المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمُنْقَطع) يُقَال فلَان مُنْقَطع القرين فِي السخاء وَنَحْوه لَيْسَ لَهُ شَبيه فِيهِ وَفُلَان مُنْقَطع العقال فِي الشَّرّ والخبث لَا زاجر لَهُ
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
والمستثنى الْمُنْقَطع: هُوَ الَّذِي ذكر بعد إِلَّا وَأَخَوَاتهَا وَلم يكن مخرجا نَحْو جَاءَنِي الْقَوْم إِلَّا حمارا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُنْقَطع: من الحَدِيث مَا سقط من إِسْنَاده اثْنَان غير متواليين فِي موضِعين مثلا. وَكَذَا إِن سقط وَاحِد فَقَط أَو أَكثر من اثْنَيْنِ من إِسْنَاده لَكِن بِشَرْط عدم التوالي فَهُوَ مُنْقَطع. والمستثنى الْمُنْقَطع هُوَ الْمُسْتَثْنى الَّذِي حذف عَنهُ الْمُسْتَثْنى مِنْهُ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المستثنى المنقطع: الذي ذكر بإلا وأخواتها ولم يكن مخرجا نحو: جاء القوم إلا حمارا.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنس المنقطعين في الموعظة
لأبي محمد: معافى بن إسماعيل الشيباني، الموصلي. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. ذكر فيه: ثلاثمائة حديث، محذوفة الأسانيد، وثلاثمائة حكاية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنيس المنقطعين
لخضر بن عبد الرحمن الدمشقي، الأزدي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو كتاب كبير. في ست مجلدات. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الاسْتِثْناءُ المُنْقَطع: هُوَ الْمَذْكُور بعد حرف الِاسْتِثْنَاء غير مخرج.
|
معجم القواعد العربية
|
هي بِمَعْنَى "بَلْ" ولَمْ يُرِيدُوا بذلكَ أنَّ مَا بَعْد "أمْ" مُحَقَّقٌ، كَمَا يَكُون مَا بَعْدَ "بَلْ" مُحَقَّقاً، وإنما أرَادُوا أَنَّ أمْ المُنْقَطِعَة استِفْهَامٌ مُسْتَأَنَفٌ بَعْدَ كَلامٍ يَتَقَدَّمُهَا، تقول: "أحَسَنٌ عِنْدَكَ أمْ عِنْدَكَ حُسَينٌ". وتقع أم المُنْقَطِعة بين جملتين مُسْتَقِلَّتَيْن يقولُ الرجل: "إنَّها لإِبِلٌ أمْ شَاْءٌ يا قوم" أي أمْ هِيَ شَاءٌ، وبِمَنْزِلَةِ أمْ هَهَنا قولُهُ تعالى: {{آلم تَنْزِيلُ الكِتَابِ لا رَيْبَ فيه مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ أمْ يَقُولُونَ افْتَراه}} (الآية "1 - 2" من سورة السجدة "32") أي بل يَقولون افْتَراه. ومثل ذلك: {{أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِه الأنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أفَلا تُبْصرُون، أَمْ أَنَا خَيرٌ مِنْ هذا الَّذِي هُو مَهِينٌ}} (الآية "51 - 52" من سورة الزخرف "43"). كأنَّ فِرْعَون يقول: أفلا تُبْصِرُون أم أنتُم بُصُراء. ومن ذلك أيضاً: "أعنْدَكَ عبدُ اللَّهِ أمْ لا". ومِثْلُ ذلِكَ قَوْلُ الأَخْطَل: كَذَبَتْكَ عَيْنُكَ أَمْ رَأيتَ بواسطٍ ... غَلَسَ الظَّلام مِنَ الرَّبابِ خَيَالاً (كذبت عينك: خيل إليك، ثم رجع فقال: أم رأيت بواسط خيالاً وواسط: مكان بين البصرة والكوفة) ويَجوزُ في الشعر أنْ يُريدَ بكَذَبَتْك الاسْتِفْهَامَ ويحْذِفُ الألِفَ والدليل على ذلكَ وجودُ أم. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: اسم فاعل من الانقطاع ضد الاتصال
يقال: بينهما رحم قطعاء: إذا لم توصل(القاموس: مادة "قطع"). ب- اصطلاحاً: هو ما لم يتصل إسناده على أى وجه كان انقطاعه(انظر المراجع الآتية: معرفة علوم الحديث: ص34، وتوضيح الأفكار: 1/324، والنكت: 2/572، وعلوم الحديث: ص56 وما بعدها، واختصار علوم الحديث: ص41 ونزهة النظر: ص44، والتقريب: 1/2 7، بشرحه التدريب واللفظ له، والباقون بنحوه وفتح المغيث: 1/156). |
|
المنقطع من الأحاديث أو الأسانيد هو ما لم يتصل ، على أي وجه كان انقطاعه ، أي سواء كان الساقط منه الصحابي أو غيره.
وكان جمهور المتقدمين يسمون الانقطاع بعامةِ أنواعه إرسالاً ، فيقولون: رواية عمرو عن زيد مرسلة ، مع أن زيداً ليس صحابياً ، بل هو تابعي أو دون ذلك ؛ ولكن الانقطاع لا يستعمل كثيراً في وصف رواية التابعي عن النبي ﷺ من غير ذكر صحابي الحديث ، وإنما يوصف هذا في الغالب بأنه مرسل. وأما المتأخرون فالأحسن عندهم والأغلب في كلامهم: تسمية ما سقط منه راويان على التوالي بالمعضل ، وتسمية ما سقط منه راويان في موضعين غير متواليين بالمنقطع في موضعين ، وتسمية ما سقط بعض رواته من أول السند بالمعلَّق ، وتخصيص ما سقط منه ذكر الصحابي باسم المرسل ، وإن كانت هذه الثلاثة كلها أنواع للمنقطع الذي هو ضد المتصل. وهل يدخل في تسمية المنقطع الإسنادُ المتصل في ظاهره ولكن فيه راو مبهم ، أي غير مسمى ؟ من المعلوم أن حكميهما أعني المنقطع والذي فيه مبهم ليسا واحداً ، وإن كان الأصل فيهما أنهما راجعان إلى جنس واحد وهو جنس الضعيف ، وأيضاً المعنى فيهما ليس واحداً ، وعليه فلا يحسن أن يسمى هذا منقطعاً ، مثل ذلك ؛ ولكن مع ذلك وُجدت تسمية هذا النوع من الأحاديث منقطعاً في كلام الحاكم وبعض من تبعه. قال أبو عبدالله الحاكم في (معرفة علوم الحديث) (ص173-177)(1): (ذكر النوع التاسع من علوم الحديث: فصل: النوع التاسع من هذا العلم معرفة المنقطع من الحديث ، وهو غير المرسل ، وقل ما يوجد في الحفاظ من يميز بينهما(2). والمنقطع على أنواع ثلاثة. فمثال نوع] منها: ما حدثناه أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد قال حدثنا أيوب بن سليمان الصُّغْدِيّ قال حدثنا عبد العزيز بن موسى اللاحوني أبو روح قال حدثنا هلال بن حِق عن الجُريري عن أبي العلاء وهو ابن الشخير عن رجلين من بني حنظلة عن شداد بن أوس قال: كان رسول الله ﷺ يعلم أحدنا أن يقول في صلاته: اللهم إني أسألك التثبت في الأمور وعزيمة الرشد ، وأسألك قلباً سليماً ولساناً صادقاً ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ، وأستغفرك لما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأسألك من خير ما تعلم. هذا الإسناد مَثَلٌ لنوع من المنقطع لجهالة الرجلين بين أبي العلاء بن الشخير وشداد بن أوس ؛ وشواهده في الحديث كثيرة. وقد يروى الحديث وفي إسناده رجل غير مسمى وليس بمنقطع. ومثال ذلك ما أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر بمرو ، قال حدثنا أحمد بن سيار ، قال حدثنا محمد بن كثير ، قال أخبرنا سفيان الثوري ، قال حدثنا داود بن أبي هند ، قال حدثنا شيخ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: يأتي على الناس زمان يخيَّرُ الرجل بين العجْز والفجور ، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور. وهكذا رواه عتاب بن بشير والهياج بن بسطام عن داود بن أبي هند ؛ وإذا الرجل الذي لم يقفوا على اسمه أبو عمر الجدلي. حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثني يحيى بن أبي طالب قال حدثنا علي بن عاصم عن داود بن أبي هند قال: نزلتُ جديلة قيس فسمعت شيخاً أعمى يقال له أبو عمر يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليأتين على الناس زمان يخير الرجل بين العجز و الفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليتخير العجز على الفجور. وهذا النوع من المنقطع الذي لا يقف عليه إلا الحافظ الفهم المتبحر في الصنعة ، وله شواهدُ كثيرةٌ جعلتُ هذا الواحدَ شاهداً لها(3). والنوع الثالث من المنقطع أن يكون في الإسناد رواية راوٍ لم يسمع من الذي يروي عنه الحديثَ قبل الوصول إلى التابعي الذي هو موضع الإرسال. ولا يقال لهذا النوع من الحديث: مرسل ، إنما يقال له: منقطع(4). مثاله ما حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه قال حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي ، قال حدثنا محمد بن سهل ، قال حدثنا عبد الرازق قال: ذكر الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنْ ولَّيتُموها أبا بكر فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم ، وإن وليتموها علياً فهادٍ مهديّ يُقيمكم على طريق مستقيم. قال الحاكم: هذا إسناد لا يتأمله متأمل إلا علم اتصالَه وسندَه ، فإن الحضرمي ومحمد بن سهل بن عسكر ثقتان ، وسماع عبد الرزاق من سفيان الثوري واشتهاره به معروف ، وكذلك سماع الثوري من أبي إسحاق واشتهاره به مشهور ؛ وفيه انقطاع في موضعين فإن عبد الرزاق لم يسمعه من الثوري ، والثوري لم يسمعه من أبي إسحاق(5). حدثنا أبو عمرو بن السماك قال حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي قال حدثنا محمد بن أبي السري قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثني النعمان بن أبي شيبة الجَنَدي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق فذكره بنحوه. وحدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة قال حدثنا الحسن بن علوية القطان قال حدثنا عبد السلام بن صالح قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال: ذكروا الإمارة والخلافة عند النبي صلى الله عليه وآله ، ثم ذكروا الحديث بنحوه. فكل من تأمل ما ذكرناه من المنقطع علم وتيقن أن هذا العلم من الدقيق الذي لا يستدركه إلا الموفق والطالب المتعلم ). تنبيه: قال الخطيب في (الكفاية) (ص21): (وقال بعض أهل العلم بالحديث: الحديثُ المنقطع ما رُوي عن التابعي ومَنْ دونَه موقوفاً عليه ، من قوله أو فعله). قلت: ومنهم الحافظ البرديجي ، فإنه كان يسمي قول التابعي منقطعاً ؛ قال العراقي في (ألفيته) في باب (المقطوع): وَسَمِّ بِالمَقْطُوْعِ قَوْلَ التَّابعي وَفِعْلَهُ ، وَقَدْ رَأى(6) للشَّافِعِي تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ المُنقطِعِ قُلْتُ وَعَكسُهُ اصطِلاحُ البَردَعِي(7) ثم قال في بيان معنى ذلك في (شرح الألفية) (1/124): (وقولُهُ: "وعكسُهُ اصطلاحُ البرذعي" ، وهو أنَّ الحافظَ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ هارونَ البَرْدِيجيَّ البَرْذعيَّ ، جعلَ المنقطعَ هو قولُ التابعيِّ ؛ قال ذلك في جزءٍ له لطيفٍ. وكذا ذكرَ ابنُ الصلاحِ هذا القولَ في آخرِ كلامهِ على المنقطعِ ، أنَّ الخطيبَ حكاهُ عن بعضِ أهلِ العلمِ ، واستبعدَهُ ابنُ الصلاح. وأتيتُ هنا بـ(قلتُ) ، لأنَّ تعيينَ القائلِ لها من الزوائدِ على ابنِ الصلاحِ ، وإن كانت المسألةُ في مَوضِعٍ آخرَ من كتابِهِ غيرَ معزوةٍ إلى قائِلِها ). وانظر (المرسل) و (مسنَد) و (معضل) و (مقطوع). __________ (1) طبعة أحمد بن فارس السلوم. (2) مراد الحاكم هنا غير واضح ، فلا يدرى أكلامه نقدٌ لجمهور الحفاظ !! ، أم هو مجرد بيان لاصطلاحهم. (3) يتجه أن يقال في الاستدراك على الحاكم: إنه لا فرق بين هذا النوع والذي قبله ، من حيث النظر إليهما في ذاتهما ، فالإسناد يُحكم عليه بذاته قبل أن يُحكم عليه بغيره ، ألا ترى أنهم يقولون في الإسناد الضعيف الذي تابعه إسناد صحيح فاعتضد به: (هذا إسناد ضعيف) ، ولا يجوّزون أن يُطلَق على مثل هذا الإسناد أنه صحيح ، بخلاف حالة التقييد ، وبخلاف المتن ، فيقال: هذا الحديث صحيح ، من غير التفات إلى ضعف بعض أسانيده ؛ وأيضاً قد يقال في إسناد ضعيف معتضد: هذا الإسناد قوي بغيره ، ونحو ذلك. فكذلك الأمر هنا: يقال في الإسناد المنقطع: هذا إسناد منقطع ولكن أخرجه فلان متصلاً ، ولا يسمى المنقطع متصلاً ابتداءاً ؛ ألا تراهم يقولون في الحديث الواحد بل في طريق واحدة له: أسندها فلان وأرسلها فلان. ويقال مثل هذا في إسناد فيه راو مبهم بينتْه روايةٌ أخرى ، فيقال فيه: فيه فلان وهو مبهم ولكنه ذُكر باسمه في كتاب زيدٍ أو في رواية عمرو ، ونحو ذلك. (4) ظاهر هذا الكلام أن الحاكم يفرق بين المرسل والمنقطع