|
(قُرَيْش) قَبيلَة عَرَبِيَّة من مُضر سكنت فِي مَكَّة وَقَامَت على الْحَج وَمِنْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا قرشي وقريشي
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُرَيْشُ:
تصغير القرش، وهو الجمع من ههنا وههنا ثم يضمّ بعضه إلى بعض، وقيل: سمّيت قريش قريشا لتقرّشها إلى مكة من حواليها حين غلب عليها قصيّ بن كلاب، وقيل سمّيت قريش لأنهم كانوا أصحاب تجارة ولم يكونوا أصحاب زرع ولا ضرع، والقرش: الكسب، يقال: هو يقرش لعياله ويقترش أي يكتسب، وقد روي عن ابن عباس، رضي الله عنه، أنه قال: قريش دابّة تسكن البحر تأكل دوابه، وأنشد: وقريش هي التي تسكن البح ر بها سمّيت قريش قريشا وهذا الوجه عندي بارد والشعر مصنوع جامد، والذي تركن إليه نفسي أنه إما أن يكون من التجمع أو تكون القبيلة سميت باسم رجل منهم يقال له قريش ابن الحارث بن يخلد بن النضر بن كنانة وكان دليل بني النضر وصاحب سيرتهم، وكانت العرب تقول قد جاءت عير قريش وخرجت قريش، فغلب عليهم هذا الاسم، وهي عدّة مواضع سميت بأصحابها، منها: مقابر قريش ببغداد وهي مقابر باب التبن التي فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ابن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بكربلاء بن عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنهم، فنسب إلى قريش القبيلة، ونهر قريش: بواسط، وأبو قريش: قرية مشهورة بينها وبين واسط فرسخ في طريق المصعد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
القُرَيْشِيّةُ:
هو مثل الأول إلا أنه منسوب نسبة التأنيث: قرية قرب جزيرة ابن عمر من نواحي الجزيرة، ينسب إليها التفّاح القريشي، والقريشيون الأجناد ينسبون إليها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَقَابِرُ قُرَيْشٍ:
ببغداد وهي مقبرة مشهورة ومحلّة فيها خلق كثير وعليها سور بين الحربية ومقبرة أحمد ابن حنبل، رضي الله عنه، والحريم الطاهري، وبينها وبين دجلة شوط فرس جيد، وهي التي فيها قبر موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الإمام الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكان أول من دفن فيها جعفر الأكبر بن المنصور أمير المؤمنين في سنة 150، وكان المنصور أول من جعلها مقبرة لما ابتنى مدينته سنة 149. |
|
قُرَيْش
من (ق ر ش) قبيلة عربية مشهورة سكنت مكة وقامت على الحج ومنها رسول الله صلى الله عليه وسلم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قريشان
أصله كريشان عن الدانماركية بمعنى إبن الإله كيشنو أو قيشنو. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَرِيْشَان
من (ق ر ش) مثنى قَرِيش بمعنى الشديد. |
|
قريش
عن التركية قرش بمعنى مقابل ضد. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أنساب قريش
لأبي عبد الله: زبير بن بكار القرشي. المتوفى: سنة ست وخمسين ومائتين. ومختصره: لأبي فيد: مُوَرَّج بن عمر البصري، النحوي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وفيه: (التبيين) لابن قدامة. يأتي. |
المخصص
|
اليَعْسُوبُ فرسُ الزّ ُبير بن العَوَّامِ وَكَانَ لَهُ فرس شَهِدَ عَلَيْهِ حُنَيْناً يُقَال لَهُ معْرُوفٌ وَكَانَ لَهُ فرس يُقَال لَهُ ذُو الخَمَارِ شهد عَلَيْهِ يَوْم الجَمَلِ وَذُو العُنُقِ فرس للْمِقْدَادِ بن عَمْرو بن الْأسود الزُّهْري شهد عَلَيْهِ بَدْراً وبَعْزجَةُ فرس لَهُ شهد عَلَيْهَا يَوْم السَّرْحِ وَذُو اللِّمَّةِ فرسُ عُكاشة بنِ مِحْصَنٍ وَقد تقدَّم أَنه من خيل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَله أَيْضا فرسٌ شَهِدَ عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح يُقَال لَهُ جَنَاحٌ والأَجْدَلُ فرس لأبي ذَرٍّ الغِفَارِيِّ وأَطْلالٌ فرسُ بُكَيْرٍ أحدِ بن الشَّدَّاخِ والعَوْدُ فرس سُراقة بن مالكٍ بن جُعْشُمٍ ومِجَاجٌ فرسُ أبي جَهْلِ بن هِشَام والعَوْدُ فرس أُبَيِّ بن خَلَفٍ وَقد تقدَّم أَنه لسُراقة والنَّعَامَة فرسُ مُسافِعِ بن عبد العُزَّى والسِّرْحَانُ فرسُ مُحْرِزِ بن نَضْلَةَ شَهدَ عَلَيْهِ يَوْم السَّرْح وَهُوَ يومَ أغارَ عُيَيْنَةُ بنِ حِصْنٍ على سَرْحِ الْمَدِينَة والظِّلُّ فرسُ مَسْلَمَة بن عبدِ المَلِكِ
|
معجم الصحابة للبغوي
|
ربيعة رجل من قريش
سكن الكوفة. 758 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة نا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن ابن ربيعة عن ابن رجل من قريش قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية واقفا بعرفات مع المشركين ثم رأيته في الإسلام واقفا في موقفه ذلك فعلمت أن الله تبارك وتعالى وفقه لذلك. قال أبو القاسم: ليس به بهذا الإسناد فيما أعلم غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6546- منذز الثوري، عن نفر من قريش
د: منذر الثوري عن نفر من قريش. روى الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه، قال: كان بين علي وطلحة رضي الله عنهما كلام فقال علي: إن الجريء من يجترئ على الله وعلى رسوله، يا فلان ادع لي فلانا وفلانا. فدعا نفرا من قريش فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سم باسمي، وكن بكنيتي، ولا يحل لأحد بعدك ". أخرجه ابن منده. |
تكملة معجم المؤلفين
|
توفي في باريس.
