نتائج البحث عن (معض) 34 نتيجة

معض: مَعِضَ من ذلك الأَمرِ، يَمْعَضُ مَعْضاً ومَعَضاً وامْتَعَضَ منه: غَضِبَ وشَقَّ عليه وأَوْجَعَه؛ وفي التهذيب: مَعِضَ من شيء سمعه؛ قال رؤبة: ذا مَعَضٍ لوْلا تَرُدُّ المَعْضا وفي حديث سعد: لما قُتل رُسْتم بالقادسية بعَث إِلى الناس خالدَ بن عُرْفُطةَ، وهو ابنُ أُخته، فامْتَعَضَ الناسُ امْتِعاضاً شديداً أَي شَقَّ عليهم وعَظُمَ. وفي حديث ابن سيرين: تُسْتأْمَرُ اليتيمةُ فإِن مَعِضَت لم تُنْكَحْ أَي شَقَّ عليها، وفي حديث سُراقةَ: تَمَعَّضَتِ الفرَسُ، قال أَبو موسى: هكذا روي في المعجم ولعله من هذا، وفي نسخة: فنَهَضَتْ. قال ابن الأَثير: ولو كان بالصاد المهملة من المَعَصِ، وهو الْتِواء الرِّجْل، لكان وجْهاً. وقال ثعلب: مَعِضَ مَعَضاً غَضِبَ، وكلام العرب امْتَعَضَ، أَراد كلام العرب المشهورَ؛ وأَمْعَضه إِمْعاضاً ومَعَّضه تَمْعِيضاً: أَنزل به ذلك. وأَمْعَضَني الأَمرُ: أَوجَعني. وبنو ماعِضٍ: قوم دَرَجُوا في الدهْر الأَول. وقال أَبو عمرو: المَعّاضةُ من الإِبل التي ترفع ذنَبها عند نِتاجِها.
(م ع ض)

مَعِضَ من ذَلِك مَعَضاً، وامْتَعَضَ: غضب، وشق عَلَيْهِ، وأوجَعه. وَقَالَ ثَعْلَب: مَعِض مَعَضاً: غضب. وَكَلَام الْعَرَب: امتعض، أَرَادَ: كَلَام الْعَرَب الْمَشْهُور.

وأمْعَضَه، ومَعَضَه: أنزل بِهِ ذَلِك، ومَعَضَنِي الْأَمر، وأمْعَضَنِي: أوجعني.

وَبَنُو ماعِض: قوم درجوا فِي الدَّهْر الأول.

(م ع ض)

مَضَعَه يَمْضَعُه مَضْعا: تنَاول عِرْضَه.

والمُمْضَع: الْمطعم للصَّيْد، عَن ثَعْلَب، وَأنْشد:

رَمَتْنِيَ مَيٌّ بالهَوَى رَمْيَ مُمْضَعٍ...من الوَحْش لَوْطٍ لم تعُقْه الأوَالِس
معض
مَعِضَ منَ هَذَا الأَمْرِ، كفَرِحَ يمْعَضُ مَعْضاً ومَعَضاً: غَضِبَ، وشَقَّ عَلَيْهِ، وأَوْجَعَهُ. نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصَّاغَانِيُّ. وَفِي التَّهذيبِ: مَعِضَ مِنْ شيءٍ سَمِعَهُ. وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيّ للرَّاجز، قُلْتُ: هُوَ رُؤْبَةُ. قالَ الصَّاغَانِيُّ وَقَدْ جَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ: وَهْيَ تَرَى ذَا حاجَةٍ مُؤْتَضَّا ذَا مَعَضٍ لَوْلا يَرُدُّ المَعْضَا وَفِي حَديثِ ابنِ سِيرينَ: تُسْتَأْمَرُ اليَتيمَةُ فإِنْ مَعِضَتْ لَمْ تُنْكَحْ أَي شقَّ عَلَيْها، وَهُوَ ماعِضٌ ومَعِضٌ، إِشارةٌ إِلَى وُرُودِ اللُّغتين. وشاهِدُ الأَخِير قَوْلُ أَبي النَّجْمِ: يَتْرُكْنَ كُلَّ هَوْجَلٍ نَغَّاضِ فَرْداً وكُلُّ مَعِضٍ مَضْماضِ وأَمْعَضَهُ إِمْعاضاً، ومَعَّضَهُ تَمْعيضاً: أَغْضَبَهُ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ. وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَمْعَضَني هَذَا الأَمرُ، وَهُوَ لي مُمْعِضٌ، إِذا أَمَضَّكَ، وشقَّ عليكَ، وَقَالَ رُؤْبَةُ: وإِنْ رَأَيْتَ الخَصْمَ ذَا اعْتِراضِ يَشْنَقُ مِنْ لَوَاذِعِ الإِمْعاضِ فأَنْتَ يَا ابنَ القَاضِيَيْنِ قَاضِي مُعْتَزِمٌ عَلَى الطَّريقِ الماضِي فامْتَعَضَ مِنْهُ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعِضَ مَعْضاً: غَضِبَ. وكلامُ العربِ: امْتَعَضَ. أَرادَ كلامَ العَرَبِ المشهورِ. وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بن سُبَيْعٍ: لمَّا قُتِلَ رُسْتُمُ بالقادِسِيَّةِ، بعثَ سَعْدٌ، رَضِيَ الله عَنْه، إِلَى النَّاسِ خالدَ بنَ عُرْفُطَةُ، وَهُوَ ابنُ أُخْتِه، فامْتَعَضَ النَّاسُ امْتِعاضاً شَدِيدا. أَي شقَّ عليهِم وعَظُم.
والإِمْعاضُ: الإِحْراقُ، وَقَدْ أَمْعَضَهُ: أَوجَعَهُ، وأَحْرقهُ، أَو أَنزَلَ بِهِ المَعْضَ. وَقَالَ أَبو عَمْرو: المَعَّاضَةُ من النُّوقِ، ونَصُّ أَبي عَمْرو، من الإِبِلِ: الَّتِي تَرْفَعُ ذَنَبَهَا عِنْد نِتَاجِها، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ وصاحبُ اللّسَان. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: تَمَعَّضَتِ الفَرَسُ. هَكَذا جاءَ فِي حَديثِ سُراقَةَ. قالَ أَبو مُوسى: هَكَذا رُوِيَ فِي المُعْجَمِ، ولعلَّه مِنْ مَعِضَ منَ الأَمرِ، إِذا شقَّ عَلَيْهِ. وَقَالَ ابنُ الأَثيرِ: ولوْ كانَ بالصَّادِ المُهْمَلَةِ، وَهُوَ الْتِواءُ الرِّجْلِ، لكانَ وَجْهاً. قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وبَنو مَاعِضٍ: قومٌ دَرَجوا فِي الدَّهرِ الأَوَّلِ. هَكَذا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّم لَهُ فِي م ع ص مِثْلُ ذَلِك.)
[معض]مَعِضْتُ من ذلك الأمر أمْعَضُ مَعْضاً ومَعَضاً وامْتَعَضْتُ منه، إذا غضبت وشق عليك. قال الراجز رؤبة:

ذا معض لولا يرد المعضا
[معض]نه: لما قتل رستم بالقادسية بعث إلى الناس ابن أخته "فامتعض" الناس امتعاضًا شديدًا، أي شق عليهم وعظم. وفيه: تستأمر اليتيمة فإن "معضت" لم تنكح، أي شق عليها. وفي ح سراقة: "تمعضت" الفرس، قال أبو موسى: روى بمعجمة، ولعله من هذا، قلت: لو كان بصاد مهملة من المعص وهو التواء الرجل لكان وجهًا. ك: "فامتعضوا" منه، بمهملة فمعجمة أي غضبوا وشق عليهم. زر: وروى: امعضوا- بتشديد ميم وهو انفعلوا.
معِضَ من يمعَض، مَعَضًا، فهو ماعِض، والمفعول مَمْعُوض منه• معِض من الأمر: غَضِب وتألّم "معِضَ الرّجلُ من سوء المعاملة".

