|
معس: مَعَس في الحرب: حمل. ورجل مَعَّاسٌ ومُتَمَعّسٌ: مِقْدام. ومَعَسَ الأَدِيمَ: ليَّنَه في الدّباغ. وفي الحديث: أَن النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، مرّ على أَسماء بنت عُمَيْسٍ وهي تَمْعَسُ إِهاباً لها، وفي رواية: مَنِيئَةً لها، أَي تَدْبُغُ. وأَصل المَعْس: المَعْك والدَّلْكُ للجِلْد بعد إِدخاله في الدِّباغ. ومَعَسَه مَعْساً: دلَكَه دَلْكاً شديداً؛ قال في وصف السيل والمطر: حتى إِذا ما الغَيثُ قالَ رَجْسا، يَمْعَسُ بالماء الجِواءَ مَعْسا، وغَرَّقَ الصَّمَّانَ ماءً قَلْسا أَراد بقوله: قال رَجْساً أَي يُصَوِّت بشدة وقْعِه.وقالت السماءُ إِذا أَمطرت مطراً يُسمع صوته، ويجوز أَن يريد صوت الرعد الذي في سحاب هذا المطر. والصَّمَّان: موضع بعينه. والقَلْسُ: الذي ملأَ الموضع حتى فاض. والجواء: مثل السَّحْبَلِ، وهو الوادي الواسع. قال الأَصمعي: بعَثَت امرأَة من العرب بنتاً لها إِلى جارتها أَن ابعَثي إِليَّ بَنَفْسٍ أَو نَفْسَيْنِ من الدِّباغ أَمْعَسُ به مَنِيئَتي فإِني أَفِدَةٌ؛ والمَنِيئَة: المَدْبَغَة، والنَفْسُ: قدر ما يدبغ به من ورق القَرَظ والأَرْطَى، ومَنِيئَةٌ مَعُوسٌ إِذا حركت في الدِّباغ؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: يُخْرِجُ، بَيْنَ النَّابِ والضُّرُوسِ، حَمْراءَ كالمَنِيئَةِ المَعُوسِ يعني بالحمراء الشِّقْشِقَةَ شبَّهها بالمَنِيئَة المحركة في الدباغ. والمَعْسُ: الحركة. وامْتَعَس: تحرك؛ قال: وصاحِب يَمْتَعِسُ امْتِعاسا ومَعَسَ المرأَةَ مَعْساً: نكحها. وامْتَعَس العَرْفَجُ إِذا امتلأَت أَجوافه من حُجَنِه حتى تسود (* قوله «حتى تسود» هكذا بالأصل وفي شرح القاموس حتى لا تسود.).
|
|
(م ع س)
مَعَس فِي الْحَرْب: حمل. وَرجل مَعَّاس، ومُتَمَعِّسٌ: مِقْدَام.ومَعَس الْأَدِيم: لينه فِي الدّباغ. ومَعَسَه مَعْسا: دلكه. قَالَ فِي وصف السَّيْل والمطر: يَمْعَسْنَ بالماءِ الجِوَاءَ مَعْسا والمَعْس: الْحَرَكَة. وامْتَعَس: تحرّك. قَالَ: وصَاحِبٍ يَمْتَعِس امْتِعاسا أَي يَتَحَرَّك. ومَنِيَئَةٌ مَعُوسٌ: إِذا حركت فِي الدّباغ، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد: يُخْرِج بينَ النَّابِ والضُّرُوسِ حَمْرَاءَ كالمَنِيئة المَعُوس يَعْنِي بالحمراء: الشقشقة. ومَعَس الْمَرْأَة مَعْسا: نَكَحَهَا. وامْتَعَس العرفج: إِذا امْتَلَأت أجوافه من حجنه حَتَّى تسود. |
|
معس
مَعَسَهُ، أَي الأَدِيمَ، مَعْساً، كمَنَعَه، إِذا دَلَكَهُ فِي الدِّباغِ دَلْكاً شَدِيداً حتَّى لَيَّنَه، وَفِي الحَديث: أَنَ النّبَّي صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّم مَرَّ على أَسْمَاءَ بنْتِ عُمَيْسٍ وَهِي تَمْعَسُ إِهَاباً لَهَا، أَي تَدْبغُه. وأَصْلُ المَعْسِ: المَعْكُ والدَّلْكُ للجِلْد بَعْدَ إِدْخَالِه فِي الدِّباغِ. وَمن الكِنَايَةِ: مَعَسَ جَارِيَتَه: جَامَعَهَا، وَهُوَ مِن ذلِكَ. ومَعَسَهُ مَعْساً: أَهانَهُ ودَعَكَهُ. ومَعَسَه فِي الحَرْبِ مَعْساً: حَمَلَ عَلَيْهِ، وطَعَنَه بالرُّمْحِ، وَهَذِه عَن ابنِ دُرَيْدٍ. ويُقَالُ: مَا فِي النَّاقَةِ مَعْسٌ، بالفَتْح، أَي لَبَنٌ. ويُقَال: رَجُلٌ مَعَّاسٌ فِي الحَرْبِ، كشَدَّادٍ أَي مِقْدَامٌ يحْمِل ويَطْعُنُ. والإمْتِعَاسُ فِي قولِ الراجزِ: وصاحِبٍ يَمْتَعِسُ إمْتِعَاسَاً كأَنَّ فِي جَالِ اسْتِه أَحْلاَسَاً تَمْكِينُ الاسْتِ من الأَرْضِ وتَحْريكُها عَلَيْهَا، كَمَا يُمْعَسُ الأَدِيمُ، هَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: المَعْسُ: الحَمْلُ فِي الحَرْبِ. والمُتَمَعِّسُ: الْمِقْدَامُ فيهَا. ومَنِيئَةٌ مَعُوسٌ: حُرِّكَتْ فِي الدِّباغِ، عَن ابنِ الأَعْرَابِيِّ، وأَنشد: يُخْرِجُ بَيْنَ النّابِ والضُّرُوسِ حَمْرَاءَ كَالمَنِيئَةِ المَعُوسِ يَعْنِي بالحَمْرَاءِ الشِّقْشِقَةَ، شَبَّهها بالمَنِيئَةِ المُحَرَّكَةِ فِي الدِّباغِ. والمَعْسُ: الحَرَكةُ. وإمْتَعَس: تَحرَّكَ. وإمْتَعَسَ العَرْفَجُ: إمْتَلأَتْ أَجْوَافُه منْ حُجَنِه حَتِّى لَا تَسْوَدَّ. |
