معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرقَةُ الرَّامَتَين:
ذكرت الرامتان في موضعهما، قال جرير: لا يبعدن أنس تغيّر بعدهم، ... طلل ببرقة رامتين محيل ولقد تكون، إذا تحلّ بغبطة، ... أيّام أهلك بالديار حلول ولقد تساعفنا الدّيار، وعيشنا ... لو دام ذاك بما نحبّ ظليل |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَامَتَيْن:
هو تثنية رامة يثنّى كما قيل عمايتين وهو واحد، وهو رامة بعينه، وقد ذكرناه بعد، قال جرير: يجعلن مدفع عاقلين أيامنا، ... وجعلن أمعز رامتين شمالا وعاقلين أيضا أراد به عاقلا، وفي هذا الموضع جاء: تسألني برامتين سلجما |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المَتِين
من (م ت ن) الصلب الشديد القوي ومن أسماء الله الحسنى بمعنى ذي القوة والاقتدار والشدة. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
الهمزتان من كلمتين:الهمزتان المتتابعتان، بحيث تكون أولاهما آخر الكلمة الأولى، والهمزة الثانية أول الكلمة التي تليها، دون أن يفصل بينهما حاجز، نحو قوله تعالى: {{السُّفَهَاءُ أَلَا}}، وقوله تعالى: {{هَؤُلَاءِ إِنْ}}.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو أبو ريحانة. يأتي في المعجمة] «1» .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد فتح مصر واختط بها. قَالَ حفيد يونس: وخطته معروفة برعين، ومن ولده أبو بكر السمين بن مُحَمَّد بن بحر، ولي مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عَبْد العزيز، ومن ولده أيضًا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر، وكان فصيحا بليغا، وهو القائل يمدح جدّه: وجدّى الّذي عاطى الرسول يمينه ... وخبت إليه من بعيد رواحله ذكر ذلك كله حفيد يونس صاحب التاريخ المصري. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
المراد بالهمزتين هنا همزتا القطع المتلاصقتان وصلا الواقعتان في كلمتين. والهمزتان في هذا الباب قسمان: 1 - متفقتان في الحركة: فإما أن تكونا مفتوحتين أو مكسورتين أو مضمومتين وذلك نحو: جاءَ أَمْرُنا [المؤمنون: 27]، مِنَ السَّماءِ إِنْ [الشعراء: 187]، أَوْلِياءُ أُولئِكَ [الأحقاف: 32]. مذاهب القراء في هذا القسم: أسقط أبو عمرو الهمزة الأولى من المتفقتين في أنواعها الثلاثة. والجمهور على أن الساقطة هي الهمزة الأولى، وقال البعض بأن الساقطة هي الهمزة الثانية. - قالون والبزي عن ابن كثير وافقا أبا عمرو على إسقاط الهمزة الأولى في المفتوحتين فقط، أما في النوعين الآخرين فإنهما يسهلان الأولى من كل منهما بين بين. ولهما في بِالسُّوءِ إِلَّا [يوسف: 53] وجهان: 1 - إبدال الهمزة الأولى واوا ثم إدغام الواو الساكنة قبلها فيها، فيكون النطق بواو مشددة مكسورة بعدها همزة محققة. 2 - تسهيل الهمزة الأولى وفاقا لأصل مذهبهما. - ورش وقنبل عن ابن كثير وأبو جعفر ورويس عن يعقوب يسهلون الهمزة الثانية من الهمزتين المتفقتين في الأنواع الثلاثة. ولورش وقنبل وجه ثان وهو إبدال الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة ما قبله، ففي المفتوحتين تبدل الهمزة الثانية ألفا، وفي المضمومتين تبدل الهمزة الثانية واوا، وفي المكسورتين تبدل الهمزة الثانية ياء. ولورش وجه ثالث في هذين الموضعين هؤُلاءِ إِنْ [البقرة: 31]، الْبِغاءِ إِنْ [النور: 33]، وهو إبدال الهمزة الثانية فيهما ياء مكسورة غير مدية. - أما الباقون وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح عن يعقوب فإنهم يحققون الهمزتين في كل ما سبق. 2 - مختلفتان في الحركة: وهذا القسم أنواع خمسة: 1 - همزة مفتوحة فمكسورة، نحو: تَفِيءَ إِلى [الحجرات: 9]. 