أمعضَ يُمعض، إمعاضًا، فهو مُمْعِض، والمفعول مُمْعَض• أمعضه الأمرُ: أوجعه وأغضبه "يمعضني إهمالُك الواجب".

امتعضَ من يمتعض، امتعاضًا، فهو ممتعِض، والمفعول ممتعَض منه• امتعض الشَّخْصُ من الأمر: غضِب منه وتألَّم، غضِب منه وشقَّ عليه "بدا الامتعاضُ على وجهه- امتعضنا من تصرّفاته السيِّئة".

مَعَض [مفرد]: مصدر معِضَ من.
(معض)من الْأَمر معضا غضب وتألم فَهُوَ ماعض
(المعضد) العضاد وَمَا يقطع بِهِالشّجر (ج) معاضد
(المعضلة) الطَّرِيق الضيقة المخارج وَالْمَسْأَلَة المشكلة الَّتِي لَا يهتدى لوجهها
(أمعضه) الْأَمر أغضبهُ وأوجعه وَفُلَان الشَّيْء أحرقه
معض
مَعِضَ من شَيْء سَمِعَه؛ وامْتَعَضَ: شَقَّ عليه وتَوَجًعَ منه وغَضِبَ. وأمْعَضْتُه ومَعَّضْتُه.
والمعَاضَةُ من الإبل: التي تَرْفَعُ ذَنَبَها عند نِتاجِها.
معض: امتعض ل: أعيا، تعنى (هذا إذا صحت كتابة الكلمة عند بسام 3: 85) ولم يخبر أنه امتعض لفك أسر تلك الجارية.
معط تمعط وانمعط: نتف شعره أو وبره، تساقط شعر جلده أو بشرته (معجم الجغرافيا).
مُمعط: ذكر (فريتاج) أن هذه الكلمة موجودة (في ألف ليلة، برسل 3: 331) وكتبها دون تحريك وقال إن معناها باللاتينية: deelurium pilorum passus أي تساقط الشعر.
(معض)- في حديث ابنِ سُبَيعٍ : "فَامْتَعَضَ النَّاسُ امْتِعاضًا شَديدًا": أي شَقَّ عليهم.- وفي حديث ابن سِيرِين : "تُسْتَأمَر اليَتيمَةُ، فإن مَعِضَتْ لم تُنْكَح": أي إن شَقَّ عليِها.وقد مَعِضَ من شىءٍ سَمِعَه، وامْتَعَضَ: تَوجَّع وغَضِبَ ومعَّضتُه أنا.- في حديث سُراقَةَ: "فتمعَّضَت الفَرَسُ"في المعجَم: لعلَّه مِن هذا، وفي نُسخَةٍ: "فَنَهضَت "
المعضل:[في الانكليزية] Problematic prophetic tradition [ في الفرنسية] Tradition prophetique problematique اسم مفعول من أعضله أي أعيى وهو عند المحدّثين حديث سقط من سنده اثنان فصاعدا كقول مالك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، سواء سقط الصحابة والتابعي أو التابعي وتبعه أو غيرهما، وسواء كان السقوط من موضع واحد أو أكثر على ما قال ابن الصلاح، كذا في خلاصة الخلاصة. وهكذا في التلويح حيث قال:إن ترك الراوي واسطة فوق الواحد فمعضل انتهى. ومنه