|
المَعْسُ والمَعْكُ: الدَّلْكُ، يقال: مَعَسْتُ المَنِيْئةَ في الدِّباغ: إذا دَلَكْتَها دَلْكاً شَدِيداً. وفي حديث النبيّ - صلى الله عليه وسلّم -: أنَّه مَرَّ بأسْماءَ بنتِ عُمَيْسٍ - رضي الله عنهما - وهي تَمْعَسُ إهاباً لها. وقال الأصمعي: بَعَثَتِ امْرأةٌ من العَرَبِ بِنتاً إلى جارَتِها فقالتْ: تقولُ لَكِ أُمِّي أعْطيني نَفْساً أو نَفْسَيْن أمْعَسُ به مَنِيْئتي؛ فإنِّي أفِدَةٌ: أي مُسْتَعْجِلَة، قال عمر بن الأشعث بن لَجَإٍ.حتى إذا ما الغَيْثُ قال رَجْساً...يَمْعَسُ بالماءِ الجِوَاءَ مَعْساوأنشد ابن الأعرابي في صفةِ فَحْلٍ:يُخْرِجُ بَيْنَ النّابِ والضُّروْسِ...حَمْراءَ كالمَنِيْئةِ المَعُوسِأرادَ شِقْشِقَةً حمراءَ شَبَّهَهَا بالمَنِيَّة المُحَرَّكَة في الدِّبَاغ.وربَّما كُنِيَ بالمَعْسِ عن الجِماع.وقال ابن دريد: المَعْسُ: الطَّعن بالرَّمْح، يقال: مَعَسَه مَعْساً.ورجُلٌ مَعّاسٌ في الحَرْب: مِقْدام.ومَعَسَه: أي أهانَه.وما في النّاقَةِ مَعْسٌ: أي لَبَنٌ.والامْتِعاسُ في قَوْلِه:وصاحِبٍ يَمْتَعِسُ امْتِعاسا...كأنَّ في جالِ اسْتِهِ أحْلاساأي يُمَكِّن اسْتَه من الأرض ويُحَرِّكُها عليها كما يُمْعَسُ الأدِيْمُ.والتركيب يدل على دَلْكِ شَيْءٍ.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
مَعَسَه، كمَنَعَه: دَلَكَهُ دَلْكاً شديداً،وـ جاريتَه: جامَعَها، وأهانَه، وطَعَنَه بالرُّمْحِ.وما في الناقةِ مَعْسٌ: لَبَنٌ.ورجُلٌ مَعَّاسٌ، كشَدَّادٍ: مِقْدام.والامتِعاسُ: تَمْكينُ الاسْتِ من الأرضِ، وتَحْريكُها عليها، كما يُمْعَسُ الأديمُ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: إِعْسَارٌ __________ (1) الفتاوى الهندية 4 / 409 - 411، ومواهب الجليل 5 / 390، وحاشية الدسوقي 4 / 2 - 3، ونهاية المحتاج 5 / 263، والمغني لابن قدامة 5 / 432 - 433. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل إنظار المعسر والتجاوز عنه:
إنظار المعسر من مكارم الأخلاق، وأفضل منه التجاوز عنه. 1 - قال الله تعالى: (وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة/280). 2 - عن أبي اليسر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أنظر معسراً أو وضع عنه، أظله الله في ظله)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (3006). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل التجاوز عن المعسر:
إذا تمت الحوالة ثم أفلس المحال عليه استحب إنظاره أو التجاوز عنه وهو الأفضل. عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كان تاجر يداين الناس، فإذا رأى معسراً قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا، فتجاوز الله عنه)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2078)، واللفظ له، ومسلم برقم (1562). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل إنظار المعسر:
إنظار المعسر إذا حل الدين فيه ثواب عظيم لقوله صلى الله عليه وسلم: (( ... من أنظر معسراً فله بكل يوم مثليه صدقة)). أخرجه أحمد (¬1). * من أدرك متاعه بعينه عند إنسان مفلس فهو أحق به إذا لم يقبض من ثمنه شيئاً، وكان المفلس حياً، وكان المتاع بصفته في ملكه لم يتغير. * الحجر على السفيه والصغير والمجنون لا يحتاج لحاكم، ووليهم الأب إن كان عدلاً رشيداً، ثم الوصي، ثم الحاكم، وعلى الولي التصرف بالأحظ لهم. ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (23434)، انظر إرواء الغليل رقم (1438). |