2 - همزة مفتوحة فمضمومة، نحو: جاءَ أُمَّةً [المؤمنون: 44]. 3 - همزة مضمومة فمفتوحة، نحو: (نشاء أصبنا). 4 - همزة مكسورة فمفتوحة، نحو: السَّماءِ أَوِ [الأنفال: 32]. 5 - همزة مضمومة فمكسورة، نحو: يَشاءُ إِلى [البقرة: 142]. مذاهب القراء في هذا القسم: يسهل نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس عن يعقوب الهمزة الثانية في النوعين الأول والثاني. - وللقراء السابقين في النوعين الثالث والرابع إبدال الهمزة الثانية، فتبدل الهمزة المفتوحة (النوع الثالث) بعد ضم واوا، وتبدل الهمزة المفتوحة بعد كسر ياء (النوع الرابع). - ولهم في النوع الخامس وجهان: 1 - تسهيل الهمزة الثانية بين بين. 2 - إبدال الهمزة الثانية واوا. الهمزتان من كلمة: جمع الهمزتين في كلمة ثلاثة أضرب: مفتوحتان: أَأَنْذَرْتَهُمْ [البقرة: 6]، أَأَسْلَمْتُمْ [آل عمران: 20]، أَأَلِدُ [هود: 72]. مفتوحة فمكسورة، أَإِنَّكُمْ [الأنعام:19]، أَإِنَّا [الرعد: 5]، أَئِمَّةَ [التوبة: 12]. مفتوحة فمضمومة: أَأُنَبِّئُكُمْ [آل عمران: 15]، أَأُنْزِلَ [ص: 8]، أَأُلْقِيَ [القمر: 25]. مذهب قالون: تسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف بينهما في الأنواع الثلاثة. مذهب ورش: تسهيل الهمزة الثانية من غير إدخال في الأنواع الثلاثة، وله في المفتوحة وجه الإبدال ألفا مع إشباع المد لأجل الساكن بعده، فإن كان الحرف الذي بعد الهمزة الثانية متحركا كان المد طبيعيا فقط. مذهب ابن كثير: تسهيل الهمزة الثانية دون إدخال في الأنواع الثلاثة. مذهب أبي عمرو: تسهيل الهمزة الثانية مع الإدخال في المفتوحة والمكسورة، وتسهيل الثانية مع الإدخال وعدمه في المضمومة. مذهب أبي جعفر: تسهيل الهمزة الثانية بإدخال ألف بينهما في الأنواع الثلاثة. مذهب رويس عن يعقوب: تسهيل الهمزة الثانية مع ترك الإدخال بينهما في الأنواع الثلاثة. مذهب الكوفيين الأربعة: (عاصم وحمزة والكسائي وخلف) وابن ذكوان عن ابن عامر وروح عن يعقوب: التحقيق بلا إدخال في الأنواع الثلاثة. مذهب هشام عن ابن عامر: له التحقيق والتسهيل مع الإدخال في المفتوحة. له التحقيق مع الإدخال وعدمه في المكسورة إلا في المواضع السبعة التالية: فله فيها التحقيق مع الإدخال: أَإِذا ما مِتُّ [مريم: 66]. أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ [النمل: 55]. أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً [الشعراء: 41]. أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ [الصافات: 52]. أَإِفْكاً آلِهَةً [الصافات: 86]. قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ [فصلت: 9]: له في هذا الموضع تسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها. ولهشام في هذه الكلمات الثلاث: أَأُنَبِّئُكُمْ [آل عمران: 15] أَأُنْزِلَ [ص: 8] أَأُلْقِيَ [القمر: 25]، مذهبان هما: 1 - تحقيق الهمزتين مع الإدخال وعدمه في الكلمات الثلاث. 