. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
المخصص
|
قَالَ أَبُو الحَسن الأخْفَش، هِيَ الرُّؤْيا والرُّيَّا وَزعم أَبُو عَليّ أَنه قَلْب بَدَليُّ لِأَن أَبَا الْحسن قد حكَى أَيْضا الرِّيَّا وَأما سِيبَوَيْهٍ فزَعم أَن الرُّيَّا نَادِر ذهب إِلَى أَن تَخْفِيفه قياسيُّ وَأَن الإدْغام على ذَلِك والأوّل أقْوَى وسنبين هَذَا فِي الهمْز وضرْبي التَّخْفِيف والبَدل إِن شَاءَ الله، ابْن جنى، لت يُسْتعمل الرُّؤيا إِلَّا فِي النَّوْم وَقد جَسَر عَلَيْهِ المُتَنَبيِّء جاهِلاً بِهِ فِي قَوْله ورُؤْياكَ أحْلَى فِي العُيُون من الغَمْض عَليّ، يجوز أَن يكونَ الرُّؤيا فِي اليَقَظة كَقَوْلِه تَعَالَى (وَمَا جَعَلْنا الرُّؤيا الَّتِي أرَيْناكَ) فِي قَول مَن قَالَ إنَّ ذَلِك الأمَر كَانَ فِي اليقَظَة وَإِلَّا فَقَوْل ابْن جنى صَحِيح، أَبُو زيد، رأيتُ عَنْك رُؤْيا إِذا رَأَيْت لَهُ رُؤْيَا حسَنةً وَزعم أحمدُ بن يحيى أَنه يُقَال حَلَم فِي النَّوم حُلْماً وحُلُماً وردّ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو اسحقَ فَقَالَ إِنَّمَا الحُلْم المصدَر والحُلُمُ الِاسْم، صَاحب الْعين، الحُلُم - الرُّؤْيا وَالْجمع أحْلامٌ، غَيره، تَحَلَّمت الحُلْم - تكَلَّفته والاحْتلام كالحُلْم وَفِي التَّنْزِيل (والذَّينَ لم يَبْلُغُوا الحُلُمَ) وَرجل حالِمٌ - مُحْتَلم وَقد حَلَم بِهِ وعَنْه وتَحَلَّمت عَن فُلان - رَأَيْت لَهُ رُؤْيَا أَو رأيْتُه فِي النُّوْم، أَبُو عبيد، هَجَرت بِهِ هُجْراً - حَلَمت، أَبُو حَاتِم، هَجَر فِي نَومه أَو مَرَضه يَهْجُر هَجْراً وهِجِّيري وإهْجِيري وأَهْجَر - هذَي، صَاحب الْعين، الهَلْج - شيءٌ تَراه فِي نومِك مِمَّا لَيْسَ برُؤْيا صادِقةٍ وَقد تقدّم أَن الهَلْج أخَفُّ النومِ والأَضْغاث - الأحلامُ الَّتِي لَا تَأْويلَ لَهَا وَلَا خيْرَ فِيهَا واحدُها ضِغْث وَقد أضْغَثْت الرُّؤْيا والخَيَال - مَا يَرَاه الإنسانُ فِي حُلْمه وَقد تَخَيَّل إليَّ - تشَبَّه وكل مَا تَشَبَّه لَك فقد تُخَيْلَ وَهُوَ الطَّيْف، ابْن السّكيت، طافَ الخيالُ يَطيف طَيْفاً وأَطَاف وَأنْشد أنَّى أَلمَ بك الخيَالُ يَطِيفُ ومَطَافهُ لَك ذِكْرةٌ وشُعُوف وَزعم الْفَارِسِي، أَنه وجدَه بخَطِّ ابْن السّكيت ومَطَافه بِفَتْح الْمِيم ويُطيف بضمِّ الْيَاء، ابْن دُرَيْد، تَطَيَّفَ كَذَلِك وَقَالَ تَنَاحَجتْ عَلَيْهِ أحْلامُه - تَتابَعتْ بِصِدق، صَاحب الْعين، الكابُوس - مَا يَقَع على النَّائِم بالليلِ وَلَا أَحْسِبه عرَبيّاً، قَالَ الْفَارِسِي، النًّيْدُلانُ - الكابُوس، غَيره، وَهُوَ النِّئْدِلانُ، أَبُو عَليّ، حُكيَ عَن أبي عمر والنَّيْدُلانِ بِالْكَسْرِ قَالَ وَهُوَ رَدِيءٌ لِأَنَّهَا حينَئِذٍ صيغةُ تَثْنية فيلْزَم أَن يكون واحِدُها نَيْدُلاً وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فيْعُل قَالَ يجوزُ أَن يكون تثَنِيْة على غير واحِد فتَصِحُّ حكايةُ أبي عَمْرو، ابْن دُرَيْد، الجْاتُوم - شبِيه بالكابُوس والبخْت - النَّيْدُلانُ
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1085- حجاج أبو قابوس
حجاج أَبُو قابوس روى سماك بْن حرب، عن قابوس بْن الحجاج، عن أبيه، أن رجلا قال: يا رَسُول اللَّهِ، أرأيت رجلا يأخذ مالي، ما تأمر؟ قال: تعظه وتدفعه. كذا قال ابن قانع، وهو وهم، وصوابه: مخارق أَبُو قابوس، ويذكر في مخارق، إن شاء اللَّه تعالى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3122- عبد الله أبو قابوس
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو قابوس غير منسوب عداده فِي أهل الكوفة اختلف فِي اسمه فقيل اسمه المخارق رَوَى سِمَاكٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَهِيَ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ إِلَى النَّبِيِّ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ بَعْضَ جِسْمِكَ فِي بَيْتِي، فَقَالَ: " خَيْرٌ رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلامًا، فَتُرْضِعِينَهُ بِلَبَنِ قُثَمَ "، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا. فَقَالَ: " أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ "، ثُمَّ قَالَ: " النَّضْحُ مِنَ الْغُلامِ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَارِيَةِ "، لَمْ يَذُكْر فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَلَدَ فَاطِمَةَ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «1» .
عداده في أهل الكوفة، مختلف في اسمه، هكذا ترجمة به «2» ابن مندة، ثم ساق «3» من طريق علي بن صالح بن حي، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: جاءت أمّ الفضل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر قصة فيها النّضح من الغلام والغسل من الجارية. ومن طريق مسعر، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، لم يسمّه. وذكره أبو نعيم، فقال: أبو قابوس اسمه المخارق، ثم ساق من وجه آخر عن علي بن صالح، فقال في سياقه: عن قابوس الشيبانيّ، عن أبيه. انتهى. وقد حكى في اسم والد قابوس هذا، فقيل المخارق، وقيل أبو المخارق بن سليم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
غير منسوب «1» .
عداده في أهل الكوفة، مختلف في اسمه، هكذا ترجمة به «2» ابن مندة، ثم ساق «3» من طريق علي بن صالح بن حي، عن سماك بن حرب، عن قابوس بن عبد اللَّه، عن أبيه، قال: جاءت أمّ الفضل إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر قصة فيها النّضح من الغلام والغسل من الجارية. ومن طريق مسعر، عن سماك، عن قابوس، عن أبيه، لم يسمّه. وذكره أبو نعيم، فقال: أبو قابوس اسمه المخارق، ثم ساق من وجه آخر عن علي بن صالح، فقال في سياقه: عن قابوس الشيبانيّ، عن أبيه. انتهى. وقد حكى في اسم والد قابوس هذا، فقيل المخارق، وقيل أبو المخارق بن سليم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو ابن أبي المخارق. الكوفي.
تابعي مشهور. روى عنه سماك بن حرب أحد صغار التابعين. قال البخاري: روى عن أبيه، وعن أم الفضل. وقال ابن يونس: قدم مصر حصبة محمد بن أبي بكر الصديق، وقرأت بخط مغلطاي أن ابن حزم ذكره في ترتيب مسند بقي بن مخلد، وأن له عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ستة أحاديث. قلت: وهي مراسيل، فأحدها حديث: يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام، قيل في سنده سماك بن حرب، عن قابوس- أنّ أم الفضل سألت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقيل: عن قابوس، عن أم الفضل، وقيل: عن قابوس، عن أبيه. ذكره الدار الدّارقطنيّ في «العلل» . وقال في «المراسيل» : أصحّ، يعني الأول ومنها حديث: قال رجل: يا رسول اللَّه، أتاني رجل يريد مالي. قال: «استعن عليه بالسّلطان، وإلّا فقاتل دون مالك ... » الحديث. قال الدّار الدّارقطنيّ: قيل فيه: عن قابوس عن أبيه. وقيل: عن قابوس- رفعه. ليس فيه عن أبيه. والمسند أصحّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه مخارق. تقدم. ويقال، أبو مخارق.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم مع عمه وهب بن قابوس من جبل مزينة بغنم لهما المدينة، فوجداها خلوا، فسألا أين الناس؟ فقيل: بأحد يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، فأتيا النَّبِيّ ﷺ، فقاتلا المشركين قتالا شديدًا حتى قتلا، رحمه الله عليهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يعد فِي الكوفيين، وفيه اختلاف، لأن من أهل الحديث طائفة تروى حديثًا عَنْ قابوس بْن مخارق عَنْ أبيه، عن النبي ﷺ إن أم الفضل جاءت بالحسين إِلَى النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم قبل عَلَى ثوبه، فأرادت غسله، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: إنما يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام ومنهم من يروي هَذَا الخبر عَنْ قابوس، عَنْ أم الفضل، لا يذكر فيه من أ. مخارقا. رواه عن قابوس سماك بْن حرب، واختلف فيه عَلَى سماك اختلافًا كثيرًا لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أَيْضًا. ومن حديثه عن النبي ﷺ أنه أتاه فَقَالَ: أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي لم يرو عنه غير ابنه. والله أعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم من جبل مزينة مع ابن أخيه الحارث ابن عُقْبَةَ بْن قابوس بغنم لهما إِلَى المدينة فوجداها خلوا، فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد، يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، وأتيا النَّبِيّ ﷺ، فقاتلا المشركين قتلا شديدًا حَتَّى قتلا بأحد. |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد بن خلف بن قابوس، أبو النمر الأطرابلسي (¬1).
من مشايخه: أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه، وأحمد بن عبيد الله بن شقير وغيرهما. من تلامذته: الحافظ أبو سعد السمَّان وغيره. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "النحوي اللغوي الأديب، حدث بصور في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة .. " أ. هـ. • بغية الطلب: "كان بحلب في سنة (370) سبعين وثلاثمائة .. وكان يدرس العربية واللغة" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقلال عُمان وظهور السلطان قابوس.
1390 ربيع الثاني - 1970 م كانت سلطنة عمان من بين أوائل الدول التي نالت استقلالها في المنطقة، واستولى السلطان قابوس على الحكم إثر انقلاب نفذه ضد أبيه سعيد بن تيمور سنة 1970م. وبالإضافة إلى دوره كسلطان يشغل قابوس مناصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير المالية ووزير الدفاع. جاء آل بوسعيد إلى حكم عمان عام 1154هـ - 1741م وما زالوا يحكمون إلى الآن، ويعود تاريخ بوسعيد إلى أحمد بن سعيد، الذي عين مستشارًا لسيف بن سلطان، آخر من حكم عمان من اليعاربة، فلما رأى اضطراب الأمور في البلاد وضعف الحاكم سيف بن سلطان وتفتت البلاد في عهده، عمل على توحيد الصفوف، وقضى على القوات الفارسية الموجودة بالبلاد، وعلى إثر ذلك بويع إمامًا للبلاد، وتوالى الأئمة من آل بوسعيد حتى آل الأمر للسلطان قابوس بن سعيد الذي خطا بالبلاد خطوات كبيرة نحو الحضارة. وكان استمرار آل بوسعيد في الحكم لمدة قرنين ونصف القرن قد قدم دفعة قوية لدعم الوحدة العمانية خاصة في مراحل محدودة بلغت ذروتها في عهد السيد سعيد بن سلطان (1804 - 1856م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
357 - د ت ق: قَابُوسُ بْنُ أَبِي ظَبْيَانَ، حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ الْجَنْبِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ لَيْسَ إِلا. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وُزَهْيُر بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. -[952]- وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ هُوَ بِذَاكَ. وَقَالَ جَرِيرٌ: لَمْ يَكُنْ مِنَ النَّقْدِ الْجَيِّدِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - د: سعيد بن عَمْرو، أبو عثمان الحَضْرَميّ الحمصيّ البابوسي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إسيماعيل بن عياش، وبقية. وَعَنْهُ: أبو داود، وعبد الكريم الديرعاقولي، ومحمد بن عوف الطائي، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - عبدُ الله بنُ مُبادِر، أَبُو بَكْر البقابوسيّ، [المتوفى: 604 هـ]
وبَقَابُوس: من قرى نهر المَلِك. كَانَ مقرئًا مجوِّدًا، ضريرًا، يؤُمّ بمسجد، قرأ القرآن عَلَى أَبِي الكَرَم الشَّهرُزُوريّ، وعليّ بْن غَنِيمَة، وسَمِعَ من عبد الخالق اليوسفي، وأبي بكر ابن الزاغوني، وسعيد ابن البنّاء. روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والضّياء. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بابوس، في ترجمة القاموس
يأتي في: القاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قابوس نامه
للأمير: كيكاوس بن إسكندر بن قابوس، من ملوك الجبل. المتوفى: سنة 462. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القاموس المحيط، والقابوس الوسيط، الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط
للإمام، مجد الدين (2/ 1307) : محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي. المتوفى: في شوال، سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. قال في خطبته: وكنت برهة من الدهر، ألتمس كتابا جامعا بسيطا، ومصنفا على الفصح، والشوارد محيطا. ولما أعياني الطلاب، شرعت في كتابي الموسوم (باللامع) ، المعلم العجاب بين المحكم والعباب، غير أني خمنته في ستين سِفْرَا، يعجز تحصيله الطلاب، فصرفت صوب هذا القصد عناني، وألفت هذا الكتاب محذوف الشواهد، مطروح الزوائد. ولخصت كل ثلاثين سفرا في سفر، وضمنته خلاصة ما في (العباب) و (المحكم) ، فأضفت إليه زيادات منَّ الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بها وأنعم. سميته بذلك لأنه البحر الأعظم، ولما رأيت إقبال الناس على (صحاح) الجوهري، وهو جدير بذلك، غير أنه قد فاته نصف اللغة أو أكثر، إما بإهمال المادة أو بترك المعاني الغريبة النادرة. أردت أن يظهر للناظر بادئ بدء فضل كتابي هذا عليه، فكتبت بالحمرة المادة المهملة لديه، وإذا تأملت صنيعي هذا، وجدته مشتملا على فوائد أثيرة، وفوائد كثيرة، من حسن الاختصار وتقريب العبارة، وتهذيب الكلام، وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة. ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب: تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعي والإعياء، ومنها أني لا أذكر ما جاء من جمع فاعل المعتل العين على فعلة، إلا أن يصح موضع العين منه كجولة وخولة، وأما ما جاء منه معتلا كباعة وسادة، فلا أذكره لإطراده. ومن بديع اختصاره أني: إذا ذكرت صيغة المذكر أتبعتها المؤنث بقولي وهي بهاء، ولا أعيد الصيغة، وإذا ذكرت المصدر مطلقا أو الماضي بدون الآتي ولا مانع، فالفعل على أمثال كتب، وإذا ذكرت آتيه بلا تقيد، فهو على مثال ضرب على أني أذهب إلى ما قال أبو زيد إذا جاوزت المشاهير من الأفعال التي يأتي ماضيها على فعل. فأنت في المستقبل بالخيار إن شئت قلت: يفعل بضم العين، وإن شئت قلت يفعل بكسرها، وكل كلمة عريتها عن الضبط فإنها بالفتح، إلا ما اشتهر بخلافه اشتهارا رافعا للنزاع من البين، وما سوى ذلك فأقيده بصريح الكلام، غير مقتنع بتوشيح القلام. واكتفيت بكتابة (ع، د، ة، ج، م) . عن قولي: (موضع، وبلد، وقرية، والجمع، ومعروف) . ونبهت فيه على أشياء ركب فيها الجوهري خلاف الصواب غير طاعن فيه، واختصصت كتاب الجوهري من بين الكتب اللغوية مع ما فيه غالبا من الأوهام الواضحة، لتداوله واشتهاره بخصوصه، واعتماد المدرسين على نقوله ونصوصه. وقال في آخره: يسر الله - تعالى - إتمامه بمنزلي على الصفا المشرفة تجاه الكعبة المعظمة (2/ 1308) . انتهى ما أردته من كلام المصنف. وقال غيره: وقد ميز فيه زياداته على (الصحاح) بحيث لو أفردت، لجاءت قدر (الصحاح) فتنافس الناس فيه كتابة وشراء، وقرئ عليه غير مرة، فكان أشهره آخر نسخة قرئت عليه. وأصل تاريخ كتابته في: سنة 813، ثلاث عشرة وثمانمائة. والقراءة عليه فيه بعد ذلك، فلهذا اشتملت على زيادات كثيرة في التراجم على سائر النسخ الموجودة، حتى على النسخة التي بالقاهرة بخطه في أربعة مجلدات. بالمدرسة الباسطية، وهي عمدة الناس الآن بمصر وأمرها ظاهر في أنها آخر ما حرره. غير أن في آخرها قطعة من أثناء حرف النون من مادة (قمين) إلى آخر الكتاب، ليست على منوال ما يعني مؤلفه باعتبار أنها مخالفة للنسخ اللاتي بغير خطه مخالفة كثيرة بالتقديم، والتأخير، والزيادة، والنقصان، وبحذف الكلمات التي جعلها موازين، (كشداد وبابه) بكتب القرية، والبلد، والجمع بألفاظها، وقد أسلف في الخطبة بأنه يرمز لها. والتزم ذلك فيما قبل هذه القطعة، وبأنه يرمز في هذه القطعة للجبل: ل، وللحديث: ث، وغير ذلك مما لم يفعله قبل هذا، إلى غير ذلك من أمور كادت توجب القطع بأن هذه القطعة عدلت من أصل المصنف، قاله البقاعي. وقال السيوطي في (مزهر اللغة) : مع كثرة ما في (القاموس) من الجمع للنوادر والشوارد، فقد فاته أشياء ظفرت بها في أثناء مطالعتي لكتب اللغة، حتى هممت أن أجمعها في جزء مذيلا عليه. انتهى. وجمع عبد الرحمن ابن سيدي علي الأماسي ما كتبه أستاذه المولى: سعد الله بن عيسى المفتى، المعروف: بسعدي جلبي، في هوامش (القاموس) ، ودونه في كتاب فصار حاشية. وتوفي الجامع: سنة 983، ثلاث وثمانين وتسعمائة. وعلق عيسى بن عبد الرحيم على ديباجته شرحا. وكتب: المولى، القاضي: أويس بن محمد، المعروف: بويسي. أجوبة، عن اعتراضاته على الجوهري. وسماه: (مرج البحرين) . وانتهى إلى مادة ... وتوفي: سنة 1037، سبع وثلاثين وألف. وكتب المولى: محمد بن مصطفى، الشهير: بداود زاده. المتوفى: سنة 1017، سبع عشرة وألف. مختصرا. سماه: (الدر اللقيط، في أغلاط القاموس المحيط) . قال: أردت أن أجمع الغلطات التي عزاها إلى الجوهري، مع إضافة شيء من سوانح خاطري. أوله: (سبحان من تنزه جلال ذاته عن شوائب السهو والغلط والنسيان ... الخ) . وللشيخ: أحمد بن مركز، ترجمته بالتركي. وسماه: (البابوس) . وكتب الشيخ: عبد الباسط عليه حاشية. وللسيوطي (الإفصاح، في زوائد القاموس على الصحاح) . وصنف الشيخ: عبد الباسط بن خليل الحنفي. المتوفى: سنة 920 (2/ 1309) عشرين وتسعمائة حاشية على القاموس. وسماه: (القول المأنوس) . ومن الحواشي عليه، حاشية نور الدين علي بن غانم المقدسي. المتوفى: سنة 1004، أربع وألف. ودونها ولده من طرّة (قاموسه) . أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي سبيل الإرشاد ... الخ) . جمع ما كتب عليه من أوله إلى آخره في: مجلد متوسط. كالجامي. وشرحه: محمد بن عبد الرؤوف المناوي. المتوفى: سنة 1031، إحدى وثلاثين وألف. أوله: (الحمد لله الذي جعل قاموس ... الخ) . قال: ومن أعظم ما صنف في اللغة كتاب (القاموس) الذي ظهر في الاشتهار، وكنت صرفت نبذة من العمر في تتبع نصوصه، فألهمت أن أقيد تلك الفوائد المحررة، فشرعت، وكتبت المتن بالشرح، وشرح إلى حرف الحاء المهملة. وله حاشية أخرى بالقول. أولها: (الحمد لله الذي أظهر بنور الدين الحنيفي ... الخ) . ذكر فيها أن الشيخ: نور الدين المقدسي، والده كان يديم النظر، ويرقع، ويكتب على طرة (قاموسه) ما يظهر له ويرتضيه، فسأله بعض الأعيان أن يجرده فأجاب. وهي تعليقة تامة من أوله إلى آخره. وعليه حاشية أولها: (الحمد لله الذي زين من أراد بالتحلي بأشرف اللغات وأنعم عليه بها للتوصل ... الخ) . قال جامعها: وكان (القاموس) من أعظم ما صنف في اللغة، غير أنه فيه بعض عبارات تحتاج إلى تنبيه، وتحرير، وإيضاح، وتقرير. وقد أطلعني بعض أولي العناية على نسختين، إحداهما موشحة بخط أحد الفضلاء الأنجاب: عبد الباسط سبط سراج الدين البلقيني. والأُخرى بخط جمال العلماء، الشهير: بسعدي الرومي، مفتي الروم، وطلب مني جمع ما فيهما فأجبته، وقيدت ما فيهما باللفظ على وفق أحكامه ذاكرا السعدي بالعزو إليه. وماعداه فهو للبسط لكون المعظم له، ثم أضفت مواضع يسيرة جعلت الكاف علامة عليها. وسماها: (القول المأنوس، بشرح مغلق القاموس) . وحاشية أخرى مختصرة من تلك المسماة (بالقول المأنوس) أيضا. أولها: (الحمد لله الذي أقام مجد الدين ورفع مقامه المتين ... الخ) . وبعد فإن ممن حاز في اللغة، أوفى نصيب العلامة: مجد الدين الفيروز أبادي في (القاموس) . وقد كنت في أوائل: سنة 970، وقفت على بعض تقاييد بطرُر هذا الكتاب، بخط الشيخ عبد الباسط، وعلى بعض يسير بخط سعدي أفندي، فجمعت ذلك على وجه لطيف ثم أضفت إليه أشياء أُخر، فصار مجموعا حسنا ثم اختلج في خاطري الوقوف على شيء يتعلق بشرح الديباجة، فشرعت بترجمة المصنف من (الضوء اللامع) . وذكر في الديباجة أيضا أن: في تصميمه تأليفا آخر مسمى (ببهجة النفوس، في المحاكمة بين الصحاح والقاموس) . وأما الخطبة، فالنسخ فيها مختلفة جدا في كثير من تقديم، وتأخير قاله البقاعي. قال السخاوي: وتعرض فيه لأكثر ألفاظ الحديث والرواة، ووقع له في ضبط كثيرين من الرواة خطأ، فإنه كما قال التقي الفاسي في ذيل (التقييد) : لم يكن بالماهر في الصنعة الحديثية، وله فيما يكتبه من الأسانيد أوهام، انتهى. و (تلخيص القاموس) . للشيخ: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 955، خمس وخمسين وتسعمائة (956) ... الخ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه حصين بن جندب الجنبي الكوفي.
كان ابن معين شديد الحط عليه، على أنه قد وثقه. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: [ردئ الحفظ] () ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، فربما رفع المرسل وأسند الموقوف. جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ فرج بين فخذي الحسن وقبل زبيبته. قال ابن عدي: أحاديثه متقاربة، وأرجو أنه لا بأس به. وقال أحمد: ليس بذاك، لم يكن من النقد الجيد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفي تابعي.
ما حدث عنه سوى سماك، لكن قال النسائي: ليس به بأس. [قاسم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: مجهول.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مولاه عبد الله بن عمرو: حديث: الراحمون يرحمهم الرحمن.
لا يعرف. تفرد عنه عمرو بن دينار. وقد صحح خبره الترمذي. |