ويمنع أيَّ اشتراك أو تداخل بينهما ، وهو اصطلاح فيه نظر ، ومخالفته لاصطلاح الجمهور واضحة. (5) أرى أن التمثيل بهذا الحديث للمعلل أو للمدلَّس أقرب من التمثيل به للمنقطع ، وإن كان منقطعاً ؛ وكأن الحاكم أراد أن يذكر هنا نوعاً من أنواع الانقطاع وهو الانقطاع الذي يخفى ، للإفادة والتنبيه على هذا النوع من الانقطاع ؛ والحاكم حريص في كتابه هذا على ذكر الأمثلة الدقيقة المهمة. (6) أي ابن الصلاح. (7) بالدال المهملة ، قال السمعاني في (الأنساب) (1/313 دار الجنان): (البردعي: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى بدرعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، والمنتسب إليها جماعة---). ثم قال (1/314-315) في رسم (البرديجي): (هذه النسبة إلى برديج ، وهي بليدة بأقصى أذربيجان ، بينها وبين بردعة أربعة عشر فرسخاً ---- ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البردعي البرديجي الحافظ النيسابوري----) ؛ ثم نقل عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ: قال: (عرفت أن بعض الحفاظ أنكر أن يكون أحمد بن هارون بردعياً ؛ وهو بردعي برديجي). ثم ذكر (1/316) رسم ( البرذعي) وقال: (ظني أن هذه النسبة إلى براذ[ع] الحمير وعملِها ، وإلى بلدة بأقصى أذربيجان) اهـ ؛ فذكر ياقوت وغيره أنها بلدة واحدة وأن الأكثر أنها بالذال المعجمة. قال العلامة المعلمي في تعليقه على (الإكمال) (1/480): (فعلى هذا كل من قيل فيه: البردعي ، بالدال المهملة ، يصح فيه "البرذعي" بالذال المعجمة ، وكذا عكسه ، في المنسوبين إلى البلدة ؛ فأما المنسوبون إلى عمل البراذع فيتعين فيهم الإعجام). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
أ ـ أم المتّصلة: هي التي يكون ما قبلها وما بعدها متّصلين، بحيث لا يستغني أحدهما عن الآخر، وتعرب حرف عطف مبنيا على السكون لا محلّ له من الإعراب، وتقع بعد: ١ ـ إمّا همزة التسوية الداخلة على جملة مؤوّلة بمصدر، وتكون هذه الجملة والمعطوفة عليها فعليّتين، نحو الآية: (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ) (البقرة: ٦) (أي: سواء عليهم الإنذار وعدمه، وانظر إعراب هذه الآية في همزة التسوية) ، أو اسميّتين، كقول الشاعر: ولست أبالي بعد فقدي مالكا ... أموتي ناء أم هو الآن واقع أو مختلفتين، نحو الآية: (سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ) (الأعراف: ١٩٣) . ٢ ـ وإمّا بعد الهمزة التي يطلب بها وب «أم» التعيين (١) ، نحو الآية: (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها؟.) (النازعات: ٢٧) وقد تحذف الهمزة، نحو قول الأسود بن يعفر التميميّ: لعمرك ما أدري وإن كنت داريا ... شعيث ابن سهم أم شعيث ابن منقر |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنس المنقطعين في الموعظة
لأبي محمد: معافى بن إسماعيل الشيباني، الموصلي. المتوفى: سنة ثلاثين وستمائة. ذكر فيه: ثلاثمائة حديث، محذوفة الأسانيد، وثلاثمائة حكاية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنيس المنقطعين
لخضر بن عبد الرحمن الدمشقي، الأزدي. المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة. وهو كتاب كبير. في ست مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدول المنقطعة
للوزير، جمال الدين، أبي الحسن: علي بن أبي المنصور، ظافر، الأزدي. المتوفى: سنة 623 ثلاث وعشرين وستمائة. وهو كتاب بديع في بابه، في نحو أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة المطيعين، وروضة المنقطعين
للشيخ، الإمام، أبي محمد: المعافى بن (إسماعيل ابن الحسين بن الحسن) أبي السنان الموصلي. المتوفى: سنة 630، ثلاثين وستمائة. رتبه على: سبعين بابا. في: فضائل القرآن، وأحكام الطهارة، والأحكام السائرة، والصلاة، ... وغير ذلك. وذكرها كلها: بالأحاديث. |