2 - التحقيق بدون إدخال في أَأُنَبِّئُكُمْ*، وتسهيل الثانية مع إدخال ألف قبلها في أَأُنْزِلَ*، أَأُلْقِيَ*. مسألة: ءَأَعْجَمِيٌّ [فصلت: 44]: - حمزة والكسائي وخلف وشعبة وروح: يحققون الهمزة الثانية فيها. - هشام: أسقط الهمزة الأولى فهو يقرأ بهمزة واحدة محققة. - نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وحفص وأبو جعفر ورويس: يحققون الأولى ويسهلون الثانية وهم على أصولهم في الإدخال وعدمه. مسألة: أَذْهَبْتُمْ [الأحقاف: 20]: - ابن عامر وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب: زادوا همزة مفتوحة ثانية في هذه الكلمة. - ابن كثير ورويس وأبو جعفر: يسهلون الهمزة الثانية. - هشام: يحقق الثانية أو يسهلها، وجهان عنه. - ابن ذكوان وروح: يحققان الثانية. - الباقون: يقرءون هذه الكلمة بهمزة واحدة محققة. * كل على أصله في الإدخال وعدمه. مسألة: أَنْ كانَ ذا [القلم: 14]: - زاد همزة ثانية في أن: حمزة وشعبة وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب. - سهل الهمزة الثانية: أبو جعفر وابن عامر ورويس عن يعقوب. - وحقق الهمزة الثانية: حمزة وشعبة وروح عن يعقوب. مسألة: أَنْ يُؤْتى [آل عمران: 73]: - زاد ابن كثير: همزة في (أن) فأصبحت بهمزتين، ومذهبه تحقيق الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال. مسألة: أَإِنَّكَ لَأَنْتَ [يوسف: 9]: قرأ ابن كثير وأبو جعفر بهمزة واحدة محققة على الإخبار. والباقون بالاستفهام أي بهمزتين، وكل على أصله في التسهيل والتحقيق والإدخال وعدمه. مسألة: آمَنْتُمْ* [طه: 71، الشعراء: 49]. في هذه الكلمة ثلاث همزات. - اتفق الجميع على إبدال الهمزة الثالثة ألفا. - حفص ورويس: يسقطون الأولى ويحققون الثانية. - نافع وأبو جعفر والبزي وأبو عمرو وابن عامر: يحققون الأولى ويسهلون الثانية. - حمزة والكسائي وشعبة وخلف وروح: يحققون الأولى والثانية. - قنبل عن ابن كثير: أسقط الأولى في طه، وحقق الأولى وسهل الثانية في الشعراء، وأبدل الأولى واوا حالة الوصل بكلمة (بفرعون) مع تسهيل الثانية. فإن بدأ ب (ءامنتم) حقق الأولى وسهل الثانية. - وكذا يبدل قنبل الهمزة الأولى واوا وتسهيل الثانية إذا وصلت وَإِلَيْهِ النُّشُورُ [الملك: 15] ب (آمنتم). فإن بدأنا ب (ءامنتم) حققنا له الأولى وسهلنا الثانية. مسألة: أَئِمَّةَ [التوبة: 12] والأنبياء والقصص والسجدة: - نافع وابن كثير وأبو عمرو ورويس: يسهلون الهمزة الثانية في المواضع الخمسة كلها. - أبو جعفر: له التسهيل مع الإدخال، والإبدال من غير إدخال. - هشام: له الإدخال وعدمه مع تحقيق الهمزتين. - الباقون: يحققون الهمزتين من غير إدخال. ملحوظة: ورد عن نافع وابن كثير وأبي عمرو إبدال الهمزة الثانية ياء محضة، ولكن ليس من طريق الشاطبية والتيسير، بل من طريق الطيبة والنشر. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه العبارة معناها كمعنى (ليس بالقوي) ، وقد تقدم بيانه قريباً.
|
|
أي ثقة.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - أحمد بن عمر بن أَحْمَد القُطْرُبُلِّي، ثُمَّ الحرْبي المُقْرِئ، المعروف بالخاخيّ - بخاءين معجمتين -، أَبُو العَبَّاس. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من الزاهد أحمد ابن الطَّلّاية، وغيره، وَتُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، ووصفه بالصَّلاح والخَيْر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحبل المتين، في الأذكار والأدعية المأثورة عن سيد المرسلين
لأبي الوقت: عبد الملك بن علي الصديقي، المكي، والد: علان القزويني، المحدث. المتوفى: سنة ... رتب على: سبعة فصول: 1: |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حدق المقلتين، في شرح بيتي الرقمتين
لأحمد بن محمد بن علي البجائي. المتوفى: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Firm المتين المكين الحازم
|