قول المصنفين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم كذا، ومنه حذف لفظ النبي عليه الصلاة والسلام والصحابي معا ووقف المتن على التابعي كقول الأعمش عن الشعبي:(يقال للرجل يوم القيمة عملت كذا وكذا)، الحديث. فعلى هذا لا يشترط في المعضل التوالي ولا السقوط من وسطه أو آخره أو أوّله.وصاحب النخبة اعتبر قيد التوالي وقال المعضل ما سقط من سنده اثنان فصاعدا على التوالي من أيّ موضع كان. وذكر في مقدّمة شرح المشكاة قيد التوالي والسقوط من وسط الإسناد قال: إذا كان السّقوط في أثناء الإسناد. أمّا إذا توالى سقوط راويين اثنيين متتابعين فيسمّى حينئذ (المعضل). وقال القسطلاني المعضل ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فأكثر مع التوالي كقول مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.
(مَعَضَ)(س) فِي حَدِيثِ سَعْدٍ «لمَّا قُتِلَ رُسْتَمٌ بالقادِسِيَّة بَعَث إِلَى النَّاسِ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ وَهُوَ ابنُ أخْتِه، فامتَعَضَ الناسُ امْتِعَاضا شَدِيدًا» أَيْ شَقَّ عَلَيْهِمْ وعَظُم. يُقَالُ: مَعِضَ مِنْ شَيْءٍ سَمِعَه، وامْتَعَضَ، إِذَا غَضِبَ وشَقَّ عَلَيْهِ.وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ «تُسْتَأْمَرُ اليتيمةُ، فَإِنْ مَعِضَت لَمْ تُنْكَح» أَيْ شَقَّ عَلَيْهَا.وَفِي حَدِيثِ سُراقَة «تَمَعَّضَتِ الفرَسُ» قَالَ أَبُو مُوسَى: هَكَذَا رُوِيَ فِي «المعجم» ولعله من هذا.قَالَ: وَفِي نُسْخَةٍ «فَنَهَضَت» .قلتُ: لَوْ كَانَ بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ مِنَ المعَصِ، وَهُوَ الْتِواءُ الرَّجْلِ لَكَانَ وَجْهاً.
مِعْضَادي
من (ع ض د) نسبة إلى مِعْضَاد: كل ما يحيط بالمرفق إلى الكف من حلى وغيرها، وحديدة تجذب بها فروع الشجر، والكثير إعانة غيره.
مَعِضَ من الأَمْرِ، كفرحَ: غَضِبَ، وشَقَّ عليه، فهو ماعِضٌ ومَعِضٌ، وأمْعَضَه ومعَّضه تَمْعيضاً، فامْتَعَضَ.والإِمْعاضُ: الإِحْراقُ.والمَعَّاضةُ من النُّوقِ: التي تَرْفَعُ ذَنَبَها عند نتاجِها.
معض
مَعِضَ(n. ac. مَعَض)
a. [Min], Was vexed, annoyed at.
مَعَّضَa. Irritated, angered, vexed, annoyed.