قدم أول كتاب له عام 1402 هـ تحت عنوان: النهر المنحرف. كما صدر له: "تومبيزا"، "شرف القبيلة"، "اللعنة" (¬2). رضا محسن القريشي (1342 - 1404 هـ) (1924 - 1984 م) كاتب، متخصص في الأدب الشعبي. ولد في قرية "خرنابات"، التابعة لمحافظة ديالي بالعراق. ونال درجة الماجستير في الآداب من جامعة عين شمس سنة 1969 م عن رسالته "الموشحات العراقية منذ نشأتها حتى نهاية القرن التاسع عشر"، ونال الدكتوراه من جامعة عين شمس أيضاً سنة 1974 م عن رسالته "الفنون الشعرية ¬__________ (¬2) الحياة ع 11687 - 19/ 9/1415 هـ، الفيصل ع 221 (ذو القعدة 1415 هـ) ص 125. وسنة الولادة مثبتة من المصدر الأخير، بينما قدرت في المصدر الأول بسنة 1940 م. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السكن، وقال: معدود في أهل المدينة.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن محمد بن علي بن النّفيلي. عن يحيى بن عبد اللَّه بن أنيس، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش، عن أبيه عن جده، قال: صعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم المنبر، فقال: «يا أيها النّاس، ألا لا صلاة إلّا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه» . قلت: ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، لكن لم يسمه، بل ذكره في الكنى، فقال أبو سبرة، وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي. وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبرانيّ بسند آخر كلاهما من طريق النّفيلي. ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك، ولم أره سمّي إلا في رواية ابن السكن هذه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر من اسمه ربيعة]
«3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن السكن، وقال: معدود في أهل المدينة.
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن محمد بن علي بن النّفيلي. عن يحيى بن عبد اللَّه بن أنيس، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش، عن أبيه عن جده، قال: صعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم المنبر، فقال: «يا أيها النّاس، ألا لا صلاة إلّا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه» . قلت: ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، لكن لم يسمه، بل ذكره في الكنى، فقال أبو سبرة، وساق الحديث من طريق أبي جعفر العقيلي. وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبرانيّ بسند آخر كلاهما من طريق النّفيلي. ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك، ولم أره سمّي إلا في رواية ابن السكن هذه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في آخر من اسمه ربيعة]
«3» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في حرف العين، وذكره في الأسماء وهم، وإنما هو وصف، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات.
العين بعدها السين 6799 |
سير أعلام النبلاء
|
دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش بالسِّنَة:
قال الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، قَالَ: بينما رجل يحدث في المسجد، إذ قال فيما يقول: {{يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}} ، قال: دخان يكون يوم القيامة فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكمة، فقمنا فدخلنا على عبد الله بن مسعود فأخبرناه، فقال: أيها الناس من علم منكم علما فليقل به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، إن من العلم أن يقول العالم لما لا يعلم الله أعلم، قال الله لرسوله: {{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}} [ص: 86] . وسأحدثكم عن الدخان: إن قريشا لما استعصت عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبطئوا عن الإسلام قال: "اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف". فأصابتهم سنة فحصت كل شيء حتى أكلوا الجيف والميتة، حتى إن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، ثم دعوا فكشف عنهم، يعني قولهم: {{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}} [الدخان: 12] ، ثم قرأ عبد الله: {{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}} [الدخان: 15] ، قال: فعادوا فكفروا فأخروا إلى يوم بدر {{يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى}} [الدخان: 16] ، قال عبد الله: يوم بدر فانتقم منهم. متفق عليه1. وقال علي بن ثابت الدهان -وقد توفي سنة تسع عشرة ومائتين: أخبرنا أسباط بن نصر، عن منصور، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قال: لما رَأَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الناس إدبارا قال: "اللهم سبع كسبع يوسف". فأخذتهم سنة حتى أكلوا الميتة والجلود والعظام، فجاءه أبو سفيان وغيره، فقال: إنك تزعم أنك بعثت رحمة، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فدعا فسقوا الغيث. قال ابن مسعود: مضت آية الدخان، وهو الجوع الذي أصابهم، وآية الروم، والبطشة الكبرى، وانشقاق القمر. وأخرجا من حديث الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوْقٍ، قَالَ عبد الله: خمس قد مضين: اللزام2، والروم، والدخان، والقمر، والبطشة3. __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4822"، ومسلم "2798" من طريق الأعمش به. 2 اللزام: الفيصل جدا. وقوله تعالى: {{فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}} [الفرقان: 77] ، أي: عذابا لازما لكم؛ قال الزجاج: قال أبو عبيدة: فيصلا. قالوا: وهو ما جرى عليهم يوم بدر من القتل والأسر، وهي البطشة الكبرى. 3 صحيح: أخرجه مسلم "2798" "41". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الأشقر وأبو قريش:
2714- ابن الأشقر 1: الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّدُوْقُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الخَلِيْل بن الأَشْقَر، رَاوِي "التَّارِيْخ الصَّغِيْر" لِلْبُخَارِيِّ عَنْ مُؤلِّفه، كَانَ مُحَدِّثاً، معمَّراً، إِمَاماً، مُفْتِياً. سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْن، وَالحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ، وَيُوْسُفَ بن مُوْسَى القَطَّان، وَالحُسَيْن بن مَهْدِيٍّ، وَرَجَاء بن مُرَجَّى، وَطَائِفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَجِبْرِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّويَه، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شاهين، ومحمد بن جعفر ابن يُوْسُفَ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ زَنْبيل، وَجَمَاعَة. وَوَلِيَ قَضَاءَ كَرْخَ بَغْدَاد. وَقَدْ حدَّث بهمذَان وَبِأَصْبَهَانَ، وَرِوَايَاتُهُ فِي أَهْل تِلْكَ النَّوَاحِي. تُوُفِّيَ سنة بضع عشرة وثلاث مائة. 2715- أبو قريش 2: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو قُرَيْش، مُحَمَّدُ بنُ جُمعَة بن خَلَفٍ القُهُسْتَانِيُّ الأَصَمُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. سَمِعَ: أَبَا مُسْلِمٍ القُهُستَانِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنِيْع، وَأَبَا كُرَيْبٍ مُحَمَّد بن العلاء، ويحيى بن سليمان ابن نَضْلَة، وَمُحَمَّدَ بن زُنْبور، وَعَبْد الجَبَّارِ بن العَلاَءِ العَطَّار، وَسَعِيْد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيّ، وَيَحْيَى بن حَكِيْمٍ، وَأَحْمَد بن المِقْدَامِ العِجْلِيّ، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى، وَسَلْم بن جُنَادَةَ، وَمُحَمَّد بن سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ، وَسَلَمَة بن شَبِيْبٍ، وَطَبَقَتهُم بِالرَّيِّ، وَالكُوْفَة، وَالبَصْرَة، وَالحِجَاز. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ الأَخْرَم، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 27"، وتاريخ بغداد "10/ 117". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 169"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 767"، والعبر "2/ 158"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 309"، والنجوم الزاهرة "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 268". |
سير أعلام النبلاء
|
4355- ابن قُريش 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الصَّالِحُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ عُثْمَانَ بنِ قُرَيْشٍ البَغْدَادِيُّ، النَّصْرِيُّ، البَنَّاءُ، مِنْ أَهْلِ محلة النصرية. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الصَّلْت الأَهْوَازِيَّ، وَهُوَ آخِرُ أَصْحَابه، وَأَبَا الحَسَنِ الحمامِيَّ، وَأَبَا القَاسِمِ الحُرْفِيّ. وَعَنْهُ: ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَابْنُ نَاصِرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بن الفُرضِي، وَعبدُ الخَالِق اليُوْسُفِيّ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: ثِقَةٌ، صَالِحٌ، صَدُوْقٌ، تُوُفِّيَ: فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ أربع وثمانين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 59". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
تعرفة وبيان ترتيبها المصحفي: 106 نوعها: مكية آيها: 4 بصري وكوفي وشامي، 5 مكي ومدني ألفاظها: 17 ترتيب نزولها: 29 بعد التين مدغمها الكبير: 1 |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قريش (قبيلة) قبيلة كبيرة من قبائل العرب، سُميت بقريش لقولهم: فلان يتقرش مال فلان، أى: يجمعه شيئًا إلى شئ، وكانت تُنسب إلى النضر بن كنانة بن خزيمة بن مُدْركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وتنقسم قريش إلى قسمين كبيرين: أحدهما: قريش البطاح، ومنهم: بنو عبد مناف وبنو عبد العزى وبنو عبد الدار وبنو زهرة، وبنو تيم، وغيرهم. والآخر: قريش الظواهر، ومنهم: قبائل بنى عامر بن لؤى. وكانت بطون قريش متفرقة فى أرض العرب، فجمعها قصى بن كلاب وحارب بهم قبيلة خزاعة، وأخرجها من حول البيت الحرام، وجمع قومه فى مكة، وأصبح ملكًا عليهم. وعندما بُعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حاربته قريش فى أكثر من غزوة، منها: بدر الكبرى، وأحد، والأحزاب، أو (الخندق)، وهى الغزوة التى تحالفت فيها قريش مع غطفان ويهود المدينة المنورة، ولكن قريشًا ما لبثت أن دخلت فى الإسلام عندما فُتحت مكة سنة (8هـ = 629م). وكانت قريش تعتمد على التجارة مع الحبشة وبلاد الشام، واشتهر عنهم قيامهم برحلتى الشتاء والصيف. وكانت تعبد الأصنام التى وُضعت حول الكعبة وداخلها، ومن أشهر تلك الأصنام: هبل وأساف، ونائلة ومناة، والعزى، وكانت قريش تجمع من أموالها لكساء الكعبة. وتنقسم قريش فى الوقت الحاضر إلى قسمين: أحدهما: الأشراف القرشيون، وهم بقايا قريش الذين يقيمون فى منى وعرفات وماجاورهما. والآخر: يطلق على فرع من ثقيف يُسمى قريشًا، ويقيم بالقرب من الطائف. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* الخلافة في قريش، والناس تبع لقريش:
1 - عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن هذا الأمر في قريش، لا يُعاديهم أحد إلا كبَّه الله في النار على وجهه ما أقامُوا الدين)). أخرجه البخاري (¬1). 2 - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان)). متفق عليه (¬2). 3 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تَبَعٌ لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم)). متفق عليه (¬3). ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (7139). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3501)، واللفظ له، ومسلم برقم (1820). (¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (3495)، ومسلم برقم (1818). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
15 - قريش
لغة: قرش الشىء، يقْرِشُه أى قطعه وجَمَعَه من ههنا وههنا، وضم بعضَه إلى بعض. واصطلاحا: أشهر قبائل العرب العدنانية على الإطلاق وسميت هذه القبيلة العربية قريشاً لتجمعهم إلى الحرم المكى، وثمت روايات أخرى عن سبب هذه التسمية، وكلها تدور حول ذلك المعنى اللغوى. والنسبة إلى قريش: قريشى، وقرشى. ويعرِّف بهم ابن حزم بقوله (وَلَدُ فهربن مالك هم قريش، لا قريش غيرهم، ولا يكون قريشى إلا منهم، ولا من ولد فهر أحد إلا قريشى). وينتمى فهرُ بنُ مالك إلى جده الأعلى (عدنان) على هذا النسق: فِهْر ابن مالك بن النَّضْر بن كِنانَة بن خُرَيْمة بن مُدْرِكة ابن إلياس بن مُضر بن نزار بن مِعَدّ بن عَدْنان. ويرتبط ذكر قريش فى التاريخ، ومكانتهم بين العرب جميعا بمكة المكرمة، وبيت الله الحرام الذى يقدسه العرب، ويحجون إليه فى كل عام، غير أن هذا الذكر والمكانة إنما يرجعان إلى عهد قريب من ظهور الإسلام، أما قبل ذلك فلم يكن لقريش شأن يكاد يذكر. وفى هذا الصدد يذكر المؤرخون: أن قُصَىَّ بن كلاب بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَىّ بن غالب بن فهر ... بن عدنان، قصى هذا هو الذى يرجع إليه الفضل فى ظهور قبيلة قريش على مسرح الأحداث فى مكة، واتجاه أنظار العرب إليها، وذلك حين تمكن من جمع شمل أبناء قبيلته وتوحيد صفوفهم، ومن ثم استطاع التغلب على قبيلة خزاعة بعد قتال عنيف، كان النصر فيه لقصى وقريش، ثم عُقد صلح بين الفريقين على أن يتولى قصى أمور مكة والبيت الحرام، فأصبح أول رجل من قريش يدين له أهل مكة جميعا بالسمع والطاعة؛ فتولى حجابة البيت، وسقاية الحجاج ورفادتهم، ورئاسة الندوة واللواء والقيادة، وكان ذلك التطور الكبير فى تاريخ مكة وقريش فى النصف الأول من القرن الخامس الميلادى، أى قبل ظهور الدعوة الإسلامية بما يزيد قليلا عن قرن ونصف قرن من الزمان. لما استقر الأمر لقصى جمع قريشاً وأمرهم أن يبنوا دورهم داخل مكة إلى جوار الكعبة، بعد أن اتخذ لنفسه دار الندوة، وجعل بابها إلى البيت العتيق. وفى هذه الدار كان كبار رجال قريش يتبادلون الرأى فى أمور السلم والحرب، وفيها تُبرم عقود الزواج، وتُنجز المعاملات، ويرتبط بذلك أنه لا يدخل دار الندوة إلا الرجال الذين بلغوا سِنّ الأربعين، وهم بهذه المثابة يمثلون حكومة مكة، ولذلك التزم الناس بأوامرهم، كما صارت أوامر قصى بن كلاب مطاعة فيما بينهم. وقبل وفاة زعيم مكة قام بتوزيع وظائف على أبنائه، فأعطى عبد الدار بن قصى حجابة البيت ودار الندوة واللواء، أما عبد مناف بن قصى فأعطاه السقاية والرفادة والقيادة، ونتيجة لذلك ظلت الأوضاع مستقرة بعد وفاة قصى، واستمرت قريش فى إدارة شئون مكة والبيت الحرام والقيام على خدمة الحجيج ورعايتهم. لقد برز من خلفاء قصى العديد من رجال قريش الذين قاموا بأعمال مهمة أدت إلى ازدهار مكة، ورفعة شأن قبيلتهم بين العرب، ومن أشهرهم: هاشم بن عبد مناف بن قصى، الذى نجح فى عقد الإيلاف لقريش، وتوسيع نطاق التجارة المكية حيث أخرجها من الحدود المحلية إلى دائرة المجال الدولى؛ فأخذ الحلف من قيصر الروم لتجار قريش على أن يدخلوا الشام بتجارتهم ويعودوا منها آمنين، كما أنه هو الذى سَنّ لقريش رحلتى الشتاء إلى اليمن والحبشة، والصيف إلى الشام وغزة وآسيا الصغرى. وتولى بعد أبيه سقاية الحجاج وإطعام فقرائهم، وحفر عدة آبار جديدة ليرتفق بها أهل مكة وحجاج البيت. لقد كان اسمه عمر، ولكن غلب عليه لقب (هاشم)، لأنه هشم الثريد لقومه بمكة فى إحدى المجاعات. ومع هذه الأعمال جميعا فقد توفى شاباً وهو فى رحلة تجارية إلى غزة فى سنة 524 ميلادية تقريبا. واشتهر أخوه المطلب بن عبد مناف بن قصى بالنسك والنهى عن الظلم والعدوان، والحث علّى مكارم الأخلاق. وكانت وفاته باليمن. أما عبد المطلب بن هاشم، فكان أحد وجهاء مكة، وأشهر زعماء قريش فى عصره، وهو الذى لم يرهب لقاء أبرهة الحبشى الذى زحف على رأس جيش قوى من اليمن إلى مكة ليهدم البيت الحرام، وقال له واثقا مطمئنا: إن للبيت ربّا يحميه!! وصدق عبد المطلب " فقد حمى الله بيته، ودمر جيش أبرهة، وسجل القرآن الكريم هذه الحادثة الخطيرة فى تاريخ مكة وقريش فى سورة الفيل، واشتهر عبد المطلب كذلك بالفياض لجوده وسخائه، وإكرامه حجاج بيت الله- على الرغم من أنه لم يكن أغنى رجال مكة، ولُقِّب شيبة الحمد لكثرة حمد الناس له. وهو الذى حفر بئر زمزم التى استغنى بها أهل مكة عن الآبار الأخرى لغزارة مائها ولطف مذاقها. وقد توفى عبد المطلب قبل الهجرة بنحو خمسة وأربعين عاماً (579 م). ومن أبناء عبد المطلب المشهورين بين رجالات قريش: أبو طالب وشقيقه عبد الله (والد النبى محمد - صلى الله عليه وسلم -)، والعباس جد الخلفاء العباسيين، وحمزة أسد الله، الذى استشهد فى غزوة أحد سنة ثلاث هجرية (625 م). أما أهم أسباب شهرة قبيلة قريش ومجدها المؤثل على مر التاريخ، فهو أن الله سبحانه قد شرفها ورفع ذكرها فى العالمين باختيار أحد أبنائها ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو: محمد - صلى الله عليه وسلم - بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى، الذى وُلد بمكة المكرمة فى عام الفيل قبل الهجرة بثلاث وخمسين سنة (570 م)، وأوحى إليه وكلف بالرسالة حين بلغ الأربعين من عمره المبارك، ومن ثم أخذ يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ونبذ عبادة الأصنام السائدة بين قريش والعرب جميعا، فمنهم من آمن به وصدقه، ومنهم من كفر بدعوته وصد عنه. ولكن بعد جهاد عظيم وكفاح مرير، ومعاناة شديدة، وهجرة من مكة إلى يثرب (المدينة المنورة) تكللت جهوده وجهاده بانتصار الحق الذى جاء به ودعا إليه وانتشار دعوته (دعوة الإسلام) فى مكة وسائر أنحاء شبه الجزيرة العربية. ولم تصعد روحه الطاهرة إلى بارئها فى سنة إحدى عشرة للهجرة (632 م)، إلا بعد اكتمال الرسالة، وإتمام نعمة الإسلام عليه وعلّى أمته، فأصبح العرب جميعا يدينون بالإسلام، والحمد لله رب العالمين ... أ. د/ محمد جبر أبو سعدة __________ المراجع 1 - أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار- أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقى (ت نحو 250 هـ/864 م) بتحقيق رشدى الصالح ملحس- مطابع دار الثقافة- مكة المكرمة 1385 هـ/1965 م. 2 - المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام- جواد على- دار العلم للملايين. بيروت 1980 م. 3 - جمهرة أنساب العرب لابن حزم بتحقيق عبد السلام محمد هارون. مطابع دار المعارف بمصر 1977 م 4 - الطبقات الكبرى، لابن سعد دار صادر بيروت 1388 هـ/1968 م. 5 - تاريخ الأمم والملوك، لابن جرير الطبرى بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم- مطابع دار المعارف بمصر- 1396 هـ/1976م. 6 - القاموس المحيط، للفيروز آبادى مطابع مؤسسة الرسالة- بيروت 7 0 4 1 هـ/1987 م. 7 - السيرة النبوية، لابن هشام بتحقيق مصطفى السقا وآخرين. مطبعة مصطفى البابى الحلبى بمصر 1375 هـ/1955 م. 8 - حياة محمد- محمد حسين هيكل مكتبة النهضة المصرية 1965 م. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
بيان الأئمة من قريش
قال أبو داود الطيالسي في مسنده : [ حدثنا سكين بن عبد العزيز عن سيار بن سلامة عن أبي برزة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الأئمة من قريش ما حكموا فعدلوا و وعدوا فوفوا و استرحموا فرحموا ] أخرجه الإمام أحمد و أبو يعلى في مسنديهما و الطبراني و قال الترمذي : [ حدثنا أحمد بن منيع حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح حدثنا أبو مريم الأنصاري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : الملك في قريش و القضاء في الأنصار و الأذان في الحبشة ] إسناده صحيح و قال الإمام أحمد في مسنده : [ حدثنا الحاكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح عن كثير بن مرة عن عتبة بن عبدان أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : الخلافة في قريش و الحكم في الأنصار و الدعوة في الحبشة ] رجاله موثقون و قال البزار : [ حدثنا إبراهيم بن هانئ حدثنا الفيض بن الفضل حدثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ربيعة بن ماجد عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الأمراء من قريش أبرارها أمراء أبرارها و فجارها أمراء فجارها ] |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عبدالرحمن الداخل (صقر قريش) يؤسس الدولة الأموية بالأندلس.
138 - 755 م كان قد دخل إلى بلاد المغرب فرارا من عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس، فاجتاز بمن معه من أصحابه الذين فروا معه بقوم يقتتلون على عصبية اليمانية والمضرية، فبعث مولاه بدرا إليهم فاستمالهم إليه فبايعوه ودخل بهم ففتح بلاد الأندلس واستحوذ عليها وانتزعها من نائبها يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب الذي جمع جيشا فيما بعد وأعلن العصيان وأراد غزو قرطبة فسار إليه عبدالرحمن وهزمه وقتله، وسكن عبد الرحمن قرطبة واستمر في خلافته في تلك البلاد من هذه السنة إلى سنة ثنتين وسبعين ومائة، وقيل إنه في البداية لم يعلن الدعوة الأموية بل قيل إنه كان يدعو للخليفة العباسي ولكن حاول المنصور القضاء عليه بواسطة العلاء بن مغيث لكنه لم يفلح واستطاع عبدالرحمن أن يقتله ومن ثم ترك عبدالرحمن الدعوة للخليفة العباسي وسمي عبدالرحمن هذا بصقر قريش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الدولة وإمارة قريش بن بدران.
443 رمضان - 1052 م كان زعيم الدولة أبو كامل بركة بن المقلد قد انحدر إلى تكريت في حلله قاصداً نحو العراق لينازع النواب به عن الملك الرحيم، وينهب البلاد، فلما بلغها انتقض عليه جرح كان أصابه من الغز لما ملكوا الموصل، فتوفي، ودفن بتكريت. واجتمعت العرب من أصحابه على تأمير علم الدين أبي المعالي قريش بن بدران بن المقلد، فعاد بالحلل والعرب إلى الموصل وأرسل إلى عمه قرواش، وهو تحت الاعتقال يعلمه بوفاة زعيم الدولة، وقيامه بالإمارة، وأنه يتصرف على اختياره، ويقوم بالأمر نيابة عنه. فلما وصل قريش إلى الموصل جرى بينه وبين عمه قرواش منازعة، ضعف فيها قرواش، وقوي ابن أخيه، ومالت العرب إليه واستقرت الإمارة له، وعاد عمه إلى ما كان عليه من الاعتقال، ثم نقله إلى قلعة الجراحية من أعمال الموصل، فاعتقل بها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام وقعة بين البساسيري وقريش.
448 شوال - 1057 م نشبت معركة بين البساسيري ومعه نور الدولة دبيس بن مزيد، وبين قريش بن بدران، صاحب الموصل، ومعه قتلمش، وهو ابن عم السلطان طغرلبك، وهو جد هؤلاء الملوك أولاد قلج أرسلان، ومعه أيضاً سهم الدولة أبو الفتح بن عمرو، وكانت الحرب عند سنجار، فاقتتلوا، فاشتد القتال بينهم، فانهزم قريش وقتلمش، وقتل من أصحابهما الكثير, ولقي قتلمش من أهل سنجار العنت، وبالغوا في أذاه وأذى أصحابه، وجرح بن بدران، وأتى إلى نور الدولة جريحاً، فأعطاه خلعة كانت قد نفذت من مصر، فلبسها وصار في جملتهم، وساروا إلى الموصل، وخطبوا لخليفة مصر بها، وهو المستنصر بالله، وكانوا قد كاتبوا الخليفة المصري بطاعتهم، فأرسل إليهم الخلع من مصر للبساسيري، ولنور الدولة دبيس بن مزيد، ولجابر بن ناشب، ولمقبل بن بدران أخي قريش، ولأبي الفتح بن ورام، ونصير بن عمر، وأبي الحسن بن عبدالرحيم، ومحمد بن حماد، وانضاف إليهم قريش بن بدران. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
الْأَسْوَدَ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ إِلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: كُفِيتَهُ، ثُمَّ أَرَاهُ أَبَا زَمْعَةَ، فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ كُفِيتَهُ، ثُمَّ أَرَاهُ الْحَارِثَ، فَأَوْمَأَ إِلَى رَأْسِهِ أو بطنه وقال: كفيته، ومر به العاص فأومأ إلى أخمصه، وَقَالَ: كُفِيتَهُ، فَأَمَّا الْوَلِيدُ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ مِنْ خزاعة، وهو يريش نبلا، فَأَصَابَ أَبْجَلَهُ فَقَطَعَهَا، وَأَمَّا الْأَسْوَدُ فَعَمِيَ. وَأَمَّا ابْنُ عَبْدِ يَغُوثَ فَخَرَجَ فِي رَأْسِهِ قُرُوحٌ فمات مِنْهَا، وَأَمَّا الْحَارِثُ فَأَخَذَهُ الْمَاءُ الأَصْفَرُ فِي بَطْنِهِ، حَتَّى خَرَجَ خُرْؤُهُ مِنْ فِيهِ فَمَاتَ مِنْهَا، وَأَمَّا الْعَاصُ فَدَخَلَ فِي رَأْسِهِ شِبْرَقَةٌ، حَتَّى امْتَلَأَتْ فَمَاتَ مِنْهَا، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّهُ ركب إلى الطائف حمارا فربظ بِهِ عَلَى شَوْكَةٍ، فَدَخَلَتْ فِي أَخْمَصِهِ فَمَاتَ مِنْهَا. حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
-دُعَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَيْشٍ بِالسَّنَةِ. قَالَ الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ قَالَ فِيمَا يَقُولُ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، قَالَ: دُخَانٌ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكْمَةِ، فَقُمْنَا فَدَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ عِلْمًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ الْعَالِمُ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ: {{قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ}}. وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ: إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبطؤوا عَنِ الْإِسْلَامِ قَالَ: " اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ "، فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ فَحَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْجِيَفَ وَالْمَيْتَةَ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُوعِ، ثُمَّ دَعَوْا فَكُشِفَ عَنْهُمْ، يَعْنِي قَوْلَهُمْ: {{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}}. ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: {{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ}} |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - ت بخ: عبد الله بن غالب الحداني الْبَصْرِيُّ، عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقَاصُّهُمْ، يُكَنَّى أَبَا فِرَاسٍ، وَقِيلَ: أَبَا قُرَيْشٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حديثٌ وَاحِدٌ. رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ السليمي، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، وَأَبُو مُسْلِمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَتَادَةُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، وَأَبِي المكارم اللبان، قالا: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْحُدَّانِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ ". وأنبئت عن اللبان قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا صَدَقَةُ بِهَذَا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْفَلاسِ، عَنْ أبي داود. قال نصر بن علي: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى مِائَةَ رَكْعَةٍ وَيَقُولُ: لِهَذَا خُلِقْنَا وَبِهَذَا أُمِرْنَا، وَيُوشِكُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَنْ يُكْفَوْا وَيُحْمَدُوا. قَالَ نَصْرٌ: وَحدثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى أَصْحَابِكَ. فَقَالَ: مَا أَرَى أَعْيُنَهُمُ انْفَقَأَتْ، وَلا ظُهُورَهُمُ انْدَقَّتْ، وَاللَّهُ يَأْمُرُنَا يَا حَسَنُ أَنْ نَذْكُرَهُ كَثِيرًا، وَتَأْمُرُنَا أَنْ نَذْكُرَهُ قَلِيلا -[961]- {{كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}}، ثُمَّ سَجَدَ. قال الحسن: تالله ما رأيت كاليوم، ما أدري أأسجد أم لا. قال غسان بن مضر: حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، وَمَضَى رَجُلٌ إِلَى الْجِسْرِ فَاشْتَرَى حَاجَةً وَرَجَعَ، وَهُوَ سَاجِدٌ. جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ غَالِبٍ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ سَفَهَ أَحْلامِنَا، وَنَقْصَ عِلْمِنَا، وَاقْتِرَابَ آجَالِنَا، وَذَهَابَ الصالحين منا. القواريري: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا أَبُو فُلانٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الزَّاوِيَةِ رَأَيْتُ ابْنَ غَالِبٍ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَكَانَ صَائِمًا فِي الْحَرِّ، وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَكَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: رُوحُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَنَادَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُهَلَّبِ: أَبَا فِرَاسٍ أَنْتَ آمِنٌ أَنْتَ آمِنٌ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، وَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمَّا دُفِنَ كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ كَأَنَّهُ مِسْكٌ يَصُرُّونَهُ فِي ثِيَابِهِمْ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ فِي الْجَمَاجِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - م ت ن: آدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَوْلَى قُرَيْشٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَالِدُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ. سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءً، وَغَيْرَهُمَا. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ابْنُهُ لِصِغَرِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
406 - م 4: هشام بْن سعد أَبُو عبَّاد المدنيُّ الحسَّاب، مولى قريش، ويقال لَهُ: يتيم زيد بْن أسلم. [الوفاة: 151 - 160 ه]
رَوَى عَنْ: عمرو بْن شعيب، وسعيد المقبري، ونافع، ونعيم المجمر، والزهري، وأكثر عَن زيد. رَوَى عَنْهُ: ابْن وهب، ووكيع، وابن أَبِي فديك، والقعنبي، وأبو عامر العقدي، وخلْق. قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لم يكن بالحافظ. وقَالَ ابْن معين: ليس بمتروك. وقَالَ النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أَبُو حاتم: هُوَ وابن إسحاق عندي واحد. وقال أحمد: كَانَ يحيى بْن سعيد لا يروي عَنْهُ. وأما أَبُو دَاوُد فَقَالَ: هُوَ ثقة، وهو أثبت الناس فِي زَيْدُ بْن أسلم. وقال ابْن عديّ: هُوَ مَعَ ضعفه يُكتب حديثه. قُلْتُ: استشهد بِهِ الْبُخَارِيّ، واحتجّ بِهِ مُسْلِم. -[244]- مات قريبا من سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - خ د: قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَأَبِي غَالِبٍ الْبَاهِلِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. وَعَنْهُ: الأوزاعي - وهو أقدم وأجل منه - ووكيع، وَابْنُ وَهْبٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ، وخلق. -[482]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - قُرَيش بْن إبراهيم الصَّيْدلانيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
بغداديّ ثبت حافظ. مات قبل الشيخوخة. رَوَى عَنْ: عبد العزيز -[145]- الدَّراوَرْديّ، ومعتمر بْن سليمان. روى عَنْهُ: رفيقاه أحمد بْن حنبل، وسُرَيْج بْن يونس. قَالَ يعقوب بن شيبة: كَانَ من عُلَيَّة أصحاب الحديث. مات قبل أن يكتب عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - خ م د ت ن: قريش بن أنس الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حُمَيْد الطويل، وابن عَوْن، وحبيب بْن الشهيد، وعوف الأعرابي، وجماعة. وَعَنْهُ: علي ابن المدني، وبُنْدار، وبكّار بْن قُتَيْبَة، والكُدَيْميّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، وخلْق. قَالَ النَّسائيّ: ثقة إلا أنه تغير. وقال علي ابن المَدِينيّ: كَانَ ثقة. وقال الْبُخَارِيّ، عَنْ إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن حبيب: مات سنة تسع ومائتين. قَالَ: وكان قد اختلط ستٍّ سنين في البيت. وقال أبو داود، عَنْ محمد بْن عُمَر المُقَدَّمّي: مات في رمضان سنة ثمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
543 - م: موسى بن قريش التَّميميّ البخاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: إسحاق بن بكر بن مُضَر، ويحيى الوُحَاظيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وعدة. توفي سنة أربع وخمسين ومائتين. يأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - ت ق: أَحْمَد بْن بُدَيْل بْن قُرَيش، أَبُو جعْفَر اليامي الكُوفيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي الكوفة ثمّ قاضي همذان ومُسْنِدُها ومحدثها. عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وأبي معاوية، ومحمد بْن فُضَيْل، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، ووكيع، وعبد الرَّحْمَن المُحَاربيّ، وعبد الله بْن نُمَيْر، وطائفة. وَعَنْهُ: التّرمِذيّ، وابن ماجه، وإبراهيم بْن عَمْرُوس، وابن صاعد، وأحمد بن الحسن بن عزون، ومحمد بن عبد الله بلبل، ومحمد بن عبيد الله بن العلاء الكاتب، وطائفة. قَالَ النَّسائيّ: لَا بأس بِهِ. وقال الدّارَقُطْنيّ: فِيهِ لين. -[22]- وكان يُسَمّى راهب الكوفة، فلمّا تولّي القضاء قَالَ: خُذِلْتُ عَلَى كِبَر السِّنّ، مَعَ عِفَّتِه وصيانته. قَالَ سِيَامُرْد النَّهَاوَنْديّ: كتبتُ عَنْ ألف شيخ، الحُجّةَ فيما بيني وبين اللَّه شيخان: أَحْمَد بْن بُدَيْل؛ وسمي رجلَا أخر. ونقل شِيرُوَيُه فِي تاريخه أن أَبَا بَكْر بْن لال قَالَ: حكي لنا أنّ أَحْمَد بْن بُدَيْل الأياميّ كَانَت له بِنْت عابدة بالكوفة، فكتبت إِلَيْهِ: يا أبه لَا حشرك اللَّه مَحْشَرَ القُضاة، فَعَزل نفسه، وخرج فِي أمانةٍ لَابن هارون، فقيل لَهُ: اخترت الأمانة عَلَى القضاء؟ فقال: نعم، اخترتُ الأمانة عَلَى الخيانة. قال الحافظ صالح بن أحمد الهمذاني: حدثنا إبراهيم بن عمروس إملاء، قال: سمعتُ أَحْمَد بْن بُدَيْل قَالَ: بعث إليَّ المعتزّ بالله رسولَا بعد رسول، فلبست كَمّتي، ولبست نَعْلَ طاق، فأتيت بابَه، فقال الحاجب: يا شيخ، نَعْلَيْك، فلم ألتفت إِلَيْهِ، ودخلت الباب الثاني، فقال الحاجب: نَعْلَيْك، فلم ألتفِت، ودخلت إلى الباب الثالث، فقال: يا شيخ نعليك، فقلت: أبالوادي المقدَّس أَنَا فأخلع نَعْلَيَّ؟! فدخلت بَنْعَلَيَّ، فرفع مجلسي وجلستُ عَلَى مُصَلَاه، فقال: أتعبناك أَبَا جعْفَر، فقلت: أتْعَبْتني وذعَّرْتَني، فكيف بك إذا سُئلتَ عنيّ؟ فقال: ما أردنا إلَا الخير، أردنا أن نسمع العِلْم، فقلت: وتسمع العِلْم أيضًا؟ ألَا جئتني؟ فإنّ العلم يؤتي ولا يأتي، قال: نعتب أبا جعفر؟ فقلت له: خلبتني بحُسْن أدبك، أكتُب، قَالَ: فأخذ القِرْطاسَ والدَّواة، فقلت: أتكتب حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِرطاس بمدادٍ؟ قال: فيما يكتب؟ قلت: في رق بحبر، فجاؤوا بَرقٍّ وحِبْر، فأخذ الكاتب يريد أنْ يكتب فقلت: أكتُب بخطّك، فأوما إليَّ أَنَّهُ لَا يكتب، فأمليت عَلَيْهِ حديثين أسخن اللَّه بهما عينيه، فسأله ابن البناء أو ابن النُّعْمان: أي حديثين؟ فَقَالَ حَدِيثَ: " مَنِ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً فَلَمْ يُحِطْهَا بِالنَّصِيحَةِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "، وَالثَّانِي: " مَا مِنْ أَمِيرِ عَشْرَةٍ إِلا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا. تُوُفِّيَ سنة ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - إسماعيل بن إسحاق الكُوفيُّ، مولى قريش، يعرف بترنجة. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: جعفر بن عون، وسعد بن أبي مريم. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، وأبو جعفر الطحاوي، وابن زياد النَّيْسَابوريُّ، وابن أبي حاتم وقال: صدوق. توفي سنة سبعين في سلخ جمادى الآخرة. قال ابن أبي حاتم: رَوَى عَنْ: جعفر بن عون، ومحمد بن القاسم الأسدي، وطلق بن غنام، وإسحاق بن منصور السلولي. وقال ابن أويس الصدفي: هو أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن سهل، مولى قريش. قدم مصر، وَحَدَّثَ عَنْ أبي نعيم وطبقته، فلج وثقل لسانه قبل موته بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - عبد الله بن قريش، أَبُو أَحْمَد الأَسَدي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: الحُسَيْن بن حُريث، والوليد بن شُجاع، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، والطَّسْتِيّ، وَإسْمَاعِيل الخُطبي. قَالَ الدارقطني: لَا بأس بهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عبد الله بن محمد بن أبي قريش مضر الثقفي، أَبُو عبد الرحمن البَصْرِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله الأنصاري. وَعَنْهُ: حبيب القزاز، وفاروق بن عبد الكبير الخطابي، وَأَبُو بَكْر الشافعي، وغيرهم. تُوُفِّي سنة ثلاثٍ وثمانين وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ: عُثْمَان بن عُمَر بن فارس، وأبي عاصم، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - عبد الله بن قريش. أبو أحمد الأسدي البَغْداديُّ ثم الهَمَذَانيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: خاله أبي بكر الأثرم، وزياد بن أيّوب، وأبي هشام الرفاعيّ. وَعَنْهُ: -[966]- محمد بن عبد الله بن برزة الروذراوري، وأبو بكر الإسماعيليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم الهروي الجلّاب. [المتوفى: 303 هـ]
عَنْ: أحمد بن الأزهر، ويحيى بن محمد الذُّهْليّ. وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، ومَخْلَد الباقَرْحيّ. حدَّث ببغداد ودمشق. وله غرائب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
578 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قُرَيش، أبو نُعَيْم الهَرَوِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّث عَنْ: محمد بْن سهل الجوزجاني، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ، وجماعة. وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، ومَخْلَد البَاقّرْحيّ، وجماعة. لم يضعفه أحد. |