أَمْعَضَa. see IIb. Burnt.
c. Reopened (wound).
إِمْتَعَضَa. see I
مَعِضa. Angry, vexed.

مَعَّاْضَةa. Uneasy (camel).
المَعْضوب: الشيخُ الكبير الذي لا يثبت على الراحلة ولا يقدر على الاستمساك والثبوت عليها، وفي "المغرب": "رجلٌ معضوب: أي زمن لا حَرَاك به".
(مَعِضَ)الْمِيمُ وَالْعَيْنُ وَالضَّادُ كَلِمَةٌ. مَعِضَ مِنَ الْأَمْرِ: شَقَّ عَلَيْهِ وَأَوْجَعَهُ.
المُعْضَلُ: مَا سقط من سَنَده اثْنَان فَصَاعِدا.
5031- معضد بن يزيد
س: معضد بْن يَزِيدَ أَبُو يزيد من أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية، وقتل بأذربيجان زمن عثمان رضي اللَّه عَنْهُ.
أخرجه أَبُو موسى مختصرا.

معضد بن يزيد العجليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو يزيد الكوفيّ.
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: قيل إنه أدرك الجاهليّة.
قلت: ذكره أبو نعيم في «الحلية» قبل مرّة بن شراحيل بواحد، وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد، وكلاهما من أهل هذا القسم، وقال: لا أعرف له سندا متصلا، وأورد من الزهد لأحمد بسند، صحيحى عن علقمة أنّه أصاب بردة فيها من دم معضد فغسله فبقي أثره، فكان يصلّي فيها، ويقول: إنه ليزيده إليّ حبّا أن دم معضد فيه.
ومن طريق عبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ بسند صحيح أيضا، قال: خرجت في جيش فيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النّخعي، وعمرو بن عتبة، ومعضد، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبّة، فقال: ما أحسن الدم يتحادر على هذه، فأصابه حجر فشجّه فتحدّر عليها الدّم ثم مات منها، وخرج معضد فأصابه حجر فشجّه، فجعل يلمسها بيده ويقول: إنّها لصغيرة.
وإن اللَّه يبارك في الصّغير، فمات منها فدفناه.
في الفرنسية/ Aporie
في الانكليزية/ Aporia
في اللاتينية/ Aporia
1 - المعضلة صعوبة منطقية، والمراد بها عند (ارسطو) ايراد رأيين متعارضين، لكل منهما عند العقل قيمته في الاجابة عن مسألة معينة.
2 - والمعضلة عند المحدثين هي الصعوبة المنطقية التي لا يمكن الخروج منها.

‫أ- لغة: اسم مفعول، مأخوذ من "أعضله" وأعضله الأمر: غلبه، وداء عضال: شديد، معى، غالب(لسان العرب: 1/452).‬
‫ب- اصطلاحاً: هو ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر فى موضع واحد، سواء كان فى أول السند، أو وسطه، أو منتهاه(المعرفة: ص36 وما بعدها، وعلوم الحديث: ص59 وما بعدها، والتقريب: 1/211 وما بعدها، والاختصار: ص43، والتدريب: 1/211 وما بعدها، وفتح المغيث: 1/158 وما بعدها، والتقييد: ص81 وما بعدها، والنكت: 2/575 وما بعدها، والنزهة: ص44، والتوضيح: 1/323 وما بعدها).‬

410 - محمد بن أحمد بن محمد بن معضاد، أبو عبد الله البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - إبراهيم بن معضاد بن شداد، الشيخ الزاهد، الكبير، القدوة، أبو إسحاق الجعبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - إِبْرَاهِيم بْن مِعْضاد بْن شدّاد، الشّيْخ الزاهد، الكبير، القُدوة، أَبُو إِسْحَاق الْجَعْبَريّ. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنِ السَّخاوي، كتب عَنْهُ البِرْزاليّ والمصريون، وسكن مصر دهرًا. وكان لَهُ مسجد هُوَ شيخه وإمامه. فكان يجلس فِيه ويقصّ عَلَى النّاس ويُخوف ويحذِّر. ولكلامه وقعٌ فِي النّفوس.
وكان زاهدًا، عابدًا، أمّارًا بالمعروف، قوالًا بالحقّ، حُلْو العبارة، ولأصحابه فِيهِ عقيدة ومُغالاة. وله شِعر فِي التّصوف والزُّهد. وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من المحرَّم، وقد جاوز الثّمانين بسنوات؛ فإنّهُ وُلِد فِي سابع عشر ذي الحجّة سنة تسعٍ وتسعين بقلعة جَعْبَر.
ورأيت كلّ من عرفه يعظّمه ويثني على طريقه، رحمة اللَّه عَلَيْهِ , وعليه مآخذ فِي عباراته.
هو الذي انتهت به العلّة، وانقطعت حركته مشتق من العضب وهو القطع.
قال في «فقه اللغة» : إذا كان الإنسان مبتلى بالزمانة، فهو:
زمن، فإذا زادت زمانته، فهو: ضمن، فإذا أقعدته فهو: مقعد، فإذا لم يبق به حراك فهو: معضوب وقال الأزهري: المعضوب: الذي خبل أطرافه بزمانة حتى منعته من الحركة، وأصله من عضبته إذا قطعته، والعضب شبيه بالخبل، قال: «ويقال للشلل يصيب الإنسان في يده ورجله: عضب»، وقال شمر: عضبت يده بالسيف: إذا قطعتها، ويقال: «لا يعضبك الله ولا يخبلك، وإنه لمعضوب اللسان» : إذا كان عييا فدما.
قال الجوهري: المعضوب: الضعيف.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص 118، والمغني لابن باطيش ص 262، والنظم المستعذب 1/ 184».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت